الجمعة، 29 يناير، 2016

الاتحاد الدولى لكرة القدم _ الأمير علي ينفي إمكانية الاستعانة بمارادونا

وكالات: قال الأمير الأردني علي بن الحسين إنه يستبعد إمكانية تعاونه مع النجم الأرجنتيني السابق دييغو مارادونا والاستعانة به في منصب نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا". وقال الأمير علي أثناء تواجده في باراغواي لحضور الاجتماع الاستثنائي للجمعية العمومية لاتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم "كونميبول" "مارادونا صديق جيد للغاية ولكن ليس مخططا لأن نعمل سويا في ما يخص مسألة ترشحي". وحرص الأمير الأردني على حضور اجتماع "كونميبول" من أجل الدعاية لحملته الرئاسية للفيفا قبل الانتخابات، التي ستقام في 26 فبراير المقبل. وأضاف "نتحدث بشكل مستمر عن كرة القدم وأشكر له ثقته، أنا أحترمه كثيرا، إنه الأفضل ولكن ليس هناك ترتيب مسبق للعمل سويا". وكان مارادونا قد أعرب عدة مرات عن مساندته للحسين في انتخابات الفيفا الرئاسية.
وقال مارادونا في يونيو الماضي عندما انطلقت الشائعات الأولى عن احتمال ترشحه بجانب الأمير علي "إذا فاز الأمير يمكن أن أشغل منصب النائب، ولكن أحذروا لأنني لن أروق للكثيرين، إذا تقلدت هذا المنصب سأقوم بتنظيف الجميع". من ناحية أخرى أكد رئيس اتحاد بوليفيا لكرة القدم رولاندو لوبيز هيرباس، أن الأعضاء الـ10 في اتحاد أميركا الجنوبية للعبة "كونميبول"، سيصوتون بالإجماع لصالح السويسري جياني إنفانتينو خلال الانتخابات الرئاسية لاتحاد الكرة الدولي "فيفا". وقال الاتحاد البوليفي لكرة القدم في بيان له "لوبيز هيرباس أكد أن صوت بوليفيا سينضم لباقي أصوات الدول التسع الأخرى الأعضاء في كونميبول لصالح السويسري إنفانتينو خلال الانتخابات الرئاسية للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، التي ستجرى في 26 فبراير".
وحضر لوبيز هذا الأسبوع اجتماع الجمعية العمومية لـ”كونميبول”، التي اختارت الباراغواياني أليخاندرو ددومينغيز رئيسا للاتحاد. وقال لوبيز الرئيس الجديد لاتحاد الكرة البوليفي "إنه قرار جماعي صادر عن المؤسسة، مشروعه حاز على قناعتنا". وكان الفرنسي جيروم شامبين هو المرشح الوحيد من بين المرشحين الخمسة لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، الذي حضر حلقة النقاش، التي أقامها برلمان الاتحاد الأوروبي. ورغم معرفته المسبقة بغياب المرشحين الأربعة الآخرين عن هذه الجلسة، قرر شامبين تقديم نفسه أمام المشرعين الأوروبيين في بروكسل وعرض برنامجه لإدارة الفيفا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق