الاثنين، 21 ديسمبر، 2015

لبنان_خط سعودي واحد مع مبادرة الحريري لانتخاب فرنجية رئيسا

وكالات: أكد السفير السعودي في لبنان علي عواض عسيري، استمرار بلاده في مباركة المبادرة التي تهدف إلى إنهاء الفراغ الرئاسي في لبنان، مشددا على أن الرئاسة هي أمر يتعلق بخيار اللبنانيين لأن المجلس النيابي يقرر من سيكون الرئيس المقبل. وقال عسيري في تصريح صحفي، عقب لقائه برئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع “إن المملكة العربية السعودية حريصة كل الحرص على سد هذا الفراغ الرئاسي، وأنا كسفير أنطلق من توجيهات الملك سلمان بن عبدالعزيز للاستمرار في الاتصالات والتشاور لحين التوصل إلى نتيجة إيجابية”.
وعن موقف السعودية من تعثر المبادرة الرئاسية، قال عسيري “نحن نبارك أي خطوات وأي توافق لبناني- لبناني لكي يكون للبنان رئيس في أقرب فرصة”. وأضاف عسيري عقب لقائه لرئيس القوات “سمعنا كل حرص من جعجع على وحدة الصف اللبناني، وعلى أن يكون للبنان رئيس في أقرب فرصة، وأن تثمر الجهود والحوار اللبناني-اللبناني”. وعمّا يمكن أن يقدمه النائب سليمان فرنجية المرشح للرئاسة من قبل رئيس تيار المستقبل سعد الحريري، للمملكة العربية السعودية لتقبل به كرئيس، قال عسيري “إن المملكة لا تريد من لبنان سوى الخير، ولا تطلب أي شيء من أي قائد سواء من سليمان أو غيره، بل ما نطالب به أن تعمل أي شخصية تتبوأ هذا المنصب لصالح لبنان واللبنانيين”.
ويقول مراقبون إن زيارة السفير السعودي لسمير جعجع تهدف بالأساس إلى شرح وجهة النظر السعودية حول عدم وجود خطين سعوديين في لبنان أحدهما مع سليمان فرنجية وآخر ضده، وللتأكيد على أن الرياض تدعم مبادرة الحريري بقوة. ويبدو فرنجية مرشحا قويا في اقتراح تقاسم السلطة الذي طرحه الزعيم السُني سعد الحريري والذي سيصبح بموجبه رئيسا للوزراء. وكانت قوى 14 آذار وأبرز زعمائها رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري، أعلنت بعيد انتهاء ولاية سليمان دعمها لترشيح أحد أركانها رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، فيما رشحت قوى 8 آذار التي ينتمي إليها فرنجية وأبرز أركانها حزب الله، رئيس الحكومة السابق والنائب الحالي ميشال عون. غير أن أي من الفريقين لا يملكان الغالبية النيابية المطلقة ما رفع من أسهم مبادرة الحريري، وجال فرنجية في الأسابيع الأخيرة على الأقطاب السياسيين، آملا في الحصول على تأييد علني لترشيحه من خصومه وحلفائه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق