الأحد، 13 ديسمبر 2015

فرنسا_ما هي أبرز نقاط اتفاق باريس التاريخي حول المناخ؟

بعد سنوات من المفاوضات الشاقة توصل ممثلو 195 دولة في باريس إلى اتفاق وصف بالتاريخي. ولعل أبرز نقطة تم الاتفاق عليها هي الحد من ارتفاع حرارة الأرض ومراجعة التعهدات الإلزامية وزيادة المساعدة المالية لدول الجنوب.

دويتش فيلة: تعهد المجتمع الدولي بحصر ارتفاع درجة حرارة الأرض وإبقائها "دون درجتين مئويتين" وبـ "متابعة الجهود لوقف ارتفاع الحرارة عند 1,5 درجة مئوية"، هذا ما يعتبر أهم نقطة في الاتفاق التاريخي الذي أقرته 195 دولة مساء السبت (12 كانون الأول/ ديسمبر 2015) في باريس لمكافحة الاحتباس الحراري. فتداعيات هذا الاحتباس تهدد كوكب الأرض بكوارث مناخية. وكان تم تحديد هدف الدرجتين المئويتين قياسا بعصر ما قبل الصناعة في كوبنهاغن في 2009 ما يفرض تقليصا شديدا لانبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري. وللوصول إلى الهدف تم الحديث عن اتخاذ إجراءات للحد من استهلاك الطاقة والاستثمار في الطاقات البديلة وإعادة تشجير الغابات. وتؤكد دول عديدة خصوصا الواقعة على جزر والمهددة بارتفاع مستوى البحر، على أنها تصبح في خطر حال تجاوز ارتفاع حرارة الأرض 1,5 درجة مئوية. وقد أعلنت 186 دولة من 195، عن إجراءات للحد من تقليص انبعاثاتها من الغازات الدفيئة في أفق 2025/2030. لكن حتى في حال احترمت هذه التعهدات فإن ارتفاع درجة حرارة الأرض سيكون بنحو 3 درجات مئوية.
وحسب الاتفاق فإن الهدف هو التوصل إلى "ذروة انبعاثات الغازات الدفيئة بأسرع ما يمكن" و"القيام بعمليات خفض سريعا إثر ذلك (..) بهدف التوصل إلى توازن بين الانبعاثات"، التي سببها أنشطة بشرية والانبعاثات "التي تمتصها آبار الكربون خلال النصف الثاني من القرن"، في إشارة محتملة إلى الغابات وأيضا إلى تقنية الالتقاط وتخزين ثاني أكسيد الكربون التي تنبعث في الفضاء.
آلية مراجعة لكل خمس سنوات
وتتمثل أحد أهم إجراءات الاتفاق في وضع آلية مراجعة كل خمس سنوات للتعهدات الوطنية التي تبقى اختيارية. وستجرى أول مراجعة إجبارية في 2025 ويتعين أن تشهد المراجعات التالية "إحراز تقدم". وقبل ذلك دعيت مجموعة الخبراء الدوليين في المناخ إلى أعداد تقرير خاص في 2018 حول سبل التوصل إلى الـ 1,5 درجة مئوية والجهود المرتبطة بمثل هذا الارتفاع في درجات الحرارة. وفي ذلك العام تجري الـ 195 دولة أول تقييم لأنشطتها الجماعية وستدعى في 2020 على الأرجح لمراجعة مساهماتها. ويتعين أن تكون الدول المتقدمة "في الطليعة في مستوى اعتماد أهداف خفض الانبعاثات"؛ في حين يتعين على الدول النامية "مواصلة تحسين جهودها" في التصدي للاحتباس الحراري "في ضوء أوضاعها الوطنية"، يقول الاتفاق.
اتفاق باريس: نظام ينطبق على الجميع
وفيما كانت الدول النامية حتى الآن خاضعة لقواعد أكثر تشددا في مجال التقييم والتثبت في المبادرات، التي تقوم بها، نص اتفاق باريس على أن النظام ذاته ينطبق على الجميع. وكانت هذه النقطة شديدة الأهمية بالنسبة للولايات المتحدة. بيد أنه تم إقرار "مرونة" تأخذ في الاعتبار "القدرات المختلفة" لكل بلد. وكانت الدول الغنية قد وعدت في 2009 بتقديم مئة مليار دولار سنويا بداية من 2020 لمساعدة الدول النامية على تمويل انتقالها إلى الطاقات النظيفة ولتتلاءم مع انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري التي تعتبر هي أولى ضحاياها. وكما طلبت الدول النامية، نصّ الاتفاق على أن مبلغ المائة مليار دولار سنويا ليس سوى "حد أدنى" . وسيتم اقتراح هدف مرقم جديد في 2025.
مطالبة الصين والدول النفطية بتقديم المساعدة
من جهة أخرى ترفض الدول المتقدمة أن تدفع لوحدها المساعدة، وتطالب دولا مثل الصين وكوريا الجنوبية وسنغافورة والدول النفطية الغنية أن تساهم أيضا. ونصّ الاتفاق على "وجوب أن تقدم الدول المتقدمة موارد مالية لمساعدة الدول النامية"، ويضيف "نشجع باقي الأطراف (دول أو مجموعة دول) على تقديم الدعم على أساس طوعي". ويعني ذلك مساعدة الدول التي تتأثر بالاحتباس الحراري حين تصبح المواءمة غير ممكنة وتشمل الخسائر التي لا يمكن تعويضها المرتبطة بذوبان كتل الجليد أو ارتفاع مستوى المياه مثلا. وبدون أن يسوي كافة المشاكل فإن اتفاق باريس يخصص فصلا كاملا لهذه المسألة ما يشكل نصرا بحد ذاته للدول الأشد هشاشة مثل الدول الواقعة على جزر. فهو يعزز الآلية الدولية المعروفة بالية وارسو المكلفة بهذه المسالة والتي لا يزال يتعين تحديد إجراءاتها العملية. وهذه المسألة حساسة بالنسبة للدول المتقدمة خصوصا الولايات المتحدة، التي تخشى الوقوع في مساءلات قضائية بسبب "مسؤوليتها التاريخية" في التسبب في الاحتباس الحراري. وتوصلت هذه الدول إلى إدراج بند يوضح أن الاتفاق "لن يشكل قاعدة" لتحميل "المسؤوليات أو (المطالبة) بتعويضات".

سوريا_عشرات الضحايا بانفجارين في حمص... وتقدّم للنظام في اللاذقية وحلب

الحياة اللندنية: قُتل ما لا يقل عن 16 شخصاً بانفجارين وقعا أمس في حي موال للنظام في مدينة حمص بوسط سورية، في حين واصلت الطائرات الروسية قصف مناطق خارجة عن سيطرة النظام، ما أدى إلى سقوط عشرات الضحايا بين قتيل وجريح. وأعلنت الحكومة السورية أن القوات النظامية حققت تقدماً في ريفي اللاذقية (شمال غربي البلاد) وحلب (شمال). وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس أن انفجارين وقعا السبت في حي تسيطر عليه الحكومة بمدينة حمص، ما أدى إلى مقتل 16 شخصاً على الأقل وإصابة عشرات آخرين. وجاء الانفجاران بعد أيام من بدء تنفيذ اتفاق الهدنة في حي الوعر آخر أحياء المعارضة في مدينة حمص.
وتضمن هذا الاتفاق بين الحكومة المحلية وجماعات المعارضة تحت إشراف الأمم المتحدة، انسحاب مقاتلي الجماعات المسلحة المعارضة من الوعر الذي أشرفت الأمم المتحدة الخميس على إدخال مواد غذائية وطبية إليه، وفق ما لفتت وكالة «رويترز». وفيما قال المرصد أن مركبة مفخخة انفجرت قرب مستشفى في حي الزهراء الذي تقطنه غالبية من الطائفة العلوية شرق مدينة حمص، ما أدى إلى مقتل 16 شخصاً بينهم ضابط برتبة عقيد وشرطي، أشارت وسائل إعلام رسمية إلى وقوع انفجار ثان نتج من انفجار أسطوانة غاز، ما أدى إلى إصابة أشخاص كانوا هرعوا لإنقاذ ضحايا الهجوم الأول في الحي المكتظّ بالسكان.
ووصف التلفزيون السوري الهجوم على حي الزهراء بأنه «تفجير إرهابي»، فيما قالت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) أن المركبة المفخخة كانت معبأة بنحو 150 كيلوغراماً من المواد الناسفة ونشرت الوكالة صورة فوتوغرافية لرجلين يحملان امرأة بعيداً من موقع حطام محترق. وظهرت في المقاطع التي عرضها التلفزيون السوري مشاهد تضج بالفوضى وارتفعت سحابات سود من الدخان من حطام معدني فيما تعثر الناس وسط الحطام وهم يحاولون نقل أناس بعيداً من موقع الانفجار. وفي حلب (شمال)، تحدث المرصد عن مقتل ما لا يقل عن 13 شخصاً بينهم فتى في قصف جويّ روسي على الأرجح استهدف مدينة الأتارب بريف حلب الغربي.
فيما قصفت طائرات حربية منطقة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي، وكذلك منطقة منبج في الريف الشمالي الشرقي أيضاً حيث أُعلن مقتل ما لا يقل عن أربعة أشخاص. وتابع أن طائرات حربية أغارت أيضاً على قرى الشخير والصعب وجب القهوة ومحيط بلدة الخفسة في ريف حلب الشرقي، في حين استمرت «الاشتباكات العنيفة بين حزب الله اللبناني وقوات النظام ومسلحين من جنسيات سورية وعربية وآسيوية من جهة، والفصائل الإسلامية والمقاتلة وتنظيم جند الأقصى والحزب الإسلامي التركستاني من جهة أخرى، في بلدة دلامة وتلّتها، ومحاور عدة أخرى بريف حلب الجنوبي، وسط قصف مكثف من طائرات حربية يعتقد أنها روسية على مناطق الاشتباك».
وفي ريف حلب الجنوبي، أوردت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» أن الجيش النظامي سيطر أمس على 5 قرى جديدة، ناقلة عن مصدر عسكري «إن وحدات من الجيش والقوى المؤازرة نفذت عمليات دقيقة وسريعة بريف حلب الجنوبي انتهت بإحكام السيطرة الكاملة على قرى مريقص وأبورويل وقريحية والصعيبية ودلامة جنوب تلة الأربعين». ولفتت «سانا» إلى أن جماعات المعارضة المسلحة في ريف حلب الجنوبي منيت في الفترة الماضية بـ «هزائم متتالية» كانت آخرها القرى الخمس التي سيطر عليها النظام أمس وقرى خلصة والقلعجية والحمرا وزيتان التي سيطر عليها الاثنين الماضي.
وفي محافظة اللاذقية الساحلية (غرب)، تحدث المرصد عن «اشتباكات عنيفة بين قوات النظام وحزب الله اللبناني ومسلحين من جنسيات سورية وغير سورية من جهة، والفصائل الإسلامية والمقاتلة وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) والحزب الإسلامي التركستاني من جهة أخرى، في محيط جبل الكوز قرب المرصد 45 في ريف اللاذقية الشمالي، ووردت معلومات عن تقدم لقوات النظام في المنطقة». أما وكالة الأنباء السورية «سانا» فنقلت عن «مصدر عسكري» تأكيده أن «وحدة من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية نفذت عملية نوعية أحكمت خلالها السيطرة على جبل الكوز في الريف الشمالي (اللاذقية) بعد تدمير آخر مقار وتحصينات» جماعات المعارضة المسلحة فيه.
وأضاف المصدر أن وحدات الجيش النظامي أحبطت أول من أمس «محاولات تسلل لإرهابيي جبهة النصرة والتنظيمات باتجاه جبل عطيرة والتلال المحيطة بالبرج الفرنسي وجبل القزغدار وجبل العذر بريف اللاذقية الشمالي». وفي محافظة حماة (وسط)، أفاد المرصد بأن طائرات حربية نفّذت غارات على بلدتي اللطامنة وكفرزيتا بريف حماة الشمالي، ما أدى إلى سقوط ضحايا. وفي محافظة ريف دمشق، أشار المرصد إلى مقتل طفل وسقوط جرحى نتيجة قصف طائرات حربية، «يُعتقد أنها روسية»، مدينة زملكا في الغوطة الشرقية، بينما قُتل خمسة أشخاص على الأقل في غارات أخرى على حمورية في الغوطة الشرقية أيضاً. وفي دير الزور (شرق)، قال المرصد أن ما لا يقل عن 12 مواطناً معظمهم من عائلة واحدة قُتلوا أو أصيبوا «نتيجة استهداف منزلهم من جانب طائرات حربية في قرية سوسة بريف دير الزور الشرقي».

تركيا_سبوتنيك: هجوم مسلح على صحيفة 'حرييت' التركية المعارضة

وكالات: نقلت وكالة أنباء "سبوتنيك" الروسية إعلان موقع "جمهورييت" التركي تعرض مبنى صحيفة "حرييت" التركية في أنقرة لهجوم مسلح، اليوم الأحد. ووفقا للشرطة أطلق مسلحون النار من سيارة وابتعدت عن مكان الحادث، وتجري التحقيقات في الحادث الآن. ووفقا للبيانات الأولية تم إطلاق 6 رصاصات على مكتب التحرير، ونتيجة لذلك تحطمت النوافذ، ولم يصب أحد. وتعتبر "حرييت" واحدة من الصحف المعارضة، وفي السنوات الأخيرة، تعرضت لانتقادات حادة من السلطات التركية. ووفقا للشرطة ليست هذه هي المرة الأولى في هذا العام التي يتعرض فيها صحفيو "حريت" لهجوم.

ليبيا_الحوار الوطني_فرقاء ليبيا يجتمعون في العاصمة الإيطالية

قناة العربية: يبدأ في العاصمة الإيطالية اليوم الأحد اجتماعاً دولياً حول الأزمة في ليبيا بمشاركة العديد من الأطراف الدولية والإقليمية ومبعوث الأمم المتحدة مارتن كوبلر. الاجتماع الذي دعت إليه روما يبحث دعم وتشجيع الأطراف الليبية للتوصل إلى التوافق المطلوب حول الاتفاق السياسي، وتشكيل حكومة الوفاق الوطني. كما يبحث الاجتماع الخطوات المطلوب اتخاذها من جانب المجتمع الدولي لدعم حكومة الوفاق الليبية بعد تشكيلها، وكيفية مواجهة الإرهاب. ويأتي ذلك وسط تفاؤل بقرب التوصل لاتفاق مع إعلان الفرقاء الليبيين عن نيتهم التوقيع على اتفاق نهائي الأربعاء المقبل.

ليبيا_الحكومة الليبية_وزير الصحة يستعرض صعوبات العمل في طبي بنغازي

ليبيا المستقبل – وكالات: ناقش وزير الصحة في الحكومة الموقتة الدكتور رضا العوكلي أمس السبت مع أعضاء المجلس التنفيذي ورؤساء أقسام وموظفي مركزبنغازي الطبي الصعوبات التي يمر بها المركز خلال الفترة الراهنة. واطلع العوكلي خلال اللقاء على الصعوبات والمعوقات التي تواجه المركز، من حيث قلة الامكانيات ونقص الأطباء والكوادر الطبية والأدوية والمستلزمات الطبية. وحضر الاجتماع رئيس جهاز مكافحة الإرهاب الملازم فرج اقعيم وآمر تحريات القوات الخاصة فضل الحاسي ومجموعة من أفراد الجيش والشرطة، حيث تطرق الاجتماع كذلك إلى أوضاع الجرحى داخل المستشفيات وتأخر إجراءات تسفيرهم للعلاج بالخارج. يشار أن موظفي مركز بنغازي الطبي طالبوا خلال بيان أصدروه في الفترة الماضية في مقر المركز بتغيير المجلس التنفيذي بالمركز وتعيين مدير عام جديد.

السبت، 12 ديسمبر 2015

ليبيا_عاجل: هنيبال القذافي في قبضة جماعة شيعية لبنانية

ليبيا المستقبل: بثت قناة "الجديد" اللبنانية، المقربة من حركة أمل، منذ قليل، شريطا يظهر فيه شخص ملتح، قالت أنه هنيبال معمر القذافي وأنه اختطف في لبنان. ولم تورد القناة تفاصيل أخرى حول اختطافه، كما لم يتسن، بعد، التأكد من هوية الرجل من جهة أخرى. وقال هنيبال، في شريط بث على القناة، أنه يطمئن الجميع على صحته، وأنه "موجود مع الجماعة"، وأنهم "ناس يخافون الله ولديهم قضية، ويجب أن نحترمهم على وفائهم، ويجب تقديم الحقيقة لهم". وتمنى هنيبال أن "يحذو كل العالم حذو أنصار الإمام الصدر في وفائهم لقائدهم". وطالب كل من يمتلك أدلة في قضية موسى الصدر "تقديمها دون تأخير".
 

 

ليبيا_إطلاق سراح هانيبال القذافي بعد خطفه ببيروت


 
فرانس 24 - ا ف ب: أعلن مصدر أمني لبناني الجمعة أنه تم إطلاق هانيبال القذافي، بعد ساعات من خطفه ببيروتوأشار مصدر أمني في وقت سابق إلى أن "مجموعة مسلحة" لم يحدد هويتها "خطفت الجمعة هانيبال القذافي، خلال وجوده في لبنان" وأشار إلى أن "التحقيقات جارية لكشف ملابسات الحادثة". وقد نشرت قناة "الجديد" التلفزيونية شريط فيديو حصري ظهر فيه القذافي وهو متورم العينين. وقال "أنا بصحة جيدة ومرتاح ولا شيء يدعو للقلق"، داعيا كل من لديه "أدلة" عن ملف رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الإمام موسى الصدر إلى "تقديمها فورا ودون تلكؤ وتأخير"، مضيفا "يكفي ظلما".
وتحمل الطائفة الشيعية في لبنان القذافي مسؤولية اختفاء الصدر الذي شوهد للمرة الأخيرة في ليبيا في 31 آب/أغسطس 1978 بعد أن وصلها بدعوة رسمية في 25 آب/أغسطس مع رفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين، ولكن نظام القذافي دأب على نفي هذه التهمة مؤكدا أن الثلاثة غادروا طرابلس متوجهين إلى إيطاليا.
 

ليبيا_الدباشي يجدد مطالبه بدعم الجيش ويرحب بإجتماع روما

وكالات: أكد مندوب ليبيا في الأمم المتحدة السفير إبراهيم الدباشي أنه لا يمكن لأي حكومة ليبية أن تكون فاعلة وذات جدوى إذا استمر تواجد المجموعات المسلحة في العاصمة طرابلس. وقال الدباشي في كلمة له أمام مجلس الأمن الدولي مساء الجمعة إن تعافي الدولة يبدأ بضمان أمن العاصمة، ولن تكون العاصمة آمنة إلا بعودة المجموعات المسلحة التي جاءت من مدن اخرى إلى مدنها، ونزع سلاح المجموعات المسلحة التي تنتمي إلى العاصمة، وإدماج أفرادها في مؤسسات الدولة حسب الشروط القانونية والمهنية ورغبتهم الشخصية. وأضاف الدباشي أن هناك اكثر من عشرة آلاف شرطي في العاصمة طرابلس بقيادة متكاملة، بامكانهم حفظ الأمن في طرابلس إذا تم تزويدهم بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة، ووجدوا الدعم من المجتمع الدولي، وهم مستعدون وقادرون على أن يكونوا طرفاً أساسياً في الترتيبات الأمنية لحماية حكومة الوفاق الوطني ومؤسسات الدولة وممتلكاتها. وأشار الدباشي إلى أن تأخر تشكيل حكومة الوفاق الوطني يجب إلا يكون مبررا لغياب الدعم الدولي لتعزيز قدرات الجيش الليبي، عدةً وعتاداً، في مواجهة الإرهاب، وتوسيع مناطق تواجده بتسهيل عودة كل أفراده وضباطه الذين يؤمنون بالديمقراطية، ويثبت عدم تورطهم في ارتكاب جرائم او السعي لعودة النظام السابق مضيفاً أن محاربة الارهاب مسؤلية كل ليبي وليبية قبل ان تكون مسؤولية المجتمع الدولي لافتاً النظر إلى معاناة النازحين واللاجئين الليبيين. ورحب الدباشي بعقد اجتماع روما حول ليبيا بعد يومين، على أمل أن يكون الاجتماع فرصة لتأكيد دعم المجتمع الدولي لمخرجات حوار الصخيرات، وحدّاً فاصلاً بين موقف المرونة والتريث، وموقف الحزم والدعم العملي من جانب مجلس الامن والمجتمع الدولي لطموحات الشعب الليبي في عودة الامن والسلام والاستقرار مطالباً مجلس الأمن بدعم وضمان تنفيذ الأتفاق السياسي الليبي الذي حان وقت توقيعه في 16 ديسمبر الجاري.

ليبيا_وفاة آمر قاعدة البمبة الجوية في حادث سير

ليبيا المستقبل – وكالات: لقي آمر قاعدة البمبة الجوية عقيد يونس عبدالعالي الأطرش ومرافقه علي سليمان بوبكر، مصرعهما في حادث سير أليم بمنطقة عين الغزالة أثناء توجههم إلى مدينة طبرق اليوم الجمعة.

ليبيا_السبسي يلتقي كوبلر في تونس

وكالات: التقى الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي الجمعة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ورئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا مارتن كوبلر الذي يزور تونس حاليًا. وقدم المبعوث الأممي للرئيس التونسي خلال اللقاء عرضًا حول تقدم مسار الحوار السياسي الليبي ومراحله المقبلة لتنفيذ الاتفاق السياسي وتشكيل حكومة الوفاق الوطني.
ونقل بيان لرئاسة الجمهورية التونسية تأكيد الرئيس التونسي خلال اللقاء أن تونس تدعم المسار الذي تقوده الأمم المتحدة في ليبيا باعتباره الغطاء الوحيد لأي حل سياسي للأزمة الليبية، مشددًا على أن الحل في ليبيا لا يمكن أن يكون إلا سياسيًا وفي إطار ليبي ليبي وبرعاية أممية ودون تدخل خارجي. وأشار إلى تواصله مع مختلف الأطراف الليبية وتشجيعه لهم من أجل التوصل إلى تفاهمات تمكن من الإسراع بتشكيل حكومة وحدة وطنية قادرة على مجابهة التحديات الأمنية والاقتصادية الهائلة التي تشهدها ليبيا.

تونس_العلمانيون والإسلاميون في تونس بين فكي حكومة إنقاذ وطني مرتقبة

العرب اللندنية: توقعت دوائر مقربة من صنع القرار السياسي في تونس أن يشرع الحبيب الصيد الأسبوع القادم في إجراء مشاورات مع القوى السياسية والمدنية وعدد من الشخصيات السياسية والكفاءات بهدف وضع اللمسات الأخيرة لتركيبة حكومية سياسية مطعّمة بعدد من التكنوقراط بناء على مقاييس الكفاءة والخبرة والمصداقية السياسية في إطار رؤية سياسية تنأى بمواقع صنع القرار الحكومي عن الارتهان لسطوة أي حزب وبعيدا عن "منطق المحاصصة". يأتي ذلك في وقت قال فيه راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة الإسلامية الجمعة 11 ديسمبر الحالي إن الحركة “ستستمر كجزء من الائتلاف الحاكم” فيما يقول سياسيون إن مستقبل الائتلاف الهش بين العلمانيين والإسلاميين بات بين فكي الحكومة المرتقبة التي يتطلع التونسيون إلى أن تعكس تركيبتها تعددية المشهد السياسي فكريا وسياسيا.
وتجمع القوى السياسية والمدنية التونسية على أن المرحلة الدقيقة والحرجة التي تشهدها تونس تستوجب تركيبة حكومية قوية ومتضامنة وأكثر انفتاحا على الخارطة السياسية لا فقط على الأحزاب المعارضة وإنما أيضا على عدد من الشخصيات السياسية التي تحظى بالمصداقية وعلى كفاءات من التكنوقراط متخصصة في مجالاتها وتحظى بأكثر ما يمكن من التأييد السياسي والشعبي. وتقول تسريبات سياسية إن الحبيب الصيد بصدد إنهاء اللمسات الأخيرة على تركيبة حكومة تضم ممثلين عن عدد من الأحزاب وشخصيات سياسية متمرّسة على إدارة الشأن العام وكفاءات متخصصة بعيدا عن منطق “المحاصصة” الذي كثيرا ما وقف وراء تدني أداء الحكومة الحالية وقريبا من “حكومة إنقاذ وطني” تحشد مختلف القوى في إطار خارطة طريق تكون كفيلة بمواجهة الملفات الكبرى وفي مقدمتها الملفات التنموية والأمنية.
وترجع اتجاهات الرأي العام في تونس هشاشة الأوضاع العامة في البلاد إلى هشاشة أداء الائتلاف الحاكم خاصة بين العلمانيين والإسلاميين حتى أن العديد من المحللين السياسيين لا يرون في الحكومة الحالية ائتلافا بالمعنى السياسي بقدر ما هي “حكومة تشاركية” تشقها خلافات عميقة وجذرية. ويشدد المحللون السياسيون على أن مرد تلك الخلافات هو التناقض الصارخ لا فقط بشأن الخلفيات الأيديولوجية بل أيضا بشأن رؤية كل حزب في التعاطي مع البرامج التنموية والسياسية التي تكون كفيلة بإطلاق إصلاحات هيكلية تنضوي في إطار مشروع وطني تنموي وسياسي طموح ويحظى بالتأييد السياسي والشعبي.
وعمقت الأزمات المتتالية فضلا عن ضعف أداء الحكومة إلى تدني ثقة التونسيين في الأحزاب لتصل إلى 29 بالمئة مقابل ارتفاع ثقتهم في مؤسسات الدولة وأجهزتها إلى أكثر من 78 في المئة، وفق أحدث عملية سبر للآراء أجرتها مؤسسة “سيغما كونساي”. وبحسب دوائر مقربة من مواقع صنع القرار سيشكل الحبيب الصيد تركيبة الحكومة المرتقبة بناء على قراءة سياسية لتجربة الائتلاف الحاكم وما شقها من خلافات جوهرية التي بلغت حد التنصل من مسؤوليتها في توفير الإسناد السياسي الكافي طيلة ثمانية أشهر مند تركيز الحكومة.
وبدا الحبيب خلال تجربة الائتلاف الحاكم وكأنه يقود وحيدا حكومة مجردة من أي رؤية سياسية موحدة قادرة على تحسس المخاطر الاقتصادية والاجتماعية والأمنية المطروحة التي تستوجب خارطة طريق مؤسسة على إرادة سياسية قوية قادرة على اتخاذ قرارات جريئة بعيدا عن سياسة اليد المرتعشة. وعلى الرغم من التقارب السياسي البراغماتي بين النداء العلماني والنهضة الإسلامية خلال الأشهر الأخيرة، فقد بدا الحزبان الكبيران اللذان يستحوذان على أغلبية البرلمان وكأنهما يرممان هوة سياسية بينهما من المستحيل ردمها. ويرى محللون سياسيون أن ذلك “التقارب” “ظاهرة إعلامية” تخفي في طياتها تباعدا سياسيا بين حزب علماني ينهل أفكاره من المشروع الوطني الحداثي الذي أطلقته دولة الاستقلال مند العام 1956 وبين حركة إسلامية تنهل من مرجعيات معادية لأي مشروع علماني. ولم يؤد التقارب بين النداء والنهضة سوى إلى تعميق حالة الاستقطاب السياسي في وقت تحتاج فيه الخارطة الحزبية في البلاد إلى تركيز التوازن السياسي لا سيما مع الأحزاب الائتلافية الأخرى.
وتقول دوائر مقربة من مواقع صنع القرار إن التركيبة المرتقبة للحكومة تشكلت بناء على قراءة سياسية واضحة لتجربة الائتلاف الحاكم والوقوف عند مختلف نقاط ضعفها، فضلا عن دراستها وتشخيصها لمختلف الأزمات الداخلية التي تعصف بالأحزاب بصفة خاصة والبلاد عموما وعلى أكثر من صعيد.

العراق_العراق يدعو مجلس الأمن إلى مطالبة تركيا بسحب قواتها من أراضيه

بي بي سي: دعا العراق مجلس الأمن الدولي إلى مطالبة تركيا بسحب قواتها من شمالي البلاد فورا ودون شروط. وبعث مندوب العراق في الأمم المتحدة محمد الحكيم رسالة إلى سامانثا باور السفيرة الأمريكية في الأمم المتحدة، التي ترأس الدورية الحالية لمجلس الأمن، قال فيها "ندعو مجلس الأمن إلى مطالبة تركيا بسحب قواتها فورا وعدم خرق السيادة العراقية مرة أخرى". واعتبر الحكيم ما قامت به تركيا "خرقا صارخا لمباديء ميثاق الأمم المتحدة وخرقا لوحدة وسيادة دولة العراق".
ووصف الحكيم التوغل العسكري التركي بأنه "عمل عدواني" موضحا أن بلاده "عملت على احتواء هذه المسألة من خلال الوسائل الدبلوماسية والمحادثات الثنائية ولكن هذه الجهود لم تنجح في إقناع تركيا بسحب قواتها من الأراضي العراقية". وكان الرئيس التركي رجب طيب اردوغان قال الجمعة إنه لن يستجيب لمطالب العراق بسحب القوات التركية من معسكر قريب من مدينة الموصل التي يسيطر عليها تنظيم "الدولة الإسلامية". وكانت تركيا قد أرسلت قوة عسكرية إلى معسكر قريب من خط المواجهة في شمال العراق الأسبوع الماضي، مما أثار انتقادات بغداد التي نددت بذلك ووصفته بأنه انتهاك لسيادتها وطلبت من حلف شمال الأطلسي "الناتو" التدخل. وتقول أنقرة إنها أرسلت القوات إلى هناك في إطار مهمة دولية لتدريب وتجهيز القوات العراقية لقتال تنظيم "الدولة الإسلامية" وإنها لن ترسل المزيد من الجنود.

السعودية_المرأة وانتخابات السعودية.. مساواة حقيقية أم ورقة توت؟

DW عربية: تشهد السعودية اليوم 12 من ديسمبر كانون الأول انتخابات بلدية تشارك فيها المرأة مرشحة وناخبة للمرة الأولى، لكن حصول المرأة على حق التصويت ليس سوى "خطوة صغيرة جدا" على الطريق نحو الديمقراطية والمساواة بين الجنسين في البلاد. احتفلت الأوساط النسائية داخل السعودية بالحدث واصفة إياه بـ"التاريخي"، فيما تختلف الآراء حوله بين أوساط المعارضة الليبرالية في داخل البلاد وخارجها. فهل مشاركة المرأة السعودية في الانتخابات البلدية حقا منعطفا "تاريخيا" في تاريخ الحركة النسائية في البلاد على طريق وضعهن على قدم المساواة مع الرجل؟ أم أنها مجرد "ورقة توت لستر العورة"، كما يقول البعض؟
وتجدر الإشارة إلى أن مؤسسة DW حاولت الاتصال بعدد من الناشطين الحقوقيين في حركات المجتمع المدني لتوثيق آرائهم بهذا الشأن، إلا أنهم ابلغونا بأن السلطات حذرتهم من الظهور الإعلامي والحديث بهذا الشأن. فلم يتسنّ لنا توثيق مواقف المجتمع المدني من داخل المملكة. لكن الصحف الرسمية في البلاد تناولت الموضوع خلال الشهر الأخيرة بشكل مسهب ونقلت آراء النساء اللواتي تحفزن للمشاركة في الانتخابات، بينها موقف مديرة إدارة العلاقات العامة في جمعية النهضة النسائية الخيرية هبة الزامل والتي اعتبرت "أن المجالس بالنظام الحالي وفي الدورة المقبلة سوف تمثل المجتمع بشكل فاعل وملموس نظرا للجهود المبذولة في مجال التوعية حول مبادئ وأخلاقيات التصويت، الأمر الذي بات باستطاعة المواطنين أن يشاركوا فيه بصناعة القرار أولاً وبتنفيذه ثانياً، مما رفع من سقف التوقعات الخاصة بدورة الانتخاب الحالية، ووجّه عيون المسؤولين والمواطنين بترقب وتفاؤل وتأمل نحوها"، حسبما جاء في صحيفة الرياض السعودية في عددها الصادر في الثاني من آب/أغسطس الماضي".
بدورها قالت فريدة محمد علي فارسي عضو لجنة المدارس الأهلية للبنات في غرفة تجارة جدة بأنه "وعلى الرغم من التحفظات الكثيرة على أداء وعمل المجالس البلدية خلال الدورتين السابقتين إلا أن دخول المرأة كناخب ومترشح في هذه الدورة يبعث الأمل على أن يتحسن أداء وعمل تلك المجالس"، حسب ما نشرت نفس الصحيفة في الثالث من آب/أغسطس الماضي.

خطوة "تاريخية"
لكن الناشطة السعودية المقيمة في لندن، الدكتورة مضاوي الرشيد، تشير إلى نقطة جوهرية بهذا الصدد وتقول إنه "أولا وقبل أن نحتفل بالحدث يجب أن نركز على موضوع أن هذه الانتخابات البلدية هي انتخابات محدودة جدا، لأن مجالس البلدية ليست لها سلطة وكذلك ليس كل أعضاء المجالس هم منتخبون". لذلك يأتي دخول المرأة كناخبة ومرشحة في هذه الانتخابات من واجهة تمكين المرأة وهو المشروع الذي تبناه الملك الراحل عبدالله واليوم يستمر، حسب قول الدكتورة الرشيد، التي أضافت في حديث حول هذا الموضوع مع DW: "لكن التمكين الحقيقي لا يكون في إظهار وجه المرأة كواجهة للمؤسسات أو بعض المؤسسات في السعودية".
وتتابع الرشيد: "وقد لاحظنا أن التركيز يكون دوما إما على تعيين النساء في مجالس الشورى أو حديث صحافي عن أول امرأة تخترق حواجز معروفة في البلد. لكن تمكين المرأة يجب أن يكون مقترنا بأطروحة تصلح النظام السعودي في مؤسسات كثيرة وهو التمثيل الشعبي في المؤسسات الحاكمة. وهذا لم نحصل عليه حتى هذه اللحظة" ولذلك تدخل هذه الموجة في مجال تحسين صورة المرأة، حسب رأي الرشيد. وتضيف الدكتورة مضاوي أنه رغم إمكانية بروز بعض الوجوه النسائية في الساحة السعودية، إلا أنها تشك في أن يكون لهن قرار مهم في تغيير وجهة السياسة. ويشارك رأي الدكتورة مضاوي الرشيد الدكتور فؤاد إبراهيم الناشط الليبرالي في لندن والذي قال "لا تعتبر هذه الانتخابات في السياق الإنساني الديمقراطي تاريخية ولا تمثل إضافة للتجربة الديمقراطية الإنسانية. ولكن على المستوى المحلي فنعم".
ويقول الدكتور إبراهيم في حديث مع DW "بسبب تخلف الدولة السعودية في التعاطي مع المرأة كدور وككيان يعتبر تطوراً نسبياً جدا". ويجب أن لا ننسى أن هذه الانتخابات البلدية هي نصف انتخابات وليست انتخابات كاملة. وهناك إشراف كامل على العملية الانتخابية من قبل وزارة الداخلية السعودية التي تنظر في اختيار المرشحين وإخضاعهم لمعايير صارمة جدا تحددها الوزارة، حسب رأي الدكتور إبراهيم. ويتابع الناشط السعودي حديثه قائلا: "تم استثناء البعض من خوض الانتخابات لأسباب مجهولة. لا يمكن مقارنة هذه التجربة مع أي تجربة ديمقراطية في العالم، فهي دون مستوى الحراك الإنساني الديمقراطي عبر التاريخ. فهي تجربة متواضعة جدا، فجزء كبير منها لإرضاء الخارج أكثر من الداخل.
لأن وضع الداخل بات متطورا بل بات جاهزا اليوم للدخول في أقصى ما يمكن أن تصل إليه التجارب الديمقراطية في العالم. من وجهة نظر ديمقراطية هذه الانتخابات لا تمثل إضافة". ورغم ذلك تقول الأصوات النسائية داخل المملكة إن الانتخابات ستكون تجربة جيدة، حسب رأي فريدة فارسي والتي قالت في حديثها مع صحيفة الرياض السعودية "لا زلنا نطمع بأن يكون دور المجالس ملموساً في نقل مطالب وحل مشاكل سكان الأحياء خصوصاً وأن أعضاء تلك المجالس تم انتخابهم من قبل الأهالي".
خطوة متقدمة
ورغم اعتراض الدكتورة مضاوي الرشيد على جوهر العملية، إلا أنها تعتبرها نوعاً ما خطوة متقدمة، حيث تقول "هي خطوة متقدمة للنساء لأنها ستكسبهن بعض المهارات وبعض القدرة على الخوض في الحيز العام، لكن النتيجة لن تكون بما يتوقعها الذين هم الآن بصدد الترحيب بها. لأنها خطوة محدودة جدا. فإذا كان الرجل السعودي والمرأة السعودية ليس لهم مؤسسات تمثيل شعبي، لذلك تكون هذه المجالس محدودة وضيقة جدا". وتضيف الدكتورة مضاوي "كما لا تستطيع المجالس أن تحل بعض المشاكل العالقة على المستوى المحلي. فمثلا موضوع الفيضانات والتي تحصل في المدن السعودية كل سنة تقريبا وتوجه أصابع الاتهام فيها إلى بعض الموظفين في المجالس المحلية أو في ما يسمى بالإمارات السعودية. لذلك، فهذه المجالس محدودة جدا ويجب أن نفهم أن صلاحياتها قليلة جدا" لذلك فوجود المرأة أو عدم وجودها لا يعطيها ذلك الزخم المطلوب، حسب رأي الدكتورة مضاوي. وتبرر الدكتورة الرشيد ذلك بالقول: "لأن الدولة السعودية لا تمكن المواطن، امرأة كان أو رجلاً، من أن يكون له تمثيل على المستوى المؤسساتي كبرلمان منتخب أو حتى في المجالس المحلية في المناطق المختلفة في المملكة".
ويذهب في هذا الاتجاه أيضا الدكتور فؤاد إبراهيم حين يقول "يمكن اعتبار هذه الخطوة، رغم كل الانتقادات، متقدمة في ظل الظرف السياسي السعودي". ويضيف "بالمناسبة هذه الخطوة ليست من إنجازات النظام، وإنما هي تعبير وتنفيذ لنضالات المرأة المتراكمة التي قامت بها المرأة في السعودية وفرضت هذا الواقع". ويستطرد إبراهيم قائلا: "بالمناسبة هذه التجربة لا تمثل وعيا لدى القيادة السياسية في السعودية وليست من متبنيات القيادة السياسية في البلاد، بل العكس القيادة السياسية الجديدة هي محافظة بشكل كبير وترفض أي مشاركة للمرأة وللرجل على حد سواء. كما أن قرار مشاركة المرأة لم يتخذ في عهد الملك سلمان، بل اتخذ في عهد العاهل السعودي الراحل الملك عبد الله، وبالتالي فهو قرار ملزم بالتنفيذ لأنه متوارث".
دور المرأة السعودية
و عما إذا كان للمرأة السعودية أن تلعب دورا فاعلا في ظل الظروف الحالية تقول الدكتورة مضاوي الرشيد "هو أصلا لا توجد مشاركة شعبية للمرأة والرجل. فهذه الانتخابات المحلية المحدودة لا تغيير في المعادلة. فالمواطن نفسه غير ممثل في مؤسسات معينة كبرلمان منتخب أو مجلس شورى منتخب. لذلك فالحديث عن تغيير القرار هو نوع من التمنيات المستقبلية والتي لن تحدث عن طريق انتخاب مجالس بلدية محدودة". أما الدكتور فؤاد إبراهيم فيسحب السؤال على المرأة والرجل على حد سواء فيقول" إن هذا السؤال ينسحب على الرجل أولا. لأن الرجل شارك أيضا في أعمال مجلس الشورى منذ عام 1992 حتى اليوم، فماذا قدم الرجل في مجلس الشورى؟" ويضيف الدكتور فؤاد أنه بالمستوى العام لا يمكن فصل دور المرأة عن الحياة السياسية عموما التي هي بحاجة إلى نقلة نوعية يمكن أن نقول إنها بداية لتحول ديمقراطي أو انتقال ديمقراطي للسلطة في السعودية، حسب رأيه.

لبنان_واشنطن تدخل بقوة على خط تعبيد طريق بعبدا أمام فرنجية

وكالات: دخل القائم بالأعمال الأميركي في لبنان السفير ريتشارد جونز بقوة على خط جهود تفعيل مبادرة التسوية المطروحة على الفرقاء، في ظل محاولات لعرقلتها. وأجرى جونز على مدار الأربعة أيام الأخيرة لقاءات عدة مع قيادات سياسية لبنانية في محاولة لاستطلاع مواقفها، وأيضا لإقناعها بضرورة إنجاح هذه المبادرة خاصة وأن عامل الوقت ليس في صالح لبنان. والتقى القائم بالأعمال الأميركي برئيس كتلة المستقبل فؤاد السنيورة، أمس الجمعة، حيث بحث معه أين وصلت المشاورات التي أجراها المستقبل بشأن المبادرة.
ويتولى المستقبل التسويق للمبادرة التي تقضي بتولي سليمان فرنجية رئاسة الجمهورية فيما يشغل سعد الحريري رئاسة الوزراء. وأتى طرح المستقبل للمبادرة بعد أن حصل على ضوء أخضر أميركي وسعودي. وتعتبر هذه المبادرة الأكثر جدية لإنهاء الفراغ الرئاسي الذي تشهده البلاد منذ 18 شهرا، بيد أن أقطابا مارونية تتحفظ عليها لاعتبارات وصفها البعض بـ"الضيقة"، فيما يراها حزب الله "لم تنضج بعد". وفي تخوف من وصول هذه التسوية إلى حائط مسدود، تحرك القائم بالأعمال الأميركي عساه يجد توليفة ترضي الجميع وتأتي بـ"الرئيس العتيد".
وكان جونز قد التقى، الخميس، رئيس حزب القوات سمير جعجع، الذي يعد أحد أبرز المتحفظين على وصول فرنجية لدوافع تتعلق بالمنافسة بينه وبين المردة في الشمال، وأيضا لأسباب تاريخية تمثلت في ارتكاب القوات لمجزرة بحق عائلة فنرجية في السبعينات، مازلت تداعياتها تلقي بظلالها على الطرفين. وقبلها اجتمع جونز بالبطريرك الماروني الكاردينال مارة بشارة بطرس الراعي، ورئيس حزب الكتائب السابق أمين الجميل.
وقال جونز على إثر هذين اللقاءين، "إن المؤسسات اللبنانية بحاجة لأن تعمل وتتجدد لأن الرئاسة شاغرة منذ زمن طويل". وشدد على أن الوقت الآن هو للعمل من أجل إنتاج حل لبناني لهذه المشكلة وبذلك يستعيد البلد سيادته ويلعب دوره في محاربة التطرف بالمنطقة. وتخشى الولايات المتحدة كما الأوروبيون من امتداد الحريق السوري إلى لبنان، في ظل استمرار شلل مؤسسات الدولة وعلى رأسها رئاسة الجمهورية. ويقول محللون إن تحرك جونز ربما يساهم في زحزحة مواقف البعض، وبخاصة القوات والحر اللذين بدآ يهمسان بأنهما قد يقبلا بفرنجية بشرط وضع قانون انتخابي جديد.

اليمن_جنيف 2.. خارطة طريق متعثرة نحو السلام في اليمن

بإعلان الحوثيين تسليم الأمم المتحدة أسماء وفدهم التفاوضي، ارتسمت ملامح المشاورات المرتقبة التي يأمل اليمنيون أن تكون بمثابة "خارطة طريق" نحو حل أزمة بلادهم، التي دخلت إلى حرب أهلية منذ أواخر مارس الماضي أسفرت عن مقتل نحو 6 الآف مدني وإصابة العشرات من الآلاف، إضافة إلى نزوح 2.4 مليون يمني داخليا بسبب المعارك، وفقا لإحصائيات أممية.
العرب اللندنية: اكتملت أركان مفاوضات جنيف 2، بين الأطراف اليمنية المقرر انعقادها، الثلاثاء القادم، وذلك بموافقة الحوثيين على المشاركة وتسليم أسماء فريقهم التفاوضي إلى الأمم المتحدة التي ترعى المشاورات في سويسرا بهدف إيجاد حل للأزمة اليمنية، وإيقاف العنف المتصاعد منذ أكثر من ثمانية أشهر. وقد أكد الناطق الرسمي لجماعة أنصار الله محمد عبدالسلام أنه تم تسليم الأمم المتحدة أسماء الوفد التفاوضي المشارك في حوار جنيف بناء على ما تم الاتفاق عليه مع الأمم المتحدة للوصول إلى استئناف الحوار السياسي.
وقال عبدالسلام، في بيان على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، "يأتي ذلك في سياق المشاورات السياسية التي جرت مع الأمم المتحدة والمجتمع الدولي خلال الأشهر الماضية في العاصمة العمانية مسقط وما تم من توافقٍ على أفكار ومبادئ وصولا إلى مقترحاتنا حول الحوار "مسودة وأجندة ومكانا وتاريخا". وأعرب على محسن حميد، السفير اليمني السابق بالجامعة العربية، عن تفاؤله باجتماع جنيف2، الذي قد ينجح في إنهاء الحرب الدائرة في اليمن أو يوقفها لفترة محددة، ما يمكن أن ينقذ اليمن من الحصار الشامل، برا وبحرا ويوقف الغارات الجوية، وتعود الحياة إلى طبيعتها.
وأوضح حميد، في تصريحات لـ"العرب"، أن الحرب التي دخلت شهرها التاسع لم تحقق أهدافها الكاملة. وطالب المجتمع الدولي بالالتفات إلى معاناة الشعب اليمني، حيث تهدمت أجزاء كبيرة من البنية التحتية، وقصفت الآلاف من المدارس والمستشفيات، كما أن هناك أزمة تموينية طاحنة، جراء الحصار الاقتصادي، الذي أدى إلى تدهور العملة اليمنية. وأشار إلى أن اليمن به أكثر من مليون ونصف المليون مشرد، بخلاف العشرات من الآلاف في الخارج. ولفت السفير اليمني إلى أنه كان لا بد من التدخل السلمي منذ اندلاع الأزمة، لأن الحوثيين ما هم إلا بقايا نظام استبدادي رعاهم الرئيس اليمني السابق على عبدالله صالح.
وعن الفئة المعارضة لاجتماع جنيف2، قال علي محسن حميد إنهم المشككون في صدق نوايا الأطراف الداخلية فى المقام الأول، مبينا أن الخريطة السياسية والعسكرية قد اختلفت، وهناك ممارسات خارجة عن الأطر القانونية، وهي التي يتبناها الحراك الجنوبي، وتلك قضية داخلية أخرى ستقود للمزيد من الحروب. وقال إن المحادثات التي أعلنتها الأمم المتحدة هدفها وقف إطلاق النار، والبحث عن خطة لانسحاب المتمردين من المناطق التي استولوا عليها، وإيصال المساعدات الإنسانية. وأضاف أن بعض الخبراء رأوا أن الحل بيد اليمنيين أنفسهم، خاصة وأن الحوثيين لن يلتزموا بأي قرار أممي، للاستفادة من الوقت، أملا في ترتيب صفوفهم.
بدورهـا أكّدت مصادر حكومية أن المؤشرات تبدو إيجابية، خصوصا وأن كلا الطرفين -الحكومة الشرعية من جهة والحوثيين وحزب الرئيس السابق صالح من جهة- قد قدما تنازلات من أجل الوصول إلى حوار جاد. وبحسب ما جاء في بيان للناطق الرسمي للحوثيين، فقد تم التخلي عما يسمى بـ"نقاط مسقط السبع" التي أصرّوا سابقا، أن تكون مرجعية للحوار، كما خلا البيان في المقابل من أي إشارة للقرار الأممي 2216 الذي تشترط الحكومة الشرعية حوارا يستند إلى بنوده.
لكن، يبقى هناك دائما مجال للشكّ وعدم الثقة، فقد أفشل الحوثيون محادثات سلام سابقة، بدءا من الحوار الوطني (2013-2014) الذي انقلبوا عليه عندما أفضى إلى مخرجات لا تلبي طموحاتهم، كما عرقلوا مسار مؤتمر جنيف1، حيث لم ينتظم وفد المتمردين الحوثيين في مشاورات تفضي إلى تطبيق قرار مجلس اﻷمن رقم 2216. ويدعو القرار 2216 الحوثيين إلى التخلي عن السلاح الذي استولوا عليه من الدولة والانسحاب من الأراضي التي سيطروا عليها، ومن بينها العاصمة صنعاء.
ويؤكّد محللون سياسيون يمنيون أن الجهود الأممية، إلى جانب جهود الرياض، قد تنجح في جمع الأطراف اليمنية على طاولة واحدة للتفاوض، فقط إن توصل الوسطاء إلى صيغة نهائية للاتفاق السياسي، وهو ما تؤكّده الحكومة الشرعية اليمنية، التي تبدو متمسّكة بفرص الحل السياسي وإنجاح المفاوضات، وفي آخر لقاءاته مع ولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، قال رئيس الوزراء، خالد بحاح، إن الحكومة تمضي في مسار السلام بصورة جادة ونوايا صادقة، وفي المقابل فإن العمل على الأرض جار في حال أي نوايا غير حسنة من الانقلابيين. ولا تقتصر الرغبة في وضع نهاية للحرب باليمن لدى أطرافها الداخلية، فدول الخليج التي شكّلت تحالفا عربيا لمساندة شرعية الرئيس هادي وقتال الحوثيين من خلال عاصفة الحزم في 26 مارس الماضي، ترى بدورها ضرورة لإنهاء الصراع، والدخول في مرحلة الإعمار وتأهيل الاقتصاد اليمني التي تشترط وصول الأطراف اليمنية إلى الحل السياسي المنشود".
إجراءات بناء الثقة
خلافا للمفاوضات السابقة، التي تعنّت الطرفان في شروطها، وافق الجميع هذه المرة على الدخول في هدنة إنسانية تتزامن مع انطلاق المفاوضات، الثلاثاء القادم، وقابلة للتجديد تلقائيا إذا لم يتم خرقها. لكن، لم تعرف القواعد الأساسية التي ستُبنى عليها المفاوضات المرتقبة، وهل سيوافق الحوثيون على عودة الرئيس الشرعي عبدربه منصور هادي الموجود حاليا في عدن، جنوبي البلاد، لممارسة مهام إدارة الدولة من العاصمة الرئيسية "صنعاء"، لكنهم لم يعلنوا رفضه صراحة كما فعلوا سابقا. وينص "ميثاق شرف" المشاورات على مناقشة القضايا الرئيسية، وعلى رأسها "إطار العمل العام لعودة اليمن إلى عملية الانتقال السياسي السلمي والمنظم، انطلاقا من قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، بما فيها القرار 2216.
ووفقا للميثاق، يجب أن يبنى الإطار العام "خارطة طريق متفق عليها"، بالخطوات والمعالم وتسلسلها الزمني في التوصل إلى وقف إطلاق نار دائم ومستدام، والانسحاب المتفاوض عليه للقوات العسكرية، والاتفاق على إجراءات أمنية مؤقتة. ويشدد ميثاق الشرف على التعامل مع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، واستعادة الحكومة سيطرتها على مؤسسات الدولة واستئناف عملها بصورة كاملة. وستركز المشاورات القادمة، وفق ما صرّحت به مصادر حكومية، على "إجراءات بناء الثقة"، والخطوات الفورية التي تفضي إلى منافع إيجابية ملموسة للشعب اليمني، والتي يجب أن ترمي إلى تحسين وضع اليمنيين في المدى القصير، وبناء ثقة أطراف الصراع في مقدرتها على التوصل إلى اتفاق يكتب له النجاح، وبناء ثقة الشعب اليمني في الحل السلمي.
ومن ضمن إجراءات بناء الثقة، التي سيناقشها الطرفان المتصارعان ويتشاركان في بحث حلول لها:
* الإجراءات الفورية لتحسين الوضع الإنساني.
*إنعاش الاقتصاد وإطلاق المعتقلين.
* وقف إطلاق النار بشكل محلي، حيثما أمكن، كخطوة أولية، نحو إعلان وقف إطلاق النار على المستوى الوطني.
وتبدو الحكومة اليمنية جادة في هذا الجانب، وتجلّى ذلك، عبر تصريح نائب مدير مكتب الرئاسة اليمنية، ورئيس الفريق التفاوضي، عبدالله العليمي، الذي قال كلما أبدى الطرف الآخر (الحوثي وصالح) إيجابية في إجراءات بناء الثقة وتقدم خطوة ستُقدم الدولة على عشر خطوات في مقابلها. واجتمع مجلس الوزراء في الرياض، مساء الخميس الماضي، برئاسة رئيس الوزراء خالد بحاح وحضور جميع الوزراء الجدد الذين عيّنهم الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، ضمن تعديل في حكومة بحاح، شمل 5 حقائب وزارية منهم 3 نواب لرئيس الوزراء، دون الرجوع إلى نائبه رئيس الوزراء خالد بحاح.
وقد أثار هذا الأمر في البداية حفيظة بحاح الذي أعلن رفضه للتعديلات تلك، في بيان نشره على صفحته الرسمية على موقع فيسبوك، لكن، رأى الخبراء في اجتماعه بالوزراء الجدد خطوة إيجابية للردّ على ما وصفه البعض بتفكّك جبهة الشرعية مقابل ذهاب جبهة الحوثي-صالح إلى المفاوضات وهي متماسكة كما كانت عند تدشين تحالفها لإسقاط الحكومة.
إجراءات مشددة
تلافيا للاختلالات التنظيمية التي رافقت مفاوضات جنيف1، في يونيو الماضي، حيث رُشق قيادي حوثي بحذاء من قبل إحدى الصحفيات اليمنيات، بدت الأمم المتحدة أكثر صرامة في الترتيب للنسخة الثانية من المشاورات، والتي تأمل أن يكون النجاح حليفها. ووفقا لميثاق الشرف، ستنعقد المفاوضات في مقر توفّره الحكومة السويسرية، وسيتم منع وسائل الإعلام من الدخول، باستثناء إمكانية التقاط الصور عند انطلاق المحادثات، وفي أوقات أخرى يحدّدها المبعوث الخاص، إسماعيل ولد الشيخ. وسيقتصر التواجد داخل مقر المحادثات على عشرين عضوا، كممثلين لكلا الوفدين، ومكتب المبعوث الخاص والخبراء الذين يدعوهم المبعوث الخاص. ويتواجد وفد الحكومة التفاوضي حاليا، في العاصمة السعودية الرياض، فيما يتواجد وفد الحوثيين وحزب صالح في العاصمة صنعاء، التي عادوا إليها مؤخّرا من العاصمة العمانية مسقط.

غامبيا_رئيس غامبيا يعلن بلاده جمهورية إسلامية

وكالات: أعلن يحيى جامع رئيس غامبيا الجمعة بلاده جمهورية إسلامية في خطوة قال إنها تهدف إلى تخلص جامبيا بشكل أكبر من ماضيها الاستعماري. وقال جامع في التلفزيون الرسمي "تمشيا مع الهوية والقيم الدينية للبلاد أعلن جامبيا دولة إسلامية. "نظرا لأن المسلمين يمثلون أغلبية في البلد لا تستطيع غامبيا مواصلة الإرث الاستعماري".
ويمثل المسلمون 95% من سكان غامبيا البالغ عددهم 1.8 مليون نسمة وقال جامع إنه سيظل بإمكان مواطني غامبيا من أصحاب الديانات الآخرى ممارسة شعائرهم. واشتهر جامع باصداره إعلانات مفاجئة خلال رئاسته لغامبيا التي بدأت قبل 21 عاما. وسحب جامع بلاده من الكومنولث عام 2013 واصفا إياه بأنه استعمار جديد. وفي 2007 أعلن توصله لعلاج بالأعشاب لمرض الايدز. وعلى الرغم من العلاقات التجارية القوية مع بريطانيا ودول أوروبا الأخرى التي يزور مواطنوها بانتظام شواطيء غامبيا ذات الرمال البيضاء فإن العلاقات مع الغرب تدهورت في السنوات الأخيرة.

السويد_السويد تنصب خيماً للاجئين رغم تراجع عددهم

فرانس برس: أفاد مراسل وكالة فرانس برس، الجمعة، أن السويد بدأت بإيواء مهاجرين في خيم كونها غير قادرة على تأمين مساكن لهم رغم تراجع عدد الوافدين الجدد. ونقل 12 رجلا من أفغانستان والجزائر والعراق وسوريا مساء الخميس إلى إحدى الخيم البيضاء الـ17 التي نصبت في حقل قريب من موقع هيئة الدفاع المدني في ريفينج قرب لاند. وقالت ريبيكا بيشيس، المسؤولة المحلية في مكتب الهجرة "لا نعلم الفترة الزمنية التي سيظلون فيها تحت الخيم من الصعب التكهن. نتعامل مع الموضوع كل يوم بيومه".
وكان المخيم، الجمعة، شبه شاغر. وقالت المسؤولة "طلب البعض التوجه إلى مسجد، وأراد آخرون شراء سجائر". وفي حين تساقطت أمطار باردة على المناطق الجنوبية سجلت درجات الحرارة في ريفينج 5 درجات مئوية، على أن تسجل انخفاضا في الأيام المقبلة. وإذا اقتضى الأمر يمكن لـ200 مهاجر العيش في هذه الخيم المجهزة بتدفئة. ويوجد في المخيم مطعم صغير وخيمة مشتركة مع جهاز تلفزيون. وفي الوقت الراهن يتم استقبال رجال فقط في هذا المخيم على أن تؤمن مساكن للأسر وللاجئين الأكثر هشاشة. واستقبلت السويد التي تعد 9,8 مليون نسمة، 148 ألف طالب لجوء بين الأول من يناير و30 نوفمبر، وفقا لمكتب الهجرة.

الجمعة، 11 ديسمبر 2015

تركيا_مركز دراسات يتهم تركيا بتغذية العنف فى ليبيا

ليبيا المستقبل – وكالات: دعا المركز الليبي لدراسات الإرهاب الحكومة المؤقتة إلى تحمل مسؤوليتها الوطنية تجاه أمن وسلامة ليبيا (الأرض والإنسان) وذلك في بيان صادر عنه خاطب الحكومة وأجهزتها المختصة بإعادة النظر في نوعية العلاقة التي تربط ليبيا بتركيا وتقنينها وتحديد مستوياتها خاصة التجارية منها. وقال المركز الليبي لدراسات الإرهاب إن الحكومة التركية بأطرها الاقتصادية والسياسية تستغل الحالة التي تعيشها ليبيا منذ أوائل العام 2011م وحتى اليوم. وطالب المركز الحكومة المؤقتة عن طريق مندوبها في الأمم المتحدة من تقديم شكوى لدى مجلس الأمن ضد الحكومة التركية لدعمها الجماعات الإرهابية في ليبيا. وحذر المركز الليبي لدراسات الإرهاب من أن تلك العلاقات المفتوحة قد أسهمت في تكريس ظاهرة العنف والإرهاب وثقافة الحقد والكراهية وتأصيله في واقع المجتمع الليبي من خلال إغراق الأسواق المحلية بآلات العنف والقتل والدمار المختلفة ، القادمة من المصانع التركية . وجدد المركز الليبي لدراسات الإرهاب إدانته واستنكاره الشديدين للتجاهل المتعمد من قبل الحكومة التركية وعلى رأسها ( رجب طيب أردوغان ) – للسيادة الليبية والاستهانة بدماء الليبيين واستغلالها لظروفه السياسية والاقتصادية والاجتماعية، لتمويل استثماراتها وترويج صناعتها وتسهيل عملية تصدير آلة القتل والدمار لضمان ديمومة سوقها الرائج على حساب دماء وأرواح الليبيين. وأشار البيان إلى أن ما تقوم به تركيا من خلال تدخلها في الشأن الليبي يعد مخالفاً لنص المادة الثانية في فقرتها السابعة (2/7) من ميثاق الأمم المتحدة التي تعد التدخل في سياسة الدول الداخلية هو من الأمور غير المشروعة فقد جاء فيها “على أنه ليس في هذا الميثاق ما يسوغ للأمم المتحدة أن تتدخل في الشؤون التي تكون من صميم الشأن الداخلي لدولة ما.

ليبيا_’الصاعقة’ تشكل قوة لضبط الأمن في بنغازي

ليبيا المستقبل – وكالات: شكل آمر قوات الصاعقة العقيد ونيس بوخمادة قوة أمنية تابعة للصاعقة، وذلك بإمرة النقيب محمود الورفلي للتمركز بأحد المقرات بمدينة بنغازي، طبقا لتصريح صحفي أدلى به الناطق باسم قوات الصاعقة العقيد ميلود الزوي. وأضاف ميلود الزوي أن الدوريات أنشئت طبقًا لخطة أمنية معينة، ومهامها ضبط وحفظ الأمن داخل المدينة والقبض على الإرهابيين والمندسين الذين يسعون لزعزعة الأمن في بنغازي، وتقديم المساعدة للأجهزة الأمنية. وحدد الزوي عمل الدوريات بأنه سيكون بسيارات صغيرة تحمل شعارات القوات الخاصة، وتتلقى أوامرها من الورفلي أو آمر الكتيبة الأولى صاعقة أو آمر القوات الخاصة الصاعقة. وأشار الزوي إلى أنه تم منع تحرك الآليات في الأعمال المدنية والخاصة، ومن دون أوامر صريحة ومحددة من آمر المجموعة.



ليبيا_مقتل جندي وإصابة 6 آخرين فى بنغازي

ليبيا المستقبل – وكالات: قال ميلود الزوي الناطق الرسمي باسم الصاعقة التابعة للقوات الموالية للحكومة المؤقتة إن جنديا من الكتيبة 36 قتل اليوم وأصيب 6 آخرون بعد استهداف دورية تابعة للصاعقة خلف معسكر الكتيبة 36. وبيّن الزوي أن الطائرات تدخلت وقامت بقصف المهاجمين، وأن بقية أفراد الدورية عادوا إلى مواقعهم سالمين. وتمكنت الصاعقة – وفقا للزوي من تدمير دبابة تابعة للجماعات الإرهابية، موضحا أن جنديين آخرين تابعين للصاعقة أصيبا في منطقة الليثي بعد انفجار لغم أرضي في المنطقة، مبينا أن حالة أحدهما خطيرة.

تركيا_مركز دراسات يتهم تركيا بتغذية العنف فى ليبيا

ليبيا المستقبل – وكالات: دعا المركز الليبي لدراسات الإرهاب الحكومة المؤقتة إلى تحمل مسؤوليتها الوطنية تجاه أمن وسلامة ليبيا (الأرض والإنسان) وذلك في بيان صادر عنه خاطب الحكومة وأجهزتها المختصة بإعادة النظر في نوعية العلاقة التي تربط ليبيا بتركيا وتقنينها وتحديد مستوياتها خاصة التجارية منها. وقال المركز الليبي لدراسات الإرهاب إن الحكومة التركية بأطرها الاقتصادية والسياسية تستغل الحالة التي تعيشها ليبيا منذ أوائل العام 2011م وحتى اليوم. وطالب المركز الحكومة المؤقتة عن طريق مندوبها في الأمم المتحدة من تقديم شكوى لدى مجلس الأمن ضد الحكومة التركية لدعمها الجماعات الإرهابية في ليبيا. وحذر المركز الليبي لدراسات الإرهاب من أن تلك العلاقات المفتوحة قد أسهمت في تكريس ظاهرة العنف والإرهاب وثقافة الحقد والكراهية وتأصيله في واقع المجتمع الليبي من خلال إغراق الأسواق المحلية بآلات العنف والقتل والدمار المختلفة ، القادمة من المصانع التركية . وجدد المركز الليبي لدراسات الإرهاب إدانته واستنكاره الشديدين للتجاهل المتعمد من قبل الحكومة التركية وعلى رأسها ( رجب طيب أردوغان ) – للسيادة الليبية والاستهانة بدماء الليبيين واستغلالها لظروفه السياسية والاقتصادية والاجتماعية، لتمويل استثماراتها وترويج صناعتها وتسهيل عملية تصدير آلة القتل والدمار لضمان ديمومة سوقها الرائج على حساب دماء وأرواح الليبيين. وأشار البيان إلى أن ما تقوم به تركيا من خلال تدخلها في الشأن الليبي يعد مخالفاً لنص المادة الثانية في فقرتها السابعة (2/7) من ميثاق الأمم المتحدة التي تعد التدخل في سياسة الدول الداخلية هو من الأمور غير المشروعة فقد جاء فيها “على أنه ليس في هذا الميثاق ما يسوغ للأمم المتحدة أن تتدخل في الشؤون التي تكون من صميم الشأن الداخلي لدولة ما.



ليبيا_الفرقاء الليبيون يجتمعون في تونس لتفعيل اتفاقية الصخيرات

اتفقت الأطراف الليبية المشاركة في لقاء، انطلق في تونس أمس الخميس، على ضرورة بدء خطوات عملية للتوقيع النهائي على الاتفاق السياسي الذي نتج عن اجتماعات مدينة الصخيرات المغربية.
العرب اللندنية: انطلقت في تونس، مساء أمس، أعمال اجتماع تشاوري بين أطراف الحوار الليبي لبحث خارطة طريق جديدة لتفعيل اتفاقية الصخيرات التي تم توصل إليها في 24 يوليو الماضي، والتي تعطل تنفيذها بسبب تفاقم الخلافات ومناورات المؤتمر الوطني المنتهية ولايته الموالي لجماعة الإخوان المسلمين. وشارك في هذا الاجتماع الذي ترأسه مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا مارتن كوبلر، وفود من مجلس النواب الليبي(البرلمان) الذي يتخذ من طبرق مقرا له، والمؤتمر الوطني المنتهية ولايته الذي يتخذ من طرابلس مقرا له، بالإضافة إلى عدد من الشخصيات المستقلة ومن المجتمع المدني، ورؤساء عدد من البلديات.
والتحق بهذا الاجتماع بعد أكثر من ساعة على انطلاقه، وزير الخارجية التونسي الطيب البكوش الذي امتنع عن التصريح، تماما مثل المبعوث الأممي، وبقية أعضاء الوفود المشاركة. وكان يُفترض أن يُشارك في هذا الاجتماع فايز السراج الذي أختير لرئاسة حكومة الوفاق الوطني الليبية عملا باتفاقية الصخيرات، غير أنه لم يحضر رغم الإعلان أنه غادر العاصمة المصرية باتجاه تونس للمشاركة في هذا الاجتماع. ولم تتسرب أي معلومات حول بنود خارطة الطريق التي عرضها المبعوث الأممي على الفرقاء الليبيين، ومع ذلك، قال جمعة القماطي رئيس حزب التغيير الليبي الذي يُشارك في الاجتماع، إنها تتعلق بكيفية تجاوز بعض العقبات التي مازلت تُعرقل تنفيذ اتفاقية الصخيرات.
وأضاف في تصريحات للصحافيين قبل بدء هذا الاجتماع، أن المشاركين فيه سيناقشون بنود خارطة الطريق التي توصل إليها المبعوث الأممي خلال لقاءاته التشاورية الماراثونية التي أجرها خلال الأيام الماضية في طبرق والبيضاء، وكذلك في طرابلس، بالإضافة إلى عدد من العواصم العربية المعنية بتطورات الملف الليبي. وشدد القماطي على أنه لن يتم التطرق لإلغاء اتفاقية الصخيرات، وقال "لا سبيل لإلغاء تلك الاتفاقية، ولكن يمكن إدخال بعض التعديلات عليها، بما يُسهل تشكيل حكومة وفاق وطني".
وبحسب مصادر ليبية تحدثت لـ"لعرب" قبل بدء الاجتماع، فإن أبرز النقاط التي سيتم بحثها في اجتماع تونس تتعلق بإيجاد توافق حول تسمية نائبي رئيس حكومة الوفاق الوطني ووزير الدولة، لإحداث توازن داخل المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني. كما سيتم خلاله التطرق إلى بعض النقاط الخلافية في ملاحق اتفاقية الصخيرات، وخاصة منها الملحق الأمني، وذلك لتوضيح من سيتولى توفير حماية حكومة الوفاق الوطني، ودور الميليشيات، في المشهد الأمني اللاحق، وكذلك مصير قائد الجيش الليبي الفريق أول ركن خليفة حفتر.
وأكدت أن اجتماع تونس سيبحث بالأساس كيفية توفير أرضية مشتركة للتوقيع النهائي على اتفاقية الصخيرات، وذلك من خلال مناقشة جملة من الإجراءات، وخاصة منها آلية التصويت على المجلس الرئاسي الليبي، وتمرير حكومة الوفاق الوطني برئاسة فائز السراج، وبالتالي تسوية بعض المسائل التشريعية للتصويت عليها. ولفت مراقبون إلى أن هذا الاجتماع يأتي عشية المؤتمر الدولي الذي ستستضيفه العاصمة الإيطالية روما لبحث تطورات الأزمة الليبية، وتداعيات خطر تمدد تنظيم داعش الذي بات يُهدد المنطقة المغاربية وجنوب أوروبا.
وكان وزير الخارجية الإيطالي باولو جنتيلوني قد أعلن في وقت سابق أن وفودا من نحو 40 دولة ستُشارك في مؤتمر حول ليبيا، حيث يُرجح أن يتم خلاله بحث تنفيذ الآليات التي سيقرها اجتماع تونس، إلى جانب ضبط المدة الزمنية التي يُفترض أن يُصوت فيها البرلمان الليبي على حكومة الوفاق الوطني. ويتطلع الفرقاء الليبيون أن تكون مخرجات اجتماع تونس مقدمة لتعبيد الطريق أمام تسوية للأزمة الليبية تُتوج بموافقة مجلس الأمن الدولي خلال جلسته المقرر عقدها يوم 24 ديسمبر الجاري على حكومة فايز السراج، وإعلان الأطراف المعرقلة للحوار وفرض عقوبات عليها.
وقال وزير الدفاع التونسي فرحات الحرشاني الخميس إن وزراء دفاع مبادرة خمسة زائد خمسة أكدوا على ضرورة الوصول لتوافق سياسي للخروج من الأزمة الليبية، واعتبروا أن العمليات العسكرية لن تحل المشاكل. وتضم مبادرة خمسة زائد خمسة وزراء دفاع المغرب العربي تونس وليبيا والجزائر والمغرب وموريتانيا بالإضافة إلى خمسة بلدان أوروبية هي فرنسا وأسبانيا وإيطاليا والبرتغال ومالطا. وقال الحرشاني في مؤتمر صحفي عقب اجتماع وزراء دفاع مبادرة خمسة زائد خمسة “أجمع أعضاء المبادرة على أن الحلول العسكرية ليس لها مستقبل في مواجهة التحديات والمشاكل الأمنية في ليبيا”.
وأضاف الحرشاني أن "الحل الوحيد يكمن في إيجاد حل سياسي بتكوين حكومة توافق واحدة تمثل كل الشعب الليبي". وعبر وزير الدفاع التونسي عن قلقه من تدهور الوضع في ليبيا قائلا "الإرهاب ينمو أكثر في ظل غياب دولة وسلطة واحدة". وتابع الحرشاني "واعون بالخطورة مع وجود عدد لا يستهان به من التونسيين الذين سينتقلون إلى ليبيا هروبا من الضربات العسكرية على المجموعات الإرهابية في سوريا والعراق". ومضى قائلا "التهديدات مرتبطة بمدى استقرار الأوضاع في ليبيا حيث سيضطر التونسيون المنتمون إلى جماعات إرهابية إلى العودة إلى بلدهم". وتقول تقارير إن أكثر من ثلاثة آلاف تونسي يقاتلون في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية أو في جماعات متشددة أخرى في العراق وسوريا وليبيا. وهدد بعضهم بالعودة لشن هجمات في تونس.

كندا_كندا: لا مؤشر على تهديد إرهابي محدد يستهدفنا

فرانس برس: أعلنت الحكومة الكندية، الخميس، أن ليس لديها أي مؤشر على أن البلاد معرضة لتهديد إرهابي محدد، وذلك إثر معلومات عن مداهمات جرت في سويسرا رداً على "تهديد إرهابي" يستهدف جنيف ومدناً في أميركا الشمالية بينها تورونتو. وقال وزير الأمن العام الكندي رالف غوديل خلال مؤتمر صحفي في أوتاوا: "ليس هناك في الوقت الراهن أي أمر جديد أو مختلف يؤثر على الوضع الأمني في كندا". وكانت السلطات في جنيف رفعت الخميس حالة التأهب الأمني في الكانتون السويسري ونفذت حملة مداهمات بحثاً عن عدد من الجهاديين المفترضين الذين يشتبه بعلاقتهم بتنظيم "داعش"، بحسب ما أفادت مصادر أمنية.
وفي حين أعلن المدعي العام السويسري أنه فتح تحقيقاً "استناداً إلى تهديد إرهابي في منطقة جنيف"، أفادت مذكرة داخلية للشرطة السويسرية أن التهديد يتعلق بشكل أساسي بثلاث مدن هي جنيف وتورونتو وشيكاغو. لكن الوزير الكندي أكد أنه لم يتلق أي معلومة بهذا الخصوص من جانب الشرطة أو جهاز الاستخبارات الكنديين. وأضاف أن "مستوى الإنذار الأمني لم يتغير، ولكننا سنبقى يقظين، وفي حال لفت انتباهنا أمر ما سنتخذ الإجراءات المناسبة". ومستوى التأهب الأمني في كندا لا يزال على حاله في المرحلة المتوسطة، وذلك منذ جرى رفعه في أكتوبر 2014 إثر الهجومين اللذين نفذهما شابان كنديان اعتنقا الفكر المتطرف وقتلا جنديين، أحدهما في مقر البرلمان في أوتاوا والثاني في كيبيك.

داعش_مسؤول أمريكي: تنظيم الدولة الإسلامية يبيع النفط للأسد وتركيا

بي بي سي: قال مسؤول بوزارة الخزانة الأمريكية إن مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية" نهبوا نحو مليار دولار من البنوك التي تقع في المناطق التي يسيطر عليها التنظيم في العراق وسوريا. وأضاف آدم شوبين، القائم بأعمال وكيل وزارة الخزانة الأمريكية لشؤون الإرهاب والتمويل الاستخباراتي، أن التنظيم حقق مكاسب تقدر بنحو نصف مليار دولار من بيع النفط. وفي كلمة بمعهد "شاتام هاوس" في العاصمة البريطانية لندن، قال شوبين إن "التنظيم يبيع جزءا كبيرا من النفط إلى نظام الرئيس السوري بشار الأسد".
وأوضح أن "الجزء الأكبر من النفط الذي يسيطر عليه التنظيم يذهب إلى الأسد ويستهلك جزءا آخر في المناطق الخاضعة له بينما يذهب جزء آخر عبر المناطق الكردية إلى تركيا". وقدر المسؤول الأمريكي ربح التنظيم شهريا بنحو 40 مليون دولار أمريكي. وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد اتهم تركيا بعقد صفقات تجارية مع تنظيم "الدولة الإسلامية" وهو ما نفاه الرئيس التركي رجب طيب اردوغان. وجاءت تصريحات شوبين في الوقت الذي أعلن فيه الجيش الأمريكي مقتل المسؤول المالي في تنظيم "الدولة الإسلامية" في غارة جوية لقوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.
وبحسب المتحدث باسم الجيش الأمريكي، قُتل موفق مصطفى محمد الكرموش المكنى أبو صلاح وشخصان آخران في غارات شنتها قوات التحالف في الأسابيع الأخيرة. ويشن التحالف غارات ضد مسلحي التنظيم في العراق وسوريا منذ أكثر من سنة. وقد أكد العقيد ستيف وارين مقتل الكرموش في مكالمة بالفيديو من العاصمة العراقية بغداد. ووصف وارين أبو صلاح بأنه واحد من الأشخاص الأكثر خبرة في الشبكة المالية لتنظيم "الدولة الإسلامية".

لبنان_الحريري متمسك بمبادرته دعم فرنجية وسفراء يطلبون من رافضيها بدائل

الحياة اللندنية: كان من المتوقع أن يعود زعيم تيار «المستقبل» الرئيس سعد الحريري الى بيروت أمس، لكنه أرجأ عودته من دون أن يتراجع عن المبادرة التي أطلقها لتسوية النزاع في لبنان، ومن بنودها ترشيح زعيم تيار «المردة» النائب سليمان فرنجية لرئاسة الجمهورية، لقناعته بأنها تشكل المخرج الوحيد لحل الأزمة، «ومن لديه مبادرات بديلة فليطرحها بدلاً من أن يرفضها في المطلق». وعلمت «الحياة» أن تأجيل الحريري عودته الى بيروت لا يعني أنه صرف النظر عنها في الوقت المناسب الذي يختاره ليوجه رسالة إلى اللبنانيين يصارحهم فيها بالدوافع التي أملت عليه إطلاق مبادرته هذه، خصوصاً أن اجتماعه مع فرنجية في باريس جاء بعد لقاءات تحضيرية تولاها عدد من مستشاريهما وشارك في بعضها فرنجية شخصياً.
وكشفت مصادر مواكبة لهذه التحضيرات أن فكرة التواصل بين الحريري وفرنجية طرحت للمرة الأولى أثناء تقبل رجل الأعمال جيلبير الشاغوري التعازي بوفاة ابنه في باريس حيث التقى فرنجية مستشار الحريري النائب السابق غطاس خوري. وقالت إنهما التقيا الى مائدة غداء أقامها الشاغوري الذي سأل ما المانع من اللقاء حتى لو كان من موقع الاختلاف، لأن مصلحة لبنان تقتضي الحوار والتواصل نظراً الى أن الوضعين الاقتصادي والاجتماعي يمران في مرحلة حرجة ولا بد من خطوة لإنقاذ البلد لمنع انهياره.
ولفتت الى أن الحريري شجع على التواصل مع فرنجية، وقالت إنه بادر الى وضع كبار المسؤولين السعوديين في أجواء هذا التواصل ولقي منهم كل ترحيب فيما تولى فرنجية وضع قيادة «حزب الله» في الأجواء. وأكدت أن التواصل استمر في ظل وجود تشجيع سعودي للحريري على الحوار مع فرنجية الذي سمع كلاماً واضحاً من «حزب الله» بضرورة مواصلة الاجتماعات. وقالت إن رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع أُعلم أيضاً بتواصل «المستقبل» و «المردة». وتابعت المصادر نفسها أن جعجع لا يستطيع أن ينفي علمه ببدء هذا الحوار وإن كان لا يشجع على حصوله، بذريعة أنه حاول الاتصال بفرنجية بعد اللقاء الرباعي الماروني الذي رعاه البطريرك بشارة الراعي لتهنئته بحلول عيدي الميلاد ورأس السنة لكن الأخير لم يجب على اتصاله.
وأضافت أن رئيس «اللقاء النيابي الديموقراطي» وليد جنبلاط كان من أوائل المطلعين على حوار «المستقبل»- «المردة» من خلال التواصل القائم بين خوري ووزير الصحة العامة وائل أبو فاعور، علماً أنه كان في طليعة من رشح فرنجية لرئاسة الجمهورية. كما أن رئيس المجلس النيابي نبيه بري لم يكن بعيداً من هذا الحوار، خصوصاً أنه من دعاة التواصل بين الكتل النيابية لإنهاء الشغور في سدة الرئاسة الأولى. ولفتت المصادر الى أن الحريري وفرنجية لم يكونا ينويان التكتم على لقائهما، لكنهما ارتأيا تأخير الإعلان عنه إفساحاً في المجال أمام عقد لقاءات أخرى، لكن «حزب الله» -كما تقول المصادر- هو الذي سارع الى تسريب خبر اللقاء مع أن فرنجية لم يلمس من قيادته أي موقف يُشتمّ منه أنها تعارضه.
واستغربت ما أشيع عن وجود صفقة سياسية بين الحريري وفرنجية تقوم على انتخاب الأخير رئيساً للجمهورية في مقابل إسناد رئاسة الحكومة الى زعيم تيار «المستقبل»، وقالت إن الهدف من تسريب مثل هذه المعلومات هو قطع الطريق على استمرار الحوار وإحباطه. وأكدت المصادر عينها أن من روّج لوجود صفقة بينهما كان يهدف الى التحريض على اللقاء، لا سيما أن ما سمي بصفقة بينهما دفع المتضررين من حصولها الى الترويج لتفاهمهما على سلة سياسية متكاملة تتعلق بالتعيينات وقانون الانتخاب وأمور أخرى. وأوضحت أن الحريري وفرنجية يريدان من تفاهمهما إعادة الاعتبار لمشروع الدولة وتأمين انتظام عمل المؤسسات الدستورية، لأنها جميعها معطلة ولم يبق منها إلا المؤسسات الأمنية والعسكرية التي تعمل في غالب الأحيان في تصديها للمجموعات الإرهابية من دون وجود غطاء سياسي مركزي يؤمنه وجود حكومة فاعلة.
وقالت إن تفاهمهما يأخذ في الاعتبار أن تكون الأولوية لمصلحة البلد وأن يديره فرنجية في حال انتخابه رئيساً للجمهورية من موقعه كرئيس يكون على مسافة واحدة من الجميع. ولفتت إلى أن الحريري لم يطلب في اجتماعه مع فرنجية أن يتولى هو شخصياً رئاسة الحكومة وإن كان الأخير أكد في اللقاء أنه لا يستطيع أن يحكم إذا لم يكن الحريري إلى جانبه. وقالت إن الحريري ليس في وارد أن يفرض رئيساً على اللبنانيين، وتحديداً على المسيحيين، لأن القرار النهائي هو للبرلمان، إضافة الى أن من السابق لأوانه حرق المراحل تارة بالحديث عن تفاهمهما على سلة سياسية تتعلق بالقضايا الكبرى في البلد، وأخرى «بتعيينه» رئيساً للحكومة.
أما لماذا ارتأى الحريري دعم ترشح فرنجية لرئاسة الجمهورية؟ في الإجابة قالت المصادر المواكبة إنه انطلق من أن فرنجية أحد المرشحين الموارنة الأربعة للرئاسة الأولى، وكان البطريرك الراعي حاول التوفيق بينهم للتفاهم على مرشح واحد لكنه اصطدم بإصرارهم على الترشح. وتابعت: «لن يكون في مقدور أحد أن يزايد على فرنجية في مسيحيته، وطرح الحريري مبادرته يأتي في سياق محاولة لإخراج الرئاسة الأولى من الجمود الذي لا يزال يؤخر انتخاب الرئيس، لا سيما في ضوء إصرار «حزب الله» ومعه العماد ميشال عون على تعــطيل جلسات الانتخاب ما لم يضمن وصول الأخير الى الرئاسة.
وأضافت أن الحريري فضل دعم ترشح فرنجية، وهذا من حقه، لأنه يختلف عن منافسه عون الذي أثبتت التجارب أن مشروعه يقتصر على الهيمنة على البلد وعلى ممارسة سياسة الإلغاء والإقصاء، وهو يحاول أيضاً من خلال وجود «التيار الوطني الحر» في معظم المناطق اللبنانية أن يفرض على الآخرين تنازلات سياسية وانتخابية، إضافة الى أنه يتصرف بحدة مع الذين يخالفونه الرأي ولا يتقن سياسة الاستيعاب وتدوير الزوايا، خلافاً لفرنجية، الذي يحرص على الحد الأدنى من التوازن ولا يفرط بالشراكة مع الآخرين، كما أن وزراءه في الحكومات، وآخرها هذه الحكومة، يتعاطون بانفتاح مع الشريك الآخر ولا يبحثون عن افتعال مشكلة.
واعتبرت أن الحريري على يقين بأن عون وفرنجية هما على تحالف وثيق مع النظام السوري، لكن لا بد من مخرج يعيد للمسيحيين رئاسة الجمهورية والأقدر يبقى فرنجية، لصعوبة انتخاب الجنرال. وسألت المصادر عن موقف بري وجنبلاط وما إذا كانا على موقفهما في دعم فرنجية، مع أن رئيس «التقدمي» لم يعد مرتاحاً الى وضع العقبات في وجه ترشح فرنجية، وبالتالي لن يبدل موقفه منه، وإن كان يفضل وقف تعاطيه حتى إشعار آخر في ملف الرئاسة. وأكدت المصادر أن الاختلاف بين الحريري وجعجع يكمن في أن الأول يعتبر أن استمرار الفراغ في الرئاسة سيكون قاتلاً للبلد بينما يرى حليفه أن هناك قدرة على الصمود ومقاومة الضغط الدولي والإقليمي بما يضمن استيعابه ريثما تتحسن الأحوال في المنطقة، بدءاً من تغيير النظام في سورية الذي يتيح تحسين شروط فريق 14 آذار للتسوية الداخلية.
وإذا كان الحريري وجعجع على تباين -وفق المصادر- في موقفيهما من فرنجية وعون، فإن رئيس حزب «الكتائب» سامي الجميل يقف في منتصف الطريق مشترطاً موافقة فرنجية على بعض طروحاته ليدعمه. وفي المحصلة، فإن الحريري متمسك بمبادرته ولن يبدل رأيه، لقناعته بأنها المخرج الوحيد للتفاهم على تسوية تفتح الباب لإنهاء النزاع السياسي، فيما بات مطلوباً من قيادات المسيحيين التي تقول «لا» لدعم فرنجية، أن تتقدم ببدائل، لأن الرفض في المطلق يتقاطع مع استمرار تعطيل جلسات الانتخاب، وهذا ما قاله لهم صراحة سفراء عرب وأجانب معتمدون لدى لبنان نصحوهم بطرح البدائل بدلاً من التعاطي بسلبية مع مبادرة الحريري.