الثلاثاء، 8 أكتوبر 2013

نيجيريا وجنوب أفريقيا تستحوذان على 95% الاستثمارات بجنوب صحراء أفريقيا ^

بنك التنمية الأفريقىبنك التنمية الأفريقى

تونس (أ ش أ) - اليوم السابعكشفت دراسة صادرة عن البنك الأفريقى للتنمية عن استحواذ نيجيريا وجنوب أفريقيا على نسبة 95% من إجمالى الاستثمارات الأجنبية المباشرة، التى أتت إلى أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى خلال العام 2012، والمقدرة بنحو 15,20 مليار دولار أمريكى. 
ويتوقع بنك التنمية الأفريقى ارتفاعا نسبته 30 فى المائة فى حجم الاستثمارات الأجنبية المباشرة القادمة إلى أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى بنهاية العام 2013 لتصل إلى 2,26 مليار دولار أمريكى (166,4 تريليون نيرة نيجيرية)، متعدية بذلك الرقم القياسى الذى سجلته القارة الأفريقية فى مجال جذب الاستثمارات، وكان 5,22 مليار دولار أمريكى خلال العام 2006. 

ويتوقع البنك الأفريقى للتنمية ومقره تونس حدوث نمو فى اقتصاد القارة السمراء بنسبة 8,4% بنهاية العام الجارى، ويتوقع البنك كذلك نمو اقتصاد إفريقيا بنهاية العام 2014 بنسبة لا تقل عن 3,5%، متعززا بنمو حركة الصادرات للسلع والمواد الأولية من نيجيريا وغانا وساحل العاج. 

وتوقع بنك التنمية الأفريقى استمرار اعتماد دول القارة على المساعدات خلال العامين القادمين، بما فى ذلك نيجيريا وجنوب أفريقيا والكونغو الديمقراطية برغم مساعى هذه الدول إلى رفع معدلات الاستثمار الخارجى القادم مباشرة إليها، لكن التقرير نبه إلى استمرار أشكال عدم الاستقرار السياسى والأمنى فى بلدان القارة قد يبقى على ما لدى المستثمرين الأجانب من مقاومة لضخ استثماراتهم فيها خلال الفترة القادمة. 

كما رصد التقرير أن تراجع معدلات نمو الناتج المحلى لدول مجموعة التعاون الاقتصادى والتنمية (أوسيد)، الذى يضم دول العالم المتوسطة النمو بنسبة 5% خلال العام الجارى، من شأنه التأثير سلبا على معدلات التصدير الأفريقى إلى هذه الدول بنسبة لا تقل عن 10%. 

وقدر البنك الأفريقى للتنمية إجماليات التدفق الاستثمارى المباشر والمساعدات الإنمائية التى توجهت إلى بلدان أفريقيا بنهاية العام الجارى بنحو 9,203 مليار دولار أمريكى بارتفاع عنها، مجتمعة خلال العام المنصرم وكانت 3,186 مليار دولار أمريكى، كما توقع التقرير استحواذ خمس بلدان أفريقية كبرى بنسبة 50% من تلك التدفقات النقدية بنهاية العام الجارى، وهى كل من الكونغو الديمقراطية والمغرب ومصر وجنوب أفريقيا ونيجيريا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق