طرابلس 24 سبتمبر 2013 ( وال ) - استمع المؤتمر الوطني العام ، إلى تقرير لجنة
إدارة الأزمة بالمؤتمر والمتعلق بما تشهده ليبيا حاليا من أخطار وتهديدات جسيمة .
ويستعرض المؤتمر في اجتماعه التاسع والعشرين بعد المائة المنعقد صباح اليوم
الثلاثاء بطرابلس ، مشاريع القوانين المقدمة من اللجنة التشريعية والدستورية
بالمؤتمر .
كما يستعرض المقترح المقدم من لجنة الشؤون الخارجية بالمؤتمر المتعلق باعتماد عدد
من السفراء الجدد .
وسيواصل خلال جلسته المسائية لهذا ، اليوم مناقشة موضوع الحوار الوطني .
( وال )
Libyan Journalist, Poet and Political Activist. Founder of the Doha based Libyan TV Channel; Libya for the Free - ليبيا لكل ألاحرار
الثلاثاء، 24 سبتمبر 2013
لجنة الشؤون الخارجية بالمؤتمر الوطني العام تستعرض المذكرة المقدمة من نائبي الكونغرس الأمريكي المتعلقة بمقتل السفير الأمريكي بمدينة بنغازي .
طرابلس 24 سبتمبر 2013 ( وال ) - استعرضت لجنة الشؤون الخارجية بالمؤتمر الوطني
العام المذكرة المقدمة من نائبي الكونغرس الامريكي المتعلقة بمقتل السفير الأمريكي
" كريس ستيفنز " ، وثلاثة من رفاقه بمقر القنصلية الأمريكية بمدينة بنغازي .
وتم الاتفاق خلال اجتماعها الذي عقدته أمس الاثنين ، على إجراء مقابلات مع مدير
إدارة الشؤون الإدارية والمالية المكلف بوزارة الخارجية والتعاون الدولي ، وسفراء
كل من : الولايات المتحدة الأمريكية ، وروسيا ، والبرازيل لمناقشة بعض الموضوعات .
( وال )
لجنة الاقتصاد والتجارة والصناعة بالمؤتمر الوطني العام تناقش الطلب المقدم من وزارة الاقتصاد المتعلق بمطالبة الحكومة بمبلغ وقدره ( 800 ) مليون دينار لصالح صندوق موازنة الأسعار .
طرابلس 24 سبتمبر 2013 ( وال ) - ناقشت لجنة الاقتصاد والتجارة والصناعة بالمؤتمر
الوطني العام ، مع وكيل وزارة الاقتصاد ، والمدير المالي ، ومدير التخطيط ،
والمراقب المالي بصندوق موازنة الأسعار ، الطلب المقدم من وزارة الاقتصاد بمطـالبة
الحكومة المؤقتة ، بمبلغ وقدره ( 800 ) مليون دينار لصالح صندوق موازنة الأسعار .
كما ناقشت اللجنة - في اجتماعها الذي عقدته أمس بمقر ديوان رئاسة المؤتمر بطرابلس -
جملة من الموضوعات المتعلقة بنشاطات الصندوق .
( وال )
وزير الدفاع يلتقى سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية لدى ليبيا .
طرابلس 24 سبتمبر 2013 ( وال ) – التقى وزيرالدفاع السيد " عبدالله الثني " مع
سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية لدى ليبيا السيدة " ديبرا جونز " .
وجرى خلال اللقاء ، الذي عُقد بمقر رئاسة الأركان العامة بطرابلس استعراض العلاقات
الثنائية ، وسبل تطويرها بما يخدم مصلحة الشعبين الصديقين .
( وال )
القوات الخاصة من السلاح البحري تتمكن من القبض على " 80 " مهاجرا غير شرعي بالساحل المقابل لمدينة القره بوللي .
طرابلس 24 سبتمبر 2013 ( وال ) - تمكنت القوات الخاصة من السلاح البحري من
إلقاء القبض على " 80 " ثمانين مهاجراً غير شرعي من جنسيات أفريقية مختلفة .
وقال الناطق الرسمي باسم أركان القوات البحرية العقيد " أيوب قاسم " : " إن
عملية القبض على هؤلاء المهاجرين غير الشرعيين تمت بواسطة اعتراض زورقين من الزوارق
السريعة للقارب الذي يحمل هؤلاء المهاجرين وأجبرته على الامتثال ، وهو في شروع
للهجرة غير الشرعية" .
وأوضح العقيد " أيوب " - في تصريح لوكالة الأنباء الليبية - أن عملية القبض تمت
صباح اليوم الثلاثاء ، قبالة الساحل المقابل لمدينة القره بوللي ، حيث تم تسليم
هؤلاء المهاجرين إلى حرس السواحل بمنطقة القره بوللي .
( وال )
لجنة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالمؤتمر الوطني العام تطّلع على التحضيرات والإجراءات التي تم اتخاذها بشأن إنـجاح موسم الحج لهذا العام والآليات المتبعة في الخصوص ، وتناقش موضوع الضرائب المفروضة من الدولة الليبية .
طرابلس 24 سبتمر 2013 ( وال ) - ناقشت لجنة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالمؤتمر
الوطني العام مع وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية ، الاستعدادات والتحضيرات
والإجراءات التي تم اتخاذها بشأن إنجاح موسم الحج لهذا العام والآليات المتبعة في
الخصوص .
كما ناقشت اللجنة - في اجتماعها الذي عقدته أمس الاثنين بمقر ديوان رئاسة
المؤتمر بطرابلس مع مدير مصلحة الضرائب وعدد من المسؤولين بالمصلحة - موضوع الضرائب
المفروضة من الدولة الليبية ، والسبل الكفيلة لمعالجة القوانين المنظمة لها ،
وصياغة القوانين البديلة التي تتواءم مع أحكام الشريعة الإسلامية .
وخلص الاجتماع ، بالاتفاق على التواصل المستمر مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية
، وأهمية عقد ندوات وورش عمل لوضع حلول وبدائل عن الضرائب غير المشروعة التي أرهقت
كاهل المواطن الليبي .
( وال )
«جوجل» تدشن موقعًا جديدًا على الإنترنت لأرشفة دساتير العالم
طرحت شركة «جوجل»، الأمريكية، موقعًا جديدًا على الإنترنت
يحتوي على دساتير بلدان العالم، وأبرز مشاريع الدساتير، بالإضافة إلى
مجموعة من الموضوعات والمواد الدستورية، بهدف تسليح واضعي الدساتير بما
يلزم لكتابة دساتير بلادهم، بالإضافة إلى تزويد المواطنين بالمعرفة اللازمة
عن دساتيرهم ودساتير البلدان في جميع أنحاء العالم.
وأطلقت «جوجل»، حسب ما جاء في مدونتها على الإنترنت، اسم
«مشروع دستور»، على الموقع الإلكتروني الجديد، constituteproject.org، الذي
يوفر الموقع إمكانية تصفح دساتير البلدان حسب تاريخ الإنشاء، أو إمكانية
الاطلاع على مواضيع محددة.
ويستطيع المستخدم حفظ نسخة من الدساتير أو المواضيع والمواد
الدستورية على جهازه، أو تصفحها، كما يستطيع المستخدم البحث عن مواضيع أو
كلمات محددة، مثل «العدل، حقوق الإنسان، الأجور».
يشار إلى أن الموقع لا يزال في طور الإنشاء وقابل
للتحديث، حيث لا يوجد دساتير لعدد من دول العالم، ومن بينها مصر، والتي
ستدرج في وقت لاحق.تأجيل إطلاق "BBM" لأندرويد وآيفون لأسبوع على الأقل
دبي - البوابة العربية للأخبار التقنية
أعلنت شركة "بلاكبيري" على مدونتها قبل قليل، أنها ستضطر إلى تأجيل
عملية إطلاق تطبيق مسنجر بلاكبيري BBM لهواتف أندرويد وآيفون لفترة لم
تحددها، لكنها ليست خلال الأسبوع الحالي على الأقل.
جاء الإعلان بعد أن قالت قبل أيام، بأن "نسخة تسربت من التطبيق قبل إطلاقه رسميا تسببت بحدوث مشاكل تقنية، أدت إلى تأجيل إطلاق الخدمة"، والذي كان من المفترض أن يكون السبت الماضي.
وقام رئيس "BBM" في شركة "بلاكبيري" بنشر تدوينة على موقع الشركة، أوضح فيها بعض الأمور المتعلقة بالتطبيق، وذكر بأن النسخة المسربة التي انتشرت على مواقع تبادل الملفات تعاني من مشكلة كانت "بلاكبيري" على علم بها".
وتتمثل مشكلة النسخة المسربة التجريبية بأنها، تتسبب باستهلاك حركة مرور البيانات بأحجام أكبر من الطبيعي والمتوقع، في حين أن النسخة النهائية والتي كان من المفترض أن تطلقها الشركة يوم السبت فيها حل لهذه المشكلة، إلا أن الشركة لم تتمكن من تعطيل مستخدمي النسخة المسربة قبل إطلاق الخدمة.
وأضاف رئيس "البلاكبيري مسنجر"، أن "بلاك بيري حاولت حل المشاكل المتعلقة بهذه النسخة يوم السبت، إلا أن عدد مستخدميها الذي قارب المليون وتوجه إلى الازدياد، جعل إصلاح المشكلة صعبا، وكان القرار الوحيد الذي من الممكن اتخاذه هو الإيقاف المؤقت لإطلاق التطبيق على أندرويد وآيفون".
ويعمل فريق بلاكبيري على تعديل النظام حاليا لحجب النسخة المسربة بشكل كامل قبل إطلاق النسخة الرسمية، ورغم أن هذه تبدو مهمة سهلة إلا أنها ليست سهلة، على حد تعبير رئيس "البلاكبيري مسنجر"، والذي قال، بأنه "لا يتوقع إطلاق التطبيق الرسمي خلال الأسبوع الحالي".
يذكر أن بلاكبيري التي تعاني من أزمة مالية طاحنة قد تم بيعها لشركة "فيرفاكس" الكندية، لكن بعض التقارير السابقة أشارت بأن تطبيق "BBM" قد ينفصل إلى شركة مستقلة بحد ذاته.
جاء الإعلان بعد أن قالت قبل أيام، بأن "نسخة تسربت من التطبيق قبل إطلاقه رسميا تسببت بحدوث مشاكل تقنية، أدت إلى تأجيل إطلاق الخدمة"، والذي كان من المفترض أن يكون السبت الماضي.
وقام رئيس "BBM" في شركة "بلاكبيري" بنشر تدوينة على موقع الشركة، أوضح فيها بعض الأمور المتعلقة بالتطبيق، وذكر بأن النسخة المسربة التي انتشرت على مواقع تبادل الملفات تعاني من مشكلة كانت "بلاكبيري" على علم بها".
وتتمثل مشكلة النسخة المسربة التجريبية بأنها، تتسبب باستهلاك حركة مرور البيانات بأحجام أكبر من الطبيعي والمتوقع، في حين أن النسخة النهائية والتي كان من المفترض أن تطلقها الشركة يوم السبت فيها حل لهذه المشكلة، إلا أن الشركة لم تتمكن من تعطيل مستخدمي النسخة المسربة قبل إطلاق الخدمة.
وأضاف رئيس "البلاكبيري مسنجر"، أن "بلاك بيري حاولت حل المشاكل المتعلقة بهذه النسخة يوم السبت، إلا أن عدد مستخدميها الذي قارب المليون وتوجه إلى الازدياد، جعل إصلاح المشكلة صعبا، وكان القرار الوحيد الذي من الممكن اتخاذه هو الإيقاف المؤقت لإطلاق التطبيق على أندرويد وآيفون".
ويعمل فريق بلاكبيري على تعديل النظام حاليا لحجب النسخة المسربة بشكل كامل قبل إطلاق النسخة الرسمية، ورغم أن هذه تبدو مهمة سهلة إلا أنها ليست سهلة، على حد تعبير رئيس "البلاكبيري مسنجر"، والذي قال، بأنه "لا يتوقع إطلاق التطبيق الرسمي خلال الأسبوع الحالي".
يذكر أن بلاكبيري التي تعاني من أزمة مالية طاحنة قد تم بيعها لشركة "فيرفاكس" الكندية، لكن بعض التقارير السابقة أشارت بأن تطبيق "BBM" قد ينفصل إلى شركة مستقلة بحد ذاته.
لنتكلم عن الأطفال / بقلم - باسم يوسف
الشروق
لا أريد اليوم أن أتكلم فى السياسة ومتاعبها ومشاكلها. اليوم أريد أن أستأذنكم فى الكلام عن موضوع مختلف تماما. أريد أن أفتح نقاشا هادئا حول شيئا قد يبدو تافها فى خضم ما تمر بها البلاد من تقلبات سياسية وإرهاب وكتابة دستور واضطرابات وخلافه. فعذرا مقدما عزيزى القارئ.. فى الأسابيع القليلة الماضية تسنى لى قضاء وقت أكبر مع عائلتى ومع طفلتى التى لم تتجاوز العام ونصف. ابنتى عبارة عن «مكنة فرك» أى إنها تتحرك وتلعب وتكسر وتصيح وتتداخل مع كل أحد ومع كل شىء. مثلها مثل باقى الأطفال فى سنها (لكن بصراحة نادية مزوداها حبتين). وقد سعدنا جدا حين وجدنا ما يجعلها هادئة ومنتبهة و«راسية كده». جاء الحل السحرى فى متابعة أغانى وفيديوهات الأطفال على قنوات اليوتيوب وقنوات التليفزيون. شىء جميل أن تجد طفلك يتابع شيئا ما بهدوء واهتمام بدلا من أن يتحول لسلاح دمار شامل فى منزلك. من باب الفضول تابعت بعض هذه القنوات سواء على الإنترنت أو التليفزيون ووجدت أنه لا توجد قناة مصرية واحدة بينهم. فقنوات الأطفال المتخصصة على الإنترنت السواد الأعظم منها قنوات أجنبية وتحقق الفيديوهات فى هذه القنوات عدد مشاهدات تتخطى عشرات الملايين. هناك قنوات أخرى عربية ولا يوجد أى منها باللهجة المصرية. اما على التليفزيون فقنوات الكارتون إن لم تكن أجنبية فهى مدبلجة. هذا إلى جانب قنوات من دول عربية أخرى، أو قنوات متخصصة كجزء من شبكة عملاقة مثل ام بى سى أو الجزيرة. تساءلت هنا، أين برامج الأطفال المصرية؟ أتذكر حين كنت طفلا أن هناك علامات فارقة فى طفولتنا مثل برنامج سينما الأطفال مع عفاف الهلاوى وما يطلبه الأطفال، أو بقلظ وماما نجوى وبابا ماجد. انتهاء بكارثة برامج الأطفال ماما سامية شرابى. وبالرغم من ان هذه البرامج قد شكلت وجداننا ونحن أطفال وبالرغم من ان هذه البرامج كانت رائدة فى وقتها فإننا اكتشفنا بعد أن تقدمنا فى السن أننا قد خدعنا. فكل ميزة هذه البرامج انها كانت وحدها بدون منافسة من قنوات فضائية أو إنترنت. لقد تعلقنا بهذه البرامج بسبب شخصية المذيع ولكن إعداد الحلقات نفسها لم يكن يتعدى قص ولزق من منتجات أجنبية مع ترجمة من صوت المذيع. اكتشفت الآن أن التليفزيون المصرى بكل ريادته لم ينجح فى أن يقدم أى نموذج ناجح لأطفالنا بالرغم من أنه أول تليفزيون فى المنطقة. أما الآن فالموضوع أسوأ بكثير، فأنا أعلم أن هناك الكثير من المواهب التى تحاول أن تقدم محتوى مصريا للأطفال. هذه المواهب تواجه برفض شديد، وكأن القنوات المصرية قد وقعت على ميثاق سرى بعدم شراء أو تشجيع أى منتج مصرى للأطفال. يبدو أنه من غير المربح أن تقوم قناة مصرية بشراء هذه البرامج ولذلك فكل ما تراه فى القنوات الخاصة هو البرامج الحوارية والمسلسلات التركى وبرامج المسابقات المصورة فى لبنان. أين المحتوى المصرى؟ يقولون إن هناك قناة اسمها قناة الأسرة والطفل. هل يشاهدها أحد؟ هل يتابعها ويتأثر بها أحد؟ وإذا كانت القنوات الخاصة التى تهدف للربح لا تريد القيام بهذا الدور فأين الدور القومى الذى يجب أن تقوم به الدولة؟ بعد أن كانت أصوات ــ مثل عفاف راضى ومحمد ثروت ــ تغنى للأطفال.. من يغنى الآن لهم؟ بعد «يا شمس يا شموسة» أصبح أطفالنا يغنون «بوس الواوا». حين حاول حمادة هلال أن يقدم أغنية للأطفال استخدم سبونج بوب وهى شخصية كارتونية غير مصرية وغير عربية حتى صفاء أبو السعود التى كانت تظهر مرة فى السنة فى احتفالات الطفولة امام سوزان مبارك وكان يتم تكليف ملحنين عتاولة لتلحين أغانيها، حتى هذا لم يعد موجودا. أطفالنا الآن تتشبع عيونهم ببرامج أطفال أجنبية وتتشبع آذانهم بلهجات مدبلجة غير مصرية ولا عزاء لثقافتنا ولا وجود لمصريتنا. ربما تظن أن هذا مقال تافه لأنه يتكلم عن برامج الأطفال وأغانى الأطفال ولكن فى بيتى وبيتك وبيت أقاربك هناك أطفال تتشكل شخصياتهم وقيمهم ولغتهم ولهجتهم ببرامج وأغانى وشخصيات لا تنتمى لنا. لست ممن يحبون تهويل الأمور وادخال نظريات المؤامرة على الفاضى والمليان ولا اريد أن استخدم عبارات مثل «إنها حرب على هويتنا ومحاولة لطمس شخصيتنا». هى ليست حربا. فالحرب عبارة عن صراع بين جانبين. أما جانبنا فقد اختار ألا يدخلها من الأصل وسلم الميدان للآخرين ليفعلوا به ما يشاءون وجلسنا نحن مبتسمين راضين ونحن نشاهد أطفالنا يغنون أغانى الأطفال الأجنبية سعداء بتعلمهم لغة أخرى غير مبالين بلغتنا «البلدى». لست أيضا ممن يكررون اتهامات الحرب على الهوية أو «القيم الغربية المنحلة» التى تتسرب إلى أولادنا، ففى الحقيقة هذه البرامج مفيدة جدا وتعليمية جدا وما يستفزك حقا أن افكارها بسيطة ولا تحتاج إلى تمويل ضخم، ومع ذلك اخترنا الطريق الأسهل فاستوردنا أشياء كان الأجدر بنا ان نصنعها ونبتكرها ونقدمها لأولادنا هنا. ولست من هؤلاء الذين يحاربون اللغات الأجنبية، بالعكس أنا أؤمن أنه يجب أن يتعلم الطفل منذ الصغر لغة ثانية وثالثة، وان يتفوق فيهما ولكن ليس على حساب اللغة الأم. نحن نترك أطفالنا أمام التليفزيون واليوتيوب سعداء بهدوئهم وتركيزهم على شىء اخر غير تكسير البيت وإثارة الفوضى ولكننا على المدى البعيد نخسر أكثر. نحن خبراء فى اهدار مواردنا. لقد اكتسب المصريون شهرة بأن بلدهم لديه كل المميزات التى تحلم بها بلاد اخرى، مثل الموقع الجغرافى ونهر النيل والشواطئ الممتدة والطقس الرائع والثروات المعدنية الكثيرة، ومع ذلك فنحن أساتذة فى إهدار هذه الثروات ومتخصصون فى عدم الاستفادة منها. يبقى لدينا مورد واحد، ثروة واحدة، هى أطفالنا، ولكننا للأسف نهدرهم بين إهمال وأمية وتعليم سيئ، إن كانوا فقراء. أما إن كانوا من بيوت ميسورة مقتدرة فنحن نغربهم ونخلق منهم أطفالا يغنون ويفكرون ويحلمون ويمزحون بلغة أخرى غير لغتنا الام. ربما تكون سعيدا الآن بهذا الإنجاز، لكن فى المستقبل القريب إن لم تتغرب انت ايضا فمصيرك مثل لغتك «البلدى»، يستخدمها ابنك فقط عند اللزوم.
لا أريد اليوم أن أتكلم فى السياسة ومتاعبها ومشاكلها. اليوم أريد أن أستأذنكم فى الكلام عن موضوع مختلف تماما. أريد أن أفتح نقاشا هادئا حول شيئا قد يبدو تافها فى خضم ما تمر بها البلاد من تقلبات سياسية وإرهاب وكتابة دستور واضطرابات وخلافه. فعذرا مقدما عزيزى القارئ.. فى الأسابيع القليلة الماضية تسنى لى قضاء وقت أكبر مع عائلتى ومع طفلتى التى لم تتجاوز العام ونصف. ابنتى عبارة عن «مكنة فرك» أى إنها تتحرك وتلعب وتكسر وتصيح وتتداخل مع كل أحد ومع كل شىء. مثلها مثل باقى الأطفال فى سنها (لكن بصراحة نادية مزوداها حبتين). وقد سعدنا جدا حين وجدنا ما يجعلها هادئة ومنتبهة و«راسية كده». جاء الحل السحرى فى متابعة أغانى وفيديوهات الأطفال على قنوات اليوتيوب وقنوات التليفزيون. شىء جميل أن تجد طفلك يتابع شيئا ما بهدوء واهتمام بدلا من أن يتحول لسلاح دمار شامل فى منزلك. من باب الفضول تابعت بعض هذه القنوات سواء على الإنترنت أو التليفزيون ووجدت أنه لا توجد قناة مصرية واحدة بينهم. فقنوات الأطفال المتخصصة على الإنترنت السواد الأعظم منها قنوات أجنبية وتحقق الفيديوهات فى هذه القنوات عدد مشاهدات تتخطى عشرات الملايين. هناك قنوات أخرى عربية ولا يوجد أى منها باللهجة المصرية. اما على التليفزيون فقنوات الكارتون إن لم تكن أجنبية فهى مدبلجة. هذا إلى جانب قنوات من دول عربية أخرى، أو قنوات متخصصة كجزء من شبكة عملاقة مثل ام بى سى أو الجزيرة. تساءلت هنا، أين برامج الأطفال المصرية؟ أتذكر حين كنت طفلا أن هناك علامات فارقة فى طفولتنا مثل برنامج سينما الأطفال مع عفاف الهلاوى وما يطلبه الأطفال، أو بقلظ وماما نجوى وبابا ماجد. انتهاء بكارثة برامج الأطفال ماما سامية شرابى. وبالرغم من ان هذه البرامج قد شكلت وجداننا ونحن أطفال وبالرغم من ان هذه البرامج كانت رائدة فى وقتها فإننا اكتشفنا بعد أن تقدمنا فى السن أننا قد خدعنا. فكل ميزة هذه البرامج انها كانت وحدها بدون منافسة من قنوات فضائية أو إنترنت. لقد تعلقنا بهذه البرامج بسبب شخصية المذيع ولكن إعداد الحلقات نفسها لم يكن يتعدى قص ولزق من منتجات أجنبية مع ترجمة من صوت المذيع. اكتشفت الآن أن التليفزيون المصرى بكل ريادته لم ينجح فى أن يقدم أى نموذج ناجح لأطفالنا بالرغم من أنه أول تليفزيون فى المنطقة. أما الآن فالموضوع أسوأ بكثير، فأنا أعلم أن هناك الكثير من المواهب التى تحاول أن تقدم محتوى مصريا للأطفال. هذه المواهب تواجه برفض شديد، وكأن القنوات المصرية قد وقعت على ميثاق سرى بعدم شراء أو تشجيع أى منتج مصرى للأطفال. يبدو أنه من غير المربح أن تقوم قناة مصرية بشراء هذه البرامج ولذلك فكل ما تراه فى القنوات الخاصة هو البرامج الحوارية والمسلسلات التركى وبرامج المسابقات المصورة فى لبنان. أين المحتوى المصرى؟ يقولون إن هناك قناة اسمها قناة الأسرة والطفل. هل يشاهدها أحد؟ هل يتابعها ويتأثر بها أحد؟ وإذا كانت القنوات الخاصة التى تهدف للربح لا تريد القيام بهذا الدور فأين الدور القومى الذى يجب أن تقوم به الدولة؟ بعد أن كانت أصوات ــ مثل عفاف راضى ومحمد ثروت ــ تغنى للأطفال.. من يغنى الآن لهم؟ بعد «يا شمس يا شموسة» أصبح أطفالنا يغنون «بوس الواوا». حين حاول حمادة هلال أن يقدم أغنية للأطفال استخدم سبونج بوب وهى شخصية كارتونية غير مصرية وغير عربية حتى صفاء أبو السعود التى كانت تظهر مرة فى السنة فى احتفالات الطفولة امام سوزان مبارك وكان يتم تكليف ملحنين عتاولة لتلحين أغانيها، حتى هذا لم يعد موجودا. أطفالنا الآن تتشبع عيونهم ببرامج أطفال أجنبية وتتشبع آذانهم بلهجات مدبلجة غير مصرية ولا عزاء لثقافتنا ولا وجود لمصريتنا. ربما تظن أن هذا مقال تافه لأنه يتكلم عن برامج الأطفال وأغانى الأطفال ولكن فى بيتى وبيتك وبيت أقاربك هناك أطفال تتشكل شخصياتهم وقيمهم ولغتهم ولهجتهم ببرامج وأغانى وشخصيات لا تنتمى لنا. لست ممن يحبون تهويل الأمور وادخال نظريات المؤامرة على الفاضى والمليان ولا اريد أن استخدم عبارات مثل «إنها حرب على هويتنا ومحاولة لطمس شخصيتنا». هى ليست حربا. فالحرب عبارة عن صراع بين جانبين. أما جانبنا فقد اختار ألا يدخلها من الأصل وسلم الميدان للآخرين ليفعلوا به ما يشاءون وجلسنا نحن مبتسمين راضين ونحن نشاهد أطفالنا يغنون أغانى الأطفال الأجنبية سعداء بتعلمهم لغة أخرى غير مبالين بلغتنا «البلدى». لست أيضا ممن يكررون اتهامات الحرب على الهوية أو «القيم الغربية المنحلة» التى تتسرب إلى أولادنا، ففى الحقيقة هذه البرامج مفيدة جدا وتعليمية جدا وما يستفزك حقا أن افكارها بسيطة ولا تحتاج إلى تمويل ضخم، ومع ذلك اخترنا الطريق الأسهل فاستوردنا أشياء كان الأجدر بنا ان نصنعها ونبتكرها ونقدمها لأولادنا هنا. ولست من هؤلاء الذين يحاربون اللغات الأجنبية، بالعكس أنا أؤمن أنه يجب أن يتعلم الطفل منذ الصغر لغة ثانية وثالثة، وان يتفوق فيهما ولكن ليس على حساب اللغة الأم. نحن نترك أطفالنا أمام التليفزيون واليوتيوب سعداء بهدوئهم وتركيزهم على شىء اخر غير تكسير البيت وإثارة الفوضى ولكننا على المدى البعيد نخسر أكثر. نحن خبراء فى اهدار مواردنا. لقد اكتسب المصريون شهرة بأن بلدهم لديه كل المميزات التى تحلم بها بلاد اخرى، مثل الموقع الجغرافى ونهر النيل والشواطئ الممتدة والطقس الرائع والثروات المعدنية الكثيرة، ومع ذلك فنحن أساتذة فى إهدار هذه الثروات ومتخصصون فى عدم الاستفادة منها. يبقى لدينا مورد واحد، ثروة واحدة، هى أطفالنا، ولكننا للأسف نهدرهم بين إهمال وأمية وتعليم سيئ، إن كانوا فقراء. أما إن كانوا من بيوت ميسورة مقتدرة فنحن نغربهم ونخلق منهم أطفالا يغنون ويفكرون ويحلمون ويمزحون بلغة أخرى غير لغتنا الام. ربما تكون سعيدا الآن بهذا الإنجاز، لكن فى المستقبل القريب إن لم تتغرب انت ايضا فمصيرك مثل لغتك «البلدى»، يستخدمها ابنك فقط عند اللزوم.
لا
أريد اليوم أن أتكلم فى السياسة ومتاعبها ومشاكلها. اليوم أريد أن
أستأذنكم فى الكلام عن موضوع مختلف تماما. أريد أن أفتح نقاشا هادئا حول
شيئا قد يبدو تافها فى خضم ما تمر بها البلاد من تقلبات سياسية وإرهاب
وكتابة دستور واضطرابات وخلافه. فعذرا مقدما عزيزى القارئ..
فى الأسابيع القليلة الماضية تسنى لى قضاء وقت أكبر مع عائلتى ومع طفلتى التى لم تتجاوز العام ونصف. ابنتى عبارة عن «مكنة فرك» أى إنها تتحرك وتلعب وتكسر وتصيح وتتداخل مع كل أحد ومع كل شىء. مثلها مثل باقى الأطفال فى سنها (لكن بصراحة نادية مزوداها حبتين). وقد سعدنا جدا حين وجدنا ما يجعلها هادئة ومنتبهة و«راسية كده». جاء الحل السحرى فى متابعة أغانى وفيديوهات الأطفال على قنوات اليوتيوب وقنوات التليفزيون.
شىء جميل أن تجد طفلك يتابع شيئا ما بهدوء واهتمام بدلا من أن يتحول لسلاح دمار شامل فى منزلك.
من باب الفضول تابعت بعض هذه القنوات سواء على الإنترنت أو التليفزيون ووجدت أنه لا توجد قناة مصرية واحدة بينهم.
فقنوات الأطفال المتخصصة على الإنترنت السواد الأعظم منها قنوات أجنبية وتحقق الفيديوهات فى هذه القنوات عدد مشاهدات تتخطى عشرات الملايين. هناك قنوات أخرى عربية ولا يوجد أى منها باللهجة المصرية. اما على التليفزيون فقنوات الكارتون إن لم تكن أجنبية فهى مدبلجة. هذا إلى جانب قنوات من دول عربية أخرى، أو قنوات متخصصة كجزء من شبكة عملاقة مثل ام بى سى أو الجزيرة.
تساءلت هنا، أين برامج الأطفال المصرية؟
أتذكر حين كنت طفلا أن هناك علامات فارقة فى طفولتنا مثل برنامج سينما الأطفال مع عفاف الهلاوى وما يطلبه الأطفال، أو بقلظ وماما نجوى وبابا ماجد. انتهاء بكارثة برامج الأطفال ماما سامية شرابى.
وبالرغم من ان هذه البرامج قد شكلت وجداننا ونحن أطفال وبالرغم من ان هذه البرامج كانت رائدة فى وقتها فإننا اكتشفنا بعد أن تقدمنا فى السن أننا قد خدعنا. فكل ميزة هذه البرامج انها كانت وحدها بدون منافسة من قنوات فضائية أو إنترنت. لقد تعلقنا بهذه البرامج بسبب شخصية المذيع ولكن إعداد الحلقات نفسها لم يكن يتعدى قص ولزق من منتجات أجنبية مع ترجمة من صوت المذيع.
اكتشفت الآن أن التليفزيون المصرى بكل ريادته لم ينجح فى أن يقدم أى نموذج ناجح لأطفالنا بالرغم من أنه أول تليفزيون فى المنطقة.
أما الآن فالموضوع أسوأ بكثير، فأنا أعلم أن هناك الكثير من المواهب التى تحاول أن تقدم محتوى مصريا للأطفال. هذه المواهب تواجه برفض شديد، وكأن القنوات المصرية قد وقعت على ميثاق سرى بعدم شراء أو تشجيع أى منتج مصرى للأطفال. يبدو أنه من غير المربح أن تقوم قناة مصرية بشراء هذه البرامج ولذلك فكل ما تراه فى القنوات الخاصة هو البرامج الحوارية والمسلسلات التركى وبرامج المسابقات المصورة فى لبنان.
أين المحتوى المصرى؟
يقولون إن هناك قناة اسمها قناة الأسرة والطفل. هل يشاهدها أحد؟ هل يتابعها ويتأثر بها أحد؟ وإذا كانت القنوات الخاصة التى تهدف للربح لا تريد القيام بهذا الدور فأين الدور القومى الذى يجب أن تقوم به الدولة؟
بعد أن كانت أصوات ــ مثل عفاف راضى ومحمد ثروت ــ تغنى للأطفال.. من يغنى الآن لهم؟
بعد «يا شمس يا شموسة» أصبح أطفالنا يغنون «بوس الواوا».
حين حاول حمادة هلال أن يقدم أغنية للأطفال استخدم سبونج بوب وهى شخصية كارتونية غير مصرية وغير عربية
حتى صفاء أبو السعود التى كانت تظهر مرة فى السنة فى احتفالات الطفولة امام سوزان مبارك وكان يتم تكليف ملحنين عتاولة لتلحين أغانيها، حتى هذا لم يعد موجودا.
أطفالنا الآن تتشبع عيونهم ببرامج أطفال أجنبية وتتشبع آذانهم بلهجات مدبلجة غير مصرية ولا عزاء لثقافتنا ولا وجود لمصريتنا.
ربما تظن أن هذا مقال تافه لأنه يتكلم عن برامج الأطفال وأغانى الأطفال ولكن فى بيتى وبيتك وبيت أقاربك هناك أطفال تتشكل شخصياتهم وقيمهم ولغتهم ولهجتهم ببرامج وأغانى وشخصيات لا تنتمى لنا.
لست ممن يحبون تهويل الأمور وادخال نظريات المؤامرة على الفاضى والمليان ولا اريد أن استخدم عبارات مثل «إنها حرب على هويتنا ومحاولة لطمس شخصيتنا». هى ليست حربا. فالحرب عبارة عن صراع بين جانبين. أما جانبنا فقد اختار ألا يدخلها من الأصل وسلم الميدان للآخرين ليفعلوا به ما يشاءون وجلسنا نحن مبتسمين راضين ونحن نشاهد أطفالنا يغنون أغانى الأطفال الأجنبية سعداء بتعلمهم لغة أخرى غير مبالين بلغتنا «البلدى».
لست أيضا ممن يكررون اتهامات الحرب على الهوية أو «القيم الغربية المنحلة» التى تتسرب إلى أولادنا، ففى الحقيقة هذه البرامج مفيدة جدا وتعليمية جدا وما يستفزك حقا أن افكارها بسيطة ولا تحتاج إلى تمويل ضخم، ومع ذلك اخترنا الطريق الأسهل فاستوردنا أشياء كان الأجدر بنا ان نصنعها ونبتكرها ونقدمها لأولادنا هنا.
ولست من هؤلاء الذين يحاربون اللغات الأجنبية، بالعكس أنا أؤمن أنه يجب أن يتعلم الطفل منذ الصغر لغة ثانية وثالثة، وان يتفوق فيهما ولكن ليس على حساب اللغة الأم.
نحن نترك أطفالنا أمام التليفزيون واليوتيوب سعداء بهدوئهم وتركيزهم على شىء اخر غير تكسير البيت وإثارة الفوضى ولكننا على المدى البعيد نخسر أكثر.
نحن خبراء فى اهدار مواردنا. لقد اكتسب المصريون شهرة بأن بلدهم لديه كل المميزات التى تحلم بها بلاد اخرى، مثل الموقع الجغرافى ونهر النيل والشواطئ الممتدة والطقس الرائع والثروات المعدنية الكثيرة، ومع ذلك فنحن أساتذة فى إهدار هذه الثروات ومتخصصون فى عدم الاستفادة منها.
يبقى لدينا مورد واحد، ثروة واحدة، هى أطفالنا، ولكننا للأسف نهدرهم بين إهمال وأمية وتعليم سيئ، إن كانوا فقراء. أما إن كانوا من بيوت ميسورة مقتدرة فنحن نغربهم ونخلق منهم أطفالا يغنون ويفكرون ويحلمون ويمزحون بلغة أخرى غير لغتنا الام. ربما تكون سعيدا الآن بهذا الإنجاز، لكن فى المستقبل القريب إن لم تتغرب انت ايضا فمصيرك مثل لغتك «البلدى»، يستخدمها ابنك فقط عند اللزوم.
اقرأ المزيد هنا: http://www.shorouknews.com/columns/view.aspx?cdate=24092013&id=b330c377-81a2-4b56-b6bf-750701a44de7
فى الأسابيع القليلة الماضية تسنى لى قضاء وقت أكبر مع عائلتى ومع طفلتى التى لم تتجاوز العام ونصف. ابنتى عبارة عن «مكنة فرك» أى إنها تتحرك وتلعب وتكسر وتصيح وتتداخل مع كل أحد ومع كل شىء. مثلها مثل باقى الأطفال فى سنها (لكن بصراحة نادية مزوداها حبتين). وقد سعدنا جدا حين وجدنا ما يجعلها هادئة ومنتبهة و«راسية كده». جاء الحل السحرى فى متابعة أغانى وفيديوهات الأطفال على قنوات اليوتيوب وقنوات التليفزيون.
شىء جميل أن تجد طفلك يتابع شيئا ما بهدوء واهتمام بدلا من أن يتحول لسلاح دمار شامل فى منزلك.
من باب الفضول تابعت بعض هذه القنوات سواء على الإنترنت أو التليفزيون ووجدت أنه لا توجد قناة مصرية واحدة بينهم.
فقنوات الأطفال المتخصصة على الإنترنت السواد الأعظم منها قنوات أجنبية وتحقق الفيديوهات فى هذه القنوات عدد مشاهدات تتخطى عشرات الملايين. هناك قنوات أخرى عربية ولا يوجد أى منها باللهجة المصرية. اما على التليفزيون فقنوات الكارتون إن لم تكن أجنبية فهى مدبلجة. هذا إلى جانب قنوات من دول عربية أخرى، أو قنوات متخصصة كجزء من شبكة عملاقة مثل ام بى سى أو الجزيرة.
تساءلت هنا، أين برامج الأطفال المصرية؟
أتذكر حين كنت طفلا أن هناك علامات فارقة فى طفولتنا مثل برنامج سينما الأطفال مع عفاف الهلاوى وما يطلبه الأطفال، أو بقلظ وماما نجوى وبابا ماجد. انتهاء بكارثة برامج الأطفال ماما سامية شرابى.
وبالرغم من ان هذه البرامج قد شكلت وجداننا ونحن أطفال وبالرغم من ان هذه البرامج كانت رائدة فى وقتها فإننا اكتشفنا بعد أن تقدمنا فى السن أننا قد خدعنا. فكل ميزة هذه البرامج انها كانت وحدها بدون منافسة من قنوات فضائية أو إنترنت. لقد تعلقنا بهذه البرامج بسبب شخصية المذيع ولكن إعداد الحلقات نفسها لم يكن يتعدى قص ولزق من منتجات أجنبية مع ترجمة من صوت المذيع.
اكتشفت الآن أن التليفزيون المصرى بكل ريادته لم ينجح فى أن يقدم أى نموذج ناجح لأطفالنا بالرغم من أنه أول تليفزيون فى المنطقة.
أما الآن فالموضوع أسوأ بكثير، فأنا أعلم أن هناك الكثير من المواهب التى تحاول أن تقدم محتوى مصريا للأطفال. هذه المواهب تواجه برفض شديد، وكأن القنوات المصرية قد وقعت على ميثاق سرى بعدم شراء أو تشجيع أى منتج مصرى للأطفال. يبدو أنه من غير المربح أن تقوم قناة مصرية بشراء هذه البرامج ولذلك فكل ما تراه فى القنوات الخاصة هو البرامج الحوارية والمسلسلات التركى وبرامج المسابقات المصورة فى لبنان.
أين المحتوى المصرى؟
يقولون إن هناك قناة اسمها قناة الأسرة والطفل. هل يشاهدها أحد؟ هل يتابعها ويتأثر بها أحد؟ وإذا كانت القنوات الخاصة التى تهدف للربح لا تريد القيام بهذا الدور فأين الدور القومى الذى يجب أن تقوم به الدولة؟
بعد أن كانت أصوات ــ مثل عفاف راضى ومحمد ثروت ــ تغنى للأطفال.. من يغنى الآن لهم؟
بعد «يا شمس يا شموسة» أصبح أطفالنا يغنون «بوس الواوا».
حين حاول حمادة هلال أن يقدم أغنية للأطفال استخدم سبونج بوب وهى شخصية كارتونية غير مصرية وغير عربية
حتى صفاء أبو السعود التى كانت تظهر مرة فى السنة فى احتفالات الطفولة امام سوزان مبارك وكان يتم تكليف ملحنين عتاولة لتلحين أغانيها، حتى هذا لم يعد موجودا.
أطفالنا الآن تتشبع عيونهم ببرامج أطفال أجنبية وتتشبع آذانهم بلهجات مدبلجة غير مصرية ولا عزاء لثقافتنا ولا وجود لمصريتنا.
ربما تظن أن هذا مقال تافه لأنه يتكلم عن برامج الأطفال وأغانى الأطفال ولكن فى بيتى وبيتك وبيت أقاربك هناك أطفال تتشكل شخصياتهم وقيمهم ولغتهم ولهجتهم ببرامج وأغانى وشخصيات لا تنتمى لنا.
لست ممن يحبون تهويل الأمور وادخال نظريات المؤامرة على الفاضى والمليان ولا اريد أن استخدم عبارات مثل «إنها حرب على هويتنا ومحاولة لطمس شخصيتنا». هى ليست حربا. فالحرب عبارة عن صراع بين جانبين. أما جانبنا فقد اختار ألا يدخلها من الأصل وسلم الميدان للآخرين ليفعلوا به ما يشاءون وجلسنا نحن مبتسمين راضين ونحن نشاهد أطفالنا يغنون أغانى الأطفال الأجنبية سعداء بتعلمهم لغة أخرى غير مبالين بلغتنا «البلدى».
لست أيضا ممن يكررون اتهامات الحرب على الهوية أو «القيم الغربية المنحلة» التى تتسرب إلى أولادنا، ففى الحقيقة هذه البرامج مفيدة جدا وتعليمية جدا وما يستفزك حقا أن افكارها بسيطة ولا تحتاج إلى تمويل ضخم، ومع ذلك اخترنا الطريق الأسهل فاستوردنا أشياء كان الأجدر بنا ان نصنعها ونبتكرها ونقدمها لأولادنا هنا.
ولست من هؤلاء الذين يحاربون اللغات الأجنبية، بالعكس أنا أؤمن أنه يجب أن يتعلم الطفل منذ الصغر لغة ثانية وثالثة، وان يتفوق فيهما ولكن ليس على حساب اللغة الأم.
نحن نترك أطفالنا أمام التليفزيون واليوتيوب سعداء بهدوئهم وتركيزهم على شىء اخر غير تكسير البيت وإثارة الفوضى ولكننا على المدى البعيد نخسر أكثر.
نحن خبراء فى اهدار مواردنا. لقد اكتسب المصريون شهرة بأن بلدهم لديه كل المميزات التى تحلم بها بلاد اخرى، مثل الموقع الجغرافى ونهر النيل والشواطئ الممتدة والطقس الرائع والثروات المعدنية الكثيرة، ومع ذلك فنحن أساتذة فى إهدار هذه الثروات ومتخصصون فى عدم الاستفادة منها.
يبقى لدينا مورد واحد، ثروة واحدة، هى أطفالنا، ولكننا للأسف نهدرهم بين إهمال وأمية وتعليم سيئ، إن كانوا فقراء. أما إن كانوا من بيوت ميسورة مقتدرة فنحن نغربهم ونخلق منهم أطفالا يغنون ويفكرون ويحلمون ويمزحون بلغة أخرى غير لغتنا الام. ربما تكون سعيدا الآن بهذا الإنجاز، لكن فى المستقبل القريب إن لم تتغرب انت ايضا فمصيرك مثل لغتك «البلدى»، يستخدمها ابنك فقط عند اللزوم.
اقرأ المزيد هنا: http://www.shorouknews.com/columns/view.aspx?cdate=24092013&id=b330c377-81a2-4b56-b6bf-750701a44de7
لا
أريد اليوم أن أتكلم فى السياسة ومتاعبها ومشاكلها. اليوم أريد أن
أستأذنكم فى الكلام عن موضوع مختلف تماما. أريد أن أفتح نقاشا هادئا حول
شيئا قد يبدو تافها فى خضم ما تمر بها البلاد من تقلبات سياسية وإرهاب
وكتابة دستور واضطرابات وخلافه. فعذرا مقدما عزيزى القارئ..
فى الأسابيع القليلة الماضية تسنى لى قضاء وقت أكبر مع عائلتى ومع طفلتى التى لم تتجاوز العام ونصف. ابنتى عبارة عن «مكنة فرك» أى إنها تتحرك وتلعب وتكسر وتصيح وتتداخل مع كل أحد ومع كل شىء. مثلها مثل باقى الأطفال فى سنها (لكن بصراحة نادية مزوداها حبتين). وقد سعدنا جدا حين وجدنا ما يجعلها هادئة ومنتبهة و«راسية كده». جاء الحل السحرى فى متابعة أغانى وفيديوهات الأطفال على قنوات اليوتيوب وقنوات التليفزيون.
شىء جميل أن تجد طفلك يتابع شيئا ما بهدوء واهتمام بدلا من أن يتحول لسلاح دمار شامل فى منزلك.
من باب الفضول تابعت بعض هذه القنوات سواء على الإنترنت أو التليفزيون ووجدت أنه لا توجد قناة مصرية واحدة بينهم.
فقنوات الأطفال المتخصصة على الإنترنت السواد الأعظم منها قنوات أجنبية وتحقق الفيديوهات فى هذه القنوات عدد مشاهدات تتخطى عشرات الملايين. هناك قنوات أخرى عربية ولا يوجد أى منها باللهجة المصرية. اما على التليفزيون فقنوات الكارتون إن لم تكن أجنبية فهى مدبلجة. هذا إلى جانب قنوات من دول عربية أخرى، أو قنوات متخصصة كجزء من شبكة عملاقة مثل ام بى سى أو الجزيرة.
تساءلت هنا، أين برامج الأطفال المصرية؟
أتذكر حين كنت طفلا أن هناك علامات فارقة فى طفولتنا مثل برنامج سينما الأطفال مع عفاف الهلاوى وما يطلبه الأطفال، أو بقلظ وماما نجوى وبابا ماجد. انتهاء بكارثة برامج الأطفال ماما سامية شرابى.
وبالرغم من ان هذه البرامج قد شكلت وجداننا ونحن أطفال وبالرغم من ان هذه البرامج كانت رائدة فى وقتها فإننا اكتشفنا بعد أن تقدمنا فى السن أننا قد خدعنا. فكل ميزة هذه البرامج انها كانت وحدها بدون منافسة من قنوات فضائية أو إنترنت. لقد تعلقنا بهذه البرامج بسبب شخصية المذيع ولكن إعداد الحلقات نفسها لم يكن يتعدى قص ولزق من منتجات أجنبية مع ترجمة من صوت المذيع.
اكتشفت الآن أن التليفزيون المصرى بكل ريادته لم ينجح فى أن يقدم أى نموذج ناجح لأطفالنا بالرغم من أنه أول تليفزيون فى المنطقة.
أما الآن فالموضوع أسوأ بكثير، فأنا أعلم أن هناك الكثير من المواهب التى تحاول أن تقدم محتوى مصريا للأطفال. هذه المواهب تواجه برفض شديد، وكأن القنوات المصرية قد وقعت على ميثاق سرى بعدم شراء أو تشجيع أى منتج مصرى للأطفال. يبدو أنه من غير المربح أن تقوم قناة مصرية بشراء هذه البرامج ولذلك فكل ما تراه فى القنوات الخاصة هو البرامج الحوارية والمسلسلات التركى وبرامج المسابقات المصورة فى لبنان.
أين المحتوى المصرى؟
يقولون إن هناك قناة اسمها قناة الأسرة والطفل. هل يشاهدها أحد؟ هل يتابعها ويتأثر بها أحد؟ وإذا كانت القنوات الخاصة التى تهدف للربح لا تريد القيام بهذا الدور فأين الدور القومى الذى يجب أن تقوم به الدولة؟
بعد أن كانت أصوات ــ مثل عفاف راضى ومحمد ثروت ــ تغنى للأطفال.. من يغنى الآن لهم؟
بعد «يا شمس يا شموسة» أصبح أطفالنا يغنون «بوس الواوا».
حين حاول حمادة هلال أن يقدم أغنية للأطفال استخدم سبونج بوب وهى شخصية كارتونية غير مصرية وغير عربية
حتى صفاء أبو السعود التى كانت تظهر مرة فى السنة فى احتفالات الطفولة امام سوزان مبارك وكان يتم تكليف ملحنين عتاولة لتلحين أغانيها، حتى هذا لم يعد موجودا.
أطفالنا الآن تتشبع عيونهم ببرامج أطفال أجنبية وتتشبع آذانهم بلهجات مدبلجة غير مصرية ولا عزاء لثقافتنا ولا وجود لمصريتنا.
ربما تظن أن هذا مقال تافه لأنه يتكلم عن برامج الأطفال وأغانى الأطفال ولكن فى بيتى وبيتك وبيت أقاربك هناك أطفال تتشكل شخصياتهم وقيمهم ولغتهم ولهجتهم ببرامج وأغانى وشخصيات لا تنتمى لنا.
لست ممن يحبون تهويل الأمور وادخال نظريات المؤامرة على الفاضى والمليان ولا اريد أن استخدم عبارات مثل «إنها حرب على هويتنا ومحاولة لطمس شخصيتنا». هى ليست حربا. فالحرب عبارة عن صراع بين جانبين. أما جانبنا فقد اختار ألا يدخلها من الأصل وسلم الميدان للآخرين ليفعلوا به ما يشاءون وجلسنا نحن مبتسمين راضين ونحن نشاهد أطفالنا يغنون أغانى الأطفال الأجنبية سعداء بتعلمهم لغة أخرى غير مبالين بلغتنا «البلدى».
لست أيضا ممن يكررون اتهامات الحرب على الهوية أو «القيم الغربية المنحلة» التى تتسرب إلى أولادنا، ففى الحقيقة هذه البرامج مفيدة جدا وتعليمية جدا وما يستفزك حقا أن افكارها بسيطة ولا تحتاج إلى تمويل ضخم، ومع ذلك اخترنا الطريق الأسهل فاستوردنا أشياء كان الأجدر بنا ان نصنعها ونبتكرها ونقدمها لأولادنا هنا.
ولست من هؤلاء الذين يحاربون اللغات الأجنبية، بالعكس أنا أؤمن أنه يجب أن يتعلم الطفل منذ الصغر لغة ثانية وثالثة، وان يتفوق فيهما ولكن ليس على حساب اللغة الأم.
نحن نترك أطفالنا أمام التليفزيون واليوتيوب سعداء بهدوئهم وتركيزهم على شىء اخر غير تكسير البيت وإثارة الفوضى ولكننا على المدى البعيد نخسر أكثر.
نحن خبراء فى اهدار مواردنا. لقد اكتسب المصريون شهرة بأن بلدهم لديه كل المميزات التى تحلم بها بلاد اخرى، مثل الموقع الجغرافى ونهر النيل والشواطئ الممتدة والطقس الرائع والثروات المعدنية الكثيرة، ومع ذلك فنحن أساتذة فى إهدار هذه الثروات ومتخصصون فى عدم الاستفادة منها.
يبقى لدينا مورد واحد، ثروة واحدة، هى أطفالنا، ولكننا للأسف نهدرهم بين إهمال وأمية وتعليم سيئ، إن كانوا فقراء. أما إن كانوا من بيوت ميسورة مقتدرة فنحن نغربهم ونخلق منهم أطفالا يغنون ويفكرون ويحلمون ويمزحون بلغة أخرى غير لغتنا الام. ربما تكون سعيدا الآن بهذا الإنجاز، لكن فى المستقبل القريب إن لم تتغرب انت ايضا فمصيرك مثل لغتك «البلدى»، يستخدمها ابنك فقط عند اللزوم.
اقرأ المزيد هنا: http://www.shorouknews.com/columns/view.aspx?cdate=24092013&id=b330c377-81a2-4b56-b6bf-750701a44de7
فى الأسابيع القليلة الماضية تسنى لى قضاء وقت أكبر مع عائلتى ومع طفلتى التى لم تتجاوز العام ونصف. ابنتى عبارة عن «مكنة فرك» أى إنها تتحرك وتلعب وتكسر وتصيح وتتداخل مع كل أحد ومع كل شىء. مثلها مثل باقى الأطفال فى سنها (لكن بصراحة نادية مزوداها حبتين). وقد سعدنا جدا حين وجدنا ما يجعلها هادئة ومنتبهة و«راسية كده». جاء الحل السحرى فى متابعة أغانى وفيديوهات الأطفال على قنوات اليوتيوب وقنوات التليفزيون.
شىء جميل أن تجد طفلك يتابع شيئا ما بهدوء واهتمام بدلا من أن يتحول لسلاح دمار شامل فى منزلك.
من باب الفضول تابعت بعض هذه القنوات سواء على الإنترنت أو التليفزيون ووجدت أنه لا توجد قناة مصرية واحدة بينهم.
فقنوات الأطفال المتخصصة على الإنترنت السواد الأعظم منها قنوات أجنبية وتحقق الفيديوهات فى هذه القنوات عدد مشاهدات تتخطى عشرات الملايين. هناك قنوات أخرى عربية ولا يوجد أى منها باللهجة المصرية. اما على التليفزيون فقنوات الكارتون إن لم تكن أجنبية فهى مدبلجة. هذا إلى جانب قنوات من دول عربية أخرى، أو قنوات متخصصة كجزء من شبكة عملاقة مثل ام بى سى أو الجزيرة.
تساءلت هنا، أين برامج الأطفال المصرية؟
أتذكر حين كنت طفلا أن هناك علامات فارقة فى طفولتنا مثل برنامج سينما الأطفال مع عفاف الهلاوى وما يطلبه الأطفال، أو بقلظ وماما نجوى وبابا ماجد. انتهاء بكارثة برامج الأطفال ماما سامية شرابى.
وبالرغم من ان هذه البرامج قد شكلت وجداننا ونحن أطفال وبالرغم من ان هذه البرامج كانت رائدة فى وقتها فإننا اكتشفنا بعد أن تقدمنا فى السن أننا قد خدعنا. فكل ميزة هذه البرامج انها كانت وحدها بدون منافسة من قنوات فضائية أو إنترنت. لقد تعلقنا بهذه البرامج بسبب شخصية المذيع ولكن إعداد الحلقات نفسها لم يكن يتعدى قص ولزق من منتجات أجنبية مع ترجمة من صوت المذيع.
اكتشفت الآن أن التليفزيون المصرى بكل ريادته لم ينجح فى أن يقدم أى نموذج ناجح لأطفالنا بالرغم من أنه أول تليفزيون فى المنطقة.
أما الآن فالموضوع أسوأ بكثير، فأنا أعلم أن هناك الكثير من المواهب التى تحاول أن تقدم محتوى مصريا للأطفال. هذه المواهب تواجه برفض شديد، وكأن القنوات المصرية قد وقعت على ميثاق سرى بعدم شراء أو تشجيع أى منتج مصرى للأطفال. يبدو أنه من غير المربح أن تقوم قناة مصرية بشراء هذه البرامج ولذلك فكل ما تراه فى القنوات الخاصة هو البرامج الحوارية والمسلسلات التركى وبرامج المسابقات المصورة فى لبنان.
أين المحتوى المصرى؟
يقولون إن هناك قناة اسمها قناة الأسرة والطفل. هل يشاهدها أحد؟ هل يتابعها ويتأثر بها أحد؟ وإذا كانت القنوات الخاصة التى تهدف للربح لا تريد القيام بهذا الدور فأين الدور القومى الذى يجب أن تقوم به الدولة؟
بعد أن كانت أصوات ــ مثل عفاف راضى ومحمد ثروت ــ تغنى للأطفال.. من يغنى الآن لهم؟
بعد «يا شمس يا شموسة» أصبح أطفالنا يغنون «بوس الواوا».
حين حاول حمادة هلال أن يقدم أغنية للأطفال استخدم سبونج بوب وهى شخصية كارتونية غير مصرية وغير عربية
حتى صفاء أبو السعود التى كانت تظهر مرة فى السنة فى احتفالات الطفولة امام سوزان مبارك وكان يتم تكليف ملحنين عتاولة لتلحين أغانيها، حتى هذا لم يعد موجودا.
أطفالنا الآن تتشبع عيونهم ببرامج أطفال أجنبية وتتشبع آذانهم بلهجات مدبلجة غير مصرية ولا عزاء لثقافتنا ولا وجود لمصريتنا.
ربما تظن أن هذا مقال تافه لأنه يتكلم عن برامج الأطفال وأغانى الأطفال ولكن فى بيتى وبيتك وبيت أقاربك هناك أطفال تتشكل شخصياتهم وقيمهم ولغتهم ولهجتهم ببرامج وأغانى وشخصيات لا تنتمى لنا.
لست ممن يحبون تهويل الأمور وادخال نظريات المؤامرة على الفاضى والمليان ولا اريد أن استخدم عبارات مثل «إنها حرب على هويتنا ومحاولة لطمس شخصيتنا». هى ليست حربا. فالحرب عبارة عن صراع بين جانبين. أما جانبنا فقد اختار ألا يدخلها من الأصل وسلم الميدان للآخرين ليفعلوا به ما يشاءون وجلسنا نحن مبتسمين راضين ونحن نشاهد أطفالنا يغنون أغانى الأطفال الأجنبية سعداء بتعلمهم لغة أخرى غير مبالين بلغتنا «البلدى».
لست أيضا ممن يكررون اتهامات الحرب على الهوية أو «القيم الغربية المنحلة» التى تتسرب إلى أولادنا، ففى الحقيقة هذه البرامج مفيدة جدا وتعليمية جدا وما يستفزك حقا أن افكارها بسيطة ولا تحتاج إلى تمويل ضخم، ومع ذلك اخترنا الطريق الأسهل فاستوردنا أشياء كان الأجدر بنا ان نصنعها ونبتكرها ونقدمها لأولادنا هنا.
ولست من هؤلاء الذين يحاربون اللغات الأجنبية، بالعكس أنا أؤمن أنه يجب أن يتعلم الطفل منذ الصغر لغة ثانية وثالثة، وان يتفوق فيهما ولكن ليس على حساب اللغة الأم.
نحن نترك أطفالنا أمام التليفزيون واليوتيوب سعداء بهدوئهم وتركيزهم على شىء اخر غير تكسير البيت وإثارة الفوضى ولكننا على المدى البعيد نخسر أكثر.
نحن خبراء فى اهدار مواردنا. لقد اكتسب المصريون شهرة بأن بلدهم لديه كل المميزات التى تحلم بها بلاد اخرى، مثل الموقع الجغرافى ونهر النيل والشواطئ الممتدة والطقس الرائع والثروات المعدنية الكثيرة، ومع ذلك فنحن أساتذة فى إهدار هذه الثروات ومتخصصون فى عدم الاستفادة منها.
يبقى لدينا مورد واحد، ثروة واحدة، هى أطفالنا، ولكننا للأسف نهدرهم بين إهمال وأمية وتعليم سيئ، إن كانوا فقراء. أما إن كانوا من بيوت ميسورة مقتدرة فنحن نغربهم ونخلق منهم أطفالا يغنون ويفكرون ويحلمون ويمزحون بلغة أخرى غير لغتنا الام. ربما تكون سعيدا الآن بهذا الإنجاز، لكن فى المستقبل القريب إن لم تتغرب انت ايضا فمصيرك مثل لغتك «البلدى»، يستخدمها ابنك فقط عند اللزوم.
اقرأ المزيد هنا: http://www.shorouknews.com/columns/view.aspx?cdate=24092013&id=b330c377-81a2-4b56-b6bf-750701a44de7
بالوتيلي "السيء الحظ" يعاقب لـ3 مباريات
روما، إيطاليا (CNN) -- يبدو أن الحظ يتابع مجانبة النجم الإيطالي،
ماريو بالوتيلي، فبعد خسارة فريقه ميلان أمام نابولي بهدفين لهدف الأحد،
وتضييعه ركلة جزاء لأول مرة في مسيرته الكروية الاحترافية، تلقى عقوبة
رياضية قضت بتوقيفه لثلاث مباريات بسبب سوء تصرفه وشتمه وتهديده لحكم
المباراة.
وبحسب العقوبة، فقد جرى إيقاف بالوتيلي لمباراة بسبب حصوله على البطاقة الصفراء لمرتين، إلى جانب إيقافه لمباراتين بسبب توجيه الإهانات للحكم بعد اللقاء.
وفي حال لم يستأنف نادي ميلان القرار فسيغيب بالوتيلي عن مباريات فريقه مع بولونيا وسامبدوريا وجوفنتوس، علما أن الحظ السيء يرافق ميلان نفسه، بعدما فشل الفريق في حصد أكثر من أربع نقاط خلال مباريات الأربع الأولى في الدوري، مكتفيا حتى الآن بالمركز الحادي عشر.
وكانت المباراة مع نابولي قد شهدت الفشل الأول من نوعه لبالوتيلي في تسجيل ضربات الجزاء خلال مسيرته الاحترافية، فبعد 21 ركلة ناجحة له خلال مبارياته السابقة تمكن حارس نابولي، بيبي رينا، من صد ركلته بعدما قفز إلى الزاوية اليمنى السفلى من مرماه، معترضا طريق الكرة.
وبحسب العقوبة، فقد جرى إيقاف بالوتيلي لمباراة بسبب حصوله على البطاقة الصفراء لمرتين، إلى جانب إيقافه لمباراتين بسبب توجيه الإهانات للحكم بعد اللقاء.
وفي حال لم يستأنف نادي ميلان القرار فسيغيب بالوتيلي عن مباريات فريقه مع بولونيا وسامبدوريا وجوفنتوس، علما أن الحظ السيء يرافق ميلان نفسه، بعدما فشل الفريق في حصد أكثر من أربع نقاط خلال مباريات الأربع الأولى في الدوري، مكتفيا حتى الآن بالمركز الحادي عشر.
وكانت المباراة مع نابولي قد شهدت الفشل الأول من نوعه لبالوتيلي في تسجيل ضربات الجزاء خلال مسيرته الاحترافية، فبعد 21 ركلة ناجحة له خلال مبارياته السابقة تمكن حارس نابولي، بيبي رينا، من صد ركلته بعدما قفز إلى الزاوية اليمنى السفلى من مرماه، معترضا طريق الكرة.
اختطاف رئيس مجلس إدراة المركز الوطني لدعم القرار
طرابلس (وال):- اختطف مجهولون الدكتور "نصرالدين عامر سويسي" رئيس
مجلس الإدارة بالمركز الوطني لدعم القرار برئاسة الوزراء مساء أمس
الاثنين، من أمام مقر عمله بعمارة مصرف الادخار العقاري بطرابلس، واقتادوه
إلى مكان مجهول. وأدانت رئاسة الوزراء هذا الفعل الإجرامي.. مؤكدة بأن
الأجهزة الأمنية بدأت على الفور عملية البحث عن السيد "سويسي" للعثور عليه
والقبض على الجناة، وتقديمهم للعدالة.
ليبيا: شركات أمنية أجنبية لحماية الحدود
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- كشفت السلطات الليبية، الثلاثاء، إنها بصدد التعاقد مع عدد من الشركات الأمنية الأجنبية لحماية الحدود والمساعدة في تأهيل الجيش الوطني، بالدولة التي تشهد حالة انفلات أمني منذ ثورة 17 فبراير.
وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع الليبية، عبد الرزاق الشهابي، إن وزير الدفاع، عبد الله الثني، التقى مع فريق من ممثلين للعديد من الشركات الأجنبية المصنعة والمتخصصة في حماية الحدود، بحسب وكالة الأنباء الرسمية.
كما أكد الشهابي أن ليبيا اتفقت مع دول الجوار، وخاصة مصر، السودان، تشاد، والنيجر على تشكيل فرق مشتركة لتأمين وحماية الحدود.
ومنذ ثورة "17 فبراير"، تجتاح ليبيا أعمال عنف وهجمات واغتيالات استهدفت اغلبيتها قوات الأمن، سببها انتشار السلاح بأيدي مليشيات ساعدت في الإطاحة بالعقيد الراحل، معمر القذافي، لتحول توجيهها لاحقاً إلى السلطات.
وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع الليبية، عبد الرزاق الشهابي، إن وزير الدفاع، عبد الله الثني، التقى مع فريق من ممثلين للعديد من الشركات الأجنبية المصنعة والمتخصصة في حماية الحدود، بحسب وكالة الأنباء الرسمية.
كما أكد الشهابي أن ليبيا اتفقت مع دول الجوار، وخاصة مصر، السودان، تشاد، والنيجر على تشكيل فرق مشتركة لتأمين وحماية الحدود.
ومنذ ثورة "17 فبراير"، تجتاح ليبيا أعمال عنف وهجمات واغتيالات استهدفت اغلبيتها قوات الأمن، سببها انتشار السلاح بأيدي مليشيات ساعدت في الإطاحة بالعقيد الراحل، معمر القذافي، لتحول توجيهها لاحقاً إلى السلطات.
فتح باب التسجيل أمام المرشحين للجنة الستين
ليبيا لكل الاحرار – أعلن رئيس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات نوري العبار عن بدء
العملية الانتخابية للجنة الستين الخاصة بصياغة الدستور، وذلك بفتح باب
التسجيل للمرشحين بداية من النصف الاول من شهر اكتوبر القا…دم، وتسجيل
الناخبين ستبدأ في النصف الثاني من نفس الشهر.
وأكد العبار في المؤتمر الصحفي الذي عقده مساء يوم الاثنين بمقر المفوضية بطرابلس، ان الهيئة تنتظر اجراء التعديلات اللازمة على قانون رقم 17 ، لسنة 2013 بشأن انتخاب هيئة صياغة الدستور، وذلك من خلال التواصل مع اللجنة الدستورية، والتشريعية بالمؤتمر الوطني العام، باعتبار ان النظام الانتخابي المعتمد في الدوائر المتعددة المقاعد هو الصوت الواحد.
وأوضح العبار بأن المفوضية وفي اطار تنفيذ العملية الانتخابية عملت على تسجيل الناخبين او تسجيل المرشحين، حيث اصدرت المفوضية اللوائح والاجراءات المنظمة لتسجيل المرشحين، كما حددت الوثائق المطلوبة بالتسجيل وفقا للشروط والضوابط المنصوص عليها في قانون الانتخاب، من حيث توزيع المقاعد على الدوائر بالمناطق الانتخابية الثلاث، وتمثيل النساء والمكونات الثقافية، في بعض هذه الدوائر وشروط اهلية المرشحين.
وأشار العبار الى ان المفوضية قدمت تقريرا للمؤتمر الوطني العام ، بخصوص معالجة المدد القانونية للطعن، في قرارات هيئة تطبيق معايير تولي المناصب العامة ، المنصوص عليها في قانون الهيئة، وان المؤتمر اعلن عن اجراء هذا التعديل بجلسة الامس، مبينا بأن المفوضية ستعمل مع هيئة تطبيق معايير تولي المناصب العامة، لوضع جدول زمني للمرشحين ونشر القوائم النهائية، ومن بعد اطلاق الحملة الانتخابية واعداد اوراق الاقتراع ومن تم تحديد يوم الاقتراع.
ونوه العبار الى ان قانون الانتخابات يشترط ضرورة الحصول على الرقم الوطني لكل ناخب، اذا مااراد الاقتراع او الترشح، واعلن ان المفوضية وتسهيلا لعملية التسجيل لكل الليبيين تنظر في امكانية تسجيل الناخبين عبر ارسال رسالة نصية قصيرة الى رقم هاتفي خاص، ووفقا لذلك فإنه على كل ليبي ذي أهلية يرغب بالتسجيل كناخب ان يرسل رقمه الوطني متبوعا برقم مركز الاقتراع الذي يختاره، للاقتراع فيه وستنشر المفوضية في مرحلة لاحقة قوائم الناخبين المسجلين، لكي يتأكد كل مواطن من صحة تسجيله.
وأضاف انه وفي حال عدم تسجيل اي من الناخبين المؤهلين، او وجود اي خطأ يمكن لموظفي المفوضية في الدوائر اجراء عملية الإضافة، او التصحيح خلال فترة النشر والاعتراض حسب الاجراءات المنصوص عليها في اللوائح الاجرائية للمفوضية، وفي حالات التسجيل للناخبين غير المؤهلين فإنه يجوز التقدم في الطعن امام المحاكم المختصة حسب الاجراءات المنصوص عليها في قانون الانتخاب.
وأكد العبار ان قانون الانتخاب ينص على انه لا يحق التسجيل الا لمن كان حائزا على رقم وطني، وهذه قاعدة محكمة لا يحق للمفوضية التساهل فيها، لذلك فإنه من اجل الاقتراع والتسجيل ينبغي على كل من لم يتحصل على رقمه الوطني ان يسعى للحصول عليه بمراجعة مصلحة الاحوال المدنية ومشروع الرقم الوطني.
وقال العبار إن الطلبات المتكررة لمصلحة الاحوال المدنية للحصول على البيانات المطلوبة قد انتهت مؤخرا، بالتنسيق الفني بين الطرفين تمهيدا لربط سجل الناخبين ببيانات مصلحة الاحوال المدنية، وطالب العبار مصلحة الاحوال المدنية، ومشروع الرقم الوطني بسرعة استكمال نواقص الناخبين المؤهلين، الذين لم يتحصلوا على الرقم الوطني قبل فترة التسجيل، بالاضافة الى وضع الية عملية وسريعة تضمن حصول الجالية الليبية في الخارج على الرقم الوطني، حتى تتمكن المفوضية من وضع برنامج زمني لمراحل العملية الانتخابية بشكل نهائي، والتي بدأت العمل على رسم خطوطها التنفيذية فعليا.
ودعا العبار المؤتمر الوطني العام والحكومة المؤقتة الى ضرورة تحمل مسؤولياتهم، واتخاذ كل الاجراءات الكفيلة بتهيئة الاوضاع الامنية في انحاء البلاد، وخلق التوافقات الوطنية لانجاز هذا الاستحقاق
وأكد العبار في المؤتمر الصحفي الذي عقده مساء يوم الاثنين بمقر المفوضية بطرابلس، ان الهيئة تنتظر اجراء التعديلات اللازمة على قانون رقم 17 ، لسنة 2013 بشأن انتخاب هيئة صياغة الدستور، وذلك من خلال التواصل مع اللجنة الدستورية، والتشريعية بالمؤتمر الوطني العام، باعتبار ان النظام الانتخابي المعتمد في الدوائر المتعددة المقاعد هو الصوت الواحد.
وأوضح العبار بأن المفوضية وفي اطار تنفيذ العملية الانتخابية عملت على تسجيل الناخبين او تسجيل المرشحين، حيث اصدرت المفوضية اللوائح والاجراءات المنظمة لتسجيل المرشحين، كما حددت الوثائق المطلوبة بالتسجيل وفقا للشروط والضوابط المنصوص عليها في قانون الانتخاب، من حيث توزيع المقاعد على الدوائر بالمناطق الانتخابية الثلاث، وتمثيل النساء والمكونات الثقافية، في بعض هذه الدوائر وشروط اهلية المرشحين.
وأشار العبار الى ان المفوضية قدمت تقريرا للمؤتمر الوطني العام ، بخصوص معالجة المدد القانونية للطعن، في قرارات هيئة تطبيق معايير تولي المناصب العامة ، المنصوص عليها في قانون الهيئة، وان المؤتمر اعلن عن اجراء هذا التعديل بجلسة الامس، مبينا بأن المفوضية ستعمل مع هيئة تطبيق معايير تولي المناصب العامة، لوضع جدول زمني للمرشحين ونشر القوائم النهائية، ومن بعد اطلاق الحملة الانتخابية واعداد اوراق الاقتراع ومن تم تحديد يوم الاقتراع.
ونوه العبار الى ان قانون الانتخابات يشترط ضرورة الحصول على الرقم الوطني لكل ناخب، اذا مااراد الاقتراع او الترشح، واعلن ان المفوضية وتسهيلا لعملية التسجيل لكل الليبيين تنظر في امكانية تسجيل الناخبين عبر ارسال رسالة نصية قصيرة الى رقم هاتفي خاص، ووفقا لذلك فإنه على كل ليبي ذي أهلية يرغب بالتسجيل كناخب ان يرسل رقمه الوطني متبوعا برقم مركز الاقتراع الذي يختاره، للاقتراع فيه وستنشر المفوضية في مرحلة لاحقة قوائم الناخبين المسجلين، لكي يتأكد كل مواطن من صحة تسجيله.
وأضاف انه وفي حال عدم تسجيل اي من الناخبين المؤهلين، او وجود اي خطأ يمكن لموظفي المفوضية في الدوائر اجراء عملية الإضافة، او التصحيح خلال فترة النشر والاعتراض حسب الاجراءات المنصوص عليها في اللوائح الاجرائية للمفوضية، وفي حالات التسجيل للناخبين غير المؤهلين فإنه يجوز التقدم في الطعن امام المحاكم المختصة حسب الاجراءات المنصوص عليها في قانون الانتخاب.
وأكد العبار ان قانون الانتخاب ينص على انه لا يحق التسجيل الا لمن كان حائزا على رقم وطني، وهذه قاعدة محكمة لا يحق للمفوضية التساهل فيها، لذلك فإنه من اجل الاقتراع والتسجيل ينبغي على كل من لم يتحصل على رقمه الوطني ان يسعى للحصول عليه بمراجعة مصلحة الاحوال المدنية ومشروع الرقم الوطني.
وقال العبار إن الطلبات المتكررة لمصلحة الاحوال المدنية للحصول على البيانات المطلوبة قد انتهت مؤخرا، بالتنسيق الفني بين الطرفين تمهيدا لربط سجل الناخبين ببيانات مصلحة الاحوال المدنية، وطالب العبار مصلحة الاحوال المدنية، ومشروع الرقم الوطني بسرعة استكمال نواقص الناخبين المؤهلين، الذين لم يتحصلوا على الرقم الوطني قبل فترة التسجيل، بالاضافة الى وضع الية عملية وسريعة تضمن حصول الجالية الليبية في الخارج على الرقم الوطني، حتى تتمكن المفوضية من وضع برنامج زمني لمراحل العملية الانتخابية بشكل نهائي، والتي بدأت العمل على رسم خطوطها التنفيذية فعليا.
ودعا العبار المؤتمر الوطني العام والحكومة المؤقتة الى ضرورة تحمل مسؤولياتهم، واتخاذ كل الاجراءات الكفيلة بتهيئة الاوضاع الامنية في انحاء البلاد، وخلق التوافقات الوطنية لانجاز هذا الاستحقاق
جدل حول تمديد ولاية المؤتمر الوطني العام
الجزيرة نت- خالد المهير-طرابلس- قال الناطق باسم المؤتمر الوطني العام
الليبي عمر حميدان قبل يومين إن المؤتمر يدرس تمديد ولايته، لكنه تراجع عن
تصريحاته في اليوم التالي بعدما أبدى الشعب الليبي غضبه من… هذا التوجه.
ووصف مراقبون تراجع حميدان عن تصريحاته بأنه “مناورة سياسية” لاختبار مدى قبول الشارع لفكرة تمديد ولاية المؤتمر الوطني العام حتى نهاية العام 2014.
فقد حددت المادة 30 من الإعلان الدستوري الصادر في أغسطس/آب 2011 عن المجلس الانتقالي سابقا فترة حكم المؤتمر الوطني العام، وهي مثار جدل بين المختصين في الشأن الدستوري.
ثلاثة سيناريوهات
وحسب مصدر برلماني مسؤول فإن مداولات تجري بين أعضاء المؤتمر للخروج من الأزمة، مع اقتراب موعد تسليم السلطة -كما يقضي الإعلان الدستوري- يوم 8 فبراير/شباط المقبل.
ويتوقع المراقبون المعنيون بعمل المؤتمر الوطني ثلاثة سيناريوهات: أولها إجراء تعديل على الإعلان الدستوري الذي يحتاج إلى 120 صوتا من أصوات الأعضاء البالغ عددهم مائتي عضو.
والثاني يتحدث عن تسليم السلطة إلى لجنة الستين المتوقع انتخابها قبل نهاية العام الجاري، أما السيناريو الثالث فيتوقع الحل في الرجوع إلى وضع ما قبل وصول الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي إلى سدة الحكم يوم 1 سبتمبر/أيلول 1969.
وفي حديث مع الجزيرة نت قال رئيس لجنة خارطة الطريق بالمؤتمر الوطني سالم بوجنات إنهم يدرسون الإعلان الدستوري الآن لاتخاذ ما يلزم من خطوات لتسريع تسليم السلطة.
وأكد أن لجنته تعكف على دراسة مختلف التصورات والمقترحات، لكنه قال إنه وفق الإعلان الدستوري سيستمر المؤتمر في مهامه لمدة عام آخر، إلى حين انتهاء المرحلة الانتقالية والاستفتاء على الدستور وانتخاب البرلمان، مشيرا إلى وجود أفكار ومبادرات لتسليم السلطة دون بقاء المؤتمر لعام آخر.
وذكر بوجنات أن التصور القائم يبقي المؤتمر الوطني على نفس الخارطة الواردة في الإعلان الدستوري، مقابل إجراء إصلاحات لتسريع عمله وعمل لجنة الدستور، وطرح أهم المواد في الدستور المرتقب، مثل نظام الحكم وشكل الدولة ومصادر التشريع وحقوق الأقليات في استفتاء عام بـ”نعم” أو “لا”.
كما يجري بحث إجراء تعديل على دستور عام 1951 المعدل وإقراره في المؤتمر الوطني العام، ومن ثم انتخاب البرلمان وفق الدستور القديم وتسليم السلطة إليه، وهذا سيستغرق حوالي سبعة أشهر من إقرار الدستور المعدل.
وحسب المسؤول، تتولى لجنة الإشراف على الدستور إعداد قانون الانتخابات العامة سواء البرلمانية أو الرئاسية منتصف العام 2014.
فرصة نجاح
وتوجهت الجزيرة نت إلى نائب رئيس المجلس الانتقالي سابقا عبد الحفيظ غوقة بالسؤال إن كان من حق المؤتمر الوطني العام التمديد لنفسه لمدة عام قادم، فقال غوقة “إن خارطة الطريق الصادرة عنهم حددت زمنيا فترة المرحلة الانتقالية للمؤتمر الوطني العام”.
وأضاف أنه “على المؤتمر الوطني التقيد بالمواعيد الواردة في الإعلان الدستوري المؤقت إلى حين تسليم السلطة إلى جهة منتخبة بعد مصادقته على نتائج الانتخابات العامة”.
وأكد غوقة أنه إذا فكر المؤتمر الوطني في التمديد لنفسه سيخرج الشعب عليه “لأن الاحتقان بلغ حدا لا يطاق”، لافتا إلى أن فرصة النجاح الوحيدة المتبقية له هي انتخاب لجنة صياغة الدستور في ديسمبر/كانون الأول المقبل وتسليم السلطة لها.
وبينما أبدى رئيس حزب الاتحاد الوطني الفدرالي محمد بوقعيقيص للجزيرة نت شكه في تسليم المؤتمر للسلطة في الموعد المحدد دستوريا، يرى أستاذ القانون الدستوري في جامعة بنغازي عبد القادر قدورة أنه من الأفضل إجراء تعديل في الإعلان الدستوري ومنح المؤتمر الوطني عاما آخر، بشرط وضع خارطة طريق “واضحة ومحددة” لإنقاذ ليبيا.
غير أن الخبير في القانون الدستوري عبد الحميد جبريل قال في تصريح للجزيرة نت “إن الحل في خروج المؤتمر الوطني العام من المشهد السياسي، وتسليم مقاليد الحكم إلى الحكومة المؤقتة برئاسة علي زيدان للإشراف على الانتخابات القادمة
ووصف مراقبون تراجع حميدان عن تصريحاته بأنه “مناورة سياسية” لاختبار مدى قبول الشارع لفكرة تمديد ولاية المؤتمر الوطني العام حتى نهاية العام 2014.
فقد حددت المادة 30 من الإعلان الدستوري الصادر في أغسطس/آب 2011 عن المجلس الانتقالي سابقا فترة حكم المؤتمر الوطني العام، وهي مثار جدل بين المختصين في الشأن الدستوري.
ثلاثة سيناريوهات
وحسب مصدر برلماني مسؤول فإن مداولات تجري بين أعضاء المؤتمر للخروج من الأزمة، مع اقتراب موعد تسليم السلطة -كما يقضي الإعلان الدستوري- يوم 8 فبراير/شباط المقبل.
ويتوقع المراقبون المعنيون بعمل المؤتمر الوطني ثلاثة سيناريوهات: أولها إجراء تعديل على الإعلان الدستوري الذي يحتاج إلى 120 صوتا من أصوات الأعضاء البالغ عددهم مائتي عضو.
والثاني يتحدث عن تسليم السلطة إلى لجنة الستين المتوقع انتخابها قبل نهاية العام الجاري، أما السيناريو الثالث فيتوقع الحل في الرجوع إلى وضع ما قبل وصول الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي إلى سدة الحكم يوم 1 سبتمبر/أيلول 1969.
وفي حديث مع الجزيرة نت قال رئيس لجنة خارطة الطريق بالمؤتمر الوطني سالم بوجنات إنهم يدرسون الإعلان الدستوري الآن لاتخاذ ما يلزم من خطوات لتسريع تسليم السلطة.
وأكد أن لجنته تعكف على دراسة مختلف التصورات والمقترحات، لكنه قال إنه وفق الإعلان الدستوري سيستمر المؤتمر في مهامه لمدة عام آخر، إلى حين انتهاء المرحلة الانتقالية والاستفتاء على الدستور وانتخاب البرلمان، مشيرا إلى وجود أفكار ومبادرات لتسليم السلطة دون بقاء المؤتمر لعام آخر.
وذكر بوجنات أن التصور القائم يبقي المؤتمر الوطني على نفس الخارطة الواردة في الإعلان الدستوري، مقابل إجراء إصلاحات لتسريع عمله وعمل لجنة الدستور، وطرح أهم المواد في الدستور المرتقب، مثل نظام الحكم وشكل الدولة ومصادر التشريع وحقوق الأقليات في استفتاء عام بـ”نعم” أو “لا”.
كما يجري بحث إجراء تعديل على دستور عام 1951 المعدل وإقراره في المؤتمر الوطني العام، ومن ثم انتخاب البرلمان وفق الدستور القديم وتسليم السلطة إليه، وهذا سيستغرق حوالي سبعة أشهر من إقرار الدستور المعدل.
وحسب المسؤول، تتولى لجنة الإشراف على الدستور إعداد قانون الانتخابات العامة سواء البرلمانية أو الرئاسية منتصف العام 2014.
فرصة نجاح
وتوجهت الجزيرة نت إلى نائب رئيس المجلس الانتقالي سابقا عبد الحفيظ غوقة بالسؤال إن كان من حق المؤتمر الوطني العام التمديد لنفسه لمدة عام قادم، فقال غوقة “إن خارطة الطريق الصادرة عنهم حددت زمنيا فترة المرحلة الانتقالية للمؤتمر الوطني العام”.
وأضاف أنه “على المؤتمر الوطني التقيد بالمواعيد الواردة في الإعلان الدستوري المؤقت إلى حين تسليم السلطة إلى جهة منتخبة بعد مصادقته على نتائج الانتخابات العامة”.
وأكد غوقة أنه إذا فكر المؤتمر الوطني في التمديد لنفسه سيخرج الشعب عليه “لأن الاحتقان بلغ حدا لا يطاق”، لافتا إلى أن فرصة النجاح الوحيدة المتبقية له هي انتخاب لجنة صياغة الدستور في ديسمبر/كانون الأول المقبل وتسليم السلطة لها.
وبينما أبدى رئيس حزب الاتحاد الوطني الفدرالي محمد بوقعيقيص للجزيرة نت شكه في تسليم المؤتمر للسلطة في الموعد المحدد دستوريا، يرى أستاذ القانون الدستوري في جامعة بنغازي عبد القادر قدورة أنه من الأفضل إجراء تعديل في الإعلان الدستوري ومنح المؤتمر الوطني عاما آخر، بشرط وضع خارطة طريق “واضحة ومحددة” لإنقاذ ليبيا.
غير أن الخبير في القانون الدستوري عبد الحميد جبريل قال في تصريح للجزيرة نت “إن الحل في خروج المؤتمر الوطني العام من المشهد السياسي، وتسليم مقاليد الحكم إلى الحكومة المؤقتة برئاسة علي زيدان للإشراف على الانتخابات القادمة
ليبيا ـ أعضاء بالمؤتمر الوطني العام معرضون لخطر الاتهام بالتشهير
(طرابلس) ـ قالت هيومن رايتس ووتش اليوم إن على السلطات
الليبية عدم اتخاذ إجراءات رسمية في شكوى من التشهير الجنائي قدمها أحد
الفصائل بالمؤتمر الوطني العام بحق ثلاثة أعضاء انتقدوا ذلك الحزب. قام
المؤتمر الوطني العام الليبي في 17 سبتمبر/أيلول 2013 بتجريد الأعضاء الثلاثة من حصانتهم فتركهم معرضين لخطر اتهامات جنائية بزعم تشهيرهم بمعارضين سياسيين.
صوت المؤتمر الوطني العام على رفع الحصانة من الملاحقة عن هاجر قايد والتواتي العيضة وجمعة الصويعي بعد أن وجه نواب من حزب العدالة والبناء اتهاماً إلى الثلاثة "بالافتراء والتشهير" بهم في العديد من المقابلات المتلفزة. بموجب القانون الليبي، يمهد رفع الحصانة الطريق لتحقيق جنائي وملاحقة قضائية محتملين.
قال جو ستورك، القائم بأعمال المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش: "يمثل قرار المؤتمر الوطني العام برفع الحصانة عن ثلاثة من أعضائه محاولة صريحة لتقييد النقاش السياسي وقمع حرية التعبير. يجب على أعضاء المؤتمر الوطني العام أن يدركوا أنهم شخصيات عامة معرضة للنقد، وأن يتوقفوا عن التهديد بإرسال بعضهم البعض إلى السجون بسبب تعليقاتهم".
قايد عضوة في تحالف القوى الوطنية، وهو ائتلاف من الأحزاب ذات الميول الليبرالية، بينما يعد العيضة والصويعي من أعضاء المؤتمر المستقلين. أما حزب العدالة والبناء فهو مقرب من جماعة الإخوان المسلمين في ليبيا.
يمكن للنواب الثلاثة أن يواجهوا اتهامات تستند إلى المادتين 262 و439 من قانون العقوبات الليبي، كما ورد في نص الطلب الصادر من النائب العام للتحقيق معهم.
قالت هيومن رايتس ووتش إن على ليبيا صيانة لحرية التعبير، وأن تلغي القوانين التي تجرم التشهير، بما فيها المادة 439 من قانون العقوبات.
بينما يتمتع الجميع بالحق في رد الاعتبار عند تعرض سمعتهم للإساءة فإن الواجب أن تقتصر سبل التعويض على الدعاوى المدنية التي تفرض عقوبات غير سالبة للحرية. علاوة على هذا فإن المعايير الدولية لحرية التعبير تشدد على أهمية الحرية للتحدث في الشؤون العامة، بمعنى ضرورة احتواء القانون على درجة أكبر من التسامح مع انتقاد المسؤولين العموم، بمن فيهم أعضاءالمؤتمر الوطني العام ، مما مع المواطنين الأفراد.
إذا قرر النائب العام توجيه تهم جنائية استناداً إلى المادة 262 فسوف يتعين تقديم أدلة تثبت إدلاء النواب الثلاثة باتهامات كاذبة عن علم، وأن هذه الاتهامات أدت إلى ملاحقة جنائية لأعضاء حزب العدالة والبناء، بحسب هيومن رايتس ووتش.
تنص المادة 262 من قانون العقوبات الليبي على عقوبات تصل إلى السجن المؤبد لأي شخص "اتهم شخصاً بفعل يعتبر جريمة قانوناً مع علمه بأن ذلك الشخص بريء" أو "اختلق ضده آثار جريمة" يمكن أن تؤدي إلى الاتهام الجنائي لذلك الشخص. وتنص المادة 439 على عقوبات تصل إلى السجن لمدة سنتين للشخص الذي "يعتدي على سمعة أحد بالتشهير به". وتشتمل هذه المادة تحديداً على التشهير بالشخصيات العامة.
يرد في شكوى حزب العدالة والبناء اتهام للقايد والعيضة والصويعي بالتشهير بـ18 من أعضاء الحزب عن طريق الزعم بتلقي كل منهم مبلغاً شهرياً قدره 250 ألف دينار ليبي (حوالي 200 ألف دولار أمريكي) من قطر. وتتهم الشكوى العيضة بالتصريح بحيازته لـ"أدلة" على أن حزب العدالة و البناء "عميل لقطر". أما الشكوى بحق الصويعي فتتهمه بـ"تحريض الجماهير ضد كتلة العدالة والبناء" عن طريق اتهام الأعضاء بأنهم "وراء الموجة الأخيرة من الاغتيالات في بنغازي"، و"قيادة البلاد إلى الهاوية" واختلاس أموال عامة.
قالت القايد لـ هيومن رايتس ووتش إن المادة 14 من الإعلان الدستوري الليبي تحمي حريتها في التعبير وإبداء الرأي من الملاحقة. وقد أقرت بأنها اتهمت قطر بالتدخل في الشأن الليبي ودفع الأموال للمسؤولين، وقالت إن بحوزتها أدلة تؤيد تلك الاتهامات، لكنها أنكرت تسريب أو نشر أية وثائق تتعلق بتلك الاتهامات.
ليبيا دولة طرف في العهد المدني الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، وكذلك في الميثاق الأفريقي لحقوق الإنسان والشعوب، وكلاهما يحمي الحق في حرية التعبير. كما ينص ميثاق ليبيا الدستوري المؤقت في المادة 14 على أن الدولة "تضمن حرية الرأي وحرية التعبير الفردي والجماعي، وحرية البحث العلمي وحرية الاتصال وحرية الصحافة ووسائل الإعلام والطباعة والنشر" بما لا يتعارض مع "القانون".
قال جو ستورك: "ينبغي للسلطات الليبية أن تركز على إصلاح القوانين الموروثة من عهد القذافي التي يمكن استخدامها لقمع حرية التعبير، وألا تفكر في استخدامها لترهيب المعارضين وإسكات المعارضة"
هيومن رايتس ووتش
صوت المؤتمر الوطني العام على رفع الحصانة من الملاحقة عن هاجر قايد والتواتي العيضة وجمعة الصويعي بعد أن وجه نواب من حزب العدالة والبناء اتهاماً إلى الثلاثة "بالافتراء والتشهير" بهم في العديد من المقابلات المتلفزة. بموجب القانون الليبي، يمهد رفع الحصانة الطريق لتحقيق جنائي وملاحقة قضائية محتملين.
قال جو ستورك، القائم بأعمال المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش: "يمثل قرار المؤتمر الوطني العام برفع الحصانة عن ثلاثة من أعضائه محاولة صريحة لتقييد النقاش السياسي وقمع حرية التعبير. يجب على أعضاء المؤتمر الوطني العام أن يدركوا أنهم شخصيات عامة معرضة للنقد، وأن يتوقفوا عن التهديد بإرسال بعضهم البعض إلى السجون بسبب تعليقاتهم".
قايد عضوة في تحالف القوى الوطنية، وهو ائتلاف من الأحزاب ذات الميول الليبرالية، بينما يعد العيضة والصويعي من أعضاء المؤتمر المستقلين. أما حزب العدالة والبناء فهو مقرب من جماعة الإخوان المسلمين في ليبيا.
يمكن للنواب الثلاثة أن يواجهوا اتهامات تستند إلى المادتين 262 و439 من قانون العقوبات الليبي، كما ورد في نص الطلب الصادر من النائب العام للتحقيق معهم.
قالت هيومن رايتس ووتش إن على ليبيا صيانة لحرية التعبير، وأن تلغي القوانين التي تجرم التشهير، بما فيها المادة 439 من قانون العقوبات.
بينما يتمتع الجميع بالحق في رد الاعتبار عند تعرض سمعتهم للإساءة فإن الواجب أن تقتصر سبل التعويض على الدعاوى المدنية التي تفرض عقوبات غير سالبة للحرية. علاوة على هذا فإن المعايير الدولية لحرية التعبير تشدد على أهمية الحرية للتحدث في الشؤون العامة، بمعنى ضرورة احتواء القانون على درجة أكبر من التسامح مع انتقاد المسؤولين العموم، بمن فيهم أعضاءالمؤتمر الوطني العام ، مما مع المواطنين الأفراد.
إذا قرر النائب العام توجيه تهم جنائية استناداً إلى المادة 262 فسوف يتعين تقديم أدلة تثبت إدلاء النواب الثلاثة باتهامات كاذبة عن علم، وأن هذه الاتهامات أدت إلى ملاحقة جنائية لأعضاء حزب العدالة والبناء، بحسب هيومن رايتس ووتش.
تنص المادة 262 من قانون العقوبات الليبي على عقوبات تصل إلى السجن المؤبد لأي شخص "اتهم شخصاً بفعل يعتبر جريمة قانوناً مع علمه بأن ذلك الشخص بريء" أو "اختلق ضده آثار جريمة" يمكن أن تؤدي إلى الاتهام الجنائي لذلك الشخص. وتنص المادة 439 على عقوبات تصل إلى السجن لمدة سنتين للشخص الذي "يعتدي على سمعة أحد بالتشهير به". وتشتمل هذه المادة تحديداً على التشهير بالشخصيات العامة.
يرد في شكوى حزب العدالة والبناء اتهام للقايد والعيضة والصويعي بالتشهير بـ18 من أعضاء الحزب عن طريق الزعم بتلقي كل منهم مبلغاً شهرياً قدره 250 ألف دينار ليبي (حوالي 200 ألف دولار أمريكي) من قطر. وتتهم الشكوى العيضة بالتصريح بحيازته لـ"أدلة" على أن حزب العدالة و البناء "عميل لقطر". أما الشكوى بحق الصويعي فتتهمه بـ"تحريض الجماهير ضد كتلة العدالة والبناء" عن طريق اتهام الأعضاء بأنهم "وراء الموجة الأخيرة من الاغتيالات في بنغازي"، و"قيادة البلاد إلى الهاوية" واختلاس أموال عامة.
قالت القايد لـ هيومن رايتس ووتش إن المادة 14 من الإعلان الدستوري الليبي تحمي حريتها في التعبير وإبداء الرأي من الملاحقة. وقد أقرت بأنها اتهمت قطر بالتدخل في الشأن الليبي ودفع الأموال للمسؤولين، وقالت إن بحوزتها أدلة تؤيد تلك الاتهامات، لكنها أنكرت تسريب أو نشر أية وثائق تتعلق بتلك الاتهامات.
ليبيا دولة طرف في العهد المدني الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، وكذلك في الميثاق الأفريقي لحقوق الإنسان والشعوب، وكلاهما يحمي الحق في حرية التعبير. كما ينص ميثاق ليبيا الدستوري المؤقت في المادة 14 على أن الدولة "تضمن حرية الرأي وحرية التعبير الفردي والجماعي، وحرية البحث العلمي وحرية الاتصال وحرية الصحافة ووسائل الإعلام والطباعة والنشر" بما لا يتعارض مع "القانون".
قال جو ستورك: "ينبغي للسلطات الليبية أن تركز على إصلاح القوانين الموروثة من عهد القذافي التي يمكن استخدامها لقمع حرية التعبير، وألا تفكر في استخدامها لترهيب المعارضين وإسكات المعارضة"
هيومن رايتس ووتش
«أوباما»: لم أدخن سيجارة منذ 6 أعوام لأنني «أخاف من زوجتي»
كشف الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، خلال حديثه مع أحد الموظفين
في الأمم المتحدة بمقرها في نيويورك أنه لا يدخن السجائر منذ سنوات لأنه
يخاف من زوجته، ميشيل أوباما.
وقامت محطة «سي إن إن» الأمريكية ببث هذا الحديث الشخصي الذي جرى، الإثنين.
وقال «أوباما» ردا على سؤال حول إذا ما كان لا يزال يدخن: «لم أدخن سيجارة منذ حوالي ستة أعوام لأنني أخاف من زوجتي».
لكن قبل أربعة أعوام كان الحديث مختلفا عن ذلك، حيث اعترف المدخن
الشره السابق أوباما خلال مؤتمر صحفي أنه من حين لآخر ينتكس، وقال: «يمكنني
القول إني تعافيت بنسبة 95%، لكن هناك أوقاتا أفسد فيها الأمر»
الإفراج عن فنان تونسي رشق وزيرا ببيضة
تونس(CNN)-- أفرجت محكمة تونسية مؤقتا عن فنان رشق وزير الثقافة ببيضة، إلى حين إعلان الحكم عليه في القضية المرفوعة ضده.
وقالت مصادر إنّ المخرج نصر الدين السهيلي غادر فعلا سجن المرناقية الذي كان محتجزا فيه في ساعات الثلاثاء الأولى.
وفي الجلسة الثانية من القضية تمسكت هيئة الدفاع عن السهيلي بمطلب الحك بعدم سماع الدعوى، في حين طالب محامي الوزير مهدي المبروك بإدانته رمزيا.
وألقت السلطات الأمنية القبض على المصور الصحفي مراد الحرزي والممثل التلفزيوني والمخرج نصر الدين السهيلى منتصف أغسطس/آب بتهمة الاعتداء المادي واللفظي بحالة سكر على الوزير.
وقام الممثل نصر الدّين السهيلى برشق المهدى مبروك بالبيض أثناء مشاركته فى سهرة فنية كانت مخصصة لتأبين أحد الفنانين التونسيين فيما اتهم مراد الحرزي بتصوير الحادثة وبثّها على مواقع الشبكة الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي.
وقالت مصادر إنّ المخرج نصر الدين السهيلي غادر فعلا سجن المرناقية الذي كان محتجزا فيه في ساعات الثلاثاء الأولى.
وفي الجلسة الثانية من القضية تمسكت هيئة الدفاع عن السهيلي بمطلب الحك بعدم سماع الدعوى، في حين طالب محامي الوزير مهدي المبروك بإدانته رمزيا.
وألقت السلطات الأمنية القبض على المصور الصحفي مراد الحرزي والممثل التلفزيوني والمخرج نصر الدين السهيلى منتصف أغسطس/آب بتهمة الاعتداء المادي واللفظي بحالة سكر على الوزير.
وقام الممثل نصر الدّين السهيلى برشق المهدى مبروك بالبيض أثناء مشاركته فى سهرة فنية كانت مخصصة لتأبين أحد الفنانين التونسيين فيما اتهم مراد الحرزي بتصوير الحادثة وبثّها على مواقع الشبكة الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي.
بحث أوجه التعاون الثنائي بين ليبيا وجنوب إفريقيا في مجال تصنيع النفط والغاز .
طرابلس 24 سبتمبر 2013 ( وال ) - بحث وزير النفط والغاز الدكتور" عبد الباري
العروسي - بمقر الوزارة أمس الاثنين مع مديرة صندوق الوقود الاستراتيجي بجنوب
إفريقيا الدكتورة " سانكي مثيمبي ماهانيلي - سبل تطوير العلاقات الثنائية بين ليبيا
وجنوب إفريقيا في مجال تصنيع النفط والغاز ومشتقاتهما.
وتم خلال هذا اللقاء - الذي حضره السيد " عمر الشكماك " وكيل وزارة النفط
والغاز، والمهندس" سمير كمال " مدير إدارة العامة للتخطيط والمتابعة، والسيد" صلاح
بن علي " مدير مكتب التعاون الدولي بوزارة النفط والغاز، وسفير جنوب إفريقيا لدى
ليبيا ، وأعضاء الوفد المرافق للسيدة " سانكي - التأكيد على أهمية دعم التعاون
القائم بين البلدين الصديقين وتطويره بما يخدم مصلحتهما المشتركة .
وعبّر الوفد الجنوب إفريقي ، عن رغبة بلاده في تعزيز التعاون في هذا المجال ،
وإمكانية الحصول على الخام الليبي ، والاستثمار في مجمع البتروكيماويات بالبريقة ،
على أن يقوم فريق فني من جنوب إفريقيا بزيارة لليبيا للالتقاء بنظرائه الليبيين
للتباحث في هذه المواضيع خلال الفترة القادمة .
( وال )
لجنة التربية والتعليم بالمؤتمر الوطني العام ووكيل وزارة التربية والتعليم يقوم بزيارة ميدانية لعدد من المدارس التعليمية بمناطق حي الأندلس ، والسياحية ، والسَّراج بطرابلس
طرابلس 24 سبتمبر 2013 ( وال ) - قامت لجنة التربية والتعليم بالمؤتمر الوطني االثلاثاء، 24 سبتمبر 2013
واطلعت اللجنة خلال هذه الزيارة ، على سير العملية التعليمية ، و على الصعاب التي
تواجه أداء أعضاء هيئة التدريس ، إضافة إلى المتطلبات والنواقص التي تحتاجها هذه
المدارس ، وإمكانية إيجاد الحلول المناسبة ، وتوفير كل مكونات العملية التعليمية
لضمان أداء عملها على أكمل وجه .
( وال )
عرض في ليبيا لمسرحية عدو الشعب لهنريك إبسن
طرابلس، ليبيا، 24 سبتمبر، رويترز
قدمت مسرحية عدو الشعب التي ألفها الكاتب النرويجي هنريك إبسن عام 1882 عشرات المرات وبمختلف اللغات على خشبة المسرح وشاشة السينما. وعرضت المسرحية في الآونة الأخيرة بالعاصمة الليبية طرابلس ضمن جولة لفرقة (لاموزيكا) المصرية في دول الربيع العربي.
وقال نورا أمين مخرجة العرض "عدو الشعب دراما موسيقية سياسية مستوحاة من النص الشهير للكاتب النرويجي هنريك إبسن بنقدمها في فرقة لاموزيكا المسرحية المستقلة بقى لنا حوالي سنة ودي أول رحلة لنا خارج مصر بعد ما عرضنا حوالي 30 ليلة لغاية دلوقتي. وليبيا بتعد أول محطة لنا في التجوال خارج مصر."
تدور أحداث مسرحية إبسن الأصلية في بلدة نرويجية صغيرة وتتناول هيمنة الأغلبية السياسية على الأقلية وتلاعب النخبة بالسياسة لتحقيق مصالحها الخاصة.
وقالت مخرجة العرض "احنا بنعتبر أن المسرحية برغم من أن هي مكتوب نصها الأصلي سنة 1882 إلا أان هي بتخاطب الواقع المباشر دلوقتي ببلاد الربيع العربي أو البلاد اللي حصل فيها ثورات أو متغيرات سياسية. إلا أنه جوهر النص الأصلي لإبسن عابر للأزمنة."
قدم العرض في طرابلس على مدى أربع ليال على مسرح أحد مراكز الفنون والثقافة في العاصمة الليبية. ولاقي العرض المسرحي إعجاب الجمهور في طرابلس.
وقال متفرج يدعى محمد عبد الله "العرض كان ممتاز جدا. يعني فيه أشياء متنوعة.. بيحكي علي حريات الشعب وبتحكي علي الأشياء اللي صائرة في الكواليس في الحكومة."
وفازت نورا أمين واثنان من الممثلين المشاركين في عرض (عدو الشعب) بجوائز من المهرجان القومي للمسرح في القاهرة هذا العام.
ومن المقرر عرض المسرحية في وقت لاحق في كل من النرويج والسويد.
قدمت مسرحية عدو الشعب التي ألفها الكاتب النرويجي هنريك إبسن عام 1882 عشرات المرات وبمختلف اللغات على خشبة المسرح وشاشة السينما. وعرضت المسرحية في الآونة الأخيرة بالعاصمة الليبية طرابلس ضمن جولة لفرقة (لاموزيكا) المصرية في دول الربيع العربي.
وقال نورا أمين مخرجة العرض "عدو الشعب دراما موسيقية سياسية مستوحاة من النص الشهير للكاتب النرويجي هنريك إبسن بنقدمها في فرقة لاموزيكا المسرحية المستقلة بقى لنا حوالي سنة ودي أول رحلة لنا خارج مصر بعد ما عرضنا حوالي 30 ليلة لغاية دلوقتي. وليبيا بتعد أول محطة لنا في التجوال خارج مصر."
تدور أحداث مسرحية إبسن الأصلية في بلدة نرويجية صغيرة وتتناول هيمنة الأغلبية السياسية على الأقلية وتلاعب النخبة بالسياسة لتحقيق مصالحها الخاصة.
وقالت مخرجة العرض "احنا بنعتبر أن المسرحية برغم من أن هي مكتوب نصها الأصلي سنة 1882 إلا أان هي بتخاطب الواقع المباشر دلوقتي ببلاد الربيع العربي أو البلاد اللي حصل فيها ثورات أو متغيرات سياسية. إلا أنه جوهر النص الأصلي لإبسن عابر للأزمنة."
قدم العرض في طرابلس على مدى أربع ليال على مسرح أحد مراكز الفنون والثقافة في العاصمة الليبية. ولاقي العرض المسرحي إعجاب الجمهور في طرابلس.
وقال متفرج يدعى محمد عبد الله "العرض كان ممتاز جدا. يعني فيه أشياء متنوعة.. بيحكي علي حريات الشعب وبتحكي علي الأشياء اللي صائرة في الكواليس في الحكومة."
وفازت نورا أمين واثنان من الممثلين المشاركين في عرض (عدو الشعب) بجوائز من المهرجان القومي للمسرح في القاهرة هذا العام.
ومن المقرر عرض المسرحية في وقت لاحق في كل من النرويج والسويد.
رئيس الحكومة المؤقتة يبحث في نيويورك مع نظيريه في مالطا وكوسوفو آفاق التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية .
نيويورك 24 سبتمبر 2013 ( وال )
- تركز لقاء رئيس الحكومة المؤقتة السيد " على زيدان " أمس الاثنين في
نيويورك مع نظيريه في مالطا وكوسوفو ، على بحث آفاق التعاون الثنائي في
المجالات السياسية و الاقتصادية .
وتبادل " زيدان " - خلال لقائه على التوالي مع كل من : رئيس وزراء مالطا
الدكتور " جوزيف موسكات " ، ورئيس وزراء كوسوفو "هاشم تاهاسي" - وجهات
النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك .
وحضر اللقاءين اللذين عقدا على هامش اجتماعات الدورة الـ ( 68 )
للجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة حاليا في نيويورك ، وزير الخارجية و
التعاون الدولي ، ووزيرا خارجية مالطا وكوسوفو .
.. ( وال - نيويورك ) ..
عضو المجلس المحلي لمدينة درنة : الأراضي التي سيقام عليها مشروع إنتاج الطاقة بالرياح من ضمن أعمال المنفعة العامة .
درنة 24 سبتمبر 2013 ( وال ) - أفاد عضو المجلس المحلي لمدينة درنة السيد " وليد
محمد الهنيد " بأن الأراضي التي سيقام عليها مشروع إنتاج الطاقة بالرياح بمنطقة
الفتائح شرق المدينة ، من ضمن أعمال المنفعة العامة ، حسب قرار مجلس الوزراء رقم (
386 ) لسنة 2013 . وأوضح - في تصريح لمراسل وكالة الأنباء الليبية بدرنة - أن هذا القرار من شأنه
أن يضمن حق أصحاب الأراضي في تعويضهم ماديا نظير إقامة المشروع عليها .
وأضاف السيد " الهنيد " ، بأنه تنفيذا لذلك ، صدر قرار وزير الكهرباء والطاقات
المتجدده رقم ( 245 ) لسنة 2013 م بتشكيل لجنة لتعويض أصحاب الأراضي الواقع عليها
هذا المشروع ، الذي يستهدف إنتاج ( 60 ) ميغا وات .
يذكر أن وزارة الكهرباء والطاقات المتجدده ، كانت قد استوردت مواد ومعدات
وآليات المشروع منذ فترة من ألمانيا عبر ميناء درنه البحري ، وتعثرت عملية التركيب
بسبب امتناع أصحاب الأراضي عن تسليم الموقع للشركة المنفذة إلى حين تقاضيهم مبالغ
التعويض.
...(وال - درنة)...
الأحوال الجوية المتوقعة على ليبيا خلال الثلاثة أيام القادمة .
طرابلس 24 سبتمبر 2013 ( وال ) - الأحوال الجوية المتوقعة على ليبيا خلال
الثلاثة أيام القادمة اعتباراً من اليوم الثلاثاء ، الموافق 24- 9 - 2013 ، وفقاً
للنشرة الصادرة عن إدارة التنبؤات بالمركز الوطني للأرصاد الجوية .
ملخص عام : لازالت السحب تتكاثر على مناطق الشمال ومناطق الجنوب الغربي مع فرصة
لسقوط أمطار متفرقة .
- رأس اجدير حتى بن جواد ـ سهل جفارة ـ جبل نفوسة :
السماء قليلة السحب تتكاثر بعد ظهر يوم الغد ، واحتمال سقوط أمطار متفرقة خاصة
على الجبل الغربي ، والرياح شمالية شرقية معتدلة السرعة ، تتحول تدريجيا يوم الغد
جنوبية شرقية ودرجات الحرارة القصوى تتراوح ما بين ( 25 ـ 30) درجة مئوية ، وتسجل
ارتفاعا طفيفا يوم الغد .
- بن جواد حتى امساعد ـ سهل بنغازي ـ جالو ـ مراده :
السماء قليلة السحب ، تتكاثر هذا اليوم مع احتمال سقوط أمطار خفيفة ومتفرقة على
بعض المناطق ، خاصة الجبل الأخضر ، والرياح شمالية غربية إلى شمالية بين الخفيفة
والمعتدلة السرعة ، ودرجات الحرارة القصوى تتراوح ما بين (27 ـ 32) درجة مئوية ،
ولا تتجاوز ( 25 ) درجة مئوية على مرتفعات الجبل الأخضر .
- غدامس ـ الحمادة ـ الجفرة ـ سبها ـ غات :
تتكاثر السحب مصحوبة بخلايا من السحب الرعدية ، وفرصة لسقوط أمطار على مناطق
متفرقة مما يتسبب في جريان بعض الأودية المحلية ، خاصة على غات و غدامس والحمادة،
والرياح شمالية شرقية إلى شرقية معتدلة السرعة ، ودرجات الحرارة القصوى تتراوح ما
بين (28 ـ 36) درجة مئوية ، ولا تتجاوز ( 25 ) على الحمادة .
- الكفرة ـ تازربو ـ السرير :
السماء صافية بوجه عام ، والرياح شمالية شرقية معتدلة السرعة ، ودرجات الحرارة
القصوى تتراوح ما بين ( 32 ـ 38 ) درجة مئوية .
..(وال)..
فريق دارنس لكرة القدم يكمل استعداداته لمواجهة فريق التحدي في أولى مباريات الدوري الليبي لكرة القدم .
درنة 24 سبتمبر 2013 ( وال ) - أكمل فريق دارنس لكرة القدم ، استعداداته
لمواجهة فريق التحدي في أولى مباريات الدوري الليبي لكرة القدم ، الذي سينطلق يوم
السابع والعشرين من الشهر الجاري .
وأوضح المدير الإدارى لفريق دارنس السيد " حمد الشعلالي " ، أن استعدادات
الفريق انتهت بلقاء فريق الأنوار يوم أمس ، والذي انتهي بتفوق دارنس بهدفين دون
مقابل .. مضيفا بأن المدرب " حمدى بطاو " ، واللاعبين ، وإدارة النادي وجمهوره ،
يأملون بانطلاقة قوية للفريق هذا الموسم ، وتحقيق نتيجة إيجابية في أولى مواجهاته
بالدوري الليبي .
يذكر أن فريق دارنس ، كان قد أقام معسكرا خارجيا بتونس ، خاض خلاله عدداً من
المباريات الودية الاستعدادية ، وشارك في بطولة مصراتة الدولية صحبة أندية :
السويحلى ، والاتحاد المنستيري التونسي ، وفريق فاليتا المالطي .
...(وال - درنة)...
الحمروش لفبراير: قمت بفتح التحقيق في هيئة شؤون الجرحى
.الدكتورة فاطمة الحمروش في حوار صريح مع قبراير:
قمت بفتح باب التحقيق والتدقيق في إدارة هيئة شؤون الجرحى
بداية سيدة فاطمة الحمروش
نرحب بك، وأنت تمرست في المجال الطبي خارج ليبيا وكانت لك اسهامات في
المعارضة الليبية لنظام القذافي، كيف ترين ثورة فبراير منذ انطلاقتها وحتى
الآن مروراً بالمرحلة الانتقالية، وبمعنى آخر هل تتوقعين هذا السيناريو
الذي آلت إليه ليبيا؟
بداية أحييك ويسرني الإجابة على هذه الأسئلة بسم الله الرحمن
الرحيم، بصفة عامة الثورات في العالم اجمع تحدث ضد انظمة الطغيان، وبالمثل
فإن ثورة فبراير هي أيضاً نتاج طبيعي لنظام القمع الذي تعرّض له الشعب
الليبي لما يزيد عن أربعين سنة. إن الثورة بدأت بإرادة شعبية وساندتها قوى
دولية، وذلك بعد أن تأكد لها أن مصالحها قد أصبحت مهددة بين نظام لم تعد
الثقة فيه ممكنة وشعب غاضب ناقم على كل من يصرّ على التعاون مع ذلك النظام.
لا ينكر أحد دور هذه الدول في حماية الكثير من المدنيين خلال المراحل
الأولى للثورة، ولكن علينا أن لا ننسى أيضاً أن دوافع تلك الدول لم تكن
العامل الإنساني فقط، بل كانت ايضا لأجل حماية مصالحها في ليبيا. وعليه،
فإن استمر التهديد لمصالحها بعد الثورة يُعتبر بالنسبة لها فشلا، ولا شك
لدي أبدا أنها ستستمر في طريقها لتحقيق هذا الهدف، فإن لم يكن برضى الشعب
الليبي وحكومته، فسيكون بعدمه، وخصوصا مع وجود كل الذرائع التي تعطي
للمجتمع الدولي الحجج للتدخل، ومن أهمها قضايا انتهاك حقوق الإنسان في
ليبيا التي أصبحت أحداثا يومية نصبح ونمسى عليها، كذلك انعدام الأمن، وعدم
وجود رقابة حقيقية على الحدود بدليل استمرار الهجرة غير الشرعية من وإلى
الأراضي الليبية عبر جميع المنافذ واستمرار تهريب السلاح والمخدرات
والمعدات الطبية والأدوية بدون رقابة أو محاسبة، بل تحت سمع وبصر الجمارك
ورعاية بعض العاملين بها، مما يهدد أمن المنطقة عامة وأوروبا خاصة. وبالطبع
هذه فرصة سانحة لأعداء الثورة بضربها، وعليه يتوجب على جميع أبناء الشعب
الليبي الحريصين على سيادة الدولة الليبية أن يكون كل منهم العين الساهرة
والأذن الصاغية واليد العاملة على وقف هذه الأعمال المشينة التي تضر بأمننا
القومي وسيادة دولتنا، بل حتى وجودها. أما بالنسبة لسؤالك ما إذا كنت
أتوقع هذا السيناريو، فإجابتي عليه هي: لا، لم أتوقع أبداً أن أجد هذا
التدني السلوكي لدى الكثيرين من أبناء شعبنا، وتوقعت ان يواصل الجميع
التلاحم والتكاتف لأجل بناء ليبيا والحفاظ عليها وعلى خيراتها، إلا أني
صُدِمتُ حقاً بالتناحر والتقاتل الذي شهدته، من الكثيرين سعيا وراء الدنيا،
منهم باسم الثورة ومنهم باسم الدين، غير آبهين بدماء شهدائنا التي رووا
بها تراب وطننا الغالي، رحمهم الله جميعا وجعل مثواهم جنات الخلد.
انت توليت مهام وزارة الصحة
الليبية، وبمجرد انتهاء مهمتك حتى تعالت الأصوات المنتقدة لك وزملائك
وتطاول النقد حتى وصل حد الاتهام ، كيف تردي على هؤلاء جميعاً؟
يا سيد، الأصوات المنتقدة لم تتعال بمجرد انتهاء مهمتي، بل
الأصوات المنتقدة تعالت بمجرد ان ذُكِر إسمي وزيرة للصحة. بداية كان ذلك من
بقايا النظام حيث أني كنت من المعارضين الجذريين له، ولكني كنت اكتب باسم
مستعار ولم يتمكنوا من التعرف على هويتي الحقيقية إلا بعد الإعلان عن
الثورة بتاريخ 15 فبراير في بنغازي، وقد كانت الحملة في البداية محصورة على
عرقلة مساعي إغاثة التي كنت أترأسها من خلال المؤسسة الليبية الايرلندية
للإغاثة، ثم من خلال موقعي كرئيسة للمكتب الصحي الليبي في إيرلندا، وقد
صاحب ذلك عداء أيضاً من بعض الزملاء الذين أرادوا الركوب على أكتافه واكتاف
العاملين بالمؤسسة، ووجدوا أننا كنا لهم بالمرصاد وتصدّينا لهم، فما كان
منهم هم أيضاً إلا أن تولوا عملية مساندة بقايا النظام، منهم بدراية ومنهم
بغير دراية، ثم تضاعفت هذه الحملة أضعافا مضاعفة بمجرد أن نطق السيد الكيب
بإسمي كوزير للصحة بالحكومة الإنتقالية. كذلك، بعد أن بدأت مهمتي، أوقفت
الكثير من العقود الفاسدة والمفسدة، رفضت التعامل مع الكثيرين من المفسدين،
وأحلت الكثير من العقود إلى ديوان المحاسبة للمراجعة، فزاد هذا من حدّة
الهجمة. تزامن هذا مع الفساد الذي حصل في هيئة شؤون الجرحى في إدارتها لملف
الجرحى، وأود ان اشدد هنا على ان الهيئة لم تكن تتبع لوزارة الصحة بل كانت
تتبع مباشرة إلى رئيس مجلس الوزراء وكان يترأسها السيد أشرف بن اسماعيل،
وحين بدأ الجرحى في التذمر من عدم توفر العلاج المناسب لهم، إضافة إلى
استغلال الكثيرين من المحتالين لهذا الملف للاستنفاع المادي من خلاله، تم
توجيه اللوم على وزيرة الصحة ولم يكلّف أي من المسؤولين على الملف أنفسهم
بالخروج للإعلام وإيضاح اللبس، بل كانوا سعداء حيث انه خُيٍّل لهم أنهم
بهذا سيجعلوا منّي كبش فداء!! خلاصة القول، اضطررت للخروج للإعلام وإيضاح
الحقيقة بنفسي، بل وافقت رئيس الوزراء على ان استلم الملف، وقد كانت نيتي
أن أضع حدا للفساد المتعلق به وأن أسيره بالطريقة العلمية الصحيحة التي
تكفل علاج أبنائنا وتحفظ مالنا وسمعتنا بين الدول، مع استثمار أموالنا داخل
بلدنا لتحسين الخدمات الطبية وتطويرها. إلا ان نوايا المسؤولين عن الملف
كانت فقط للتخلص من مسؤولية أخطائهم، واعتقدوا أنهم بمجرد تولّيّي له،
سيكونون غير مسؤولين، وفوجؤوا برفضي لاستلام الهيئة المدانة والمفلسة
والسيئة الإدارة، وإصراري على وقف عمل كل اللجان التي كانت تعمل تحت هذه
الهيئة مع فتح باب التحقيق والتدقيق. هذا يعني أني أوقفت الملايين على
الكثيرين.. ومن هنا قامت القيامة. أما ما قيل في حقي بعد خروجي من الوزارة
فقد كان استمرارا لما تم البدء فيه منذ بداية عملي بها، ويهمني جداً ان
أؤكد للجميع بأنه كان كله كذب، فلم يحدث أبدا أن قلت ما يسئ لليبيا وأهلها،
بل على العكس، لم ولن يصدر مني سوى ما يُشرّف ويرفع الرأس والحمد لله،
وأنا واثقة بأن لا احد يمكنه ان يجد لي تسجيلا واحدا أو لقاءً موثّقا به ما
تم التقول عليّ بأني قد قلته. وأرد عليهم جميعا بقولي: ما بنى على باطل
فهو باطل، وكل إناء بما فيه ينضح، وما يضيع حق وراءه مطالب!
ما هي أبرز الصعوبات التي كانت تواجهك اثناء عملك كوزيرة؟
أبرز الصعوبات التي كانت تواجهني أثناء عملي كوزيرة كانت نقص
الكفاءات ونقص الأخلاقيات المهنية، إضافة إلى نقص الأمن، مما أثر على سير
الخدمات والمشاريع التي أردنا تنفيذها.
تحدثت في تصريح نشر عبر
الانترنت عن صورة قاتمة للصحة وكنت شاهد عيان عليها اثناء توليك مهام
الوزارة وطالبت من يملك بقية الفسيفساء أن يتحلوا بالأمانة ويدلوا بما
لديهم ليكملوا الفراغات ولتكتمل الصورة أمام الليبيين، في رأيك من أبرز
هؤلاء الذين لديهم ما يدلون به من معلومات، وما الدافع وراء سكوتهم؟
نعم قلت ذلك، وما زلت مقتنعة به، أبرز هؤلاء هم زملائي الوزراء في
الحكومة الإنتقالية، رئيس وأعضاء المجلس الإنتقالي، رئيس وأعضاء المؤتمر
الوطني، رؤساء المجالس المحلية والمنسقين الصحيين بها، مديرو المستشفيات
والنزهاء من العاملين بالوزارات جميعا.
هل تخشى السيدة فاطمة الحمروش من المحاسبة أمام الليبيين؟
أبداً، ليس لدي ما أخشاه والحمد لله، بل على العكس، أطالب بمحاسبة
كل مسؤول للوصول إلى جذور مشاكلنا التي نواجهها، فحسب رأيي المسؤول هو
أيضاً جزء من الكل، وهو مركز المعلومات التي تتشعب منها طرق المحاسبة
للآخرين لأجل الوصول إلى الحقائق كاملة، وقد فعلت ذلك في ملف الجرحى وطلبت
من ديوان المحاسبة بأن يبدأ بي حتى يرى الصورة كاملة. لا أعني اتهام
المسؤولين بالفساد ولكن التبين لمعرفة مستوى أدائهم الوظيفي، وحتى تتضح
الحقائق وينتهي اللغط غير المسؤول من الكثيرين.
هناك حوالي 68 مركزاً صحياً وهمياً تم اكتشافها في ليبيا ، فما هو الإجراء الذي اتخذتيه حيال هذه القضية؟
إن قصة هذا الموضوع عجيبة غريبة، فقد تم اكتشافها خلال المسح الذي
أجريناه على المستشفيات والمرافق الصحية بليبيا لتقييمه بعد الحرب، وقد
بدأنا في ذلك في يناير 2012 وأنهيناه بنهاية مارس 2012، ولكن تم إتمام
التقرير وتقديمه لي بنهاية شهر خمسة (مايو) 2012. لفت نظري خلال التقديم
رسم بياني به رقم 3 % بدون شرح، فسألت عن ذلك الرقم لتأتي (نبي الإجابة
بأنها مرافق وهمية!) طلبت حينها من الإدارات المختصة بالوزارة أن تتأكد لي
من هذه المعلومة، ولكن لكثرة انشغالي كنت لا أتذكرها إلا من حين إلى آخر،
ولم يأتني أي رد. وهنا شعرت بأن الأمر متعمّد، بانتظار خروجي من الوزارة
ليتم إخفاء المعلومة عن الوزير الجديد وليستمر الموضوع كما كان. خلال
إعدادي للتقارير للتسليم والاستلام، سألت هل من جديد عن الموضوع، فكان الرد
بأن هذه المرافق قديمة وأنه قد تبيّن وجود ميزانية مستمرّة لها حتى بعد
الثورة وحتى خلال فترتي الوزارية!!! أصررت على أن تأتيني الميزانية المخصصة
مفصّلة مع مواقع هذه المرافق. ولكن لم يصلني شئ إلى أن أتممت التقارير
بمنتصف شهر نوفمبر 2012، وقد كان الجميع يراهن على أني لن أكون بالوزارة
حينها بولا تأخر السيد زيدان في تشكيل حكومته. أذكر أني فرضت على الموظفين
بالشؤون المالية والإدارية بالوزارة أن يقوموا بفتح الوزارة تلك الليلة عند
منتصف الليل، وأعلمتهم بأن لا أحد منا سينام تلك الليلة قبل أن تأتيني
التقارير!!! وبالفعل كانت لدي عند الساعة الثانية صباحاً. قمت على الفور في
الصباح التالي بكتابة رسالة بخصوصها وأرفقتها مع بقية التقارير، وأصدرت
منها 240 نسخة، تم توزيعها على رئيس الوزراء الجديد ونوابه ووزير الصحة
الجديد ورئيس المؤتمر ونوابه ولجان الجرحى والصحة بالمؤتمر، وديوان
المحاسبة ورئيس المخابرات و64 رئيس مجلس محلّي ومنسق صحي، وبعض وسائل
الإعلام أيضاً. بعد يومين تمت عملية التسليم والاستلام بين الحكومتين وتركت
الأمر للحكومة الجديدة وللمسؤولين الذين تولوا المهام من بعدنا لاستكمال
الإجراءات اللازمة بالخصوص.
اليوم تعالت الأصوات بسحب الثقة من حكومة زيدان، في رأيك هل سحب الثقة الآن في صالح الليبيين؟
عندما لا تتفق فئة مؤثّرة من السلطة التشريعية مع السلطة
التنفيذية إلى درجة يستحيل فيها التعامل بين الطرفين، يصبح من البديهي أن
تتعثر العملية السياسية بالدولة، وبالتالي يظل لزاما، لأجل الصالح العام،
أن يُراجع كلاهما سياساته وتصريحاته وممارساته لسلطته، حتى يتسنّى له
التصرّف بالكيفية التي تضمن سلامة كيان الدولة وحقوق المواطن، وهي المهمة
الأولى الموكلة لكلا الطرفين من تولّيهما لسلطتيهما. أما حينما يصل الأمر
إلى درجة استحالة مناخ العمل وتبادل كيل سيولٍ من الاتهامات تتحوٌل معها
الحكومة والمؤتمر إلى ساحات قتالٍ يُستباح فيها الوطن برِمّته، ويستحيل
معها تسيير الدولة، يصبح واجبا وطنيا، علينا جميعا، أن نعيد النظر في أسس
عملية تولّي كلتا السلطتين للمسؤولية التي أنيطت لهم، وأن نضع مصلحة الوطن
فوق كل اعتبار، حقنا للدماء ووفاءً للشهداء واحتراما للتضحيات. إن المرحلة
التي يمر بها الوطن هي مرحلة حاسمة من تاريخ ليبيا، يُقرَّرُ فيها مصير وطن
وشعب، ويستوجب فيها الكثير من الحكمة وحسن التدبير، إن هذه ليست دعوة
للتمرّد، بل هي دعوة إلى كلتا السلطتين لتحكيم العقل وإيثار مصلحة الوطن،
والجلوس على طاولة واحدة لمراجعة حساباتهما، بهدف الخروج ببرنامجٍ أو خطةٍ
مشتركةٍ تكفل تسيير ما تبقّى من الزمن المحدد لكليهما، بما يخدم الوطن
والمواطن، وليتركوا خلفهم أثراً يُشكروا عليه، فلا دوام إلا لله، والتاريخ
لا يرحم. والله المستعان.
مقارنة بين حكومة الكيب وحكومة زيدان أيهما أكثر حظاً من حيث الظروف والإمكانيات؟
الحقيقة افضل استخدام لفظ الحكومة الانتقالية بدلا من حكومة
الكيب، والحكومة المؤقتة بدلا من حكومة زيدان. لقد استلمت الحكومة
الانتقالية برئاسة السيد الكيب، زمام الأمور بعد الثورة مباشرةً، وكانت
جميع المؤسسات الحكومية منهارة، ولم يكن بليبيا ميزانية أو حتى خطة
للميزانية، وقد عملنا في غالبية الوزارات بجد ليلا نهارا لننجز خلال سنة
تقريبا عمل ثلاث سنوات على الأقل، ورغم تأخر الميزانية، فالأبواب الاول
والثاني والرابع تم اعتمادها في منتصف شهر مارس بينما الباب الثالث اعتمد
في شهر يونيو (6)، ولكننا استخدمنا ميزانية الطوارئ الصيانات وتسيير
المرافق على مستوى جميع الوزارات إضافة إلى التعامل السليم والناجح مع مل
المختنق والتي واجهتنا واذكر منها على سبيل المثال الاشتباكات التي كانت
تحصل في عدة مناطق، وبمجرد ان تم اعتماد الميزانية كانت جميع برامجها جاهزة
للتنفيذ. واجهتنا صعوبات بسبب البيروقراطية وبسبب استمرار قوانين وتشريعات
نظام القذافي، إضافة إلى تردد رئيس الوزراء في اتخاذ بعض القرارات الهامة،
ولكن مع كل هذا اعتبر ان الحكومة الانتقالية (حكومة الكيب) كانت انجح
حكومة تولت زمام الأمور في ليبيا رغم قصر عمرها. حين سلّمنا للحكومة
المؤقتة، واتحدّث هنا عن وزارة الصحة بالتحديد، فلست اعلم بما جرى مع
الوزارات الأخرى رجعتم أني أتوقع أنها قامت بالمثل، قمنا بتسليم ملفات
كثيرة بها ما تم من أعمال خلال المرحلة الانتقالية، المشاكل، الحلول، وكذلك
عدد كبير من المشروعات التي تم الشروع في استكمالها، إضافةً إلى ترحيل ما
تبقى من ميزانية التحول لعام 2012، إلى عام 2013 حتى يستكمل بها ما تم
التعاقد عليه خلال سنة 2012 ولم يتسع وقت لتنفيذه بسبب تأخر الميزانية.
وعليه فإن الحكومة المؤقتة (حكومة زيدان) بدأت بداية افضل من الحكومة
الانتقالية، إذ وجدت أساسا تبدأ منه، إلا أن انعدام الأمن وسوء أداء
المؤتمر، كان لهما دوراً كبيراً في عرقلة عمل الحكومة وإضعاف أدائها.
هل الإعلام الليبي والعربي ساهم في عرقلة عمل الحكومة الليبية سواء السابقة أو الحالية؟
بالتأكيد الإعلام الليبي ساهم وبشكل كبير جداً في بث سموم الفتنة
والإشاعات، وأعتبره مسؤولا مسؤولية كبيرة عن هز ثقة المواطن بالحكومة
وتظليل الرأي العام، وللأسف فقط تم استغلال الكثير من الإعلاميين الناشئين
في تحقيق برامجا كثيرة لخدمة أجندات خاصة ومنها حتى المعادية للثورة، على
حساب الصالح العام.
هناك من يقول أن ضعف الوزراء سببه وكلاء ومديرون في الوزارات يعملون ضد الحكومة وفق مصالحهم الخاصة؟
هذا صحيح، ولكنه لا ينطبق عليهم جميعا بالطبع، إلا أني اشدد أيضاً
على سببٍ آخرا لا يجب أن ننساه، وهو الموظفين الصغار، فهؤلاء جزء منهم
يعمل لخدمة من يدفع له أكثر، ولا تهمهم مصلحة الوطن بقدر ما تهمهم جيوبهم
للأسف الشديد، ويكفي ان يخفي أحدهم رسالة أو قرار فينتهي أمرها ولا يتم
إنجاز ما كان الوزير يعتقد انه قد تم بمجرد صدورها من طرفه، ضف إلى ذلك
ثقافة الرشاوي وتفضيل الأقارب والأصدقاء بدون النظر إلى كفاءاتهم، الأمر
الذي يجعل من شهادة الكثير من المسؤولين بكفاءة موظف ما، خالية من
المصداقية، وتترتب عليها تعيين أشخاص غير مناسبين في وظائف يقرر بها مصير
الدولة!
في رأيك ما هى نقطة ضعف حكومة زيدان؟
اعتقد ان السيد زيدان حين بدأ حكومته، كان معتمدا على قوة السيد
محمود جبريل وتأثيره وعلى قوة حزب التحالف، ولكنه فوجئ بعد ان حصلت محاصرة
الوزارات بأنه كان مخطئا، وللأسف تسبب هذا في هز مصداقيته أمام الكثيرين
وخصوصا بعد أن فُرِضت عليه أموراً كان يتوقع هو بنفسه انه لن يرضى بها.
ولكن الموضوع الأكبر حساسية هو الموضوع الأمني، وهي نقطة ضعف ليست في حكومة
السيد زيدان فقط، بل في المرحلة بعد التحرير بكاملها إلى يومنا هذا، وما
دام السلاح بيد الجميع، فلن تنعم ليبيا بالأمان إلى أن توجد طريقة علمية
وعملية لسحبه، مع توفر جيش وشرطة وجمارك وموظفين بالدولة بكاملها، ولائهم
للوطن وليس للفرد، ويؤثرون الصالح العام على المصلحة الخاصة. ولا ننسى أننا
بدون دستور لا يمكننا أن نراجع قوانيننا ونعدّلها بما يكفل الشرعية
الدستورية بدلا من الشرعية الثورية التي استبدلها القذافي بالشرعية
الدستورية والتي لا نزال نسير بها إلى الآن! هذا يتطلّب أيضاً تطهير
القضاء، فالعدل أساس الملك، ودولة بقضاء مشكوك في نزاهة بعض عناصره، تظل
دولة مشكوك في عدلها.
اثناء عملكم في حكومة الكيب هل تعرضتم لتدخلات غير قانونية في عملكم من قبل المؤتمر الوطني؟
لقد حاولت لجنة الصحة بالمؤتمر التدخل في عملي، ولكن السيد مخزوم،
النائب الثاني لرئيس المؤتمر انتبه لذلك وقام بمراسلتنا رسميا بأنه لا
يجوز للجان المؤتمر الاتصال المباشر بالوزارات بدون مراسلة من رئاسة
المؤتمر، ولكني لا أنسى ان لجنة الصحة لم تكن لي سند خلال الوزارة بل كانت
تتصرف كمحقق لديه حكم إدانة مسبق، ويسعى لإثباته!!
ملف الجرحى والمصابين ما
الذي تركه في نفسك ، لأن هناك انتقادات وجهت للوزارة وايضاً للمواطن الليبي
وكذلك للجان التي عملت تحت إشرافكم؟
كما أوضحت سابقا، ملف الجرحى لم يتبع لوزارة الصحة، بل كانت تتبع
لرئيس الوزراء السيد الكيب ونائبه السيد بوشاقور مباشرة، إلا بعد انتهاء
شهر يونيو، بل وحتى بعد ذلك الوقت لم تصلنا أي ميزانية له إلا في بداية
سبتمبر 2012، وقد وصلت منقوصة حيث ان غالبيتها تم التصرف فيها من وزارة
المالية مباشرة لسداد ديون الهيئة وبدون التشاور مع وزارة الصحة. ولكن
المواطنين لم يكن لديهم علم بذلك وتم لوم الوزارة على الفساد الذي كان
متصلا بها رغم عدم مسؤولية الوزارة على ذلك بأي شكل من الأشكال، بل أني،
بعد ان قبلت الملف، كنت أنا من قمت بفتح باب التحقيق والتدقيق في إدارة
الهيئة.
وأخيراً لو عرض عليك العمل في أي وزارة في الفترة القادمة فهل توافقين بعد تجربتك السابقة ولماذا؟
لو عُرِض عليّ العمل في أي وزارة في الفترة القادمة ستكون لدي
شروط مسبقة لابد من توافرها حتى أتمكن من أداء العمل المطلوب مني، ولكن على
رأسها وجود قانون قابل للتطبيق وأداة قادرة على تطبيقه، وأشكرك مرة أخرى
وحفظ الله ليبيا.
المصدر: صحيفة فبراير
المرغني: سيتم تعويض ضحايا النظام السابق ماديا ومعنويا
قال وزير العدل في الحكومة المؤقتة صلاح المرغني، إنه سيتم تعويض
ضحايا النظام السابق الذين لا حصر لهم وهو جزء من تحقيق العدالة في المرحلة
الانتقالية، مؤكدا أن موضوع تعويض هؤلاء الضحايا من فئات
قانون العدالة الانتقالية سيسمح لمجلس الوزراء باتخاذ آليات أخرى ووسائل
أخرى للتعويض مؤكدا بأن معالجة المظالم تبدأ من الاعتراف والاعتذار وتنتهي
بالتعويض المعنوي والمادي .
وأشار المرغني إلى أن المجلس الوطني الانتقالي أصدر قانون رقم 50 لسنة 2012 المتعلق بالسجناء السياسيين من ضحايا النظام السابق وبالتالي فان الحكومة فعلت كل ما يمكن للحصول على المبالغ اللازمة لدفع الالتزامات المنصوص عليها في هذا القانون وهي على تواصل مستمر مع المؤتمر الوطني العام لتوفير هذه المبالغ .
وأوضح أن الحكومة ستبدأ قبل منتصف شهر أكتوبر المقبل في تسوية هذه التعويضات للسجناء السياسيين وفقا للآليات المتفق عليها مع الجمعيات التي تمثل هؤلاء الضحايا، مشيرا بأن هناك لجانا متخصصة وقاعدة للبيانات وهناك تعاونا وثيقا مع جمعيات السجناء السياسيين ومنظومة التعويضات، وذكر المرغني أن رئيس الحكومة أوعز لوزارة المالية بتوفير كل ما يمكن توفيره لتعويض هذه الفئة حتى ولو تم استقطاع من بعض البنود الأخرى الممكنة في حدود القانون، وأكد وزير العدل أن هذه العملية هامة لاستقرار ليبيا ومعالجة هذه المظالم الثقيلة والكبيرة، معبرا عن أمله في أن يسوى هذا الأمر فور وصول التفويضات أو الأذونات اللازمة من المؤتمر الوطني العام.
ليبيا المستقبل
وأشار المرغني إلى أن المجلس الوطني الانتقالي أصدر قانون رقم 50 لسنة 2012 المتعلق بالسجناء السياسيين من ضحايا النظام السابق وبالتالي فان الحكومة فعلت كل ما يمكن للحصول على المبالغ اللازمة لدفع الالتزامات المنصوص عليها في هذا القانون وهي على تواصل مستمر مع المؤتمر الوطني العام لتوفير هذه المبالغ .
وأوضح أن الحكومة ستبدأ قبل منتصف شهر أكتوبر المقبل في تسوية هذه التعويضات للسجناء السياسيين وفقا للآليات المتفق عليها مع الجمعيات التي تمثل هؤلاء الضحايا، مشيرا بأن هناك لجانا متخصصة وقاعدة للبيانات وهناك تعاونا وثيقا مع جمعيات السجناء السياسيين ومنظومة التعويضات، وذكر المرغني أن رئيس الحكومة أوعز لوزارة المالية بتوفير كل ما يمكن توفيره لتعويض هذه الفئة حتى ولو تم استقطاع من بعض البنود الأخرى الممكنة في حدود القانون، وأكد وزير العدل أن هذه العملية هامة لاستقرار ليبيا ومعالجة هذه المظالم الثقيلة والكبيرة، معبرا عن أمله في أن يسوى هذا الأمر فور وصول التفويضات أو الأذونات اللازمة من المؤتمر الوطني العام.
ليبيا المستقبل
ليبيا تخلصت من أسلحتها الكيمياوية بنسبة95 %
في الوقت الذي يتعرض فيه النظام السوري لضغط من المجتمع الدولي
للتخلص من الأسلحة الكيمياوية لا تزال ليبيا التي بدأت هذه العملية في
العام 2004 ماضية في التخلص من ترسانتها الموروثة من النظام السابق.
وتعهد الرئيس السوري بشار الأسد الأربعاء بتسليم ترسانة الأسلحة الكيمياوية التي يملكها نظامه، لكنه أوضح من أن ضبطها وتدميرها سيستغرقان سنة وسيتكلفان مليار دولار، لكن التجربة الليبية تشير إلى الأمر قد يستغرق وقتاً أكبر بكثير.
وبدأت ليبيا عملية التخلص من أسلحتها الكيمياوية في العام2004 ، حينما حاول الزعيم الراحل معمر القذافي تحسين صورته أمام الغرب عقب الاجتياح الأميركي للعراق، وعلى الأثر أصبح هذا البلد الذي كان يعد "مارقاً" عضواً في المعاهدة الدولية لحظر الأسلحة الكيمياوية، وكانت ليبيا تمتلك 13 طناً من غاز الخردل وقت التوقيع على هذه المعاهدة، لكن النظام السابق أكد أنه دمر الذخائر التي تتيح استخدامه، وتم إتلاف 54% من احتياطيات غاز الخردل التي أعلن عنها رسمياً في ذلك الوقت وحوالي 40% من المواد الكيمياوية المستخدمة لصنع السلاح، بالإضافة إلى 3500 من القنابل المخصصة لتعبئتها بالمواد الكيمياوية السامة.
وتوقف العمل على إتلاف الأسلحة الكيمياوية في فبراير عام 2011 بعد اندلاع الثورة الليبية التي أطاحت بالقذافي الذي قتل على يد الثوار في أكتوبر من نفس العام، قبل أن تعود العملية بإشراف الخبراء الدوليين في ديسمبر من العام 2012.
الانتهاء من العملية بحلول 2016
وفي هذا السياق أعلن المتحدث الرسمي باسم رئاسة الأركان العامة للجيش الليبي العقيد علي الشيخي أن بلاده تخلصت من 95% من مخزون غاز الخردل، وتعهدت بالتخلص النهائي من الكمية الباقية في موعد أقصاه العام 2016، وقال الشيخي لوكالة "فرانس برس" إن ليبيا "تخلصت من 95% من مخزون غاز الخردل، وبحلول العام 2016 سيكون تم الانتهاء من التخلص من النسبة المتبقية من الغاز، وبالتالي نهاية برنامج التخلّص من المواد الكيمياوية، ومطلع العام الماضي عثر خبراء منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية في ليبيا على كميات من غاز الخردل السام غير معبئة في القذائف وغير معلن عنها، بالإضافة إلى قذائف غير معلن عنها اعتبرها الخبراء سلاحاً كيمياويا.
وأوضح الشيخي أن "عملية التخلص تتم عبر مراحل، والمرحلة الماضية التي عملت فيها الفرق المتخصصة على التخلص من المواد الكيمياوية بدأت منذ نهاية العام الماضي وحتى مطلع شهر مايو العام الحالي، ويوجد أكبر مخزون ليبي لغاز الخردل في مدينة الرواغة في منطقة ودان وسط جنوب ليبيا، التي تبعد عن العاصمة طرابلس مسافة 700 كلم، وقال الشيخي إن "المواد الكيمياوية التي كانت موجودة في مخازن الرواغة خضعت لمتابعة صارمة وحراسة مشددة ومراقبة من قبل ليبيا والمجتمع الدولي"، لافتاً إلى أنه "لم تسجل أية عمليات تسرب لهذه المواد خلال فترة وضعها تحت الحراسة الدولية".
الأمور مطمئنة جداً
وأضاف أن "الأمور مطمئنة جداً، ولا توجد أية ملوثات ولم يحدث أي تسرب، ولم يلاحظ فقدان أية كميات خلال الفترة الماضية، وأشار إلى أن عملية تدمير تلك المواد تمت بالتنسيق مع قسم الكيمياء في رئاسة الأركان العامة للجيش والهيئة الوطنية للتخلص من الأسلحة الكيمياوية، بالتعاون مع وزارة الدفاع وخبراء المجتمع الدولي.
وتنتظر ليبيا في هذه الأيام وصول فريق أميركي متخصص في تفكيك الأسلحة الكيمياوية ومعالجتها للشروع في التخلص مما تبقى لها من مخزون في ليبيا، وفق ما أعلن وزير الخارجية الليبي محمد عبدالعزيز لوكالة "فرانس برس"، وقال عبدالعزيز إنه "وقع اتفاقاً مع الولايات المتحدة مطلع الشهر الجاري يقضي بالتعاون من أجل التخلص من الأسلحة الكيمياوية الليبية".
وعثر في الجنوب الليبي في مدينة سبها نهاية العام 2011 بعد سقوط حكم القذافي، في مخبأ كبير على مخزون من الكعكة الصفراء التي يستخلص منها اليورانيوم المخصب.
وفي ديسمبر من العام 2011 شرعت السلطات الليبية في تأمين المخزن عبر خبراء ليبيين بالتعاون مع مفتشين تابعين للوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة.
المصدر:فرانس برس.
وتعهد الرئيس السوري بشار الأسد الأربعاء بتسليم ترسانة الأسلحة الكيمياوية التي يملكها نظامه، لكنه أوضح من أن ضبطها وتدميرها سيستغرقان سنة وسيتكلفان مليار دولار، لكن التجربة الليبية تشير إلى الأمر قد يستغرق وقتاً أكبر بكثير.
وبدأت ليبيا عملية التخلص من أسلحتها الكيمياوية في العام2004 ، حينما حاول الزعيم الراحل معمر القذافي تحسين صورته أمام الغرب عقب الاجتياح الأميركي للعراق، وعلى الأثر أصبح هذا البلد الذي كان يعد "مارقاً" عضواً في المعاهدة الدولية لحظر الأسلحة الكيمياوية، وكانت ليبيا تمتلك 13 طناً من غاز الخردل وقت التوقيع على هذه المعاهدة، لكن النظام السابق أكد أنه دمر الذخائر التي تتيح استخدامه، وتم إتلاف 54% من احتياطيات غاز الخردل التي أعلن عنها رسمياً في ذلك الوقت وحوالي 40% من المواد الكيمياوية المستخدمة لصنع السلاح، بالإضافة إلى 3500 من القنابل المخصصة لتعبئتها بالمواد الكيمياوية السامة.
وتوقف العمل على إتلاف الأسلحة الكيمياوية في فبراير عام 2011 بعد اندلاع الثورة الليبية التي أطاحت بالقذافي الذي قتل على يد الثوار في أكتوبر من نفس العام، قبل أن تعود العملية بإشراف الخبراء الدوليين في ديسمبر من العام 2012.
الانتهاء من العملية بحلول 2016
وفي هذا السياق أعلن المتحدث الرسمي باسم رئاسة الأركان العامة للجيش الليبي العقيد علي الشيخي أن بلاده تخلصت من 95% من مخزون غاز الخردل، وتعهدت بالتخلص النهائي من الكمية الباقية في موعد أقصاه العام 2016، وقال الشيخي لوكالة "فرانس برس" إن ليبيا "تخلصت من 95% من مخزون غاز الخردل، وبحلول العام 2016 سيكون تم الانتهاء من التخلص من النسبة المتبقية من الغاز، وبالتالي نهاية برنامج التخلّص من المواد الكيمياوية، ومطلع العام الماضي عثر خبراء منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية في ليبيا على كميات من غاز الخردل السام غير معبئة في القذائف وغير معلن عنها، بالإضافة إلى قذائف غير معلن عنها اعتبرها الخبراء سلاحاً كيمياويا.
وأوضح الشيخي أن "عملية التخلص تتم عبر مراحل، والمرحلة الماضية التي عملت فيها الفرق المتخصصة على التخلص من المواد الكيمياوية بدأت منذ نهاية العام الماضي وحتى مطلع شهر مايو العام الحالي، ويوجد أكبر مخزون ليبي لغاز الخردل في مدينة الرواغة في منطقة ودان وسط جنوب ليبيا، التي تبعد عن العاصمة طرابلس مسافة 700 كلم، وقال الشيخي إن "المواد الكيمياوية التي كانت موجودة في مخازن الرواغة خضعت لمتابعة صارمة وحراسة مشددة ومراقبة من قبل ليبيا والمجتمع الدولي"، لافتاً إلى أنه "لم تسجل أية عمليات تسرب لهذه المواد خلال فترة وضعها تحت الحراسة الدولية".
الأمور مطمئنة جداً
وأضاف أن "الأمور مطمئنة جداً، ولا توجد أية ملوثات ولم يحدث أي تسرب، ولم يلاحظ فقدان أية كميات خلال الفترة الماضية، وأشار إلى أن عملية تدمير تلك المواد تمت بالتنسيق مع قسم الكيمياء في رئاسة الأركان العامة للجيش والهيئة الوطنية للتخلص من الأسلحة الكيمياوية، بالتعاون مع وزارة الدفاع وخبراء المجتمع الدولي.
وتنتظر ليبيا في هذه الأيام وصول فريق أميركي متخصص في تفكيك الأسلحة الكيمياوية ومعالجتها للشروع في التخلص مما تبقى لها من مخزون في ليبيا، وفق ما أعلن وزير الخارجية الليبي محمد عبدالعزيز لوكالة "فرانس برس"، وقال عبدالعزيز إنه "وقع اتفاقاً مع الولايات المتحدة مطلع الشهر الجاري يقضي بالتعاون من أجل التخلص من الأسلحة الكيمياوية الليبية".
وعثر في الجنوب الليبي في مدينة سبها نهاية العام 2011 بعد سقوط حكم القذافي، في مخبأ كبير على مخزون من الكعكة الصفراء التي يستخلص منها اليورانيوم المخصب.
وفي ديسمبر من العام 2011 شرعت السلطات الليبية في تأمين المخزن عبر خبراء ليبيين بالتعاون مع مفتشين تابعين للوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة.
المصدر:فرانس برس.
حزب القمة يرفض تمديد المؤتمر ويعتبره نقض للعهد
انتقد رئيس حزب القمة عبد الله
ناكر ما تم طرحه مؤخرا حول نية المؤتمر الوطنى العام تمديد عمله لمدة عام
إضافية، نتيجة عدم تمكنه من إنجاز المهمة المكفولة له من انتخابه، وقال
ناكر خلال بيان للحزب إن التمديد المقترح لعمل المؤتمر يعد مخالفًا لما نص
عليه الإعلان الدستوري، وهو نقض للعهد الذي قطعه ممثلو الشعب على أنفسهم
يوم أقسموا على احترام الإعلان الدستوري، كما أن انتهاء المدة التي تم
انتخاب الأعضاء على أساس الالتزام بها، يجعل الشعب الليبي في حل من هذا
العقد المبرم بينه وبين ممثّليه، ويلغي أي التزام دستوري وقانوني قائم على
أساس الشرعية الانتخابية.
وأضاف رئيس حزب القمة أن حزبه يرفض رفضا تاما وقطعيا لمسألة التمديد، الناتج عن مخالفة أعضاء المؤتمر الوطني العام لإلتزاماتهم الدستورية، مضيفا: وندعو أبناء شعبنا لأخذ زمام المبادرة والاستعداد لاسترجاعهم لشرعيتهم، وعدم القبول بالتمديد ولو لساعة واحدة عقب انتهاء المدة المنصوص عليها في الإعلان الدستوري، بل ومحاسبة أعضاء المؤتمر الوطني العام باعتبارهم مسؤولين مسئولية مباشرة عن ارتكاب هذه المخالفة الدستورية، وشدد ناكر على تأكيده أن الشرعية فقط لأبناء الشعب والسيادة لهم، وأن المساس بأي من هذه الثوابت يعد انتهاكًا لإرادة الشعب الليبي الذي ثار في السابع عشر من فبراير ضد عروش الطغيان والاستبداد، وأننا وغيرنا من المخلصين من أبناء هذا الوطن على استعداد للدفاع عن هذه الثوابت مهما كلفنا الأمر.
وأضاف رئيس حزب القمة أن حزبه يرفض رفضا تاما وقطعيا لمسألة التمديد، الناتج عن مخالفة أعضاء المؤتمر الوطني العام لإلتزاماتهم الدستورية، مضيفا: وندعو أبناء شعبنا لأخذ زمام المبادرة والاستعداد لاسترجاعهم لشرعيتهم، وعدم القبول بالتمديد ولو لساعة واحدة عقب انتهاء المدة المنصوص عليها في الإعلان الدستوري، بل ومحاسبة أعضاء المؤتمر الوطني العام باعتبارهم مسؤولين مسئولية مباشرة عن ارتكاب هذه المخالفة الدستورية، وشدد ناكر على تأكيده أن الشرعية فقط لأبناء الشعب والسيادة لهم، وأن المساس بأي من هذه الثوابت يعد انتهاكًا لإرادة الشعب الليبي الذي ثار في السابع عشر من فبراير ضد عروش الطغيان والاستبداد، وأننا وغيرنا من المخلصين من أبناء هذا الوطن على استعداد للدفاع عن هذه الثوابت مهما كلفنا الأمر.
ليبيا المستقبل
معلومات تشكك في اتهامات جضران للمؤتمر بدفع رشوة له
بدء أعمال الدورة العربية الـ ( 13 ) للتنظيم والإدارة الرياضية بمشاركة وفد ليبي يضم مؤسسات واتحادات رياضية وكليات علوم التربية البدنية والرياضة وأندية واتحادات فرعية رياضية .
الرباط 24 سبتمبر 2013 ( وال ) - بدأت بالعاصمة المغربية " الرباط " صباح اليوم
الثلاثاء ، أعمال الدورة العربية الثالثة عشرة للتنظيم والإدارة الرياضية ،
بمشاركة وفد ليبي يضم مؤسسات واتحادات رياضية ، وكليات علوم التربية البدنية
والرياضة ، وأندية واتحادات فرعية رياضية .
ويتضمن برنامج الدورة - التي تتواصل فاعلياتها على مدى سبعة أيام بمشاركة حوالي
80 مشاركا من 16 دولة عربية - تنظيم العديد من حلقات النقاش والندوات ، تتناول
المهارات الأساسية للإدارة الرياضية و فنون تنظيم المنافسات الرياضية المجمعه
والنوعية ، والخطط المستقبلية ، والحلول الكبرى لمعوقات تنفيذ الخطط في الرياضة .
وذكرت مصادر في الوفد الليبي - لوكالة الأنباء الليبية - أن ما يميز هذه الدورة ،
هو أن الوفود العربية المشاركة ، ومنها الوفد الليبي ، ضمت في صفوفها حمَلةَ
المؤهلات العلمية العالية من أطباء ، وأساتذة جامعات ، وباحثين في المجال الرياضي ،
ومديرين للمكاتب والإدارات العليا للرياضة في وزارات الشباب والرياضة ، وكذلك
اللجان الأولمبية ، والأمناء العامين للاتحادات الرياضية ، والكثير من الخبرات
الرياضية العالية في الوسط الرياضي العربي .
..(وال)..
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)