الاثنين، 1 ديسمبر 2014

ليبيا_الدايري: هناك تعتيم سياسي على الدور المصري في ليبيا

وزير الخارجية الليبي محمد الدايري (photo: )
وزير الخارجية الليبي محمد الدايري
نفى وزير الخارجية الليبي محمد الدايري بشكل قاطع وجود قوات مصرية أو طيارين مصريين يحاربون إلى جانب قوات الجيش الليبي داخل الأراضي الليبية، كما نفى ما تردد عن قيام طائرات مصرية بقصف مناطق في بنغازي، مؤكدًا أن الجيش الليبي هو الذي يضرب بقدراته الجوية معاقل بعض البؤر الإرهابية في بنغازي وما حولها.
وقال في حديث لوكالة «أنباء الشرق الأوسط» نشرته اليوم الاثنين: «هناك في الواقع تعتيم سياسي على ماهية الدور المصري بل على كل الدور المصري»، مشيرًا إلى أن الرئيس عبدالفتاح السيسي قال بوضوح إنه يجب على المجتمع الدولي مساعدة ليبيا في محاربة الإرهاب وهو يقوم بذلك ولكن هناك تعتيمًا على ذلك.
وأوضح أنّ الدعم المصري يتجلى في دعم قدرات الجيش الليبي ولا يتمثل في مشاركة قوات مصرية في عمليات على الأراضي الليبية حتى عن طريق طيارين مصريين، مؤكدًا أن الموضوع يتمثل فقط في دعم قدرات الجيش الليبي وهذا أيضًا هو واجب المجتمع الدولي، والأمر ينحصر في أن مصر تقوم بدورها وننتظر أن يقوم الآخرون كذلك بواجبهم.
وقال الدايري: «إننا ندعو العالم مثلما دعا الرئيس السيسي إلى دعم قدرات الجيش الليبي لمحاربة الإرهاب»، وشدد وزير الخارجية الليبي على أن مصر دولة محورية، وكلما ازدادت مصر قوة زاد ذلك العرب قوة، "ونحن في ليبيا كدولة جارة ولنا حدود مشتركة فإن كل ما يدعم استقرار مصر السياسي ووضعها الأمني يدعم كذلك في الحقيقة الأمن والاستقرار في ليبيا".
وأشاد الدايري بحجم التعاون بين مصر وليبيا خاصة في مجالات الصحة والكهرباء والتعليم، وكذا الدعم الذي تتلقاه ليبيا من مصر في مجال التدريب بالنسبة لعناصر الجيش الليبي على الأراضي المصرية، مشيرًا إلى أن هناك اهتمامًا ببسط الأمن على الحدود المصرية - الليبية وهو ما يصب في مصلحة أمن البلدين.
الدايري: الدعم المصري يتجلى في دعم قدرات الجيش الليبي ولا يتمثل في مشاركة قوات مصرية في عمليات على الأراضي الليبية حتى عن طريق طيارين مصريين
وأضاف: «إن هناك مشاورات على أعلى المستويات مع القيادة السياسية في مصر وأيضًا الزيارات رفيعة المستوى، وهناك إكبار ليبي لهذا الاهتمام المصري ودعم القاهرة الشرعية الليبية ودعم الوطن والشعب الليبي»، وقال الدايري: «إننا نلمس الاهتمام الشديد والمتعاظم والمستمر من جانب الرئيس السيسي بالشأن الليبي وهو ما ظهر بجلاء خلال جولة الرئيس السيسي الأوروبية التي شملت فرنسا وإيطاليا، حيث أثار المسألة الليبية، وأكد أهمية الشرعية في ليبيا، معربًا عن قناعته بأن أهم مسألة أثارها الرئيس السيسي هو دعم قدرات الجيش الليبي في محاربة الإرهاب».
وأشار إلى أن هذا الموضوع لا يحظى بالاهتمام الدولي الكافي بحكم أن هناك اهتمامًا بمناطق أخرى في المنطقة العربية خاصة بالعراق وسورية.
وثمّن وزير الخارجية الليبي قيام الرئيس عبدالفتاح السيسي بطرح موضوع ليبيا على مستوى دول الخليج منذ زيارته الأولى المملكة العربية السعودية حيث تحدث بوضوح عن الشأن الليبي وأمن واستقرار ليبيا ودعم شرعية مجلس النواب منذ ذلك الحين.
الإرهاب في ليبيا
وفي سياق آخر شدّد وزير الخارجية الليبي على أن تنظيم «داعش» بات موجودًا في ليبيا، «ونخشى تعاظم وجوده في المستقبل وهو ما يجعل لزامًا على المجتمع الدولي وليس فقط مصر دعم قدرات الجيش الليبي بالأسلحة والذخيرة والطائرات لمحاربة هذه العناصر الإرهابية».
وقال الدايري: إن دعوة الرئيس السيسي كانت واضحة في هذا الإطار على الرغم من المشاغل التي تمر بها مصر، مضيفًا أنّ «الرئيس السيسي وضع الأمور في نصابها عندما نبه العالم بأن هناك خطرًا آخر محدقًا بالمنطقة بتونس والجزائر ومصر إذا ما استمر الوضع على ما هو عليه في ليبيا».
وأوضح أنه على الرغم من الاختراقات العسكرية الناجحة التي حققها الجيش الليبي في الفترة الماضية خاصة في بنغازي ولكن هذه النجاحات محدودة وتتطلب دعمًا لإمكانات الجيش الليبي في محاربة الإرهاب.
وعمّا تأمله ليبيا من الاجتماع المقرر الخميس المقبل بالخرطوم لدول الجوار الليبي على المستوى الوزاري، قال وزير الخارجية الليبي: إننا نأمل تنسيق الجهود من أجل التوصل إلى رؤية يتم التفاهم حولها ولا سيَّما أن الاجتماع الأخير لدول الجوار والذي عقد بالقاهرة في الخامس والعشرين من أغسطس الماضي ومنذ ذلك الحين لم يتم عقد أي اجتماع على مستوى وزاري، مشيرًا إلى أن مصر طرحت خلال هذا الاجتماع مبادرة سياسية ونحن نأمل أن يتم التوافق على إطار سياسي يدعم الشرعية الليبية ويدعم أيضًا التوصل إلى حل سياسي في ليبيا خاصة أننا لاحظنا أن هناك نوايا لبذل مساعٍ حميدة أو مبادرات، «ونحن نتطلع إلى الاستماع للأطراف الإقليمية كافة في دول الجوار سواء كانت أفريقية أو عربية».
وشدد الدايري على أن ليبيا تتطلع إلى أنّ يشهد اجتماع دول جوار ليبيا على المستوى الوزاري بالخرطوم توافقًا بين الدول المشاركة حول أسس معينة من دون الخوض في تجاذب لا يخدم المصلحة الوطنية الليبية وقضية ليبيا،
وأكد وزير الخارجية الليبي أن «التجاذب الذي حدث في الأشهر الماضية لا يخدم أحدًا لا هذه الدول المتجاذبة من ناحية ولا قضية ليبيا من ناحية أخرى».
المشهد السياسي
وعرض الدايري في حديثه حقائق وملامح المشهد السياسي والأمني في ليبيا، حيث أكد أن هناك على المستوى الداخلي قضيتين أساسيتين أولاهما: التوصل لحل يفضي إلى بسط سيادة الدولة وإعادة الاستقرار السياسي والأمني إلى ربوع ليبيا، وهو ما يحظى باهتمام الدول العربية وعلى رأسها مصر وأيضًا المجتمع الدولي من خلال المبعوث الدولي إلى ليبيا برناردينو ليون.
وأشار في هذا الصدد إلى أن هناك مسار «غدامس 1» الذي توقف، والآن يسعى المبعوث الدولي ليون إلى إطلاق «غدامس 2»، وهو ينوي حسبما نعرف توسيع إطار المشاركة في هذا المسار التفاوضي بأطراف أخرى غير الأطراف الأولى التي حضرت «غدامس 1» (حضرها 12 نائبًا مقاطعين اجتماعات طبرق و12٢ نائبًا مشاركين في طبرق)، ويذكر أن هناك ثلاثين نائبًا رفضوا المشاركة في اجتماعات مجلس النواب بطبرق وذلك من بين 188 نائبًا فالغالبية الساحقة تحضر اجتماعاته.
وأوضح الدايري أن اجتهاد المبعوث الدولي ليون يرمي إلى إيجاد مسار تفاوضي بين المقاطعين وبين المشاركين في إطار الشرعية، والآن فإن برناردينو ليون يسعى -بناء على ما يبدو أنه اجتهادات دولية وإقليمية- لتوسيع إطار المشاركة في مسار «غدامس» إلى أطراف سياسية أخرى قد تكون فاعلة وقد تفضي إلى حل سياسي.
وأضاف أنه من الناحية الأخرى فإنني أشير إلى بيان مجلس النواب الصادر يوم الثلاثاء 11 نوفمبر المنصرم الذي أشار إلى أنه يدعم الحل السياسي من ناحية ودعمه مسار الأمم المتحدة ممثلاً في برناردينو ليون من ناحية أخرى.
وقال الدايري: إن «هذا البيان كان مهمًا للغاية بالنسبة لنا في الدبلوماسية الليبية».
وأوضح وزير الخارجية الليبي أنه فيما يتعلق بالشق الأمني فإن هناك تحديات تتعلق وللأسف بالإرهاب ويتم عادة الإشارة إليه إعلاميًا وعالميًا من خلال مدينتي بنغازي ودرنة بحكم وجود أنصار الشرعية وجماعات «داعشية» أخرى أعلنت أنها منضوية تحت لواء «داعش» اعتبارًا من الخامس من أكتوبر الماضي، مؤكدًا أن أعلام «داعش» ظهرت (وللأسف) في طرابلس، الأربعاء 19 نوفمبر المنصرم.
وأوضح الدايري أن هذا يدعونا إلى القول بأن التركيز على بنغازي ودرنة فقط أو على جنوب غرب ليبيا مثلما تركز بعض الجهات الغربية هو اجتهاد ضروري ولكنه غير كامل بالنظر لوجود بؤر إرهابية أخرى في غرب ليبيا كذلك، فأنصار الشريعة وللأسف ليست موجودة فقط في طرابلس وفي بنغازي ودرنة ولكنهم موجودون أيضًا في بعض مناطق واقعة في غرب ليبيا.
وزير الخارجية الليبي: اجتهاد المبعوث الدولي ليون يرمي إلى إيجاد مسار تفاوضي بين المقاطعين وبين المشاركين في إطار الشرعية
وأشار إلى أن «أبلغ دليل على وجود الإرهاب في غرب ليبيا كذلك هو ما حدث بالنسبة لخطف دبلوماسيين مصريين وخطف السفير الأردني لمدة طويلة في طرابلس، وأخيرًا في الثالث عشر من نوفمبر الحادث البشع الذي استهدف سفارتي مصر والإمارات وهذه كلها أدلة أخرى على وجود الإرهاب في هذه المنطقة من البلاد».
وأوضح وزير الخارجية الليبي أن تركيز الجيش الليبي ينصب حاليًّا على مدينة بنغازي ولكن هذا لا يعني أن مدينة درنة ستترك جانبًا، ولكن هناك جهدًا سيتم بذله في هذا الصدد، لافتًا إلى وجود اهتمام عربي ودولي بمناطق أخرى في ليبيا يشوبها الإرهاب.
وردًا على سؤال عما إذا كانت هناك جماعات إرهابية داخل ليبيا تتلقى دعمًا إقليميًا ودوليًا بالتمويل والسلاح، أكد وزير الخارجية الليبي محمد الدايري أنّه كانت هناك في السابق دول إقليمية وذات تأثير في منطقة الشرق الأوسط تقف وراء هذه الجماعات الإرهابية، كاشفًا النقاب عن أنّ هناك تطمينات حديثة تلقتها الحكومة الليبية منذ أسابيع تفيد بأن هذا الدعم من جانب هذه القوى الإقليمية قد انتهى وأن هذه الدول أصبحت منضوية في إطار دعم جهود المبعوث الدولي إلى ليبيا وجهود إقليمية أخرى لحل المسألة على أساس سياسي.
وأضاف الدايري أن الحكومة الليبية تتابع هذا الموضوع وتتمنى إخلاص النوايا وصدقها وأن ترفع هذه القوى الإقليمية يدها عن تقديم الدعم العسكري والمالي لبعض الجماعات والأطراف المتشددة في ليبيا.
وأشار إلى أنه وفي الحقيقة فإن السلاح والأموال كانت تأتي لهذه الجماعات منذ فترة طويلة فضلاً عن تركيز هذه الجماعات على تجميع السلاح منذ العام 2011. قائلاً: «إن أحد مظاهر العبث السياسي والأمني الذي تم في ليبيا هو قرار سياسي بعدم استعادة بناء الجيش والشرطة الليبية».
وأوضح أنه كان هناك قرار سياسي-ولم يكن قرارًا من جانب غالبية الشعب الليبي التي تؤيد الشرعية الآن ممثلة في مجلس النوب- ولكنه كان قرارًا من بعض الجهات السياسية التي بدلاً عن إعادة بناء الجيش الليبي وقدراته اتجهت إلى بناء ما يسمى «بالدروع» وهي تشكيلات مسلحة لا تخضع في الواقع إلى إطار نظامي، وهذا هو ما تم للأسف وبالتالي فقد تمكنت هذه الجماعات الإرهابية من خلال تشكيلاتها المسلحة الجهوية والمؤدلجة من تجميع سلاح وكذلك التشكيلات الإرهابية تمكنت كذلك من تجميع سلاح على مدى هذه السنوات، فضلاً عن عمليات الخطف التي تقوم بها حاليًّا لعدد من الأجانب بل لبعض الليبيين للحصول على فدية مقابل إطلاقهم، وكلها مظاهر موجودة للأسف في ليبيا وتؤدي إلى حصول هذه الجماعات على أموال.
وعن الخطوة السياسية والعسكرية المقبلة التي تستهدف الحكومة الليبية القيام بها، قال الدايري: إن الخطوة السياسية هي التوصل إلى اتفاق يمكننا من عودة الحكومة الموقتة إلى طرابلس وبسط شرعية الدولة على كل أراضي ليبيا، قائلاً: «وربما يؤدي هذا إلى حكومة موسعة أخرى، ولكن الإطار التفاوضي يقوده مجلس النواب في هذه المرحلة».
وأشار وزير خارجية ليبيا إلى الزيارة التي قام بها رئيس مجلس النواب الليبي إلى القاهرة قبل أربعة أيام حيث التقى المبعوث الدولي إلى ليبيا بالإضافة إلى اجتماعه المهم مع الرئيس عبدالفتاح السيسي.
شرق ليبياوقال الوزير إنه على الصعيد العسكري والأمني فإننا مازلنا في حرب ضد الإرهاب في شرق ليبيا إضافة إلى أنه توجد بؤر إرهابية أخرى ينبغي استهدافها ولكن قدرات الجيش الليبي محدودة.
وأضاف: «إننا ندعو العالم مثلما دعا الرئيس السيسي إلى دعم قدرات الجيش الليبي لمحاربة الإرهاب، وهو الأمر الذي أصبح موضوعًا دوليًا بعد قرار مجلس الأمن الصادر في ٢٢ أغسطس الماضي بشأن «داعش» ومنظمات أخرى، وأشاد الدايري بقرار لجنة العقوبات بتوصيف «أنصار الشريعة» كمنظمة إرهابية.
وعما إذا كان هدف هذه المنظمات الإرهابية إقامة دولة خلافة أم تقسيم ليبيا، قال وزير الخارجية الليبي: إن المجموعتين الرئيسيتين وهما «أنصار الشريعة» أو المجموعات «الداعشية» التي ظهرت أخيرًا في ليبيا هدفها إقليمي لإقامة ما يسمى بالخلافة الإسلامية، فالموضوع بالفعل في إطار إقليمي يرتبط بتصور هذه القوى بوجود خلافة إسلامية، مشيرًا في هذا الصدد إلى أن أبوبكر البغدادي أعلن منتصف الشهر الماضي عن هذا المنهج وأن دولته سوف تمتد إلى ليبيا وتونس والجزائر.
وعما إذا كان «داعش» بدأ يشكل حاليًّا -انطلاقًا من ليبيا- جبهة مواجهة مباشرة مع الاتحاد الأوروبي، أكد وزير الخارجية الليبي أن الديناميكية موجودة منذ فترة تقارب الثلاث السنوات، فهناك جماعات لا بأس بها من حيث العدد كانت تنطلق من ليبيا وتتجه إلى شمال سورية للقتال وهذا كان عملاً متواصلاً على مدار الثلاث السنوات الماضية.
وأشار إلى أنه يقال حاليًّا إن زعيم تنظيم «داعش» في ليبيا الآن هو شخص عراقي، معتبرا أن الاتجاه المعاكس نحو ليبيا موجود في أذهان المخططين للإرهاب في سورية والعراق.
وأكد الدايري أنه إذا كان هناك خطر إرهابي على ليبيا وتونس والجزائر ومصر فهناك أخطار إرهاب على دول القارة الأوروبية، موضحًا أن الأوروبيين بدأوا يدركون ذلك بدرجات متفاوتة ولا سيَّما من جانب فرنسا وإيطاليا.
وأعرب عن اعتقاده بأن هناك الآن اهتمامًا متزايدًا بظاهرة الإرهاب في ليبيا خاصة أن بعض المنظمات في درنة أعلنت انضواءها تحت لواء «داعش» في أكتوبر الماضي.

ليبيا_إعانات لنازحي تاورغاء من رابطة شؤون اللاجئين بأجدابيا

إعانات لنازحي تاورغاء من رابطة شؤون اللاجئين باجدابيا (photo: )
إعانات لنازحي تاورغاء من رابطة شؤون اللاجئين باجدابيا
وزعت رابطة شؤون اللاجئين بأجدابيا (إحدى المؤسسات الخيرية في المدينة) أمس، الأحد إعانات على عدد من الأسر في مخيم النازحين في الشركة البوسنية بأجدابيا.
وتسلمت 30 أسرة الإعانات التي تمثلت في أغطية وبعض المواد الغذائية والمواد الصحية، ومبالغ نقدية.
وقال الإعلامي الصالحين الزروالي: «إن رابطة شؤون اللاجئين أسسها المهندس عبدالعزيز قادربوه وأسرته، وهم يقومون بالعمل جماعة ليرسخوا حب التعاون والعمل والتنشئة الطيبة على العطاء والإيجابية داخل المجتمع، ويساهم معهم الخيرون من الأصدقاء من العائلات والأصحاب وأهل الخير الذين يبحثون عن طريقة يقدمون من خلالها العون».
إعانات لنازحي تاورغاء من رابطة شؤون اللاجئين باجدابيا
إعانات لنازحي تاورغاء من رابطة شؤون اللاجئين باجدابيا

ليبيا_«الجلاء» يستقبل 24 جريحًا بصفوف الجيش في بنغازي

سرايا القوات الخاصة بمحور غربي بنغازي (أرشيفية) (photo: )
سرايا القوات الخاصة بمحور غربي بنغازي (أرشيفية)
استقبل مُستشفى الجلاء للجراحة والحوادث 24 جريحًا من الجيش الليبي بالمحور الغربي، جرّاء معارك بنغازي.
وأكّد مصدر طبي بمُستشفى الجلاء أن المُستشفى استقبل 24 جريحًا في صفوف الجيش الليبي، بينهم 12 حاله ما زالت تخضع للعلاج، والبقية تلقوا إسعافات أولية وغادروا المُستشفى على الفور.
وقال المصدر، الذي فضل عدم ذكر اسمه لدواعٍ أمنية، إن الجرحى إصابتهم بين المتوسطة والخطيرة، وأغلبهم من محور أرض بلعون.
ويُشار إلى إن مدينة بنغازي تشهد اشتباكات مُسلحة بين قوات الجيش الليبي وشباب المناطق من جهة، وتنظيم أنصار الشريعة من جهة أخرى.

ليبيا_«علماء ليبيا» تدعو الدولة إلى التصدي لـ«أنصار الشريعة»

رابطة علماء ليبيا (أرشيفية) (photo: )
رابطة علماء ليبيا (أرشيفية)
دعت «رابطة علماء ليبيا» الدولة والجيش والشرطة والليبيين عامة إلى التصدي لجماعة «أنصار الشريعة» التي دعتها إلى «التوبة إلى الله والعودة إلى رحاب أهل السنة والجماعة، والإقلاع عن تكفير جماعة المسلمين».
في بيان أصدرته ، أعلنت الرابطة تبرئها «ممن يقتل المسلمين؛ برهم و فاجرهم، و يصر على تكفيرهم وتعده خارجًا على أهل السنة والجماعة».
وحملت الرابطة من «يدعمهم أو يستر عليهم أو يدافع عنهم أو القيام بأي عمل يعمل على تعطيل تفعيل الجيش والشرطة المسؤولية الشرعية والقانونية، وتعتبره شريكًا في الجرم».
وحذرت الرابطة من مغبة جعل التراب الليبي مسرحًا للقتال بين أبناء الوطن «باسم الدين، والاستعانة بجماعات من الخارج لتزيد من ترويع الآمنين وتؤول بالبلاد إلى منزلق خطير داخليًا، أوبعلاقات البلاد خارجيًا، لا يعلم مداه إلا الله تعالى».
بيان لرابطة علماء ليبيا بشأن دعوة الدولة للتصدي للتكفيرين

ليبيا_«مرور بنغازي» يدعو الضباط للالتحاق بالعمل الثلاثاء

الملازم أول طارق الخراز الناطق باسم مديرية أمن بنغازي (photo: )
الملازم أول طارق الخراز الناطق باسم مديرية أمن بنغازي
طالب قسم المرور والتراخيص بمديرية أمن بنغازي الضباط وضباط الصف بضرورة الالتحاق بالقسم يوم الثلاثاء المقبل.
وأكّد الناطق الرسمي باسم مديرية أمن بنغازي الملازم أول طارق الخراز لـ«بوابة الوسط» أن قسم المرور طالب جمع الضباط بالحضور، الثلاثاء المقبل الساعة العاشرة صباحًا، بمقر المرور الواقع بمنطقة السرتي في مدينة بنغازي.

ليبيا_مقتل فتاة وإصابة والدتها وشقيقها برصاص عشوائي في بنغازي

مستشفى الجلاء بنغازي (photo: )

مستشفى الجلاء بنغازي

لقيت فتاة مصرعها وأصيبت والداتها وشقيقها، ظهر الأحد، برصاص مسلحين مجهولين، أثناء خروجهم من منطقة الليثي إلى محل إقامتهم بمنطقة بوعطني في مدينة بنغازي.
وذكر مصدر طبي بمستشفى الجلاء للجراحة والحوادث لـ«بوابة الوسط» أن المستشفى استقبل سيدة وابنتها وابنها مصابين برصاص عشوائي، موضحًا أن آمال مصطفى العقوري (42 عامًا) ترقد بقسم الجراحة، إثر إصابتها برصاصة في البطن وتلقى ابنها العلاج وخرج على الفور.
وأوضح المصدر، الذي فضل عدم نشر اسمه لدواعٍ أمنية، أن فاطمة حمد أرعيض (15عامًا) لقت مصرعها، إثر إصابتها بطلقة في الرأس.
وتشهد مدينة بنغازي توترًا أمنيًا وعنفًا مستمرًا واشتباكات مسلحة بعدة مناطق وأحياء.

ليبيا_الوكواك يرفض الانتقام ويطالب بمحاسبة المسلَّحين

عزالدين الوكواك (photo: )
عزالدين الوكواك
طالب قائد حماية مطار بنينا عز الدين الوكواك «كل من قاتل أبنائهم مع الدروع والدواعش في بنينا تسليمهم للقضاء الليبي».
وأكّد الوكواك، فى تدوينة له على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك أن المعتدين معروفين لدى أجهزة الدولة، لافتًا إلى أنهم لا يرغبون فى الانتقام ويريدون عدالة القانون.

الأحد، 30 نوفمبر 2014

ليبيا_التكبالي: حكومة الحاسي تستعين بشركة إسرائيلية للترويج لها

علي التكبالي (photo: )
علي التكبالي
أكد عضو مجلس النواب، علي التكبالي، أنَّ ما يُعرف بحكومة الحاسي المكلفة من قبل المؤتمر المنتهية ولايته، تعاقدت مع شركة آري بن مناشي وهو إسرائيلي متطرف، من أجل التسويق لها في كل من أميركا وروسيا.
ونقل التكبالي، في تصريح لـ«بوابة الوسط» الأحد، عن الصحفية الأميركية ماري فيتزجير، أنَّ قيمة العقد بلغت مليوني دولار، دفعتها «الشركة الليبية للتطوير والاستثمار» لصالح مؤسسة مجتمع مدني باسم «حركة ليبيا الموحدة».
وأضاف أنَّ «ماري فيتزجير» نشرت عبر «تويتر» السبت، نسخة من الإعلان عن العقد بين الطرفين.
وأكد التبكالي أنَّ «آري بن مناشي إسرائيلي مولود في إيران ويقيم في كندا، وسبق له العمل مع جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلي بين العامين 1977 و1987».






وثيقة التعاقد مع شركة العلاقات العامة


ليبيا_حريق بمبنى المجمع الإداري في بني وليد

حريق في مبنى المجمع الإداري ببني وليد (photo: )
حريق في مبنى المجمع الإداري ببني وليد
شبَّ حريقٌ بمبنى المجمع الإداري في مدينة بني وليد، أمس السبت، نفى مسؤولون في المدينة أنْ تكون به شبهة جنائية.
ومبنى المجمع الإداري هو أقدم المباني في مدينة بني وليد وكان يستوعب معظم القطاعات العامة بالمدينة كالزراعة والتعليم والرياضة التي توقف معظمها عن العمل نتيجة الإصابات التي تعرَّض لها المبنى أثناء أحداث فبراير 2011.
حريق في مبنى المجمع الإداري ببني وليد
حريق في مبنى المجمع الإداري ببني وليد

ليبيا_خطف أربعة أشقاء لبنانيين في ليبيا

وتعاني بنغازي أوضاعًا أمنية متردية بسبب المواجهات العسكرية بين الجيش وتنظيم أنصار الشريعة (photo: )
وتعاني بنغازي أوضاعًا أمنية متردية بسبب المواجهات العسكرية بين الجيش وتنظيم أنصار الشريعة
تداولت مواقع إخبارية لبنانية، الأحد، أنباء عن خطف أربعة من الرعاية اللبنانيين في ليبيا من قبل مسلحين لم تُعرف هوياتهم.
وخُطف المواطن اللبناني جرجس راشد راشد (مواليد 1963)، حسب وكالة الإعلام اللبنانية، منذ أربعة أيام في مدينة بنغازي بعد أنْ داهمت مجموعة مسلحة منزله، واقتادته إلى جهة مجهولة، ثم اتصل أمس السبت الخاطفون بمدير الشركة التي يعمل فيها راشد، وهو لبناني أيضًا، وطلبوا مليون دولار فدية لإطلاقه.
وأشار موقع «إم تي في» إلى أنَّ المخطوفين وهم أربعة أشقاء فُقد الاتصال بهم تمامًا منذ أربعة أيّام، وأنَّ ذويهم يتواصلون مع السفارة اللبنانيّة لمعرفة مصير أبنائهم.
وأورد الموقع أسماء المخطوفين وهم حسين (37 عامًا) وأشقاؤه حسن وإبراهيم وعباس علي عواضة، مشيرًا إلى أنَّهم يقيمون منذ سنوات طويلة في ليبيا ولا يمارسون أيّ نشاط سياسي.

ليبيا_غياب سيف القذافي عن محاكمة مسؤولي النظام السابق

سيف الإسلام القذافي - أرشيفية (photo: )
سيف الإسلام القذافي - أرشيفية
عقدت محكمة استئناف طرابلس الجنائية الخاصة بمحاكمة مسؤولي النظام السابق المتهمين في القضية رقم (630/2012) والمتعلقة بقضايا القتل و«إجهاض ثورة السابع عشر من فبراير» جلستها المقررة اليوم الأحد.
وكان قاضي المحكمة أجَّل الجلسة السابقة إلى 30 نوفمبر الجاري، بناءً على طلب محامي الدفاع لاستكمال باقي الإجراءات في ما يتعلق بالأدلة، كما غرَّمت هيئة المحكمة عددًا من المحامين بمبلغ مالي قدره خمسون دينارًا لغيابهم عن وقائع الجلسة.
ونقلت وكالة الأنباء الليبية عن مصدر بمكتب النائب العام أنَّ عدم مثول المتهم الأول في القضية، سيف القذافي، وغيابه عن جلسات المحاكمة يرجع لأسباب فنية حالت دون ربط الدائرة المغلقة بقاعة المحكمة الرئيسة في طرابلس مع مدينة الزنتان المسجون فيها المتهم.
ويواجه مسؤولو النظام السابق تهمًا بقتل المتظاهرين العزل خلال أحداث فبراير 2011، واستجلاب مرتزقة، وارتكاب جرائم إبادة جماعية.

ليبيا_مدير منفذ رأس جدير ينفي إغلاقه

منفذ رأس جدير
 (photo: )
منفذ رأس جدير
نفى مدير منفذ رأس جدير الحدودي على الجانب الليبي العقيد كامل سعود، اليوم الأحد، ما تردد عن إغلاق السلطات التونسية المنفذ، مؤكدًا أنَّ حركة العبور تسير بشكل طبيعي.
وأفاد العقيد سعود، وكالة الأنباء الليبية، بأنَّ حركة تنقل المسافرين والبضائع اعتيادية بين الجانبين، وأنَّ الوضع الأمني جيدٌ ولا توجد أية عراقيل.
وأوضح أنَّ جميع الأجهزة المختصة تعمل على تسهيل إجراءات حركة العبور، مشيرًا إلى التعاون القائم بين المختصين في الجانبين الليبي والتونسي لمنع أي خروقات أمنية قد تحدث.

ليبيا_تونس تدعو الجزائر إلى التسريع بتنظيم «حوار ليبيا»

وزير الخارجية التونسي المنجي الحامدي (photo: )
وزير الخارجية التونسي المنجي الحامدي
دعا وزير الشؤون الخارجية التونسي، المنجي الحامدي، الحكومة الجزائرية إلى إقامة مؤتمر يجمع فرقاء الأزمة الليبية، مؤكدًا وجود تنسيق بين بلاده والجزائر من أجل إيجاد مَخْرَجٍ للأزمة الليبية.
وأوضح المسؤول التونسي، السبت، أنَّ بلاده «تنسّق عن قرب وبكثافة مع الأشقاء الجزائريين؛ من أجل محاولة إيجاد مَخْرَجٍ للأزمة الليبية بالتعاون أساسًا مع الفاعلين على الأرض من ممثلي كل الأطراف الليبية».
وأضاف المنجي الحامدي في حوار مع صحيفة «الصباح» التونسية قائلاً: «تونس تنتظر من الجانب الجزائري تنظيم مؤتمر كبير يضم كل الفرقاء الليبيين، ثم سنتولى متابعته مع كبار المسؤولين الجزائريين والليبيين والمصريين ودول الجوار الأوروبي والإفريقي»، مشيرًا إلى أنَّ اجتماعًا تقييميًّا للوضع في ليبيا سيُعقد في الرابع من الشهر المقبل في العاصمة السودانية (الخرطوم).
وأثنى المسؤول التونسي على الدور الجزائري في الأزمة الليبية، وقال: «الجزائر التي عانت طويلاً الإرهاب، على رأس الدول التي تتمسك بالخيار السياسي وترفض التصعيد العسكري، إن لم يكن ضروريًّا حتى لا تُزهق الأرواحُ وحتى لا تتعقد الأوضاع، بينما يمكن للمعارضة السياسية أنْ توفر حلولاً تضمن مشاركة كل الأطراف السياسية الليبية في القرار الوطني بعيدًا عن الاقتتال».

ليبيا_أمين الحزب الحاكم للجزائريين: خذوا العبرة من ليبيا

الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني الحاكم بالجزائر عمار سعداني (photo: )
الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني الحاكم بالجزائر عمار سعداني
شنَّ الأمين العام للحزب الحاكم في الجزائر عمار سعيداني هجومًا لاذعًا على المعارضة على خلفية مطالبتها بانتخابات رئاسية مبكرة بسبب «العجز الصحي للرئيس عبد العزيز بوتفليقة»، داعيًا إلى أخذ العبرة من الأحداث المتأزمة في ليبيا.

وقال سعيداني، خلال لقاء بأعضاء حزب جبهة التحرير الوطني الذي يرأسه، بمحافظة وهران غرب البلاد، السبت، «إنَّ بوتفليقة بصحة جيدة وباقٍ في منصبه لنهاية ولايته الرئاسية العام 2019». واعتبر الأمين العام للحزب الحاكم في رده على مطالب المعارضة الجزائرية بانتخابات مبكرة بأنَّهم «يهينون بوتفليقة»، معقبًا بالقول «لا يريد الكرسي أو الجاه بل خدمة البلاد فقط»، وفق تعبيره.

وفي هذا الإطار، حذَّر سعيداني الجزائريين من «مغالطة المغالطين» بخصوص استقرار الوطن، طالبًا أخذ العبرة بما حدث في ليبيا والعراق ومصر وسورية، حيث وصف المرحلة التي تمر بها الجزائر بـ«الصعبة».

وعودة الرئيس الجزائري إلى مستشفى في مدينة «غرونوبل» الفرنسية لتلقي العلاج أعادت ملفَ حالته الصحية إلى الواجهة، حيث تطالب أحزاب المعارضة بتفعيل مادة في الدستور الجزائري تقضي بإعلان حالة شغور منصب الرئاسة، ولازمته الوعكة الصحية منذ أنْ تعرَّض لجلطة دماغية حادة في 27 أبريل العام 2013، نُقل على وجه السرعة إلى مستشفى «فال دوغراس» العسكري في باريس، وقضى هناك 81 يومًا.

وخاض الرئيس بوتفليقة الانتخابات الرئاسية التي أُجريت في أبريل 2014، وفاز بعهدة رابعة، ومن ذلك الحين يكتفي باستقبال وزراء وسفراء أجانب من على كرسي متحرك من وقت لآخر، مبديًا مواقفه من أحداث داخلية تعيشها البلاد برسائل يقرأها نيابة عنه وزراء في الحكومة.

ليبيا_جينتيلوني: العنف في ليبيا يهدد أمن إيطاليا ويمتد للعالم

وزير الخارجية الإيطالي باولو جينتيلوني (photo: )وزير الخارجية الإيطالي باولو جينتيلوني
قال وزير الخارجية الإيطالي، باولو جينتيلوني: «إنَّ العنف في ليبيا يهدد بشكل مباشر الأمن الوطني الإيطالي».
وأضاف في لقاء خاص مع «سكاي نيوز عربية»، الأحد: «إنَّ من مصلحة إيطاليا أنْ تكون ليبيا مستقرة وموحَّدة، لأننا نتقاسم معها حدودًا بحرية»، مشددًا على ضرورة «أن يسود الاعتدال هذا البلد، والحؤول دون تفوق المواقف الإرهابية».
وأكد جينتيلوني أنَّ بلاده تبحث دائمًا مسألة وضع الأطراف المعتدلة في ليبيا على الطريق الصحيح، من أجل دعم الاستقرار في هذا البلد.
وتابع: «نبحث أنْ تكون دائمًا لنا علاقات مع جميع الجهات في ليبيا، بشرط نبذ العنف والتطرف»، داعيًا الدول المجاورة لليبيا والدول الأوروبية لدفع هذه الأطراف إلى طاولة الحوار، لأنَّ مشكلة ليبيا لا تهدد إيطاليا وحدها، بل إنَّ خطرها يمتد للعالم كله».
وأعرب الوزير الإيطالي عن أمله في فتح آفاق لحل سياسي في ليبيا، في إطار ما تقوم به الأمم المتحدة في هذا المجال.

ليبيا_مقتل خبير متفجرات أمام منزله في بنغازي

مركز بنغازي الطبي (photo: )
مركز بنغازي الطبي
قُتل خبير متفجرات، السبت، برصاص مسلحين مجهولين أمام منزله في بنغازي.
واستهدف مسلحون يستقلون سيارة سوداء اللون فتحي العبيدي وهو أحد خبراء قسم إبطال المتفجرات فور خروجه من منزله بشارع المركبات في منطقة الهواري لأداء عمله، حسبما أكد شهود عيان طلبوا عدم ذكر أسمائهم لدواعٍ أمنية.
وبحسب شهود العيان، بقي جثمان العبيدي ملقى أمام منزله إلى أنْ حضر ذووه ونقلوه إلى مركز بنغازي الطبي.
وتشهد منطقة الهواري في الفترة الأخيرة اشتباكات وقصفًا متبادلاً بين قوات الجيش وعناصر تنظيم «أنصار الشريعة» أدى إلى شلل الحياة بوجه عام داخل المدينة.

ليبيا_إدارة «الهواري» تحذر أطقمها الطبية من عدم الالتحاق بـ «الجلاء»

مستشفى الهواري (photo: )
مستشفى الهواري
حذَّرت إدارة مستشفى الهواري في مدينة بنغازي طواقمها الطبية من عدم الالتزام بقرارها الصادر بشأن التحاقهم بمستشفى الجلاء للجراحة بشكل موقت بعد توقف العمل بمقر عملهم الحالي.
وأكد مسؤول المكتب الإعلامي للمستشفى هاني العريبي، أنَّ إجراءات قانونية صارمة ستتَّخذ بحق الأطباء غير الملتحقين بـ«الجلاء»، مطالبًا إياهم بأداء واجبهم الإنساني والوطني تجاه مدينة بنغازي.
وألحقت إدارة مستشفى الهواري طواقمها الطبية والفنية بمستشفيي الجلاء للجراحة والحوادث ومركز بنغازي الطبي كإجراء موقت أعقب قرارها الصادر - منتصف الشهر الجاري - بإيقاف العمل بمقر المستشفى لانتقال أعمال الاشتباكات والقصف الدائرة في المدينة إلى محيطه.

ليبيا_تونس تدعو الجزائر إلى التسريع بتنظيم «حوار ليبيا»

وزير الخارجية التونسي المنجي الحامدي (photo: )
وزير الخارجية التونسي المنجي الحامدي
دعا وزير الشؤون الخارجية التونسي، المنجي الحامدي، الحكومة الجزائرية إلى إقامة مؤتمر يجمع فرقاء الأزمة الليبية، مؤكدًا وجود تنسيق بين بلاده والجزائر من أجل إيجاد مَخْرَجٍ للأزمة الليبية.
وأوضح المسؤول التونسي، السبت، أنَّ بلاده «تنسّق عن قرب وبكثافة مع الأشقاء الجزائريين؛ من أجل محاولة إيجاد مَخْرَجٍ للأزمة الليبية بالتعاون أساسًا مع الفاعلين على الأرض من ممثلي كل الأطراف الليبية».
وأضاف المنجي الحامدي في حوار مع صحيفة «الصباح» التونسية قائلاً: «تونس تنتظر من الجانب الجزائري تنظيم مؤتمر كبير يضم كل الفرقاء الليبيين، ثم سنتولى متابعته مع كبار المسؤولين الجزائريين والليبيين والمصريين ودول الجوار الأوروبي والإفريقي»، مشيرًا إلى أنَّ اجتماعًا تقييميًّا للوضع في ليبيا سيُعقد في الرابع من الشهر المقبل في العاصمة السودانية (الخرطوم).
وأثنى المسؤول التونسي على الدور الجزائري في الأزمة الليبية، وقال: «الجزائر التي عانت طويلاً الإرهاب، على رأس الدول التي تتمسك بالخيار السياسي وترفض التصعيد العسكري، إن لم يكن ضروريًّا حتى لا تُزهق الأرواحُ وحتى لا تتعقد الأوضاع، بينما يمكن للمعارضة السياسية أنْ توفر حلولاً تضمن مشاركة كل الأطراف السياسية الليبية في القرار الوطني بعيدًا عن الاقتتال».

مصر_براءة مبارك تتصدر اهتمامات صحف القاهرة

صحف القاهرة الصادرة اليوم الأحد 30 نوفمبر 2014 (photo: )
صحف القاهرة الصادرة اليوم الأحد 30 نوفمبر 2014
اهتمت صحف القاهرة الصادرة صباح اليوم الأحد، بحكم محكمة جنايات القاهرة الذي قضى ببراءة الرئيس الأسبق حسني مبارك في القضية المعروفة إعلاميًّا بـ«محاكمة القرن».
وجاءت عناوين صحيفة «الأخبار» كالآتي:

- النيابة تطعن على أحكام البراءة للجميع

- مبارك ونجلاه باقون في السجن لقضاء عقوبة «قصور الرئاسة»

- العادلي مسجون في قضيتين.. وحسين سالم مطلوب في حكم غيابي 15 سنة

- المحكمة: النيابة رفضت في مارس 2011 اتهام مبارك بقتل المتظاهرين.. ولا دليل على اتهام العادلي ومساعديه

- الرئيس الأسبق لم يتربح من تصدير الغاز.. وتهمة علاء وجمال انقضت بمرورعشر سنوات

- غضب وترحيب في الشارع المصري.. المؤيدون: نطالب بتكريم مبارك.. المعارضون: مَن إذن قتل المتظاهرين؟!

ذكرت «الأخبار» أنَّ المستشار هشام بركات النائب العام كلف المكتب الفني دراسة أسباب الأحكام الصادرة ببراءة المتهمين في محاكمة القرن تمهيدًا للطعن عليها أمام محكمة النقض خلال 60 يومًا من تاريخ صدور الأحكام.
وأكد المستشار هشام بركات ضرورة تبيان أوجه القصور القانونية في الأحكام؛ لإعداد مذكِّرة بأسباب الطعن.

كانت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بأكاديمية الشرطة قد سطَّرت أمس الفصل قبل الأخير في محاكمة القرن لتبقى الكلمة الأخيرة لمحكمة النقض بعد طعن النيابة على الأحكام الصادرة بجلسة الأمس.
وأصدرت المحكمة أحكامها في محاكمة القرن، فقضت ببراءة الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك ونجليه جمال وعلاء ووزير داخليته حبيب العادلي وستة من مساعديه ورجل الأعمال الهارب حسين سالم.

حيث قضت المحكمة ببراءة حبيب العادلي وزير الداخلية الأسبق واللواءات أحمد رمزي مساعد وزير الداخلية لقطاع الأمن المركزي وعادلي فايد مساعد أول وزير الداخلية لقطاعي الأمن والأمن العام وحسن عبد الرحمن مساعد وزير الداخلية رئيس جهاز مباحث أمن الدولة وإسماعيل الشاعر مساعد وزير الداخلية مدير أمن القاهرة وأسامة المراسي مدير أمن الجيزة وعمرو الفرماوي مدير أمن 6 أكتوبر من تهم الاشتراك في قتل الثوار عمدًا مع سبق الإصرار والشروع في قتل آخرين والتحريض والتسبب خطأ في إلحاق ضرر جسيم بأموال ومصالح جهة عملهم، كما قضت المحكمة بعدم جواز محاكمة مبارك وحبيب العادلي بتهمة الاشتراك بالاتفاق في ما بينهما على القتل العمد مع سبق الإصرار وذلك لسبق صدور أمر ضمني من النيابة العامة بألا وجه لإقامة الدعوى الجنائية قبلهما في مارس 2011 حيث رأت النيابة خلال التحقيقات عدم وجود أدلة كافيه لإدانتهما في حينها.

وقضت المحكمة بانقضاء الدعوى الجنائية بمضي المدة في تهم استعمال النفوذ وتقديم حسين سالم خمس فيلات بشرم الشيخ كعطية لحسني مبارك ونجليه علاء وجمال. وقضت ببراءة حسني مبارك وحسين سالم من تهمة تربيح حسين سالم دون وجه حق والإضرار العمدي بالمال العام والسماح له بتصدير الغاز لإسرائيل.

صدرت الأحكام برئاسة المستشار محمود كامل الرشيدي رئيس المحكمة وعضوية المستشاريْن إسماعيل عوض ووجدي عبد المنعم الرئيسيْن بمحكمة الاستئناف وحضور المستشارين وائل حسين المحامي العام الأول لنيابات شمال القاهرة ومحمد إبراهيم المحامي العام بمكتب النائب العام وتامر فاروق رئيس نيابة الأموال العامة العليا.

الشروق
وتساءلت صحيفة الشروق في المانشيت الرئيسي: فمَن القاتل؟
- براءة مبارك والعادلي وقيادات الداخلية في محاكمة القرن
- مقتل شخص وإصابة ثمانية بعد فض الأمن تظاهرة رافضة لحكم البراءة.. والقبض على العشرات.. واشتباكات بين أهالي الشهداء والإخوان
- خطأ في الإجراءات أنقذ مبارك من عقوبة قتل المتظاهرين والرشوة.. وبراءة جمال وعلاء وحسين سالم.. والقاضي للمتهمين: عودوا لمقاعدكم
- حيثيات الحكم: الإخوان نسقوا مع حماس وحزب الله لإسقاط الدولة المصرية في 28 يناير.. وميليشياتهم أطلقت النار على أجسام المحتجين والشرطة
- مصادر قضائية: شهران يفصلان مبارك عن الخروج من السجن.

الأهرام
وجاءت العناوين الرئيسية لصحيفة الأهرام كالآتي:
- محكمة الجنايات تفضح نظام مبارك
- زمرة من المنتفعين وأصحاب المصالح والمتسلقين تقاتلت على ثروات مصر
- تزييف الإرادة الشعبية واندثار التعليم وإهدار الصحة وتجريب العقول
- المحاكمة الجنائية للرئيس الأسبق لا تتناسب مع المسؤولية السياسية عن أفعاله
- عدم جواز نظر دعوى اتهام مبارك بقتل المتظاهرين.. وبراءة العادلي ومساعديه

المصري اليوم
فيما عنونت صحيفة «المصري اليوم» عددها الصادر صباح اليوم بـ: براءة مبارك من الدم
- استمرار حبس الرئيس الأسبق ونجليه والعادلي.. والنائب العام يوجه بالطعن

ليبيا_حفتر: مصر والجزائر والإمارات مدت الجيش بأسلحة

اللواء خليفة حفتر - أرشيفية (photo: )
اللواء خليفة حفتر - أرشيفية
قال  اللواء خليفة حفتر إنَّ مصر والجزائر والإمارات والسعودية أرسلت أسلحة وذخائر للجيش الليبي.
ونقلت «المصري اليوم» عن قائد «عملية الكرامة» حفتر، قوله لـ صحيفة «كوييري ديلا سيرا» الإيطالية الجمعة، أنَّ السلاح الآتي من الدول العربية تكنولوجيا قديمة.
وفي رسالة وجهها للأوروبيين، قال حفتر: «نحن لا نطلب منكم أنْ ترسلوا لنا قوات إلى أرض المعركة أو طائرات قاذفة. لو توافرت لدينا الأعتدة العسكرية الملائمة سنعرف كيف نتصرف».
وأكد حفتر خلال الحوار أنَّ التهديد الحقيقي يأتي من «المتطرفين» الذين يسعون إلى فرض إرادتهم في كل مكان، مضيفًا أنَّه إذا سيطر «أنصار الشريعة» على الحكم في ليبيا سيصل التهديد إلى أوروبا.
وحدد حفتر ثلاثة أشهر لطرد «الميليشيات المسلحة» من طرابلس وبنغازي، في الوقت الذي قصف فيه سلاح الجوِّ الليبي أهدافًا لـ «فجر ليبيا» في غرب طرابلس، ما يشير إلى تصاعد المواجهات بين الجيش والتشكيلات المسلحة في جهات عدة بالبلاد.

ليبيا_مقتل عميد طيار على يد مجهولين في السراج بطرابلس

أرشيفية (photo: )
أرشيفية
قتل العميد طيار أحمد العكرمي برصاص مجهولين في منطقة السراج غربي طرابلس، حسب ما أفادت مصادر «سكاي نيوز عربية»، اليوم الأحد.
يأتي ذلك في وقت تنفذ فيه «فجر ليبيا» حملة اعتقالات في طرابلس تستهدف مدنيين وسياسيين وخطباء مساجد.
والجمعة، قصف سلاح الجو مواقع تابعة لمجموعات مسلحة منضوية تحت لواء تلك التشكيلات، في مدينة غريان غربي البلاد، وقرب بنغازي.
ويقود الجيش الليبي عمليات عسكرية على مسلحي «فجر ليبيا» التي تنتشر في مدن الغرب، ومن بينها طرابلس والزاوية، في حين يشن هجمات للقضاء على «مجلس شورى الثوار» و«أنصار الشريعة» في بنغازي شرقًا.
وأدرج مجلس الأمن الدولي جماعة «أنصار الشريعة» الليبية على قائمته السوداء للمنظمات الإرهابية بسبب ارتباط هذه الجماعة المتشددة بتنظيم القاعدة.

ليبيا_الجيش يتعهد بتطهير «محور بالعون» في ثلاثة أيام

صلاح عطيه بولغيب آمر محور أرض بالعون (بوابة الوسط/ تصوير: فاتح مناع) (photo: )
صلاح عطيه بولغيب آمر محور أرض بالعون (بوابة الوسط/ تصوير: فاتح مناع)
أكّد آمر سرية الإسناد بكتيبة الاستخبارات العسكرية صلاح الدين عطية بولغيب أن قوات الجيش أحرزت تقدمًا ملحوظًا على محور أرض بلعون بمدينة بنغازي في المواجهات المستمرة منذ أشهر بين قوات الجيش الليبي وعناصر مجلس شورى ثوار بنغازي.
وأوضح بولغيب أمس أن كتيبته متمركزة في أرض بلعون حاليًا، مشيرًا إلى أن تمركز بعض القناصة التابعين لمجلس شورى ثوار بنغازي بالمنازل تعد من بعض المشاكل التي تعرقل تقدم الجيش.
وأشار إلى وجود تعاون بين بعض شباب المنطقة وقوات الجيش، قائلاً: «كنا قد وجهنا نداءً نحن كجيش للسكان بإخلاء المنطقة بالكامل بحيث يتم تمشيطها في حالة وجود أشخاص آخرين للقبض عليهم والتعامل معهم، ورغم النقص في الإمكانيات، لكننا نتقدم كل يوم وفي خلال ثلاثة أيام سيكون هذا المحور مُحرَّر بالكامل».
ولفت بولغيب إلى أن كتيبة 204 دبابات والشرطة العسكرية وشباب منطقة بوهديمة يتواجدون بجوارهم في المحور، منوهًا بأن الجيش الليبي سيدخل محور مديرية الأمن من ناحية شارع فينيسيا، عقب تطهير محور أرض بلعون.
محور أرض بالعون  (بوابة الوسط/ تصوير: فاتح مناع)
محور أرض بالعون (بوابة الوسط/ تصوير: فاتح مناع)

محور أرض بالعون  (بوابة الوسط/ تصوير: فاتح مناع)
محور أرض بالعون (بوابة الوسط/ تصوير: فاتح مناع)

محور أرض بالعون  (بوابة الوسط/ تصوير: فاتح مناع)
محور أرض بالعون (بوابة الوسط/ تصوير: فاتح مناع)

محور أرض بالعون (بوابة الوسط/ تصوير: فاتح مناع)
محور أرض بالعون (بوابة الوسط/ تصوير: فاتح مناع)

محور أرض بالعون (بوابة الوسط/ تصوير: فاتح مناع)
محور أرض بالعون (بوابة الوسط/ تصوير: فاتح مناع)

محور أرض بالعون (بوابة الوسط/ تصوير: فاتح مناع)
محور أرض بالعون (بوابة الوسط/ تصوير: فاتح مناع)

ليبيا_شكري والدايري يناقشان الأوضاع في ليبيا اليوم

سامح شكري ومحمد الدايري (أرشيفية) (photo: )
سامح شكري ومحمد الدايري (أرشيفية)
يستقبل وزير الخارجية المصري، سامح شكري، اليوم الأحد، وزير الخارجية الليبي، محمد الدايري الذي يزور القاهرة حاليا.
ومن المنتظر أن يتطرق اللقاء الذي سيجري في مقر وزارة الخارجية، بحسب وكالة «أنباء الشرق الأوسط»، إلي مجمل الأوضاع في ليبيا، والتعاون بين الحكومتين في دعم مؤسسات الدولة الشرعية في ليبيا، ومناقشة القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
كما يلتقي شكري، بوزير خارجية موريتانيا، أحمد ولد تكدي، لبحث سبل توثيق العلاقات بين مصر وموريتانيا ومناقشة الملفات العربية والإفريقية الآنية.

ليبيا_الحياة تعود لمدارس طبرق اليوم

تلاميذ باحدي مدارس طبرق (photo: )
تلاميذ باحدي مدارس طبرق
قررت بلدية طبرق، عودة النشاط التعليمي في كافة مؤسسات المدينة التعلمية ابتداء من اليوم الأحد، بعد توقفها لأيام بسبب استقبال النازحين من بنغازي.
وجاء قرار البلدية، بحسب وكالة الأنباء الليبية، «وال» بعد اجتماع لجنة التعليم في مجلس النواب مع عميد بلدية طبرق ناجى أبوبكر، ومدير مكتب التربية والتعليم في طبرق سالم جواد.
واتفق المجتمعون على عودة الدراسة في كافة المؤسسات التعليمة داخل المدينة بعد توقفها بسبب إقامة النازحين من مدينة بنغازي في المدارس والجامعات.

ليبيا_وفاة أحد أفراد الكتيبة «204 دبابات»

الكتيبة «204 دبابات» (أرشيفية) (photo: )
الكتيبة «204 دبابات» (أرشيفية)
توفي أحد أفراد الكتيبة «204 دبابات»، أمس الأول الجمعة، متأثراً بجراحة، جراء إصابته بمعارك المحور الغربي، في مدينة بنغازي.
وقال مصدر طبي بمستشفى الجلاء للجراحة والحوادث لـ«بوابة الوسط»، إن الجندي أحمد عبد الحفيظ بالقاسم العريبي، التابع للكتيبة «204 دبابات»، توفي الجمعة، متأثراً بجراحة، إثر إصابتة في الرأس، جراء معارك بنغازي.
وأضاف المصدر، مفضلا عدم ذكر اسمه، لدواعٍ أمنية، أن العريبي كان يتلقي العلاج والخدمة الصحية بغرفة العناية الفائقة منذ 22 نوفمبر الجاري، حتى وافته المنية.
يشار إلي أن مدينة بنغازي تشهد عمليات عسكرية واشتباكات مسلحة بين قوات الجيش الليبي وشباب المناطق من جهة، وتنظيم «أنصار الشريعة» وما يسمي بـ «مجلس شورى ثوار بنغازي» من جهة أخرى.

ليبيا_«الجلاء» يتسلم 10جرحى من الجيش في يومين

مستشفي الجلاء للجراحة والحوداث (photo: )
مستشفي الجلاء للجراحة والحوداث
استقبل مستشفى الجلاء للجراحة والحوادث 10 جرحى في صفوف الجيش الليبي، جراء معارك بنغازي، خلال يومي الجمعة والسبت.
وقال مصدر طبي بالمستشفى في تصريح لـ«بوابة الوسط»، أمس السبت، إن المستشفى تسلم يوم الجمعة ست حالات من محوري الصابري - سوق الحوت وطريق البحر- القرية السياحية، مشيرا إلي أن جريحين تلقيا العلاج وخرجا على الفور، بينما الأربعة الآخرين مكثوا في المستشفي للعلاج.
وأضاف المصدر، الذي فضل عدم نشر اسمه، لدواعٍ أمنية، أن المستشفى تسلم، أمس السبت، أربعة جرحى، بينهم ثلاثة تلقوا الإسعافات الأولية، وغادروا، بينما مكث جندي آخر من الكتيبة 309 مصاب بمحور الليثي، لاستكمال علاجه.

ليبيا_رابطة علماء ليبيا تستنكر خطف الجعفري

الشيخ محمد الجعفري (photo: )
الشيخ محمد الجعفري
استنكرت رابطة علماء ليبيا عملية اختطاف إمام وخطيب مسجد مصعب بن عمير، الشيخ محمد الجعفري في باب العزيزية بطرابلس أمس الأول الجمعة، على أيد من أسمتهم بـ«العصابات الإجرامية».
وأبدت الرابطة في بياناً حصلت«بوابة الوسط» على نسخة منه، أمس السبت، خوفها على أعضائها من القتل والخطف «ممّن لا يخاف الله ولا يستحي من الناس».
وقال البيان إن عمليات الخطف طالت الكثير من الأئمة والخطباء والوعاظ، وعلى رأسهم الشيخ طارق عبّاس، والذي خُطف منذ وقت طويلة من قبل هذه العصابات، «ولا نعلم عن أي شئ حتي اليوم».
لافتة إلي عمليات الإغتيال لوعاظها وغيرهم من أبناء «بلدنا الطّيّب الذين قتلوا على أيدي هؤلاء المجرمين»، ومنهم الشيخان الشهيدان، مصطفى المحجوبي، ورجب طلوبة.
وأعلنت الرابطة تكليفها بشكل استثنائي الشيخ الجعفري، برئاسة الرابطة تشريفًا له وتكريمًا، على أن يكون الشيخ الدكتور إدريس فضيل من مدينة البيضاء نائبًا للرابطة بشكل استثنائي.
وتابع البيان: «هذا حفاظ على سلامة العلماء ومشايخ المنطقة الغربية، وخوفًا من أن يقع عليهم ظلم الخطف والاعتداء والقتل، حتى تستقر البلاد ويعم الأمن، وإلي أن تجري انتخابات في البلاد».
يشار إلي أن المقرئ أحمد العالم نقل عبر صفحته الشخصية بموقع «فيسبوك» أن الجعفري خُطف على يد مجهولين، دون أن يوضح تفاصيل أخرى. وعرف الجعفري بخطبه الرافضة للتيار التكفيري.
بيان رابطة عُلماء ليبيا تدين اخطاف الجعفري على أيد ما أسمتهم بالعصابات الإجرامية
بيان رابطة عُلماء ليبيا تدين اخطاف الجعفري على أيد ما أسمتهم بالعصابات الإجرامية

ليبيا_الموت يغيّب فنان الثورة الليبية مسعود بويصير

عازف الجيتار مسعود عبد السلام بويصير (photo: )
عازف الجيتار مسعود عبد السلام بويصير
غيّب الموت فنان الثورة الليبية، عازف الغيتار، مسعود عبد السلام بويصير، إثر أزمة قلبية ألمت به
ونعي بويصير، 38 عاما، عبر صفحته، على موقع التواصل الاجتماعي، فيسبوك، ابن عمه الناشط، محمد صالح بويصير، وقال فيه: «سنفتقدك يامسعود، (...) رحمك الله ومنح أهلك الصبر على غيابك».
واشتهر بويصير، أثناء ثورة 17 فبراير بتواجده الدائم على جبهات القتال حاملا غيتاره بجانب بندقتيه، مغنيا «سيبقى وطني قويا، سيبقى وطني عاليا، سيبقى وطني حرا»، والتي تحولت تباعا إلي ناشيد للثورة، وانتشرت مقاطع فيديو لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وساهم بويصير، الذي يوصف بـ «أيقونة الثورة»، في دعم الثوار بتصنيع قنابل محلية استخدموها في انتفاضتهم ضد النظام السابق.
وكان بويصير رجل أعمال ناجح لديه مصالح تمتد من محالات غسل السيارات إلى بيع الملابس، لكن المال لم يكن طموحه، وكان دائما يقول: «أريد أن أساعد شعبي»، كما عبّر لمجلة تايم، مضيفا: «لم أكن جنديا ذات يوم، ولكن حين بدأ آخرون يموتون شعرتُ أن من واجبي حماية وطني، وموسيقاي هي خط الدفاع الأول، فنحن نقاتل ونغني ونرقص. نحن أناس متعلمون وليس كما يظن العالم».
يعزف وسط الجماهير
يعزف وسط الجماهير




ليبيا_«هيومان رايتس»: متشددون يُروِّعون سكان درنة

استعراض عسكري لما يسمى بجيش شورى شباب الإسلام بدرنة (أرشيفية) (photo: )
استعراض عسكري لما يسمى بجيش شورى شباب الإسلام بدرنة (أرشيفية)
ذكرت «هيومان رايتس ووتش» أن الجماعات المسلحة المسيطرة على مدينة درنة شرق ليبيا «تُروِّع السكان من خلال عمليات إعدام ميداني وجلد علني وغير ذلك من ضروب الانتهاكات العنيفة»، مشيرة إلى أن تلك الانتهاكات تتم «في غياب سلطات الدولة وسيادة القانون»، منوهةً بأن تلك الجماعات تضم بعض منتسبي تنظيم «داعش».
وأشارت هيومن رايتس ووتش إلى أنها وثَّقت ثلاث عمليات إعدام ميداني وما لا يقل عن 10 عمليات جلد علني قام بها مجلس شورى شباب الإسلام، وهو تنظيم متطرف أعلن مبايعته لـ«داعش» في نوفمبر. كما وثقت هيومن رايتس ووتش قطع رؤوس ثلاثة من سكان درنة فيما يبدو أنه من جرائم الحرب، وعشرات الاغتيالات لمسؤولين عموم وقضاة وأعضاء في قوات الأمن، وآخرين بمن فيهم بعض السيدات، وهي عمليات يبدو أن دوافعها سياسية.
وقالت المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا سارة ليا ويتسن: «لقد أطلقت الميليشيات المتطرفة التي تسيطر على درنة في غياب أي من سلطات الدولة عهدًا من الإرهاب بحق سكان المدينة. ويتعين على القادة أن يدركوا أنهم قد يُواجهوا الملاحقة الوطنية أو الدولية على ما ترتكبه قواتهم من انتهاكات جسيمة للحقوق».
وتابعت المنظمة المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان أنها «تحدثتْ مع بعض سكان درنة الذين فرّوا من المدينة هربًا من اضطهاد الميليشيات الإسلامية وتحسبًا من هجوم عسكري أُعلن من جانب القوات المتحالفة مع الحكومة الليبية المنتخبة».
ووصف ناشط من درنة، قال إنه غادرها نهاية أكتوبر بعد تلقي تهديدات بالقتل لجهره بمناهضة الميليشيات، المدينة بأنها «خاضعة تمامًا لسيطرة المتشددين» الذين فرضوا أيديولوجية متطرفة وتفسيرًا صارمًا لأحكام الشريعة. وأشار الناشط إلى أن الميليشيات تعتنق نفس الأيديولوجية والخلاف الوحيد بينها يتعلق بمبايعة مجلس شورى شباب الإسلام لـ«داعش».
ودعت «هيومن رايتس ووتش» الأمم المتحدة إلى تشكيل لجنة دولية لتقصي الحقائق أو آلية مشابهة للتحقيق في جرائم الحرب المزعومة وغيرها من الانتهاكات الجسيمة من جانب جميع أطراف النزاع في ليبيا؛ بغية ضمان المحاسبة في المستقبل.
وأردفت: «إن درنة لم تحظ بأي وجود ملموس لسلطات الدولة، بما فيها الشرطة والقضاء الفاعل، منذ نهاية ثورة 2011 التي أطاحت معمر القذافي. منذ 2013 اغتال معتدون مجهولون في درنة ما لا يقل عن خمسة أشخاص من القضاة وأفراد النيابة، وبرلمانية سابقة ومسؤولة أمنية. كما هاجمت ميليشيات مسلحة غير محددة الهوية وتدمير أضرحة في مساجد، بينها مسجد الصحابة التاريخي في درنة الذي استهدفه المتشددون مرارًا منذ 2011».
وأضاف التقرير إلى أن سلاح الجو الليبي المتحالف مع الحكومة المنتخبة شن غارات جوية على أهداف تابعة للميليشيات في درنة وبنغازي ومواقع أخرى، فيما شنت الميليشيات هجمات انتحارية وغير ذلك في طبرق والبيضاء وبنغازي، لافتًا إلى أن جرائم الحرب تشمل «إصدار أحكام وتنفيذ إعدامات دون وجود حكم سابق صادر عن محكمة مشكلة تشكيلاً نظاميًا تكفل جميع الضمانات القضائية المعترف عمومًا بأنه لا غنى عنها».
مجلس الأمن والمحكمة الجنائية الدولية
وأوضح تقرير المنظمة إلى المحكمة الجنائية الدولية تختص بجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة العرقية المرتكبة في ليبيا منذ 15 فبراير 2011، بموجب قرار مجلس الأمن الأممي رقم 1970.
ودعت «هيومن رايتس ووتش» رئيسة مكتب الادعاء في المحكمة الجنائية الدولية إلى النظر في قضايا إضافية تتصدى للانتهاكات المستمرة في ليبيا.
وفي بيان مُوجَّه لمجلس الأمن بتاريخ 11 نوفمبر، قالت رئيسة مكتب الادعاء بالمحكمة إن تأثير اقتران عدم الاستقرار في ليبيا بغياب الموارد، أدى إلى تقويض الجهود الإضافية للتحقيق في الانتهاكات المستمرة.
الاعتداءات والانتهاكات في درنة
وتحدثت «هيومن رايتس ووتش» مع بعض سكان درنة ممن شهدوا أفراد المليشيات وهم ينفذون الإعدام الميداني والجلد. كما تحدثت المنظمة مع بعض أقارب وأصدقاء الضحايا ونشطاء المجتمع المحلي، وراجعت المحتوى المتوافر على الإنترنت، بما في ذلك مقاطع فيديو وصور فوتوغرافية وبيانات.
وقال ناشط فرَّ من درنة مؤخرًا لـ«هيومن رايتس ووتش» في 13 نوفمبر إن مجلس شورى شباب الإسلام ظهر في أبريل، واستولى تدريجيًا على المدينة وأنشأ مؤسساته العامة لتولي الحكم فيها.
وأشار الناشط إلى أن الجماعة، التي تنبذ الديمقراطية ولا تقبل سوى الشريعة الإسلامية، أنشأت «لجنة شرعية لفض المنازعات والصلح بين الناس»، وعينت قضاة في محكمة إسلامية شرعية جديدة فاستجوبوا الأشخاص الذين اعتبروهم مذنبين بموجب تفسيرهم الصارم للشريعة و«لاحقوهم وأصدروا عليهم الأحكام».
عمليات إعدام ميداني
وذكر سكان درنة أنهم شهدوا متشددين من مجلس شورى شباب الإسلام ينفذون عمليات إعدام علنية لثلاثة رجال متهمين بالقتل في واقعتين منفصلتين.
عمليات الجلد العلني
وأضاف أحد سكان درنة لـ«هيومن رايتس ووتش» إنه شهد الجلد العلني لثمانية شباب في ميدان المسجد القديم بدرنة يوم 25 أو 26 أكتوبر. وقال إن اثنين من الرجال الملثمين تناوبا على جلد الشباب.
وتظهر صور وبيانات نشرها مجلس شورى شباب الإسلام على مواقع التواصل الاجتماعي عمليتين أخريين من الجلد العلني أمام المحكمة الشرعية. في كل مرة تم جلد ثلاثة رجال لمزاعم بشرب الخمر. وقد تمكنت «هيومن رايتس ووتش» من التأكد من حدوث عمليات الجلد، لكنها لم تتأكد من تاريخ وقوعها.
الاغتيالات
وتابعت «هيومن رايتس ووتش» أنها تعقبت 250 حالة من حالات القتل الذي يبدو أن دوافعه سياسية في درنة وبنغازي منذ بداية 2014، وضمت قائمة الضحايا أعضاء سابقين وحاليين في الجيش والأجهزة الأمنية، علاوة على خمسة من القضاة وأفراد النيابة العامة. وفي جميع الحالات تم تنفيذ عمليات القتل بأيدي معتدين مجهولي الهوية. ولم تخضع أية حالة من حالات القتل غير المشروع هذه للتحقيق ولا تمت ملاحقة أي شخص أو أدين بارتكابها.

ليبيا_بريطانيا: الجيش يعتذر عن خروقات جنود ليبيين

قاعدة باسينغبورن التي كان يتدرب بها الجنود الليبيين في بريطانيا (photo: )
قاعدة باسينغبورن التي كان يتدرب بها الجنود الليبيين في بريطانيا
اعتذر الجيش البريطاني عن خروقات جنود ليبيين كانوا يتدربون في قاعدة باسينغبورن البريطانية قرب كامبريدج وقعت قبل أسابيع، حسبما نقلت هيئة الإذاعة البريطانية «BBC».
ونقلت الـ«BBC»، عن رئيس مجلس كامبردج لويس هربرت قوله إن الجيش «أعرب عن أسفه» عن الحادثة في رسالة عبر البريد الإلكتروني، مشيرًا إلى أن وزارة الدفاع تحقق في الأحداث، وأنها ستقدم تقريرًا لرئيس الوزراء ديفيد كاميرون ومجلس العموم البريطاني. فيما دعا هربرت إلى إجراء «تحقيق علني» في الحادثة.
ورحَّب هربرت باعتذار الجيش وتوقع أن يلتقي ممثلون عن وزارة الدفاع الأسبوع المقبل لمناقشة المخاوف بشأن انهيار الانضباط في القاعدة العسكرية، مطالبًا بالحوار مع ممثلي وزارة الدفاع حول الحادثة لتجنب وقوعها مستقبلاً.
جاء اعتذار الجيش على خلفية قيام خمسة متدربين ليبيين باعتداءات جنسية في كامبريدج، بينما كانوا يتدربون بقاعدة باسينغبورن العسكرية، التي وصل إليها 300 جندي ليبي للتدريب في يونيو الماضي، من إجمالي 2000 جندي كان سيجري تدريبهم كجزء من اتفاق بين الحكومتين البريطانية والليبية بهدف ضمان الأمن في ليبيا.
وعاد الجنود الليبيون إلى بلادهم بعدما أنهت الحكومة البريطانية التدريب قبل الموعد المقرر بأسبوعين.