الخميس، 28 أغسطس 2014

ليبيا _ ذا جارديان: الاستخبارات الأجنبية أخطأت تقدير عواقب ضرب ليبيا*

ليبيا المستقبل 
 ألقى مقالٌ بمدونة الدفاع والأمن بجريدة ذا جارديان البريطانية لوم توسع داعش في المنطقة على عدم ملاحظة الاستخبارات البريطانية والأميركية الكافية لأموال وتأثير داعش ونمو قوتها العسكرية، وكذلك لوم سوء الأوضاع في دول مثل العراق وليبيا وسورية. واستشهد المقال بقول الكاتب، باتريك كوكبرن، إن الحكومات الغربية أخطأت في قراءة الأوضاع كليةً في العراق وسورية، فقد اتبعت أميركا- منذ أكثر من عقد بتأييد من المخابرات البريطانية وحكوماتها المتعاقبة- منحى مبسطًا ومُضَلَّلاً في الشرق الأوسط الذي أعده المقال أكثر بقاع العالم تعقيدًا وعدم استقرار. وأضاف المقال أن الحكومات الغربية لم تُقدِّر أبدًا عواقب فراغ السلطة الخطيرة في ضربها العراق وليبيا وأفغانستان أو في إطاحة حكام ديكتاتوريين مثل الرئيس العراقي الأسبق، صدام حسين، أو الليبي القذافي، والسوري بشار الأسد. وأنه كان على الحكومات الغربية العمل بصورة أكثر قربًا وتواضعًا مع تركيا وإيران وروسيا ودول الشرق الأوسط وإقناعهم بوجود مصالح أساسية مشتركة بينهم. إلا أن المقال رأى أنه لم يفت الوقت لتصحيح أخطاء المخابرات الأميركية والبريطانية ومواجهة داعش، حيث اقترح ضرورة تزويد من يقاتلون داعش بالمساعدات الإنسانية على المدى القصير والأسلحة المناسبة لمواجهة داعش.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق