الثلاثاء، 30 سبتمبر 2014

ليبيا _ السويحلي: لا تحاور مع متهمينا بالإرهاب*

عضو مجلس النواب عن مصراتة عبد الرحمن السويحلي (photo: )
عضو مجلس النواب عن مصراتة عبد الرحمن السويحلي
قال عضو مجلس النواب عن مصراتة عبد الرحمن السويحلي، لصحيفة الحياة اللندنية في عددها اليوم الثلاثاء: «إنَّ الصراع كبيرٌ والحوار بشأنه يجب أن يعد جيدًا».
وأضاف: «لا يمكننا التحاور مع من وصفونا بالإرهاب والذين ننتظر أنَّ يفصل القضاء بيننا وبينهم».
وتابع السويحلي أنَّ «أي وثيقة توقَّع في غدامس لن تكون ملزمة لأحد، لأن الوفد الذي ذهب إلى هناك لا يمثل فجر ليبيا».
ورأى أنَّ «مجلس النواب المنعقد في طبرق فاقدٌ للشرعية، ليس لأننا نشكك في انتخابه، بل لأنَّه أصدر قرارات اعتبرها الناخبون خيانة».
ودعا السويحلي إلى «الاحتكام إلى الشعب، مصدر الشرعية، وإجراء انتخابات مبكرة وتشكيل حكومة انتقالية».
وتضاربت الآراء في ليبيا أمس الاثنين، حول جدوى حوار لا تشارك فيه القيادات الفاعلة على الأرض، فيما رأى موالون لبرلمان طبرق أنَّ فشل الحوار يثبت أنَّ الحل مع التشكيلات العسكرية الخارجة عن سيطرة الدولة، لا يكون إلا بمساعدة من الدول الصديقة وتعزيز إمكانات القوات الموالية للشرعية لتمكينها من استرداد العاصمة ومدينة بنغازي من قبضة المتشددين.
في المقابل، رحَّب نواب مقاطعون للبرلمان ويُوصفون بالمعتدلين، بانطلاق الحوار في غدامس.
وقال النائب عن سوق الجمعة مصطفى أبو شاقور لصحيفة الحياة: «أتمنى أنَّ يصل الحوار إلى حل إصلاحي لتجاوز الإشكال الذي يعانيه البرلمان بعد قرارات صدرت عنه هيّجت الشارع».
ورأى أنَّ أحد الحلول هو «التوصل إلى اتفاق على مقر آخر للبرلمان» غير طبرق التي أبدى مقاطعون تحفظهم عن انعقاد مجلس النواب فيها بعد اتفاق على أن يكون مقره في بنغازي.
وقال النائب عن مصراتة فتحي باشاغا قبل توجهه إلى غدامس، إنَّ الحوار «خطوة جيدة في سبيل تحقيق توافق يُخرِج ليبيا من أزمتها المتفاقمة بسبب اعتماد مبدأ المغالبة الذي لن يقود إلا إلى مزيد من المشاكل».
وكان عبد الرحمن السويحلي وعلي أبو زعكوك وعبد الرؤوف المناعي، وهم أعضاء في مجلس النواب يقاطعون جلساته في طبرق، قاطعوا أيضًا جلسة الحوار في غدامس.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق