الثلاثاء، 17 نوفمبر، 2015

ليبيا_سفارة ليبيا ببرلين تهنئ مدينة غدامس بفوزها بلقب مدينة التراث العربي


ليبيا المستقبل (السفارة الليبية ببرلين): يتقدم سعادة السفير/ السنوسى كويديرـ سفير دولة ليبيا لدى جمهورية المانيا الاتحادية بخالص الشكر ووافر الامتنان لكل من اعطى صوته في مسابقة (مدينة التراث العربى 2016) التي أقامها اتحاد الاعلاميين العرب ويشار إلى أن هذه مسابقة تعمل بنظام التصويت التقني وتهدف لإبراز الهوية العربية وقد تم تشكيل لجنة مختصة لفرز الأصوات الالكترونية، كما يتقدم بخالص التهانى لأبناء مدينة اغدامس الذين بذلوا جهداً في المحافظة على تراث هذه المدينة ويتقدم بالتهانى للشعب الليبي متمنياً لبلادنا الحبيبة مزيداً من التقدم والاستقرار والازدهار. حيث أعلن اتحاد الإعلاميين العرب عن فوز مدينة غدامس الليبية بالترتيب الأول في مسابقة مدينة التراث العربي 2016 بعد إجراء استفتاء الكتروني بين عدد من المدن العربية وهي سامراء العراق - فسطاط مصر - السلط الأردن - سوسة تونس - غدامس ليبيا - صنعاء اليمن. وقد تحصلت مدينة غدامس على 31182 صوت تلتها مدينة صنعاء في الترتيب الثاني بــ 30504 صوت وسيتم تسليم درع الجائزة والشهادة في مونديال الاتحاد الدولي للإعلام العربي المقرر في بداية العام الجديد بجمهورية مصر العربية وبحضور عدد من الإعلاميين والفنانين العرب وتغطية إعلامية دولية وعربية.
غدامس مدينة ليبية تقع في الجزء الغربي من البلاد ، وترتفع عن مستوى سطح البحر 357 مترا. وتبعد 543 كيلومترً جنوب غرب العاصمة طرابلس، سكانها 25 ألف نسمة، حيث بنيت غدامس في واحة وسميت ب "لؤلؤة الصحراء". وصنّفت منظمة التربية والعلوم والثقافة التابعة للأمم المتحدة “اليونسكو” غدامس القديمة مدينة تاريخية ومحمية من قبل المنظمة، وقد كانت غدامس قديماً واحدة من أشهر المدن الأفريقية الشمالية التي لعبت دورا تجارياً مهماً بين شمال وجنوب الصحراء الكبرى بكونها محطة للقوافل، أما اسمها فروماني الأصل ويعني بلد الجلود. وهي الآن واحة نخيل تقع على المثلث الحدودي ليبيا وتونس والجزائر. وقد خضعت المدينة قديماً لسيطرة الاغريق ثم الرومان، إلى أن دخلها العرب لاول مرة بقيادة عقبة بن نافع، وبلغت ذروة مجدها في القرن الثامن عشر عندما خضعت للحكم العثماني الموجود آنذاك في ليبيا، وأصبحت مركزاً مهماً للقوافل ونقطة للتجارة بين حواضر القارة الإفريقية، واحتلها الإيطاليون عام 1924 م، ثم احتلها الفرنسيون 1940 وظل الفرنسيون في غدامس حتى 1955.
مدينة غدامس تتكون من ثلاثة أقسام: المدينة العتيقة حيث السور والجامع، وغابة النخيل، والمدينة الحديثة حيث المباني المستحدثة. وفي وسط المدينة عين الفرس. شوارع مدينة غدامس عبارة عن فراغات مسقوفة تشكل ممرات ضيقة تتسع أحياناً، فعرضها يتراوح ما بين 1.5 إلى 3 متر. وبسقف الشارع توجد فتحات للتهوية والإضاءة بعد كل مسافة متقطعة تصل إلى 15 متر بين الفتحة والأخرى، وعلى حافة الشارع توجد مباني، التي يشكل امتدادها فوق الشارع عنصر التغطية، وامتداد الشارع يتخلله مجموعة من المجالس والساحات المفتوحة والمغطاة.
الساحات بالمدينة عبارة عن فراغات مفتوحة بها جلسات من الأحجار بالإضافة لوجود حجرة تعرف بحجرة الأعيان كما أنّها تحوى العديد من المحلات التجارية وهي موجودة بكل شارع وتؤدى دور السوق كما أنّها تستخدم في المناسبات والأفراح لأبناء الشارع الواحد أمّا الساحة العامة فهي تخص كل المدينة ومثال ذلك ساحة السوق وساحة الألعاب وساحة غاسوف وساحة تيلوان. أمّا المجالس الخاصة فهي في كل شارع وغالبا ما تكون مسقوفة، وهي منظمة حيث لكل فئة من الكهول والشيوخ والشباب والاطفال مجلسها الخاص بها. حيث نجد أنّ الجامع هو المتحكم في عملية التوزيع، حيث تكون مجالس الشيوخ هي الأقرب للجامع ثم الشباب ثم الأطفال.
يعتبر البيت الغدامسي أحد النماذج النادرة التي عمرت منذ القرن الخامس عشر ورغم التطور العام فأنّ هذا النموذج من الطرز المعماري الذي لم يتأثر بما يجرى حوله من تغييرات. السقف: يصنع من أخشاب النخيل والجريد عدا بعض الأسطح البسيطة التي يصنعونها بالأحجار الجيرية الخفيفة والجبس. الأبواب: عادة تصنّع من خشب النخيل (السنور) ويرص على هيئة ألواح متتالية ومثبتة على ألواح من الخشب المحلي وتكون جميعها مربوطة بواسطة الحبال. الشبابيك والطاقات: الشبابيك عبارة عن فتحات صغيرة ومرتفعة في الجدار، وتأخذ عدة أشكال منها ما هو مستطيل أو مربع ومنها ما هو مثلث. الطاقات هي عبارة عن فتحة داخلية في الحائط غير نافذة ولكنها مستخلصة من الحائط ولها عدة استعمالات كوضع وسائل الإضاءة فيها أو جرار الماء أو المباخر وغيرها.
و في الختام نسأل الله السميع العليم أن ينعم علينا جميعاً بمزيد من التوفيق والتقدم ويحفظ بلادنا الحبيبة ويؤلف بين قلوبنا ونتعاون جميعاً لبناء دولتنا الحبيبة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق