الأربعاء، 9 سبتمبر 2015

ليبيا_حكومة وفاق رهان أممي لحل الأزمة الليبية تعيقه المصالح والانقسامات

العرب اللندنيةمرة جديدة يتم تأجيل تشكيل حكومة الوفاق الوطني الليبية بسبب انسحاب ممثلي المؤتمر الوطني العام من المباحثات، بعد بضعة أسابيع من رفضهم التوقيع على الاتفاق الأولي الذي توصلت إليه كافة الأطراف الليبية الأخرى في 11 يوليو الماضي. وبينما لا تزال إمكانية تشكيل حكومة وفاق وطني ممكنة في المدى القصير، فإن مثل هذه الحكومة لن تتمكن من تحقيق المهام الموكلة إليها بشكل متين ما لم يترافق ذلك مع تقدم ملموس في مجال ترتيبات الأمن الداخلي. ولكي تتمكن حكومة الوفاق هذه من أن تتولى زمام الأمور في طرابلس وإدارة أمور البلاد منها، فلا بدّ لها أولا وقبل كل شيء أن تتمكن من استخدام الأبنية والمرافق الحكومية، ما يتطلب أن تقوم المجموعات المسلحة المؤيدة للاتفاق بالسيطرة على هذه الأبنية الأساسية وحمايتها. لكن، في الوقت الراهن، فإن زعماء الميليشيات المستقرة في العاصمة طرابلس، مثلها مثل مجموعة من قادة الميليشيات في مصراتة والزاوية، يدعمون الصقور في المؤتمر الوطني العام، ما يشكل خطرا مباشرا على تطبيق أي اتفاق سياسي يتم التوصل إليه من دون مشاركتهم. وقد وضع الاتفاق الأولي، الذي تم التوصل إليه في مدينة الصخيرات المغربية في شهر يوليو الماضي ومن المنتظر أن تتواصل جولاته هذا الأسبوع، تصورا لـ”ترتيبات أمنية داخلية” من شأنها أن تشكل الأساس لوقف إطلاق شامل للنار في كل البلاد وانسحاب تدريجي للمجموعات المسلحة من المدن والبلدات في ليبيا. ومع ذلك، فقد عانت مفاوضات المسار الأمني من نكسات جدية عديدة، وبقيت محدودة من حيث منظورها ونتائجها.
وبينما قامت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بعقد سلسلة من الاجتماعات التمهيدية مع الفاعلين الكبار في المجال الأمني، وبخاصة بين زعماء المجموعات المسلحة الأكثر نفوذا في طرابلس، فإن الفئات العسكرية المتناحرة لم تعقد فيما بينها اجتماعات موسعة. أضف إلى ذلك أن التحالفين العسكريين الأبرز وهما ما يسمى بـ"الجيش الوطني الليبي"، بقيادة الفريق حفتر، و"تحالف فجر ليبيا" المؤلف من مجموعات مسلحة من مصراتة والغريان والزاوية وطرابلس -إضافة إلى التشكيلات المقربة من الإسلاميين- قد أصبحا كل على حدة مفتّتَين بمرور الزمان، مع هرمية قيادية قائمة على نواة مركزية ولكن من دون هيمنة سياسية على العسكريين. أما العسكريون الذين شاركوا في المباحثات فقد فعلوا ذلك بشكل فردي ومن دون أي تنسيق مع السياسيين، بل إنهم كانوا ينافسون السياسيين في ذلك. بيد أن ثمة تنسيقا ضعيفا تمّ تأمينه أثناء عملية التفاوض التي قادتها الأمم المتحدة بين السياسيين والعسكريين، وكان ذلك غالبا بسبب النقص في الموارد والقدرات. ولذلك أحجمت الأطراف عن الدخول في مباحثات أمنية والتعهد بالالتزام بخطوات ملموسة في هذا المجال ما لم يتم التوصل إلى اتفاق سياسي. بل إن التصميم الجديد لمسار العملية التفاوضية لن يعطي العسكريين تأثيرا رسميا على نتائج المفاوضات عل المسار السياسي.
تطورات إيجابية
كان أعضاء بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا الذين يتولون قضية الترتيبات الأمنية مقيدين بالمباحثات مع الأطراف المنخرطة بشكل مباشر في الصراع على الأرض. ومع ذلك، فإن التطورات الإيجابية الأخيرة في غرب ليبيا (وبخاصة التوصل إلى اتفاقات محلية لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى) أظهرت أنه يمكن التوصل إليها بشكل أسهل (ويمكن أيضا المحافظة عليها أكثر) عندما تدخل أطراف ثالثة محايدة ولكن مؤثرة في المباحثات. وبينما يتم تقديم أفكار جديدة لدفع المباحثات في الترتيبات الأمنية لطرابلس، فإن مشاركة قوى محايدة يمكن أن يلعب دورا مهما في هذا الجال. وركّزت المباحثات مؤخرا، على احتمال تشكيل قوة ثالثة محايدة تتولى الأمن في طرابلس. وسوف تحل هذه القوة محل القوتين المتصارعتين المتحالفتين مع مصراتة أو الزنتان اللتين تهيمنان على المدينة منذ 2011، واللتين تورطتا في صيف 2014 في مواجهات مسلحة مباشرة. مثل هذه القوة الثالثة يمكن أن تتشكل من بلدات ومجموعات سكانية في ليبيا لم تشارك في صراع 2014 وتؤيد العملية السياسية ولديها القوة العسكرية الكافية لكي تضغط على الطرفين المتصارعين، شريطة أن تكون لها شرعية وأن تدعمها القوى السياسية المؤيدة للتوافق السياسي وشركاء ليبيا الدوليون. وسيكون ثمة تحدّ كبير في مناطق شرق طرابلس على وجه الخصوص متمثل في ردة الفعل المحتملة للتشكيلات الإسلامية الأكثر تطرفا والطريقة التي يمكن لهذه القوة الثالثة أن تعالج فيها ردة الفعل المحتملة تلك. إضافة إلى الغاية الرئيسية، وهي فرض الأمن في مدينة طرابلس وبخاصة المباني الحكومية الرئيسية ومؤسسات الدولة، يمكن لهذه القوة أن تشكل نواة الجيش النظامي الجديد، أي أنها سوف تدمج سوية مجموعات صغيرة من الثوار وجنودا نظاميين (بشكل أساسي الضباط الذين التحقوا بالثورة وبالتالي لم يعودوا للخدمة العسكرية) تحت قيادة جديدة وبنية عسكرية جديدة.
قوة ثالثة قوية
لعل تجربة "غرفة نفوسة العسكرية" التي تم انتشارها في الأشهر الأخيرة في مناطق غرب وجنوب طرابلس، يمكن أن تشكل اختبارا مثيرا للانتباه في هذا المجال. تأسست هذه القوة التي يرأسها العقيد مجمد شيبون، وهو ضابط سابق في سلاح الجو الليبي، من وحدات من مدن وبلدات جبال نفوسة، ويقودها مجلس عسكري مؤلف من 20 ضابطا من المنطقة، وهي تجمع عسكريين سابقين منشقين وثوارا. ولا شك أن مثل هذه التجربة تواجه صعوبات جمة. فأولا، يجب الأخذ بعين الاعتبار الحساسية البارزة لدى الليبيين في غرب البلاد من إعادة إدماج الضباط السابقين في الجيش الجديد. وثانيا، تطرح هذه التجربة مجموعة من الأسئلة حول الهرمية العسكرية والانضباط في الجسد الجديد، لكي يتم تجنب تكرار ما حدث في عامي 2012-2013، عندما كان كافة الفرقاء في الحكومة والمؤتمر الوطني العام يبنون شبكاتهم وقوتهم العسكرية الخاصة بهم من خلال السيطرة على مواقع مهمة مثل رئاسة الأركان العامة ووزارة الدفاع ووزارة الداخلية. ومع ذلك، فإن العمل على هذا السيناريو الذي يتضمن إنشاء قوة ثالثة قوية ولكن محايدة من أبناء البلاد أنفسهم والالتزام بتقديم الدعم اللازم لذلك يمكن أن يكون بالنسبة لشركاء ليبيا الدوليين الخيار الأفضل في الظروف الراهنة. ولا غرو أن التطورات الأخيرة في غرب ليبيا أظهرت كيف يمكن للحلول الوطنية التي تتضمن العمل مع فاعلين محليين يعتبرون محايدين ومؤثرين في آن معا هي خير من سواها لحل الأزمة السياسية والأمنية في ليبيا، على الأقل فيما خص غرب ليبيا. وعلى النقيض من ذلك، فإن الفكرة التي يعاد طرحها بين الفينة والفينة عن تدخل عسكري جديد يهدف إلى تأمين الوضع الأمني في طرابلس هي فكرة خطرة وصعبة التحقيق في آن واحد، بما أنه قد يستتبع هذا التدخل تدهور جديد في الأمن وزيادة في نشاط الجهاديين.

إيران_روحاني يطلب تقاربا مع الغرب من البوابة السورية

وكالات: قال الرئيس الإيراني حسن روحاني أمس الثلاثاء إن إيران مستعدة لأن تجلس مع خصومها لمناقشة الأزمة السورية لكنه أشار إلى أن طهران لن تبحث مستقبل الرئيس السوري بشار الأسد حتى يتحقق السلام. وقال الرئيس الايراني ان الديموقراطية ليست اولوية حاليا في سوريا فيما يتعرض السوريون للقتل متسائلا في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس النمساوي هاينز فيشر الذي يزور ايران "هل مناقشة الديموقراطية في سوريا اولوية اليوم؟". وتابع "هل ان الاولوية للحديث عن المعارضة والحكومة او اصلاح الدستور السوري؟". وتحول انتباه العالم في الأسابيع الأخيرة من جديد صوب سوريا مع تدفق عشرات الآلاف من اللاجئين على أوروبا. وتواصل روسيا وايران مساندة الأسد بينما تصر الدول الغربية أن يتنحى كشرط لتحقيق السلام. وردا على سؤال عما إذا كانت بلاده تبحث الشأن السوري مع السعودية والولايات المتحدة قال روحاني "سنجلس إلى أي طاولة مع دول داخل المنطقة وخارجها". وأضاف "الشعب السوري يقتل ويفقد بيوته... أولويتنا القصوى هي وقف سفك الدماء وتحقيق الأمن والسماح للناس بالعودة إلى بيوتهم حينها يمكننا الحديث عن المستقبل".
وكان روحاني يتحدث في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس النمساوي هاينز فيشر في طهران في أول زيارة يقوم بها رئيس دولة من الاتحاد الأوروبي لايران منذ أكثر من عشر سنوات. ويتوقع مراقبون أن تفتح هذه الزيارة صفحة جديدة في العلاقات، ليس فقط بين الجانبين وإنما أيضا بين إيران والدول الأوروبية والعالم. ودعا روحاني القوى الرئيسية في الاتحاد الأوروبي والشرق الأوسط إلى ايجاد حل للأزمة السورية. وأردف "إذا أصبحت سوريا في يوم ما أكثر أمنا سيصب هذا في مصلحة المنطقة والعالم بالكامل". وبخصوص فضية المهاجرين، دعا الرئيس الإيراني الدول الاوروبية ببذل جهود اكبر لاستقبال اللاجئين الذين يصلون الى حدودها، خصوصا وانها تواجه تدفقا غير مسبوق للاجئين، غالبيتهم من السوريين الهاربين من الحرب، ومن الافارقة. واشار روحاني في تصريحات سابقة إلى ان بلاده تستضيف مهاجرين من الدول المجاورة، معظمهم من افغانستان والعراق، اكثر من اي دولة اخرى في المنطقة. واضاف ان "جميع المشاكل تنبع من خطر الجماعات المتطرفة والارهابيين الذين نشروا الخوف وشردوا الناس الابرياء في المنطقة".

بريطانيا_كاميرون يفجر الجدل البريطاني المكبوت بشأن اللاجئين

وكالات: مع تفاقم أزمة اللاجئين الفارين من جحيم الصراع الدائر في سوريا، ومع أخذ القضية مساحة واسعة من اهتمام الرأي العام العالمي، انقسمت دول أوروبا في مواقفها تجاه الأزمة. ولعل بريطانيا من بين الدول القليلة التي غيرت موقفها بعد أن قرر رئيس وزرائها ديفيد كاميرون بأن تستضيف بلاده حوالي 20 ألف لاجئ خلال الأعوام الخمسة القادمة. وصاحب ذلك الإعلان جدل واسع شهدته الأوساط السياسية البريطانية. هذا الأمر دفع مجلس العموم البريطاني لعقد جلسة طارئة الثلاثاء لمناقشة الخطط الحكومية لاستضافة أعداد من المهاجرين السوريين كنوع من المشاركة في حل الأزمة. وأوضح كاميرون خلال كلمته أمام المجلس أن الأولوية في قبول اللاجئين سوف تُمنح للأطفال والأيتام المعرضين للأذى في إطار “جهد وطني، لكن حزب العمال المعارض اعتبر أن هذه الخطة غير مناسبة وبدأ إجراءات عقد الجلسة الطارئة لمجلس العموم. وترى وزيرة الشؤون الداخلية في حكومة الظل إيفيت كوبر المرشحة لزعامة حزب العمال أن بلادها عليها أن تساعد المهاجرين السوريين الذين وصلوا إلى أوروبا بالفعل دون قصر المساعدة على اللاجئين السوريين خارج أوروبا. 
وبينما تقول زعيمة حزب الخضر كارولين لوكا زعيمة إن الدور البريطاني لا ينبغي أن يقتصر على استضافة 20 ألف مهاجر سوري كما هو الحال حاليا وهو ما تضامن معه جاستن ويلبي أسقف كانتربري، طالبت المديرة التنفيذية لمجلس شؤون اللاجئين موريس رين بترسيع البرنامج الحكومي في هذا الصدد حيث أن المهاجرين لا يمكنهم الانتظار حتى 2020. ورفضت حكومة كاميرون في السابق المشاركة في الخطة الأوروبية الموحدة التي تقضي باستضافة اللاجئين المتواجدين حاليا في أوروبا وتوزيعهم على بلدان الاتحاد ضمن حصص معلنة وبدلا عن ذلك أعلنت تخصيص حوالي مليار يورو كمساعدات إنسانية لسوريا. ويلاحظ على موقف بريطانيا ضآلة جهودها تجاه الأزمة، وأن حجم أعداد النازحين المعلن عن استقبالها لا تتناسب والتصريحات الإعلامية التي تظهر حجم التعاطف مع قضية اللاجئين، بحسب المراقبين. ورغم أن قضية استقبال اللاجئين على أراضي بريطانيا يعد أمرا إنسانيا بالدرجة الأولى، إلا أن اليمين المتطرف المتمثل في حزب استقلال بريطانيا “يوكب” لطالما وظفه في سياقه السلبي متعللا بأن الحركات المتطرفة وفي مقدمتها داعش تستغل هذه الظاهرة للدخول إلى البلاد والقيام بعمليات إرهابية.

امريكا_الأمم المتحدة.. سبعون عاما من الفشل في القضايا العربية

وكالات: تحيي الأمم المتحدة الذكرى السبعين لتأسيسها في ظل أزمات كثيرة لم يتم حلها وبعضها عمره من عمر الأمم المتحدة مثل القضية الفلسطينية التي ما تزال تراوح مكانها دون حل بسبب ارتهان القرار الأممي لسلطة الفيتو (حق النقض). ومع أن الأمم المتحدة حققت نجاحات، وساعدت على حل عدة قضايا، لكن علاقتها بالعرب وقضاياهم كانت نقطة الضعف الأبرز في مسيرة المنظمة، فإما أنها اكتفت بالفرجة أو أن تدخلها حمل مآسي للعرب مثلما جرى للفلسطينيين منذ 1948، أو للعراق الذي مارست عليه وصاية استمرت 13 عاما تحت مسوغ أسلحة الدمار الشامل. وقد ظهر أن الحصار والتجويع اللذين ذهب ضحيتهما آلاف الأطفال العراقيين كانا مبنيين على مغالطة وأن فاعلين في المنظمة كانوا ينفذون تعليمات من دول كبرى هدفها إضعاف العراق. ومقاربة الأمم المتحدة لم تتغير بعد تجاه القضايا العربية، ففي سوريا ظلت المنظمة تراقب ما يجري في سوريا من جرائم من السهل تصنيفها كجرائم حرب دون اتخاذ موقف يضع حدا لإصرار نظام الرئيس السوري بشار الأسد على الاستهداف المنتظم، بواسطة البراميل المتفجرة وغاز الخردل، للمدنيين واعتماد أسلوب العقاب الجماعي. وقال مراقبون إن تدخل الأمم المتحدة لحل الأزمة سياسيا لم يضع في الحسبان إنقاذ السوريين من الحرب، بل عمل بالأساس على استرضاء الدول الخمس الحاصلة على الفيتو وخاصة الولايات المتحدة وروسيا التي أفشلت كل مشاريع الضغط على الأسد وفرض الحل السياسي. والأمر نفسه يتكرر في اليمن، حيث تدفع الأمم المتحدة إلى حل يساوي بين الضحية والجلاد، فجهود المبعوث الأممي الجديد تسعى إلى إرضاء المتمردين الحوثيين الذين سيطروا على البلاد بقوة السلاح رغم أن قرارا صادرا من مجلس الأمن (2216) يلزمهم بالانسحاب من المحافظات التي احتلوها وتسليم الأسلحة.
ويحاول المبعوث الأممي برناردينو ليون إلى ليبيا الجمع بين متناقضات المصالح الإقليمية الدولية في حل على حساب الشرعية المستمدة من انتخابات برلمانية حرة ونزيهة بشهادة الأمم المتحدة ذاتها. وواضح أن غياب صورة الأمم المتحدة كمنظمة تحقق التوازن العادل يستدعي تحركا من الداخل لإصلاحها وتفعيل دورها وكسر احتكار القوى الكبرى للقرار بداخلها. وأشار الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، الذي تعلم من كتب كانت تؤمنها له اليونسيف بعدما اضطرت عائلته إلى الهروب من كوريا في 1950، إلى الحاجة إلى إصلاح المنظمة، لافتا إلى أن "الأمم المتحدة مختلفة تماما عما كانت عليه منذ 70 عاما، لذا فإنه من المهم جدا إجراء بعض التغييرات وأن تتكيف معها". وقال مارك ريس أوكسلي المحلل السياسي في صحيفة الغارديان إن "الأمم المتحدة أنقذت حياة العديد من الأشخاص وجعلت حياة البعض أفضل، وذلك على مدار 70 عاما"، مضيفا أن هناك "أمرا واحدا يتفق عليه جميع أعضائها، ألا وهو حاجة المنظمة إلى إعادة إصلاحها". ونقل أوكسلي عن داغ همرشولد، الذي شغل منصب الأمين العام للأمم المتحدة، وكان ثالث شخص يتولى هذا المنصب، مقولته عن المنظمة الدولية بأنها "أنشئت لإنقاذ الإنسانية من جهنم". ولاحظ أن "المنظمة الأممية أنفقت نصف تريليون دولار أميركي منذ إنشائها، كما أنها تذهب إلى أماكن الصراعات لإحلال السلام، إلا أنها تقف كمتفرج أمام الإبادات"، حيث يبدو أن مجلس الأمن لا يتدخل إلا في حالات قصوى لانعدام الأمن، وأن قوات حفظ السلام لا تستطيع الحفاظ على السلام. واعتبر بروكسلي أن مجلس الأمن، الذي تم إنشاؤه في الأربعينات، لم يعد مناسبا للغرض الذي أقيم من أجله، وأن حق النقض الذي تتمتع به الدول الخمس دائمة العضوية يجب أن يحل محله نظام التصويت بالأغلبية الذي يعزز مكانة الدول الصغيرة.

افغانستان_قيادي في طالبان يفضح تورّط باكستان في الأزمة الأفغانية

وكالات: أكد الملا منصور داد الله، المعارض لاختيار الملا اختر محمد منصور مرشدا أعلى لحركة طالبان خلفا للملا عمر، بأن وكالة الاستخبارات الباكستانية طلبت منه العمل معها ولكنه رفض، مشيرا إلى أن رتب "الإمارة" يتم توزيعها في باكستان. وقال دادالله في فيديو مصور نشر على مواقع التواصل الاجتماعي أمس الثلاثاء إن "عرض باكستان عليه بتولي قيادة الجزء الأكبر في طالبان كان في مقابل العمل ضد المصالح الوطنية"، في إشارة إلى تقويض عملية السلام المتوقفة مع كابول. يأتي هذا في وقت يمارس فيه الرئيس الأفغاني أشرف غاني ضغوطا على الحكومة الباكستانية لاحتواء الأزمة في بلاده والسير في طريق المفاوضات مع الحركة المتطرفة لإنهاء 14 من الحرب. وأوضح القيادي العسكري في الحركة أنه بعد افتراقه عن الزعيم الراحل لطالبان، ظهر بعض "المخادعين ممن يسمون أنفسهم بالمجاهدين" وتم تعيين بعض الأشخاص غير الشرفاء وهؤلاء هم من أبقوا على سرية وفاة الملا عمر بشكل غير قانوني.
ومع أن الكثير من التقارير تؤكد أن الاستخبارات الباكستانية تدعم طالبان منذ زمن رغم نفي إسلام آباد ذلك، إلا أنه من النادر أن يظهر أحد قادة الحركة ويعترف صراحة بدعم باكستان لهم. وفيما لم تعلق إسلام آباد على ذلك، حث دادالله، الزعيم الحالي لطالبان على تقديم تفاصيل حول وفاة وجنازة وقبر الملا عمر، مؤكدا أن المسلحين الموالين للملا أختر هاجموه في إقليم زابل قبل أسبوعين ولكنه أمر مقاتليه بعدم الرد على الهجوم منعا لسفك الدماء. وكان مستشار الأمن القومي والشؤون الخارجية الباكستاني سرتاج عزيز قام بزيارة إلى كابول السبت الماضي واجتمع مع المسؤولين الأفغان في الوقت الذي تشهد فيه العلاقات بين البلدين اضطرابات في أعقاب سلسلة من الهجمات القاتلة في العاصمة كابول. تجدر الإشارة إلى أن مفاوضات السلام بين الحكومة الأفغانية وطالبان توقفت بعد الكشف عن وفاة زعيم الحركة السابق أواخر يوليو الماضي لتدخل معه حمى التكهنات حول مآل الأزمة التي تعصف بالبلاد منذ سنوات وتنتهي معها بذلك كل المساعي لنشر الاستقرار هناك.

روسيا_دور عسكري روسي يوقظ مخاوف العرب من تقسيم سوريا

دويتشه فيله: نفيُ دمشق لوجود قوات عمليات عسكرية روسية، لا يبدو أنه يبدد المخاوف من دخول موسكو على خط الصراع المباشر في سوريا. الدول الخليجية الداعمة للمعارضة السورية "قلقة جدا" وتخشى أن يكون الدور الروسي مقدمة لتقسيم البلاد. هل يدخل "الدب الروسي" بثقله على خط الصراع العسكري في سوريا؟ سؤال يثير انشغالا كبيرا في العالم العربي، وخصوصا لدى الدول العربية الداعمة للمعارضة السورية والتي تراهن على رحيل الرئيس السوري بشار الأسد من المشهد في أفق إنهاء الحرب الأهلية، التي تمزق البلد منذ أربع سنوات، سواء عبر حسم عسكري، يبدو مستعصيا، أو بالتوصل إلى حل سياسي.
التقارير الإعلامية تتواتر في وسائل الإعلام العربية والغربية حول تعزيز روسيا لحضورها العسكري في سوريا. وتتفاوت المصادر التي تستند إليها تلك التقارير في تقديراتها لحجم ونوعية الدور العسكري الروسي، بين مشاركة الجيش السوري بغارات جوية وصولا إلى معلومات وصور بالأقمار الصناعية عن بناء قاعدة عسكرية في اللاذقية مسقط رأس الرئيس الأسد، وهو ما كشفت عنه صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" استنادا إلى مصادر استخباراتية أميركية. لكن من وراء هذه المعلومات، تُطرح تساؤلات الآن بحدة في العالم العربي، حول المدى الذي يمكن أن يذهب إليه دعم موسكو لحليفها نظام بشار الأسد، وهل يصل إلى حد التدخل العسكري المباشر في الصراع أم لا؟ وفيما يميل العميد الركن اللبناني المتقاعد نزار عبد القادر إلى الحذر في تحليله للمعطيات المتوفرة حاليا حول دور عسكري روسي في سوريا ويرى بأنها "ما تزال غير واضحة وأحيانا متضاربة"، يرى جمال خاشقجي الكاتب الصحفي السعودي المخضرم، أن هناك مؤشرات ترجح تدخلا عسكريا روسيا وتغييرا في مجريات الصراع ومخرجاته. في حوار مع DW عربية يعتقد خاشقجي أنه بات من الصعب على السعودية وحليفاتها مثل قطر وتركيا، أن تذهب بعيدا في استراتيجيتها لدعم المعارضة السورية وإسقاط الرئيس الأسد، لأسباب تتعلق بالتوازن بين اللاعبيْن الأميركي والروسي في الصراع على سورية.

قلق السعودية وحلفائها
يعود الدعم الاستراتيجي الروسي لسوريا إلى عقود الحرب الباردة، وحتى بعد انهيار المعسكر الاشتراكي وتفكك الاتحاد السوفيتي استمرت سوريا، وتحديدا ساحلها المتوسطي عبر قاعدة طرطوس العسكرية، لتشكيل منفذ بحري أساسي للروس على المياه الدافئة في البحر المتوسط. ولم يكن الدعم الديبلوماسي والسياسي الذي يلقاه نظام بشار الأسد من روسيا يثير أي مفاجأة لكثير من الدول العربية بما فيها تلك التي تلعب دورا مباشرا في الصراع في سوريا، مثل المملكة العربية السعودية أو قطر. لكن أن ينتقل هذا الدعم إلى مستوى تدخل مباشر في الصراع المسلح إلى جانب الجيش السوري والقوات الموالية للأسد، فهذا الأمر يثير "القلق وربما الاكتئاب" بالنسبة للدول الخيلجية وتركيا، التي تدعم المعارضة السورية وتراهن على سقوط النظام السوري ورحيل رئيسه، كما عبر عن ذلك الكاتب الصحفي المعروف عبد الباري عطوان في مقاله الإفتتاحي على موقع "رأي اليوم" اللندني.
وجاءت تصريحات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، التي قال فيها "نقدم إلى سوريا أصلا مساعدة مهمة من معدات عسكرية وتأهيل لقواتها التي نسلحها"، لتؤجج المخاوف في المنطقة من تعزيز روسيا لدورها العسكري لجهة دعم نظام الرئيس بشار الأسد في مواجهة المعارضة التي تحقق في الآونة الأخيرة تقدما على جبهات عديدة وتعرض العاصمة دمشق إلى هجمات من قوات مناوئة للرئيس الأسد. الكاتب الصحفي السعودي جمال خاشقجي يرى مؤشرات دالة على تدخل عسكري روسي لدعم نظام الأسد، ويعتبر أنها تبعث على "قلق كبير" لدى دول المنطقة، لأنها تعني "إطالة أمد الصراع في سوريا، بعدما كان كثيرون يرون فرصة قريبة في إنهائه هذا العام". لكن الخبير العسكري اللبناني، العميد الركن المتقاعد نزار عبد القادر، يفضل الحذر في التعامل مع المعلومات حول دور روسي مباشر في الصراع، ويشير إلى وجود تضارب في المعلومات المتداولة، فهنالك بعض التقارير "غير المؤكدة" عن بناء قاعدة عسكرية بحرية في اللاذقية إلى جانب قاعدة طرطوس القديمة، ومعلومات أخرى يرجحها الخبير العسكري اللبناني، وتتعلق بعملية تسليح للجيش السوري وتحديث عتاده الروسي المتقادم، عبر تزويده بـ"أسلحة نوعية" ومعها خبراء روس، ومن بينها صواريخ ومدرعات في مواجهة التجهيزات العسكرية التي تستخدمها المعارضة السورية وكذلك مقاتلو تنظيم "الدولة الإسلامية". وأضاف الخبير العسكري أن الجيش السوري ربما يكون قد حصل على راجمات صواريخ يصل مداها مئات الكيلومترات، ليوظفها في ضرب أهداف بعيدة مثلما حدث اليوم (الثلاثاء 08 سبتمبر أيلول 2015) حيث انطلقت صواريخ من طرطوس (غرب البلاد) على مدى 300 كيلومتر إلى أهداف في شمال سوريا. وإذا تحققت الخطوة الروسية فستكون، برأي العميد عبد القادر بمثابة إستجابة لطلب معلن من دمشق لروسيا بمساعدتها على تحديث الجيش السوري، ومن ضمنها طلبها الحصول على طائرات مروحية متطورة من طراز ماي Mi 28وطائرات ميغ 31 الحديثة.
"مقدمة لتقسيم سوريا"
وحول المدى الذي يمكن أن يذهب إليه دعم روسيا لنظام بشار الأسد، تبدو التوقعات والقراءات في العالم العربي متباينة بحسب مواقف دول المنطقة من الصراع. ففي مصر يتم التركيز على تثمين الاهتمام الروسي بالحرب على "داعش". وبدوره الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي فتح في الآونة الأخيرة قنوات تعاون عسكري مع روسيا بعد عقود من الفتور في العلاقات، لم يُخف ترحيبه بدعوة موسكو إلى تشكيل تحالف دولي ضد الإرهاب. بيد أن هذه الخطوة لم تلق الترحيب من دول عربية أخرى وخصوصا الخليجية التي تدعم مباشرة المعارضة السورية وترى أن فتح هكذا جبهة سيكون عملا مربكا للتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد "داعش"، كما أنه سيشكل طوق نجاة للرئيس السوري وبالتالي تغيير مجريات الصراع في سوريا لصالح بقاء هذا الأخير في السلطة. ويعتقد الخبير الإستراتيجي اللبناني نزار عبد القادر أن فشل موسكو في إقناع الأطراف الإقليمية بخطتها في إيجاد حل سياسي في سوريا يكون فيه الرئيس السوري شريكا في الحرب على "داعش"، قد يكون وراء سعي موسكو الآن لفرض حضورها العسكري المباشر. لكن لماذا تسعى موسكو الآن لتعزيز حضورها وما هي الأهداف التي تريد تحقيقها؟ بالنسبة للكاتب الصحفي السعودي جمال خاشقجي، فإن الروس يسعون إلى "وقف الصراع المسلح عبر وقف لإطلاق النار، يحافظ من خلاله نظام الأسد على المناطق التي يسيطر عليها حاليا، وهي عمليا العاصمة دمشق والمناطق الساحلية"، في إشارة للمناطق التي تسكنها الأقلية العلوية التي ينحدر منها الرئيس الأسد.

ويتفق خاشقجي مع الخبير اللبناني حول خلفيات الدعم الروسي الموجهة للمناطق الساحلية، وبأنه خطوة تحضّر لمشروع قيام "دويلة علوية" حسب تعبير نزار عبد القادر أو "سوريا الإيرانية" كما يطلق عليها خاشقجي، الذي يذهب في قراءته لتداعيات الدور الروسي واصطدامه بتمسك كل طرف إقليمي مؤثر في الصراع بمواقفه إلى تكريس سيناريو "مضر جدا للمنطقة"، أي تقسيم سوريا إلى أربع مناطق تهيمن التقسيمات الطائفية على تركيبتها: منطقة ساحلية غربية يسيطر عليها بشار الأسد بدعم إيراني، ومنطقة شمالية تكون بمثابة مساحة للنفوذ التركي المتداخل مع الحضور الكردي، ومنطقة جنوبية خاضعة للنفوذ العربي السعودي الأردني، ومنطقة شرقية يسيطر عليها تنظيم "داعش" الذي لا يتوقع تمدده في سوريا بفعل الضربات التي يوجهها له التحالف الدولي، لكنه قد يتحصن في المناطق الشرقية من البلاد التي يسيطر عليها، مكتفيا بها كقاعدة "لخلافته".
خيارات محدودة
وفي ظل وجود مؤشرات على دور عسكري روسي مباشر في الصراع بسوريا، وبعد توصل إيران مع القوى الست لاتفاق حول برنامجها النووي، فقد لا يتيح ميزان القوى الإقليمي ولا الدولي للسعودية وقطر وحليفتهما تركيا خيارات كبيرة. ولا يبدو أن الزيارة الأخيرة للعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز إلى واشنطن قد أحدثت تغييرا في موقف إدارة الرئيس باراك أوباما من مسألة الحسم العسكري ضد نظام الأسد. "تردد الرئيس أوباما وتقاعس إدارته، يعني عدم حصول السعودية على الدعم الذي تريده من الولايات المتحدة كما أنه يعني أن إسقاط الأسد في ظل حماية الروس له بات أمرا صعبا"، يقول خاشقجي مستنتجا "للأسف فإن تقسيم سوريا قد يكون أفضل الخيارات، ولكنه سيكون لفترة مؤقتة".

الثلاثاء، 8 سبتمبر 2015

الصين_اسهم أمريكا تفتح مرتفعة وسط آمال بزيادة التحفيز في الصين.

8 سبتمبر 2015 (وال) - صعدت الأسهم الأمريكية في مستهل تعاملات اليوم الثلاثاء بعد صدور بيانات اقتصادية ضعيفة في الصين عززت الآمال باتخاذ الحكومة الصينية المزيد من إجراءات التحفيز. وارتفع المؤشر داو جونز الصناعي 252.07 نقطة توازي 1.57 بالمئة إلى 16354.45 نقطة. وتقدم المؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 26.94 نقطة تعادل 1.4 بالمئة إلى 1948.16 نقطة. وزاد المؤشر ناسداك المجمع 88.35 نقطة أو 1.89 بالمئة ليصل إلى 4772.27 نقطة.

سياسة_جامعة الدول العربية ترفض التقليل من الجهود العربية لاستقبال اللاجئين السوريين.

القاهرة 8 سبتمبر 2015 (وال)- رفضت جامعة الدول العربية التقليل من الجهود التي تقوم بها الدول العربية لاستضافة اللاجئين السوريين لديها وتوفير احتياجات أعداد كبيرة منهم. وقال نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد بن حلي، في تصريحات صحفية اليوم الثلاثاء، أن معالجة موضوع اللاجئين والنازحين السوريين يتم بالفعل من قبل الدول العربية، وأضاف أن ذلك يمكن أن يكون ليس كافيا لكن ليس بهذه الضجة التي تحاول أوروبا إظهارها"، مشيرا، في هذا الصدد، إلى عدد من الدول العربية التي تستضيف الأعداد من السوريين. وأكد أن موضوع اللاجئين والنازحين السوريين سيكون موضوع مناقشات خلال أعمال الدورة 144 لمجلس الجامعة العربية، التي ستنطلق يوم غد الأربعاء، على مستوى المندوبين الدائمين،

امريكا_معدل انكماش رقعة الغابات تراجع ب50 في المائة خلال ال25 سنة الأخيرة .

روما 8 سبتمبر 2015(وال)- أظهرت دراسة لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة "الفاو"، صدرت أمس الاثنين، أن ال25 سنة الماضية شهدت تباطؤ المعدل الصافي لإزالة الغطاء الغابوي على الصعيد العالمي بأزيد من 50 في المائة، مسجلة، في الوقت ذاته، أن هذا التباطؤ "لم يحل دون استمرار انكماش رقعة الغابات في العالم جراء تزايد عدد سكان الكوكب وتحويل أراضي الغابات لأغراض الزراعة والاستخدامات الأخرى". ووفقا لمسح الغابات الأشمل حتى الآن الصادر عن المنظمة الأممية بعنوان "تقييم الموارد الغابوية في العالم، 2015"، فقدت منذ عام 1990 رقعة تبلغ نحو 129 مليون هكتار من الغابات وهي مساحة تكاد تعادل حجم جنوب إفريقيا. ولاحظت الدراسة أن رقعة متوسعة من مناطق الغابات أصبحت تحظى بالحماية، في ظل إقدام عدد متزايد من البلدان على تحسين إدارة غاباتها وغالبا من خلال سن التشريعات وتنفيذ عمليات القياس والرصد لموارد الغابات، وإشراك المجتمعات المحلية بشكل متزايد في التخطيط وتصميم السياسات. ووفقا لهذه الدراسة، التي تشمل ما لا يقل عن 234 بلدا ومنطقة، فقد غطت الغابات عام 1990 مساحة تقدر ب6ر31 في المائة من اليابسة أو نحو 4128 مليون هكتار، غير أن هذه الرقعة انخفضت إلى 6ر30 في المائة بحلول عام 2015، أو ما يعادل 3999 مليون هكتار. كما تباطأ، تضيف الدراسة، المعدل السنوي لصافي خسارة الغابات من 18ر0 في المائة خلال فترة التسعينيات، إلى 08ر0 في المائة وذلك خلال الفترة ما بين2010 و2015. وأفادت الدراسة، أيضا، بأن الجزء الأكبر 93 في المائة)من مساحة الغابات في العالم يضم في الوقت الراهن غابات طبيعية تشمل مناطق الغابات الأولية حيث تقل إلى الحد الأدنى الاضطرابات البشرية، إلى جانب مناطق الغابات الثانوية التي تتجدد طبيعيا فيما تمثل الغابات المزروعة كفئة فرعية أخرى، 7 في المائة من مساحة الغابات الكلية في العالم، بعد أن اتسعت رقعتها بأكثر من 110 مليون هكتار منذ عام 1990. وبعد أن أكدت الدراسة على الأهمية الكبرى للغابات بالنسبة للسكان والبيئة والاقتصاد العالمي ككل، أشارت إلى أن القطاع الغابوي يساهم بنحو 600 مليار دولار سنوياً في الناتج المحلي الإجمالي عالميا، ويوفر فرص عمل لأكثر من 50 مليون شخص.

أميركا المفتوحة: ديوكوفيتش يتأهل إلى دور الثمانية

وكالات: تأهل الصربي نوفاك ديوكوفيتش، المصنف الأول، إلى منافسات دور الثمانية في البطولات الأربع الكبرى، أمس، للمرة الـ26 على التوالي، لكنه اضطر لبذل مجهود كبير، قبل الفوز على الأسباني روبرتو باوتيستا بواقع 6-3 و4-6 و6-4 و6-3. وبعد فوز ديوكوفيتش في المجموعة الأولى بفضل ضرباته المتقنة، انتفض باوتيستا وأرسل ضربات أمامية قوية  ليفوز بأربعة أشواط متتالية، بعد تأخره 4-2، مدركاً التعادل في المباراة. وكسر ديوكوفيتش مضربه بقدمه بعد خسارة المجموعة الثانية، لكن المضرب البديل حقق المطلوب ونجح بالفوز في المجموعة الثالثة مستفيداُ من كسر إرسال منافسه في الشوط الخامس. ورفع ديوكوفيتش، الفائز بلقب بطولتي «أستراليا المفتوحة» و«ويمبلدون»، من إيقاع اللعب في المجموعة الرابعة، ليحسم اللقاء ويضمن التقدم في المسابقة. ونجح باوتيستا في الفوز في نقاط عدة من الخط الخلفي، لكنه أخفق في سعيه إلى الوصول للمرة الأولى لدور الثمانية في إحدى البطولات الأربع الكبرى. ومن المقرر أن يلعب ديوكوفيتش في دور الثمانية مع لاعب إسباني آخر، هو فليسيانو لوبيز الذي فاز 6-3 و7-6 و6-1 على الإيطالي فابيو فونيني. ولم ينجح أي لاعب في الوصول إلى دور الثمانية على نحو متتالي في البطولات الأربع الكبرى منذ إنطلاق فترة الاحتراف في 1968، بعدد أكبر من ديوكوفيتش، باستثناء جيمي كونورز 27 مرة وروجر فيدرر 36 مرة.

ليبيا_مصر_مصر: إحباط تسلل 136 شخصاً بينهم 5 سودانيين إلى ليبيا

اليوم السابع: تمكنت قوات الأمن على الحدود بالسلوم، من إحباط تسلل 136 بينهم 5 سودانيين إلى ليبيا، حيث تم ضبطهم أثناء تواجدهم فى منطقة عسكرية، يحظر تواجد المدنيين فيها بدون تصريح، ومحاولتهم تسلل الحدود، ومغادرة البلاد إلى الأراضى الليبية، بطريقة غير شرعية. وتلقى مدير أمن مطروح اللواء هشام لطفى، اليوم الثلاثاء، إخطاراً من قسم شرطة السلوم، بتسلم 136 متهما وهم 3 من القاهرة و19 من أسيوط و18من المنيا و10 من سوهاج و15 من بنى سويف و21 الفيوم و17 من الدقهلية و11 من دمياط و10 من البحيرة و3 من كفر الشيخ و1 من قنا و1 من المنوفية و2 من مطروح و5 من السودان، وذلك للتحفظ عليهم لحين عرضهم على النيابة المختصة.

ليبيا_جامعة الدول العربية_الملف الليبي على طاولة مندوبي جامعة الدول العربية غدا

ليبيا المستقبل - وكالات: من المقرر أن يعقد مجلس جامعة الدول العربية اجتماعا على مستوى المندوبين، غدا الأربعاء، لمناقشة مشاريع القرارات المطروحة على جدول أعمال اجتماع المجلس على مستوى وزراء الخارجية، المقرر انعقاده الأحد المقبل. وأوضح الأمين العام المساعد، السفير أحمد بن حلي، خلال تصريحات صحفية، اليوم الثلاثاء، أنّ الدورة 144 لمجلس الجامعة برئاسة دولة الإمارات تتضمن 27 بندا على جدول أعمالها، تتصدرها التطورات الأخيرة في اليمن، والوضع في ليبيا وسوريا والقضية الفلسطينية، مضيفا أنّ الأمين العام للجامعة العربية وسفير دولة الإمارات بحثا خلال اجتماع تنظيمي، أمس الأحد، مشاريع القرارات المقرر إصدارها خلال الاجتماع الوزاري، خاصة المشاريع المتعلقة بأزمات سوريا وليبيا واليمن وفلسطين وبقية القضايا الأخرى، وذلك فيما يتعلق بالصياغات الخاصة لتلك الموضوعات، إضافة إلى كيفية سير عمل المجلس واللجان المنبثقة عنه. وعقد مجلس الجامعة العربية، الشهر الماضي اجتماعًا طارئًا على مستوى المندوبين الدائمين، بناء على طلب الحكومة الليبية المؤقتة، لبحث الاعتداءات التي نفذها ما بات يُعرف بتنظيم الدولة الإسلامية على مدينة سرت. وبحث الاجتماع الذي شارك فيه ووزير الخارجيّة بالحكومة المؤقتة محمّد الدايري طلب الحكومة الليبية بشأن سرعة توريد الأسلحة إلى ليبيا لكي تتمكن من محاربة التنظيمات الإرهابية والقضاء عليها.

ليبيا_مصر_إقالة فايز جبريل.. أزمة دبلوماسية أم غياب للدولة؟

ليبيا المستقبل - علاء فاروق: "المعارض يجب أن يكون همه الوطن وفقط بعيدا عن المصالح الشخصية" "هذا المنصب هو تاج ألبسنيه الله ولن ينزعه مني أحد إلا هو سبحانه".. هذه ليست جملا لبدء سيناريو او مقال لكنها تصريحات متضاربة في أوقات مختلفة للسفير الليبي السابق في مصر محمد فايز جبريل والذي تسبب تشبثه الأخير بمنصبه بتسليط الضوء على المشكلات المتراكمة للسفارة الليبية في مصر. أزمة جبريل الذي طرد من السفارة أمس وسط أنباء عن ضربه والاعتداء عليه لفظيا من قبل بعض مؤيدي القنصل محمد صالح الدرسي ليست أزمة شخص يتشبث بالمنصب لكنها أزمة دولة غابت كلية عن المشهد وأصبح الجميع يتلاعبون بها وكلا يدعي الشرعية والأحقية في الحصول على نصيب من الغنيمة. القصة بدأت بتكليف من قبل المؤتمر الوطني لفايز جبريل بتولي منصب سفير ليبيا في مصر خلفا للسفير المفوض عاشور بو راشد عضو المجلس الانتقالي وصديق مصطفى عبدالجليل. ومن هنا بدأ جبريل-حسب مصادر خاصة وشهود عيان تحدثوا لليبيا المستقبل- بالتخلص من الحرس القديم وخاصة الموالين للقنصل محمد صالح والذي يعد الرجل الأول في السفارة والذي خبأ ملفات عدة عن جبريل –حسب المصادر والتي يعمل بعضها داخل السفارة- انتهت القصة بنقل محمد صالح إلى الأسكندرية واسستفراد جبريل بالسفارة.
عين حمراء
أظهر جبريل "العين الحمراء" من أول يوم لكل العاملين بالسفارة وتم فصل بعضهم أو نقله ومنهم حميد صافي المستشار الاعلامي للسفارة والذي كان يعمل مقدم برامج في قناة ليبيا أولا والتي يكن لها جبريل العداء الشديد، وغير حميد فصل أو أبعد فايز كثيرين عن العمل او القرار داخل السفارة وكان يغضب جدا إذا اتخذ أحدا قرارا أو التقى مسؤولا بدون علمه، وحتى المستشار الاعلامي منعه من الادلاء بأي تصريحات أو التواصل مع الاعلام وقال له بالحرف "أنا موجود لو حد عاوز حاجة يكلمني أنا".  بعد انتهاء مدة المؤتمر وانتخاب برلمان جديد هرول فايز إلى طبرق والتقى بنواب من البرلمان وكان في طريقه لتنظيم وفدا إعلاميا إلى طبرق – تم دعوة كاتب هذه السطور إليه من قبل مسؤول اعلامي في السفارة- للاطلاع على الوضع هناك ولاعتبار البرلمان هو الجهة الشرعية الوحيدة التى يجب أن يتعامل معها.
اعتراض ورفض
أثار ظهور فايز جبريل المتكرر في الاعلام المصري والليبي وتصريحه حول كل شيء وانتقاده لكل شيء وظهوره في صورة المحلل السياسي وليس مسؤولا دبلوماسيا أثارت غضب الحكومة المؤقتة عليه وخاصة بعد إحراجه في عدة مواقف وانسحابه على الهواء في بعض البرامج ومنها برنامج يقدمه محمد الغيطي على قناة التحرير. فايز جبريل الذي رفض نصائح بعض المقربين اليه من كثرة الظهور الاعلامي وطريقته في التناول وإقحام نفسه في ملفات ليست من مهامه وعدم خروجه من عباءة الملكية والتنظير لها (كان حريصا أن يظهر في قناة ليبيا تي في لأكثر من ساعة في ذكرى وفاة الملك إدريس وكان دائم الاتصال بإدارة القناة للتنسيق قبلها حتى بعدما أصبح سفيرا).
جبريل الذي يتعمد حمل مسبحة كبيرة الحجم للدلالة على انتمائه للسنوسية بدأ العداء مع حكومة الثني واستمر حتى أعفاه الأخير من مهامه، ومن هنا بدأت الأزمة الأخيرة والتي رفض جبريل الانصياع لقرار الحكومة بتسليم مهامه، حتى اضطرت الدولة المصرية بقطع التعامل معه نهائيا واعتباره ليس له صفة اعتبارية وطالبوه بتسليم مهامه إلا أنه رفض كل هذا معتبرا نفسه "السفير الشرعي للبلاد". حاولت "ليبيا المستقبل" الاتصال بالسفير السابق مرارا وتكرارا لكنه لم يستجب على الهاتف وبعدها أغلق هاتفه نهائيا ولم يصرح لأحدا. .. هذا ليس إسهابا للتسلي أو القصص لكنها عبارة عن معلومات عاينها الكاتب بنفسه أو أكدتها مصادرنا داخل السفارة أو القريبة منها لتؤكد أن أزمة السفارة الليبية في القاهرة ليست أزمة شخص لكنها أزمة دولة غابت هيبتها وضاعت وسط تشرذمها بين حكومتين وبرلمانيين وجيشيين وقريبا ربما نسمع عن مواطنيين أحدهما ليبي شرقي وآخر ليبي غربي.

ليبيا_النفط_شركة الخليج العربي تنتهي من تنظيف شاطئ الليدو

ليبيا المستقبل: أنهت شركة الخليج العربي أمس الإثنين، مكافحة بقعة التلوث بشاطئ الليدو بنسبة 70%. حيث قامت باستخدام مضخات سحب يدوية كما تم استعمال الرمل ونشارة الخشب لامتصاص بقايا الزيت الخام من الحفر الملوثة بالبقع الزيتية المنتشرة بين الصخو، من جهة أخرى كان للخراطيم الطافية على سطح الماء دور كبير في منع انتشار الزيت على الشاطئ المجاور، وذلك وفقاً لما أوردته وكالة الأنباء الليبية. يذكر أن شاطئ الليدو قد تعرض في وقت سابق للتلوث بالزيت الخام بسبب إحدى الناقلات النفطية المارة بجوار المياه الإقليمية وقد ساهمت شركة الخليج في مكافحة هذه البقعة السوداء من البترول الخام بالرغم من أن الشركة لم تكن طرفاً في هذا التلوث.


ليبيا_ايطاليا_جينتيلوني: علينا ان نعمل بإصرار للتوصل لإتفاق ليبي

وكالات: قال وزير الخارجية الإيطالي، باولو جينتيلوني، إن السلام ممكن في ليبيا وأن الاشهر الاخيرة شهدت تقدما من ناحية المضمون، مجددا دعم حكومة بلاده لجهود المبعوث الخاص للأمم المتحدة للدعم في ليبيا برناردينو ليون. وأضاف جينتيلوني في كلمة ألقاها على هامش مشاركته في ندوة عن الهجرة والسلام، بالعاصمة الألبانية "تيرانا"، علينا العمل بإصرار "شرس" للتوصل إلى اتفاق يقضي بتشكيل حكومة وفاق وطني في ليبيا، على حد قوله . يأتي هذا في ظل تسريبات عن إمكانية الإعلان عن تكليف مندوب ليبيا السابق في الأمم المتحدة عبدالرحمن شلقم المدعوم من إيطاليا برئاسة حكومة الوفاق. وبالإضافة إلى شلقم، تضم قائمة المرشحين لرئاسة الحكومة أسماء من بينها مصطفي الهوني، أبو بكر بعيرة، عزوز الطلحى، ضو بوضاوية، عارف النايض، عبدالسلام عبدالجليل، نبيل الغدامسي، ومحمد عبيد. ومن المتوقع أن تعقد الأسبوع المقبل ابتداء من الأربعاء جلسات جديدة للحوار الهادف إلى إعلان حكومة وحدة وطنية تقود مرحلة انتقالية تمتد لعامين وتنتهي بانتخابات تشريعية. وكان المبعوث الأممي للدعم في ليبيا قال في ختام آخر جولة للحوار السياسي بين الاطراف الليبية بجنيف إننا في الميل الأخير و الأكثر صعوبة، "آملا" أن يكون الـ 20 من شهر سبتمبر الجاري موعدا للاتفاق السياسي وتشكيل حكومة وحدة وطنية في البلاد.

ليبيا_طبرق_مركز طبي طبرق يبحث توفير أجهزة ومعدات طبية

ليبيا المستقبل – وكالات: ذكر المكتب الإعلامي بمركز طبرق الطبي، أن مدير المركز، بحث مع مندوب إحدى الشركات المحلية تقديم عرض لتوفير أجهزة ومعدات طبية للمركز وفق ما نقلت مصادر اعلامية اليوم الثلاثاء. وأضاف المكتب الإعلامي، أن مركز طبرق الطبي يعاني الكثير من النواقص منها الأسرة وبعض المعدات والأجهزة الطبية المهمة. وأشار المكتب الإعلامي بمركز طبرق، أن مدير المركز طلب من الشركة المحلية تقديم عروضها ليتم إحالتها إلى وزارة الصحة وفق المصادر ذاتها.

ليبيا_مجلس النواب_عقيلة صالح يستقبل مبعوت رئيس غينيا كوناكري

ليبيا المستقبل: استقبل رئيس مجلس النواب الليبي المستشار عقيله صالح، أمس الاثنين، المبعوث الشخصي لرئيس جمهوريه غينيا كوناكري الفا كاندي. وقال  فتحي عبدالكريم المريمي، المستشار الاعلامي لرئيس مجلس النواب ان المبعوث الشخصي لرئيس جمهوريه غينيا كوناكري سلم رسالة خطيه للمستشار عقيله صالح رئيس مجلس النواب من رئيس جمهورية غينيا كوناكري اكد فيها على دعم ومساندة غينيا كوناكري والقارة الافريقية للشعب الليبي من خلال مجلس النواب والحكومة الليبية المؤقتة  مقدما الدعوة له لزيارة غينيا كوناكري خلال الفترة القادمة . وتم خلال هذا اللقاء مناقشة العلاقات الثنائية بين البلدين وعددا من الموضوعات والقضايا التى تتعلق بالشأن الليبي وافريقيا وقضايا الارهاب في افريقيا ومحاربتها.

ليبيا_الاقتصادوالتجارة_بوهادي: المسؤولية الاولى علي عاتقنا هي حفظ وحماية أصول الشعب الليبي

ليبيا المستقبل: في تعليق له - عقب جلسة الاستماع للمحكمة العليا اليوم والتي تقرر فيها تمديد الحراسة القضائية في الدعاوي القضائية المرفوعة من المؤسسة الليبية للاستثمار ضد شركة قولدمان ساكس وشركة جينيرال سوسايتي -، قال السيد حسن بوهادي، رئيس المؤسسة بان "الاولوية القصوى للمؤسسة الليبية للاستثمار اليوم في حفظ وصون الحراسة القضائية التي طلبناها في وقت سابق من هذا الصيف. إن وضع هذه القضايا فيما يشبه بالوصاية يمُكننا من ضمان استمرارية هذه القضايا، ويبقي مجلس الادارة للمؤسسة الليبية للاستثمار داعما بشكل مطلق للعمل الذي تضطلع به منظمة الامم المتحدة في ليبيا.  وكلنا أمل أن يتم تنصيب حكومة وفاق وطني على جناح السرعة، وبالمثل نتطلع للعمل مع الحكومة الجديدة في أقرب وقت ممكن. تتمثل المسؤولية الاولى على عاتقنا في حفظ وحماية أصول الشعب الليبي، لقد اعطانا الحكم الذي صدر اليوم دافعا وزخما كبيرا لدعم ذلك".
* راجع أيضا: 

ليبيا_ايطاليا_جينتيلوني: علينا ان نعمل بإصرار للتوصل لإتفاق ليبي

وكالات: قال وزير الخارجية الإيطالي، باولو جينتيلوني، إن السلام ممكن في ليبيا وأن الاشهر الاخيرة شهدت تقدما من ناحية المضمون، مجددا دعم حكومة بلاده لجهود المبعوث الخاص للأمم المتحدة للدعم في ليبيا برناردينو ليون. وأضاف جينتيلوني في كلمة ألقاها على هامش مشاركته في ندوة عن الهجرة والسلام، بالعاصمة الألبانية "تيرانا"، علينا العمل بإصرار "شرس" للتوصل إلى اتفاق يقضي بتشكيل حكومة وفاق وطني في ليبيا، على حد قوله . يأتي هذا في ظل تسريبات عن إمكانية الإعلان عن تكليف مندوب ليبيا السابق في الأمم المتحدة عبدالرحمن شلقم المدعوم من إيطاليا برئاسة حكومة الوفاق. وبالإضافة إلى شلقم، تضم قائمة المرشحين لرئاسة الحكومة أسماء من بينها مصطفي الهوني، أبو بكر بعيرة، عزوز الطلحى، ضو بوضاوية، عارف النايض، عبدالسلام عبدالجليل، نبيل الغدامسي، ومحمد عبيد. ومن المتوقع أن تعقد الأسبوع المقبل ابتداء من الأربعاء جلسات جديدة للحوار الهادف إلى إعلان حكومة وحدة وطنية تقود مرحلة انتقالية تمتد لعامين وتنتهي بانتخابات تشريعية. وكان المبعوث الأممي للدعم في ليبيا قال في ختام آخر جولة للحوار السياسي بين الاطراف الليبية بجنيف إننا في الميل الأخير و الأكثر صعوبة، "آملا" أن يكون الـ 20 من شهر سبتمبر الجاري موعدا للاتفاق السياسي وتشكيل حكومة وحدة وطنية في البلاد.

ليبيا_بنغازي_مقتل جندي بـالقوات الخاصة في محور رأس الهلال

ليبيا المستقبل: قال ميلود الزوي المتحدث الرسمي باسم القوات الخاصة الموالية للحكومة الليبية المؤقتة المنبثقة عن مجلس النواب، بمقتل الجندى أول على سالم حسن معيلوف فى محور رأس الهلال وفق ما نقلت وكالة الانباء الرسمية اليوم الثلاثاء. وأضاف الزوي، وفق المصدر ذاته، بأن مقتل الجندي جاء بعد تقدم لقوات "الجيش" هناك فى اليومين الماضيين.



ليبيا_طبرق_محاضرة تثقيفية للحجاج فى طبرق

ليبيا المستقبل: أقيمت أمس السبت بمسجد فاطمة الزهراء بطبرق محاضرة تثقيفية لحجاج بيت الله الحرام للعام الحالي 1436 هـ 2015 م. وقال منسق هيئة الحج والعمرة بمنطقة الجبل الأخضر، جمال أمهلهل ، عبر تصريحات صحافية بأن الهدف من الدورة هو إطلاع الحجاج على مناسك الحج وواجباته وأركانه وماذا يجب على الحاج وكيف يتصرف ” .وتابع أمهلهل ” ناقشنا موضوع تسكين الحجاج في الأراضي المقدسة وتوزيعهم على الفنادق و آلية الذهاب إلى المناسك عن طريق مشرفي اللجان. 

ليبيا_بنغازي_توزيع كمية من أسطوانات غاز الطهي في بنغازي

ليبيا المستقبل: نشر المكتب الاعلامي لشركة البريقة لتسويق النفط بنغازي جدول توزيع أسطوانات غاز الطهي داخل المدينة امس الأحد. وحسب الجدول المذكور فان كمية الاسطوانات جرى توزيعها على 11 مركزا للتوزيع داخل بنغازي. ويذكر أن بنغازي عانت خلال الأشهر الماضية من نقص حاد في غاز الطهي قبل أن يبدأ في التوفر تدريجيا خلال الأسابيع الأخيرة.

ليبيا_بنغازي_حملة أمنية في بنغازي لتوعية العمالة الوافدة

ليبيا المستقبل: تواصل مباحث جوازات بنغازي حملتها التفتيشية والتوعوية على المطاعم والمقاهي والمحلات والمخابز والسلخانات في المدينة، حيث يقوم أعضاء الحملة بالإلتقاء بالعمالة الوافدة وتنبيهم بضرورة الإلتزام بمعاير سلامة المواطن. وبحسب مدير مكتب الإعلام في مصلحة الجوازات والجنسية هاني بالراس علي فإن مدير المباحث العامة العقيد حمدي العبيدي يشارك رفقة دوريات بجهاز المخابرات العامة في هذه الحملة والتي تتكون من مرحلتين الأولى تتضمن نشاط التوعية والتوجيه، يعقبها حملة تفتيش وضبط المخالفين وترحيلهم.

ليبيا_تونس_المنتدى الوطني الليبي يختتم دورته الثانية بتونس

ليبيا المستقبل: اختتمت يوم أمس الأحد أعمال الدورة الثانية للمنتدى الوطني “لتنمية الحوار الليبي” بالعاصمة التونسية ،والتي تناولت المشهد الليبي بين الحوار والتحديات التي يواجهها. جاء ذلك بعد نقاش ومناظرات إستمرت لمدة يومين متتاليين بحضور سياسيين وإقتصاديين وإعلاميين، كما شهد المنتدى مشاركة مجموعة من المرشحين الذين اختارهم مجلس النواب لرئاسة حكومة الوفاق، وذلك وفقاً لما أوردته وكالة الأنباء الليبية. وقد تركز النقاش على معظم المشكلات التي واجهتها الحكومات السابقة بالإضافة إلى تقديم رؤى وحلول لتجاوزها بعد تشكيل الحكومة المنتظرة.



ليبيا_الصحة والمستشفيات_اختتام دورة تدريبة بمستشفي مصراتة المركزي

ليبيا المستقبل: اختتمت بمستشفي مصراتة المركزي،‏ الدورة التدريبة لإعداد القادة في تعديل وتنظيم السلوك والمشاكل السلوكية في مجال الوقاية من المخدرات والإدمان .ونظمت هذه الدورة - التي تواصلت على مدى أربعة أيام - إدارة المستشفي، بالتعاون مع منظمة النسيم للتنمية المجتمعية والجمعية الليبية للعلوم النفسية. وتأتي هذه الدورة، ضمن الخطة المتبعة من قبل إدارة المستشفى لرفع كفاءة الطاقم الطبي والطبي المساعد بقسم الصحة النفسية بالمستشفى، والحرص على تحسين مستوى وأداء الخدمات الصحية.



ليبيا_المشهد السياسي_الغرب يدعم عبدالرحمن شلقم لرئاسة حكومة الوفاق في ليبيا

العرب اللندنية: قالت مصادر خاصة لـ"العرب" إن البرلمان الليبي المعترف به دوليا بدأ يتحسب لما بعد فشل الحوار حول حكومة الوفاق الوطني الذي يقوده المبعوث الأممي برناردينو ليون، وذلك في ظل استجابة ليون لضغوط الميليشيات المرتبطة بجماعة إخوان ليبيا. يأتي هذا في ظل تسريبات عن إمكانية الإعلان عن تكليف مندوب ليبيا السابق في الأمم المتحدة عبدالرحمن شلقم برئاسة حكومة الوفاق. وكشفت عن أن البرلمان وقبائل المنطقة الشرقية قاما بإجراء مصالحة لحل الخلافات بين اللواء خليفة حفتر قائد الجيش ووزير الدفاع مسعود أرحومة وقادة المحاور العسكرية في بنغازي، وتم اتخاذ قرار بتشكيل قوة عسكرية جديدة لتحرير بنغازي في أسرع وقت ممكن لاستباق هذه التطورات. وأفاد مصدر سياسي ليبي لـ"العرب" أنه تم عقد لقاءين في مدينة الأبيار والبيضاء حضرهما وزير الدفاع واللواء خليفة حفتر وكبار الضباط وأعيان القبائل في المنطقة الشرقية، لافتة إلى أنه تم الاتفاق على إعادة تهيئة الجيش وتشكيل مجلس عسكري يتولى السلطة مؤقتا في حال فشل المفاوضات الجارية حاليا في جنيف.
وأثارت خطوات ليون الأخيرة غضب برلمانيين ليبيين، حيث اتهموه بأن همه الوحيد الاستجابة لكل مطالب المؤتمر الوطني المنتهية ولايته، وكانت القطرة التي أفاضت الكأس اجتماعه بمجموعة من فجر ليبيا والإسلاميين المتشددين في تركيا ثم إشراك عبدالرحمن السويحلي أحد الثلاثة المتهمين بجرائم حرب من طرف مجلس الأمن، وهي خطوات دفعت البرلمان إلى التفكير في بدائل في حال فشلت المفاوضات. ومع اقتراب نهاية المهلة المحددة لإعلان تشكيل الحكومة، بدأت دول مؤثرة في الملف الليبي تمارس ضغوطها على الفرقاء للقبول بالمشاركة في الحكومة التي قد يعلن عنها المبعوث الأممي قريبا. وأكدت معلومات مسربة أن هناك تغيرا في الموقف المصري نظرا لعدم قدرة الجيش الليبي على حسم معركة بنغازي قابلته مرونة في الموقف التركي وذلك بضغط أنقرة على الميليشيات الإسلامية المرتبطة بها للقبول بحكومة الوفاق. وذكرت المعلومات أن الولايات المتحدة والدول الأوروبية المعنية بالملف الليبي تدعم تشكيل حكومة وفاق وطني برئاسة عبدالرحمن شلقم المرشح المدعوم من إيطاليا.
ويلقى شلقم، وهو وزير سابق للخارجية في عهد القذافي، معارضة من الميليشيات الإسلامية ومن ورائها قطر التي سبق أن قالت إنها تقدم المال والسلاح للميليشيات وتحاول التدخل في أمور لا تعنيها. وبالإضافة إلى شلقم، تضم قائمة المرشحين لرئاسة الحكومة أسماء من بينها مصطفي الهوني، أبو بكر بعيرة، عزوز الطلحى، ضو بوضاوية، عارف النايض، عبدالسلام عبدالجليل، نبيل الغدامسي، ومحمد عبيد. ومن المتوقع أن تعقد الأسبوع المقبل ابتداء من الأربعاء جلسات جديدة للحوار الهادف إلى إعلان حكومة وحدة وطنية تقود مرحلة انتقالية تمتد لعامين وتنتهي بانتخابات تشريعية. ويبدو أن التنازلات التي قدمها ليون لم ترض قيادات المؤتمر المنتهية ولايته، فقد توعد رئيس المؤتمر نوري أبوسهمين بمقاضاة بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا على خلفية قيامها منفردة بوضع ترتيبات لعقد لقاءات مع ضباط وقادة جماعات مسلحة. وقال أبوسهمين في رسالة وجهها إلى ليون إن الاجتماعات التي تعقد مع بعثة الأمم المتحدة دون موافقة المؤتمر "خارج الشرعية".
وأضاف "نتفاجأ ويتناهى إلى مسامعنا قيامكم بترتيبات مسبقة لعقد لقاءات واجتماعات مع بعض ضباط رئاسة الأركان العامة وقادة من الثوار حسب اختياركم. من دون أي مراعاة لأدنى حدود من المسؤولية القانونية والأخلاقية التي تتطلب الترتيب والإذن المسبق عن طريق فريق الحوار". وتابع أبوسهمين "تصرفاتكم هذه والمتكررة سنضطر معها وبموجب القانون إلى اتخاذ كافة الإجراءات القانونية على المستوى المحلي والدولي بما فيها رفع دعاوى أمام القضاء المختص ضد بعثتكم". وقال مراقبون إن هجوم أبوسهمين على ليون يأتي في سياق الضغط لتحسين شروط التفاوض والحصول على المزيد من المكاسب خاصة بعد سلسلة التنازلات التي قدمها المبعوث الأممي لفائدة المؤتمر والميليشيات المرتبطة به. ولم يستبعدوا أن يكون هذا الهجوم محاولة استباقية لمنع ترشيح شلقم لرئاسة الوزراء، وهو الذي يجاهر بمعاداة الميليشيات، ووصفها في نص كتبه مؤخرا بالجرذان، مستعيدا الكلمة التي استعملها العقيد الليبي الراحل معمر القذافي في وصف المنتفضين ضده في 2011. وتراجعت أجواء التفاؤل التي أحاطت بجولة جنيف، وهو ما عكسته تصريحات أبو بكر بعيرة عضو مجلس النواب الليبي وعضو فريق الحوار الذي اعتبر أن بوادر عدم الاتفاق بدأت تظهر مع المجموعة الجديدة الخاصة بالمؤتمر المنتهية ولايته.

الكويت_الحكومة الكويتية تتفادى التصعيد مع إيران عن 'خلية العبدلي'

وكالات: تجنّبت الحكومة الكويتية إحداث أزمة دبلوماسية مع إيران، واكتفت أمس بتسليم السفير الإيراني علي رضا عنايتي مذكرة تضمنت إيضاحا للموقف من قضية "خلية العبدلي". وتتمثل القضية المذكورة بأكبر كشف عن أسلحة ومتفجرات مهرّبة تم ضبطها بمنطقة العبدلي الواقعة بشمال البلاد على الحدود مع العراق، وبينت التحقيقات وقوف إيران وحزب الله وراءها، الأمر الذي رفضت السفارة الإيرانية في بيان التسليم به، مطالبة بالحصول على تفاصيل بشأن القضية. وفجّرت القضية غضبا عارما خصوصا لدى قادة الرأي والأوساط البرلمانية الكويتية التي طالبت بموقف صارم تجاه إيران لا يستثني طرد السفير الذي قالت إن له ماضيا حافلا في التدخل بشؤون بلدان الخليج والتآمر عليها. وذكرت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية أمس أنّ نائب وزير الخارجية خالد سليمان الجارالله اجتمع مع السفير الإيراني لدى الكويت وسلمه الرد على مذكرة سفارة إيران بشأن الخلية والتي تضمنت إيضاحا للموقف الكويتي حول حيثيات هذه القضية. وجاء تحرّك الخارجية الكويتية أمس بمثابة تراجع عن موقف أكثر صرامة كان عبّر مصدر مسؤول في الخارجية اعتبر لجوء السفارة الإيرانية إلى بيان لطلب المعلومات خروجا عن اللياقة الدبلوماسية التي تقتضي أن يتم مثل ذلك الطلب عبر القنوات الرسمية.
وبدا التحرك الكويتي مدروسا حيث آثر "إيضاح الموقف" دون إدانة. غير أنّه من المتوقّع أن يبقي هذا الموقف على الضغوط النيابية على الحكومة الكويتية، بشأن الصرامة في التعامل مع إيران. وكان البيان الذي أصدرته السفارة الإيرانية في الكويت، تعقيبا على تحقيق جنائي كويتي أظهر تورّط إيران مع حزب الله في قضية تهريب أسلحة إلى داخل الكويت، ضمن قضية ما بات يعرف إعلاميا بـ"خلية العبدلي" دفع نوابا كويتيين إلى النبش في سيرة سفير إيران ببلادهم علي رضا عنايتي لإثبات أنّ للرجل ماضيا حافلا بالتدخل في شؤون دول الخليج والتآمر عليها. وفي أسئلة برلمانية وجّهها لوزير الخارجية الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح، طلب النائب عبدالله الطريجي تزويده بالسيرة الذاتية لعنايتي متضمنة تسلسله الوظيفي بالخارجية الإيرانية وغيرها من وظائف. وتساءل النائب إن كانت الخارجية على علم بأن السفير عنايتي كان موظف استخبارات وأنه كان مسؤولا عن ملف دعم التمرد الحوثي في اليمن منذ عام 2006 وحتى 2009 طالبا موافاته بما يثبت عكس ذلك إذا كانت الإجابة بالنفي. وسأل كذلك عن مدى علم الوزارة بأن السفير الإيراني الحالي كان مسؤولا عن ملف فوضى البحرين في عام 2011، وذلك بتكليف من السلطات الإيرانية. وسأل الطريجي إن كان البيان الذي أصدرته السفارة الإيرانية في الكويت يوم الخميس الثالث من سبتمبر الجاري يعدّ تعديا على سيادة الكويت، ومتسائلا بالنتيجة عن السبب الذي جعل الوزارة تحجم عن استدعاء السفير الإيراني وتوجيه اللوم له والطلب منه التزام الصمت مع تسليمه مذكرة احتجاج على بيان سفارته الذي خرق السيادة الكويتية.

ليبيا_المشهد السياسي_أبوبكر بعيرة: لن نتخلى عن حفتر

صحيفة الشرق الأوسط: قال أبو بكر مصطفى بعيبرة الناطق الرسمي باسم البرلمان الليبي المعترف به دوليا (طبرق)، المرشح لرئاسة الحكومة، إن «الحسم في اسم رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية التي تسعى إلى تشكيلها الأمم المتحدة من خلال مفاوضات (الصخيرات) المغربية سيتم على الأرجح خلال الدورة الأخيرة من المفاوضات الماراثونية التي تنعقد بعد أيام، برعاية موفد الأمم المتحدة المكلف الملف الليبي الإيطالي برنادينو ليون». وأكد بعيبرة في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» أنه على رأس القائمة التي اقترحها برلمان طبرق لرئاسة حكومة الوحدة الوطنية الليبي باعتباره نائبا في البرلمان المنتخب عن المنطقة الشرقية، بنغازي. ويعد بعيبرة أكاديميا له وزن عالمي ومن بين الشخصيات التي لعبت دورا سياسيا وعلميا كبيرا في معارضة النظام الليبي السابق. وأكد أبو بكر بعيبرة أن من بين الشخصيات الوطنية المقترحة لرئاسة الحكومة الوطنية الجديدة أو تحمل خطة نائب رئيس وزير الخارجية في عهد القذافي عبد الرحمان شلقم والرئيس السابق للمؤتمر الوطني العام في طرابلس محمد المقريف الذي أجبر على الاستقالة عام 2013 بعد مصادقة البرلمان المؤقت السابق على قانون «العزل السياسي لكل من عمل مع نظام القذافي من 1969 إلى 2011» على الرغم من كون المقريف كان مجرد سفير لليبيا في الهند عام 1980 ثم التحق بمعارضي القذافي في الخارج طوال 30 عاما. 
وأشار بعيبرة إلى أن «من مصلحة ليبيا اليوم عدم إقصاء قيادات الجيش وبينها الجنرال خليفة حفتر لأن الإقصاء لن يخدم أحدا ولا يخدم القوى المعارضة للإرهاب». ووصف بعيبرة زيارة الجنرال حفتر إلى الأردن بـ«الخطوة العادية بالنسبة إلى قائد جيش يبحث عن التسلح حتى يقاوم الإرهاب»، ونفى عنها الصفة السياسية. وانتقد أبو بكر مصطفى بعيبرة الأطراف السياسية التي تحاول أن «تجهض الحوار السياسي في الصخيرات المغربية وفي جنيف من خلال محاولة إقصاء الجنرال حفتر أو السعي إلى استبدال قيادات أمنية وطنية بأخرى قد يكون بعضها على علاقة بالمسلحين المورطين في هجمات الميليشيات المسلحة على مطار طرابلس وعلى مواقع استراتيجية وطنية أخرى». وأقر أبو بكر مصطفى بعيبرة بكون «الورقة الدولية مهمة في حسم الأزمة الليبية لأسباب كثيرة، من بينها ثروات ليبيا وقربها من أوروبا»، لكنه حذر من كل مشاريع «المعالجة الفاشلة للأزمة الأمنية السياسية من خلال إقحام متهمين بالإرهاب وتسليح الميليشيات في المسار السياسي وفي تشكيلة الحكومة القادمة».

اوروبا_تنامي أعداد معتنقي الإسلام يثير المخاوف بين سياسيي أوروبا

وكالات: قالت وزارة الدفاع الهولندية إنها بصدد التحري بخصوص رقيب في سلاح الجو يبلغ من العمر 26 عاما يعتقد أنه سافر إلى سوريا للانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية. وقال بيان للوزارة إنه تم إلغاء دخول الرقيب على أنظمة كمبيوتر الجيش وأن الإدعاء يحقق في الأمر، ولم تكشف بعد عن هوية الرجل. وانضم الآلاف من الأجانب إلى تنظيم الدولة الإسلامية من بينهم العشرات من هولندا. وقال البيان "هذه هي المرة الأولى التي يغادر فيها جندي هولندي نظامي ليفعل ذلك". وكان خبر انضمام الجندي إلى ما يسمّى تنظيم الدولة الإسلامية فرصة لإعادة قراءة موقع المسلمين في المجتمع الأوروبي. وفي سياق الحديث عن اختراق الجماعات المتطرفة لبعض الشرائح في المجتمع الأوروبي، أكدت العديد من التقارير والتحقيقات الصحفية أن "اعتناق الشباب للإسلام من خلال التأثر بوسائل الاتصال الاجتماعي والاحتكاك بعناصر متطرفة، ظاهرة أصبحت منتشرة في أوروبا"، وقد نشرت صحيفة "لوموند" الفرنسية مؤخرا تقريرا يتحدث عن تنامي اعتناق الشباب الأوروبي وخاصة الفتيات للإسلام. الأمر الذي أصبح ظاهرة محل قلق لدى الحكومات الأوروبية، التي أعلنت ذلك صراحة في أكثر من مناسبة، حتى أن أحد المسؤولين الألمان ذهب في تصريح له للإشارة إلى أن الإسلام قد يكون "دين الأغلبية في أوروبا إذا استمر في الانتشار".
وعلى الجانب الآخر يثير هذا ردود فعل ومخاوف الأسر والعائلات الأوروبية من أن ينتقل أبناؤهم إلى التشدّد ثم الالتحاق بالتنظيمات الجهادية، وهو ما يجعل الأمر محل نقاش وجدل في أوروبا، بين حرية الاعتقاد وتهديد ثقافة وكيان القارة الأوروبية. ويبلغ عدد المسلمين في أوروبا الآن حوالي 70 مليون نسمة، يتعايشون كجزء من النسيج الاجتماعي لدولهم، وهذا ما يحدث مع الغالبية. وتشير الإحصائيات التي أجراها معهد “بيو” الأميركي حول المسلمين، إلى أنه من المتوقّع أن تصل نسبة المسلمين في أوروبا إلى حوالي 10 في المئة من السكان بحلول عام 2030، وذلك بسبب زيادة نسبة المسلمين في أوروبا حاليا والنسبة المتوقعة مستقبلا. ومع زيادة أعداد معتنقي الدين الإسلامي في أوروبا، تحول الأمر إلى ظاهرة أخذت أبعادا جديدة منذ التسعينات، بفضل الحضور الواسع للإسلام في فرنسا مثلا، والديناميكية الاجتماعية التي يتميّز بها المسلمون، وتنوّع الدوافع التي تشجّع الأوروبيين على اعتناق هذه الديانة، ما أدى إلى انتشارها في صفوف أبناء المهاجرين والشباب الأوروبي المنتمي لعائلات غير مسلمة.
ولكن الأبحاث السوسيولوجية تؤكد أن العديد من العائلات الأوروبية تنتابها العديد من المخاوف والقلق، بسبب ارتفاع نسبة الشباب الذين اعتنقوا الإسلام ثم التحقوا بصفوف تنظيم الدولة والجماعات الجهادية الأخرى، أو لأسباب أخرى كتغير السلوكات الاجتماعية بين أفراد العائلة أو مع الأصدقاء. ولكن في المقابل، فإن عددا من النشطاء اليساريين والحقوقيين في أوروبا يؤكدون على ضرورة التفريق جيدا بين الحرية الدينية وفردية العقيدة وبين الانتماء إلى الجماعات المتطرفة في الشرق الأوسط أو حتى الخلايا الموجودة في أوروبا، وقد تأكد ذلك من خلال العديد من التحركات التي قام بها نشطاء في ألمانيا وفرنسا وإيطاليا ودول أخرى. وفي السياق يقول أستاذ أصول الدين والدعوة بجامعة الأزهر خالد عبدالمحسن، إن الملتحقين بتنظيم الدولة في العراق وسوريا هم أقلية مقارنة بالعدد الإجمالي للمسلمين في أوروبا، موضحا أن أعداد من التحقوا بالتنظيم تتراوح بين 70 ألفا و120 ألفا من أصل الملايين من المسلمين في أوروبا، لافتا إلى أن الإستراتيجية الإعلامية للتنظيم سعت إلى تضخيم أعدادهم، من أجل تسليط الضوء على نجاحها في استقطابهم، وهو ما أدى إلى تضليل الرأي العام وربط فكرة اعتناق الإسلام بالانتماء لتنظيم الدولة.
ويضيف عبدالمحسن قائلا "تنظيم الدولة شوه فكرة اعتناق الإسلام في أوروبا، بسبب استثماره في العديد من الأوروبيين الذي التحقوا به واستغلالهم في الدعاية الإعلامية". وبالعودة إلى الجندي الهولندي الذي رفضت السلطات الكشف عن هويته، فإن عددا من الأحزاب اليمينية والمجموعات التي تعادي المهاجرين قامت بحملة على وسائل الاتصال الافتراضي لاستغلال الخبر وترويج خطاب معاد للمسلمين والمهاجرين بشكل عام، خاصة أن اليمين الهولندي الآن أصبح له حضور إعلامي متزايد نتيجة تصريحات النائب اليميني غيرت فيلدرز حول "ضرورة حماية الخصوصية الثقافية الأوروبية من غزو الثقافة الإسلامية المفاجئ" حسب قوله، الأمر الذي دعا إلى موجات استهجان عديدة لمثل هذه التصريحات العنصرية.

المانيا_ألمانيا واللاجئون - تضامن إنساني أم معادلة ربح وخسارة؟

DWعربيةاستقبلت ألمانيا أعداداً كبيرة من اللاجئين أتوا إليها بحثاً عن ملاذ آمن وعيش كريم، وهو ما يضعها أمام تحدي إدماجهم في ظل تحدرهم من ثقافات مختلفة. فهل استقبال هؤلاء تحركه المصالح الاقتصادية أم جاء بدافع إنساني بحت؟ صور انتشرت في وسائل الإعلام وفي مواقع التواصل الاجتماعي كالنار في الهشيم: صور الألمان الذين قدموا خصيصا إلى محطات القطارات لاستقبال آلاف اللاجئين الذين أنهكتهم الحرب والطريق الطويلة الوعرة عبر تركيا واليونان مرورا بصربيا والمجر والنمسا. صور بثت الأمل في قلوب العديد ممن تقطعت بهم السبل ويحلمون بجنة موعودة في وسط أوروبا، وفي الوقت نفسه أظهرت ألمانيا على الصعيد الدولي بشكل مختلف. فبعد أن شاعت صورة ألمانيا، المحرك الاقتصادي في أوروبا، بالدولة القوية التي تفرض سياسات تقشفية صارمة على دول تعاني من أزمات مالية على غرار اليونان، هاهي تظهر بصورة الضيف الكريم الذي يمد العون لمئات الآلاف من اللاجئين وأغلبهم من السوريين. وهاهي المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل التي لطالما عرفت خاصة في أوروبا بصرامتها خاصة في كل ما يتعلق بالمساعدات المالية تعلن عن تخصيص ستة مليارات لإيواء وتأهيل اللاجئين، مؤكدة بالقول: "إن ما نعيشه هو أمر سيشغلنا في السنوات القادمة وسيغير بلادنا، ونريد أن يكون هذا التغيير إيجابيا ونعتقد أن بوسعنا تحقيق ذلك". دلالات تؤكد أن هؤلاء اللاجئين، وأغلبيتهم من السوريين، والذين تتوقع وزارة الداخلية الألمانية أن يصل عددهم إلى 800 ألف لاجئ خلال هذا العام، قد أتوا إلى ألمانيا ليبقوا فيها.
معادلة ربح وخسارة؟
البعض يرى أن الوازع الإنساني لألمانيا، التي شهدت بدورها الحرب والدمار وتشريد الملايين من سكانها قبل التقسيم، هو الدافع الذي حرك ساسة برلين لتغيير مواقفهم المتشددة من الهجرة واللجوء، خاصة بعد استقبال اللاجئين أفواجا دون فرز وفق ديانة أو عرق أو فئة عمرية أو مستوى تعليمي. بيد أن البعض الآخر، على غرار ميساء سلامة فولف، وهي سورية ألمانية وتعمل مع اللاجئين القادمين من الدول العربية كمدرسة للغة الألمانية ومترجمة، حيث تشكك في الأهداف الحقيقية لقرار ألمانيا استقبال مئات الآلاف من اللاجئين. وتقول سلامة فولف في حوار مع DWعربية: "أقدم فائق تقدري واحترامي لألمانيا لاستقبالها اللاجئين من الناحية الإنسانية، وأنا أدقق كثيرا في التركيز على الجانب الإنساني. لأنه هناك فعلا الكثيرون القادمون من أماكن تشهد معارك ضارية وهم بحاجة ماسة إلى ملاذ آمن. ولكني أتساءل: ما هو الهدف الآن وفي هذه الفترة بالذات بتصريحات من ألمانيا من استقبال هذه الكميات الهائلة من اللاجئين السوريين. وتضيف قائلة: "أنا لست مسيسة ولا أفهم بالسياسة. (...) ولكن، ومنذ خمس سنوات والحرب دائرة في سوريا، فلماذا لم يجدوا حتى الآن حلا للأزمة في سوريا. أنا متأكدة أنه بإمكان الدول الغربية والولايات المتحدة الأمريكية إيجاد حل للأزمة السورية. برأيي الحل لا يكمن في استقبال اللاجئين وإنما بالتعامل مع أساس المشكل الذي تسبب في تشريد الملايين، كما لا يكمن في تفريغ سوريا من شعبها وناسها.
ضرب عصفورين بحجر واحد؟
لكن البعض الآخر يؤكد أنه -إلى جانب العامل الإنساني - هناك دوافع اقتصادية بالنظر إلى أن ألمانيا، محرك أوروبا الاقتصادي بحاجة إلى يد عاملة مؤهلة في عدد من القطاعات الاقتصادية. ففي سياق متصل، أكد قبل أيام رئيس اتحاد الصناعات الألمانية الواسع النفوذ اولريش غريللو أن تدفق القوى العاملة الجديدة يمكن أن يغير المعطيات، مشيرا إلى أن عددا كبير من المهاجرين ما زالوا شبانا وتتوفر لديهم "فعلا مؤهلات جيدة". ووفقا لاتحاد أرباب العمل، فإن ألمانيا، تحتاج إلى 140 ألف مهندس ومبرمج وتقني، فيما تبحث قطاعات الحرف والصحة والفنادق أيضا عن يد عاملة. كما أن عدد السكان في ألمانيا سيشهد تراجعا ملحوظا بحلول عام 2060، بحسب توقعات مكتب الإحصاء الاتحادي. الأمر الذي من شأنه أن تكون له تداعيات سلبية على الاقتصاد الألماني وعلى صناديق التقاعد وكذلك ربما يعني تراجع تأثير ألمانيا على المستوى الأوروبي، إذ أنه مثلا يتم توزيع عدد المقاعد في البرلمان الأوروبي وفق عدد سكان كل دولة عضو في الاتحاد الأوروبي. وفي الوقت الحالي ألمانيا هي أكبر دولة عضو داخل الاتحاد الأوروبي من حيث عدد السكان أيضا. لكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا: هل ألمانيا بالفعل بحاجة إلى استقدام لاجئين من أجل اقتصادها، ألا تحوز على سوق عمل أوروبية ذات كفاءة أعلى بكثير من تلك التي يحوزها لاجئون من سوريا أو إريتريا وغيرها؟
"لابد من تهيئة الظروف المناسبة للاندماج"
على أية حال اللاجئون سيبقون في ألمانيا على الأقل حتى تحط الحرب في سوريا أوزارها، ولا أحد يتوقع ذلك في المستقبل القريب. وتبقى المهمة الأساسية هي مساعدة اللاجئين على إيجاد موطئ قدم في ألمانيا. وهو ما يحدث الآن بالفعل، فـ"الاستقبال الحار في اللحظات الأولى هام جدا، ولكن ماذا بعد ذلك؟"، تتساءل رينيه أبو العلا، وهي ناشطة اجتماعية في برلين منذ 36 عاما في حديث لـDWعربية. وتضيف مؤسسة ومديرة مركز "الدار" لرعاية الأسرة العربية في برلين، متسائلة: "هل سيبقى هؤلاء اللاجئون في أماكن منعزلة لفترات طويلة. هل سيتمكنون من الشعور بالانتماء للمجتمع الألماني إذا ما ظلوا في ألمانيا فترات طويلة تتجاوز فترات الاستقبال في محطات القطارات؟ وتؤكد أبو العلا: "كل ذلك يحتاج إلى موقف سياسي واضح. تم تغيير الكثير في هذا الاتجاه وهو تغيير إيجابي جدا، ولكن لا يزال هناك نقاشا واسعا بين مختلف التيارات السياسية في ألمانيا وأتمنى أن يسفر هذا النقاش عن نتيجة واضحة لوضع إستراتيجية عمل واضحة للعمل في المستقبل. "وتشدد رينييه أبو العلا على أن هذه الإستراتيجية يجب أن تتضمن مساعدات للاجئين قبل مطالبتهم بالاندماج في ألمانيا من خلال توفير العلاج والإحاطة النفسية لهم بسبب معاناة الكثير منهم من صدمات نفسية جراء الحرب والدمار، وكذلك توفير فرص تعلم اللغة الألمانية". لتختتم متسائلة "إن كل ذلك سيكفي للاندماج في مجتمع تختلف ثقافته ولغته عما عهده هؤلاء اللاجئين؟.
"الكثير سينجح...والعديد سيظل يبحث عن طريقه"
"الأمر لن يكون سهلا ولكنه ليس مستحيلا"، كما يرى الباحث الاجتماعي ماينهارد ميغل. ففي حوار مع موقع "تاغسشاو.دي أي"، نشر في الرابع من سبتمبر/ أيلول الجاري، يقول ميغل: "سنشهد تغييرات هيكلية في سوق العمل وسوق السكن. وحتى إن كان من الصعب مقارنة الوضع الراهن بما شهدته ألمانيا عقب الحرب العالمية الثانية حين تدفق 12 مليون شخص على بلد دمرته الحرب". وتابع الباحث الاجتماعي "حينها بذلنا مجهودات جبارة لاستيعاب وإدماج هؤلاء ونجحنا في ذلك. وما سهل الاندماج آنذاك هو تقاسم نفس المرجعية الثقافية واللغوية". وشدد ميغل في حواره مع موقع "تاغسشاو.دي أي" على أن "الأمر ممكن أيضا في الوقت الراهن. ولكن ذلك سيتسبب في عبء مالي كبير وتغيير هيكلي للمجتمع. ولا أحد يمكنه التنبؤ ما إذا كانت هذه العملية ستنجح أم ستُمنى بالفشل." السلطات الألمانية من جهتها، تعمل على توفير الظروف المناسبة لذلك، حيث قالت وزيرة الوظيفة والشؤون الاجتماعية اندريا ناهلس هذا الأسبوع: "يتعين على الناس الذين يأتون إلى بلادنا بصفة لاجئين، أن يصبحوا بسرعة جيرانا وزملاء". يأتي ذلك بعدما خففت وزارتها في نهاية تموز/يوليو الشروط الموضوعة حتى يستطيع اللاجئون من التدرب في المؤسسات نزولا عند طلب القطاعات الاقتصادية. كما تناشد عدد من القطاعات تخفيف قواعد الدخول إلى سوق العمل لذوي الكفاءات والخبرات من اللاجئين. فهل نشهد حكاية نجاح للاجئين يتحولون إلى جزء من المجتمع الألماني؟ ماينهارد ميغل لا يستبعد ذلك، ويقول: "الكثير منهم يحملون معهم إمكانيات كثيرة وكفاءات كبيرة. سوف نرى بأن مئات الآلاف منهم يندمجون بدون أو بصعوبات قليلة." ولكنه شدد أيضاً أن كثيرين سيجدون صعوبات كبيرة في إيجاد طريقهم في ألمانيا.