الاثنين، 11 مارس 2013

القس #رفعت_فتحي: الكنيسة الإنجيلية حاولت مساعدة قتيل #ليبيا المتهم بالتبشير في ضوء إمكانياتها واستنكر ماحدث له

قال القس رفعت فتحي، أمين عام "سنودس النيل الإنجيلى"، إن الكنيسة الإنجيلية حاولت التصرف مع حالة القتيل المصري المسيحي عزت حكيم عطاالله ومساعدته المتهمان بالتبشير، والذي مات إثر تعذيبه، ولكن جاء ذلك في حدود إمكانيات الكنيسة ومن خلال السفارة.

وأضاف، في تصريحات خاص لـ "بوابة الأهرام": حيث إن الكنيسة الإنجيلية ليس لديها كنائس في ليبيا نقدر أن نساعده من خلالها وعلاقاتنا محدودة في ليبيا.

وأضاف أنه عرف من ذوي القتيل بتعذيبه عذابًا شديدًا لدرجة أنه عندما قابل زوجته لم يكن قادًرا علي السير وجاءها محمولاً.

وأشار إلي أن المتوفي عزت حكيم سافر إلي ليبيا واستقر بها منذ 7 سنوات هو وزوجته وأولاده وفتح محل موبايلات ببني غازي.

وكان هناك شخص يدعي "شريف سمير" صاحب دار نشر أدخل "وقفة كتب مقدسة " علي سبيل التجارة لوجود ناس مهتمة بالقراءة وعمل مقارنة بين الاديان ووجدوا علي تليفون هذا الشخص أرقام 4 مصريين من ضمنهم المتوفي عزت.

وتابع القس: "قبضوا عليه من المحل وقال المحامي أنه سيكون شاهد وسيعود بعد يومين ولكن الأمر تطور ونقلوه من بني غازي إلي طرابلس وهي مسافة 600 كم".

وأشار إلى أن الأسرة لجأت لكل الجهات المختصة هنا في مصر في محاولة منها لحل الأزمة، واستنكر القس رفعت فتحي ماحدث للمتوفي عزت حكيم وعن تعذيبه عذاب شديد دون وجود تهمة حقيقية أو ثبوت شئ مشين عليه.
الاهرام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق