الاثنين، 1 سبتمبر 2014

ليبيا _ باني: ظروف صحية أجبرتني على الغياب*

المتحدث في الشؤون العسكرية بالمجلس الانتقالي السابق العقيد أحمد باني (photo: )
المتحدث في الشؤون العسكرية بالمجلس الانتقالي السابق العقيد أحمد باني
العقيد أحمد باني شخصية عسكرية طالما تابعها الليبيون في أشهر الثورة الأولى، كان ظهوره يزرع في نفوسهم الأمل، وكانت لأخباره وتصريحاته مصداقية وصدى في نفوس الليبيين، غاب منذ فترة عن المشهد الليبي.
«بوابة الوسط» التقته في مدينة طبرق على هامش معرض الكتاب، الذي ينظم هذه الأيام بكلية التربية بمدينة طبرق، واستفسرت منه عن سبب اختفائه عن المشهد السياسي والعسكري.
وأرجع المتحدث في الشؤون العسكرية بالمجلس الانتقالي سابقًا العقيد أحمد باني سبب اختفائه خلال الفترة الماضية إلى بعض الظروف الصحية: «كنت في الأيام الماضية بالأردن وأجريت عملية جراحية على ركبتي اليسرى، فقد كنت أعاني آلامًا مبرحة بها، كما أنني سأعود للأردن قريبًا لعلاج الصمام الميترالي في القلب».
وعن عقد مجلس النواب لجلسته في طبرق قال العقيد باني: «إن هذا كان خيارًا لليبيين، وهذا المجلس نتاج تجربة الليبيين في التداول السلمي للسلطة».
وأضاف: «إن أغلب الأعضاء أكدوا ضرورة ووجوب عقد المجلس جلساته بمدينة طبرق، ومادام هناك توافق على المكان فلا يهم أين يكون هذا المكان».
وأردف باني بأنه لا يوجد أي مبرر للطعن في دستورية هذا الوجود.
وعن الجيش الليبي وماهي الصورة التي يتوقعها له في المستقبل القريب، أجاب باني: «إن الجيش الليبي كان له دور كبير في ثورة الشعب الليبي، وانحاز بالكامل لشعبه، ولم يقاوم هذه الثورة، وجميع وحدات الجيش خصوصًا في المنطقة الشرقية كانت ضمن صفوف الثوار وكانت عونًا في إسقاط النظام السابق».
وأضاف: «اليوم المؤسسة العسكرية تضمد جراحها، وتعمل على تنسيق جهودها، ويحاول رجالها الصادقون بناءها والعودة بها للشكل العسكري الصحيح، وفي ثمانينات القرن الماضي، كان الجيش الليبي من أقوى الجيوش العربية والأفريقية، واستطاع التوغل في القارة الأفريقية، والآن تدرس الخطط الحربية لاجتياح الجيش الليبي تشاد في أكبر الأكاديميات العسكرية في العالم، أنا متفائل بالأيام القادمة، وسيرى الليبيون جيشهم بصورة قوية، وأيضًا سيبنى هذا الجيش بطريقة حديثة تعتمد النوع لا الكم فقط».
وعن تنظيم معرض الكتاب بمدينة طبرق، قال باني: «إنها لمسة رائعة في ظل هذه الظروف التي تعيشها البلاد، وهي بمثابة واحة ورود ثقافية، يفوح عبيرها ليغزو العقول والأفكار».

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق