الثلاثاء، 19 نوفمبر 2013

libya - الهلال.. خطة أوروبية لإخراج الميليشيات من طرابلس ^

  ليبيا المستقبل
العربية نت: يرعى الاتحاد الأوروبي مبادرة لإعادة الأمن في العاصمة الليبية طرابلس، أطلق عليها اسم "الهلال الأمني"، إلى جانب دعم حوار وطني بدأ للتوّ بتنصيب لجنة قوامها 45 شخصية وطنية من عموم الشعب الليبي. الخطة الأمنية كشف عنها خبير الاتحاد الأوروبي وممثل تيار الليبراليين الأوروبيين في المنطقة العربية "كورت دبوف" في مقابلة معه. وتقضي هذه المبادرة الأمنية بإخراج الميليشيات المسلحة إلى مسافة 30 كيلومتراً حول العاصمة الليبية بشكل هلال في المدن التي تحيط بالعاصمة. وحسب الخبير كورت دوبوف، فإن المبادرة يجري الآن تطبيقها في أيامها الأولى بالتنسيق مع السلطات الليبية، وهي تأتي في سياق الاستجابة لنداءات الليبيين بتقديم المساعدة للخروج من حالة الفلتان الأمني. وشرح المتحدث فكرة "سكيوريتي كرواسون" بالقول: "يتعين على الميليشيات المسلحة أن تبقى في محيط العاصمة طرابلس على مسافة 30 كيلومتراً، والهدف هو تأمين العاصمة من الداخل، وكذلك حمايتها من دخول المتشددين وعناصر تنظيم القاعدة إليها. وتقضي الخطة الأمنية التي سيجري تطبيقها على مدى 65 يوماً، بـ"ضرورة تسليم الميليشيات لسلاحها إذا أرادت دخول العاصمة طرابلس، كما يمكن لعناصر هذه الميليشيات الانخراط في سلك الشرطة كشرط للاحتفاظ بسلاحهم. ويعتقد الخبير الأوروبي أن "مشكلة الأمن مطروحة بشكل أكبر في العاصمة طرابلس أكثر من باقي المدن الليبية الأخرى.
حوار وطني مدعوم أوروبياً
سياسياً، قال خبير الاتحاد الأوروبي إن أوروبا تدعم الحوار الوطني في ليبيا كحل ثانٍ للأزمة المتفاقمة في البلاد، وقد اجتمع 1700 شخص قبل يومين في العاصمة طرابلس، واختاروا 45 شخصية وطنية، أوكلت لها مهمة التحضير لجلسات الحوار الوطني. وقال كورت دوبوف إن "الاتحاد الأوروبي يدعم أولاً هذا الحوار بإعلان دعمه السياسي، كما أنه مستعد لإرسال خبراء لتقديم المساعدة في تنظيم جلسات الحوار. واعترف خبير الاتحاد الأوروبي أن "تيار الإخوان المسلمين في ليبيا لا يحب التعامل مع مبادرات الاتحاد الأوروبي، مقابل تيار واسع من الليبيين، يريدون إيجاد حل للأزمة. وفي تعليقه على الوضع الحالي الذي تعيشه ليبيا، قال خبير الاتحاد الأوروبي إنه "حزين بشكل شخصي لخروج أوروبا باكراً من ليبيا بمجرد سقوط نظام القذافي، وقد زار شخصياً ليبيا وقتها ووجد أن البلد فارغ من كل شيء، فلا شرطة ولا أمن ولا خدمات. ويرى كورت دوبوف أن أوروبا غادرت وقتها بسبب أزمة اليورو والنقاش حول مستقبل الاتحاد الأوروبي، وكان واضحاً أن تدخل قوات عسكرية أجنبية لن يحل مشكلة الأمن في ليبيا. واليوم، يقول المتحدث: "ترى أوروبا نفسها معنيّة بمساعدة الليبيين، لكن الأمور تجري ببطء شديد، والمشكلة  حسب رأيي  بدأت بانخراط الليبيين أنفسهم في قتال بعضهم بعضاً بعد سقوط القذافي، إلى جانب سرعة انسحاب الأوروبيين من ليبيا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق