الأربعاء، 10 فبراير، 2016

ثقافة_الرواية الفلسطينية تسطع في البوكر 2016

وكالات: برزت الأعمال الروائية الفلسطينية في ترشيحات القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية "البوكر" لعام 2016 التي أعلنت أمس الثلاثاء إذ ضمت روايتين من فلسطين ورواية واحدة من كل من مصر وسوريا ولبنان والمغرب. جاء الإعلان عن القائمة القصيرة للجائزة التي ضمت 6 روايات خلال مؤتمر صحفي عقد في النادي الثقافي في مسقط عاصمة سلطنة عمان بحضور لجنة التحكيم. وضمت القائمة روايات: (مصائر: كونشرتو الهولوكوست والنكبة) للفلسطيني ربعي المدهون، (مديح لنساء العائلة) للفلسطيني محمود شقير، (حارس الموتى) للبناني جورج يرق، (سماء قريبة من بيتنا) للسورية شهلا العجيلي، (عطارد) للمصري محمد ربيع، (نوميديا) للمغربي طارق بكاري. كما شمل المؤتمر الإعلان عن أسماء لجنة تحكيم الجائزة لهذا العام والتي تشكلت برئاسة الشاعرة والناقدة الإماراتية أمينة ذيبان وعضوية كل من الشاعر المصري سيد محمود والأكاديمي المغربي محمد مشيال والمترجم البوسني منير مويتش والناقد والشاعر اللبناني عبده وازن.
وقال ذيبان: "شهدت هذه الدورة من الجائزة ترشح أعمال مهمة تمثل تجارب روائية حديثة منفتحة على حقول غير مطروقة مسبقا تندمج فيها الذات الفردية والذات الجماعية". وأضافت: "وتشمل هذه الحقول فضاءات نفسية واجتماعية وسياسية وتاريخية تتميز بانفتاحها على أشكال وأساليب سردية مبتكرة تسائل الموروث الروائي العربي وتتفاعل مع اللحظة المأساوية الراهنة". وكانت القائمة الطويلة للجائزة والتي أعلنت في يناير/ كانون الثاني الماضي ضمن 16 رواية اختيرت من أصل 159 رواية من 18 بلدا. وهذه هي السنة التاسعة للجائزة التي أصبحت بمرور الوقت من أبرز الجوائز الأدبية العربية وأعلاها قيمة مالية. وتحصل كل رواية ضمتها القائمة القصيرة على عشرة آلاف دولار فيما تحصل الرواية الفائزة على 50 ألف دولار إضافية.
وقال ياسر سليمان رئيس مجلس أمناء الجائزة: "روايات القائمة القصيرة لهذا العام متنوعة في مواضيع وتقنياتها وتجليات شخوصها .. تجعل من القريب بؤرة مكثفة في تماهيها مع الوضع الإنساني في أطره الاجتماعية والسياسية وفي البوح عن مكنونات النفس البشرية". وأضاف: "شوط كبير ما زال أمام الرواية العربية لتقطعه لكن روايات هذه القائمة تؤشر بتفاؤل متنام أن المسيرة قد انطلقت لتصل إلى قارئ يزداد تفاعلا مع الأدب الروائي العربي عاما بعد عام". ومن المقرر الإعلان عن اسم الرواية الفائزة هذا العام خلال احتفال يقام في 26 أبريل نيسان في أبوظبي عشية افتتاح معرض أبوظبي الدولي للكتاب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق