الثلاثاء، 9 فبراير، 2016

علوم بيئية_اكتشاف نوع من الديناصورات يطرح قرائن على نظرية التطور


(رويترز) - يقول علماء الأحياء القديمة إن حفرية ديناصور يرجع عهدها الى 201 مليون سنة عثر عليها منذ عامين على شاطئ مقاطعة ويلز يمكن ان تطرح قرائن مهمة لفهم عملية التطور من أواخر العصر الترياسي الى بواكير العصر الجوراسي.
وصنف ديناصور (دراكورابتور هانيجاني) على انه نوع جديد وهو من أقدم ديناصورات العصر الجوراسي التي عثر عليها حتى الآن وهو من بين أكثر اكتشافات الحفريات اكتمالا من ذلك العصر.
والعصر الجوراسي المبكر مهم في تاريخ تطور الديناصورات وهو يلي حادثة انقراض في أواخر العصر الترياسي أدت الى ابادة أكثر من نصف الأنواع على سطح الأرض وربما أوجدت الهيمنة الشاملة للديناصورات وفي مقدمتها ديناصورات مثل (تيرانوصور ركس) و(فيلوسيرابتور).
تقول سندي هولز أمينة متحف الأحياء القديمة بمتحف ويلز القومي حيث تعرض الحفرية "إنه اكتشاف مهم في مطلع العصر الجوراسي لأنه في ذلك الوقت بدأ تنوع الديناصورات. وبدأت في التطور لتوها لكن القارات كانت في وضع موات لهذا التطور مع دفء المناخ.
"وهو الزمن الذي شهد تطور مختلف أنواع الديناصورات اللاحمة التي استهلت رحلتها لتصل الى (تيرانوصور ركس) و(فيلوسيرابتور) التي ظهرت في العصر الكريتاسي (الطباشيري) لذا فإن هذا الديناصور الصغير مجرد واحد من سلسلة أولية طويلة انتهت بظهور (فيلوسيرابتور)".
ويرى الخبراء أن الأنواع التي نجحت في البقاء عبر العصر الجوراسي تنطوي على قرائن تدل على تنوع الديناصورات الى عدة أنواع عاشت في أواسط العصر الجوراسي وبعضها من أسلاف الطيور.
ويعني الاسم العلمي (دراكورابتور) "التنين اللص" أما (هانيجاني) فيشير الى الأخوين روب ونيك هانيجان اللذين اكتشفا هذه الحفريات بمنطقة لافرنوك بوينت قرب كارديف عاصمة ويلز.

كان 40 في المئة من جسم الحيوان محفوظا جيدا بما في ذلك الجمجمة والمخالب والأسنان وعظام القدم وبالاستعانة بعملية تناظر الجسم تمكن العلماء من وضع 80 في المئة من شكل الديناصور (دراكورابتور).

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق