الأحد، 20 ديسمبر، 2015

لبنان_مقتل سمير القنطار: بتفجير أمس بغارة اسرائيلية على دمشق؟

وكالات: أعلن حزب الله في بيان صباح الاحد مقتل الاسير اللبناني السابق في سجون اسرائيل سمير القنطار في غارات شنتها ليلا طائرات اسرائيلية على مدينة جرمانا، جنوب شرق دمشق. وافاد الحزب في بيان نعي "عند الساعة العاشرة والربع من مساء يوم السبت (امس) أغارت طائرات العدو الصهيوني على مبنى سكني في مدينة جرمانا في ريف دمشق، ما أدى إلى إستشهاد عميد الأسرى اللبنانيين في السجون الإسرائيلية الأسير المحرر الأخ المقاوم والمجاهد سمير القنطار وعدد من المواطنين السوريين". ونعى بسام القنطار شقيقه سمير، وكتب في تغريدة على موقع تويتر صباح الاحد "بعزة واباء ننعى استشهاد القائد المجاهد سمير القنطار ولنا فخر انضمامنا الى قافلة عوائل الشهداء بعد 30 عاما من الصبر في قافلة عوائل الاسرى".
والقنطار معتقل لبناني سابق في اسرائيل لنحو ثلاثين عاما، كان يقضي عقوبة بالسجن المؤبد فيها بتهمة قتل اسرائيليين عام 1979 قبل ان يفرج عنه في اطار صفقة تبادل مع حزب الله عام 2008. ولم يصدر اي تعليق اسرائيلي رسمي حتى اللحظة حول مقتل القنطار. وكان مسؤول امني اسرائيلي كبير اعلن بعد اقل من 24 ساعة على اطلاق سراح القنطار عام 2008 ان "كل ارهابي ارتكب عملا ارهابيا ضد اسرائيل، وخصوصا شخص في مستوى القنطار قتل طفلة وشخصين آخرين، هو هدف". واضاف "اذا كان ثمة احتمال أن تصفي اسرائيل حساباتها مع القنطار فلن تتردد".
ونشرت قناة المنار التابعة لحزب الله مشاهد فيديو تظهر المبنى الذي استهدفته الغارة الاسرائيلية وهو شبه مدمر وقد انهارت جدرانه. واوردت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) من جهتها "استشهاد عميد الاسرى المحررين سمير القنطار الليلة الماضية جراء قصف صاروخي ارهابي معاد على بناء سكني جنوب مدينة جرمانا بريف دمشق". وبحسب المرصد السوري لحقوق الانسان، شغل القنطار منصب "قائد المقاومة السورية لتحرير الجولان" التي اسسها حزب الله منذ نحو عامين لشن عمليات في منطقة الجولان، مشيرا الى ان "الطيران الاسرائيلي استهدف القنطار في اوقات سابقة ولمرات عدة داخل الاراضي السورية من دون ان يتمكن من قتله". واشار المرصد الى مقتل قيادي اخر مع القنطار وهو مساعده في المجموعة ذاتها ويدعى فرحان الشعلان. وادرجت الولايات المتحدة في 8 سبتمبر القنطار وثلاثة من قادة حركة حماس على لائحتها السوداء "للارهابين الدوليين".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق