وكالات: قال المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد إن مشاورات جنيف ستكون بين الأطراف اليمنية فقط، وإن تحديد الـ14 من الشهر الجاري موعدا للمشاورات جاء بناء على وِفاق بين الأطراف المختلفة، وفقا لما ذكرته قناة الجزيرة. وأكد ولد الشيخ أحمد، بعد لقائه في الدوحة وزيرَ الخارجية القطري خالد العطية، أنه لا يرى إلا أن يكون "هذا الحوار يمنيا يمنيا"، حسب تعبيره. وأضاف "نحن اتفقنا مع كل الأطراف اليمنية بعد لقاءات في الرياض وصنعاء وعُمان أن الحوار سيجرى يوم 14 يونيو الجاري"، مشيرا إلى أن ذلك كان وفقا لطلب من الرئيس عبد ربه منصورهادي وكذلك الأمين العام للأم المتحدة، الذي يريد أن يحضر الجلسة الافتتاحية. وأوضح أنه ليس من الوارد أن تكون هناك أطراف غير يمنية في المشاورات، مع قيام الأمم المتحدة بدورها في تسهيل هذه المفاوضات، مشيرا إلى أن المشاورات جرت مع كل الأطراف وتم الترحيب بكل الأفكار، لكن في القاعة لا نرى إلا أن يكون الحوار يمنيا يمنيا.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول بالحكومة البريطانية قوله إن "إحدى النقاط المطروحة للنقاش هي ما إذا كان بالإمكان عمل المزيد إزاء منابع المشكلة، ولا يعني هذا بالضرورة أن الحديث عن تأمين حدود وإنما قد يتضمن تنمية اقتصادية ". وأكدت الـ (صنداي إكسبريس) أن كاميرون يواجه انتقادات بسبب رفضه الخفض من الـ 12 مليار جنيه استرليني قيمة المساعدات البريطانية الخارجية، مشرة إلى أن كاميرون طالب جستين جرينينج وزيرة التنمية الدولية بالبحث عن طرق يمكن من خلالها تحويل صورة النفقات من مساعدات إلى حلول للحد من دوافع الهجرة في تلك الدول عبر تقليص المخاطر الأمنية وإعادة بناء هذه الدول. ونقلت الصحيفة عن كاميرون "إن الفوضى السياسية في ليبيا تعوق محاولات السيطرة على مشكلة الهجرة عبر المتوسطي.. وعليه فنحن بحاجة إلى حكومة في ليبيا يمكننا أن نتعاون معها في هذا الصدد.. كما أن علينا عمل المزيد، فعصابات التهريب ليست مجرد عصابات إجرامية متطورة ". وأضاف كاميرون قائلا: " إذن التحرك الأوروبي يجب أن يكون وفقا لاستراتيجية شاملة تتضمن مطاردة العصابات الإجرامية، ومحاولة تحقيق الاستقرار في البلاد التي ينزح منها هؤلاء المهاجرون، والمساعدة على قيام حكومة ليبية يمكن التعاون معها، بالإضافة إلى الاضطلاع بدورنا الإنساني في إنقاذ المعرضين للغرق في مياه المتوسطي".