السبت، 23 يناير، 2016

الاتحاد الدولى لكرة القدم_الأمير علي: سأفوز بانتخابات فيفا إذا كان التصويت نزيها

وكالات: قال الأمير الأردني علي بن الحسين المرشح لانتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم إنه "واثق تماما" من الفوز بهذا المنصب في حال كان التصويت نزيها. ورأى الأمير علي، أحد خمسة مرشحين لهذا المنصب، أن انتخابات 26 فبراير المقبل هي فرصة “فيفا” الوحيدة لاستعادة سمعتها الملطخة بالفساد. ودعا الأمير الشاب إلى منظمة دولية شفافة مجددا انتقاده اتفاقية التعاون بين الاتحادين الآسيوي والأفريقي، ومعتبرا إياها تجيير أصوات لأحد منافسيه الشيخ البحريني سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي. وقال رئيس الاتحاد الأردني "من الواضح في هذا التوقيت، ولأي سبب من الأسباب، أنه من الخطأ عقد هذا النوع من الصفقات".
رغم ذلك قال الأمير علي إن حملته لا تزال تكتسب زخما قويا في ظل جولته الدولية المكوكية طلبا للدعم. وضمن الأمير علي 73 صوتا من أصل 209 في انتخابات مايو الماضي بمواجهة السويسري جوزيف بلاتر، الرئيس المستقيل، والموقوف لاحقا لثمانية أعوام مع نائبه الفرنسي ميشال بلاتيني بسبب دفع مال غير مشروع بقيمة مليوني دولار أميركي من الأول إلى الثاني. وأضاف الأمير علي "أنا واثق تماما من فوزي إذا تمت الأمور بشكل صحيح. أعتقد أنه في عالم كرة القدم، قد تمت إزاحة وزن ثقيل عن أكتاف الناس، ويريدون أن يكونوا فخورين بالانضمام إلى هذه المنظمة". وتابع "من دون الخوض في التفاصيل، أنا ابني على ما حصلت عليه في المرة السابقة".
ورأى الأمير علي أن أفضل وسيلة لضمان نزاهة فيفا هو فتح كل دفاتره من أجل تدقيق سليم “هذا ما نحتاج القيام به من الآن وصاعدا في فيفا، أكان في وضعنا المالي، الرواتب على سبيل المثال أو ملفات تنظيم كأس العالم، وهذا ما يستحقه العالم". وقال: فيفا تخيم عليه السرية لدرجة أنه لم يكن يعرف راتب الرئيس مثلا. ورغم اعتقاده أن رئيس فيفا بحاجة إلى راتب، إلا أنه وعد بالتبرع به لمشاريع تنموية. ورأى الأمير علي أن “الكثير من الناس الطيبين" يتواجدون في فيفا الذي يحتاج إلى قيادة صحيحة لاستعادة سمعته الملطخة.
وقال ابن الأربعين سنة إنه حصل على أوراق اعتماده الإصلاحية عندما واجه بلاتر وكان الأخير في ذروة قوته، وبات يلمس الآن مزاجا واسع النطاق من أجل التغيير "خدمت في لجنة فيفا التنفيذية لأربع سنوات وكان تحديا كبيرا، كنت المتمرد في هذه الغرفة". وختم "قلت لنفسي: هناك خياران، إما أن أترك هذه المنظمة أو أقاتل من أجل كرة القدم. أحب هذه الرياضة وهذا ما قمت به، ولهذا السبب ترشحت للرئاسة… اعتزم إنهاء ما بدأت به".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق