الأحد، 14 أكتوبر 2012

تقرير جمعية المراقب لحقوق الانسان بعد زيارة مدينة بن وليد


  1. الموضوع / تقرير جمعية المراقب لحقوق الإنسان عن زيارة مدينة بني وليد..

    2012-10-11 / الموافق يوم الخميس.

    بناء على الصور المروعة التي انتشرت على صفحات التواصل الاجتماعي وتضاربت حولها الأخبار لطفل مقتول وشاب مقطوع الرأس وتفيد أن هذه الصور لمواطنين ليبيين تعرضوا للقصف بصواريخ الجراد من طرف القوات العسكرية التي حشدتها رئاسة الأركان لمحاصرة مد...
    ينة بني وليد وكذلك لصور لأطفال من نازحي تاورغاء في بني وليد عليه للتأكد من الأمر قامت جمعية المراقب لحقوق الإنسان بزيارة لمدينة بني وليد يوم الخميس الموافق 11-10-2012

    وصلنا عند الساعة الثانية عشرة والنصف قبل الظهر وتوجهنا مباشرة إلى مستشفى بني وليد العام وتم اللقاء بكل من /

    المهندس / صالح مفتاح أبوحمرة مدير المستشفى

    السيد / عبدالله حميد محمد مساعد مدير المستشفى

    ومن خلال اللقاء معهم والاطلاع الشخصي مع التصوير واستلام المستندات والتقارير الطبية الدالة والزيارة الميدانية لمنازل

    / الضحايا تؤكد جمعية المراقب لحقوق الإنسان على الاتى/

    * صورة الطفل ( المقتول ) الذي تناقلته صفحات التواصل الاجتماعي يوم أمس الخميس وكذلك نشرته صحيفة الوطن

    الليبية الالكترونية , وقناة ليبيا الأحرار التي تبث من قطر, أنها حقيقة واقعة شاهدنا جثته ببراد حفظ الموتى بمستشفى بني وليد العام حيث توفى نتيجة لإصابته بشظايا قذيفة متفجرة أدت إلى إصابة بليغة في الصدر وكسر في عظم الجمجمة .

    معلومات على الطفل / الاسم / محمد مصطفى محمد العمر: 8 سنوات

    * الصورة الأخرى التي تناقلتها صفحات التواصل الاجتماعي في نفس التاريخ لشاب مقطوع الرأس هي لخال الطفل المذكور أعلاه , أنها حقيقة واقعة شاهدنا جثته ببراد حفظ الموتى بمستشفى بني وليد العام حيث توفى نتيجة لإصابته بقذيفة متفجرة في الرأس أدت لفقدانه معظم أجزاء الرأس والجمجمة .

    معلومات على الشاب /

    الاسم / عبدالعظيم محمد المبروك العمر : 23 سنة

    * قمنا بزيارة مكان سقوط القذيفة بمنزل الضحايا بمحلة ابونجرة حي الكميعات بالقرب من مسجد الرحمن بضواحي بني وليد , ورأينا أجزاء من القذيفة ومكان سقوطها وأثار الدماء وبعض الأجزاء البشرية على حائط الفيراندة الخارجية للمنزل حيث كان ( عبدالعظيم ) جالس ويلعب بجانبه ابن أخته الطفل ( محمود مصطفى ) وعند الساعة الرابعة من مساء الأربعاء الموافق 10-10-2012 سقطت عليهم القذيفة , وأعلمنا أن هذا المنزل تجمعت فيه حوالي عشر عائلات نازحة من منطقة المردوم حيث توجد الحشود العسكرية وتقدر المسافة بين المنزل ومكان الحشود العسكرية بأكثر من أربعين كيلومتر .

    * وجدنا أحد رجال الشرطة الليبية من احد مراكز الشرطة ببني وليد يقوم بأعداد محضر لجمع الاستدلالات عند اطلاعنا على الجثث داخل براد جثث الموتى وكذلك عند زيارتنا لموقع الحادث.

    * عدد القتلى من جراء القصف ( 4 ) حسب التقارير الطبية التي استلمناها .

    * استلمنا تقرير من المستشفى يفيد استقبال المستشفى لعدد 26 مواطن مدني الأعراض الواضحة عليهم تشير لتعرضهم لغاز سام. بتاريخ 8-10- 2012

    * حاجة المستشفى للأدوية وسيارات الإسعاف حيث توجد بالمستشفى سيارة واحدة غيرة مجهزة .

    ** زرنا مصابين من نازحي تاورغاء ببني وليد بالمستشفى ونؤكد على إصابتهم ووجودهم بالمستشفى وهم /

    * محفوظة عبدالنبى عمر : العمر : 15 سن ( تعانى من حروق شديدة نتيجة للتعرض لانفجار قذيفة )

    * عبدا لله عبدالنبى عمر : العمر : 12 سنة ( يعانى من حروق من الدرجة الأولى نتيجة لتعرضه لانفجار قذيفة )

    و كانت معهما والدتهما تدعى ( أم السعد ) مصابة, بينت أنهم يسكنون في الحي السكنى التابع لمجمع التصنيع الحربي

    ( 51 ) سقطت عليهم قذيفة الساعة العاشرة صباحا.

    قمنا بزيارة لمنزل الأسرة وأطلعنا على أثار انفجار القذيفة على المنزل وكانت القذيفة موجودة داخل المنزل ومغروسة في الأرض والمبنى متضرر بشكل كبير وغير صالح للسكن .

    ** من خلال الزيارة لمدينة بني وليد لاحظنا الاتى /

    * أن الطريق الرابطة بين طرابلس ترهونة بني وليد مفتوحة يمكن أن تدخل منها المساعدات والوقود ولا توجد إعاقة ( تفتيش بسيط في بعض البوابات ).

    * الحياة عادية جدا في بني وليد مثل اى منطقة في ليبيا لا توجد أي مظاهر مسلحة داخل المدينة أو حشود أو أسلحة ثقيلة عدا بعض الحراسات العادية للأماكن العامة والداخل إلى المدينة يرى علم الاستقلال مرفوع ولا تظهر أي أعلام خضراء كما يشاع .

    * كثير من المواطنين العاديين الذي قابلناهم مكسوري الخاطر من إهمال دولتهم لهم وعدم الاهتمام بهم و بأطفالهم الذين تعرضوا لرعب كبير نتيجة لقصف الناتو وخلال حرب التحرير مما أدى لإصابتهم بالتبول اللا ارادى ,وأمراض نفسية أخرى وخلال الأحداث الحالية يطلبون من الدولة حمايتهم لأنهم يشعرون بالخوف على أسرهم وأطفالهم ويطلبون الإنصاف والعدل وأن تدخل بني وليد قوات نظامية (جيش وطني أو شرطة وأمن وطني ) حيث يشعروا أن الكتائب المسلحة الغير نظامية يمكن أن تقوم بانتهاكات وانتقام من الناس .

    * تعرض الكثير من أبنائهم للخطف بسبب الهوية وخصوصا في الفترة الحالية وقدموا لنا قائمة بها عدد 8 مواطنين اختطفوا خلال هذه الأيام.

    عليه جمعية المراقب لحقوق الإنسان توضح الاتى /

    * لن تقوم بنشر الصور التي تبين المشاهد المروعة للضحايا خصوصا القتلى حفاظا على كرامتهم والابتعاد عن تهييج الناس وخوفا من ردود الأفعال وكما قال رسول الله صلى عليه وسلم "المؤمن مازال في فسحة من أمره ما لم يسفك دما حرام " ونترك الموضوع لجهات الاختصاص بالدولة الليبية.

    * تطالب قوى المجتمع المدني في بنغازي وطرابلس ومصراتة والزاوية وكل المناطق الليبية بالتدخل الجدي لحل هذه المشكلة وإنقاذ الأرواح البريئة من القتل والمطالبة بالكف عن سفك الدماء في جميع أرجاء ليبيا.

    * تطالب المنظمات الحقوقية الليبية بعمل لقاء مشترك بينها في طرابلس أو بنغازي وتوحيد جهودها " لتمييز الحق من الباطل ليكون واضحا للساسة والشعب "

    * لا نريد أن نشجب أو نستنكر أو ندين المؤتمر الوطني العام أو الحكومة أو رئاسة الأركان ولكن ننقل لهم رأى المواطن العادي في بني وليد ( الجيش الوطني لا يقتل الأطفال و يقصف شعبه بصواريخ الجراد ).

    طرابلس / 12-10-2102 جمعية المراقب لحقوق الإنسان
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق