الخميس، 21 مايو 2015

تونس_تونس تبحث عن مساعدة عسكرية في أميركا لمواجهة الإرهاب

وكالات: يستقبل الرئيس الاميركي باراك اوباما الخميس في البيت الابيض الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي الذي يامل في الحصول على زيادة في المساعدة العسكرية الاميركية من اجل مكافحة الخطر الجهادي ولا سيما على ضوء الفوضى في ليبيا المجاورة. وباستقباله الرئيس التونسي في المكتب البيضاوي فان اوباما يبدي دعمه لهذا البلد الصغير البالغ عدد سكانه 11 مليون نسمة والذي نظم بنجاح في نهاية 2014 اول انتخابات حرة تجري فيه ويعتبر نموذجا لدول "الربيع العربي" الاخرى. ويامل الرئيس التونسي ان تكون زيارته لواشنطن مثمرة في وقت تواجه البلاد تحديات اقتصادية واجتماعية هائلة وحركة جهادية مسلحة اوقعت عشرات القتلى. وحذر الاربعاء في اليوم الاول من زيارته بانه "اذا قامت الولايات المتحدة وجهات اخرى بمساعدة تونس، عندها اجل، يمكن ان نصبح نموذجا".
وشدد على العمل الذي لا يزال ينبغي انجازه فقال "اننا لم ننجح بعد، بل اجتزنا فقط بضع مراحل". وهي ثاني مرة يستقبل اوباما الرئيس التونسي في المكتب البيضاوي. وسبق ان استقبله في اكتوبر 2011 في وقت كان رئيس حكومة انتقالية تم تشكيلها بعد الثورة الشعبية التي اطاحت نظام زين العابدين بن علي في 14 يناير. ومع توليه مهام الرئاسة في ديسمبر في سن الثامنة والثمانين، ليصبح اول رئيس للدولة ينتخب ديمقراطيا بالاقتراع العام المباشر، بات القائد السبسي يواجه تحديات امنية جسيمة. وشكل الهجوم على متحف باردو في مارس الذي اوقع 22 قتيلا بينهم 21 سائحا اجنبيا وتبناه تنظيم الدولة الاسلامية ضربة قوية للبلد الذي يعول كثيرا على القطاع السياحي. واشار الرئيس التونسي الى انهيار المؤسسات في ليبيا مشددا على العبء الذي يشكله الوضع في هذا البلد المجاور على تونس وقال في محاضرة امام معهد الولايات المتحدة للسلام تكلم خلالها بالانكليزية والفرنسية والعربية "ان الليبيين لا يقاتلون الارهاب بل يتقاتلون فيما بينهم". وتبدي الادارة الاميركية عزمها على "تدعيم وتوسيع الشراكة الاستراتيجية" مع الحكومة التونسية الجديدة ووقع وزير الخارجية الاميركي جون كيري الاربعاء وثيقة بهذا الصدد مع نظيره التونسي بعدما كان زار تونس في فبراير.
واعلن كيري انه "بتوقيع هذا الاتفاق الاطار فاننا نؤكد التزام الولايات المتحدة بدعم العملية الانتقالية الديمقراطية في تونس وهذا الدعم لا يترجم بالكلام فقط". وفي 10 ابريل الفائت اعلن نائب وزير الخارجية الاميركي أنتوني بلينكن ان واشنطن تعتزم مضاعفة مساعداتها سنة 2016 لقوات الامن والجيش في تونس لتبلغ 180 مليون دولار. كما اعلنت الولايات المتحدة مؤخرا تسليم الجيش التونسي 52 مركبة عسكرية من طراز هامفي وزورق دوريات على ان تتسلم تونس عام 2016 اربع زوارق اميركية اخرى. وان كانت الفوضى المخيمة في ليبيا تنعكس بشكل خطير على الامن في تونس، فهي تضر ايضا باقتصاد هذا البلد. وذكر الباجي قائد السبسي بان بلاده لطالما كانت على "تعاون كبير" مع طرابلس مشيرا في الوقت نفسه الى ان بلاده تستقبل مليون ليبي. ويعتزم قائد السبسي اغتنام هذه الزيارة لاجتذاب استثمارات خاصة قال ان بلاده بحاجة ماسة اليها. واعرب الاربعاء امام مجموعة من رجال الاعمال الاميركيين عن عزمه على تطبيق اصلاحات كبرى. من جهته قالت وزيرة التجارة الاميركية بيني برتزكر ان "تونس بحاجة الى رؤية اقتصادية على المدى البعيد لاقناع المستثمرين". وافاد اليستر باسكي المتحدث باسم مجلس الامن القومي ان اوباما سيتطرق ايضا خلال اللقاء الى ضرورة "اقامة مؤسسات شفافة وتدعيم المجتمع المدني وحرية الصحافة وتشجيع التسامح".

ليبيا_برنامج الغذاء العالمى يستأنف مساعداته للنازحين فى ليبيا

أ ش أ: أعلن برنامج الغذاء العالمى عن استئناف مساعداته إلى الأسر الليبية النازحة، والتى تأثرت من جراء النزاع المسلح فى البلاد. وذكرت المنظمة الدولية فى بيان لها اليوم الخميس، أنها تقوم حاليا بتقديم المساعدة إلى حوالى 51 ألفا من الليبيين الأكثر ضعفا، وذلك من خلال مؤسسة الشيخ "طاهر العزاوى" الخيرية وذلك فى مناطق وادى الشاطئ ومصراته وسبها وتراجين. وأضاف برنامج الغذاء العالمى، على لسان وجدى عثمان منسق عمليات الطوارئ للبرنامج فى ليبيا، أن العنف وانعدام الأمن مستمران بلا هوادة فى ليبيا، وبما أدى إلى نزوح أعداد هائلة من السكان، وكذلك زيادة الاحتياجات الانسانية. ولفت إلى أن المنظمة تبذل قصارى جهدها لمساعدة النازحين الذين تركوا دون وصول إمدادات غذائية كافية، منوها إلى أن البرنامج يخطط للوصول إلى 243 ألف نازح فى ليبيا ومدهم بالمساعدات الغذائية المنقذة للحياة خلال الأشهر الستة المقبلة.

ليبيا_ ليبيا: 11 قتيلاً في اشتباكات وهجوم انتحاري

أ ف ب: ذكرت مصادر طبية وأمنية اليوم"الخميس"، أن عشرة جنود قتلوا باشتباكات في مدينة بنغازي الليبية، فيما قتل أحد عناصر ميليشيا "فجر ليبيا" في هجوم انتحاري قرب مدينة مصراتة تبناه تنظيم "الدولة الإسلامية"، "داعش". وقال مصدر طبي مسؤول في بنغازي، إن "اشتباكات عنيفة دارت في محاور عدة في المدينة أمس قتل فيها عشرة جنود وأصيب 36 بجروح". وأوضح مسؤول عسكري في القوات الموالية للحكومة المعترف بها، أن "معارك الأمس جاءت رداً على عمليات القصف التي تطاول المناطق السكنية ويقتل فيها مدنيون، وأطلقنا حملة عسكرية تمكنا خلالها من التقدم في شكل كبير على المحاور كافة". وفي غرب ليبيا، قال مسؤول أمني في الحكومة التي تدير طرابلس، إن "مقاتلاً واحداً قتل وأصيب ثلاثة آخرون بجروح عندما فجر انتحاري سيارة مفخخة قرب حاجر تفتيش شرق مدينة مصراتة"، مضيفاً أن الانتحاري "يحمل الجنسية السودانية". وتبنى تنظيم "داعش" المتطرف العملية الانتحارية التي قال إنها استهدفت "تجمعاً للمرتدين" في مدخل مدينة هراوة الواقعة بين مدينتي مصراتة وسرت.
وأعلن التنظيم أيضاً على موقع "تويتر" اقتحام عناصره معسكراً شرق مدينة سرت كانت تتمركز فيه وحدات من ميليشيا "فجر ليبيا" التي تسيطر على العاصمة، غداة اشتباكات بين الجانبين الأربعاء قتل فيها أحد مقاتلي الميليشا. ولم يتسنّ تأكيد خبر السيطرة على المعسكر من مصدر آخر. وتشهد ليبيا صراعاً على السلطة منذ إسقاط النظام السابق في العام 2011 تسبّب بنزاع مسلح في الصيف الماضي وبانقسام البلاد بين سلطتين، حكومة يعترف بها المجتمع الدولي في الشرق، وحكومة مناوئةلها وتدير العاصمة منذ آب (أغسطس) الماضي، بمساندة تحالف جماعات مسلحة تحت مسمى "فجر ليبيا". وتخوض القوات الموالية للحكومة المعترف بها مواجهات مع مجموعات مسلحة بينها جماعات متطرفة بهدف السيطرة الكاملة على بنغازي، بعدما سقطت الأجزاء الأكبر من هذه المدينة في أيدي هذه الجماعات في تموز (يوليو) 2014. وقتل أكثر من 1700 شخص منذ بداية العام 2014 وفق منظمة "ليبيا بادي كاونت" غير الحكومية، وهو أعلى معدل قتلى مقارنة ببقية المدن الليبية. وأكبر المجموعات المسلحة في بنغازي تنضوي تحت مسمى "مجلس شورى ثوار بنغازي" الذي يضم "جماعة أنصار الشريعة" القريبة من تنظيم "القاعدة". ووفّرت الفوضى الأمنية في هذا البلد موطئ قدم لتنظيم "داعش" الذي يسيطر على الأجزاء الأكبر من مدينة سرت منذ شباط (فبراير) الماضي، ويتواجد أيضاً في مدينة درنة الواقعة على بعد نحو 1300 كيلومتر شرق طرابلس والخاضعة  لسيطرة مجموعات مسلحة متطرّفة.

ليبيا_أويل ليبيا توقع 5 عقود جديدة لتصدير الزيوت

وكالات: وقع المهندس صالح العبدلي المدير التنفيذي والعضو المنتدب  لشركة ليبيا اويل - مصر 5 عقود جديدة لتصدير زيوت الشركة  خلال  شهر مايو الحالى. واوضح " المدير التنفيذي  لليبيا  أويل - مصر" ان زيوت الشركة استطاعت كسب ثقة السوق في  دول " اثيوبيا ،تشاد  ،بلغاريا ، جيبوتي واليويان " التي تم توقيع العقود معها بكمية اجمالية  1500طن من زيوت المحركات اوالصناعية والمنتجات الخاصة بقيمة تتجاوز 2.5 مليون دولار تقريبا على ان يتم التصدير خلال يونيو المقبل. واضاف أن التوريد  سيكون مباشرة من مصنع الشركة بمدينة برج العرب وعن طريق  ميناء الإسكندرية البحري  ،مشيرا الى أن تصدير هذه الزيوت يمثل إيراد دولاري لجمهورية ، وكذلك تأكيدا على جودة وكفاءة زيوت ليبيا اويل- مصر.

ليبيا_ إغلاق الطريق الرابط بين هراوة وسرت

ليبيا المستقبل: أعلنت مصادر أمنية في مدينة سرت، اليوم الخميس، أن الطريق الرئيس الذي يربط منطقة هراوة بسرت مقفل بالكامل من منطقة هراوة حتى مدينة سرت وذلك بسبب تردي الأوضاع الأمنية وذلك بحسب ماذكرته وكالة الأنباء الليبية، عن مصادر، مشيرة إلى  أن الطريق الرئيس من بوابة 60 غرب مدينة سرت وطريق بوهادي الجفرة مغلق أيضاً لنفس السبب . وأهابت ذات المصادر بجميع المسافرين أخذ الحيطة والحذر بسبب تردى الأوضاع الأمنية من منطقة هراوة حتى منطقة 60 غرب سرت.

ليبيا_مقتل شخصين في تفجير انتحاري في مصراتة

طرابلس (رويترز) - نقلت وكالة الأنباء الليبية عن مصدر عسكري قوله إن انتحاريا فجر سيارة ملغومة عند نقطة تفتيش قرب مدينة مصراتة الليبية يوم الخميس مما أسفر عن مقتل اثنين من الحراس. واستهدف الهجوم قوات مصراتة المتحالفة مع الحكومة المعلنة من جانب واحد في طرابلس. وتقاتل قوات مصراتة متشددي تنظيم الدولة الإسلامية الذين استغلوا الاضطرابات في ليبيا لتحقيق مكاسب في مدينة سرت.

ليبيا_الخارجية التونسية تدعو جاليتها في ليبيا إلى 'توخي الحذر'

أ ش أ: دعت وزارة الشؤون الخارجية التونسية، أمس الأربعاء، كافة أفراد الجالية التونسية المقيمة في ليبيا إلى ضرورة توخي أقصى درجات الحذر والحيطة واليقظة في تنقلاتهم والابتعاد قدر المستطاع عن مناطق التوتر والعودة إلى تونس إن اقتضى الأمر. وجددت الوزارة، في بيان أصدرته أمس، دعوتها المواطنين التونسيين إلى عدم التحول إلى ليبيا باستثناء حالات الضرورة القصوى.
كما دعت المواطنين التونسيين إلى ضرورة التواصل مع القنصلية العامة التونسية بطرابلس التي ستتولى تقديم المساعدة اللازمة ومتابعة أوضاعهم مع الجهات الليبية المعنية. من ناحية أخرى، أكدت الوزارة على أن السلطات التونسية تواصل مساعيها الحثيثة واتصالاتها المكثفة على أعلى مستوى مع كافة الأطراف الليبية قصد التوصل إلى الإفراج عن المواطنين التونسيين المحتجزين والموقوفين في أقرب وقت ممكن.

مصر_جماعة داعش في سيناء تستبيح دماء قضاة مصر

رويترز: دعا قيادي بجماعة ولاية سيناء المرتبطة بتنظيم داعش في تسجيل على الانترنت أتباع الجماعة إلى مهاجمة القضاة في مصر. وجاء نشر التسجيل على موقع مرتبط بالمتشددين بعد مقتل ثلاثة قضاة يوم السبت في هجوم على حافلة صغيرة في مدينة العريش عاصمة محافظة شمال سيناء. وتشير موجة هجمات تستهدف القضاة إلى أنهم أحدث أهداف المتشددين في شمال سيناء، قتل فيه مئات من قوات الأمن المصرية في العامين الأخيرين. وتزامن الهجوم مع إحالة محكمة مصرية أوراق الرئيس السابق محمد مرسي و106 آخرين بينهم المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين محمد بديع إلى المفتي لاستطلاع رأيه بشأن الحكم بإعدامهم في قضية عرفت إعلاميا باقتحام السجون.

ليبيا_ليسكو الليبية تواصل إنتاج الحديد في ظروف قاهرة

العرب - وكالات: تواجه الشركة الليبية للحديد والصلب (ليسكو) صعوبات جمة كي تستطيع مواصلة عملياتها وسط استمرار الاضطرابات في البلاد، وهو أمر ليس بالسهل مع انقطاع الكهرباء كل ليلة وإحجام شركات الشحن عن التعامل مع الشركة بعدما أدار المقاولون الأجانب ظهورهم لها منذ فترة طويلة. ويقع مصنع الصلب في مصراتة ثالث أكبر مدن ليبيا، ويبدو أشبه بقاعدة عسكرية إذ تحرس دبابة ورش الصهر والمصانع والأفران بينما يخضع الميناء القريب لحماية المدافع المضادة للطائرات. وقال رئيس مجلس إدارة الشركة محمد عبدالملك الفقيه إن "وضع الشركة ليس جيدا بل ربما أسوأ مما كان عليه في العامين الماضيين لكننا نواصل العمل". ولعل نقص الكهرباء والغاز أكبر مشكلة يومية تواجه صناعة الصلب كثيفة الاستهلاك للطاقة، وتوقف أكثر من عشرة حقول نفطية في أنحاء ليبيا بسبب الاحتجاجات والقتال وهجمات المسلحين. وأجبرت وزارة الكهرباء في طرابلس ليسكو إحدى أكبر الشركات المنتجة للصلب في شمال أفريقيا على خفض الإنتاج إلى ثلث طاقتها لمدة 6 أشهر لتوفير الطاقة الكهربائية. هذا فضلا عن إغلاق الأفران كل ليلة. والشركة من ضحايا الصراع المسلح الذي يعم البلاد، حيث تتنافس حكومتان للسيطرة على مقاليد السلطة بعد أكثر من أربع سنوات على الإطاحة بمعمر القذافي.
وقال الفقيه لوكالة رويترز إن "المشاكل الرئيسية تتمثل في نقص الغاز الطبيعي والكهرباء". ومع ذلك تأمل الشركة في أن يكون لإنتاج هذا العام قرب مستويات 2014. وتعتزم إنتاج ما بين 500 و600 ألف طن من الصلب السائل، وهو منتجها الرئيسي، وهو ما يتماشى تقريبا مع إنتاج العام الماضي الذي تأثر فعليا بنقص الغاز. وقال الفقيه إن الإنتاج في مصانع الحديد سيصل إلى 700 ألف طن أو نصف الإنتاج السنوي المستهدف. وبلغ إنتاج العام الماضي 800 ألف طن أي نصف الكمية المستهدفة. ويشمل هذا نحو 300 ألف طن من الحديد المقولب على الساخن، وهو أحد مكونات صناعة الصلب، وسيكون ذلك أقل من الإنتاج المستهدف البالغ 500 ألف طن. وتوقع الفقيه أن يبلغ إنتاج الشركة منحديد التسليح 350 ألف طن وهو ما يقل عن الخطة الأصلية لإنتاج 485 ألف طن. أما انتاج الشرائط الساخنة فسيصل إلى 250 ألف طن مقابل 332 ألفا هو حجم الإنتاج المستهدف. وتبذل ليسكو أقصى جهودها لإقناع شركات الشحن الأجنبية بالرسو في مصراتة، بعد أن تعرض الميناء التجاري في المنطقة الحرة لقصف الطائرات الحربية في يناير الماضي. ويقول الفقيه إنه “أحيانا يكون من الصعب تثبيت السفينة لكننا ننجح في نهاية الأمر". ونجحت ليسكو في تعويض نقص الطلب من أسواقها الرئيسية في مصر من خلال بيع المزيد إلى الصين، بينما حافظت على حضورها في تركيا وأسواق شمال أفريقيا مثل تونس والمغرب. ويؤكد الفقيه أن "الطلب من مصر ليس كبيرا لهذا الحد، لكننا لا نزال نصدر الحديد المقولب على الساخن والأسلاك المدرفلة على الساخن".
ومع ذلك فالتصدير ليس بالأمر الهين. فقد أبعدت الغارات الجوية شركة الخطوط الجوية التركية آخر ناقلة أجنبية كبيرة كانت تسير رحلات إلى ليبيا، بينما مقاعد الشركات المحلية محجوزة لأسابيع مما يجعل من الصعب استمرار التواصل مع الشركاء الأجانب. وفي ضوء خطط الشركة لزيادة الإنتاج من خلال مصنع جديد تبلغ طاقته الإنتاجية 800 ألف طن وفي ظل نقص العمالة الأجنبية، ما يعني أن أعمال التطوير ستتم عن بعد من خلال مهندسين يقيمون في إيطاليا. ويقدم متعاقدون أجانب من شركة دانيلي الإيطالية يد العون في المصنع الجديد الذي تبلغ تكلفته 2.5 مليار دولار، بعد أن غادروا مصراتة لدواع أمنية.

اليمن_حكومة هادي تشترط انسحاب الحوثيين قبل مباحثات جنيف

فرانس برس: أكد وزير الخارجية اليمني رياض ياسين، أمس الأربعاء، أن حكومة الرئيس المعترف به دولياً عبدربه منصور هادي لن تشارك في المحادثات اليمنية التي دعت إليها الأمم المتحدة في جنيف في 28 مايو ما لم ينسحب المتمردون الحوثيون من المدن والأراضي التي سيطروا عليها. وقال ياسين: "لن نذهب (إلى جنيف) ما لم يحصل شيء على الأرض". وذكر ياسين أن الحكومة اليمنية لم تدع رسمياً إلى محادثات جنيف، ولكن حتى لو دعيت الحكومة، أكد ياسين أنها لن تشارك من دون تطبيق ما لقرار مجلس الأمن 2216 كمبادرة "حسن نية". وكان القرار 2216 فرض حظراً على تسليح الحوثيين وطالب بانسحابهم من الأراضي التي سيطروا عليها. وقال ياسين: "لن نشارك إذا لم يطبق (القرار) أو على الأقل جزء منه، إذا لم يكن هناك انسحاب من عدن على الأقل أو تعز". وفي سياق متصل، تحدث المبعوث الأممي لدى اليمن، السفير اسماعيل ولد شيخ أحمد، اليوم الأربعاء، خلال مؤتمر صحفي، عن وجود "مشاورات مكثفة للوصول إلى حل سلمي للأزمة اليمنية، معتبراً أن "الزمن قصير جدا وليس لصالح الشعب اليمني الذي يعاني، لذا وجب علينا أن نسعى إلى حل سياسي تشاوري".
وأضاف إلى أن "اليمن يأمل في اجتماع يضم كافة القوى السياسية اليمنية لحل الأزمة النهائية"، مشدداً على "المطالب بتطبيق قرارات الأمم المتحدة لتخفيف معاناة الشعب اليمني". وأشار المبعوث الدولي إلى أن "معظم القوى السياسية ستشارك في حوار جنيف في 28 مايو المقبل" وأن "التحرك الأممي يتمثل في ثلاث ركائز أساسية، هي المبادرة الخليجية وآليه تنفيذها، والحوار الوطني ومخرجاته، وقرارات مجلس الأمن الدولي بخصوص اليمن". وكان الناطق باسم الأمم المتحدة قد أعلن في وقت سابق من الأربعاء أن محادثات السلام حول النزاع في اليمن، التي ستبدأ في 28 مايو في جنيف، ستتيح "إرساء الدينامية اللازمة لعملية الانتقال السياسي تحت إشراف اليمنيين". ونقل الناطق باسم أمين عام الأمم المتحدة عن بان كي مون قوله إنه يأمل أن تساعد محادثات جنيف "في إعادة إطلاق العملية السياسية في اليمن وخفض مستوى العنف وتخفيف العبء الإنساني الذي أصبح لا يحتمل". ولم يعرف حتى الآن ما إذا كان المتمردون الحوثيون سيشاركون في المحادثات.

سوريا_سوريا.. داعش يجتاح تدمر وسط فرار المدنيين

وكالات: اجتاح مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) الأربعاء، مدينة تدمر الأثرية السورية، بعد معارك ضارية مع قوات موالية للحكومة. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن "مسلحي الدولة الإسلامية سيطروا على مدينة تدمر السورية بالكامل اليوم الأربعاء بعد اشتباكات عنيفة مع مقاتلين موالين للحكومة"، مضيفا أنه “لم يتضح بعد ماذا حدث للقوات السورية التي كانت تتمركز في موقع عسكري على مشارفها". وذكر مسلح في تنظيم داعش متحدثا عبر الإنترنت من المنطقة:"الحمد لله تم تحرير تدمر"، مشيرا إلى أن "الدولة الإسلامية تسيطر على مستشفى في المدينة كانت القوات السورية تستخدمه قاعدة قبل انسحابها". من جانبه، أفاد التلفزيون السوري بأن "قوات موالية للحكومة أجلت المواطنين من مدينة تدمر الأربعاء بعد دخول مجموعات كبيرة من مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية إلى المدينة". وفي حالة سقوط تدمر بالكامل، ستكون هذه المرة الأولى التي يستولي فيها تنظيم داعش على مدينة بشكل مباشر من قوات النظام السوري، التي فقدت بالفعل مناطق في شمال غرب سوريا وجنوبها بعد معارك مع جماعات مسلحة أخرى في الأسابيع القليلة الماضية. ويأتي إخلاء قوات الدفاع الوطني السورية للمدينة بعد اشتباكات عنيفة داخل وحول المدينة المدرجة على لائحة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو)، والتي تتمتع أيضا بموقع استراتيجي من الناحية العسكرية، إذ تربطها طرق سريعة بمدينتي حمص ودمشق.
وفي الشأن ذاته، أعلن المدير العام للمتاحف والآثار السورية، مأمون عبد الكريم، أن "مئات التماثيل نقلت من مدينة تدمر إلى أماكن آمنة بعيدا عن مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية". وقال عبد الكريم، في تصريح صحافي، إن "مئات التماثيل التي كان يخشى تحطمها أو بيعها موجودة الآن في أماكن آمنة، لكن الخوف يحيق الآن بالمتحف والآثار الكبيرة التي لم يكن من الممكن نقلها"، داعيا الجيش السوري والمعارضة والمجتمع الدولي إلى "إنقاذ المدينة". بدورها، دعت منظمة اليونسكو إلى "إيقاف فوري للقتال في مدينة تدمر"، وحثت المجتمع الدولي على "بذل كل ما في وسعه لحماية السكان وحفظ التراث الثقافي الفريد في المدينة". وقالت المديرة العامة لليونسكو، ايرينا بوكوفا، في بيان: "من الضروري أن تراعي كل الأطراف الالتزامات الدولية بحماية التراث الثقافي وقت الحرب بتفادي الاستهداف المباشر وكذلك استخدامه لأغراض عسكرية".
وأظهرت لقطات فيديو بُثت على الإنترنت، الأربعاء، ما ورد أنه دخان يتصاعد فوق مدينة تدمر. وتُظهر اللقطات سحابة كبيرة من الدخان الأسود تتصاعد في الهواء، وفي الخلفية يظهر ما يبدو أنه قصر فخر الدين المعني. ولم يتسن التحقق بشكل مستقل من محتوى اللقطات التي بثها موقع على شبكة الإنترنت. ونشر أنصار تنظيم داعش صورا على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر ما قالوا إنهم مسلحون في شوارع تدمر، التي تحتوي على أحد أكبر مستودعات السلاح في سوريا، وقواعد للجيش، ومطار، وسجن رئيسي. وفي شمال شرق سوريا، قال مسؤول كردي والمرصد السوري لحقوق الإنسان، إن "قوات كردية سورية مدعومة بغارات جوية ينفذها التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، تشن هجوما على تنظيم الدولة الإسلامية، وإن 170 على الأقل من مقاتلي التنظيم قتلوا هذا الأسبوع". وأضاف المسؤول الكردي، في تصريح صحافي، أن "وحدات حماية الشعب الكردية السورية والقوات المتحالفة معها طوقت مقاتلي الدولة الإسلامية في 12 قرية قرب بلدة تل تمر في محافظة الحسكة بشمال شرق سوريا. والمنطقة مهمة في المعركة ضد التنظيم المتشدد لأنها تقع على حدود أراض يسيطر عليها مسلحو التنظيم في العراق". وتابع أن "العدد المؤكد لقتلى (الدولة الإسلامية) يتراوح بين 170 و 200″، مضيفا أن "نحو 100 آخرين ما زالوا محاصرين في قرى قرب تل تمر".

ليبيا_ليبيا.. من آمال الانتفاضة إلى مطبات الفوضى وشراك التشدد

العرباحتل سيف الإسلام القذافي موقعا بارزا على خارطة المشهد السياسي الليبي لما يزيد عن عقدين من الزمن، عقد خلالها الليبيون آمالا عريضة على الدور الإصلاحي التنموي الذي يمكن أن يلعبه، والذي من شأنه أن ينتشل ليبيا من هوة الخراب التي كان يقودها نظام أبيه إليها، لكنه وعندما انطلقت أحداث انتفاضة 17 فبراير 2011 بدّل موقفه واصطف إلى جانب أبيه. ويعدّ كتاب "سيف القذافي.. مكر السياسة وسخرية الأقدار"، لمؤلفه الليبي محمد عبدالمطلب الهوني، أحد مؤسسي المعارضة الليبية الأولى ضدّ نظام معمر القذافي، والمقرب من سيف الإسلام القذافي خلال الـ12 سنة الأخيرة حتى سقوط نظام القذافي ودخول ليبيا دائرة الفوضى، أحد الآثار التي حاول صاحبها أن يضع الحقائق بتفاصيلها حول هذه الشخصية وحول الوضع الليبي عموما. ويقول الهوني، في تصريح لـ"العرب" إنّه لا أحد يستطيع أن يكتب عن سيف الإسلام غيره، لافتا إلى أنّه "من حق سيف الإسلام كما هو من حق الجماهير في ليبيا بالذات وفي الوطن العربي عموما وحتى قادة الرأي وبعض السياسيين في العالم، أن يفهموا أكثر عن هذه التفاصيل وعن بعض الأسرار التي لها أن تمكنهم من استيضاح بعض المواقف المتناقضة في نظر الآخرين". وأضاف أنه حاول أن يبتعد عن القدح والذم والتحسين والمدح، وعمل على نقل الأشياء كما شاهدها أو سمعها، مشيرا إلى أنه كان موضوعيا عند الكتابة لأنه عرض المواقف ولم يدخل في التقييم سوى في آخر الكتاب.
في قلب الأحداث
كان سيف الإسلام قبل اندلاع الأحداث في ليبيا، وفق الهوني، يريد أن يصلح من أجل أن يحكم، لأنه رأى أن البلد عصي على أن يُحكم بنظرية وممارسات الأب في طريقة الحكم وفي هيكلة المؤسسات، وكان يعلم أنّ ليبيا مقبلة على كارثة إن لم تنجح في الخروج من شرنقة ما وضعت فيه، كما كان واعيا بأنّ الخروج من الحصار الدولي يعدّ شيئا مهمّا، وقد تمكّن بمعيّة آخرين من الخروج من ذاك الوضع من خلال تسوية بعض القضايا مثل "ذا بيل" و"لوكربي" وأسلحة الدمار الشامل، ومن ثمّة بدأت المعركة الكبرى المتعلّقة بالتنمية. وقد حاول أن يضع خطة متكاملة للتنمية، وأن يستجلب الليبيين والأجانب من أجل مساعدته في هذا الاتجاه، إلاّ أنّه أخفق إخفاقا كبيرا. وقد تضافرت أسباب ذاك الإخفاق ومنها ما هو شخصي متعلق به أساسا، ومنها ما هو موضوعي يتعلق بعدم وجود المؤسسات التي يمكن من خلالها أن يتمّ التغيير أو تحدث النقلة أو التنمية، فأرجأ كل شيء إلى لحظة أخرى أفضل، لكنّ تلك اللحظة لم تأت بل أتت اللحظة الأسوأ، وحدث ما حدث.
أمّا خلال الانتفاضة، يقول الهوني، فقد اتفقنا أن يلقي سيف الإسلام خطابا متوازنا ومتصالحا، لكنّه تغيّر خلال 24 ساعة وألقى خطابا غير الذي اتفقنا عليه. أما بعد الانتفاضة، وحتى أثناء اندلاعها، فقد كان سيف مغيّبا عمّا يحدث، عن الأحداث وتفاصيلها، ومن غيّبه هما أخواه المعتصم وخميس، حيث أعطيا أوامر لقيادة القوات المسلحة بألا تعطي أيّ خبر له ولا تستقبل منه أيّ أوامر، حتّى أنه آخر من خرج من طرابلس لأنّه لم يعلم هول الكارثة وحجمها، فقد خرج بعد أن هرب القذافي الأب، ثم إنّ مجموعة من المكالمات الهاتفية التي تلقاها في تلك الفترة ما بين 15 و20 فبراير ألقت بظلالها على الخطوات التي قام بها، فقد كان من يتحدثون إليه من الخارج سواء كانوا من الأسرة القطرية أو الإسلاميين من جماعة الإخوان، الذين تحالف معهم في فترة سابقة، كلهم يخاطبونه بخطاب يعلمون مسبقا أنّه سوف يسجل ويتم التجسّس عليه ويعطى إلى الأب والآخرين المتنفذين، فأصبح في موقف ضعيف، فكان لا بد له أن يتخذ موقفا بالخروج من طرابلس. وبعد خروجه من طرابلس أضحى رجلا مطاردا، بعد أن فقد أخاه الأول في شهر أبريل، ثم الثاني وابن خالته المقرّب منه وغيرهم من الناس، وحينها أضحى يبدو عليه أنّه استفاق من الحلم وبدأ يوقن بأنّ القلعة ما عادت محصّنة وأنّ الأب لا يستطيع أن يخرج من كمّه أيّ نوع من السحر يوقظه من هذا الكابوس ويستمر في حياته العادية، وهنا كان إحساسه ببداية النهاية. وشدد الهوني على أنّ سيف الإسلام لم يلجأ إلى القتال ولم يدخل فيه فهو لم يكن رجلا عسكريا، لافتا “إلى أنّ سلوكه ذلك يعد من بين أسباب وجوده واعتقاله اليوم في ليبيا وكذلك تعطّل محاكمته لأنّ الذين اعتقلوه لا يستطيعون أن يحاكموه، لأنه ليس لديه ما يحاكم عليه”.
ضبابية المشهد الحالي
لطالما شدد الهوني على وصف "الثورة" الليبية بـ"الحرب الأهلية"، لافتا إلى أنّها "حرب أهلية وإن بدأت في شكل انتفاضة، لأنّ فكرة الثورة دقيقة، لا يمكن أن تحدث إلا من خلال مجموعة منظمة، وليست عسكرية بالأساس، تؤمن بأيديولوجيا تستطيع أن تسقط البنية الفوقية للمجتمع وأن تبدأ في تحقيق برنامج الثورة، وفي ليبيا لم يحدث ذلك". في ليبيا خرج شباب غاضب نتيجة البطالة والفساد وغياب رؤية مستقبلية لحياته، خرجوا كلهم غاضبين من أجل أن يقولوا "لا" والذي حدث أنّ النظام استعمل القوة ضدّهم، وجاء سيف ـ الذي كان ينتظر منه الثوار أن يقول كلاما آخر ـ فقال كلاما فيه الكثير من التحدي، فقبلوا التحدي وبدأ تصاعد الأحداث، فتدخل الأجنبي (حلف الناتو) وأراد أن يصفي حساب اثنين وأربعين عاما مع القذافي. فقد جاء بدعوى حماية المدنيين وأسقط النظام، ثمّ عاد أدراجه تاركا الليبيين دون دولة أو جيش أو أمن أو مؤسسات. ورأى أنّ الانهيار الذي تشهده ليبيا اليوم، عائد إلى أنّ القذافي طوال فترة حكمه كان يخرّب المؤسسات وينشئ مؤسسات بديلة يستعملها كأداة للحكم وليس كمؤسسات للدولة، فكانت النتيجة أن وجدت في ليبيا "دويلة" داخل النظام وليس نظام داخل الدولة، وعندما سقط النظام سقطت الدولة، على عكس ما حصل في كلّ من تونس ومصر، حيث كان هناك نظام داخل الدولة وعندما سقط النظام بقيت الدولة قائمة.
ولدى رسمه للمشهد الليبي الحالي، يقول"الثابت أنه لا توجد خريطة للفوضى، لذا سأحاول أن أوصّف ما يمكن؛ الذي حدث في ليبيا بعد سقوط النظام وتخلي الدول التي ساعدت في إسقاطه وتركهم الليبيين دون دولة، خلق حالة من الفراغ، وعدم وجود الدولة ملأته الميليشيات. فقد كان عدد المقاتلين بما فيهم المساعدين اللوجستيين لا يزيد عن 25 ألفا في كلّ ليبيا، سواء الذين قاتلوا مع القذافي أو الذين كانوا ضده، وعندما سقط النظام تكونت ميليشيات جديدة انضمت لها عناصر من الميليشيات الأولى، ثم تكونت ميليشيات العصابات الإجرامية ومهربي المخدرات الذين خرجوا من السجون، من ثمّة تشكلت الميليشيات الأيديولوجية شأن الإخوان المسلمين ومن تبعهم والقاعدة وأنصار الشريعة. وعندها أحسّت القبائل بالخطر فتسلّحت، ووصلنا الآن إلى حوالي 300 ألف مسلح في شعب كله لا يتجاوز 6 مليون نسمة بنسائه وأطفاله، وعندما رأى الشباب أنّ من يملك السلاح يستطيع أن يأخذ من خزينة الدولة الأموال، انخرط كثير منهم في هذه الميليشيات، فخرج الوضع عن السيطرة حينها، وأصبح من غير المعلوم من يقاتل من؟ ولماذا يقاتلون أو لماذا يتقاتلون وما هي الأهداف والغايات، وما هي المنطلقات؟ فقد أصبح الكل يقاتل الكل، وأصبح الجميع يتنافس على تخريب البنى التحتية ومقدرات البلد، ويعتبر ذلك بطولة، كما يتنافسون في تقتيل بعضهم البعض، وفي حرق مزارعهم ومؤسساتهم، وقد عمت نتاجا لذلك حالة من الفوضى الكبرى"
وأضاف الهوني أنّ الإشكالية تكمن في أنّ القذافي لم ينفق الكثير من الأموال على مجالات التنمية، وعندما رحل كانت هناك أموال تقدر بـ 200 مليار دولار، استغلها هؤلاء ليوزّعوها فيما بينهم، فكان أيّ شخص له ميليشيا مكونة من مئة شخص يأتي ويقول عندي عشرة آلاف أو خمسة آلاف، ويحصل على رواتبهم، فأصبحوا يستنزفون الأموال العامّة، وكانت تلك الحكومات الهزيلة التي أتت بعد الفوضى، تخاف من الميليشيات فلا تستطيع أن تقول لا، فاستنزفوا كل ثروة البلد. وأضحت الإشكالية الكبرى الآن تتمثّل في أنّ الشعب الليبي خلال الأشهر القادمة لن يجد ما يأكل، لا نقود ولا دواء ولا كهرباء. وقد أصبح البلد مقدما على الإفلاس وفق كلام محافظ البنك المركزي الليبي.
فرصة داعش الكبرى
هذه الأوضاع التي تسودها الفوضى، تعدّ فرصة سانحة، وفق الهوني، لتغلغل التنظيمات المتشددة وزيادة نفوذها، شأن داعش، ولذلك فمن المتوقع أن يجتاح التنظيم ليبيا مثلما حدث في العراق. ويبدو أنّ جلّ عوامل النجاح متوفرة له للقيام بهذا الأمر، ولذلك تشعر كلّ من مصر والجزائر وتونس بالخطر الداهم. ولا يستبعد الهوني أن ينضمّ الشباب، الذي تعود أن يأخذ أموالا من خزينة الدولة، إلى صفوف داعش عندما يجد أنها استولت على النفط، فليس كل من يقاتل مع داعش اليوم في العراق وسوريا هو إسلامي متشدد، بل إنّ أكثر من يقاتل اليوم مع داعش في العراق، مثلا، هم ممن تمّ تهميشهم مثل جيش صدام حسين وعناصر مخابراته وشرطته، الذين أبعدوا وفقدوا امتيازاتهم ورواتبهم، وذاك ما قوّى شوكة داعش في العراق، وهو كذلك ما يمكن أن يتكرّر في ليبيا". وقد دخل تنظيم داعش ليبيا من باب عدم وجود الدولة، وأصبح يتوسع إلى جانب أنصار الشريعة والقاعدة، وبالنهاية سيكون هناك تكتل واحد بين هؤلاء المتشددين، قادر على اجتياح ليبيا خلال 6 أو 7 أشهر قادمة. وحول نسبة الليبيين الذين يقاتلون مع التنظيمات المتشددة، قال الهوني "أولا في ليبيا توجد أغلبية صامتة لا حول لها ولا قوة، تخرج من بيوتها بسلاح واحد هو بطاقة الاقتراع عندما يسمح لها بأن تقترع، ثم ترجع، وهؤلاء هم الذين يعانون ويتضرّرون، أمّا الشباب العاطل الذي يعاني الفقر، فقد تمّ تجنيده للقتال، وهؤلاء الشباب ليسوا على أيديولوجيا معينة وإنما هم بندقية للإيجار، يقاتلون مع من يدفع لهم سواء كان داعش أو القاعدة أو أنصار الشريعة". وخلص إلى أنّ طوق النجاة اليوم يكمن في تشكيل حكومة وحدة وطنية مدعومة من العالم كله، ومدعومة بقوة عسكرية من الأمم المتحدة على الأرض، حتى تستطيع أن تحاور المسلحين وتنزع سلاحهم وتبدأ في إنشاء الجيش الوطني وأجهزة الدولة من الصفر، ويبدأ الليبيون من جديد كما بدؤوا سنة 1951، وإذا لم يحدث ذلك فليبيا ستظل في مهبّ المطامح.

ليبيا_أزمة ليبية محتدمة في ظل غياب التوافق

وكالات: أضحى من غير المرجح أن تلجأ القوى الخارجية مثل الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي والولايات المتحدة إلى التدخل عسكريا في ليبيا قبل أن انتهاء المحادثات التي ترعاها الأمم المتحدة بغاية تشكيل حكومة وحدة وطنية معترف بها، وفق دراسة صادرة عن موقع ستراتفور للدراسات. وبما أنّ هذه العملية يتمّ إجراؤها خارج البلاد، سوف تستمر حالة عدم الاستقرار في ليبيا والتي أدّت إلى عرقلة إنتاج النفط في البلاد، وتوفير ملاذ آمن للمجموعات المسلحة والأنشطة الإجرامية المنظمة. وتعتبر ليبيا ذات المساحة الشاسعة ملاذا آمنا للجماعات الإقليمية المتشددة، نظرا لعدم وجود حكومة مركزية قوية على الأرض. كما أنّ الجماعات المحلية تعهّدت بالولاء لـ"داعش"، خاصة خلال الأشهر الأخيرة. وقد أصبحت ليبيا نقطة انطلاق رئيسية لمجموعة متنوعة من الأنشطة الإجرامية، وأدت الحرب السورية، والأوضاع السيئة في معظم أنحاء أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، إلى تحويل ليبيا إلى أكبر مركز عبور للمهاجرين غير الشرعيين باتجاه الاتحاد الأوروبي. وأثارت مسألة المهاجرين غير الشرعيين من ليبيا، وأغلبهم من اللاجئين السوريين والأفارقة، الذين يبلغ عددهم عشرات الآلاف، جملة من المناقشات السياسية بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي. وتعتبر مسألة تقاسم عبء السكان المهاجرين، وإصلاح سياسات الهجرة واللجوء، والمراقبة الأمنية للبحر الأبيض المتوسط جزءا من الناقشات الحادّة الجارية في أوروبا.
ومنذ أبريل الماضي، سعت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى معالجة المشكلة داخل ليبيا نفسها، مع وجود سيناريوهات محتملة بما في ذلك شنّ ضربات جويّة ضد مواقع الاتّجار بالبشر على طول الساحل ومحاولة تنفيذ حصار بحري، بالإضافة إلى خيارات أخرى. وتعتمد العديد من هذه الخطط على دعم الأمم المتحدة أو حلف شمال الأطلسي، ويمكن أن تشمل الولايات المتحدة. وتفيد الأنباء أنّ دولا مثل إيطاليا وفرنسا، استشارت مصر وبعض الدول العربية في الخليج من أجل حشد الدعم الإقليمي للتدخل الدولي. وفي الأيام التي سبقت اجتماع حلف الشمال الأطلسي، الذي انعقد في تركيا في 13 مايو الجاري، قرّر الاتحاد الأوروبي التركيز على الأمن البحري الليبي وسعى إلى ضمان دعم الأمم المتحدة لذلك. وتواصل الحكومتان الليبيتان (حكومة طبرق المعترف بها دوليا وحكومة طرابلس غير الشرعية) المحادثات التي تدعمها الأمم المتحدة. ويتفق الزعماء الليبيون عموما حول تشكيل هيئة موحدة مع مجالس إضافية بإمكانها أن تشتمل على الزعماء التقليديين للقبائل وربما بعض قادة الميليشيات. ومازال الصراع المسلح قائما على الأرض بين الميليشيات المختلفة، ومن شأنه أن يؤدي إلى تفاقم الفراغ الأمني في ليبيا على المدى القصير في الوقت الذي تحتاج فيه البلاد إلى التوافق ووقف القتال بين الجماعات لتحقيق الاستقرار، وجني فوائد النشاط الاقتصادي وإنتاج النفط.

الأربعاء، 20 مايو 2015

ليبيا_الإعلان عن اكتشاف غازي جديد بحوض صبراته

ليبيا المستقبل: قامت الشركة الإيطالية أيني للنفط والغاز فرع ليبيا بتحقيق اكتشاف غازي ومكثفات جديدة بعد حفر البئر الاستكشافية رقم (أ1-01/01) بمنطقة العقد د (م ن 41) الواقعة بالمياه المغمورة بحوض صبراتة والتي تبعد حوالي 140 كيلومترا من الساحل الليبي، 20 كيلومتر  شمال حقل البوري، عند عمق مياه يصل الى حوالي 125مترا. ويعتبر هذا الاكتشاف الثاني للشركة بمنطقة العقد والتي تم حفرها خلال هذه السنة. وفي ما يلي خصائص البئر:
 
 

ليبيا_المنظمة الليبية للقضاة تنعى اغتيال القضاة في العريش بمصر

المنظمة الليبية للقضاة تنعى اغتيال القضاة في العريش بمصر

 

 
تلقت المنظمة الليبية للقضاة ببالغ ألأسى والحزن نبأ اغتيال  ثلاثة قضاة بمدينة العريش بجمهورية مصر العربية وسائق السيارة  يوم السبت الماضي وهم في طريقهم لأداء واجبهم المقدس  وذلك أثر الاعتداء عليهم من قبل مجموعة مسلحة إرهابية وإطلاق الرصاص عليهم مما أودى بحياتهم وهم السادة : أ. مجدي مبروك و أ. عبدالمنعم عثمان و أ. محمد مروان وفي الوقت الذي تتقدم فيه المنظمة بأحر التعازي لأسر الضحايا وكافة الزملاء من الأسرة القضائية في جمهورية مصر العربية فإننا نعلن تضامننا الكامل معهم ووقوفنا بجانبهم.
وتؤكد المنظمة الليبية للقضاة إن هذا العمل الإرهابي الجبان ينتهك حق الإنسان في الحياة  وهو أقدس وأسمى الحقوق وقد كفلته الشريعة الإسلامية وكل الأديان السماوية ونصت عليه المواثيق والاتفاقيات الدولية والتشريعات المحلية ودعت لحمايته وتعزيزه .
كما تهيب المنظمة بكافة ألأجهزة الرسمية و ألأمنية بتسخير كافة إمكانياتهم وصلاحياتهم من اجل البحث والتحري عن الجناة والقبض عليهم وتقديمهم للعدالة لينالوا جزائهم الرادع .
وتؤكد المنظمة الليبية للقضاة أن من يقف وراء هذه الأفعال الإرهابية هدفهم واضح وممنهج وهو تدمير السلطة القضائية وكل مؤسسات الدولة الرسمية.

وتجدر ألإشارة إلا أن رجال القضاء في ليبيا قد تعرضوا لمثل هذه الاعتداءات والانتهاكات المتكررة حيث تم إغتيال عدد سبع قضاة وتفجير بعض المحاكم والنيابات في محاولة ممنهجة لتدمير السلطة القضائية في ليبيا مما يؤكد أن المجموعات الإجرامية والإرهابية مشروعها واحد وهدفها واحد أينما كانت وحيثما حلت.
وإذ نعبر عَنِ تضامننا المطلق فإننا ندعو السلطات الرسمية الليبية والمصرية لإيجاد آلية تعاون مشتركة  للتصدي لخطر الإرهاب ومكافحته وتجفيف منابعه و الذي بات يهدد البلدين  ومصيرهما المشترك بحكم الجوار والعلاقات الاجتماعية والاقتصادية المتشابكة.
المنظمة الليبية للقضاة بنغازي 18 /5/2015م   
 
 

العراق_ الأنبار على أعتاب حمّام دم مروّع بخلفيات طائفية

وكالات: تواصل أمس تدفق النازحين الفارين من مدينة الرمادي مركز محافظة صلاح الدين، في ظل حالة من الفزع تجاوزت حدود المدينة وعمّت أرجاء المحافظة مع تواتر معلومات عن أنّ تنظيم داعش استقدم الآلاف من مقاتليه من سوريا ومن محافظات عراقية أخرى لا سيما صلاح الدين ونينوى لفتح جبهات متعدّدة في الأنبار التي يعتبرها نقطة ارتكازه الأساسية. وعلى عكس الحماس الذي روّجته وسائل إعلام ومنابر شيعية عراقية بشأن مشاركة ميليشيات الحشد الشعبي في معركة الرمادي تعالت التحذيرات من حمام دم مروّع في الأنبار، ومن أن ثمن استعادة مدينة الرمادي من يد تنظيم داعش قد يكون تدميرها بشكل كامل. ونقلت شبكة سي أن أن الإخبارية الأميركية أمس عن روبيرت بيير محلل الشؤون الاستخباراتية قوله إن “تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام يعلم ما يقوم به"، وأن "هناك حمام دم سيجري في الرمادي". وشرح ذات الخبير أنّ أي شخص دعم القوات الحكومية فإنه يتم قتله خلال الساعات الأربع والعشرين التالية لدخول داعش أي منطقة من المناطق ومن ثمّ سيكون هناك حمام دم وسيقتل كل الجنود الذين تم إلقاء القبض عليهم. وبشأن التأثير المحتمل لمعركة الرمادي على سير الحرب ككل في العراق قال بيير "الواضح بالنسبة إلى أنه لن يكون هناك هجوم على مدينة الموصل في الصيف أو حتى في الخريف المقبلين".
وأضاف "أغلب القادة العسكريين في داعش يعلمون ما يقومون به، فهم عسكريون سابقون بنظام البعث. لا أتوقع أن الحكومة العراقية ستتمكن من استرجاع الرمادي بسرعة، والبديل هو إرسال قوات الحشد الشعبي والميليشيات الشيعية لاسترجاع المدينة، ولكن هذا بحد ذاته سيسبب حمّام دم لأن المواجهة ستكون عبارة عن سنة مقابل شيعة". وغير بعيد عن النبرة المتشائمة ذاتها كتبت فيكتوريا فونتن، أستاذة العلوم السياسية والسياسات العامة في الجامعة الأميركية بمدينة دهوك، بإقليم كردستان العراق مقالا نفت فيه أن تكون الحرب على تنظيم داعش في العراق قد حققت شيئا ذا أهمية. وقالت فونتن في مقالها "المشكلة أنّ إنجازات القوات الدولية والحكومة العراقية تتعارض وتنتهي بإلغاء بعضها بعضا، فكلما ساهمت الضربات الجوية الدولية في تحرير منطقة، تكفلت الحكومة العراقية بتخريب الإنجاز من خلال استفزاز السكان الذين يجب عليها استمالة قلوبهم نحوها للانتصار على داعش، ونعني بذلك أبناء الطائفة السنية". وشددت الخبيرة الأميركية على أنّ "الخسارة الكارثية في الرمادي تؤكد أن محافظة الأنبار هي ميزان حرارة العراق، ويجب تفهّم وضعها عوض تصنيفها على أنها مصدر المشاكل، وقـد احتاجت القوات الأميركية إلى سنوات قبل أن تفهم ذلك وتتعاون بنجاح مع العشائر المحلية ضد تنظيم القاعدة بمدينـة الرمادي نفسها عام 2006. ولكن الحكومة العراقية، حتى الآن، مازالت تعتمد السياسات الطائفية عينها، فعجـزت عـن فهم ما يتطلبه الأمر لإجراء تغيير سياسي قبل الوصول إلى نقطة اللاعـودة".
وبدأت القوات العراقية والحشد الشعبي المؤلف بمعظمه من فصائل شيعية، بحشد عناصرها في محافظة الأنبار لبدء عملية يؤمل أن تكون سريعة لاستعادة مدينة الرمادي التي سيطر عليها تنظيم داعش في ما اعتبرته واشنطن انتكاسة في مواجهة التنظيم. وتسعى الحكومة العراقية إلى الاستفادة من عامل الوقت لمحاولة استعادة المدينة التي تبعد 110 كلم إلى الغرب من بغداد، قبل أن يتمكن التنظيم من تعزيز دفاعاته في المدينة غالبا عبر تفخيخ الطرق والمنازل. ولجأ التنظيم إلى هذا الأسلوب بشكل مكثف في مناطق أخرى يسيطر عليها، ما كان يعيق تقدم القوات التي تحاول استعادتها ويكبدها خسائر كبيرة في الأرواح. وقال العميد الركن في الجيش العراقي علي الماجدي لوكالة فرانس برس "بدأ وصول الحشد الشعبي إلى مواقع شرق الرمادي للتهيؤ من أجل القيام بمرحلتين، الأولى قطع تقدم العدو والثانية التقدم باتجاه العدو". وتأتي الموافقة على دخول الحشد الشعبي محافظة الأنبار بعد أشهر من تحفظ سياسيين سنة ومسؤولين ورفض سكان محليين تخوفا من حصول انتهاكات أو تكرار عمليات النهب التي سبق أن ارتكتبها الفصائل الشيعية في معارك سابقة، لا سيما في مدينة تكريت السنية التي استعادتها القوات مطلع أبريل الماضي. ويتبرّأ سكان المحافظة من المناشدات التي تصدر على لسان قيادات سنيّة وشيوخ عشائر للحشد الشعبي بدخول محافظة الأنبار، قائلين إن هؤلاء المناشدين معروفون بولائهم للحكومة ولا يمثلون المحافظة.
وعلى الجانب المقابل انتقد مسؤولون في الفصائل الشيعية خلال اليومين الماضيين، العبادي والسياسيين الذين رفضوا مشاركتهم، محملين إياهم مسؤولية سقوط الرمادي. وبدأت فصائل من الحشد الشعبي منذ مساء الأحد بإرسال تعزيزات إلى الأنبار تمهيدا للمشاركة في عملية عسكرية لاستعادة الرمادي ومناطق أخرى في المحافظة التي يسيطر التنظيم على مساحات واسعة منها. وقال قائد شرطة المدينة اللواء الركن كاظم الفهداوي أمس إن عناصر من الشرطة والقوات الخاصة يتجمعون في منطقة حصيبة الشرقية، على مسافة نحو سبعة كلم شرق الرمادي. وأوضح "هذه المنطقة ستكون نقطة انطلاق لعمليات عسكرية لتحرير مدن الأنبار"، مؤكدا أن"العملية العسكرية لتحرير مدينة الرمادي والأنبار لن تبدأ إلا بعد تأمين متطلبات ومستلزمات المعركة بالكامل". واعتبر إياد علاوي نائب الرئيس العراقي أمس أن ما يحدث في محافظة الأنبار انعكاس للأزمة السياسية التي تعيشها البلاد. وقال علاوي، في تصريح صحفي "لابد من التنبيه مجددا إلى أن التطورات الأمنية والعسكرية المؤسفة ومنها ما حصل في الرمادي خلال الأيام الأخيرة ماهي إلا تداعيات متوقعة للأزمة السياسية المزمنة والتي يعمل البعض على تعقيد حلولها أو تجميدها خلافا للمنطق العام ومصالح البلاد في تحقيق المصالحة الوطنية الناجزة وبناء دولة المواطنة والعدل والمساواة التي ندعو إليها كأرضية صلبة تقف عليها الانتصارات العسكرية الميدانية للعديد من المعارك مع التنظيمات الإرهابية". ومن جهته حمّل اتحاد القوى العراقية الحكومة الاتحادية مسؤولية انهيار الأنبار، مطالبا بإجراء تحقيق فوري مع القادة الأمنيين المسؤولين عن ذلك وإحالتهم إلى المحاكم العسكرية، فيما شدد على ضرورة تنفيذ وثيقة الاتفاق السياسي التي شكلت بموجبها حكومة حيدر العبادي.

ليبيا_ ليبيا ترفض التدخل الأوروبي ضد المهربين حفاظا على سيادتها

العربرفضت حكومة عبدالله الثني قرار الاتحاد الأوروبي بالتدخل العسكري ضد عصابات مهربي البشر. وقال حاتم العريبي المتحدث الرسمي باسم الحكومة المؤقتة لوكالة الأنباء الألمانية بأن الحكومة لا تقبل هذا القرار وترفض أي نوع من الانتهاك ضد سيادة الدولة الليبية وحدودها. كما أكد العريبي على رغبة الحكومة المؤقتة التعاون الكامل مع الاتحاد الأوروبي بهذا الخصوص بالطرق الطبيعية والرسمية المتعارف عليها بين الدول. وكان وزراء الخارجية والدفاع في الاتحاد الأوروبي قرروا القيام بعملية عسكرية تهدف إلى تضييق الخناق على مهربي البشر في البحر المتوسط، حسب ما أعلنت عنه الممثلة العليا للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موجيريني. وأوضح وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير أنه يتوقع أن تتم مكافحة مهربي البشر في منطقة البحر المتوسط على مراحل. وأوضح أن المرحلة الأولى تنص على أن تكون لدى الاتحاد الأوروبي صورة محددة عن الطرق التي تسلكها قوارب المهربين. وفي المرحلة الثانية يعتزم الاتحاد فحص قوارب المهربين ومصادرتها، ووفقا لتقدير الحكومة الألمانية، يستلزم القيام بذلك الحصول على تفويض من مجلس الأمن الدولي.
وأضاف الوزير الألماني أنه يمكن البدء في المرحلة الثالثة بالقيام بعمليات عسكرية في الموانئ الليبية أو على اليابسة بالاتفاق والتنسيق مع السلطات الليبية. وتسعى بريطانيا وفرنسا وليتوانيا وأسبانيا وإيطاليا، الدول الأعضاء في مجلس الأمن، إلى صياغة مسودة قرار يدعم خطة الاتحاد الأوروبي بشأن أزمة المهاجرين. وتنص المسودة الأولية لهذه الخطة على “استخدام كل السبل الضرورية لمصادرة القوارب والتخلص منها” بما في ذلك تدميرها أو جعلها غير صالحة للاستخدام. إلا أن روسيا لم تبد تأييدا رسميا لاقتراح تدمير القوارب وقالت إن المهربين يستأجرونها من مالكيها الذين لا يعلمون غالبا الغرض الذي ستستخدم لأجله. وعارضت منظمات إنسانية اقتراح استخدام القوة العسكرية وأكدت أن الاهتمام يجب أن ينصب على توسيع القنوات القانونية للمهاجرين للوصول إلى أوروبا. وأيد بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة هذا الطرح الحقوقي، حيث دعا الدول الأوروبية، في وقت سابق، إلى منح المهاجرين فرصا قانونية للإقامة. وعموما تثير السياسة الأوروبية في التعامل مع ظاهرة الهجرة السرية جدلا واسعا، حيث ينعكس التصدي لهذه الظاهرة على الحقوق الدولية للمهاجرين أنفسهم، باعتبار أن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في مادته الثالثة عشرة يؤكد على حرية التنقل. 
ويرى مراقبون أن المقاربة الأمنية ليست الحل الأمثل لمعالجة الهجرة السرية وتنظيمها لأن هناك العديد من العوامل المتداخلة، فالهجرة هي انعكاس أول للعولمة الليبرالية في بلدان الجنوب التي تعاني من الفقر والجوع مقارنة ببلدان الشمال، لذلك يجب معالجة مشكل التنمية في هذه الدول وتشجيع الاستثمار الأجنبي فيها، إلى جانب توفير السند القانوني للعمال المهاجرين حتى يتمتعوا بحقوقهم كاملة في الدول الأوروبية. وأمام هذه الظروف طالب حقوقيون، منظمة العمل الدولية بإلحاق المهاجرين غير النظاميين في الاتفاقيات الدولية الصادرة لتوفير الحماية للعمال المهاجرين بطرق قانونية كخطوة أولى لمعالجة هذا الملف المتشعّب.

ليبيا_قتلي وجرحي في تفجير يهز القبة ومقتل جنديين ببنغازى

ليبيا المستقبل: أكدت مصادر مقتل جنديان ليبيان، وأصابت 15 آخرون، فى اشتباكات بين الجيش"القوات الموالية للحكومة المؤقتة" وجماعات مسلحة «متشددة» فى مدينة بنغازى، فى حين أدى تفجير سيارة مفخخة فى مدينة القبة إلى سقوط قتلى وجرحى. وقال متحدث باسم القوات الخاصة، التابعة للجيش"القوات الموالية للحكومة المؤقتة" المعترف به دوليا، إن اثنين من الجنود قتلا، أمس، فيما ذكرت مصادر طبية أنه بذلك يرتفع عدد القتلى، الذى أعلنت عنه المستشفيات فى بنغازى جراء القتال إلى 23 فى مايو الحالى، وأضافت أن 120 شخصا أصيبوا. وقال مسؤولون عسكريون وسكان إن قوات خاصة من الجيش"القوات الموالية للحكومة المؤقتةحققوا تقدما جديدا فى 3 أحياء أمس الأول فى مدينة بنغازى، كما شوهدت طائرات هليكوبتر تقصف مواقع يشتبه أنها لجماعات مسلحة. وتخوض قوات الجيش معارك ضد جماعات مسلحة فى المدينة الساحلية الشرقية منذ عام، فى إطار صراع سياسى عسكرى بين الحكومة المعترف بها دوليا ومقرها البيضاء شرقا، وحكومة شكلتها ميليشيات فجر ليبيا فى العاصمة طرابلس. واستعادت القوات المسلحة بعض المناطق فى بنغازى التى كانت قد فقدتها العام الماضى، لكن مسلحى «متشددين» لا يزالوا موجودين فى عدة أحياء، وفى المنطقة الساحلية التجارية. ومن جهة أخرى، سقط قتلى وجرحى جراء تفجير سيارة مفخخة وسط مدينة القبة، القريبة من درنة شرقى ليبيا، حسبما أفادت مصادرنا. وقال مسؤول أمنى، لوكالة رويترز، إن شخصا قتل وأصيب سبعة فى تفجير انتحارى فى بلدة القبة بشرق ليبيا أمس. وأضاف المسئول، أن سيارة ملغومة اقتحمت نقطة تفتيش فى شرق بلدة القبة الصغيرة الواقعة قرب مقر الحكومة المؤقتة والمعترف بها دوليا في مدينة البيضاء.

القطاري والشورابي مازالا على قيد الحياة

وكالات: أعلن وزير الخارجيّة الطيب البكوش خلال جلسة مساءلة بمجلس نواب الشعب وجود معلومات تؤكد أنّ الصحفيين نذير القطاري وسفيان الشورابي مازالا على قيد الحياة، قائلا "لا يمكن الإقرار بهذه الفرضية ولا يمكن التصريح بذلك لأنّ ذلك قد يمثّل خطرا على حياتهما" وفق تعبيره. واعتبر أنّ عملية الاختطاف جريمة تنطبق عليها جميع الاتفاقيات الدولية وإذا عجز القضاء الليبي عن تنفيذ ما هو مطلوب منه فانه يمكن لتونس أن ترفع القضية إلى محكمة الجنايات الدولية "وهذا ما سنقوم به". وقال البكّوش إنّه لا يمكن السكوت عن مثل هذه الجرائم، مضيفا انه لا يمكن التسليم بما قاله شهود خاصة في ظل عدم وجود براهين "وكلّ ما يعنينا هو الوصول إلى الحقيقة" حسب قوله. وفي نفس السياق، أكّد وزير الخارجيّة أن الاتصالات متواصلة مع الاطراف الليبيّة جميعا بالاستعانة مع أطراف عربيّة فاعلة للوصول الى الحقيقة نهاية الشهر الجاري، متابعا أنّ عدم معرفة مصير الصحفيين لا يعني أنّ الدّولة التونسيّة قد أهينت.

ليبيا_ الثني وصالح يلتقيان أعيان ومشائخ قبائل التبو

ليبيا المستقبل: اجتمع اليوم رئيس الحكومة المؤقتة المنبثقة عن مجلس النواب المنعقد بطبرق عبد الله الثني باعيان ومشائخ قبائل التبو بحضور المستشار عقيلة صالح رئيس مجلس النواب والنائب الهادي الصغير، وذلك في اطار ما تقوم به الحكومة من جهود لأجل المصالحة بين قبائل التبو والطوارق وحلحلة الامور ووضع حد لانهاء الازمة الانسانية التي تعانيها المنطقة. وكان الثني قد قام في وقت سابق من الأسبوع الماضي بمقابلة اعيان ومشائخ الطوارق مؤكدا أن الحكومة المؤقتة ستواصل جهودها من اجل مصالحة حقيقية بين القبيلتين تحت رعايتها.

ليبيا_أمريكا والجزائر يرفضان التدخل العسكري في ليبيا

ليبيا المستقبل – وكالات: أعلن الوزير المكلف بالشؤون المغاربية والإفريقية عبد القادر مساهل عن التطابق التام في وجهات النظر بين الجزائر والولايات المتحدة الأمريكية حيال جهود الأمم المتحدة من أجل إيجاد حل سياسي للأزمة الليبية . وأضاف مساهل في تصريح صحفي ، أمس الثلاثاء، عقب لقائه الجنرال ديفيد رودريغيز قائد القوات الأميركية في أفريقيا ” افريكوم ” الذي يزور الجزائر أن وجهات النظر بين بلاده والولايات المتحدة والمجتمع الدولي تتطابق حيال إيجاد حل سياسي من شأنه أن يسمح بتشكيل حكومة وحدة وطنية في ليبيا. وأكد مساهل أن استقرار ليبيا ليس فقط هام لدول الجوار المعنية مباشرة بالأزمة وهي تونس ومصر والجزائر وتشاد والنيجر بل أيضا يهم كل دول المنطقة وحوض البحر المتوسط.  وفي هذا الصدد أشار مساهل بأنه ناقش مع قائد افريكوم حلقة الوصل بين الوضع في ليبيا وشمال مالي والنيجر قائلا : إن “استقرار سريع للوضع في ليبيا سيزيد من تحسن الوضع في شمال مالي”. وفي السياق ذاته أكد مساهل أنه لا بد أن تستعيد ليبيا استقرارها بسرعة لأن ذلك من الضروري والأساسي لمكافحة الإرهاب بشكل أفضل في المنطقة. يعد قائد أفريكوم ثاني مسؤول في هذه القوة الأميركية يزور الجزائر منذ مطلع العام 2015 حيث سبق أن زار مساعده فيليب كارتر البلاد في شهر فبراير الماضي. يذكر أن أفريكوم هي وحدات مقاتلة تابعة لوزارة الدفاع الأميركية مسئولة عن العمليات العسكرية الأميركية وعن العلاقات العسكرية مع الدول الأفريقية وقد بدأت نشاطها الفعلي العام 2008 ويقع مقرها الرئيس في مدينة شتوتغارت الألمانية.

ليبيا_بيان فرع العدالة والبناء (مصراتة) بشأن مساعي التهدئة والمصالحة الوطنية


بيان فرع العدالة والبناء (مصراتة) بشأن مساعي التهدئة والمصالحة الوطنية
في ظل الأوضاع الأمنية الصعبة التي تعصف ببلادنا الحبيبة، لا زال حزب العدالة والبناء يؤكد على دأبه المستمر في المناداة إلى حقن دماء الليبيين وضرورة الحل السلمي للأزمة التي تشهدها ليبيا.
وتأكيداً علي بيانات الحزب السابقة، بشأن دعم الحوار بين أبناء الشعب الليبي؛ فإننا في فرع العدالة والبناء مصراتة نؤكد على الآتي:
1. نبارك كل الجهود المبذولة من كتائب الثوار والمجلس البلدي الرامية نحو حقن دماء الليبيين والصلح بينهم، وعودة المدنيين إلي مناطقهم، ونعتبرها بداية حقيقية للوصول إلي مصالحة وطنية شاملة بين أبناء الوطن.
2. ندعو قادة الرأي والساسة إلي تغليب صوت العقل والحكمة والابتعاد عن الخطاب الذي يغذي الفرقة بين الليبيين، مستغربين في الوقت ذاته تصرفات بعض الشخصيات السياسية التي تدفع باتجاه التصعيد والصدام العسكري.
3. نؤكد على احترام الحراك والتدافع السلمي الذي سيدفع حتمًا في اتجاه مشاركة الجميع في صناعة البديل الأفضل، بعيداً عن الإقصاء والتشكيك في النوايا والتخوين.
4. دعوة كل أعضاء الحزب في المدينة، وكذلك الأطراف السياسية ومؤسسات المدنية والإعلامية إلي المشاركة والمساهمة الفعالة في أي حراك سلمي يدعو إلى حقن الدماء ولم شمل الليبيين.

ليبيا_ميليشيات تابعة لفجر ليبيا تتوقف عن القتال

إرم نيوز: أعلنت عدد من المليشيات المسلحة التابعة لتحالف "فجر ليبيا"، الدعوة إلى وقف القتال وتبني الحوار، لحل المشاكل السياسية وإنهاء العمليات العسكرية. وأوضحت أكثر من خمسة كتائب تابعة لمدينة مصراتة معقل مليشيات "فجر ليبيا"، في بيان تلقت "أرم" نسخه منه،وعلى نحو مفاجئ غير متوقع، دعوتها لوقف القتال في كافة أنحاء البلاد. وجاء في البيان، "نحن مجموعة من كتائب ثوار مصراتة قادة وأفرادا، وفي ظل الاضطراب السياسي والعسكري الذي تمر به ليبيا، وفي إطار مساعي التهدئة والسلم والإصلاح، التي بدأت طلائعها الخيرة في عديد المناطق مثل (براك الشاطئ – ورشفانة -الهلال النفطي)، نتطلع إلى أن يشمل كل مناطق الاقتتال والتوتر في ربوع الوطن". وأكدت الكتائب الموقعة على البيان ، بأنها أخذت على عاتقها العمل على دعم هذه المساعي الإيجابية المبشرة، وتوسيع نطاقها وتوطيد أركانها وإمدادها بكل أسباب القوة ، مشيرة ” كما كنا في مقدمة صفوف المقاتلين في ساحات الحرب، فإننا سنكون كذلك في مقدمة ساحات السلم، وسنكون جزءاً رئيسيا في الحل، ولن نسمح أن يعلق علينا أحد إخفاقاته".
أهداف وقف القتال
أولاً: التواصل مع كل الجبهات والمحاور العسكرية، التي ترغب في الانضمام إلى مسيرة الإصلاح والحوار.
ثانياً: التواصل مع كل المؤسسات الرسمية والمدنية والمناطق الراغبة فعليا في الدخول في السلم والحوار.
ثالثاً: التنسيق والترتيب والتواصل بين الجهات الراعية والأطراف الراغبة في إنهاء حالة الاقتتال.
رابعاً: إعداد الخطط والتصورات لأي عمليات تهدف إلى إعادة انتشار التشكيلات المسلحة، التي يتوقع إجراءها ضمن مخرجات التفاوض والصلح الاجتماعي بين المناطق، والجهات الواقعة صمن نطاق عملياتهم الراهنة.
خامساً: دعم استقلالية القضاء ومواجهة الصعوبات والمخاطر التي قد تعترض عودة عمل مؤسسات العدالة والتقاضي والشرطة القضائية، والقضاء على مراكز الاحتجاز الخارجة عن الشرعية.
سادساً: دعم المجلس البلدي كجهة شرعية ثمتل المدينة، وتأييد جهوده في التهدئة والحوار وحقن الدماء بين أبناء الوطن، والمحافظة علي النسيج الإجتماعي.
سابعاً: دعم بناء مؤسسات الجيش والشرطة، بعيداً عن سيطرة الأشخاص والأحزاب والمناطق، على أن يكون ولاءه لله ثم الوطن.
ثامناً: لا خلاص ولا خروج من كل هذه المحن إلا بالحوار والمصالحة الشاملة، وتقديم التنازلات من الجميع للجميع، ولم الشمل وعودة المهجرين والنازحين إلى ديارهم، منتهجين منهج ديننا الإسلامي في العفو والصفح والتسامح ولا خيار لنا غير ذلك.
تاسعاً: دعم جهود مكافحة الهجرة غير الشرعية، والتي باتت مصدراً لتهديد السيادة الليبية، بعد أن أضرت بأمن ومصالح دول إقليمية، بجانب محاربة تهريب البشر والمخدرات.
عاشراً: رفض كل أشكال التطرف والإرهاب، والوقوف ضد محاولات الانقلاب والتآمر، ضد الدولة الليبية وسيادتها وسلامة مواطنيها.
وتجرى خلال هذه الأيام جولات من المفاوضات، بين قوات الجيش ومليشيات "فجر ليبيا"، بهدف إنهاء الأزمة العسكرية في غرب البلاد، والتي قاربت على إتمام العام الأول، من المعارك الشرسة. وتمكنت ((إرم)) أمس، من الحصول على البنود الأساسية للمفاوضات، والتي يقوم المجلس البلدي لمدينة الزنتان، ممثلا عن قوات الجيش والقوة المساندة له غرب ليبيا،  ومع المجلس البلدي لمدينة مصراتة ، ممثلاً عن تحالف مليشيات "فجر ليبيا"، الذي تمثل فيه كتائب مصراتة المسلحة، أكثر من 60% من قوة التحالف. وبحسب أبرز بنود المفاوضات الرئيسية التي عرضها الجيش، على قادة مليشيات "فجر ليبيا"، تقوم على ﺣﻞ كافة ﺗﺸﻜﻴﻼﺕ المسلحة التابعة لمصراتة، ﻭﺿﻢ أفرادها كقوة ﻣﺴﺎﻧﺪﺓ للجيش. وانسحاب كافة المجموعات ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﺪﻥ، خاصة الكبرى منها، وإسناد مهمهة تأمينها ﻭﺍﻋﻄﺎﺀ إلى ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ، بالتعاون مع ﺷﺮﻃﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ. ويرجح أن يتم التوقيع على اتفاق شامل، بعد مناقشته بشكل واسع مع ممثلي الطرفين، خلال الأسابيع القليلة القادمة، مع إمكانية التوقيع عليه قبل حلول شهر رمضان المبارك، في حال سارت المفاوضات بشكل إيجابي. وتشهد محاور القتال في غرب ليبيا، هدوءاً كبيرا منذ أكثر من أسبوع، حيث توقفت العمليات العسكرية، ويبدو أن هذا الهدوء، له علاقة مباشرة، بعملية المفاوضات لإنهاء الأزمة، والتي تحتاج إلى ظروف إيجابية، وبوادر لوقف إطلاق النار بشكل مؤقت ، ضمانا لإنجاحها.

ليبيا_ لجنة التحقيق في هجمات بنغازي تستدعي مساعداً سابقاً لكلينتون

رويترز: أصدر محققون في الكونغرس استدعاءً يطالب مستشار كلينتون السابق في البيت الأبيض، سيدني بلومنتال، بالإدلاء بشهادته الشهر المقبل، أمام لجنة من مجلس النواب الأميركي تحقق في هجوم على منشآت ديبلوماسية أميركية في مدينة بنغازي الليبية العام 2012. ويطالب الاستدعاء بلومنتال بالمثول أمام لجنة مجلس النواب، في الثالث من حزيران (يونيو) المقبل للإدلاء بشهادته. ولم يشمل الاستدعاء أي تفاصيل عن موضوع الشهادة. يذكر أنه على الرغم من التحقيقات العديدة التي أجرتها لجان في الكونغرس أو وزارة الخارجية الأمريكية وتشكلت لجنة جودي المختارة العام الماضي للتحقيق في الهجوم الذي قتل فيه أربعة أمريكيين من بينهم السفير كريس ستيفنز عندما اقتحم متشددون منشآت أمريكية في مدينة بنغازي في شرق ليبيا ليلة 11 سبتمبر أيلول عام 2012. ونشرت اللجان السابقة نتائج انتقدت بشكل عام وزارة الخارجية لعدم وجود أمن كاف عند المبنى الأمريكي في بنغازي لكنها خلصت إلى أن رد إدارة الرئيس باراك أوباما على الهجوم كان مناسبا. وإن كلينتون أدلت بشهادتها بالفعل لأكثر من خمس ساعات بشأن هجوم بنغازي أمام لجنة أخرى في الكونغرس. 

ايطاليا_داعش من موقع الكولوسيوم في روما: ساعة الصفر حانت في إيطاليا

وكالات: عرض مركز «سايت» لمراقبة نشاط المتطرفين الإسلاميين على الإنترنت، صوراً التقطت على خلفية مبنى الكولوسيوم الأثري وسط العاصمة الإيطالية روما، وفي مناطق أخرى بالعاصمة تظهر لافتات خاصة بتنظيم «داعش» كتِب عليها أن «ساعة الصفر حانت في ايطاليا». كما ألتقطت بعض الصور في شوارع مدينة ميلانو وموقع كاتدرائيتها، وأخرى على خلفية سيارات تابعة للشرطة. وكانت الحكومة الليبية حذرت من وجود متطرفين في صفوف المهاجرين الذين لم ينقطع تدفقهم إلى أوروبا، رغم تزايد حوادث غرق القوارب التي حصدت مئات القتلى في الأشهر القليلة الماضية، في حين لم يستبعد الأمين العام للحلف الأطلسي (ناتو) يانس ستولتنبرغ امكان تسلل عناصر من «داعش» مع المهاجرين إلى أوروبا، معتبراً هذا الأمر مشكلة يجب ان يتعامل الجميع معها. في استراليا، استبعد رئيس الوزراء توني أبوت العفو عن مواطنين يسعون إلى ترك الجماعات المسلحة في الــعراق وسورية والعـــودة إلى بلدهم، بعد تقارير إعلاميــة عن تـــفاوض حكومتــه مع 3 منشقين استراليين محتملين عن «داعش».
وقال: «إذا ذهب هؤلاء إلى الخارج لكسر القانون الأسترالي وقتل أبرياء باسم التعصب الديني المضلل والتطرف يصعب أن نرحب بهم مجدداً في هذا البلد، بل سيعتقلون ويحالون على المحكمة ويسجنون». ويقدر محللون أمنيون بالآلاف عدد المقاتلين الأجانب الذين سافروا من عشرات الدول في أنحاء العالم إلى العراق وسورية، في حين ابلغ أبوت البرلمان إن 70 استرالياً على الأقل يقاتلون في العراق وسوريا بدعم من حوالى مئة وسيط في استراليا. وبموجب سلطات أمنية صارمة جديدة أقرّت في تشرين الأول (اكتوبر) الماضي قد يواجه الأستراليون السجن لمدة تصل إلى عشر سنوات إذا دينوا بتهمة السفر إلى مناطق محظور السفر إليها. في فرنسا، اعلن رينالد لوزيه أحد رسامي الكاريكاتور القليلين الذين نجوا من هجوم شنه الإرهابيان الجزائريان شريف وسعيد كواشي مطلع السنة الحالية على مقر صحيفة «شارلي إيبدو» الساخرة في باريس إنه سيستقيل لأنه لم يعد يستطيع تحمل الضغوط.
وقال لوزيه الذي يشتهر باسم «لوز» قراره في مقابلة مع صحيفة «ليبراسيون» التي استضافت «شارلي ايبدو» وساعدتها في الصدور منذ الهجوم: «لا وجود لرسامي كاريكاتور حولي. أعدّ الصفحات الأمامية لثلاثة من بين كل أربعة أعداد. كل عدد يطبع يمثل عذاباً لأن الآخرين باتوا غير موجودين» ورسم لوز غلاف أول عدد لـ «شارلي ايبدو» بعد الهجوم والذي بيعت منه حوالى 8 ملايين نسخة في أنحاء العالم مقارنة بنحو 60 ألفاً بيعت أسبوعياً قبل الهجوم. وهو كان قال اخيراً إنه ملّ من الرسومات المسيئة للإسلام. في هنغاريا، فككت الشرطة «طرداً مريباً» داخل باص أقلّ عبر أراضيها 34 بلغارياً ورومانياً من عاصمة تشيخيا براغ إلى بلدة فارنا البلغارية المطلة على البحر الأسود. وأفادت الشرطة بأن السائق أوقف الباص في منطقة صيانة على طريق سريع حول بودابست بعدما اشتم رائحة مواد كيمياوية، ثم عثر على طرد مريب في المكان المخصص للحقائب واتصل بالشرطة.

ليبيا_ المستنقع الليبي يربك السياسات التونسية

إرم نيوزيريد الباجي قائد السبسي أن يكون برغماتيا. ففي أثناء حملة الانتخابات الرئاسية ما انفك ينصح "التونسيين بعدم التدخل في الصراع الليبي". إنه موقف من الحذر يمليه "قانون البارود" الساري على الأراضي الليبية. ففور انتخابه أراد السبسي ووزير خارجيته الطيب البكوش إرضاء الحكومة الشرعية في طبرق، المنبثقة عن صناديق الاقتراع، وإرضاء الحكومة المثبتة في طرابلس من قبل الميليشيات الإسلامية، بما في ذلك فجر ليبيا. وقد برر الرئيس قرار إعادة فتح قنصلية تونسية في طرابلس بعامل قرب المسافة. فما دامت المدينة في قبضة الحدود فحريٌّ بتونس أن تقلل المخاطر. فهذا الاعتراف الفعلي بحكومة غير شرعية، المنتخبة بقوة السلاح، تمنح في الظاهر تلطيفا للخلافات ما بين البلدين. نحو مليون ليبي يعيشون في تونس، والرقم بلا شك رقم ساحق بالنسبة لأمة تعداد سكانها أكثر من عشرة ملايين نسمة.
الترياق الدبلوماسي
في 14 أيار، ألقت السلطات التونسية القبض على المتشدد الليبي وليد قليب في مطار تونس- قرطاج. وتم تحويله للمثول أمام القضاء التونسي. ولكن ما إن أعلن هذا النبأ حتى تم القبض على 172 مواطنا تونسيا (وربما أكثر) بالقرب من طرابلس، في صلاح الدين، من قبل كتيبة تابعة لفجر ليبيا وقوات من مصراتة. وكان السبب الرسمي: التحقق من صحة تصاريح إقامتهم. وكان السبب غير الرسمي: ورقة ضغط ومساومة للإفراج عن المتشدد الليبي المقبوض عليه. وهو ما كذبه مختار الشواشي، المتحدث باسم وزارة الشؤون الخارجية التونسية. ويرى المراقبون أنها وضعية بشعة تعتبر نتيجة للموقف الغامض الذي تنتهجه السلطة الرئاسية الجديدة في قرطاج. فقبل انتخاب الباجي قائد السبسي لم تكن تونس تعترف إلا ببرلمان طبرق. وفي ظل الرئيس السابق منصف المرزوقي كان المذهب السياسي بسيطا: السلطات التي تمنح الانتخابات شرعيتها هي وحدها التي تتمتع بتأييد تونس.
أكثر من 1600 ميليشيا
تقول صحيفة لوبوان الفرنسية في تحليلها أنه في ليبيا المجزأة إلى ثلاث قطع (طرابلس وبنغازي وطبرق)، حيث تنشط أكثر من 1600 ميليشيا، وحيث نصب داعش لواءه الأسود في درنة (شرق)، من الصعب التحرك، بالمعنى الدبلوماسي. فمع مثل هذا الجار، تمارس تونس رغم أنفها المناورة الخطرة. فجرائم القتل الأخيرة التي ارتكبت ضد الصحفيين التونسيين – سفيان الشورابي ونذير غتاري  – ما انفكت تسمم الملف ما بين البلدين. فحتى لا تفقد ماء الوجه سوف تصغي العدالة التونسية لأقوال وليد قليب. ثم تفرج عنه. إن ما يوضحه قنصل تونس في طرابلس، إبراهيم رزقي، في أدب جم هو أن العدالة تؤدي مهمتها، وأن لا غبار على الميليشي المحتجز، وأنه سيخرج من مكتب القاضي حرا طليقا. وأن التونسيين المحتجزين من قبل كتيبة المدفعية والصواريخ سوف يستعيدون حريتهم. إنه رسم تخطيطي متعرج، على شاكلة الوضع في ليبيا.

العراق_سقوط الرمادي نكسة في الحرب الأميركية ضد 'داعش'

وكالات: يشكل سقوط مدينة الرمادي في قبضة تنظيم الدولة الاسلامية نكسة كبرى في الاستراتيجية الأميركية لمكافحة الجهاديين كما يثير شكوكا حول قدرة القوات العراقية على التغلب على الجهاديين. وتمكن مقاتلو تنظيم الدولة الاسلامية من السيطرة على الرمادي مركز محافظة الأنبار غرب العراق بالرغم من حملة الغارات الجوية اليومية التي يشنها الائتلاف بقيادة الولايات المتحدة منذ عشرة أشهر، وجهوده المكثفة منذ العام الماضي من اجل تسليح وتدريب القوات الحكومية وقوات "الحشد الشعبي". وسدد سقوط المدينة ضربة للجهود التي بذلتها ادارة الرئيس الأميركي باراك اوباما بعدما أكد القادة العسكريون الأميركيون ان تنظيم الدولة الاسلامية في تراجع على الأرض. واقر البنتاغون الاثنين بأن سقوط الرمادي يشكل "انتكاسة" في حملة مكافحة الجهاديين ولو ان المدينة لا تعتبر استراتيجية من الناحية العسكرية. واعلن المتحدث باسم البنتاغون الكولونيل ستيفن وارن "قلنا على الدوام بأنه ستكون هناك عمليات كر وفر، وانتصارات وانتكاسات. وما حصل انتكاسة" مضيفا في الوقت نفسه ان القوات العراقية "ستستعيد" المدينة. ولطالما قلل البنتاغون من الأهمية العسكرية لمدينة الرمادي التي كانت المعارك تجري منذ 18 شهرا من أجل السيطرة عليها بين الجهاديين والقوات الحكومية العراقية.
وكان رئيس هيئة الاركان المشتركة للجيش الاميركي الجنرال مارتن دمبسي اوضح في منتصف ابريل "أفضل الا تسقط الرمادي، لكنها لن تكون نهاية الحملة ضد تنظيم الدولة الاسلامية ان سقطت" مشيرا الى ان مصفاة بيجي شمال بغداد التي تتعرض لهجمات ضارية من الجهاديين لها قيمة استراتيجية اكبر. كما يأتي سقوط الرمادي في وقت يردد البنتاغون يوميا ان الجهاديين "في موقع دفاعي". وقالت ايلن ليبسون رئيسة مجموعة ستيمسون سنتر للدراسات ان "ما يثير اكبر قدر من القلق هو قرب الرمادي من بغداد وكون القوات العراقية عاجزة عن ضمان امن المحاور" المؤدية الى العاصمة. واضافت ان "الاحداث اتخذت مجرى خطيرا جدا، اقله على المدى القريب". وقالت زينب العصام الخبيرة في مجموعة اي اتش اس للابحاث الاستراتيجية ان "سقوط الرمادي والمحاولات التي يرجح ان يقوم بها تنظيم الدولة الاسلامية لشن هجمات نحو بغداد وكربلاء، كل ذلك سيضعف مصداقية الحكومة العراقية".
ومع تراجع القوات العراقية تبرز الى الصدارة الفصائل الشيعية التي استغاثت بها حكومة بغداد، وقال الكولونيل ستيفن وارن الاثنين ان "الفصائل لديها دور تلعبه طالما انها تحت سيطرة الحكومة العراقية". وقالت ايلن ليبسون ان تدخل الفصائل "قد يكون مقلقا لكننا لا نملك حتى الان معلومات تمكننا من الحكم" عليها مضيفة "لا نعرف بعد ان كانت الفصائل الشيعية ستتحرك بشكل مستقل ام انها ستساند فعلا القوات العراقية". وقال مايكل نايتس من مجموعة واشنطن انستيتيوت للدراسات "هناك امثلة لسكان من محافظة الانبار يقبلون بدعم الفصائل الشيعية" طالما انها "لا تذهب ابعد مما ينبغي". وهو يرى ان قرب الرمادي من العاصمة العراقية يحتم في مطلق الأحوال على حكومة بغداد شن هجوم مضاد. وراى ان القوات العراقية "ستتقدم من جديد في الجزء الأكبر من المدينة بشكل سريع على حد اعتقادي خلال الأسابيع المقبلة". غير ان جيم فيليبس من مجموعة هيريتاج فاونديشن المحافظة للدراسات اعتبر ان سقوط الرمادي "نذير شؤم للخطط العراقية والاميركية لاستعادة الموصل" كبرى مدن شمال العراق والتي تشكل استعادتها من الجهاديين الهدف الاكبر للائتلاف. وراى ان سقوط الرمادي "نكسة كبرى لادارة اوباما وللحكومة العراقية".

تونس_ السبسي إلى واشنطن لمناقشة ملفي الإرهاب وليبيا

الحياة - أ ف ب: يبدأ الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي اليوم زيارة رسمية تستغرق يومين إلى الولايات المتحدة التي تنتظر منها تونس دعماً عسكرياً أكبر لمواجهة خطر جماعات جهادية مسلحة متحصنة في جبال غرب البلاد، والفوضى العارمة في ليبيا المجاورة. ويجري قائد السبسي (88 سنة) الذي أصبـح منذ نهاية عام 2014، أول رئيس تونسي يصل إلى الحكم في انتخابات حرة وديموقراطية، محادثات غـداً مع نظيره الأميركي باراك أوباما بعد لقاء سيجمعه اليوم بوزير الخارجية جون كيري. كما سيلتقي نائب الرئيس الأميركي جو بايدن ووزير الدفاع أشتون كارتر ومسؤولين في وزارة التجارة. ويرافق الرئيس التونسي في هذه الزيارة وزير المالية سليم شاكر ووفد برلماني. وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة التونسية معز السيناوي أول من أمس: «ما ننتظره من هذه الزيارة هو دعم الإمكانات العسكرية والأمنية التونسية بالمعدات والتدريبات». وأضاف أن المساعدات العسكرية الأميركية لبلاده «تضاعفت منذ الثورة التونسية وننتظر أن تتضاعف قيمتها 3 مرات مقارنةً بما كانت عليه عام 2010». وقال: «من الطبيعي أن تكون مكافحة الإرهاب من المواضيع الرئيسية لمحادثات الرئيس مع المسؤولين الأميركيين. وأكيد سيكون الملف الليبي من المواضيع الرئيسية».
وكان الرئيس الأميركي حضّ في 5 آذار (مارس) الماضي، تونس على إجراء إصلاحات لإنعاش اقتصادها المتعثر، والحفاظ على التقدم الديموقراطي الذي تشهده البلاد منذ الثورة. وأورد أوباما في رسالة فيديو توجه بها إلى التونسيين بمناسبة استضافة تونس مؤتمراً حول الاستثمار في شمال أفريقيا: «نعلم أن الديموقراطية تحتاج إلى مؤسسات قوية، لكن أيضاً إلى نمو اقتـصـادي وفرص حتى يلاحظ المواطنون أن الديموقراطية يمكن أن تقود إلى حياة أفضل». من جهة أخرى، دعت منظمة «هيومن رايتس ووتش» أمس، السلطات التونسية إلى «إجراء تحقيق سريع ومدقق ومحايد» في وفاة موقوف في مركز للشرطة في ولاية سيدي بوزيد (وسط غرب) سبق له أن قدم شكوى ضد الشرطة بتهمة التعذيب. وأوردت المنظمة الحقوقية الدولية في بيان: «توفي عبدالمجيد الجدي في 13 أيار (مايو) 2015 في مقر الحرس الوطني (الدرك) في سيدي بوزيد». وأضافت أن الجدي «تقدم بشكوى رسمية بشأن التعذيب في 14 نيسان (أبريل) الماضي لدى مكتب نيابة المحكمة الابتدائية في سيدي بوزيد، زاعماً أن الشرطة في بلدة بئر الحفي عذبته بعد اعتقاله في 19 شباط (فبراير)». وقال محاميه خالد عواينية لهيومن رايتس ووتش إن محكمة سيدي بوزيد «لم تفتح تحقيقاً في قضية التعذيب حتى وفاة الجدي».
في المقابل، أعلنت وزارة الداخلية في بيان يوم الجمعة الماضي، أن الشرطة أوقفت في 12 أيار عبدالمجيد الجدي بسبب «سرقة شاحنة من جهة القيروان» (وسط غرب) لافتة إلى أنه «متورط في قضايا عدة في مجال السرقة». وأضافت أنه «أقدم فجر 13 أيار 2015 على الانتحار شنقاً داخل غرفة التوقيف في المركز المذكور باستعمال لحاف كان يستعمله كغطاء». أما «هيومن رايتس واتش» فقالت إن «تقرير الطبيب الشرعي يفيد بأن الوفاة نجمت عن الاختناق شنقاً. كما يصف إصابات بفروة الرأس وكدمات على الجزء الأمامي من الكتف اليمنى، وظهر الكتف اليسرى، ومقدمة الفخذ اليمنى». على صعيد آخر، ألقى الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا خطاباً أمام مجلس النواب التونسي أول من أمس، أشاد فيه بالتجربة الديموقراطية التونسية. وأكد اتحاد «إيطاليا وتونس في مكافحة الإرهاب ومواجهته، بعيداً عن الخطاب الزائف حول صراع الحضارات أو المواجهة بين الإسلام والغرب». ودعا ماتاريلا إلى «ميثاق حضاري» يمثل إطاراً للتعاون في مواجهة الإرهاب «والحيلولة دون وقوع الشباب في التطرّف». كما اعتبر الرئيس الإيطالي أن حل الأزمة الليبية «سياسي لا يمر عن طريق السلاح لكي يصل البلد إلى حكومة وحدة وطنية تؤسس لمؤسسات الدولة».

ليبيا_ميليشيات تابعة لفجر ليبيا تتوقف عن القتال

إرم نيوز: أعلنت عدد من المليشيات المسلحة التابعة لتحالف "فجر ليبيا"، الدعوة إلى وقف القتال وتبني الحوار، لحل المشاكل السياسية وإنهاء العمليات العسكرية. وأوضحت أكثر من خمسة كتائب تابعة لمدينة مصراتة معقل مليشيات "فجر ليبيا"، في بيان تلقت "أرم" نسخه منه،وعلى نحو مفاجئ غير متوقع، دعوتها لوقف القتال في كافة أنحاء البلاد. وجاء في البيان، "نحن مجموعة من كتائب ثوار مصراتة قادة وأفرادا، وفي ظل الاضطراب السياسي والعسكري الذي تمر به ليبيا، وفي إطار مساعي التهدئة والسلم والإصلاح، التي بدأت طلائعها الخيرة في عديد المناطق مثل (براك الشاطئ – ورشفانة -الهلال النفطي)، نتطلع إلى أن يشمل كل مناطق الاقتتال والتوتر في ربوع الوطن". وأكدت الكتائب الموقعة على البيان ، بأنها أخذت على عاتقها العمل على دعم هذه المساعي الإيجابية المبشرة، وتوسيع نطاقها وتوطيد أركانها وإمدادها بكل أسباب القوة ، مشيرة ” كما كنا في مقدمة صفوف المقاتلين في ساحات الحرب، فإننا سنكون كذلك في مقدمة ساحات السلم، وسنكون جزءاً رئيسيا في الحل، ولن نسمح أن يعلق علينا أحد إخفاقاته".
أهداف وقف القتال
أولاً: التواصل مع كل الجبهات والمحاور العسكرية، التي ترغب في الانضمام إلى مسيرة الإصلاح والحوار.
ثانياً: التواصل مع كل المؤسسات الرسمية والمدنية والمناطق الراغبة فعليا في الدخول في السلم والحوار.
ثالثاً: التنسيق والترتيب والتواصل بين الجهات الراعية والأطراف الراغبة في إنهاء حالة الاقتتال.
رابعاً: إعداد الخطط والتصورات لأي عمليات تهدف إلى إعادة انتشار التشكيلات المسلحة، التي يتوقع إجراءها ضمن مخرجات التفاوض والصلح الاجتماعي بين المناطق، والجهات الواقعة صمن نطاق عملياتهم الراهنة.
خامساً: دعم استقلالية القضاء ومواجهة الصعوبات والمخاطر التي قد تعترض عودة عمل مؤسسات العدالة والتقاضي والشرطة القضائية، والقضاء على مراكز الاحتجاز الخارجة عن الشرعية.
سادساً: دعم المجلس البلدي كجهة شرعية ثمتل المدينة، وتأييد جهوده في التهدئة والحوار وحقن الدماء بين أبناء الوطن، والمحافظة علي النسيج الإجتماعي.
سابعاً: دعم بناء مؤسسات الجيش والشرطة، بعيداً عن سيطرة الأشخاص والأحزاب والمناطق، على أن يكون ولاءه لله ثم الوطن.
ثامناً: لا خلاص ولا خروج من كل هذه المحن إلا بالحوار والمصالحة الشاملة، وتقديم التنازلات من الجميع للجميع، ولم الشمل وعودة المهجرين والنازحين إلى ديارهم، منتهجين منهج ديننا الإسلامي في العفو والصفح والتسامح ولا خيار لنا غير ذلك.
تاسعاً: دعم جهود مكافحة الهجرة غير الشرعية، والتي باتت مصدراً لتهديد السيادة الليبية، بعد أن أضرت بأمن ومصالح دول إقليمية، بجانب محاربة تهريب البشر والمخدرات.
عاشراً: رفض كل أشكال التطرف والإرهاب، والوقوف ضد محاولات الانقلاب والتآمر، ضد الدولة الليبية وسيادتها وسلامة مواطنيها.
وتجرى خلال هذه الأيام جولات من المفاوضات، بين قوات الجيش ومليشيات "فجر ليبيا"، بهدف إنهاء الأزمة العسكرية في غرب البلاد، والتي قاربت على إتمام العام الأول، من المعارك الشرسة. وتمكنت ((إرم)) أمس، من الحصول على البنود الأساسية للمفاوضات، والتي يقوم المجلس البلدي لمدينة الزنتان، ممثلا عن قوات الجيش والقوة المساندة له غرب ليبيا،  ومع المجلس البلدي لمدينة مصراتة ، ممثلاً عن تحالف مليشيات "فجر ليبيا"، الذي تمثل فيه كتائب مصراتة المسلحة، أكثر من 60% من قوة التحالف. وبحسب أبرز بنود المفاوضات الرئيسية التي عرضها الجيش، على قادة مليشيات "فجر ليبيا"، تقوم على ﺣﻞ كافة ﺗﺸﻜﻴﻼﺕ المسلحة التابعة لمصراتة، ﻭﺿﻢ أفرادها كقوة ﻣﺴﺎﻧﺪﺓ للجيش. وانسحاب كافة المجموعات ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﺪﻥ، خاصة الكبرى منها، وإسناد مهمهة تأمينها ﻭﺍﻋﻄﺎﺀ إلى ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ، بالتعاون مع ﺷﺮﻃﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ. ويرجح أن يتم التوقيع على اتفاق شامل، بعد مناقشته بشكل واسع مع ممثلي الطرفين، خلال الأسابيع القليلة القادمة، مع إمكانية التوقيع عليه قبل حلول شهر رمضان المبارك، في حال سارت المفاوضات بشكل إيجابي. وتشهد محاور القتال في غرب ليبيا، هدوءاً كبيرا منذ أكثر من أسبوع، حيث توقفت العمليات العسكرية، ويبدو أن هذا الهدوء، له علاقة مباشرة، بعملية المفاوضات لإنهاء الأزمة، والتي تحتاج إلى ظروف إيجابية، وبوادر لوقف إطلاق النار بشكل مؤقت ، ضمانا لإنجاحها.

المغرب_المغرب يحاصر خلايا داعش بتكثيف الجهود الأمنية

وكالات: تمكنت القوات الأمنية المغربية، أمس الثلاثاء، من تفكيك شبكة إرهابية تتكون من 10 عناصر، ينشطون قرب مدينة الدار البيضاء في مجال تجنيد واستقطاب مقاتلين مغاربة للانضمام إلى صفوف تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق. وأوضح بلاغ لوزارة الداخلية أن التحريات كشفت عن أنه “تنفيذا للأجندة التخريبية لما يسمى بالدولة الإسلامية الرامية إلى توسيع رقعة عملياتها خارج هذه البؤرة، خطط زعيم هذه الخلية، بتنسيق مع أحد القادة الميدانيين الأجانب في صفوف التنظيم سالف الذكر، لتشكيل خلايا نائمة لتنفيذ مشاريع إرهابية بالمملكة، في أفق تطبيق الخلافة المزعومة”. وأكد البحث والتتبع، حسب البلاغ، أن بعض أفراد هذه الخلية الذين يتوفرون على دراية واسعة في صناعة المتفجرات والعبوات الناسفة، كانوا على صلة بمقاتلين مغاربة بما يسمى بالدولة الإسلامية، في إطار التخطيط للقيام بهجمات إرهابية تستهدف منشآت حساسة بالمملكة، بدعم مادي ولوجستي من قادة هذا التنظيم”. وأشار البلاغ إلى أنه سيتم تقديم المشتبه بهم إلى العدالة فور انتهاء البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة. وتعمل السلطات المغربية جاهدة لدرء مخاطر الإرهاب وذلك بسن قوانين تحجّر الانضمام للتنظيمات الجهادية وتكثيف الحضور الأمني في كامل المدن والقيام بإجراءات استباقية تحسبا لأي هجوم إرهابي يستهدف مؤسسات الدولة. وفي كل مرة تنجح السلطات في تفكيك خلايا إرهابية خطيرة وقد اعتبر خبراء أمنيون ذلك خطوة إيجابية لقطع الطريق أمام تنظيم داعش الذي يحاول الزحف تدريجيا باتجاه المغرب.
يذكر أن وزير الداخلية المغربي محمد حصاد، أكد في وقت سباق أنه “ليست هناك على المدى القريب، تهديدات إرهابية مباشرة للمغرب”، مشددا على أن السلطات الأمنية في البلاد تتخذ كافة التدابير الاحترازية والاستباقية لمنع أي هجوم إرهابي على أراضيها. ونشرت السلطات المغربية منذ مدة، وحدات عسكرية أطلق عليها اسم “حذر” بأمر من العاهل المغربي الملك محمد السادس، في ست مدن مغربية كبرى، وهي طنجة (أقصى الشمال) وأغادير (جنوب)، والرباط (شمال)، والدار البيضاء (شمال)، وفاس (شمال)، ومناطق حيوية كالمطارات ومحطات القطار. وتقول السلطات الأمنية المغربية، أن نشر هذه الوحدات يهدف إلى “توفير الأمن للمواطنين وحمايتهم” ولدرء مخاطر الإرهاب. وتزداد المخاوف في المغرب من تهديدات إرهابية من المحتمل أن تستهدف أراضيه حذرت منها في وقت سابق سلطات البلاد، بعد توعد شباب مغاربة يقاتلون في صفوف تنظيم “داعش” في كل من العراق وسوريا بالعودة إلى موطنهم الأصلي “للانتقام” عبر تنفيذ عمليات إرهابية، في ظل تقديرات رسمية مغربية تشير إلى أن أعداد المغاربة المُجندين في صفوف تنظيم “داعش” يترواح ما بين 1500 إلى 2000 مقاتل، من ضمنهم مغاربة قدموا من دول أوروبية للالتحاق بمعسكرات هذه الجماعة.