الخميس، 14 يناير، 2016

ثقافة_مكتبة الإسكندرية تواجه انحسار الشعر بـ'ديوانية الشعر العربي'

وكالات: تبدأ مكتبة الإسكندرية من فبراير القادم سلسلة لقاءات شعرية بعنوان "ديوانية الشعر العربي" يقدمها الدكتور محمد أبو شوارب؛ أستاذ الأدب والنقد بجامعة الإسكندرية ووكيل كلية التربية جامعة الإسكندرية. وقال الدكتور خالد عزب رئيس قطاع المشروعات المركزية بمكتبة الإسكندرية، إن الهدف من "ديوانية الشعر العربي" هو مواجهة ما يمر به فن الشعر من ظروف صعبة وانحسار متتابع وتراجع مستمر في طبيعة أدائه وحضور مبدعيه وقدرته على التأثير في المتلقي العربي، على الرغم من كونه أقدم فنون القول العربي وأكثرها ارتباطا بهوية الإنسان العربي وشخصيته فكريا ووجدانيا.
وأضاف الدكتور محمد أبو شوارب المشرف على الديوانية أن ثمة آمال عريضة لدى قطاعات واسعة من المثقفين والمنشغلين بفن الشعر في أن تضطلع المكتبة كشأنها دائما؛ بدور بارز في إثراء حركة الشعر العربي على مستوى واسع لا يقنع بأن يغطي أثره مدينة المركز فحسب، بل يمتد متجاوزا الإسكندرية ليشمل مصر كلها، ولتظهر نتائجه واضحة جلية في سائر ربوع الوطن العربي. وأوضح أنه سوف تبدأ أولى فعاليات الديوانية يوم 22 فبراير القادم وسوف تستمر مرة كل شهر من خلال لقاءات عامة متتابعة ومتوازية، لتناقش قضية من قضايا الشعر العربي، من خلال استضافة شاعر متميز من الشعراء العرب.
ومن أهم الموضوعات التي سوف تناقش خلال لقاءات الديوانية هي: فن الشعر وحضوره على مر العصور وقيمته ودوره في الثقافة العربية، واقع الشعر العربي المعاصر من خلال تقديم قراءات نقدية وتقارير تسجيلية ترصد حركة الشعر العربي في اللحظة الراهنة في كل قطر من أقطار الوطن العربي "مرصد الشعر". كما ناقش، قيم الأداء الفني وجماليات النص الشعري وعناصر تحققه وطرائق إنشائه، دراسة أبرز الأعمال الإبداعية المعاصرة في الشعر العربي من خلال مناقشة نخبة من إصدارات الشعراء العرب المعاصرين، وقراءات شعرية لمختارات من روائع الشعر العربي على مر التاريخ، وإعادة اكتشاف تجارب رواد الشعر العربي المعاصر من خلال شهاداتهم الشخصية وتقديم دراسات حول أعمالهم الإبداعية مع قراءات لنصوصهم، وتسليط الضوء على تجارب الشعراء الشبان خاصة أصحاب الاتجاهات الحديثة وأصحاب التجمعات الأدبية الجديدة من خلال استضافتهم فرديا وجماعيا ومناقشة أفكارهم ورؤاهم وقراءة نصوصهم وتقييم أعمالهم الإبداعية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق