الثلاثاء، 9 فبراير، 2016

ثقافة_المغربية عائشة البصري تصدر روايتها 'حفيدات جريتا جاربو'

وكالات: صدرت للكاتبة المغربية عائشة البصري رواية جديدة تحمل عنوان "حفيدات جريتا جاربو" وذلك عن الدار المصرية اللبنانية في القاهرة. الرواية ظهرت في طبعة أنيقة، تحتوي على 180 صفحة من القطع المتوسط. "حفيدات جريتا جاربو" هـي الرواية الثانية للكاتبة بعد "ليالي الحـرير" وست مجموعات شعـرية صادرة بـين المغـرب وسـوريا ولبنان. بالإضافــة إلى عشرة أعمال مختـارة ومتـرجمة إلى لغات أجنبية منها الأسبانية، الفـرنسية، التركية، والإيطالية صدرت للكاتبة في بلدان مختلفة منها فرنسـا، أسبانيـا، إيطاليا، تركيا، الشيلي، وكوستاريكا.
نقرأ في الغلاف الأخير مقتطفا من الرواية: تسللُنا إلى غرفتِكَ كان مجرد فضول نساء، لأن السكرتيرة تؤكِّد أن جريتا جاربو ليست أمكَ، وما تلك الصورة إلا قصاصة من جريدة، التُقِطَتْ لجريتا جاربو خلال زيارتها لأحد ملاجئ أيتام الحرب الأهلية، جنوب أسبانيا، كانت حينها تُرَوّجُ لفيلم جديد في أوروبا. مدير دعايتها، وللمزيد من التأْثير على الجمهور الذي سيزيد من أرباح الفيلم، اختار طفلا من بين أطفال الملجأ ووضَعَهُ بين ذراعيها، من حسن أو سوء حظكَ، كنتَ في الصفوف الأمامية، وكُنتَ أنتَ ذلك الطفل في صورة جابَتْ العالم ونُشِرت في صحف ومجلات عالمية.
ونقرأ أيضا على الغلاف الأخير كلمة للناشر: هذه رواية غير تقليدية، لكاتبة غير عادية، لم تكتف بمس أديم الروح، بل غاصت إلى أعمق أغوارها، لتلمس شظاياها وتجذراتها، وتقدم من خلال نفس هائمة في متاهة الجنون، وإخفاقات الذات، عالما تامّ الشجن، تختلط أفراحه بإحباطاته، بطولاته بإخفاقاته، من خلال شخصية خوان رودريغو أُمَية طبيب للأمراض النفسية الذي يدّعي أنه ابن الفنانة الأميركية الشهيرة جريتا جاربو. وعبر تقنية سردية متميزة، تنبئ عن توثيق الخيال، وإذابة المساحات الفاصلة بينه وبين الواقع.
تنطلق الكاتبة في روايتها المهمة، وتنتقل بسلاسة بين عوالم شخصيات متناثرة من ذات واحدة، تجمع كل متناقضات النفس البشرية، بداية من الحياة البهيجة، وصولا إلى الموت السرمدي. عائشة البصري هي عضو في بيت الشعر بالمغرب، عضو اتحاد كتاب المغرب، عضو جمعية النقد الدولي بفرنسا. ضمّنت أعمالها العديد من الأنطولوجيات الشعـريــة العـربية والعــالمية، وشاركت في العديد من المهرجانات الثقافية العالمية والمعارض الدولية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق