الأربعاء، 27 يناير، 2016

حقوق الانسان_منظمة (ضحايا لحقوق الإنسان) تدين التفجير الإنتحاري الإرهابي بمدينة زليتن


ليبيا المستقبل: اصدرت منظمة (ضحايا لحقوق الإنسان) بيانا ادانت فيه التفجير الإنتحاري الإرهابي بمدينة زليتن صباح اليوم والذي اسفر عن سقوط 60 قتيلا و137 جريح، بحسب اخر احصائية... ودعت المنظمة في بيانها المجتمع الدولي لـ "سرعة التدخل ومد يد العون للجيش الليبي إضافة لمساعدة المدن التي تحتاج المساعدة والتدخل الإنساني". كما دعت جميع وسائل الاعلام لـ "تسليط الضوء على ما تقوم به التنظيمات الارهابية في مدن سرت وبن جواد وزليتن، لمواجهة التعتيم الاعلامي المفروض على هذه المدن ونقل معاناتها وما تعيشه من أوضاع سيئة للعالم".
نص البيان:
إنه الإرهاب الأسود يكشر عن أنيابه، حاصداً أرواح العشرات من أبناء الشعب الليبي في مدينة زليتن الساحلية شرق العاصمة طرابلس، جراء تفجيرٍ انتحاري إرهابي، حيث اخترقت سيارة مياه ملغومة البوابة الرئيسية لمركز تدريب الشرطة بالمدينة صباح اليوم الخميس، في يوم تخرج دفعة من المتدربين يبلغ تعدادها 400 متدرب، تشير الحصيلة الأولية للضحايا الى 60 قتيل و137 جريح، حسب ما ادلى به الناطق باسم مديرية أمن زليتن. 
ويأتي هذا التفجير استمراراً لسلسلة التفجيرات والعمليات الانتحارية التي تقوم بها التنظيمات المتطرفة في عدد من المدن الليبية اعلانا ً منها وتصعيداً للحرب على المجتمع، في تطورٍ يؤكد سعى التنظيم للتمدد والسيطرة على كل مدن ليبيا، فبعدما منيت هذه التنظيمات بخسائر كبيرة في العراق وسوريا، أصبحت ليبيا هي الملاذ الأخير لهذه التنظيمات ومسرح عملياتها، وهو ما اتضح من خلال سعى تنظيم الدولة "داعش" وهو التنظيم الأكثر دموية وظلامية بين هذه التنظيمات، للسيطرة على عدد من المدن الليبية على رأسها "سرت، بن جواد، اجدابيا، زليتن، الخمس، صبراتة، درنة".
إن استفحال خطر التنظيمات الارهابية وعدوانها على المدنيين، لم يعد خافياً على أحد، وهو أمر يجعل لزاماً على المجتمع الدولي مساعدة الجيش الليبي ودعمه لوجستياً، كي يستطيع المضي قدماً في حربه على الارهاب، واستئصال خطره وإعادة الأمن والاستقرار للشارع الليبي ومساندة عملية التحول الديمقراطي حتى تنتقل ليبيا من مرحلة الصراع المسلح وتصل إلي مرحلة الاستقرار وبناء مؤسساتها.

إن منظمة ضحايا لحقوق الانسان ومن خلال سعيها الحثيث والدائم للحفاظ على أرواح المدنيين تدعوا المجتمع الدولي لسرعة التدخل ومد يد العون للجيش الليبي إضافة لمساعدة المدن التي تحتاج المساعدة والتدخل الإنساني لمواجهة نقص السلع والخدمات الطبية وعلى رأسها سرت وبن جواد وزليتن، إن التأخر في مساعدة هذه المدن يجعلنا أمام كارثة إنسانية كتلك التي تحدث في المدن والقرى المحاصرة بسوريا وعلى راسها قريا مضايا السورية والتي قتل من سكناها أربعون شخصاً نتيجة نقص الغذاء والدواء، كما تدعوا منظمة ضحايا كل المنظمات الدولية والمحلية لمد يد العون وتقديم المساعدة لمدينة زليتن لمواجهة تداعيات التفجير الإرهابي، حيث تعانى المستشفيات من نقص في فصائل الدم وهو ما يحتم على الجميع التبرع لمواجهة هذا النقص، ايضا تدعوا منظمة ضحايا جميع وسائل الاعلام لتسليط الضوء على ما تقوم به التنظيمات الارهابية في مدن سرت وبن جواد وزليتن، لمواجهة التعتيم الاعلامي المفروض على هذه المدن ونقل معاناتها وما تعيشه من أوضاع سيئة للعالم. كما تؤكد منظمة ضحايا بأن هذا البيان هو رسالة عاجلة موجهة من المنظمة للسلطات الرسمية بالدولة لسرعة التدخل وحماية المدنيين من خطر وجرائم وسطوة التنظيمات الارهابية بالمدن المختلفة. 
طبرق - الخميس 7 يناير 2016

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق