الأربعاء، 27 يناير، 2016

اليمن_هيومن رايتس: الحوثيون يمارسون الاعتقال والإخفاء القسري في اليمن

بي بي سي: أفاد تقرير لمنظمة "هيومن رايتس ووتش" أن الحوثيين في اليمن يمارسون الاعتقال والإخفاء القسري بحق عشرات الأشخاص في العاصمة اليمنية صنعاء. وطالبت المنظمة الحوثيين بالإفراج الفوري عن جميع المحتجزين تعسفيا أو السماح لعائلاتهم بزيارتهم والسماح للمحامين والمراقبين المستقلين بالوصول الفوري إلى السجون التي يحتجزون فيها. وقالت "هيومان رايتس ووتش" إنها وثقت احتجازا تعسفيا لما لا يقل عن 35 شخصا على يد الحوثيين في الفترة من أغسطس/آب 2014 حتى أكتوبر/تشرين الأول من عام 2015، من بينهم 27 ما زالوا رهن الاحتجاز. وقالت المنظمة إن الكثيرين اعتقلوا على ما يبدو بسبب صلتهم بـ حزب "التجمع اليمني للإصلاح" المعارض للحوثيين.
وقال جو ستورك، نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط في المنظمة إن هذه "الاعتقالات والاختفاءات القسرية لأنصار الإصلاح على يد الحوثيين تسببت في خوف ملموس في العاصمة". وأضاف: "السياسيون والنشطاء والمحامون والصحفيون يقولون لنا إنه لم يسبق أن كانوا خائفين، مثلما هم الآن، من الاختفاء". ولم يصدر تعليق من جانب الحوثيين على هذا التقرير حتى الآن. وعلى الجانب الآخر، دأبت جماعات حقوق الإنسان على اتهام التحالف العربي بقيادة السعودية بقتل المدنيين وتدمير المراكز الصحية والبنية التحتية لليمن، وهو ما نفاه التحالف. وحملت الأمم المتحدة في ديسمبر الماضي التحالف العربي المسؤولية عن معظم الهجمات التي استهدفت المدنيين في اليمن.
وأوضح مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان زياد رعد الحسين في جلسة نادرة لمجلس الأمن عقدت في ديسمبر/كانون الأول الماضي أن الحملة العسكرية للتحالف الذي تقوده السعودية في اليمن تتحمل المسؤولية فيما يبدو عن "عدد غير متناسب" من الهجمات على مناطق مدنية. ويدور الصراع في اليمن بين الحكومة المعترف بها دوليا والتحالف بقيادة السعودية في مواجهة المتمردين الحوثيين وأنصار الرئيس السابق على عبد الله صالح. وانهارت محادثات السلام بوساطة الأمم المتحدة بشأن اليمن أواخر العام الماضي في سويسرا ولكن من المقرر أن تعقد جولة جديدة من المحادثات في 14 يناير/كانون الثاني. ويستمر القتال في اليمن على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار بين الجانبين.
ويتهم السعوديون إيران بتهريب الأسلحة عبر البحر لتجهيز الحوثيين الشيعة، الذين احتفظوا بالسيطرة على العاصمة اليمنية والكثير من مناطق البلاد، بل ويزعم مسؤولون سعوديون أن ثمة قادة من الجيش الإيراني على الأرض في اليمن أيضا، يساعدون في توجيه الحوثيين. وينفي كل من الحوثيين وإيران ذلك.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق