ليبيا المستقبل: سكاي نيوز عربية: قتل شخصان في هجوم شنه مسلحون ليبيون، الجمعة، على مقر اللجنة الأمنية في منطقة بوسليم بالعاصمة الليبية طرابلس. وقال
شهود عيان في إن المواجهات مازالت مستمرة في بوسليم، وأن ودوي إطلاق
الرصاص يسمع في كل نواحي طرابلس، نتيجة الاشتباكات المندلعة منذ أيام بين
ميليشيات مسلحة. وقالت مصادر في ليبيا إن انفجارا هز
منطقة بوسليم بالعاصمة طرابلس، بالقرب من كتيبة تدعى "غنيوة". وأضافت أن
مواجهات اندلعت في المنطقة ذاتها بين جماعات مسلحة. وخرج
آلاف المتظاهرين في العاصمة الليبية طرابلس، داعين الكتائب المسلحة إلى
مغادرة المدينة. كما خرجت تظاهرات أخرى، في عدد من المناطق الأخرى
بالعاصمة، تلبية لدعوة رئيس المجلس المحلي لطرابلس بالتظاهر والإضراب، حتى
تغادر المليشيات. يأتي ذلك بعد مقتل وإصابة عشرات الأشخاص
الأسبوع الماضي، بإطلاق نار على محتجين، كانوا يطالبون بخروج كتيبة تابعة
لمصراتة من طرابلس. وقد سلمت المزيد من الميليشيات قواعدها للجيش الليبي،
وانسحبت من العاصمة طرابلس. وشملت عمليات الانسحاب ما
تسمى بـ"كتيبة القعقاع"، ولواء من ميليشيا تعرف باسم "اللجنة الأمنية
العليا". وجاء انسحاب الميليشيات، إثر اشتباكات دارت الأسبوع الماضي، وقتل
فيها أكثر من 45 شخصا، خلال احتجاجات على وجود الميليشيات في طرابلس.
Libyan Journalist, Poet and Political Activist. Founder of the Doha based Libyan TV Channel; Libya for the Free - ليبيا لكل ألاحرار
الجمعة، 22 نوفمبر 2013
ليبيا - الآف المتظاهرون يحتشدون بميدان القدس للمطالبة باخراج التشكيلات المسلحة دون استثناء.^
ليبيا - النقابة العامة لاعضاء هيئة التدريس بجامعة طرابلس تدعو لعقد اجتماع طارئ . ^
وكالة الانباء الليبية
طرابلس 22 نوفمبر 2013 (وال)- تدعو النقابة العامة لاعضاء هيئة التدريس بجامعة
طرابلس كافة أعضاء هيئة التدريس لحضور الاجتماع الطارئ الذى سيعقد غدا الساعة
الحادية عشر صباحا بمدرج قسم الكيمياء بكلية العلوم بالجامعة .
( وال )
ليبيا - مجالس مصراتة تعزي في ضحايا غرغور ^
ليبيا - هجوم بعبوات ناسفة على مدرستين بدرنة تعدها السلطات للانتخابات ^
ليبيا - مظاهرات في طرابلس ترفض الميليشيات وتدعو للعصيان المدني ^
ليبيا - سلسلة الاغتيالات في ليبيا تفند عزم الحكومة بسط الاستقرار ^
اغتيال زعيم قبلي في مدينة درنة ونجاة ضابط في الجيش
في مدينة بنغازي في موجة متواصلة من استهداف القيادات
ليبيا - عرمان يتهم البشير بالإشراف على تنظيم المرابطين بليبيا ^
ليبيا - توقيع اتفاقيات تعاون بين جامعات مصرية وليبية ^
ليبيا - الميليشيات تخرج من طرابلس بعد أسبوع من المواجهات ^
ليبيا - مدير مكتب القذافي مستعد للمثول أمام القضاء للرد لتمويل ساركوزي ^
سوريا _نشطاء: جماعة تابعة للقاعدة تستولي على بلدة سورية على حدود تركيا&
عمان (رويترز) - قال نشطاء يوم الخميس إن جماعة تابعة لتنظيم
القاعدة استولت على بلدة في شمال سوريا على الحدود مع تركيا بعد أن طردت
منها وحدة إسلامية معتدلة من قوات المعارضة واعتقلت زعيمها.
ويشير سقوط بلدة أطمة -وهي نقطة عبور للأسلحة وللمعارضين السوريين- إلى حالة الفوضى في صفوف جماعات المعارضة التي تتقهقر أمام الوحدات الإسلامية المتشددة.
وكان صعود القاعدة في سوريا قد ساعد على تغيير الحسابات الدبلوماسية الدولية وأضعف من الدعوات الغربية التي تطالب بإقصاء الرئيس السوري بشار الأسد عن الحكم.
وأحجمت أوروبا والولايات المتحدة عن تدخل عسكري في الصراع وتتفاوض مع روسيا الحليف الدولي الرئيسي للأسد على إجراء محادثات سلام.
وقال النشطاء إن مقاتلين من تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام -وهي وحدة تابعة لتنظيم القاعدة- اجتاحوا مقر لواء صقور الإسلام -وهي وحدة إسلامية معتدلة كانت تسيطر على أطمة- وأنشأوا حواجز على الطرق في خلال 48 ساعة.
واحتجزوا مصطفى وضاح رئيس صقور الإسلام مع نحو عشرين آخرين من رجاله.
ووقعت معركة قصيرة عند مقر القيادة وأيضا بالقرب من مركز أمني تركي في بلدة بوكولميز التي تطل على أطمة وتضاريسها الوعرة.
ونجت أطمة القريبة من تركيا بدرجة كبيرة من قصف قوات الأسد وغاراتها الجوية لكن ألوفا من الفارين من القصف في أماكن أخرى في البلاد لجأوا إلى البلدة والمنطقة المحيطة بها.
وقال نشط طلب ألا ينشر اسمه "نشر تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام مدافع مضادة للطائرات عند تقاطع الطرق الرئيسي واستولوا بهدوء على أطمة."
وقال النشط "الاتراك لم يمنعوا عبور الامدادات الى البلدة والحركة عبر السياج الحدودي كالمعتاد." وأضاف قوله ان مكان وضاح غير معروف لكنه ربما اقتيد الى بلدة الدانا الحدودية وهي معقل لتنظيم القاعدة في العراق والشام أنشأت فيه الجماعة محكمة شرعية.
وكتيبة صقور الإسلام وحدة تابعة لهيئة أركان الجيش السوري الحر بقيادة اللواء سليم ادريس وهو الشخصية العسكرية المعارضة الرئيسي والمتمركز في تركيا. لكن نشطاء قالوا إن الخلاف دب بين صقور الإسلام وهيئة الأركان على اقتسام السلاح الذي يمر عبر اطمة.
وفي الايام القليلة الماضية اندلع القتال بين صقور الإسلام وأعضاء آخرين في الجيش السوري الحر بعد ان استولت صقور الإسلام على سبع شاحنات محملة بالسلاح مرسلة من هيئة الاركان مرت من أطمة.
وقال عبد الله الشيخ وهو من نشطاء أطمة إن مقاتلي صقور الإسلام انهكوا بعد القتال مع هيئة الأركان فتمكن مقاتلو الدولة الإسلامية في العراق والشام من الدخول بسهولة إلى مقارهم. وقال إنه كان هناك تواطوء في الأساس بين هيئة الأركان والدولة الإسلامية في العراق والشام.
ولم يتسن على الفور الاتصال بمسؤولين من هيئة اركان الجيش السوري الحر للتعليق.
ويقول نشطاء إن وحدات الجيش السوري الحر ومنها صقور الإسلام والدولة الإسلامية في العراق والشام تعاونت في المنطقة من قبل في الأساس لقتال ميليشيات كردية مرتبطة بحزب العمال الكردستاني الذي تغلغل في أطمة.
لكن الجانبين تحاربا فيما بينهما كذلك ما يلقي الضوء على العلاقات المعقدة بين معارضي الأسد.
وفي أغسطس آب الماضي سيطرت الدولة الإسلامية في العراق والشام على بلدة أعزاز على الحدود الشمالية وطردت وحدة أخرى تابعة لهيئة أركان الجيش السوري الحر مما دفع تركيا لإغلاق معبر حدودي قريب.
(إعداد لبنى صبري للنشرة العربية - تحرير محمد هميمي)
من خالد يعقوب عويس
ويشير سقوط بلدة أطمة -وهي نقطة عبور للأسلحة وللمعارضين السوريين- إلى حالة الفوضى في صفوف جماعات المعارضة التي تتقهقر أمام الوحدات الإسلامية المتشددة.
وكان صعود القاعدة في سوريا قد ساعد على تغيير الحسابات الدبلوماسية الدولية وأضعف من الدعوات الغربية التي تطالب بإقصاء الرئيس السوري بشار الأسد عن الحكم.
وأحجمت أوروبا والولايات المتحدة عن تدخل عسكري في الصراع وتتفاوض مع روسيا الحليف الدولي الرئيسي للأسد على إجراء محادثات سلام.
وقال النشطاء إن مقاتلين من تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام -وهي وحدة تابعة لتنظيم القاعدة- اجتاحوا مقر لواء صقور الإسلام -وهي وحدة إسلامية معتدلة كانت تسيطر على أطمة- وأنشأوا حواجز على الطرق في خلال 48 ساعة.
واحتجزوا مصطفى وضاح رئيس صقور الإسلام مع نحو عشرين آخرين من رجاله.
ووقعت معركة قصيرة عند مقر القيادة وأيضا بالقرب من مركز أمني تركي في بلدة بوكولميز التي تطل على أطمة وتضاريسها الوعرة.
ونجت أطمة القريبة من تركيا بدرجة كبيرة من قصف قوات الأسد وغاراتها الجوية لكن ألوفا من الفارين من القصف في أماكن أخرى في البلاد لجأوا إلى البلدة والمنطقة المحيطة بها.
وقال نشط طلب ألا ينشر اسمه "نشر تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام مدافع مضادة للطائرات عند تقاطع الطرق الرئيسي واستولوا بهدوء على أطمة."
وقال النشط "الاتراك لم يمنعوا عبور الامدادات الى البلدة والحركة عبر السياج الحدودي كالمعتاد." وأضاف قوله ان مكان وضاح غير معروف لكنه ربما اقتيد الى بلدة الدانا الحدودية وهي معقل لتنظيم القاعدة في العراق والشام أنشأت فيه الجماعة محكمة شرعية.
وكتيبة صقور الإسلام وحدة تابعة لهيئة أركان الجيش السوري الحر بقيادة اللواء سليم ادريس وهو الشخصية العسكرية المعارضة الرئيسي والمتمركز في تركيا. لكن نشطاء قالوا إن الخلاف دب بين صقور الإسلام وهيئة الأركان على اقتسام السلاح الذي يمر عبر اطمة.
وفي الايام القليلة الماضية اندلع القتال بين صقور الإسلام وأعضاء آخرين في الجيش السوري الحر بعد ان استولت صقور الإسلام على سبع شاحنات محملة بالسلاح مرسلة من هيئة الاركان مرت من أطمة.
وقال عبد الله الشيخ وهو من نشطاء أطمة إن مقاتلي صقور الإسلام انهكوا بعد القتال مع هيئة الأركان فتمكن مقاتلو الدولة الإسلامية في العراق والشام من الدخول بسهولة إلى مقارهم. وقال إنه كان هناك تواطوء في الأساس بين هيئة الأركان والدولة الإسلامية في العراق والشام.
ولم يتسن على الفور الاتصال بمسؤولين من هيئة اركان الجيش السوري الحر للتعليق.
ويقول نشطاء إن وحدات الجيش السوري الحر ومنها صقور الإسلام والدولة الإسلامية في العراق والشام تعاونت في المنطقة من قبل في الأساس لقتال ميليشيات كردية مرتبطة بحزب العمال الكردستاني الذي تغلغل في أطمة.
لكن الجانبين تحاربا فيما بينهما كذلك ما يلقي الضوء على العلاقات المعقدة بين معارضي الأسد.
وفي أغسطس آب الماضي سيطرت الدولة الإسلامية في العراق والشام على بلدة أعزاز على الحدود الشمالية وطردت وحدة أخرى تابعة لهيئة أركان الجيش السوري الحر مما دفع تركيا لإغلاق معبر حدودي قريب.
(إعداد لبنى صبري للنشرة العربية - تحرير محمد هميمي)
من خالد يعقوب عويس
سوريا _المرصد السورى: قصف وانفجارات فى أنحاء متفرقة بالمنطقة&
دمشق (د ب أ)_اليوم السابع
أفاد المرصد السورى لحقوق الإنسان، بأن مناطق فى حى "الراشدين" بمدينة "حلب" شمال سوريا تعرضت لقصف من قبل القوات النظامية.
وذكر المرصد، أن "الكتائب المقاتلة استهدفت سيارتين للقوات النظامية قرب قرية طويحينة بريف حلب، ما أسفر عن قتلى وجرحى فى صفوف قوات النظام".
وقال: "تعرضت مناطق فى مدينة انخل وبلدة عتمان فى درعا جنوب سوريا لقصف من قبل القوات النظامية، من دون أنباء عن إصابات".
وأضاف أن قوات النظام قصفت مناطق فى مدينة "عدرا" وبلدة "النشابية" ومنطقة "جسر يبرود" فى محافظة ريف دمشق، مما أدى لسقوط جرحى.
وأوضح أن انفجارا عنيفا هز منطقة "خان الشيح" بريف دمشق، إثر استهداف الكتائب المقاتلة مقر للقوات النظامية بالقرب من اللواء 68.
وذكرت أن القوات النظامية قصفت مناطق فى قرية عيدون فى مدينة حمص وسط سوريا، كما تعرضت مناطق فى حى الوعر لقصف من قبل القوات النظامية.
وذكر المرصد، أن "الكتائب المقاتلة استهدفت سيارتين للقوات النظامية قرب قرية طويحينة بريف حلب، ما أسفر عن قتلى وجرحى فى صفوف قوات النظام".
وقال: "تعرضت مناطق فى مدينة انخل وبلدة عتمان فى درعا جنوب سوريا لقصف من قبل القوات النظامية، من دون أنباء عن إصابات".
وأضاف أن قوات النظام قصفت مناطق فى مدينة "عدرا" وبلدة "النشابية" ومنطقة "جسر يبرود" فى محافظة ريف دمشق، مما أدى لسقوط جرحى.
وأوضح أن انفجارا عنيفا هز منطقة "خان الشيح" بريف دمشق، إثر استهداف الكتائب المقاتلة مقر للقوات النظامية بالقرب من اللواء 68.
وذكرت أن القوات النظامية قصفت مناطق فى قرية عيدون فى مدينة حمص وسط سوريا، كما تعرضت مناطق فى حى الوعر لقصف من قبل القوات النظامية.
السودان _تيار إصلاحى سودانى منشق عن حزب البشير يطلق حزب جديد&
الخرطوم (أ ش أ)_اليوم السابع
أطلقت قيادات تيار الإصلاح السودانى- المنشق عن حزب المؤتمر الحاكم- بزعامة
غازى صلاح الدين، اسم " الإصلاح والنهضة" على حزبهم الجديد.
وقال القيادى الإصلاحى أسامة توفيق، فى تصريح لصحيفة "السودانى" الصادرة بالخرطوم اليوم، الجمعة، إن قيادات تيار الإصلاح اتفقت على إطلاق اسم الإصلاح والنهضة على حزبهم الجديد ليكون معبرا عن كل الجماهير التواقة نحو تحقيق قيم الحق والخير والعدل والبناء والتنمية الشاملة.
وأكد توفيق أن اختيار الاسم تم بطريقة الشورى، وعقب مشاورات مكثفة لم تستثن أحدا، مشيرا إلى أن الحزب أسسه أعضاؤه وبنى أعمدته الحريصون على مستقبل أفضل للبلاد. وقال إنهم سيشرعون اعتبارا من بعد غد الأحد فى إجراءات التسجيل، ومن ثم سيشرعون فى عقد مؤتمراتهم لاختيار رئيس الحزبـ، مشددا على أن الحزب الجديد سيأتى ببرنامج مختلف عن برامج الأحزاب السودانية، وسيخاطب الشعب ببرنامج طموح وهادف.
كان حزب المؤتمر الحاكم بالسودان، قد وافق على فصل كل من غازى صلاح الدين، وحسن عثمان رزق، وفضل الله أحمد، وذلك عقب توقيع مجموعة الإصلاحيين البالغ عددهم 31 عضوا من قيادات وأعضاء الحزب على مذكرة قدمت إلى الرئيس عمر البشير، طالبوا فيها بالوقف الفورى للإجراءات الاقتصادية الأخيرة، وتشكيل آلية وفاق وطنى والتحقيق فى مقتل المحتجين وإطلاق الحريات العامة.
وقال القيادى الإصلاحى أسامة توفيق، فى تصريح لصحيفة "السودانى" الصادرة بالخرطوم اليوم، الجمعة، إن قيادات تيار الإصلاح اتفقت على إطلاق اسم الإصلاح والنهضة على حزبهم الجديد ليكون معبرا عن كل الجماهير التواقة نحو تحقيق قيم الحق والخير والعدل والبناء والتنمية الشاملة.
وأكد توفيق أن اختيار الاسم تم بطريقة الشورى، وعقب مشاورات مكثفة لم تستثن أحدا، مشيرا إلى أن الحزب أسسه أعضاؤه وبنى أعمدته الحريصون على مستقبل أفضل للبلاد. وقال إنهم سيشرعون اعتبارا من بعد غد الأحد فى إجراءات التسجيل، ومن ثم سيشرعون فى عقد مؤتمراتهم لاختيار رئيس الحزبـ، مشددا على أن الحزب الجديد سيأتى ببرنامج مختلف عن برامج الأحزاب السودانية، وسيخاطب الشعب ببرنامج طموح وهادف.
كان حزب المؤتمر الحاكم بالسودان، قد وافق على فصل كل من غازى صلاح الدين، وحسن عثمان رزق، وفضل الله أحمد، وذلك عقب توقيع مجموعة الإصلاحيين البالغ عددهم 31 عضوا من قيادات وأعضاء الحزب على مذكرة قدمت إلى الرئيس عمر البشير، طالبوا فيها بالوقف الفورى للإجراءات الاقتصادية الأخيرة، وتشكيل آلية وفاق وطنى والتحقيق فى مقتل المحتجين وإطلاق الحريات العامة.
امريكا _وفد أمريكى يتوجه لبرلين وبروكسل لتخفيف آثار فضيحة التجسس&
برلين (د ب أ)_اليوم السابع
يبدأ وفد برلمانى أمريكى صغير الأسبوع المقبل،
جولة فى برلين وبروكسل، لتهدئة الاستياء من فضيحة التجسس التى تورطت فيها
أجهزة استخبارات أمريكية.
وأعلن السيناتور الأمريكى كريس مورفى فى بيان على موقعه الإلكترونى، أنه يعتزم هو والعضو فى الكونجرس الأمريكى جريجورى ميكس لقاء نواب برلمانيين ألمان يوم الاثنين المقبل، مضيفا أنه من المقرر تنظيم ندوة عامة.
ووفقا لبيانات ميشائيل جروسه - برومر، المدير التنفيذى لشئون الكتلة البرلمانية للتحالف المسيحى الذى تنتمى إليه المستشارة الألمانية آنجيلا ميركل، ستدور المحادثات حول تحسين الرقابة على الأنشطة الاستخباراتية، وتنظيم التعاون الاستخباراتى بين ضفتى الأطلسى.
ولم يعرف بعد ما إذا كان الوفد الأمريكى سيلتقى مسئولين من الحكومة الألمانية، حيث ذكر متحدث باسم الحكومة فى برلين، أنه لم يتم التخطيط للقاء بين الوفد والمستشارة ميركل.
ووفقا لمعلومات مجلة "دير شبيجل" الألمانية، من المخطط أن يلتقى الوفد بوزير الخارجية الألمانى جيدو فيسترفيله، كما سيجرى مدير قطاع الشئون الخارجية فى مقر المستشارية ببرلين، كريستوف هويسزجن، محادثات مع الأمريكيين، وسيستقبلهما وكيل وزارة الداخلية، كلاوس- ديتر فريتشه.
تجدر الإشارة إلى أن تسريبات حول عمليات تجسسية لوكالة الأمن القومى الأمريكية "إن إس إيه"، تسببت فى استياء كبير بين ألمانيا والولايات المتحدة خلال الأشهر الماضية، وتجدد الاستياء بعدما كشفت تقارير عن تجسس وكالة الأمن القومى الأمريكية على الهاتف المحمول للمستشارة ميركل.
وأعلن السيناتور الأمريكى كريس مورفى فى بيان على موقعه الإلكترونى، أنه يعتزم هو والعضو فى الكونجرس الأمريكى جريجورى ميكس لقاء نواب برلمانيين ألمان يوم الاثنين المقبل، مضيفا أنه من المقرر تنظيم ندوة عامة.
ووفقا لبيانات ميشائيل جروسه - برومر، المدير التنفيذى لشئون الكتلة البرلمانية للتحالف المسيحى الذى تنتمى إليه المستشارة الألمانية آنجيلا ميركل، ستدور المحادثات حول تحسين الرقابة على الأنشطة الاستخباراتية، وتنظيم التعاون الاستخباراتى بين ضفتى الأطلسى.
ولم يعرف بعد ما إذا كان الوفد الأمريكى سيلتقى مسئولين من الحكومة الألمانية، حيث ذكر متحدث باسم الحكومة فى برلين، أنه لم يتم التخطيط للقاء بين الوفد والمستشارة ميركل.
ووفقا لمعلومات مجلة "دير شبيجل" الألمانية، من المخطط أن يلتقى الوفد بوزير الخارجية الألمانى جيدو فيسترفيله، كما سيجرى مدير قطاع الشئون الخارجية فى مقر المستشارية ببرلين، كريستوف هويسزجن، محادثات مع الأمريكيين، وسيستقبلهما وكيل وزارة الداخلية، كلاوس- ديتر فريتشه.
تجدر الإشارة إلى أن تسريبات حول عمليات تجسسية لوكالة الأمن القومى الأمريكية "إن إس إيه"، تسببت فى استياء كبير بين ألمانيا والولايات المتحدة خلال الأشهر الماضية، وتجدد الاستياء بعدما كشفت تقارير عن تجسس وكالة الأمن القومى الأمريكية على الهاتف المحمول للمستشارة ميركل.
اسرائيل _وزير الدفاع الإسرائيلى: صفقة الغرب وإيران يسمح لها بتخصيب اليورانيوم &
أوتاوا (أ ش أ)_اليوم السابع
شدد وزير الدفاع الإسرائيلى موشيه يعالون، الذى يزور كندا حاليا، على ضرورة
وقف البرنامج النووى الإيرانى بشكل أو بآخر، حسبما أفاد راديو "صوت
إسرائيل" صباح اليوم، الجمعة.
ووصف الوزير يعلون، الاتفاق الذى يحاول الغرب إبرامه مع إيران حاليا بأنه صفقة سيئة مع إيران تسمح لها بالحفاظ على قدرات تخصيب اليورانيوم والمضى قدما فى برنامجها النووى دون الخضوع لضغوط دولية. وحذر من أن تعزيز قوة إيران سينعكس على حزب الله وبعض الجماعات الإسلامية المتشددة كونها تستطيع مستقبلا العمل تحت مظلة نووية إيرانية.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتانياهو قد أكد أن إسرائيل لن تسمح لإيران بامتلاك أسلحة نووية، متهما المرشد الأعلى الإيرانى على خامنئى باستخدام خطاب النازى فى حديثه الأخير
ووصف الوزير يعلون، الاتفاق الذى يحاول الغرب إبرامه مع إيران حاليا بأنه صفقة سيئة مع إيران تسمح لها بالحفاظ على قدرات تخصيب اليورانيوم والمضى قدما فى برنامجها النووى دون الخضوع لضغوط دولية. وحذر من أن تعزيز قوة إيران سينعكس على حزب الله وبعض الجماعات الإسلامية المتشددة كونها تستطيع مستقبلا العمل تحت مظلة نووية إيرانية.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتانياهو قد أكد أن إسرائيل لن تسمح لإيران بامتلاك أسلحة نووية، متهما المرشد الأعلى الإيرانى على خامنئى باستخدام خطاب النازى فى حديثه الأخير
Amirca_U.S. signals North Korea can improve ties by freeing Americans&
(Reuters) - The United States signaled to North Korea
on Thursday that it could improve its strained ties with Washington by
releasing U.S. citizens, after Pyongyang detained an 85-year-old retiree
from California who is an American veteran of the Korean War.
Months of hostile rhetoric early this year pushed tension to some of the highest levels in years with North Korea, which has conducted nuclear tests, threatening a nuclear strike on the United States and South Korea.
North Korea last month detained Merrill Newman, a veteran of the Korean War and a retiree from the upscale Northern California city of Palo Alto, taking him off a plane as he was about to leave the country where he had been visiting on a tourist visa.
The reclusive Asian nation has also held Korean-American Christian missionary Kenneth Bae since November 2012, sentencing him to 15 years of hard labor. His detention followed a long series of acrimonious exchanges between North Korea and the United States over Pyongyang's nuclear program.
"North Korea could send a very different signal about its interest in having a different sort of relationship with the United States were it to take that step of releasing our citizens, and it's a matter of some wonderment to me that they haven't yet moved on that," Glyn Davies, U.S. special representative for North Korea policy, told reporters in Beijing.
The United States has not formally confirmed that Newman has been detained by North Korea, citing privacy laws. But the detention has been confirmed by Newman's son and neighbors in his California retirement community, where his trip to North Korea had been announced in a community newsletter.
"This is obviously one of those moments when North Korea needs to figure out where it's heading and recognize that the United States of America is not engaging in belligerent and threatening behavior," Secretary of State John Kerry told MSNBC television.
"These are all very, very disturbing choices by the North Koreans. ... This kind of behavior is unacceptable," Kerry said.
Newman's son, Jeff, responding to reporters' questions late on Thursday evening in Pasadena about whether he had heard from his father or if he was being treated well, said: "I have no comment at this time and I have no news."
RICHARDSON REVIVES ROLE
The Newman case has drawn the involvement of former New Mexico Governor Bill Richardson, a periodic troubleshooter on North Korean issues who was U.S. ambassador to the United Nations in the 1990s.
Richardson has made numerous trips to North Korea that have included efforts to free detained Americans. In January, he delivered a letter for Bae to officials in North Korea.
Asked by email whether Richardson was looking into Newman's detention, spokeswoman Caitlin Kelleher told Reuters: "Governor Richardson is involved in that he is in touch with his North Korean contacts." She gave no further details.
Bae's sister, Terri Chung, said U.S. State Department representatives have told Bae's family in the Seattle area that his case remains a priority, but added the family had not learned of any new developments.
"Our hearts and prayers go out to their family," she said of the Newmans. "It's a devastating and terrifying situation - the uncertainty, the black void of no news, and the endless waiting with no development."
Newman's detention occurred a day after he and his tour guide spoke with North Korean authorities at a meeting in which his military service in Korea was discussed, his son told CNN on Wednesday.
Newman served as a U.S. infantry officer in the Korean War, which started in 1950 when the United States rallied the United Nations to send troops to counter the North's invasion of the South.
The war ended in a stalemate in 1953, with the absence of a peace treaty resulting in a demilitarized zone that now separates North and South Korea. Pyongyang commemorated the day with a massive military parade and declared victory as well.
After serving in the war, Newman later worked as a manufacturing and finance executive before retiring in 1984, according to a biography of him in a February 2012 newsletter from Channing House, his retirement home.
Neighbor Brian Trankle, who said he frequently had breakfast with Newman before the trip, has described him as an adventurous world traveler who had a boat and had cruised the Pacific, and who had been excited about the trip.
Joe Davis, spokesman for the Veterans of Foreign Wars, said it was common for U.S. veterans to return to countries where they once fought, calling the detention unfortunate and saying it "does North Korea no good in the eyes of the world."
"He wants to go back and visit where he was young once. He wants to see where he went to war," Davis said, expressing disappointment at Newman's detention. "We hope that U.S. diplomatic efforts can bring an end to this."
The New York Times reported that Newman and his traveling companion, Bob Hamrdla, who also lives at Channing House, stayed at the Yanggakdo Hotel in Pyongyang and visited a number of other places commonly seen by tourists.
Those included Nampho, a city southwest of Pyongyang that is known for a series of dams, and the Kaesong industrial zone close to the border with South Korea, the paper reported.
An estimated 1,200 to 1,500 Americans a year visit North Korea, said Andrea Lee, chief executive of Uri Tours, a New Jersey-based company that organizes one to two tours a month to North Korea. The trip that resulted in Newman's detention was not arranged through her company, she said.
"People consider (North Korea) to be one of the last frontiers in travel; it's a place that not many people go to, which is a draw in itself," Lee said.
(Reporting by Sharon Bernstein in Sacramento and Alex Dobuzinskis in Los Angeles; Additional reporting by Leslie Wroughton in Washington, Dana Feldman and Steve Gorman in Pasadena, Laila Kearney in Palo Alto, and Eric M. Johnson in Seattle; Writing by Daniel Trotta and Cynthia Johnston; Editing by Cynthia Osterman, Eric Walsh and Ken Wills)
Months of hostile rhetoric early this year pushed tension to some of the highest levels in years with North Korea, which has conducted nuclear tests, threatening a nuclear strike on the United States and South Korea.
North Korea last month detained Merrill Newman, a veteran of the Korean War and a retiree from the upscale Northern California city of Palo Alto, taking him off a plane as he was about to leave the country where he had been visiting on a tourist visa.
The reclusive Asian nation has also held Korean-American Christian missionary Kenneth Bae since November 2012, sentencing him to 15 years of hard labor. His detention followed a long series of acrimonious exchanges between North Korea and the United States over Pyongyang's nuclear program.
"North Korea could send a very different signal about its interest in having a different sort of relationship with the United States were it to take that step of releasing our citizens, and it's a matter of some wonderment to me that they haven't yet moved on that," Glyn Davies, U.S. special representative for North Korea policy, told reporters in Beijing.
The United States has not formally confirmed that Newman has been detained by North Korea, citing privacy laws. But the detention has been confirmed by Newman's son and neighbors in his California retirement community, where his trip to North Korea had been announced in a community newsletter.
"This is obviously one of those moments when North Korea needs to figure out where it's heading and recognize that the United States of America is not engaging in belligerent and threatening behavior," Secretary of State John Kerry told MSNBC television.
"These are all very, very disturbing choices by the North Koreans. ... This kind of behavior is unacceptable," Kerry said.
Newman's son, Jeff, responding to reporters' questions late on Thursday evening in Pasadena about whether he had heard from his father or if he was being treated well, said: "I have no comment at this time and I have no news."
RICHARDSON REVIVES ROLE
The Newman case has drawn the involvement of former New Mexico Governor Bill Richardson, a periodic troubleshooter on North Korean issues who was U.S. ambassador to the United Nations in the 1990s.
Richardson has made numerous trips to North Korea that have included efforts to free detained Americans. In January, he delivered a letter for Bae to officials in North Korea.
Asked by email whether Richardson was looking into Newman's detention, spokeswoman Caitlin Kelleher told Reuters: "Governor Richardson is involved in that he is in touch with his North Korean contacts." She gave no further details.
Bae's sister, Terri Chung, said U.S. State Department representatives have told Bae's family in the Seattle area that his case remains a priority, but added the family had not learned of any new developments.
"Our hearts and prayers go out to their family," she said of the Newmans. "It's a devastating and terrifying situation - the uncertainty, the black void of no news, and the endless waiting with no development."
Newman's detention occurred a day after he and his tour guide spoke with North Korean authorities at a meeting in which his military service in Korea was discussed, his son told CNN on Wednesday.
Newman served as a U.S. infantry officer in the Korean War, which started in 1950 when the United States rallied the United Nations to send troops to counter the North's invasion of the South.
The war ended in a stalemate in 1953, with the absence of a peace treaty resulting in a demilitarized zone that now separates North and South Korea. Pyongyang commemorated the day with a massive military parade and declared victory as well.
After serving in the war, Newman later worked as a manufacturing and finance executive before retiring in 1984, according to a biography of him in a February 2012 newsletter from Channing House, his retirement home.
Neighbor Brian Trankle, who said he frequently had breakfast with Newman before the trip, has described him as an adventurous world traveler who had a boat and had cruised the Pacific, and who had been excited about the trip.
Joe Davis, spokesman for the Veterans of Foreign Wars, said it was common for U.S. veterans to return to countries where they once fought, calling the detention unfortunate and saying it "does North Korea no good in the eyes of the world."
"He wants to go back and visit where he was young once. He wants to see where he went to war," Davis said, expressing disappointment at Newman's detention. "We hope that U.S. diplomatic efforts can bring an end to this."
The New York Times reported that Newman and his traveling companion, Bob Hamrdla, who also lives at Channing House, stayed at the Yanggakdo Hotel in Pyongyang and visited a number of other places commonly seen by tourists.
Those included Nampho, a city southwest of Pyongyang that is known for a series of dams, and the Kaesong industrial zone close to the border with South Korea, the paper reported.
An estimated 1,200 to 1,500 Americans a year visit North Korea, said Andrea Lee, chief executive of Uri Tours, a New Jersey-based company that organizes one to two tours a month to North Korea. The trip that resulted in Newman's detention was not arranged through her company, she said.
"People consider (North Korea) to be one of the last frontiers in travel; it's a place that not many people go to, which is a draw in itself," Lee said.
(Reporting by Sharon Bernstein in Sacramento and Alex Dobuzinskis in Los Angeles; Additional reporting by Leslie Wroughton in Washington, Dana Feldman and Steve Gorman in Pasadena, Laila Kearney in Palo Alto, and Eric M. Johnson in Seattle; Writing by Daniel Trotta and Cynthia Johnston; Editing by Cynthia Osterman, Eric Walsh and Ken Wills)
الهند _السلطات الهندية تجلى سكان جنوب الهند ترقبا لوصول الإعصار "هيلين" &
نيودلهى (د ب أ)_اليوم السابع
تقوم السلطات الهندية اليوم الجمعة، بعمليات
جلاء لحوالى 25 ألفا من سكان المناطق الساحلية فى ولاية أندرا براديش جنوبى
البلاد، ترقبا لوصول الإعصار هيلين إلى اليابسة فى وقت لاحق اليوم.
وقال هيئة الأرصاد الجوية فى الهند إنه من المقرر أن يصاحب الإعصار "هيلين"
رياح تبلغ سرعتها 120 كيلومترا/ساعة، وأن يسبب سقوط أمطار غزيرة عندما
يعبر الساحل بالقرب من مدينة ماتشيليباتنام بعد ظهر الجمعة. ومن المتوقع أن
ترتفع الأمواج إلى حوالى 1.5 متر فى المناطق المنخفضة بالمنطقة.
وقال مسئول من إدارة الكوارث بالولاية فى كيه إكبوت "يوجد بالفعل 12 ألف قروى من القرى الساحلية فى مخيمات الإغاثة، ويتم نقل هؤلاء الباقين إلى مثل هذه الملاجئ".
وسيكون هذا هو الإعصار الثانى الذى يضرب الهند فى أكثر قليلا من شهر، حيث ضرب الإعصار فالين ولاياتى أوريسا واندرا براديش فى أكتوبر الماضى، وأودى بحياة ما يصل إلى 40 شخصا.
وقال مسئول من إدارة الكوارث بالولاية فى كيه إكبوت "يوجد بالفعل 12 ألف قروى من القرى الساحلية فى مخيمات الإغاثة، ويتم نقل هؤلاء الباقين إلى مثل هذه الملاجئ".
وسيكون هذا هو الإعصار الثانى الذى يضرب الهند فى أكثر قليلا من شهر، حيث ضرب الإعصار فالين ولاياتى أوريسا واندرا براديش فى أكتوبر الماضى، وأودى بحياة ما يصل إلى 40 شخصا.
Japan_Japanese stocks eye 2013 peak as dollar breaks above 101 yen&
(Reuters) -
Japanese stocks scaled six-month peaks on Friday as the yen took a
spill, while other Asian markets lagged as investors resigned themselves
to an inevitable slowdown in U.S. stimulus.
Tokyo's Nikkei .N225 rallied more than 1 percent but succumbed to profit-taking late in the session to finish 0.1 percent higher.
Still, it is up nearly 10 percent over the last two weeks, setting the stage for a re-test of its 2013 peak at 15,942.
European shares were seen starting modestly higher with financial bookmakers expecting major European indices .FTSE .GDAXI.FCHI to open up as much as 0.5 percent.
The Nikkei and the yen have been dancing in counter-step for months, with every rally in the share index a signal for speculators to dump the yen. A lower currency then promises to boost Japanese exports and earnings, further supporting shares.
So an early spike in the U.S. dollar to above 101.20 yen for the first time since July was a clear green light to buy shares. The dollar retreated to 101.10 yen as the Nikkei lost steam.
The euro climbed as far as 136.54 yen, highs not seen since October 2009, before slipping back to 136.20.
"In the last 24 hours, the yen's price action has been tick for tick with the Nikkei," said Alan Ruskin, global head of FX strategy at Deutsche Bank in New York.
Bank of Japan Governor Haruhiko Kuroda gave his blessings to the move, saying the yen was not abnormally low and there were no signs of a bubble in shares.
At the same time, a swing higher in long-term U.S. Treasury yields was expanding the dollar's rate advantage over the yen, Ruskin added. Yields on 10-year Treasuries were at 2.78 percent, compared to 0.65 percent for JGBs.
"Both sides of the USD/JPY equation are working in favor of yen weakness," said Ruskin. "The forex message this year is that USD/JPY and USD/EMG (emerging currencies) are most vulnerable to a back-up in U.S. long-end yields."
Yields have moved up in expectations the Federal Reserve will have to start tapering its asset buying at some point, whether December or March.
Yet Wall Street has finally accepted that such a move would not mean the Fed was any closer to actually hiking interest rates, keeping short-term yields low.
The sheer exuberance of U.S. and Japan stocks is attracting money away from some emerging markets, part of a long-heralded rotation of funds to the developed world.
That shift sapped Latin American shares on Thursday .MILA00000PUS and weighed on regional markets such as the Philippines .PSI and India .SETI.
Australian shares .AXJO bounced 0.9 percent, but that came after a four-session losing streak. South Korea .KS11 climbed 0.6 percent, while Hong Kong .HSI advanced 0.5 percent.
MSCI's broadest index of Asia-Pacific shares outside Japan .MIAPJ0000PUS rose 0.3 percent on Friday, after shedding 1.4 percent on Thursday.
OIL STEADIER AFTER RALLY
The U.S. dollar fared less well against the euro, which bounced after European Central Bank President Mario Draghi shot down a report that the central bank was actively considering cutting a key interest rate below zero.
That lifted the common currency up to $1.3472, from a one-week low of $1.3399. A couple of ECB members are talking later on Friday, along with two more officials from the Fed.
Currencies leveraged to commodities and global growth took a hit with the Canadian, New Zealand and Australian dollar all falling sharply.
The Australian dollar took a further slug from Reserve Bank of Australia (RBA) Governor Glenn Stevens who said he was open to the idea of intervention to push the currency lower.
While he added that the risks of action were still too great, the comment served as an excuse for speculators to breach options at $0.9250 and trigger a run to below $0.9200.
In commodity markets, Brent crude oil held near $110 a barrel having jumped over $2 on Thursday to its highest in more than a month.
The rally was fuelled by a sharp run-up in gasoline and gas oil prices on news of dwindling stocks and refinery glitches in the United States and Europe.
Upbeat U.S. economic data helped support prices, while traders also kept an eye on talks between Western powers and Iran on hopes of an accord over its nuclear program.
U.S. oil was off 37 cents, but that followed a rise of $1.59 overnight.
Tokyo's Nikkei .N225 rallied more than 1 percent but succumbed to profit-taking late in the session to finish 0.1 percent higher.
Still, it is up nearly 10 percent over the last two weeks, setting the stage for a re-test of its 2013 peak at 15,942.
European shares were seen starting modestly higher with financial bookmakers expecting major European indices .FTSE .GDAXI.FCHI to open up as much as 0.5 percent.
The Nikkei and the yen have been dancing in counter-step for months, with every rally in the share index a signal for speculators to dump the yen. A lower currency then promises to boost Japanese exports and earnings, further supporting shares.
So an early spike in the U.S. dollar to above 101.20 yen for the first time since July was a clear green light to buy shares. The dollar retreated to 101.10 yen as the Nikkei lost steam.
The euro climbed as far as 136.54 yen, highs not seen since October 2009, before slipping back to 136.20.
"In the last 24 hours, the yen's price action has been tick for tick with the Nikkei," said Alan Ruskin, global head of FX strategy at Deutsche Bank in New York.
Bank of Japan Governor Haruhiko Kuroda gave his blessings to the move, saying the yen was not abnormally low and there were no signs of a bubble in shares.
At the same time, a swing higher in long-term U.S. Treasury yields was expanding the dollar's rate advantage over the yen, Ruskin added. Yields on 10-year Treasuries were at 2.78 percent, compared to 0.65 percent for JGBs.
"Both sides of the USD/JPY equation are working in favor of yen weakness," said Ruskin. "The forex message this year is that USD/JPY and USD/EMG (emerging currencies) are most vulnerable to a back-up in U.S. long-end yields."
Yields have moved up in expectations the Federal Reserve will have to start tapering its asset buying at some point, whether December or March.
Yet Wall Street has finally accepted that such a move would not mean the Fed was any closer to actually hiking interest rates, keeping short-term yields low.
The sheer exuberance of U.S. and Japan stocks is attracting money away from some emerging markets, part of a long-heralded rotation of funds to the developed world.
That shift sapped Latin American shares on Thursday .MILA00000PUS and weighed on regional markets such as the Philippines .PSI and India .SETI.
Australian shares .AXJO bounced 0.9 percent, but that came after a four-session losing streak. South Korea .KS11 climbed 0.6 percent, while Hong Kong .HSI advanced 0.5 percent.
MSCI's broadest index of Asia-Pacific shares outside Japan .MIAPJ0000PUS rose 0.3 percent on Friday, after shedding 1.4 percent on Thursday.
OIL STEADIER AFTER RALLY
The U.S. dollar fared less well against the euro, which bounced after European Central Bank President Mario Draghi shot down a report that the central bank was actively considering cutting a key interest rate below zero.
That lifted the common currency up to $1.3472, from a one-week low of $1.3399. A couple of ECB members are talking later on Friday, along with two more officials from the Fed.
Currencies leveraged to commodities and global growth took a hit with the Canadian, New Zealand and Australian dollar all falling sharply.
The Australian dollar took a further slug from Reserve Bank of Australia (RBA) Governor Glenn Stevens who said he was open to the idea of intervention to push the currency lower.
While he added that the risks of action were still too great, the comment served as an excuse for speculators to breach options at $0.9250 and trigger a run to below $0.9200.
In commodity markets, Brent crude oil held near $110 a barrel having jumped over $2 on Thursday to its highest in more than a month.
The rally was fuelled by a sharp run-up in gasoline and gas oil prices on news of dwindling stocks and refinery glitches in the United States and Europe.
Upbeat U.S. economic data helped support prices, while traders also kept an eye on talks between Western powers and Iran on hopes of an accord over its nuclear program.
U.S. oil was off 37 cents, but that followed a rise of $1.59 overnight.
ليبيا _الصحفيون يحتجون على البيت الأبيض لمنعهم من تصوير مناسبات للرئيس&
واشنطن (رويترز)_اليوم السابع
خرجت التوترات المكتومة بين إدارة الرئيس الأمريكى باراك أوباما، والصحفيين
المعتمدين لدى البيت البيض إلى حيز العلن، حينما احتجت المؤسسات الإخبارية
رسميا على قرارات بمنع المصورين الصحفيين من حضور الكثير من المناسبات
الرئاسية.
ووجهت رابطة مراسلى البيت الأبيض، ومؤسسات إخبارية كبرى، بينها رويترز خطابا إلى جاى كارنى السكرتير الصحفى للبيت الأبيض، لتشكو من استبعادها من المناسبات التى وثقها البيت الأبيض، بالاستعانة بمصوره الخاص.
وحثوا البيت الأبيض على السماح للمصورين الصحفيين المستقلين بدخول كل المناسبات الحكومية العامة، التى يحضرها الرئيس.
وكتب الصحفيون "السبب الظاهر لمنع الصحفيين من حضور مناسبات معينة، هو أن تلك المناسبات اعتبرت 'خاصة'، ومع ذلك يتم دحض هذا المنطق حينما ينشر البيت الأبيض صوره الخاصة لما يسمى بمناسبة خاصة على مواقع التواصل الاجتماعى".
وعززت ثورة تكنولوجيا المعلومات، قدرة البيت الأبيض على نشر صور وفيديوهات على موقعه الإلكترونى، أو عبر مواقع التواصل الاجتماعى.
وذكر الصحفيون أنهم حرموا بشكل روتينى من حق التقاط صور فوتوغرافية، أو تسجيلات فيديو للرئيس، وهو يؤدى واجباته الرسمية واستشهدوا بست مناسبات تم الإعلان عنها مصحوبة بصورة "رسمية" من البيت الأبيض".
وأثار نشر العديد من الصور لمناسبات مغلقة الغضب بين الصحفيين والمصورين، المكلفين بتغطية الأنشطة الرئاسية.
وأحد الأمثلة البارزة كان فى عام 2012 حينما التقط مصور أوباما الخاص صورا له، وهو يجلس فى حافلة استخدمتها روزا بارك الناشطة فى مجال الحقوق المدنية، للاحتجاج على قوانين الحقوق المدنية عام 1955.
ومن بين الأمثلة الأخرى، ما حدث فى الصيف الماضى حينما زار أوباما الزنزانة التى سجن فيها الزعيم الجنوب الأفريقى نيلسون مانديلا فى روبن ايلاند بجنوب أفريقيا.
وقال الصحفيون، إن القيود المفروضة على حضور، مثل هذه المناسبات تتعارض مع الحق فى التغطية الإخبارية المشروعة، ويثير تساؤلات بشأن حرية الصحافة التى يكفلها الدستور، الأمر الذى يمثل سابقة خطيرة.
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش ارنست، إن القيود التى تفرضها المساحة تجعل من الصعب حضور بعض المناسبات، وإن الإدارة تعتبر نشر صور لمثل هذه المناسبات، تعزيزا لحق الرأى العام فى الاطلاع على أنشطة الرئيس، لكنه أقر بأن صور البيت الأبيض ليست بديلا عن الصحفيين المستقلين.
وقال فى إفادة صحفية "لا نزال ملتزمين بشدة بضمان توثيق الصحفيين المستقلين لأنشطة الرئيس"، وأضاف للصحفيين "من مصلحتنا التعاون معكم.. ليدرك الرأى العام الأمريكى بوضوح ما يفعله الرئيس".
ووجهت رابطة مراسلى البيت الأبيض، ومؤسسات إخبارية كبرى، بينها رويترز خطابا إلى جاى كارنى السكرتير الصحفى للبيت الأبيض، لتشكو من استبعادها من المناسبات التى وثقها البيت الأبيض، بالاستعانة بمصوره الخاص.
وحثوا البيت الأبيض على السماح للمصورين الصحفيين المستقلين بدخول كل المناسبات الحكومية العامة، التى يحضرها الرئيس.
وكتب الصحفيون "السبب الظاهر لمنع الصحفيين من حضور مناسبات معينة، هو أن تلك المناسبات اعتبرت 'خاصة'، ومع ذلك يتم دحض هذا المنطق حينما ينشر البيت الأبيض صوره الخاصة لما يسمى بمناسبة خاصة على مواقع التواصل الاجتماعى".
وعززت ثورة تكنولوجيا المعلومات، قدرة البيت الأبيض على نشر صور وفيديوهات على موقعه الإلكترونى، أو عبر مواقع التواصل الاجتماعى.
وذكر الصحفيون أنهم حرموا بشكل روتينى من حق التقاط صور فوتوغرافية، أو تسجيلات فيديو للرئيس، وهو يؤدى واجباته الرسمية واستشهدوا بست مناسبات تم الإعلان عنها مصحوبة بصورة "رسمية" من البيت الأبيض".
وأثار نشر العديد من الصور لمناسبات مغلقة الغضب بين الصحفيين والمصورين، المكلفين بتغطية الأنشطة الرئاسية.
وأحد الأمثلة البارزة كان فى عام 2012 حينما التقط مصور أوباما الخاص صورا له، وهو يجلس فى حافلة استخدمتها روزا بارك الناشطة فى مجال الحقوق المدنية، للاحتجاج على قوانين الحقوق المدنية عام 1955.
ومن بين الأمثلة الأخرى، ما حدث فى الصيف الماضى حينما زار أوباما الزنزانة التى سجن فيها الزعيم الجنوب الأفريقى نيلسون مانديلا فى روبن ايلاند بجنوب أفريقيا.
وقال الصحفيون، إن القيود المفروضة على حضور، مثل هذه المناسبات تتعارض مع الحق فى التغطية الإخبارية المشروعة، ويثير تساؤلات بشأن حرية الصحافة التى يكفلها الدستور، الأمر الذى يمثل سابقة خطيرة.
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش ارنست، إن القيود التى تفرضها المساحة تجعل من الصعب حضور بعض المناسبات، وإن الإدارة تعتبر نشر صور لمثل هذه المناسبات، تعزيزا لحق الرأى العام فى الاطلاع على أنشطة الرئيس، لكنه أقر بأن صور البيت الأبيض ليست بديلا عن الصحفيين المستقلين.
وقال فى إفادة صحفية "لا نزال ملتزمين بشدة بضمان توثيق الصحفيين المستقلين لأنشطة الرئيس"، وأضاف للصحفيين "من مصلحتنا التعاون معكم.. ليدرك الرأى العام الأمريكى بوضوح ما يفعله الرئيس".
Libya _Libya militia groups withdraw from Tripoli&
TRIPOLI, Nov. 21 (Xinhua) -- Libyan militia groups continued
withdrawing from the capital of Tripoli on Thursday in response to the
parliament's decision to evict all armed groups from the capital city.
The rebel group, Special Deterrence Force, handed over their headquarters in eastern Tripoli to the Libyan army's chief of staff on Thursday, security officers told Xinhua.
Prime Minister Ali Zeidan attended the handover ceremony at the military airport of Mitiga, saying "Rebels' handover of headquarters and equipment is a step toward the establishment of a civil state."
The Special Deterrence Force, headquartered in the west of Tripoli, was formed in the wake of the 2011 uprising by rebels mainly from Tripoli. The unit was officially committed to combating crime and arresting drug dealers and pushers.
A group of militiamen opened fire on Friday on hundreds of protesters in Tripoli, who demanded armed groups to leave their headquarters in southern Tripoli, killing 47 and injuring some 460 others. After that, the General national Congress (parliament) issued on Saturday a decision to evict all armed groups from the capital.
In response to the Libyan parliament's decision, many militia groups started withdrawing from Tripoli.
On Sunday evening, Misrata brigade begun gradually retreating from the capital. Suq Al Jumua, the brigade from the eastern area of Tripoli, handed over on Tuesday their military bases in the capital, and the local council of Libyan cities of Gharyan and Jado, both in southwest of Tripoli, also announced the withdrawal of its rebels.
The local council of the Libyan town of Zintan announced their withdrawal from Tripoli on Thursday.
The government issued a state of emergency in Tripoli to guarantee safe withdrawal of the armed groups, which lasts until next Saturday.
Two years after the 2011 conflict, the Libyan authorities are still struggling to rein in tens of armed militia groups roaming the country. Murders and kidnappings of security officers as well as protests are registered on daily basis.
The rebel group, Special Deterrence Force, handed over their headquarters in eastern Tripoli to the Libyan army's chief of staff on Thursday, security officers told Xinhua.
Prime Minister Ali Zeidan attended the handover ceremony at the military airport of Mitiga, saying "Rebels' handover of headquarters and equipment is a step toward the establishment of a civil state."
The Special Deterrence Force, headquartered in the west of Tripoli, was formed in the wake of the 2011 uprising by rebels mainly from Tripoli. The unit was officially committed to combating crime and arresting drug dealers and pushers.
A group of militiamen opened fire on Friday on hundreds of protesters in Tripoli, who demanded armed groups to leave their headquarters in southern Tripoli, killing 47 and injuring some 460 others. After that, the General national Congress (parliament) issued on Saturday a decision to evict all armed groups from the capital.
In response to the Libyan parliament's decision, many militia groups started withdrawing from Tripoli.
On Sunday evening, Misrata brigade begun gradually retreating from the capital. Suq Al Jumua, the brigade from the eastern area of Tripoli, handed over on Tuesday their military bases in the capital, and the local council of Libyan cities of Gharyan and Jado, both in southwest of Tripoli, also announced the withdrawal of its rebels.
The local council of the Libyan town of Zintan announced their withdrawal from Tripoli on Thursday.
The government issued a state of emergency in Tripoli to guarantee safe withdrawal of the armed groups, which lasts until next Saturday.
Two years after the 2011 conflict, the Libyan authorities are still struggling to rein in tens of armed militia groups roaming the country. Murders and kidnappings of security officers as well as protests are registered on daily basis.
امريكا _أوباما يستقبل العاهل المغربى لبحث الأمن والاقتصاد&
واشنطن (ا ف ب)_اليوم السابع
يلتقى الرئيس الأميركى باراك أوباما للمرة الأولى اليوم الجمعة العاهل
المغربى محمد السادس، حليف الولايات المتحدة، وسيجرى معه محادثات مخصصة
بنوع خاص للأمن والاقتصاد.
وسيلتقى الرئيس الأميركى والملك محمد السادس عند الساعة 14,40 فى المكتب البيضاوى، وهى أول زيارة يقوم بها العاهل المغربى إلى البيت الأبيض منذ العام 2004، فى عهد الرئيس جورج بوش.
وقال البيت الأبيض، إن أوباما سيبحث مع ضيفه "مكافحة العنف المتطرف ودعم عمليات الانتقال الديمقراطى، وتعزيز التنمية الاقتصادية فى الشرق الأوسط وإفريقيا".
ورفض المصدر الذى لم يعلن عن تصريحات رسمية بعد المحادثات، الإفصاح عن مضمون المحادثات، خصوصا فى ما يتعلق بالصحراء الغربية.
وكان أوباما أجرى فى مايو محادثة هاتفية مع العاهل المغربى دعاه خلالها إلى زيارة واشنطن، بحسب ما أعلن فى حينه البيت الأبيض الذى أوضح أن الرجلين "تحدثا عن أهمية تعميق علاقاتنا الثنائية خصوصا فى الملفات الأمنية ذات الاهتمام المشترك"، وفى الرباط أعلن القصر الملكى يومها أن المحادثة الهاتفية جرت بعد "تبادل رسائل" بين الزعيمين بشأن ملف الصحراء الغربية.
والصحراء الغربية هى مستعمرة إسبانية سابقة ضمها المغرب فى 1975 وهو يعرض على الصحراويين، المدعومين من الجزائر، حكما ذاتيا واسعا فى كنف المملكة، لكن الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادى الذهب (بوليساريو) ترفض الاقتراح، وتطالب باستفتاء لتقرير المصير.
وسيلتقى الرئيس الأميركى والملك محمد السادس عند الساعة 14,40 فى المكتب البيضاوى، وهى أول زيارة يقوم بها العاهل المغربى إلى البيت الأبيض منذ العام 2004، فى عهد الرئيس جورج بوش.
وقال البيت الأبيض، إن أوباما سيبحث مع ضيفه "مكافحة العنف المتطرف ودعم عمليات الانتقال الديمقراطى، وتعزيز التنمية الاقتصادية فى الشرق الأوسط وإفريقيا".
ورفض المصدر الذى لم يعلن عن تصريحات رسمية بعد المحادثات، الإفصاح عن مضمون المحادثات، خصوصا فى ما يتعلق بالصحراء الغربية.
وكان أوباما أجرى فى مايو محادثة هاتفية مع العاهل المغربى دعاه خلالها إلى زيارة واشنطن، بحسب ما أعلن فى حينه البيت الأبيض الذى أوضح أن الرجلين "تحدثا عن أهمية تعميق علاقاتنا الثنائية خصوصا فى الملفات الأمنية ذات الاهتمام المشترك"، وفى الرباط أعلن القصر الملكى يومها أن المحادثة الهاتفية جرت بعد "تبادل رسائل" بين الزعيمين بشأن ملف الصحراء الغربية.
والصحراء الغربية هى مستعمرة إسبانية سابقة ضمها المغرب فى 1975 وهو يعرض على الصحراويين، المدعومين من الجزائر، حكما ذاتيا واسعا فى كنف المملكة، لكن الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادى الذهب (بوليساريو) ترفض الاقتراح، وتطالب باستفتاء لتقرير المصير.
ليبيا _المجلس المحلى ببنغازى يطالب بتفعيل لجنة حكومية لإنهاء المظاهر المسلحة&
بنغازى (الأناضول)_اليوم السابع
طالب المجلس المحلى لمدينة بنغازى بشرق ليبيا، أمس الخميس، بتفعيل عمل
اللجنة التى شكلتها الحكومة الليبية، والمكلفة بتطبيق قرارى البرلمان بشأن
إنهاء المظاهر المسلحة فى مدينتى طرابلس وبنغازى، وفى تصريح للمجلس، قال
المتحدث باسم المجلس المحلى لبنغازى، أسامة الشريف، إن المجلس وكافة
الحكماء والعسكريين بمناطق شرق ليبيا تدعم هذه اللجنة، مشيراً إلى أنهم من
طالب بها، ومن شدد على وجوب خروج الكتائب المسلحة من مدينة بنغازى، وأن ذلك
يعد "مكملاً لنجاح ثورة 17 فبراير 2011"، التى أنهت نظام معمر القذافى.
وشكلت الحكومة الليبية فى يوليو لجنة كلفتها بتنفيذ قرارى المؤتمر الوطنى العام (البرلمان المؤقت)، بشأن إنهاء المظاهر المسلحة فى مدينتى طرابلس وبنغازى، وزادت الضغوط على الحكومة لتفعيل عمل هذه اللجنة، وذلك بعد الاشتباكات التى شهدتها العاصمة طرابلس الجمعة الماضية، والتى اندلعت عقب قيام مسلحين تابعين لمدينة مصراتة (شرق)، ويقطنون منطقة "غرغور" بطرابلس، بفتح النار على متظاهرين يطالبون بخروج هؤلاء المسلحين من العاصمة، ما أسفر عن سقوط 46 قتيلا، و519 جريحا بينهم 80 فى حالة حرجة، بحسب إحصاءات رسمية.
وبحسب الشريف، فإن تطبيق قرارات البرلمان "تأخر كثيراً"، ورأى أن الوضع الأمنى المتردى فى المدينة سببه "إخفاق الحكومة الليبية طوال عام كامل فى دمج الثوار المسلحين إلى أجهزة الدولة، وكذلك القضاء على المظاهر المسلحة فى الشرق الليبى وخصوصا بنغازى"، على حد قوله، وكان المؤتمر الوطنى العام قد حدد نهاية العام الحالى، لتقوم الحكومة المؤقتة بإنجاز قراريه، لكن الشريف يرى أن ذلك "صعب جدا" وأن الوقت "غير كاف"، بحسب تعبيره.
وطالب المتحدث الرسمى اللجنة المكلفة بتطبيق القرارين بإشراك حكماء مدينة بنغازى ومؤسسات المجتمع المدنى فى عملها، ليكونوا "أداة ضغط على التشكيلات المسلحة لتنضوى تحت راية الدولة الليبية"، من جهته حذّر العقيد بالجيش الليبى عادل البرعصى، حكومة بلاده من الإقدام على خطوة إنهاء المظاهر المسلحة فى بنغازى قبل وضع إستراتيجية واضحة تضمن عدم حدوث فراغ أمنى بعد خروج الكتائب المسلحة من المدينة.
وشكلت الحكومة الليبية فى يوليو لجنة كلفتها بتنفيذ قرارى المؤتمر الوطنى العام (البرلمان المؤقت)، بشأن إنهاء المظاهر المسلحة فى مدينتى طرابلس وبنغازى، وزادت الضغوط على الحكومة لتفعيل عمل هذه اللجنة، وذلك بعد الاشتباكات التى شهدتها العاصمة طرابلس الجمعة الماضية، والتى اندلعت عقب قيام مسلحين تابعين لمدينة مصراتة (شرق)، ويقطنون منطقة "غرغور" بطرابلس، بفتح النار على متظاهرين يطالبون بخروج هؤلاء المسلحين من العاصمة، ما أسفر عن سقوط 46 قتيلا، و519 جريحا بينهم 80 فى حالة حرجة، بحسب إحصاءات رسمية.
وبحسب الشريف، فإن تطبيق قرارات البرلمان "تأخر كثيراً"، ورأى أن الوضع الأمنى المتردى فى المدينة سببه "إخفاق الحكومة الليبية طوال عام كامل فى دمج الثوار المسلحين إلى أجهزة الدولة، وكذلك القضاء على المظاهر المسلحة فى الشرق الليبى وخصوصا بنغازى"، على حد قوله، وكان المؤتمر الوطنى العام قد حدد نهاية العام الحالى، لتقوم الحكومة المؤقتة بإنجاز قراريه، لكن الشريف يرى أن ذلك "صعب جدا" وأن الوقت "غير كاف"، بحسب تعبيره.
وطالب المتحدث الرسمى اللجنة المكلفة بتطبيق القرارين بإشراك حكماء مدينة بنغازى ومؤسسات المجتمع المدنى فى عملها، ليكونوا "أداة ضغط على التشكيلات المسلحة لتنضوى تحت راية الدولة الليبية"، من جهته حذّر العقيد بالجيش الليبى عادل البرعصى، حكومة بلاده من الإقدام على خطوة إنهاء المظاهر المسلحة فى بنغازى قبل وضع إستراتيجية واضحة تضمن عدم حدوث فراغ أمنى بعد خروج الكتائب المسلحة من المدينة.
اليمن _نقل الجرحى الأجانب فى "دماج" اليمنية إلى السعودية للعلاج&
صنعاء (أ ش أ)_اليوم السابع
عاد الهدوء الحذر إلى "دماج"، شمالى اليمن، اليوم، الجمعة، دون تسجيل أية
خروقات لاتفاق وقف أعمال العنف بين أنصار الله، الحوثيين والسفليين الذى
نجحت اللجنة البرلمانية اليمنية الخاصة بأحداث دماج فى التوصل إليه، منذ
أكثر من 18 ساعة، وتم وقف العنف بين الجانبين.
وأعلن مصدر قبلى فى دماج، أن الجرحى من المقاتلين الوافدين من الخارج يتم نقلهم أولا بأول إلى المملكة العربية السعودية للعلاج، فى حين يتم نقل الجرحى الوافدين من المحافظات اليمنية إلى صنعاء للعلاج. وأكد أن ابرز بنود الاتفاق كانت إيقاف إطلاق النار لمدة 48 ساعة تبدأ من الساعة الثانية عشر من ظهر أمس، الخميس، يتم فيه إخراج الجرحى ودخول المراقبين، لافتا إلى أن من بنود الاتفاق فك الحصار المفروض على محافظة صعدة شمال اليمن.
وتشهد المناطق الغربية من محافظة صعدة تحركات لحشود، حيث يواصل رجال القبائل الاحتشاد فى الجهة الغربية من المحافظة لفرض حصار على الحوثيين.
وأعلن مصدر قبلى فى دماج، أن الجرحى من المقاتلين الوافدين من الخارج يتم نقلهم أولا بأول إلى المملكة العربية السعودية للعلاج، فى حين يتم نقل الجرحى الوافدين من المحافظات اليمنية إلى صنعاء للعلاج. وأكد أن ابرز بنود الاتفاق كانت إيقاف إطلاق النار لمدة 48 ساعة تبدأ من الساعة الثانية عشر من ظهر أمس، الخميس، يتم فيه إخراج الجرحى ودخول المراقبين، لافتا إلى أن من بنود الاتفاق فك الحصار المفروض على محافظة صعدة شمال اليمن.
وتشهد المناطق الغربية من محافظة صعدة تحركات لحشود، حيث يواصل رجال القبائل الاحتشاد فى الجهة الغربية من المحافظة لفرض حصار على الحوثيين.
ليبيا _انسحاب مجموعات مسلحة من العاصمة الليبية تلبية للقرار 27 &
طرابلس (أ ش أ)_اليوم السابع
شهدت العاصمة الليبية طرابلس، أمس الخميس، واليوم الجمعة، تسليم عدة مقار
ومواقع عسكرية كانت تتمركز فيها تشكيلات مسلحة إلى الجيش الليبى، وذلك
تلبية واستجابة لمطالب سكان المدينة الذين لا يزالون يواصلون حراكهم
المطالب بانسحاب كافة التشكيلات ونشر قوات الجيش والشرطة مكانها، وتنفيذا
لقرارى المؤتمر الوطنى العام "27 و53" المتعلقين بإخلاء مدينة طرابلس
الكبرى من كافة المظاهر المسلحة.
يذكر أن اللجنة الوزارية المكلفة بتطبيق القرار رقم (27) والقاضى بإخلاء المدينة من التشكيلات المسلحة، عقدت اجتماعا مع قادة الثوار والتشكيلات المسلحة على مستوى طرابلس.
وقال رئيس اللجنة وزير الكهرباء د.على محيريق "إن الغرض من الاجتماع إطلاع الثوار على القرار رقم 27، والقاضى بإخلاء العاصمة من التشكيلات المسلحة التى آن الأوان لخروجها، باستثناء قوات الجيش والشرطة".
وأثنى رئيس الوزراء الليبى على زيدان على قوات الدرع الخاص الليبية "تشكيلات مسلحة"، والتى قامت بتسليم مقر تمركزها بمطار معتيقة إلى رئاسة أركان قوات الدفاع الجوى بالمطار، مشيرا إلى أن ثورة 17 فبراير جاءت من أجل إرساء دولة القانون والنظام، وإنهاء الظلم والطغيان والدكتاتورية.
يذكر أن اللجنة الوزارية المكلفة بتطبيق القرار رقم (27) والقاضى بإخلاء المدينة من التشكيلات المسلحة، عقدت اجتماعا مع قادة الثوار والتشكيلات المسلحة على مستوى طرابلس.
وقال رئيس اللجنة وزير الكهرباء د.على محيريق "إن الغرض من الاجتماع إطلاع الثوار على القرار رقم 27، والقاضى بإخلاء العاصمة من التشكيلات المسلحة التى آن الأوان لخروجها، باستثناء قوات الجيش والشرطة".
وأثنى رئيس الوزراء الليبى على زيدان على قوات الدرع الخاص الليبية "تشكيلات مسلحة"، والتى قامت بتسليم مقر تمركزها بمطار معتيقة إلى رئاسة أركان قوات الدفاع الجوى بالمطار، مشيرا إلى أن ثورة 17 فبراير جاءت من أجل إرساء دولة القانون والنظام، وإنهاء الظلم والطغيان والدكتاتورية.
ليبيا _العفو الدولية تدعو السلطات الليبية حماية المتظاهرين من الميليشيات &
ليبيا _مدير مكتب القذافي مستعد للمثول أمام القضاء للرد لتمويل ساركوزي&
ليبيا المستقبل_أ ف ب: أعرب بشير صالح، المدير السابق
لمكتب العقيد معمر القذافي، واللاجئ في جنوب افريقيا عن استعداده للمثول
أمام القضاء الفرنسي للرد على الاتهامات بتمويل ليبي لحملة الرئيس السابق
نيكولا ساركوزي عام 2007، وذلك في مقابلة مع مجلة "فانيتي فاير" في عددها
لشهر ديسمبر المقبل. ومن جهة أخرى، جدد صالح الذي فر من
ليبيا بعد سقوط القذافي، التأكيد على أن الوثيقة التي نشرت على موقع
"ميديابارت" الإخباري بين الدورتين الانتخابيتين عام 2012 حول تمويل مفترض
لحملة انتخابات ساركوزي عام 2007 هي "كذبة كبرى. وأضاف
"لم أرفض أبدًا الرد على أسئلة القضاء. لم يطلب مني أي شيء". وأوضح "في حال
جاء قاض إلى هنا كي يطرح علي أسئلة فسوف استقبله. سأقول له إن كل هذه
القضية قد اختلقت وسيكون عليه أن يحدد السبب. ونشر الموقع
الإخباري "ميديابارت" في أبريل 2012 وثيقة نسبها إلى موسى كوسى، الرئيس
السابق لجهاز المخابرات الخارجية في ليبيا، والفار من ليبيا حاليًا، أكد
فيها أن طرابلس وافقت على تمويل تصل قيمته إلى 50 مليون يورو للحملة التي
أدت إلى انتخاب نيكولا ساركوزي. ووصف موسى كوسى سريعًا هذه الوثيقة
بـ"الخاطئة.
ليبيا _الميليشيات تخرج من طرابلس بعد أسبوع من المواجهات &
ليبيا المستقبل_أ ف ب: خرجت عدة ميليشيات ليبية الخميس
العاصمة طرابلس في مراسم بحضور السلطات بعد أسبوع على المواجهات الدامية
التي خلفت نحو 50 قتيلا. ومن بين هذه الميليشيات "لواء القعقاع" و"كتيبة
الصواعق" و"لواء الشهيد محمد المدني. واعلنت ميليشيات عدة
بينها مجموعتان من الزنتان (غرب) الخميس خروجها من العاصمة الليبية، وذلك
في مراسم بحضور السلطات بعد اسبوع على المواجهات الدامية التي اوقعت حوالى
50 قتيلا. وسلم عناصر لواء القعقاع المتحدر من الزنتان
السلطات الموقع الذي كانوا يحتلونه وغادروا طرابلس مع اسلحتهم والياتهم
بينها دبابات. وقال قائد هذا اللواء عثمان المليقطة لوكالة فرانس برس ان
"افراد هذه المجموعة انضموا الى حرس الحدود (...) لقد غادروا هذا المكان
وسيتوجهون الى اماكن خدمتهم في الحدود الجنوبية. واعلنت
كتيبة الصواعق المتحدرة ايضا من الزنتان والتي تعتبر من اكثر الكتائب
تسليحا وانضباطا في طرابلس، خروجها ايضا من مقار جمعية الدعوة الاسلامية
التي كانت تحتلها منذ دخول الثوار السابقين الى طرابلس في اب/اغسطس 2011 ما
ادى الى سقوط العاصمة في ايدي معارضي معمر القذافي. وشكر رئيس الوزراء علي زيدان الذي حضر المراسم، لهذه المجموعات موافقتها على اخلاء العاصمة بطلب من السلطات. واكد ان قرار اخلاء العاصمة من جانب المجموعات المسلحة سيطبق على الفصائل كافة من دون استثناء. واعلنت
السلطات خلال الاسبوع الجاري خطة تنص في مرحلة اولى على انسحاب الميليشيات
من العاصمة قبل نزع اسلحتها ودمج عناصرها في الاجهزة الامنية. وفي
15 تشرين الثاني/نوفمبر، قتل 46 شخصا وجرح اكثر من 500 اخرين في اعمال عنف
انطلقت بعد اطلاق عناصر احدى الميليشيات النار على متظاهرين عزل كانوا
يطالبون بخروجهم من العاصمة. وبعد سقوط نظام معمر القذافي
في تشرين الاول/اكتوبر 2011 ومعه كل المنظومة الامنية للدولة، كلفت
السلطات الليبية الثوار السابقين بتولي امن البلاد الا انها سرعان ما فقدت
السيطرة على هذه الميليشيات. والتحق عناصر عدد من
الميليشيات بوزارتي الدفاع والداخلية الا انهم يفتقدون للانضباط ويأتمرون
في الدرجة الاولى باوامر زعماء مدنهم او عشائرهم. وفي
قاعدة معيتيقة الجوية، اعلنت ميليشيا اسلامية في طرابلس كانت تقوم مقام
كتيبة لمكافحة الجريمة، خروجها من الموقع الذي كانت تحتله واقامت فيه
سجنا. وقال المتحدث باسم المجموعة محمود حمزة لوكالة فرانس برس "نسلم قاعدتنا لسلاح الجو. السجناء سيسلمون لوزارة العدل. كذلك اعلن "لواء الشهيد محمد المدني" خروجه من معسكر اليرموك الذي كان يحتله في حي صلاح الدين. وكانت
ميليشيات مصراتة (شرق طرابلس) المدججة بالاسلحة الثقيلة، خرجت الاثنين من
العاصمة بدعوة من الزعماء المحليين بعد ضلوع احداها في مواجهات 15 تشرين
الثاني/نوفمبر. واثارت اعمال العنف هذه غضب سكان العاصمة
الليبية الذين ينفذون منذ الاحد اضرابا عاما تتخلله تظاهرات يومية ضد
الميليشيات. وبقت المدارس والجامعات وبعض الادارات مقفلة الخميس. ومن المقرر تسيير تظاهرة جديدة الجمعة بدعوة من المجلس المحلي في طرابلس واتحاد الطلبة للمطالبة بخروج الميليشيات كافة من العاصمة. ولا تزال بعض الميليشيات تحتل مواقع عامة وخاصة عدة في طرابلس، مثل المطار الذي يسيطر عليه ثوار سابقون من الزنتان.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)