الأحد، 6 ديسمبر، 2015

ليبيا_لقاء رواد الأنشطة التجارية الليبية والمالطية لتباحث سبل التعاون

ليبيا المستقبل: التقى وفد ليبي رفيع المستوى، يترأسه رئيس الحكومة الليبية عبد الله الثني ومجموعة من رواد الأعمال الليبيين المقيمين في مالطا، مع كبار المسؤولين في الحكومة المالطية وأوساط مجتمع الأعمال للتباحث في سبل تطوير العلاقات التجارية في دولة ليبيا الجديدة. وحضر الملتقى أكثر من 100 شخصية مرموقة لاستكشاف السبل التي يمكن من خلالها أن تضطلع مالطا بدور ريادي في المساهمة في رسم ملامح النجاح في العلاقات التجارية والاستثمارية بين ليبيا ومالطا. وكان من بين الحضور العديد من ممثلي الشركات العالمية والشركات والمؤسسات الليبية العاملة في مالطا. وقدم كل من حسن بوهادي رئيس مجلس إدارة المؤسسة الليبية للإستثمار، وأحمد كشادة مدير عام محفظة ليبيا أفريقيا للإستثمار، وفيصل قرقاب رئيس مجلس إدارة الشركة الليبية للبريد والاتصالات وتقنية المعلومات القابضة كلمات لمشاركة رؤيتهم بشأن المشاريع المشتركة والاستثمار الأجنبي.
وباستضافة الحبيب الأمين القائم بالأعمال في السفارة الليبية لدى مالطا، أقيمت أمسية احتفالية تحمل عنوان" العلاقات الليبية-المالطية بين الماضي والحاضر والمستقبل". وجرى خلال الحدث استعراض العلاقات التجارية القائمة بين البلدين في شتى المجالات والسبل الكفيلة بتعزيز أواصر التعاون في المستقبل القريب.
وفي معرض تعليقه عن الحدث، قال الثني: "تعد الأواصر التاريخية والعلاقات الثنائية الليبية –  المالطية الحالية مهمة في الوقت الراهن الذي تتحرك فيه البلاد نحو تشكيل حكومة وفاق وطني. كما أن التقارب المكاني لمالطا بالنسبة لليبيا يعتبر مكسباً، نظراً لخضوعها لتشريعات الاتحاد الأوروبي وامتثالها التام للقوانين واللوائح ودعمها الكامل لإرساء وسط مالي واستثماري نابض بالحياة. إن الشركات الليبية وفروعها تقوم اليوم بإدارة استثماراتها في عدد كبير من الشركات في المنطقة وحول العالم من مالطا".
وأضاف مستطرداً: " إن لكل من المؤسسة الليبية للإستثمار ومحفظة ليبيا أفريقيا للإستثمار والشركة الليبية للبريد والاتصالات وتقنية المعلومات القابضة مكاتب دائمة في مالطا مستفيدة بذلك من نظم الاتحاد الأوروبي التي تتيحها مالطا وقربها من ليبيا. وإبان الاضطرابات التي اجتاحت ليبيا مؤخرًا تنامى دور هذه المكاتب في حماية الأصول والإستثمارات الليبية في الخارج".
وتاريخياً لطالما ليبيا ومالطا تمتعتا بأواصر اقتصادية بالغة العمق ومع تنامي القطاع الخاص في ليبيا خلال العقد الأخير، شهدت التجارة بين ليبيا ومالطا ذات الطفرة، وليسجل ارتفاعاّ من 118 مليون دولار سنة 2010 ليبلغ ذروته متجاوزا 247.2 مليون دولار قبل عامين. وأجمع كافة المشاركين على أن الاجتماع من شأنه أن يساهم في تهيئة الأجواء الملائمة أمام المؤسسات المالطية للاضطلاع بدور ريادي في الفرص التي ستكون متاحة فور استعادة ليبيا لاستقرارها وأمنها. إن التجربة التاريخية والجغرافية والتجارية تثبت أن مالطا كانت ولاتزال الشريك المنطقي لمد يد العون في مثل هذه الفرص التنموية.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق