السبت، 22 ديسمبر 2012

#دارفور تحذيرات من كارثة إنسانية في دارفور

حذرت بعثة حفظ السلام في إقليم دارفور من كارثة إنسانية بعد تقارير تحدثت عن حالات نزوح جديدة بسبب عمليات قصف جوي وهجمات مسلحة.

وقالت البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي لحفظ السلام في إقليم دارفور غربي السودان، إن قوات الجيش السوداني منعت دورية تابعة لها من الوصول إلى منطقة شنقل طوبايه شمالي دارفور بعد أن وردت تقارير بوقوع عمليات قصف جوي هناك.
واعتبرت البعثة هذا المنع "آخر محاولة لتقييد حركة أفراد يوناميد الذين ينص تفويضهم على حماية المدنيين".
وقالت المتحدثة باسم البعثة عائشة البصري في بيان صحفي: "ندعو أطراف النزاع إلى إبقاء المدنيين بعيدا عن المخاطر وعدم تقييد حركة أفراد يوناميد".
وأضافت: "تلقت يوناميد تقارير تفيد بأن مواطنين من الهشابه وثلاثة قرى أخرى قرب طويله فروا بسبب هجمات لمجموعات مسلحة وقصف لطائرات الجيش السوداني في الثامن عشر من ديسمبر".
وأوضحت أن "وصول النازحين الجدد للمخيمات يمثل مزيدا من الضغط عليها، لا سيما أنها تعاني نقصا في تسهيلات المياه والصحة والتعليم".
وحذرت البعثة "من أن استمرار القتال قد يؤدي إلى وقوع كارثة إنسانية في ظل حالات النزوح في شمال دارفور".
وكانت يوناميد عبرت عن قلقها من جراء انتشار العنف نتيجة للمواجهات بين الحكومة ومجموعات مسلحة قرب شنقل طوبايه مطلع نوفمبر الماضي.
من جهته، قال المتحدث باسم الجيش السوداني العقيد الصوارمي خالد سعد: "ما نؤكده أننا لم نقصف مدنيين وليس لدينا عمليات حربية في دارفور فقط لدينا عمليات إدارية تقوم بها القوات المسلحة".
وأضاف: "إنهم يتحدثون عن تاريخ محدد. علينا مراجعة ملفاتنا حول هذا الأمر".
يشار إلى أن هناك أكثر من مليون شخص يعيشون في مخيمات بإقليم دارفور.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق