الأحد، 24 مايو 2015

سوريا_شبيغل: داعش يعدم أتباع الأسد في تدمر بوشاية من السكان

 DW عربية: أشارت مجلة "شبيغل" الألمانية إلى ورود تفاصيل جديدة عن الأوضاع في مدينة تدمر الأثرية السورية، التي يسيطر عليها مقاتلو تنظيم "الدولة الإسلامية" الإرهابي المعروف إعلاميا باسم "داعش" منذ الأربعاء 20 مايو/أيار 2015. وذكر موقع "شبيغل أونلاين" السبت (23 مايو/أيار 2015) أن مقاتلي داعش يقومون بعملية "اصطياد لأتباع الدكتاتور بشار الأسد" وأنه وقعت هناك عمليات إعدامات كثيرة بلغ ضحاياها 280 شخصا. وبناء على ما ذكرته "شبيغل" نقلا عن معلومات لوكالة "اسوشيتد برس" فإن داعش تعتمد في تعقبها لأنصار الأسد على معلومات من المواطنين، الذين يشون عن أولئك الذين تربطهم علاقات بنظام الأسد، وقد تعرض هؤلاء للإعدام بالرصاص أو بقطع الرقاب، وهي طريقة استخدمتها داعش من قبل حينما استولت في الماضي على مناطق أخرى قبل تدمر، بهدف بث الذعر في نفوس المواطنين واستخدام مقاطع فيديو عمليات الإعدام لنشرها على قنوات التنظيم الإرهابي في وسائل التواصل الاجتماعي. وأشارت المجلة الألمانية إلى أنه لا يمكن التأكد من صحة المعلومات الواردة من داخل الأراضي السورية من مصدر مستقل لأنه من الصعب أن يمارس الصحفيون عملهم في ظل الحرب الأهلية ولذلك فإن المعلومات الواردة من هناك تكون بناء على انطباعات لشهود العيان.
مقاتلو تنظيم "داعش" يعبثون في متحف تدمر
دخل مقاتلو تنظيم "الدولة الإسلامية" الإرهابي إلى متحف مدينة تدمر الأثرية في وسط سوريا ودمروا عددا من المجسمات الحديثة ثم وضعوا حراسا على أبوابه، وفق ما أعلن المدير العام للآثار والمتاحف السورية مأمون عبد الكريم اليوم السبت (23 أيار/ مايو). وقال عبد الكريم في مؤتمر صحافي في دمشق "تلقينا ليلا معلومات من تدمر قبل انقطاع الاتصالات بأنهم فتحوا أبواب المتحف الخميس ودخلوا إليه، وكان هناك تكسير لبعض المجسمات الحديثة التي تمثل عصور ما قبل التاريخ وتستخدم لأهداف تربوية، ثم أغلقوا أبوابه ووضعوا حراسا على مداخله". وسيطر التنظيم فجر الخميس على مدينة تدمر الواقعة في محافظة حمص، ما أثار مخاوف جدية على آثارها المدرجة على لائحة التراث العالمي. وأكد عبد الكريم أن الإرهابيين رفعوا رايتهم على القلعة الإسلامية التي يعود تاريخ بناؤها إلى القرن الثالث عشر وتطل على آثار المدينة القديمة. ووفق عبد الكريم، فإن "مئات القطع الأثرية في المتحف قد نقلت إلى دمشق منذ زمن وعلى دفعات". لكنه أبدى خشيته على "القطع الضخمة التي لا يمكن تحريكها على غرار المدافن الجنائزية". ولا تشهد المواقع الأثرية أي تحركات لمقاتلي داعش، وفق عبد الكريم الذي آمل "أن لا تتعرض المدينة لأعمال تدمير مشابهة لتلك التي حدثت في العراق"، في إشارة إلى تدمير التنظيم لآثار الموصل ومدينتي الحضر ونمرود. وشدد عبد الكريم على "ضرورة البحث عن استراتيجيات جديدة للتعامل مع الوضع القائم في تدمر" داعيا "المجتمع الدولي إلى تقديم دعم مختلف لإنقاذ ما يمكن إنقاذه".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق