الاثنين، 14 ديسمبر 2015

تركيا_2015 يطيح بأردوغان ويعيده لواجهة المشهد السياسي التركي‎

إرم الأخبارية: كان العام 2015 مسرحاً للتقلبات السياسية في الساحة الداخلية التركية إذ شهد انهيار الطموحات السُّلطوية لرجل تركيا الأقوى ورئيس البلاد المحافظ، رجب طيب أردوغان، قبل أن يعود متصدراً المشهد السياسي قبيل انتهاء العام الحافل بالأحداث. ومنذ مطلع العام الحالي سعى أردوغان إلى السيطرة على التوترات الداخلية، لتحقيق أحلامه المرتبطة بفوز حزب العدالة والتنمية الذي كان يتزعمه، ويضم قائمة طويلة من المقربين منه، في الانتخابات البرلمانية، ليضمن تغيير الدستور، وتحويل البلاد إلى نظام رئاسي، يمنحه المزيد من السُّلطات، ويجعله أول رئيس تنفيذي لتركيا.
وتمثلت خطوات أردوغان في تهيئة الأرضية الصالحة لفوز "العدالة والتنمية" بالانتخابات، في الاستمرار بتنفيذ حملات اعتقال بحق العشرات من رجال الشرطة بتهمة الخيانة والتنصّت والتسلل داخل مفاصل الدولة لصالح حركة “خدمة” التابعة لشيخ الدين المعارض محمد فتح الله غولن، والتضييق على وسائل الإعلام المعارضة، والحجب المتكرر لموقعي تويتر ويوتيوب، بعد أن استثمرتهما قِوى المعارضة لمحاربته، بالإضافة إلى موافقة البرلمان على قرار يمنح الأمن مزيداً من الصلاحيات لقمع الاحتجاجات. كما حاول أردوغان التقرب من الأقليات؛ إذ شهد العام 2015 السماح ببناء كنيسة للمسيحيين لأول مرة في تاريخ تركيا، وافتتاح أكبر كنيس لليهود في تركيا، والتقرب من العلويين عبر وعود منحهم جزءاً من مطالبهم الدينية والمدنية.
ولم تخلُ الساحة الداخلية في الشهور الأولى من العام الجاري، من مظاهر عنفٍ، كانت الإرهاصات الأولى لتجدد الحرب العرقية بين الحكومة ومتمردي حزب العمال الكردستاني (بي كي كي) وانهيار عملية السلام الداخلي، والهدنة الهشة التي امتدت قرابة ثلاثة أعوام، إذ تعرض مكتب أردوغان الرئاسي في إسطنبول، لاقتحام مسلح لم يسفر عن وقوع ضحايا، ووقع انفجار عنيف أمام مقر حزب العدالة والتنمية في مدينة فتحية غرب تركيا، دون سقوط ضحايا.
كما عمدت قوات الأمن لتفريق احتجاجات كردية بذكرى النيروز (عيد الربيع) اليوم القومي للأكراد، يوم 21 آذار/مارس الماضي، في حين نظم مواطنون أرمن وسريان وقفات احتجاجية، في الذكرى المئوية "للإبادة الجماعية للأرمن على يد الأتراك العثمانيين" شرق تركيا إبان الحرب العالمية الأولى، يوم 24 نيسان/إبريل الماضي، كما تظاهر ناشطون في الذكرى الثانية لاحتجاجات غزي.
وكرد فعل على تزايد سُلطات أردوغان؛ شهد العام 2015 عودة اليسار التركي، ممثلاً بمنظمة "حزب التحرير الشعبي الثوري" (DHKP-C) للعمل المسلح بعد أعوام من الهدوء النسبي، لينظم عملياتٍ راح ضحيتها بضعة عناصر من الشرطة، وتسببت باعتقال العشرات من الشيوعيين. ورغم كل الجهود التي بذلها أردوغان، لم تجرِ انتخابات حزيران/يونيو الماضي كما يشتهي، إذ واجهت طموحاته لطمة قوية، بعد فشل حزب العدالة والتنمية، ذي الجذور الإسلامية، في الفوز بأغلبية صريحة، ما حرمه من الاستمرار في حكم البلاد منفرداً إثر 13 عاماً من الحكم منفرداً.
وتسبب دخول تركيا في دائرة العنف عقب تفجير سروج الدامي، جنوب البلاد، يوم 20 تموز/يوليو الماضي، الذي راح ضحيته 32 ناشطاً كردياً يسارياً، وحمل بصمات تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) إذ اتهم الأكراد “الدولة بالتغاضي عن نشاطات التنظيم المتشدد، والتقصير في حماية المدنيين” لتعلن أنقرة الحرب على جبهتَين؛ بضرب معسكرات لحزب العمال الكردستاني في العراق، ومعاقل لداعش في سوريا.
وعمق ارتفاع حدة العنف الداخلي فجوة الخلافات بين الأحزاب السياسية، ما أدى إلى فشل مفاوضات تشكيل ائتلاف حكومي، ليعلن أردوغان رسمياً، في آب/أغسطس الماضي، إجراء أول انتخابات مبكرة في تاريخ تركيا، ما جدد آماله في فوز حزب العدالة والتنمية، الذي يدعمه. وخلال الحملات الدعائية للانتخابات المبكرة، حاول أردوغان إعادة استمالة الناخبين المتدينين، بدعم قرار إدخال اللغة العربية إلى المناهج التعليمية، وتكثيف التقارير الإعلامية الرسمية التي حاولت صبغ عناصر الجيش التركي في معاركهم مع المتمردين الأكراد، بصبغة الجنود المتدينين.
وساهم ازدياد التوترات الأمنية، وبشكل خاص عقب تفجيري العاصمة أنقرة المزدوجين، في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وتسببهما في سقوط عشرات الضحايا، وانعكاس ذلك بقوة على الاقتصاد التركي والاستثمارات، في نشر دعاية سياسية مفادها أن استقرار البلاد مرهون بحكم الحزب الواحد، ووجود شخصية كاريزمية قوية، تتمكن من التصدي للتحديات الداخلية، وفي الوضع التركي مثّل حزب العدالة والتنمية والقائد القوي أردوغان الخيار الأمثل للناخب التركي. ويعود أردوغان ليتصدر المشهد السياسي، لتتجدد طموحاته، إثر فوز حزب العدالة والتنمية بالغالبية التشريعية، في الانتخابات المبكرة، التي جرت في الأول من تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، ويشكل الحكومة منفرداً، وينهي شهوراً من الغموض السياسي.


ليبيا_الاقتصاد والتجارة_البنك الافريقي للتنمية يحذر ليبيا من مغبة الاستدانة

وكالات: حذر البنك الأفريقي للتنمية من آثار استمرار انخفاض إنتاج النفط في ليبيا، مؤكدا أنه سيدفع الدولة الليبية للاستدانة في أي حال ما لم تنخفض معدلات الإنفاق غير الرشيدة التي تمارسها السلطات الحالية، جاء ذلك في تقرير صادر عن البنك الإفريقي للتنمية أكد إن عائدات النفط الليبية انخفضت بنسبة 63% خلال العام 2014، بما يعادل 20 مليار دينار. وأوضح التقرير أن هبوط إنتاج النفط في ليبيا إلى 450 ألف برميل يوميا، وانخفاض الأسعار العالمية أدى إلى تقليص النفقات على معظم القطاعات الأمر الذي ينبي بتفاقم الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في ليبيا التي أصبحت أقرب إلى حالة الانهيار الأقتصادي.

ليبيا_المرأة_بنغازي: حلقة نقاش حول المواثيق الدولية لحقوق النساء

ليبيا المستقبل – وكالات: أقامت منظمة حقوقيين بلا قيود، أمس الأحد، في بنغازي، حلقة نقاش تتعلق بالمواثيق الدولية المنظمة لحقوق النساء في أوقات النزاعات المسلحة. وتم تسليط الضوء خلال الحلقة التي حضرها رئيس المنظمة نسرين عامر ومجموعة من المحاميات والناشطات في مؤسسات المجتمع المدني النسائية والحقوقية على أهم المواثيق المنظمة لهذه الحقوق. وقدمت الخبير في قضايا العنف والانتهاكات ضد المرأة أحلام الطيب، أهم ما نص عليه القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف الأربعة والبروتوكلات التابعة لها وقراري مجلس الأمن 1325 و2242 المتعلقة بالحماية القانونية للنساء ضد العنف أثناء النزاعات المسلحة. واستعرضت الطيب، الدور الذي تلعبه النساء في إحلال السلام والأمن الدوليين وما نص عليه القرار 2242 بشأن ضرورة انخراط المرأة في المناصب القيادية والاتصال المباشر لها مع صناع القرار. وقدمت من جهتها نسرين عامر – رئيس المنظمة – ورقة عن البروتوكول الثاني الصادر سنة 1977 والمتعلق بحالة النزاعات الداخلية وبروتوكل لندن الصادر سنة 2014. وعرضت دكتور القانون الجنائي ووكيل كلية الحقوق لجامعة بنغازي جازية شعيتير أهم العيوب للتشريعات الداخلية التي أدت إلى إفلات الجناة المرتكبين للعنف من العقاب. وسلطت رئيس قسم الطب الشرعي للخبرة القضائية بنغازي صباح القماطي، الضوء على بعض قضايا وأشكال العنف التي تمر بها النساء باعتبار الطب الشرعي المتصل الأول بالجريمة والكشف عليها.

ليبيا_الحكومة الليبية_الحكومة الموقتة تعتمد ثلاثة مراكز صحية كمستشفيات قروية

ليبيا المستقبل:اعتمدت الحكومة الموقتة ثلاثة مراكز صحية في ليبيا كمستشفيات قروية. ونشرت الحكومة على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك القرارات الصادرة بتحويل المراكز الصحية إلى مستشفيات قروية، وأوضحت فيها أن يعتمد المركز الصحي بجندوية في الإصابعة كمستشفى قروي بسعة عشرة أسرة، وكذلك المركز الصحي بدرج في غدامس، وشرق البلاد مركز جردس الصحي بسعة 20 سريرًا. ووفقًا للقرارات الصادرة فإن المراكز تتمتع بالشخصية الاعتبارية والذمة المالية المستقلة.

 

ليبيا_الملف الامني _قتلى وجرحى في اشتباكات في تاجوراء

ليبيا المستقبل – وكالات: اندلعت اليوم الإثنين إشتباكات عنيفة في منطقة تاجوراء شرقي العاصمة الليبية طرابلس بين مجموعات مسلحة على خلفية تعرض احد عناصرها لطلق ناري ليلة البارحة فى المنطقة، ما أدى إلى أندلاع الإشتباكات، وذلك بحسب ما أوردته وكالة الأنباء الليبية. ولاتزال الإشتباكات مستمرة بين حيت تمتد على طريق السريع بالقرب من مستشفي القلب تاجوراء ومعسكر الصواريخ. وقالت مصادر أن الإشتباكات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من بينهم مدني جراء طلق طائش بسبب الاشتباكات الدائرة قرب سجن الخندق.


ليبيا_داعش_داعش يقطع رأس سيدة ويد آخر في سرت

وكالات: قال سكان محليون من مدينة سرت، إن مسلحي تنظيم داعش قتلوا إمرأة بقطع رأسها بفأس، ورجلا رميا بالرصاص، وقطعوا يد آخر، وذلك وفقا لما ورد على لسانهم بموقع العربية، حيث أكد الشهود أن المسلحين أعلنوا تنفيذ ما سموه "أحكام المحكمة الإسلامية"، وطالبوا الأهالي بحضور تنفيذ الأحكام، حيث تم إتهام شاب فلسطيني بالتجسس لصالح البرلمان فأطلقوا عليه الرصاص، وقطعوا رأس سيدة مغربية بتهمة تعاطي السحر، وقطعوا يد شاب ليبي بتهمة السرقة
.

ليبيا_الحوار الوطني_حويلي: ضغوط دولية تمنع لقاء أبو سهمين وصالح

أ ش أ: قال عضو اللجنة السياسية في المؤتمر الوطني العام الليبي، "المنتهية ولايته"، عبدالقادر حويلي: إن ضغوطًا دولية تمارس لعدم عقد اللقاء بين رئيس المؤتمر الوطني نوري أبوسهمين، ورئيس البرلمان عقيلة صالح. وأشار حويلي، في تصريح صحفي، امس الأحد، إلى وجود ضغوطات مكثفة والتلويح بفرض عقوبات، مؤكدًا أن المؤتمر الوطني بأغلب أعضائه ماضون لدعم الحوار الليبي الليبي. ولفت حويلي إلى أنه سيكون لرئيس المؤتمر الوطني في اليومين المقبيلن بيان صحفي يوضح فيه حقائق العرقلة، التي تحدث الآن ضد الحوار الليبي الليبي، مؤكدًا أن رئيس المؤتمر لم يتراجع عن موعد اللقاء الذي كان يفترض أن يكون الأول من نوعه ولكن الطرف الآخر اعتذر عن اللقاء. وكان المستشار الإعلامي لرئيس مجلس النواب الليبي، فتحي المريمي، نفى، أن يكون هناك اتفاق لعقد لقاء بين رئيس البرلمان عقيلة صالح، ورئيس المؤتمر الوطني العام "المنتهية ولايته" نوري أبو سهمين، في مالطا.

ليبيا_الحوار الوطني_المغرب يحتضن توقيع الاتفاق النهائي بين فرقاء ليبيا


الجزيرة.نت: قال وزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار إن بلاده ستحتضن مراسم التوقيع النهائي على اتفاق المصالحة بين الفرقاء الليبيين الأربعاء المقبل في حفل سيقام في مدينة الصخيرات قرب العاصمة المغربية الرباط. وأكد مزوار أمس الأحد أن المغرب على ثقة في قدرة الليبيين على الوصول إلى الحل السياسي، وإنجاح مسار المصالحة، مطالبا الأطراف الليبية بالانخراط في المرحلة الانتقالية من أجل إنجاح خريطة الطريق. ودعا الوزير المغربي جميع وزراء الخارجية المشاركين في اجتماع روما للمشاركة في حفل مراسم التوقيع على اتفاق المصالحة الليبي الذي يتوقع أن تعلن فيه التشكيلة الكاملة لحكومة الوحدة الوطنية، مؤكدا أن بلاده وفرت كل الإمكانيات لإنجاح هذا الحدث.
وجاء إعلان مزوار خلال كلمته أمس الأحد في الاجتماع الوزاري المخصص للأزمة الليبية في العاصمة الإيطالية روما الذي شارك فيه وزير الخارجية الأميركي جون كيري، ومسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيدريكا موغريني، وعدد من وزراء الخارجية العرب والأوروبيين. ووقع ممثلون عن 17 دولة -بينها مصر وألمانيا وروسيا وتركيا والصين- بيانا مشتركا أمس الأحد يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار في ليبيا، والتعهد بقطع أي صلات مع الفصائل التي لا توقع على الاتفاق، وتقديم الدعم الكافي لحكومة الوحدة المزمع تشكيلها. وقال وزير الخارجية الأميركي جون كيري "نحن مستعدون للاجتماع مع حكومة الوحدة الوطنية بسرعة لتسريع قدرتها على استلام زمام الحكم".
من جهته، أكد جنتيلوني أن "رسالة اجتماع اليوم واضحة، وأن ما يهم هو استقرار ليبيا لأن هذا سيساهم بدوره في الحرب على الإرهاب". وجاء اجتماع روما قبيل أيام على توقيع الأطراف الليبية اتفاقا نهائيا لتشكيل حكومة وفاق وطني الأربعاء، وبعد أيام من إعلان أطراف ليبية متنازعة توصلها إلى اتفاق مبدئي لإنهاء النزاع بعد مفاوضات جرت مؤخرا في تونس. وأفرزت هذه المفاوضات -التي جمعت ممثلين عن مجلس نواب طبرق (شرقا)، والمؤتمر الوطني العام (غربا)- إعلان مبادئ اتفاق وطني لحل الأزمة الليبية وقعه رئيس وفد مجلس النواب إبراهيم فتحي عميش، ورئيس وفد المؤتمر الوطني العام عوض محمد عبد الصادق، وحصلت الأناضول على نسخة منه. ويشمل الاتفاق ثلاث نقاط، أهمها تشكيل لجنة من عشرة أعضاء من البرلمانيين تقوم خلال أسبوعين بالمساعدة في اختيار رئيس حكومة وفاق وطني ونائبين له، أحدهما من المجلس، والآخر من المؤتمر.

ليبيا_المؤتمر الوطني العام_العدالة والبناء: 'المؤتمر العام' أصبح معطلا

وكالات: أصدر حزب العدالة والنباء بيان يؤكد فيه أن المؤتمر الوطني العام - المنتهي ولايته -، أصبح معطلا كمؤسسة نتيجة تصرفات رئاسته، مستنكرا رفضه لمساعي رئاسة المؤتمر لتشتيت جهود أعضاؤه من أجل الوصول الى إتفاق سياسي وذلك بعد إستبدال صالح المخزوم كممثل للمؤتمر في إجتماع روما بنائب رئيس المؤتمر عوض عبد الصادق، وذلك وفقا لما ورد بموقع العربية. وقال البيان إن المخزوم يمثل أعضاء المؤتمر الموافقين على مسار الحوار السياسي الليبي الذي ترعاه الأمم المتحدة.
أقرأ أيضا:

ليبيا_الحوار الوطني_'المؤتمر الوطني' يرفض نتائج مؤتمر روما

وكالات: أعلن المؤتمر الوطني العام بطرابلس رفضه للمسار التفاوضي الأممي، بعد أن وضع المؤتمر الدولي بشأن ليبيا في روما خطة طريق لإنهاء النزاع في البلاد والتي تبدأ بتوقيع إتفاق تشكيل حكومة وحدة وطنية الأربعاء القادم في المغرب لإعادة الإستقرار في ليبيا بإنتخاب البرلمان الليبي الموحد بعد ذلك، وذلك وفقا لما ورد بتقرير أذاعته قناة العربية. وأكد وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في ختام لقاء روما إن خطة الطريق تشمل تنسيق الجهود ضد إرهاب داعش والقضاء عليه لما في ذلك إلزام إستخدام الضربات الجوية والهجمات من الأرض والبحر بدعم المجتمع الدولي لأن المتطرفين استغلوا عدم الإستقرار في ليبيا. وترأست مؤتمر روما الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن إلى جانب إيطاليا، وبحضور تركيا و4 دول عربية ودول أخرى معنية بالشأن الليبي، إلى جانب ممثلين ليبيين عن طبرق وطرابلس والبرلمانيين المتنازعين.

ليبيا_الحوار الوطني_'المؤتمر الوطني' يرفض نتائج مؤتمر روما

وكالات: أعلن المؤتمر الوطني العام بطرابلس رفضه للمسار التفاوضي الأممي، بعد أن وضع المؤتمر الدولي بشأن ليبيا في روما خطة طريق لإنهاء النزاع في البلاد والتي تبدأ بتوقيع إتفاق تشكيل حكومة وحدة وطنية الأربعاء القادم في المغرب لإعادة الإستقرار في ليبيا بإنتخاب البرلمان الليبي الموحد بعد ذلك، وذلك وفقا لما ورد بتقرير أذاعته قناة العربية. وأكد وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في ختام لقاء روما إن خطة الطريق تشمل تنسيق الجهود ضد إرهاب داعش والقضاء عليه لما في ذلك إلزام إستخدام الضربات الجوية والهجمات من الأرض والبحر بدعم المجتمع الدولي لأن المتطرفين استغلوا عدم الإستقرار في ليبيا. وترأست مؤتمر روما الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن إلى جانب إيطاليا، وبحضور تركيا و4 دول عربية ودول أخرى معنية بالشأن الليبي، إلى جانب ممثلين ليبيين عن طبرق وطرابلس والبرلمانيين المتنازعين.

ليبيا_الحوار الوطني_مؤتمر روما يخير القوى الليبية بين التوافق أو العقوبات

العرب اللندنية: دعت القوى الغربية أمس إلى وقف إطلاق النار في ليبيا لتمهيد الطريق أمام التوصل إلى اتفاق لتشكيل حكومة وحدة وطنية قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن غالبية الفصائل مستعدة للتوقيع عليه. وقال كيري للصحفيين إن معظم ممثلي الحكومة المعترف بها دوليا في ليبيا والحكومة المنافسة “اجتمعوا وهم مستعدون للتوقيع على اتفاق ويرفضون أن يعرقله شخص أو اثنان أو سياسات فردية”.
واجتمعت 17 دولة في روما لإعطاء دفعة أخيرة لمفاوضات تقودها الأمم المتحدة منذ عام من أجل تشكيل حكومة وحدة في ليبيا. وقال بيان إن الدول وعدت بتقديم الدعم السياسي والاقتصادي والأمني لحكومة الوحدة. وأكد المشاركون في هذا المؤتمر الذي حضره عدد من وزراء الخارجية العرب والأجانب، بالإضافة إلى وفد ليبي يُمثل طرفي الصراع في البلاد، دعمهم السياسي لحكومة الوفاق الوطني المرتقب الإعلان عن تشكيلها في السادس عشر من الشهر الجاري في منتجع الصخيرات بالمغرب. وستكون الحكومة، بحسب اقتراح المبعوث الأممي مارتن كوبلر برئاسة فايز السراج. لكن الشكوك تتصاعد حول إمكانية تشكيل الحكومة بسبب مناورات جماعة الإخوان المسلمين التي تسعى إلى الحصول على نفوذ واسع بين صفوفها. 
وخلا البيان، الذي تعهد فيه المشاركون بدعم مؤسسات الدولة في ليبيا، من إشارات واضحة لطبيعة المرحلة القادمة. وجاء البيان في أجواء معبأة بالمحاذير. ويقول دبلوماسيون ومسؤولون غربيون إنه إذا لم تتفق الأطراف المتنازعة على آلية موحدة لتنفيذ خطة كوبلر في المستقبل فستكون الخطة البديلة توقيع نواب من المعسكرين والمستقلين الذين يوافقون بالفعل على الاتفاق كوسيلة للالتفاف على المعارضين ثم مطالبة هؤلاء المعترضين بالانضمام إلى الخطة في وقت لاحق.
وقال دبلوماسي غربي "في النهاية سيكون لدينا موعد للتوقيع. وهو يستهدف أن يكون قبل عيد الميلاد. لكنّ هناك غموضا حول مدى الدعم على الأرض والوضع الأمني في طرابلس". ويدعو إعلان الأمم المتحدة إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية توافقية، وتأسيس مجلس أعلى للدولة، ومجلس أعلى للإدارة المحلية، وهيئة لإعادة الإعمار، وأخرى لصياغة الدستور، ومجلس الدفاع والأمن. ويتخوف منتقدون لهذه الخطة من أنها قد تؤدي إلى تعميق الانقسام في هذا البلد الذي يعاني من الفوضى منذ الإطاحة بنظام العقيد معمر القذافي.
وقالوا إن إصرار الأمم المتحدة على توفير شرعية ما لحكومة لا تحظى بتوافق ودعم واسعين من الممكن أن يقوي أكثر موقف المعارضين لهذا الاتفاق المتعثر. وفي هذه الحالة لن تكون الحكومة الوليدة قادرة في الغالب على بسط نفوذها على كامل الأراضي الليبية، كما لن تكون قوية بالشكل الكافي الذي يسمح لها بترجمة القوانين والسياسات التي تصدر عن البرلمان إلى إجراءات واقعية.
وسيظل صعبا على البرلمان نفسه الانتقال إلى عقد جلساته في العاصمة طرابلس، في ظل احتوائها على ميليشيات من مصراتة تؤيد الاتفاق وميليشيات من طرابلس تعارضه. وقال إدريس الطيب المستشار الإعلامي للمندوبية الليبية في الجامعة العربية لـ"العرب" إن أعضاء المؤتمر الوطني العام متفقون تماما حول اتفاق الصخيرات، الذي تم في المغرب، وأنهم استقبلوا موافقة المؤتمر الوطني العام عليه. وأضاف "لم يعد هناك وقت لإهداره، والجميع معدون للذبح من تنظيم داعش، وعلى كل الأطراف أن تستوعب أهمية اجتماع روما والتوصل إلى صيغة نهائية لهذه الأزمة".
وتهيمن سيطرة تنظيم داعش على مدينة سرت الليبية على جلسة سيعقدها مجلس الأمن الدولي في 24 من الشهر الجاري، إذ تنامى قلق دول الجوار الليبي، وأوروبا من انتشار ما يقرب من 3 آلاف مقاتل تابعين للتنظيم، خاصة إيطاليا التي باتت منزعجة من موقف فرنسا والولايات المتحدة في ليبيا. وتُبدي إيطاليا منذ عدة أشهر استعدادها لقيادة تدخل عسكري في ليبيا لاستهداف التنظيم، غير أنها تشترط من أجل ذلك الحصول على ضوء أخضر من الأمم المتحدة ومن حكومة وطنية ليبية معترف بها.
وقالت مصادر ليبية لـ"العرب"، إن هذه الأجواء تُؤكد أن مؤشرات التدخل العسكري في ليبيا ارتفعت كثيرا، حيث تواترت الأنباء حول استعداد بريطانيا وفرنسا لتوجيه ضربات لتنظيم داعش وبقية التنظيمات المتطرفة في ليبيا. ودفع ذلك طارق الجروشي عضو لجنة الدفاع والأمن في مجلس النواب الليبي (البرلمان)، إلى الترحيب بضربات عسكرية أجنبية ضد تنظيم داعش في بلاده، حيث قال في تصريحات نُشرت أمس، إن بلاده "في حاجة إلى شن عملية عسكرية جوية ضد مواقع تنظيم داعش على غرار العمليات العسكرية المستمرة ضد هذا التنظيم في سوريا والعراق".


الولايات المتحدة الامريكية_اعتداء على مسجدين في ولاية كاليفورنيا الأمريكية

بي بي سي: تعرض مسجدان في بلدة هوثورن بولاية كاليفورنيا الأمريكية للاعتداء، حيث استهدف احد المسجدين برش الدهان على شبابيكه كما ترك ما يشبه قنبلة يدوية غير حقيقية خارجه حسبما قالت الشرطة التي اضافت أن مكتب التحقيقات الاتحادي يشارك في التحقيق في الاعتدائين. وقالت شرطة هوثورن إنها تلقت اخطارا في وقت مبكر من يوم الأحد يفيد بوجود عبوة ناسفة خارج مسجد بيت السلام التابع للطائفة الأحمدية. وعثرت الشرطة على ما يشبه قنبلة يدوية خارج المبنى، كما كتبت كلمة "عيسى" بالدهان الابيض على بوابة المسجد الحديدية.
وفي وقت لاحق، تلقت الشرطة مكالمة هاتفية تفيد بأن عبارة "عيسى هو الطريق" قد كتبت على واجهة المركز الاسلامي في البلدة. وقالت الشرطة إن الاعتدائين وقعا ليلة السبت، وانها تعتبرهما من جرائم الكراهية. وكانت السلطات قد القت يوم الجمعة القبض على شخص يدعى كارل جيمس دايل يبلغ من العمر 23 عاما للاشتباه بضلوعه في الحريق الذي اندلع في المركز الاسلامي ببلدة بالم سبرينغز في الولاية ذاتها. ووجهت لدايل تهم تنفيذ جريمة كراهية واشعال حريق عمدا والسطو. وتم احتواء الحريق الذي لم يسفر عن اي اصابات.

ليبيا_الحوار الوطني_الآمال بمؤتمر روما حول ليبيا تواجه شكوكاً في تطبيق اتفاق

الحياة اللندنية: افتتح في روما أمس، مؤتمر دولي حول ليبيا يفترض ان يتوّج يوم الاربعاء المقبل، بتوقيع طرفي النزاع الاساسيين (برلمانَي طرابلس وطبرق) اتفاقاً نهائياً لتشكيل حكومة وفاق تم الاتفاق عليها في نهاية جلسات الحوار الليبي في مدينة الصخيرات المغربية في تشرين الاول (اكتوبر) الماضي. وافتتح المؤتمر باجتماع وزاري في مقر الخارجية الإيطالية، رأسه وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره الإيطالي باولو جينتيلوني والمبعوث الدولي الى ليبيا مارتن كوبلر، بحضور موفدين عن عدد من الدول المعنية بالأزمة.
وانضم إلى المؤتمر لاحقاً، ممثلون عن المؤتمر الوطني العام في طرابلس ومجلس النواب الذي يتخذ من طبرق مقراً له، فيما اشار مسؤول اميركي حضر الاجتماع الوزاري الى تبادل آراء «جيد وصريح» بين المشاركين و»شعور واضح بالطابع الملح لضرورة» تشكيل حكومة وحدة وطنية نص عليها اتفاق الصخيرات الذي رعته الأمم المتحدة. لكن المؤتمر قوبل بتشكيك اوساط في ليبيا وخارجها، بإمكان تطبيق ما سيُتفق عليه، خصوصاً ان الاطراف الليبية المشاركة لا تملك قدرة كافية على فرضه، فيما ينأى المجتمع الدولي بنفسه عن التدخل عسكرياً لحماية الاتفاق.
وأشارت مصادر ليبية الى ان الصعوبات التي تعترض الاتفاق تكمن في تجاهله من جانب القوى الفاعلة على الأرض والتي لا تبدو متحمسة لتأييده، نظراً الى استبعادها من المعادلة السياسية في المرحلة المقبلة. وفي مقدم هذه الاطراف قوات الجيش الليبي بقيادة اللواء خليفة حفتر التي لا تبدو مستعدة لوقف معركتها ضد خصومها، اضافة الى مجموعات مسلحة كانت تعتبر جزءاً من تحالف «فجر ليبيا» الذي يضم مقاتلين اسلاميين.  وأبلغ «الحياة» عضو المؤتمر الوطني العام عبد القادر الجويلي ان مؤتمر روما «ولد ميتاً»، نظراً الى انطلاق المبعوث الدولي الى ليبيا من آخر نقطة توصل اليها سلفه برناردينو ليون في اتفاق الصخيرات بين اطراف الحوار الليبي، مشيراً الى تحفظات عدة واجهت الاتفاق مرفقة بتساؤلات حول سبل تطبيقه. ورأى الجويلي ان كوبلر فوّت فرصة لتجاوز الفشل بإعادة التفاوض على ما تم الاتفاق عليه في الصخيرات لكنه لم يفعل ذلك. وأعرب عضو المؤتمر عن اعتقاده بأن «إبقاء الوضع على ما هو عليه افضل من فرض حلول لا تلقى قبولاً من كل الأطراف».
في المقابل، قال لـ «الحياة» عبد الرحمن الشاطر العضو ايضاً في المؤتمر الوطني العام، إن عقد مؤتمر في روما ترأسه اميركا وإيطاليا يعني «انتهاء اللعبة» بالنسبة الى المتحاربين، وأكد ان البيان الذي سيصدر في روما يوم الأربعاء المقبل، سيكون دعماً لإقامة حكومة الوفاق «شاء من شاء وأبى من أبى».
اما عضو مجلس النواب في طبرق محمد الرحبي فأعرب لـ «الحياة» عن اعتقاده بأن مؤتمر روما يمكن ان يجد مخرجاً للأزمة اذا استطاع المجتمع الدولي فرض الحل المناسب. وقال: «يكفي الليبيين ما دفعوه من أثمان باهظة، وفي اعتقادي بأن الغرب وأميركا، بإمكانهما تطويع الأطراف كافة، بما في ذلك المجموعات المسلحة».
في الوقت ذاته، رأى المحلل السياسي الليبي علي الدلالي ان المجتمع الدولي يسعى بقوة الى حل. وقال الدلالي لـ «الحياة» ان التدخل الإيطالي على خط الأزمة «ينطلق من دافع اقتصادي اكثر منه أمنياً، كما هو الحال بالنسبة إلى فرنسا وألمانيا»، وعزا ذلك الى ان «هامش المناورة لدى الإيطالييين يضيق وتهديدهم باستخدام القوة جدي، لأن وضعهم الاقتصادي مهدد باستمرار الأزمة في ليبيا».


العراق_سرطان الإسلام الطائفي في العراق يضرب رأس الدولة

رغم كل الدماء التي سالت باسم الطائفة في العراق، ورغم الخراب الذي لحق بالبلاد، إلا أن النظام الحالي مصر على اتباع المنهج ذاته الذي عاد بالوبال على العراقيين: وهو وضع السلطة بين أيدي رجال الدين، في استرجاع لصورة الأنظمة الدموية التي كانت تحكم في العصور الوسطى باسم الله. وهذا ما يتناقض مع الدعوات الموهومة للنهوض بالعراق ومؤسسات حكمه وإدارته وتجاوز الحرب الطائفية. ولعل إقحام رجال الدين في تركيبة المحكمة الاتحادية العراقية، أعلى هيئة قضائية في البلاد، يعد مظهرا من مظاهر الإصرار على التخلف بانتهاج مقاربات الإسلام السياسي.
العرب اللندنية: قررت الحكومة العراقية مؤخرا، تحويل ميليشيات "الحشد الشعبي" التي أسستها مرجعيات دينية طائفية في العراق وبإشراف من الأجهزة الإيرانية، إلى هيئة قانونية مستقلة تابعة للحكومة. ولئن كان هذا القرار مسموح به حسب الدستور العراقي الحالي في مادته التاسعة، إلا أنه خرق لمواد أخرى دستورية من بينها ضرورة تصويت البرلمان على هذا الإجراء وإيجاد قانون منظم لهذه الميليشيات. المسألة في أبعادها أعمق من مجرد إشكال متعلق بتضارب قوانين، رغم طابعها الطائفي المناقض لمدنية الدولة. فغياب المحكمة الاتحادية عن لعب دورها في هذه الإشكالات يطرح العديد من الاستفهامات، لعل أهمها تركيبتها "القروسطية" التي يغلب عليها المكون الديني، فأعلى جهاز قضائي في الدولة العراقية متكون من 13 عضوا فيهم 4 “فقهاء” في الشريعة الإسلامية وفقيهان فقط في القانون والباقي قضاة.
كيف يمكن لرجال الدين الذين لا يملكون خبرة ودراية بالقوانين والتعقيدات الفقهية والدستورية المشاركة في اتخاذ قرارات حاسمة ومهمة وكبيرة في مستوى المحكمة الاتحادية؟ والمشكلة الأكبر، ما هو المذهب الديني الذي سيطبق، هل هو المذهب الشيعي أم المذهب السني؟ لقد مرت على العراق منذ الخمسينات أنظمة أيديولوجية كانت قريبة من اليسار تارة والبعث تارة أخرى، ولم يكن في العراق طيلة نصف قرن سطوة كبرى لرجال الدين في دوائر السلطة والقرار، وهذا ما طور أنظمة قانونية في الدولة لا تحمل الطابع الديني في صياغتها أو تنفيذها، نظرا للطبيعة المتنوعة دينيا وعرقيا للشعب العراقي، ولكن وبعد الاحتلال الأميركي للعراق سنة 2003، سارع النظام الجديد إلى تبني العقائد الدينية والمذاهب والطوائف في الترويج للبرامج السياسية ورؤية الدولة وأركانها ووظيفتها، بتشجيع من أطراف إقليمية خاصة إيران.
وفي هذا السياق يقول المحامي والخبير القانوني حميد النجار "إن وجود خبراء في الشريعة في المحكمة يشكل خطرا على النظام القانوني ويهدد حيادية المحكمة لأن المحكمة الاتحادية ستطبق قوانين مدنية موجودة في العراق منذ العشرات من السنين، إذن ما وظيفة رجال دين لا يعرفون شيئا في القانون؟". النجار يضيف أن "اختيار عضوين من خبراء القانون غير منطقي، لماذا يتم اختيار خبراء قانون بينما هناك قضاة كبار في المحكمة وهم بلا شك يعرفون جيدا بالقانون أكثر من خبراء سيتم اختيارهم من الجامعات وبإشراف من قبل الكتل السياسية".
وهنا يكمن الإشكال، فالكتل السياسية سوف ترشح رجال دين محزبين، وبالتالي فإن الإسلام السياسي بشكليه الشيعي والسني سوف يكون في التركيبة ذاتها وهذا سوف يعطل آلية عمل المحكمة لا محالة، بل وستكون ساحة صراع بين أوجه النظر المختلفة. وطبقا لمشروع القانون فإن الشيعة يرشحون اثنين من رجال الدين، والسنة كذلك يرشحون اثنين، أما فقهاء القانون الباقون فتقوم وزارة التعليم العالي باختيارهم من قبل أساتذة القانون والخبراء في الجامعات.
ولكن هناك خمسة مذاهب دينية إسلامية شيعية وسنية وهي المذهب الجعفري (شيعي) أما باقي المذاهب فهي سنية: المالكي، الحنفي، الشافعي، الحنبلي، وهذه المذاهب لديها تفسيرات مختلفة بشأن العديد من القضايا والقوانين. ويبدو حسب خبراء أن هذا الإشكال سوف يخلق إشكالات أخرى أكبر بخصوص فقهاء الشريعة، من بينها الجهة التي لديها الحق في ترشيح هؤلاء الفقهاء.
فالشيعة لديهم العديد من المراجع الدينية، أبرزهم المرجع الأول للشيعة علي السيستاني (وهو إيراني الأصل) ومعه ثلاثة رجال دين آخرين وهم محمد سعيد الحكيم (عراقي الأصل)، ومحمد إسحاق الفياض (باكستاني الأصل)، وبشير النجفي (هندي الأصل)، كما توجد مراجع دينية شيعية أخرى بينهم كاظم الحائري الذي يعد مرجعا للتيار الصدري بزعامة الشاب مقتدى الصدر، ومحمد اليعقوبي زعيم حزب "الفضيلة"، إضافة إلى الأحزاب السياسية الشيعية كحزب الدعوة الإسلامية بزعامة نوري المالكي، و”المجلس الأعلى الإسلامي" بزعامة عمار الحكيم.
المسودة الأولية لقانون المحكمة الاتحادية تنصّ على أن يقوم ديوان الوقف الشيعي وديوان الوقف السني وهما مؤسستان تابعتان للحكومة، بترشيح أسماء فقهاء الشريعة ولكنهم سيواجهون مشكلة في كيفية اختيار المرشحين خصوصا وأن هناك صراعات بين المرجعيات الدينية والأحزاب السياسية الشيعية والسنية. ولكن المشكل الأكبر الآن، وهو قوة السلطة التي يتمتع بها فقهاء الشريعة في المحكمة الاتحادية.
بعض الأحزاب الشيعية تريد أن يتمتع فقهاء الشريعة بحق "الفيتو" في حال اعتراض على الدعاوى القضائية المتعلقة بالشريعة الإسلامية، وهو ما يثير الخوف من تزايد السلطة الدينية في العراق على السلطة المدنية. وحتى الآن ما زالت قضية التصويت داخل المحكمة الاتحادية غير محسومة، وهناك اقتراحات بأن يكون التصويت على اتخاذ القرارات بجميع الأعضاء الـ13، أو أن يكون بموافقة 9 أعضاء منها. ويعود هذا الخلاف حسب تصريحات من دوائر مقربة من البرلمان إلى خلافات بين الكتل السياسية ذات المرجعيات الدينية كالتيار الصدري وبعض رجال الدين التابعين للمرجعيات الطائفية في العراق.

السعودية_المرأة السعودية تنجح في أول اختبار سياسي

وكالات: بدأت المرأة السعودية تتجه نحو تعزيز موقعها ومكانتها في المشهد السياسي من خلال اقتحام العمل الخدمي، في أعقاب فوز 17 امرأة في الانتخابات البلدية التي أجريت أول أمس في أول مرة تُشارك فيها المرأة السعودية في الانتخابات. وقال موقع إخباري سعودي قبل إعلان النتائج الرسمية لانتخابات المجالس البلدية بالكامل إن 17 امرأة فازت بمقاعد فيها. وأعلنت اللجنة المحلية للانتخابات البلدية في نتائج تم تأكيدها عن فوز ست مرشحات، في أول مرة يسمح فيها للنساء بالترشح والتصويت بالانتخابات، وفقا للنتائج الأولية التي نشرتها أمس وسائل الإعلام السعودية.
وفازت سالمة بنت حزاب العتيبي بمقعد في مجلس بلدي بمنطقة مكة، وهنوف بنت مفرح بن عايد الحازمي بمقعد في المجلس البلدي بالجوف ولمى السليمان ورشا حفظي عن جدة وسناء الحمام ومعصومة عبدالرضا في الأحساء. ويرى مراقبون أن هذه التطورات تعكس تحولا سياسيا واجتماعيا ستكون له انعكاسات مباشرة على المشهد السياسي السعودي على ضوء الإصلاحات الكبيرة التي تشهدها البلاد.
وكان الملك السعودي الراحل عبدالله بن عبدالعزيز قد اتخذ قرار مشاركة المرأة في الانتخابات، حيث قال آنذاك في مرسوم إصلاحات إن "النساء في السعودية أثبتن في مواقف صحة الرأي والمشورة"، وقد عين قبل وفاته في يناير الماضي 30 امرأة في مجلس الشورى. ولفتت وكالة الأنباء السعودية الرسمية في تقرير لها إلى أن الدورة الثالثة لانتخابات المجلس البلدي “شهدت مشاركة المرأة في عضوية المجلس البلدي مما يجسد حرص واهتمام الدولة بتفعيل دور المجلس البلدي وتمكينه من المشاركة الفاعلة في التنمية الشاملة التي تشهدها بلادنا في شتى المجالات”.
واعتبرت أن تلك الدورة الانتخابية عرفت أيضا الكثير من المحفزات منها زيادة عدد الدوائر الانتخابية وخفض سن الناخبين وزيادة عدد المرشحين إلى جانب إعطاء صلاحيات أكثر للمجلس البلدي، حيث بلغت المشاركة في الانتخابات البلدية أكثر من 31 ألف مُقترع بينهم 130 ألف امرأة. وترشحت لتلك الانتخابات 979 امرأة في قائمة المرشحين التي تضم 5938 مرشحا تنافسوا على 2100 مقعد في المجالس البلدية بالإضافة إلى 1050 مقعدا يعين الملك شاغليها.

الجزائر_الجزائر تنكر ارتباط البوليساريو بالمتشددين

وكالات: أكد محمد العربي ولد خليفة رئيس المجلس الشعبي الوطني (الغرفة الأولى بالبرلمان الجزائري) أن مخيمات تندوف للاجئين الصحراويين التي تشرف عليها الجزائر عبر قياديي جبهة البوليساريو الانفصالية لا يمكن أن تكون مكانا للتطرف والإرهاب. وقال ولد خليفة في ردّه على تقارير دولية تؤكد أن البوليساريو تتعامل مع التنظيمات الجهادية وعلى رأسها تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، "نحن نصدّر الأمن والسلام"، مضيفا أن "الجزائر لا تصدّر الإرهاب، بل تعمل على أن تمارس الشعوب حقها في تقرير المصير، وتدعو إلى عدالة اجتماعية، واحترام حقوق المواطنين في كل العالم” حسب ما أوردته وكالة الأنباء الرسمية الجزائرية.
ويرى مراقبون أنّ البوليساريو المدعومة من قبل الجزائر تتواطؤ مع الجهاديّين وتستنجد بهم كي تعطّل مسار الحوار في قضية الصحراء المغربية. وسبق للمغرب أن حذر قبل سنوات من انضمام سكان مخيمات تندوف إلى تنظيم القاعدة، الناشط في الصحراء الأفريقية الكبرى، داعيا المجتمع الدولي إلى مراقبة الأوضاع في تندوف خاصة في ظل تحول البوليساريو تدريجيا إلى منظمة داعمة للإرهاب.

الأحد، 13 ديسمبر 2015

ليبيا_تركيا_تركيا: ندعم حل سياسي شامل في ليبيا

وكالات: قال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، إن الوضع الحالي في ليبيا، لا يمكن أن يستمر بهذا الشكل، مؤكداً دعم بلاده لأي حل سياسي شامل فيها. جاء ذلك في كلمة ألقاها جاويش أوغلو، خلال المؤتمر الدولي بشأن ليبيا، الذي بدأ اليوم الأحد، في العاصمة الإيطاليا روما، بمشاركة وزراء 17 دولة، إلى جانب ممثلين عن الاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأفريقي. وأضاف الوزير التركي أن بلاده "تدعم تأسيس ليبيا مستقرة وآمنة، تحتضن كافة مواطنيها"، مشيراً إلى ضرورة حماية وحدة الأراضي الليبية.
وتابع: "ندعم أي حل سياسي شامل في ليبيا، وسيجلب هذا الحل الاستقرار لها وللمنطقة برمتها". ولفت جاويش أوغلو، إلى أن الظروف المعيشية الصعبة، وعدم توفر المؤسسات الكافية، ووجود تنظيم "داعش" في ليبيا “يُشكّل تهديدًا للاستقرار فيها"، مؤكداً أن الحل السياسي هو الطريق الوحيد لتحسين الأوضاع في هذا البلد، وأنه ينبغي إعلان وقف إطلاق نار عام بها في أقرب وقت ممكن. كما أكد على أن تركيا تدعم الإعلان المشترك المنتظر أن يصدر اليوم، مبيناً في الوقت ذاته، أهمية مواصلة المجتمع الدولي دعمه لليبيا عقب التوقيع على الاتفاق السياسي، وأن هذا الدعم ضروري بشكل خاص لتحسين الوضع الأمني فيها.
ويشارك إلى جانب جاويش أوغلو، في هذا المؤتمر، المبعوث الرئاسي والحكومي التركي إلى ليبيا، أمر الله إيشلر. وتأتي أهمية هذا المؤتمر، كونه ثاني مؤتمر دولي وزاري بشأن ليبيا، بعد المؤتمر الذي عقد في آذار/ مارس 2014، ولانعقاده قبيل توقيع الأطراف الليبية على اتفاق، الأربعاء المقبل، حيث يعدّ بمثابة دعم دولي لهذا الاتفاق المنتظر.

ليبيا_داعش_'الإفتاء' المصرية: داعش يتمدد في ليبيا


 
ليبيا المستقبل: نبّه "مرصد الفتاوى الشاذة والتكفيرية" بدار الإفتاء المصرية إلى أن تنظيم "الدولة الإسلامية" يتمدد، وبقوة، في عدة مناطق ليبية مستغلا الفوضى والاقتتال السائد بين السلطات في طرابلس والسلطات في الشرق للسيطرة على مدينة أجدابيا التي تعتبر نقطة استراتيجية بالنسبة لهم للسيطرة على حقول البترول والالتفاف على المواني قصد بيع وتصدير البترول الذي يعتبر المورد الأساسي لتمويل التنظيم. وأشار المرصد إلى أن "بعض التقديرات الإستراتيجية تؤكد أن داعش استغلت الأوضاع في ليبيا منذ وقت طويل وأن معقل التنظيم مدينة سرت يتحول تدريجيا إلى المركز الرئيسي لاستقطاب المتشددين والمقاتلين الأجانب الوافدين من تونس واليمن والسودان خاصة، ومن نيجيريا للتدرب وتنفيذ عمليات إرهابية بدول أخرى". كما أضاف أن عدد المقاتلين الأجانب يبلغ عدة ألاف ومن المنتظر أن يرتفع هذا الرقم نظرا للهجمات التي تعرفها معاقلهم بسوريا والعراق والتي تمثل ضغطا كبيرا مما يجعل عناصرهم تفر أو تأخذ من مدينة سرت ملجأ آمنا بالنسبة لهم.
وأمام خطورة هذه التطورات، دعا المرصد إلى "ضرورة توحيد الجهود الدولية والإقليمية لمواجهة هذا الزحف وتكثيف الجهود والعمل على تسوية الخلاف بين أطراف النزاع الليبية وتوجيه ضربات مؤثرة وقوية لقواعد التنظيم المتواجدة بالتراب الليبي". ولم يفوت المرصد الفرصة لـ"الإشادة بدور الدولة المصرية خاصة بالمنطقة الغربية وقبائل مطروح في الحد من انتشار هذا التنظيم والتصدي لكل مصادر تمويل ودعم هذا التنظيم".

ليبيا_المشهد السياسي_العدالة والبناء يستنكر بيان 'غرفة ثوار ليبيا'

ليبيا المستقبل: استنكر حزب العدالة والبناء البيان الصادر عن غرفة عمليات ثوار ليبيا، يوم أمس. وأضاف الحزب، في بيان أرسلت نسخة منه إلى ليبيا المستقبل، أنه يرفض ما وصفها بـ"لغة الوصاية عن الشعب الليبي الواردة في البيان؛ وكل المزيدات باسم الثورة". وأكد الحزب أن "المؤتمر الوطني العام قد تعطل كمؤسسة شورية تعمل وفق النظم؛ نتيجة تصرفات رئاسته"، وأن صالح المخزوم "يمثل أعضاء المؤتمر الوطني العام الموافقين على مسار الحوار السياسي الليبي الذي ترعاه الأمم المتحدة". يذكر أن نوري بوسهمين رئيس المؤتمر الوطني المنتهية ولايته أرسل خطابا إلى وزير الخارجية الإيطالي يؤكد فيه أن عوض عبد الصادق هو المفوض الوحيد لتمثيل المؤتمر في اجتماع روما المنعقد اليوم.
نص البيان:
يستنكر حزب العدالة والبناء البيان الصادر عن غرفة عمليات ثوار ليبيا المؤرخ في 12 ديسمبر 2015م، والذي ورد فيه تحذير لقادة وأعضاء الأحزاب السياسية بشأن مشاركتهم في الحوار السياسي الليبي. وإذ يرفض فيه الحزب لغة الوصاية عن الشعب الليبي الواردة في البيان؛ فإنه يرفض أيضاً كل المزيدات باسم الثورة التي كان منتسبي الحزب في طليعة الداعمين لها في كل مراحلها، كما يذكر الحزب بالواقع المرير والعصيب الذي يعاني فيه المواطن الليبي من انعدام الأمن وفوضى السلاح وانتشار الجريمة المنظمة وارتفاع الأسعار ونقص كامل لكل الخدمات، وغياب للدولة ومؤسساتها الأمنية والمدنية.
إن حزب العدالة والبناء وهو ماضي مع كل القوى الوطنية للسعي من أجل إيجاد حل ومخرج للأزمة الليبية ولوضع حد للانقسام السياسي والاجتماعي العميق، ولرفع المعاناة عن كاهل الموطن؛ فإنه يبين للشعب الليبي بأن المؤتمر الوطني العام قد تعطل كمؤسسة شورية تعمل وفق النظم؛ نتيجة تصرفات رئاسته، وأن الدكتور "صالح المخزوم" وهو يتقدم لملء الفراغ الناتج عن تعطيل القرار الشوري بالمؤتمر؛ فإنه يمثل أعضاء المؤتمر الوطني العام الموافقين على مسار الحوار السياسي الليبي الذي ترعاه الأمم المتحدة.
وإذ يستهجن الحزب الأسلوب الغريب والخطاب التهييجي الوارد في البيان، ويعده تحول خطير تتحمل قيادة الغرفة المسؤولية الكاملة عنه، فإنه في الوقت ذاته يطالب كافة القوى الوطنية ومؤسسات المجتمع المدني وقادة الثوار برفض وإدانة هذا الخطاب التهديدي الصادر عن هذه الغرفة.
حفظ الله ليبيا
حزب العدالـة والبنـاء
13 ديسمبر 2015م

 

ليبيا_لبنان_لبنان: هانيبال يخضع للتحقيق في إخفاء الصدر


 
الحياة: انشغل لبنان الرسمي أمس بواقعة تسلم فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، هنيبعل القذافي، من مجموعة قامت بخطفه من سورية حيث كان يقيم في السنوات الماضية، وبوشر التحقيق معه، على أن يستكمل غداً الإثنين من المحقق العدلي في جريمة إخفاء الإمام السيد موسى الصدر قبل أكثر من 36 سنة في ليبيا، لسؤاله عن الوقائع التي يعرفها في هذا الصدد.
وكان فرع المعلومات تسلم القذافي الابن، المتزوج من لبنانية من آل سكاف، في البقاع ليل أول من أمس، بعد اتصال هاتفي تلقاه بأنه موجود في بعلبك، فوجده عناصر الفرع وقد تعرض للضرب ونقلوه إلى بيروت للتحقيق معه. وعلمت «الحياة» أن القذافي أفاد في التحقيقات الأولية بأنه كان في سورية ولم يعلم أنه نُقل الى لبنان إلا عندما استيقظ، ما يعني أنه جرى تخديره ونقله إلى البقاع.
 

ليبيا_ملفات وقضايا_التدخّل العسكري ينتظر حكومة الوفاق... واستنفار مصري


 
العربي الجديد: تتزايد المؤشرات على أن المعركة مع تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) قد تنتقل إلى ليبيا، بعد الأنباء التي تحدثت أخيراً عن سيطرة التنظيم على مدينة سرت الواقعة شرقي العاصمة طرابلس، وعن فرار قادة ومقاتلين من "داعش" من سورية والعراق باتجاه الأراضي الليبية، فيما يتوقع أن تحسم نتائج المؤتمر الدولي حول ليبيا، الذي يعقد اليوم الأحد في روما، الاتجاهات الدولية في التعاطي مع الأزمة، ولا سيما بعد التقدّم في مسار الحل السياسي خلال الأيام الماضية. وتبدو العديد من الدول متحمسة للتدخّل العسكري في ليبيا، وخصوصاً فرنسا وإيطاليا، اللتين تتخوّفان من اقتراب خطر التنظيم إلى حدودهما في حال استمرار توسّعه في الأراضي الليبية، في حين تبدي الولايات المتحدة وكذلك روسيا موقفاً مغايراً.
وبعدما أعلن رئيس الوزراء الفرنسي، مانويل فالس، قبل يومين، أن الدول التي يستهدفها "داعش" ربما تضطر قريباً للإسراع "بسحق التنظيم في ليبيا". كشفت صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية، أمس السبت، عن استعدادات بريطانية، للتدخّل العسكري في ليبيا، لمواجهة زيادة خطر التنظيم. واللافت أن مؤشرات التدخّل العسكري تتزامن مع ارتفاع أسهم توصل الأفرقاء الليبيين المتنازعين إلى اتفاق قد يؤدي إلى إنهاء الصراع القائم في البلاد، بعد توافق برلمان طبرق والمؤتمر الوطني العام، أمس الأول الجمعة، على توقيع اتفاق نهائي لتشكيل حكومة وفاق وطني، في موعد مبدئي حُدد يوم الأربعاء المقبل في الـ16 من ديسمبر/كانون الأوّل الحالي، مع ظهور اعتراضات من بعض نواب برلمان طبرق على الموعد. وجاء الاتفاق قبل أيام من موعد المؤتمر الذي تستضيفه روما حول ليبيا، اليوم الأحد. وكان وزير الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي، باولو جينتيلوني، قد حدد أهداف المؤتمر بالدفع باتجاه إقرار حكومة الوفاق الوطني في ليبيا، وذلك في سبيل مواجهة خطر "توسّع تنظيم داعش". ومن المرجح أن يفتح تشكيل حكومة وفاق وطني الباب أمام التدخّل العسكري الخارجي في حال تم حسم هذا الخيار، إذ كشفت صحيفة "ديلي تلغراف" أن التدخّل البريطاني ينتظر حكومة وحدة وطنية. ونقلت الصحيفة في تقرير لها أمس، عن مصدر حكومي بريطاني، قوله إن "هناك حاجة لوجود حكومة ليبية معترف بها يمكن أن تطلب منا المساعدة، وحينها سنفعل ما في وسعنا لمساعدتها على التعامل مع داعش". وقال المصدر إن بريطانيا "تتحرك في اتجاه" خطة لإرسال دعم عسكري إلى جانب حلفاء أوروبيين لهزيمة "داعش" في ليبيا.
وذكرت الصحيفة، أن الحكومة البريطانية "في غاية القلق من زيادة نفوذ داعش وجماعات إرهابية أخرى في ليبيا، إذ يشكل ذلك خطراً على أوروبا من شواطئ جنوب البحر المتوسط". وأشارت إلى أن التدخل قد يبدأ بإرسال دعم عسكري ومعدات إلى ليبيا. ومع عودة الحديث عن احتمالات التدخل العسكري في ليبيا، تتجه الأنظار إلى القاهرة، إذ يبدو هذا الخيار مفضّلاً أيضاً لدى النظام المصري، الذي كان قد تدخّل في فترات سابقة لدعم طرف ليبي على حساب آخر. وتذرع النظام المصري، مراراً، بتمدّد وتنامي دور "داعش" في ليبيا للمطالبة، أكثر من مرة خلال لقاءات مع مسؤولين غربيين لإفساح المجال أمام دول الجوار للتدخل عسكرياً في ليبيا. في موازاة ذلك، عمل الجيش المصري، أخيراً، على إحكام الحدود بين مصر وليبيا، لمنع تسلل عناصر مسلحة إلى الداخل لتنفيذ عمليات. وتقول مصادر عسكرية مصرية، إن القوات المسلحة تكثّف من تواجدها على الحدود الغربية خلال الأيام القليلة الماضية، منعاً لتسلل عناصر من ليبيا إلى مصر. وتضيف المصادر، لـ"العربي الجديد"، أن "عمليات مسح ومراقبة دقيقة تحدُث على الحدود، خصوصاً بعد الحوادث الإرهابية التي شهدتها المنطقة من قبل"، مشيرة إلى أن "قوات الجيش تُحكم قبضتها على منطقة الواحات في الصحراء الغربية، خصوصاً أنها شهدت مواجهات مع عناصر إرهابية خلال الفترة الماضية". وتؤكد المصادر أن منطقة الواحات تخضع لعملية تتبع شديدة، بعد رصْد تجمعات لعناصر مسلحة على الجهة المقابلة داخل الأراضي الليبية، موضحة أن مصادر وعناصر قبلية أمدّت الجيش بمعلومات عن تحركات على الحدود على الجانب الليبي. وتشير إلى أن عمليات مراقبة الحدود لم تتوقف منذ الهجمات الأخيرة على وحدة للجيش قبل بضعة أشهر، والاشتباكات التي دارت مع قوات حرس الحدود في منطقة الواحات. كما تلفت المصادر إلى أن سلاح الطيران يقوم بعمليات استطلاع مستمرة بشكل يومي وعلى فترات من اليوم أيضاً، وتحديداً في المساء، خصوصاً مع إمكانية التسلل في هذا الوقت. وتؤكد أن الطيران الحربي لديه أمر بإطلاق نار بشكل مباشر على أي هدف متحرك في المناطق المحظور التواجد فيها، كاشفة عن وصول معلومات عن إمكانية تنفيذ "داعش" لعمليات في مصر، بعد تسلل عناصر إرهابية من ليبيا خلال الفترة المقبلة. وتلفت إلى أن "مصادر أهلية، نقلت معلومات عن تسلل عناصر خلال أشهر ماضية، من دون معرفة ما إذا كانوا مهرّبين أو عناصر إرهابية"، مشيرة إلى أنه تم التنبيه على ضرورة إبلاغ الجهات الأمنية والجيش في حالة تواجد عناصر غريبة في تلك المناطق أو تجمعات للمسلحين على الحدود.
من جهته، يقول اللواء يسري قنديل، إن مسألة تأمين الحدود سواء الشرقية أو الغربية، عملية روتينية تحدث بشكل يومي. ويضيف قنديل، في حديث لـ"العربي الجديد"، أنه في حالة وجود اضطرابات في منطقة ما وتحديداً على الحدود، فإنه من الطبيعي تكثيف التواجد العسكري، وإحكام السيطرة الكاملة عليها. ويشير إلى أن حالة المنطقة الغربية مختلفة عن فكرة مواجهة مهرّبين، ولكن الأمر أخطر بعد تنامي دور "داعش" وغيره من الجماعات الإرهابية المسلحة في ليبيا. ويؤكد أن الجيش المصري لن يتهاون في مسألة وقف عمليات تسلل عناصر مسلحة بين الدولتين عبر الحدود، والأهم هو من يسعى للدخول إلى مصر، لما فيه من خطر شديد على الأمن القومي المصري. ويلفت قنديل إلى أن القوات المسلحة لديها مصادر معلومات وتعاون مع القبائل والعائلات على جانبي الحدود، لرصد أي تحركات غريبة أو تسلل عناصر أو تجمعات لجماعات إرهابية، حتى يتم التعامل معها بشكل فوري، لافتاً إلى أن "داعش" يحاول إيجاد تجمعات له على الحدود بين مصر وليبيا، وهو أمر مفهوم لدى قيادة الجيش، وبالتالي هذا سيجعل من الأمر أسهل للتعامل معه.
 

سوريا_هل ينجح ضغط السعودية في إرساء السلام في سوريا؟

بي بي سي: أظهر إعلان فصائل المعارضة والتنظيمات المسلحة السورية استعدادها الدخول في مفاوضات مع نظام الرئيس بشار الأسد أن عملية التسوية السورية ربما اجتازت عقبتها الأولى، مدفوعة بالاعتداءات التي ارتكبها التنظيم المسمى بـ"الدولة الإسلامية". لكن العملية اصطدمت بعقبتها الأولى الكبيرة بعد يوم واحد فقط، وذلك مع حديث الرئيس السوري بشار الأسد عن استبعاد المحادثات مع من وصفههم بأنهم "إرهابيون" متنكرون في هيئة منظمات سياسية. وتجاوز مؤتمر الرياض توقعات كثيرين اعتقدوا أنه سيقع تحت وطأة تناقضات التباين السياسي والجماعات المتحاربة المشاركة، والتي قاطع الكثير منها جهود التسوية السابقة.
ورغم استمرار تلك التناقضات، إلا أنه تم استبعادها في تعهد مشترك لرؤية تعددية ديمقراطية شاملة في سوريا، والتي يجب أن تكون لعنة على الكثير من الجماعات الإسلامية المتشددة التي تقاتل. وقالت أحرار الشام، إحدى تلك الجماعات، إنها انسحبت بسبب أن البيان الختامي "أخفق في التأكيد على الهوية الإسلامية لشعبنا". لكنهم أعلنوا في وقت لاحق أن لديهم أفكارا أخرى وأنهم وقعوا "مع تحفظات". وبدون شك فإن هذا نتاج ضغوط سعودية على الجماعة المدعومة بشدة من الرياض. ويكشف الحدث الدور الرئيسي للسعوديين في عملية التسوية، مع تصميم أمريكي قوي وراءها.
وقرر الاجتماع تشكيل "هيئة عليا للمفاوضات" لتوجيه مشاركة المعارضة في المحادثات المقترحة مع النظام في مطلع العام المقبل، واختيار فريق التفاوض. وسيكون مقر تلك الهيئة القيادية في الرياض، ما يمنح السعوديين السيطرة الدائمة والجاهزة عليها. ما هو ثمن هذا التفاني السعودي الواضح من أجل تسوية سلمية للصراع، الذي لعبت فيه المملكة ومعها قطر وتركيا دورا رئيسيا بدعم جماعات متمردة تقاتل القوات الحكومية؟ ربما يكون الثمن رأس بشار الأسد والمقربين منه، أو "رموز وأركان نظامه"، كما ورد مرتين في بيان المعارضة. حتى عندما كان مؤتمر الرياض جاريا، كرر وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، إصرار بلاده على أن الأسد "لديه خياران: الرحيل من خلال المفاوضات، التي ستكون أسرع وأسهل، أو أن يُزاح بالقوة".
وقدم مؤتمر الرياض تسوية بسيطة بخصوص هذه النقطة، إذ تخلى عن طلب المتمردين القائم منذ فترة طويلة بأن الأسد وشركاءه يجب أن يغادروا السلطة قبل أي محادثات. لكن البيان الختامي أصر على أنه وفريقه يجب أن لا يكون لهم أي دور في مستقبل سوريا، وأنهم يجب أن يتركوا السلطة في بداية الفترة الانتقالية، والتي تتفق جميع القوى الخارجية الرئيسية على أنها ينبغي أن تبدأ بعد ستة أشهر في عملية تجري بإشراف مؤسسة حكم جديدة. يبدو أن هذا بيت القصيد بالنسبة للسعوديين وحلفائهم. ومن الصعب رؤية لماذا قد يتخلوا عن استثمارهم الهائل في محاولة لتحرير سوريا من الأسد بأي ثمن.
ولكن الأسد نفسه استبعد هذا السيناريو بعد لقاء الرياض بفترة وجيزة. ومن الصعب بنفس الدرجة أن نرى لماذا قد يتخلى الروس والإيرانيون، الذين استثمروا بصورة أكبر في "سوريا الأسد"، عن ما يعتبرونه استثمارا استراتيجيا لتمهيد الطريق لنظام حكم ديمقراطي جديد تسيطر عليه حتما الأغلبية السنية، تماما مثلما فعلت الأغلبية الشيعية في العراق. ويكمن مفتاح الحل الوسط ربما في جملة هامة جاءت في بيان المعارضة تتبنى "مبدأ اللامركزية الإدارية" كقاعدة لدولة سوريا المستقبلية. يمكن لهذا أن يكون مصطلحا لـ"التقسيم الناعم" الذي يراه البعض الصيغة الوحيدة القابلة للتطبيق في مستقبل سوريا، حيث ستحتفظ الأطراف المتحاربة بالمناطق التي بحوزتها بالفعل، ضمن اتحاد فضفاض - باستثناء تنظيم "الدولة الإسلامية"، الذي قد يتعرض حينها لهجوم من الآخرين جميعا.
وقد تسمح هذه المعادلة للجماعات الكثيرة المقاتلة وأنصارها بالتعبير عن إسلاميتها، كما أنها تمثل منفعة خاصة للأكراد الذين مازالوا خارجها حتى الآن، والذي يرون مستقبلهم في "إدارة ذاتية داخل سوريا موحدة". هذه المعادلة، أو أخرى مشتقة منها، هي ما يرى الغرب وآخرون أنه الاستراتيجية الواقعية الوحيدة للقضاء على تنظيم الدولة المسلح، منذ أن أصبحت الأدوات المتاحة - القوة الجوية والدعم الأرضي المحدود من الأكراد وغيرهم - لا تفعل شيئا سوى احتواء التنظيم، إذا كان قد حدث هذا أصلا. ولكن حتى في هذا السيناريو، يبدو أن السعوديين وحلفاءهم مازالوا مصرين على رحيل الأسد والدائرة المحيطة به، كمقابل للتعايش بدلا من الاحتكاك الدائم والحرب الجارية. هل سيكون هذا عرضا لا يمكن لموسكو وطهران رفضه؟ أم هل يمكنهما تحمل استمرار القضية بلا حل وتكلفة أكثر من أي وقت مضى في الصراع المستعصي؟ في حين تبقى هذه الأسئلة الكبيرة معلقة، سيكون هناك مزيد من الخلافات في التحضير للمفاوضات المقترحة في يناير/ كانون الثاني.
بينما كان رد فعل إيران وروسيا على إعلان الرياض صامتا، فقد أشاروا إلى تناقض واضح في الفريق الآخر. فجماعات مثل أحرار الشام هم رفقاء في القتال على الأرض مع جبهة النصرة، التابعة لتنظيم القاعدة التي هي قريبة أيديولوجيا من تنظيم الدولة إذا لم تكن قريبة أيضا في الممارسات. كما صنف المجتمع الدولي جبهة النصرة كجماعة إرهابية حتى وإن خاضت قتالا ضد تنظيم الدولة. إذا فمن هو إرهابي، ومن هو "معتدل" يستحق أن تشمله في عملية التسوية؟ الأسد لم يضيع الكثير من الوقت في وصف جميع المشاركين في مؤتمر الرياض بأنهم إما إرهابيون أو مأجورون سياسيا لقوى خارجية، مشيرا إلى أنه لا يريد الحديث مع أي منهم. من الواضح أن وزير الخارجية الأمريكي كان على حق عندما قال إنه مازال هناك "مكامن خلل" يجب التعامل معها قبل المضي قدما في المحادثات.

ليبيا_داعش_الغرب يستميل الليبيين لاتفاق.. وعيونه على الدولة الاسلامية


 
رويترز: بعد محادثات استمرت عاما تحت إشراف الأمم المتحدة لوضع حد للصراع الدائر في ليبيا تعمل القوى الغربية على استمالة الفصائل المتصارعة لابرام اتفاق ترجو أن يوقف مد التشدد الاسلامي وانتشار نفوذ تنظيم الدولة الاسلامية في البلاد. وسيشارك وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في رئاسة اجتماع دول من أوروبا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا في روما يوم الأحد لدفع المعسكرين المتنافسين لتوقيع الاتفاق الذي تطرحه الأمم المتحدة. وقد اتفق وفدا الحكومتين المتنافستين في ليبيا على أن يكون يوم 16 ديسمبر كانون الأول موعدا لتوقيع الاتفاق لكن أطرافا تعارض الاتفاق مازالت تقاومه. وسبق أن مرت مواعيد محددة دون اتفاق في الوقت الذي قسمت فيه أراضي ليبيا الشاسعة المنتجة للنفط إلى مناطق تخضع لسيطرة فصائل مسلحة متناحرة.
وبعد أربع سنوات من الإطاحة بحكم معمر القذافي أصبح لتنظيم الدولة الاسلامية وجود في ليبيا بخلاف معقلها في سوريا والعراق. ودفع ذلك فرنسا وايطاليا هذا الاسبوع للمطالبة بالتحرك في هذا الصدد. وقال مبعوث الامم المتحدة مارتن كوبلر أمام مجلس الأمن يوم الجمعة إن "حشد الدعم الدولي لمساعدة السلطات الليبية على اتخاذ إجراءات حاسمة للتصدي لهذا الخطر الوشيك واحتوائه والقضاء عليه أمر ضروري." وتعمل الحكومة المعترف بها ومجلس النواب المنتخب من شرق ليبيا منذ العام الماضي عندما استولى فصيل آخر على العاصمة طرابلس وشكل حكومة منافسة. ويحظي كل من الجانبين بدعم تحالفات متنافسة تتألف من المعارضين السابقين لحكم القذافي. ويقول مسؤولون ودبلوماسيون غربيون إن لقاء روما سيمثل مسعى لإظهار جبهة دولية موحدة والدفع من أجل اتفاق نهائي وطمأنة الليبيين إلى أنهم يحظون بالدعم. ويعمل كوبلر على حث المجلسين التشريعيين على التصديق على الاتفاق. لكن الدبلوماسيين والمسؤولين الغربيين يقولون إنه إذا لم يحدث ذلك فستكون الخطة البديلة توقيع نواب من المعسكرين والمستقلين الذين يوافقون بالفعل على الاتفاق كوسيلة للالتفاف على المعارضين.
وكان تنظيم الدولة الاسلامية استغل حالة الفوضى التي شهدتها ليبيا وأقام قاعدة له في سرت وأصبح له نحو 3000 مقاتل وقد هاجم فندقا وسجنا في طرابلس وحقول نفط وحواجز أمنية عسكرية. كما نشر مقطع فيديو ذبح فيه 21 مسيحيا من أقباط مصر على شاطيء ليبي. وقال جنتيلوني يوم السبت "علينا أن نظهر أن بوسع الحكومات أن تتحرك بسرعة وفاعلية أكبر من الخطر الارهابي." وتعمل الحكومة المعترف بها ومجلس النواب المنتخب من شرق ليبيا منذ العام الماضي عندما استولى فصيل آخر على العاصمة طرابلس وشكل حكومة منافسة. ويحظي كل من الجانبين بدعم تحالفات متنافسة تتألف من المعارضين السابقين لحكم القذافي. ويدعو اقتراح الأمم المتحدة إلى تشكيل مجلس رئاسي على أن يكون مجلس النواب هو المجلس التشريعي إلى جانب مجلس استشاري هو مجلس الدولة. وللمجلس الرئاسي أن يشكل حكومة في غضون 30 يوما من توقيع الاتفاق على أن يصدق عليها البرلمان ويدعمها قرار يصدر من مجلس الأمن التابع للامم المتحدة. وقال دبلوماسيون إن عقوبات قد تفرض على المعارضين فيما بعد. غير أنه في ضوء التشرذم الحاصل في ليبيا تظل علامات استفهام قائمة حول رد فعل المعارضين والفصائل المسلحة الرافضة للاتفاق لما سيرون أنها حكومة لا تمثل الجميع وكيف يمكن استمالتهم.
وقالت مجموعة الأزمات الدولية في بيان قبل اجتماع روما إن "إنهاء المفاوضات سيقوي المتشددين كذلك فإن منح الاعتراف لحكومة لا تحظى بالدعم الكافي سيحكم عليها بأن تظل عديمة الأهمية." وستواجه أي حكومة تحديات هائلة بسبب ما لحق بصناعة النفط من جراء الهجمات والاحتجاجات. وقد انخفض الانتاج لأقل من نصف مستواه قبل عام 2011 والذي كان يبلغ 1.6 مليون برميل في اليوم. وسيكون العامل الرئيسي هو أمن طرابلس وتجميع قوة عسكرية تدعم الحكومة الجديدة. واستغل تنظيم الدولة الاسلامية الفوضى وأقام قاعدة له في سرت وأصبح له نحو 3000 مقاتل وقد هاجم فندقا وسجنا في طرابلس وحقول نفط وحواجز أمنية عسكرية.
ويقول المسؤولون الغربيون إنه سيتعين على الليبيين البت في شكل المساعدة الأجنبية التي يريدونها لكنهم لا يستبعدون شن ضربات جوية من جانب واحد على المتشددين. وقد شنت الولايات المتحدة غارات كما قامت فرنسا بتسيير طلعات استطلاعية. وستتركز المساعي في البداية على الارجح على التدريب ودعم القوات المحلية. وقال مسؤول غربي مستخدما اسما شائعا لتنظيم الدولة الاسلامية "لن يكون هناك جيش ليبي كما نود لكن توجد مجموعة من القوى إذا عملت معا ستكون قوة كافية لضرب داعش." وسيكون توحيد الفصائل عملية صعبة. فقبل عامين عندما حاول المجتمع الدولي إعادة بناء الجيش انهارت برامج عديدة بسبب تقاتل الفصائل المختلفة. وقد ساعدت كتائب مصراته القوية في السيطرة على طرابلس العام الماضي لكنها تؤيد الان اتفاق الامم المتحدة. وفي العاصمة تتجاور قواتها مع كتائب طرابلس التي تعارض الاتفاق. ومصراته أقرب للخطوط الأمامية مع تنظيم الدولة الاسلامية. لكن الضرورة قد تقضي بأن يشارك في المعركة ابراهيم جثران الذي تسيطر قواته على موانيء نفطية قريبة ويؤيد الحكومة القائمة في شرق البلاد.
 

ليبيا_الحوار الوطني_بوسهمين لمؤتمر روما: عبد الصادق ممثلنا الوحيد

ليبيا المستقبل: وجه رئيس المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته نوري بوسهمين رسالة إلى وزير الخارجية الإيطالي باولو جينتيلوني بشأن مشاركة المؤتمر في الاجتماع الدولي حول ليبيا المنعقد، اليوم، في العاصمة روما. وأكد بوسهمين أن "المفوض الوحيد من المؤتمر الوطني العام للمشاركة هو الدكتور عوض محمد عبد الصادق النائب الأول لرئيس المؤتمر ورئيس فريق الحوار". وأضاف بوسهمين، في رسالته، أن "أي مشاركة من قبل أي عضو من المؤتمر لا يمثل إلا نفسه"، بحسب نص الرسالة. وطالب بوسهمين وزير الخارجية الإيطالي "أن تتم دعوة العضو سالف الذكر إذا رغب بمشاركة وفد من المؤتمر".

ليبيا_ملفات وقضايا_التدخّل العسكري ينتظر حكومة الوفاق... واستنفار مصري


 
العربي الجديد: تتزايد المؤشرات على أن المعركة مع تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) قد تنتقل إلى ليبيا، بعد الأنباء التي تحدثت أخيراً عن سيطرة التنظيم على مدينة سرت الواقعة شرقي العاصمة طرابلس، وعن فرار قادة ومقاتلين من "داعش" من سورية والعراق باتجاه الأراضي الليبية، فيما يتوقع أن تحسم نتائج المؤتمر الدولي حول ليبيا، الذي يعقد اليوم الأحد في روما، الاتجاهات الدولية في التعاطي مع الأزمة، ولا سيما بعد التقدّم في مسار الحل السياسي خلال الأيام الماضية. وتبدو العديد من الدول متحمسة للتدخّل العسكري في ليبيا، وخصوصاً فرنسا وإيطاليا، اللتين تتخوّفان من اقتراب خطر التنظيم إلى حدودهما في حال استمرار توسّعه في الأراضي الليبية، في حين تبدي الولايات المتحدة وكذلك روسيا موقفاً مغايراً.
وبعدما أعلن رئيس الوزراء الفرنسي، مانويل فالس، قبل يومين، أن الدول التي يستهدفها "داعش" ربما تضطر قريباً للإسراع "بسحق التنظيم في ليبيا". كشفت صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية، أمس السبت، عن استعدادات بريطانية، للتدخّل العسكري في ليبيا، لمواجهة زيادة خطر التنظيم. واللافت أن مؤشرات التدخّل العسكري تتزامن مع ارتفاع أسهم توصل الأفرقاء الليبيين المتنازعين إلى اتفاق قد يؤدي إلى إنهاء الصراع القائم في البلاد، بعد توافق برلمان طبرق والمؤتمر الوطني العام، أمس الأول الجمعة، على توقيع اتفاق نهائي لتشكيل حكومة وفاق وطني، في موعد مبدئي حُدد يوم الأربعاء المقبل في الـ16 من ديسمبر/كانون الأوّل الحالي، مع ظهور اعتراضات من بعض نواب برلمان طبرق على الموعد. وجاء الاتفاق قبل أيام من موعد المؤتمر الذي تستضيفه روما حول ليبيا، اليوم الأحد. وكان وزير الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي، باولو جينتيلوني، قد حدد أهداف المؤتمر بالدفع باتجاه إقرار حكومة الوفاق الوطني في ليبيا، وذلك في سبيل مواجهة خطر "توسّع تنظيم داعش". ومن المرجح أن يفتح تشكيل حكومة وفاق وطني الباب أمام التدخّل العسكري الخارجي في حال تم حسم هذا الخيار، إذ كشفت صحيفة "ديلي تلغراف" أن التدخّل البريطاني ينتظر حكومة وحدة وطنية. ونقلت الصحيفة في تقرير لها أمس، عن مصدر حكومي بريطاني، قوله إن "هناك حاجة لوجود حكومة ليبية معترف بها يمكن أن تطلب منا المساعدة، وحينها سنفعل ما في وسعنا لمساعدتها على التعامل مع داعش". وقال المصدر إن بريطانيا "تتحرك في اتجاه" خطة لإرسال دعم عسكري إلى جانب حلفاء أوروبيين لهزيمة "داعش" في ليبيا.
وذكرت الصحيفة، أن الحكومة البريطانية "في غاية القلق من زيادة نفوذ داعش وجماعات إرهابية أخرى في ليبيا، إذ يشكل ذلك خطراً على أوروبا من شواطئ جنوب البحر المتوسط". وأشارت إلى أن التدخل قد يبدأ بإرسال دعم عسكري ومعدات إلى ليبيا. ومع عودة الحديث عن احتمالات التدخل العسكري في ليبيا، تتجه الأنظار إلى القاهرة، إذ يبدو هذا الخيار مفضّلاً أيضاً لدى النظام المصري، الذي كان قد تدخّل في فترات سابقة لدعم طرف ليبي على حساب آخر. وتذرع النظام المصري، مراراً، بتمدّد وتنامي دور "داعش" في ليبيا للمطالبة، أكثر من مرة خلال لقاءات مع مسؤولين غربيين لإفساح المجال أمام دول الجوار للتدخل عسكرياً في ليبيا. في موازاة ذلك، عمل الجيش المصري، أخيراً، على إحكام الحدود بين مصر وليبيا، لمنع تسلل عناصر مسلحة إلى الداخل لتنفيذ عمليات. وتقول مصادر عسكرية مصرية، إن القوات المسلحة تكثّف من تواجدها على الحدود الغربية خلال الأيام القليلة الماضية، منعاً لتسلل عناصر من ليبيا إلى مصر. وتضيف المصادر، لـ"العربي الجديد"، أن "عمليات مسح ومراقبة دقيقة تحدُث على الحدود، خصوصاً بعد الحوادث الإرهابية التي شهدتها المنطقة من قبل"، مشيرة إلى أن "قوات الجيش تُحكم قبضتها على منطقة الواحات في الصحراء الغربية، خصوصاً أنها شهدت مواجهات مع عناصر إرهابية خلال الفترة الماضية". وتؤكد المصادر أن منطقة الواحات تخضع لعملية تتبع شديدة، بعد رصْد تجمعات لعناصر مسلحة على الجهة المقابلة داخل الأراضي الليبية، موضحة أن مصادر وعناصر قبلية أمدّت الجيش بمعلومات عن تحركات على الحدود على الجانب الليبي. وتشير إلى أن عمليات مراقبة الحدود لم تتوقف منذ الهجمات الأخيرة على وحدة للجيش قبل بضعة أشهر، والاشتباكات التي دارت مع قوات حرس الحدود في منطقة الواحات. كما تلفت المصادر إلى أن سلاح الطيران يقوم بعمليات استطلاع مستمرة بشكل يومي وعلى فترات من اليوم أيضاً، وتحديداً في المساء، خصوصاً مع إمكانية التسلل في هذا الوقت. وتؤكد أن الطيران الحربي لديه أمر بإطلاق نار بشكل مباشر على أي هدف متحرك في المناطق المحظور التواجد فيها، كاشفة عن وصول معلومات عن إمكانية تنفيذ "داعش" لعمليات في مصر، بعد تسلل عناصر إرهابية من ليبيا خلال الفترة المقبلة. وتلفت إلى أن "مصادر أهلية، نقلت معلومات عن تسلل عناصر خلال أشهر ماضية، من دون معرفة ما إذا كانوا مهرّبين أو عناصر إرهابية"، مشيرة إلى أنه تم التنبيه على ضرورة إبلاغ الجهات الأمنية والجيش في حالة تواجد عناصر غريبة في تلك المناطق أو تجمعات للمسلحين على الحدود.
من جهته، يقول اللواء يسري قنديل، إن مسألة تأمين الحدود سواء الشرقية أو الغربية، عملية روتينية تحدث بشكل يومي. ويضيف قنديل، في حديث لـ"العربي الجديد"، أنه في حالة وجود اضطرابات في منطقة ما وتحديداً على الحدود، فإنه من الطبيعي تكثيف التواجد العسكري، وإحكام السيطرة الكاملة عليها. ويشير إلى أن حالة المنطقة الغربية مختلفة عن فكرة مواجهة مهرّبين، ولكن الأمر أخطر بعد تنامي دور "داعش" وغيره من الجماعات الإرهابية المسلحة في ليبيا. ويؤكد أن الجيش المصري لن يتهاون في مسألة وقف عمليات تسلل عناصر مسلحة بين الدولتين عبر الحدود، والأهم هو من يسعى للدخول إلى مصر، لما فيه من خطر شديد على الأمن القومي المصري. ويلفت قنديل إلى أن القوات المسلحة لديها مصادر معلومات وتعاون مع القبائل والعائلات على جانبي الحدود، لرصد أي تحركات غريبة أو تسلل عناصر أو تجمعات لجماعات إرهابية، حتى يتم التعامل معها بشكل فوري، لافتاً إلى أن "داعش" يحاول إيجاد تجمعات له على الحدود بين مصر وليبيا، وهو أمر مفهوم لدى قيادة الجيش، وبالتالي هذا سيجعل من الأمر أسهل للتعامل معه.

ليبيا_الحوار الوطني_محادثات روما تسعى لإقناع المتنازعين بحكومة وحدة


 
بي بي سي عربية: يتوقع أن تضغط الدول الغربية المشاركة في محادثات بالعاصمة الإيطالية روما على الفصائل المتنازعة في ليبيا من أجل التوقيع على اتفاق لتشكيل حكومة وحدة وطنية، ووضع حد للفوضى التي تشهدها البلاد. وتتنازع على السلطة في ليبيا حكومتان، إحداهما في العاصمة طرابلس والأخرى شرقي البلاد. وهناك مخاوف من أن يستغل تنظيم "الدولة الإسلامية"، الموجود في مدينة سرت، حالة الفوضى للتمدد في البلاد. ويرأس وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، المحادثات في روما رفق وزير الخارجية الإيطالي، باولو جنتيلوني. ويحضر المحادثات أيضا مسؤولون من شمال أفريقا والشرق الأوسط، وكذا مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا، مارتن كوبلر.
وقد وافق مندوبون عن الحكومتين المدعومتين بمليشيا مسلحة، بعد شهور من المحادثات في تونس، على التوقيع على اتفاق حكومة الوحدة الوطنية. ولم يصدق برلمان طرابلس ولا برلمان طبرق (شرقي البلاد) على خطة الأمم المتحدة، ولكن يمكن أن يوقع عليه المندوبون في روما، دون تصويت برلماني. وينتشر في ليبيا عدد كبير من المليشيا المسلحة، كثير منها إسلامية، لم تشارك في هذ المحادثات. وتتضمن خطة الأمم المتحدة إنشاء مجلس رئاسي يضم 9 أعضاء، فضلا عن برلمان، خلال 30 يوما، بعد التوقيع على الاتفاق. وقد حفز تهديد تنظيم "الدولة الإسلامية" الدعم الخارجي لإيجاد حل في ليبيا. وقال كوبلر: "من الضروري تجنيد الدعم الدولي لمساعدة المسؤولين الليبيين لاتخاذ إجراءات حاسمة لمكافحة، واحتواء والقضاء على هذا الخطر الداهم". وتشهد ليبيا حالة من الفوضى منذ إسقاط نظام، معمر القذافي، وقتله عام 2011. وسيطرت جماعة إسلامية على أغلب مناطق العاصمة طرابلس، العام الماضي، ودفعت بالحكومة المعترف بها دوليا إلى الهرب شرقي البلاد.