الأربعاء، 6 يناير، 2016

مركز الدراسات التباوية_مركز الدراسات التباوية: 'مؤامرة' يتعرض لها التبو في ليبيا


ليبيا المستقبل: أصدر مركز الدراسات التباوية بياناً يرد فيه علي ما يقول أنها مؤامرة يتعرض لها التبو في ليبيا حيث جاء في البيان:
"بلغنا أنّ بعض قبائل برقة اجتمعت مؤخرا مع كلّ من الزويات وأولاد سليمان والطوارق في مدينة البيضاء، وقد تناول اجتماعهم التآمر على التبو بتعلّة التصدّي لتدخل أجنبي، وقد دعا بعض شيوخ القبائل المشاركة في الاجتماع إلى إرسال أرتال قبليّة مسلّحة لتطهير التبو واقتلاعهم من المنطقة نهائيا. هذا وقد عمدت بعض الدوائر خلال الفترة الماضية إلى محاولة تضليل الرأي العام وتشويه صورة التبو ونشر إشاعة تدخل قوات أجنبية في الجنوب، بُغية تجيير الاعتداء على التبو وطردهم من أراضيهم، ويأتي هذا الاجتماعي لتأكيد ما قلنا مرار وتكرارا من أنّ التبو يتعرضون إلى التطهير العرقي بتحالف من بعض القبائل ضدّهم، وهي مؤامرة تُحاك في وضح النهار وأمام أنظار ومسامع السلطات الوطنية والمجتمع الدولي، وعليه ندعو إلى الآتي:
- أن تتحمّل الحكومة الليبية مسؤوليتها لحماية قبائل التبو في الجنوب وأن تأخذ تدابير وقائية مستعجلة لمنع  حدوث كارثة إنسانية ضد التبو في الكفرة.
- على البرلمان الليبي أن يتحمّل مسؤوليته من حيث اتخاذ التدابير التشريعية المستعجلة بما من شأنه أن يحمي التبو ويضمن حقوقهم في العيش بسلام على أرضهم.
-  كما ندعو المنظمات الحقوقية والإنسانية والهيئات المحلية والإقليمية والدولية وخاصة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا لنُصرة التبو وحمايتهم ضدّ ما يتهددهم من خطر إبادة، والوقاية خير من العلاج.  
- كما نعتزم رفع قضية عاجلة ضدّ هؤلاء الذين يدعون إلى الفتنة والتطهير العرقي للتبو في البلاد.
- كما ندعو وسائل الإعلام المحلية والدولية إلى تسليط الضوء على معاناة التبو بشكل عام وفي الكفرة خصوصا وما يتعرضون له من خطر الإبادة الجماعية والتطهير العرقي.
وعاشت ليبيا حرّة وعاش شعبها الأبي الغيور!
مركز الدراسات التباوية
17 أغسطس 2015.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق