الاثنين، 21 سبتمبر 2015

ليبيا_سفارات_القاهرة: وقفة احتجاجية تأييدا للسفير صالح الدرسي

ليبيا المستقبل: نظم عدد من افراد الجالية الليبية بالقاهرة صباح "اليوم" وقفة احتجاجية أمام سفارتهم بحي الزمالك رافضين قرار وقف السفير والقائم بالإعمال محمد صالح الدرسي الصادر من وكيل وزارة الخارجية حسن الصغير، واصفين القرار بـ "الباطل والعبثي الذي يعرقل مسيرة الدبلوماسية  الليبية ويعطل مصالح الليبيين بالقاهرة".
وقال احد المحتجين من أعضاء الجالية الليبية بالقاهرة: "أن ما يحدث في وزارة الخارجية أمور عبثية ومصالح شخصية بين حسن الصغير وأنصاره أمثال طارق شعيب الذي صدر قراره بعودته لسابق عمله بناء علي الرأي القانوني والذي ينص علي سحب تعيين اي دبلوماسي ليبي متزوج من اجنبيه حيث يشمل هذا القانون طارق شعيب المتزوج من اجنبيه". مضيفا أن "هؤلاء يسعون إلي وقف مصالح الليبيين بالقاهرة الذين استبشروا خيرا بعد إزاحة محمد فايز جبريل من السفارة وتولي محمد صالح ألدرسي"وأضاف قائلا: "يجب علي مسئولي الدولة الليبية مساندة القائم بإعمال السفير بالقاهرة ووقف قرار الصغير". وأشار الي أن الدرسي "منذ تولي أعمال السفارة وهو يعمل ليل نهار علي ملفات مهمة في السفارة أغفلت الفترة الماضية منها ملف النازحين والطلاب الليبيين".
علي جانب أخر قال  مصدر برلماني ليبي مسؤول أن "البرلمان" أوقف القرار الصادر من وكيل وزارة الخارجية حسن الصغير بوقف السفير محمد صالح الدرسي، إذ جدد "مجلس النواب" الثقة في "الدرسي" وكلفه قائما بالإعمال بسفارة ليبيا بجمهورية مصر العربية. كما صرح مصدر مسؤول رفيع المستوى  بوزارة الخارجية المصرية ان السيد محمد صالح الدرسي هو الممثل الشرعي لدولة ليبيا لدي جمهوريه مصر العربية بناء علي مراسلات رئيس مجلس النواب ووزير الخارجية الليبي السيد محمد الدايري.
 


متفرقات_برنامج خبيث يستهدف متجر تطبيقات آبل في الصين

بي بي سي العربية: أعلنت شركة آبل أنها بدأت اتخاذ خطوات لإزالة شفرة خبيثة أضيفت لعدد من التطبيقات شائعة الاستخدام على هواتف آي فون وحواسيب آيباد اللوحية في الصين. ويعتقد بأن هذا هو أول هجوم كبير من نوعه على متجر تطبيقات آبل. وابتكر قراصنة إلكترونيون نسخة مزيفة من برنامج آبل لتصميم تطبيقات بنظام "أي أو إس"، وأقنعت المطورين بتحميلها على الأنظمة. واستطاعت هذه التطبيقات المصممة باستخدام هذا البرنامج الخبيث سرقة بيانات خاصة بالمستخدمين وإرسالها إلى خوادم يسيطر عليها القراصنة. بالإضافة إلى ذلك، استطاع المهاجمون إرسال تحذيرات مزيفة إلى الأجهزة المصابة بالفيروس لخداع أصحابها بهدف الكشف عن كلمات مرور سرية ومعلومات أخرى.
وتشمل التطبيقات التي استهدفها هذا الهجوم تطبيق "وي تشات" الذي يتمتع بشعبية كبيرة في الصين وتصممه شركة "تنسنت" وتطبيق لتحميل المقاطع الموسيقية وتطبيق آخر لطلب خدمات سيارات الأجرة عن طريق الهاتف. وأصيبت أيضا تطبيقات أخرى بهذا الهجوم خارج الصين، من بينها تطبيق المسح الضوئي لبطاقات العمل "كام كارد". وصرحت كريستين موناغان المتحدثة باسم شركة آبل بأن التطبيقات التي صممت باستخدام البرنامج المزيف "اكس كود غوست" أزيلت من متجر التطبيقات. وقالت: "إننا نعمل مع المطورين للتأكد من استخدامهم للنسخة السليمة لبرنامج اكس كود لإعادة تصميم تطبيقاتهم".
وذكرت شركة "تنسنت" على المدونة الرسمية لبرنامج "وي تشات" أن هذه المشكلة الأمنية تؤثر على نسخة قديمة من التطبيق وهي "وي تشات 6.2.5" وأن النسخ الأحدث للتطبيق لم يصبها سوء. وأضافت بأن تحقيقا أوليا أظهر عدم سرقة أو تسريب للبيانات أو معلومات المستخدمين. وقالت شركة "باولو التو نتوركس" المتخصصة في الأمن الإلكتروني يوم الجمعة إنه من المحتمل أن يكون مئات الملايين من المستخدمين قد تضرروا جراء الهجوم. وقالت الشركة على موقعها الإلكتروني: "إننا نعتقد أن اكس كود غوست برنامج خبيث ضار جدا وخطير تمكنت من تجاوز مراجعة الشفرات (التي تساعد في تحسين شفرات البرامج وحمايتها) وشن هجمات غير مسبوقة على بيئة نظام أي أو إس".
لكن وي تيك لو رئيس قسم الإلكترونيات الاستهلاكية في شركة "يورو مونيتور" لأبحاث السوق قال إنه لا يتوقع حدوث تأثير كبير على مبيعات منتجات آبل. وقال لبي بي سي: "من المؤكد أنه أمر محرج لشركة آبل، لكن الحقيقة هي أن البرامج الخبيثة تمثل مشكلة دائمة منذ عهد أجهزة الكمبيوتر الشخصية، وهذه المشكلة ستتفاقم مع زيادة الأجهزة المحمولة من 1.4 مليار وحدة في عام 2015 إلى 1.8 مليار في 2020". وكان لصوص إلكترونيون في الصين سرقوا في وقت سابق من هذا الشهر أسماء الدخول وكلمات المرور لأكثر من 225 ألف حساب خاص بمنتجات آبل. واكتشفت شركة "باولو التو نتوركس" هذا الهجوم خلال تحقيقها في أنشطة مريبة على العديد من أجهزة آبل، ووجدت برنامج خبيث يستهدف هواتف آي فون التي أزيلت عنها قيود الحماية التي تفرضها شركة آبل والمعروفة باسم "جيلبريك". ومعظم المستخدمين الذين استهدفهم الهجوم يقيمون في الصين.

متفرقات_'كوالكوم' تطور معالجا يدعم تصنيع الطائرات دون طيار

وكالات: أعلنت شركة "كوالكوم" عن ابتكارها منصة Qualcomm® Snapdragon™ Flight™ بأبعاد تبلغ 58×40 ميليمتر، التي صُممت خصيصا لاستخدامات الطائرات دون طيار، للأغراض التجارية وكذلك للروبوتات الذكية. وبحسب بيان صحفي للشركة، فإن المنصة الجديدة تعمل بواسطة معالج Snapdragon™ Flight™ الذي يتميز بتقنيات اتصال قوية، وبرمجيات متقدمة للغاية، وأدوات تطوير إضافية، وهي تقنيات حديثة مستخدمة في صناعة الهاتف الجوال وستسهم بقوة في إضافة تقنيات متطورة لصناعة الطائرات، دون طيار للأغراض التجارية.
وقال راج تولوري، نائب الرئيس الأول لإدارة المنتجات في كوالكوم، إن مُصنِّعي المعدات الأصلية سيكون بمقدورهم تصنيع طائرات دون طيار أخف وزنا وأصغر حجما وأسهل استخداما وأقل سعرا وأطول عمرا وبخصائص فنية متفوقة، اعتمادا على المعالج الجديد من كوالكوم. وستكون شركة يونيك (Yuneec) المتخصصة في مجال صناعة الطائرات دون طيار للأغراض المهنية والتجارية، من أوائل الشركات التي تستخدم المنصة الجديدة، وقد يكون ذلك خلال النصف الأول لعام 2016. ويتميز المعالج الجديد بما يلي: تصوير فيديو بدقة 4K. قدرات متقدمة لمعالجة مقاطع الفيديو. تقنية بلوتوث من الفئة الرابعة. شحن سريع للبطارية في الفترات بين رحلات التصوير بالفيديو/التقاط الصور. ويمكن استخدام الطائرات دون طيار في التصوير الجوي، والتصوير الرياضي والتقاط صور سيلفي.

متفرقات_حبوب لمقاومة الإيدز تظهر نجاحا بنسبة 100%

وكالات: بعد إعطائها الضوء الأخضر من إدراة الغذاء والدواء الأمريكية FDA عام 2012، دراسة حديثة تؤكد فعالية مذهلة لحبوب مقاومة انتشار فيروس نقص المناعة المكتسبة HIV، بحسب ما أبلغ فريق بحثي أمريكي مؤخرا في دورية  Clinical Infectious Diseases . توصل الفريق البحثي من المركز الطبي في مدينة سان فرانسيسكو إلى نتائجه بعد عامين ونصف من متابعته لـ 657 شخصا، يتعاطون حبوب Truvada المقاومة لعدوى الفيروس، مؤكدة أن العينة احتوت على فئات مختلفة، الكثير منهم معرض للإصابة بالأمراض التي تنتقل جنسيا، خاصة الإيدز. وأشارت إلى أن بين الأشخاص الذين تمت متابعتهم، أصيبوا بأمراض عدة  تنتقل عن الجنس مثل السيلان والزهري، لكن لم تسجل بينهم حالة إيدز واحدة، لترفع درجة فعالية العقار إلى 100%. وتعمل الأدوية المقاومة لعدوى الإيدز، عن طريق احتوائها على مركبات مضادات للفيروس، تتفاعل سريعا فور تعرض الفرد للفيروس لتوقف نشاطه وتمنع من الاستقرار في جسم العائل.

ليبيا_الاقتصاد والتجارة_من هو الرئيس الشرعي والوحيد للمؤسسة الليبية للإستثمار؟

محكمة لندن العليا تبدأ جلسات الاستماع أكتوبر المقبل
بشأن شرعية رئيس المؤسسة الليبية للإستثمار
 

صحيفة ليبيا هيرالد - لندن، 17 سبتمبر، 2015 (ترجمة): تبدأ المحكمة العليا بلندن عقد أولى جلسات الاستماع يوم 9 من شهر أكتوبر المقبل للنظر في مسألة من هو الرئيس الشرعي والوحيد للمؤسسة الليبية للإستثمار.
يذكر أن المرافعة في الدعوى المقامة سبق وأن تم ايقافها نظراً لأن حكما قضائيا من هذا النوع من شأنه أن يؤثر سلبًا على مسار الحوار السياسي التي تقوده الأمم المتحدة لتشكيل حكومة وحدة وطنية، وبالتالي كان لزاما تأجيل البث في المسألة.
لقد تم استقصاء المعلومات من وقائع سجلات المحكمة، وسيتم النظر في القضية استنادا للطلب الذي تقدم به الطرفين المتنازعين في شهر يوليو بشأن تعيين حارسًا قضائيًا لمتابعة سير الدعوى المرفوعة ضد كل من جولدمان ساكس وسوسيتي جنرال.
وفي شهر يوليو وافقت محكمة لندن العليا على فرض حراسة قضائية على أساس أنه تم حسم مسألة من هو الرئيس الشرعي والوحيد للمؤسسة الليبية للإستثمار. وتم تمديد الحراسة القضائية بتاريخ 7 سبتمبر، إلا أن المحكمة لاحظت أن الطرف المنازع في شرعية رئيس المؤسسة الليبية للإستثمار- السيد حسن بوهادي- المعترف به دوليًا، يقوم بإجراءات تعقبية.
وفي معرض الطلب المشترك الذي تقدما به في شهر يوليو الماضي، اتفق كلا الطرفين على أن القضية المرفوعة ضد كل من جولدمان ساكس وسوسيتي جنرال  ينبغي أن تمضي قدماً بصرف النظر عن النزاع القائم حول رئاسة المؤسسة الليبية للإستثمار. وعلاوة عن ذلك، فقد اتضح للمحكمة بأن عبد المجيد بريش، والذي في واقع الأمر تم تعيينه من قبل المؤتمر الوطني العام المنتهي الشرعية، قد تقدم بطعون ضد رئاسة بوهادي للمؤسسة الليبية للإستثمار.
إن مضمون ما أدلى به الممثلين القانونيين في المحكمة يقوض ادعاءات بريش من أن تعيينه لا يحمل أية أبعادًا سياسية.  وهنا تجدر الإشارة إلى أنه تم تنحية بريش من منصبه بموجب قانون العزل السياسي في يونيو 2014 نظرًا لتقلده منصب قيادي إبان نظام القذافي. ومع ذلك، فإن بريش يقوم بالطعن في هذه القرار ويتطلع إلى إعادة تنصيبه رئيسًا لمجلس إدارة المؤسسة الليبية للإستثمار. إن ادعاء بريش بأحقيته في تولي رئاسة المؤسسة مرتبط ارتباطا وثيقًا بالمؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته وبما يسمى بــ"حكومة الإنقاذ الوطني".
إن عملية تعيين رئيس مجلس إدارة للمؤسسة الليبية للإستثمار ينبغي أن تتم وفقا لقواعد اجرائية وقانونية راسخة. إنه مجلس الإدارة الذي يتم تعيينه من قبل مجلس الأمناء ومجلس الأمناء بدوره يتولى رئاسته رئيس الوزراء الليبي.
ولسوء الحظ بالنسبة إلى السيد بريش، فإن  رئيس الوزراء الوحيد المعترف به دوليًا هو عبد الله الثني والذي قام مجلس الأمناء تحت رئاسته بتعيين السيد بوهادي رئيسًا لمجلس إدارة المؤسسة الليبية للإستثمار.
وبالمقابل، لم يلتمس بوهادي من المحكمة الاعتراف به شخصيًا، بل أنه طلب الحصول على اعتراف بشرعية أولئك الذين قاموا بتعيينه و بالهيكل الإداري للمؤسسة الليبية للإستثمار. وبالمقابل، فقد عكف بريش على مطالبة المحاكم بالاعتراف به هو بحد ذاته. وكان يجدر به، في سبيل تحقيق هذا، إثبات أن المؤتمر الوطني العام هو الحاكم الشرعي لدولة ليبيا ومن أنه يحظى باعتراف دولي ضمانًا لنجاح قضيته.
لقد أعرب القاضي عن قلقه إزاء قيام الممثلين القانونيين لبريش  في الوقت الراهن بانتهاج أسلوبي "المماطلة" و"اقتفاء الأثر"، و"تغيير لمواقفهم" حيال مسألة تعيين الحارس القضائي، وذلك في محاولًة لهم لتأخير حكم المحكمة بشأن مسألة من هو الرئيس الشرعي للمؤسسة الليبية للإستثمار.
وفي سياق متصل، أدلى القاضي بوضوح من أنه لو تم إخباره بأن الحكم من شأنه أن يؤثر على سير الحوار السياسي ما كان ليقدم على تعيين حارسًا قضائيًا من أجل قضية جولدمان ساكس وسوسيتي جنرال. إن هذا الأمر قد يشير إلى أن القضية المرفوعة ضد جولدمان ساكس وسوسيتي جنرال قد باءت بالفشل.
وفيما يتعلق بالمخاوف بشأن امكانية تأثير القضية على الحوار السياسي الليبي، لمح القاضي بأن كافة الأطراف باستثناء المؤتمر الوطني العام قد قاموا بتوقيع اتفاق سلام مبدئي. كما نوه القاضي بقوله أن القرار الذي أصدرته المحكمة الليبية العليا بشأن مجلس النواب  كان عبارة عن "نقطة فنية" لم تشكك قط في حرية ونزاهة الانتخابات التي أجريت.
وصرح  مصدر يتبع القسم الاعلامي للمؤسسة الليبية للإستثمار  لصحيفة هيرالد ليبيا بأن " سجلات المحكمة لجلسات الاستماع المنعقدة مؤخرًا برئاسة السيد جستيس فلاوكس تشير بوضوح إلى كون ادعاءات السيد بريش خادعة و مضللة".
إن تعيين وصيًا في كلتا القضيتين الحيويتين، ألا وهما: جولدمان ساكس وسوسيتي جنرال، جاء نزولاً لالتماس للحصول على حراسة قضائية تقدم به على أساس عدم تشكل أية حكومة وحدة وطنية ضمن الإطار الزمني المحدد قانوناً، وشرعت الأطراف في حل مسألة السلطة المخولة لرئاسة المؤسسة الليبية للإستثمار وفي حال اخفاقهم في ذلك، فإنه سيطلب منهم القيام بذلك وإلا فإن  الدعاوى من الممكن أن تسقط بالتقادم نهائيًا".
"قبل السيد بريش على نحو علني هذا الوضع. فأحدث تصريحاته التي أدلى بها مؤخرًا وتعليقات ممثليه القانونيين بالمحكمة جاءت بنفس ذاك المحمل الذي اتفق عليه. ومن جهة أخرى، أكد فريقه في المحكمة الأسبوع الماضي على أن السيد بريش مدعوم من قبل المؤتمر الوطني العام، الأمر الذي اعتبره السيد جستيس محبطًا لسير مفاوضات الأمم المتحدة."
كما انتقد القاضي محاولات بريش الساعية إلى تأخير التقدم المرجو بالمحكمة وقام برفضها بشدة، حيث كان هناك إجماعًا على أن مثل هذه المحاولات تشكل خطرًا كبيرًا على الحراسة القضائية وأهدافها الرامية إلى حماية الدعاوى القضائية المرفوعة في لندن وحراستها.".

اليمن_اليمن: حرب وصراع نفوذ بأدوات طائفية مناطقية

دويتشه فيله: يرى خبراء أن الحروب والصراعات المعقدة في الشرق الأوسط هي نتيجة لصراع مذهبي، بينما يقول آخرون إنه صراع بين ثورات وثورات مضادة. الباحثة اليمنية عَميدة شُعلان تسلط الضوء لموقع قنطرة على آثار الحرب على المجتمع اليمني. بعد العراق وسوريا ولبنان تعتبر اليمن الحالة الرابعة الجديدة التي انضمت إلى خارطة الصراعات ذات الأبعاد المذهبية في المنطقة، وإن كان البعض يرى أن اليمن حالة خاصة وأن الصراع فيها يتخذ أبعاداً مختلفة بحكم طبيعة التركيبة الاجتماعية التي تغلب على العوامل القائمة على أساس الدين والمذهب. وحقيقة فقد كان اليمنيون متعايشين مذهبياً فيما بينهم عبر قرون من الزمن، بصرف النظر عن بعض الاحتكاكات المذهبية التي كانت تحدث من وقت لآخر بين أتباع المذهبين الزيدي والشافعي، وكان ذلك محصوراً في الغالب في إطار بعض النخب الفقهية، والنخب السياسة ذات المرجعيات المذهبية، التي كانت توظف المذهبية من أجل مصالح سياسية. ولعل هذا التعايش كان يرجع إلى طبيعة المذهبين السائدين في اليمن، اللذين يميلان إلى التعايش والقبول بالآخر، إلى حد أن بعض الفقهاء والمؤرخين كان يصف الزيدية في اليمن بـ"سنة الشيعة"، لقربهم من المذهب السني، إضافة إلى أن المذهب الشافعي معروف عنه الوسطية والاعتدال.

ولقد ساد عبر عقود من الزمن ما يمكن وصفة بتقاسم غير مكتوب للأدوار، حيث كان هرم السلطة السياسية والعسكرية في يد الأقلية الزيديين، بينما انصرفت الأغلبية من الشوافع إلى مجالات التجارة المال والأعمال، لكنهم كانوا متواجدين بشكل كبير ـ بحكم أنهم كانوا أكثر تعليماً وثقافة وخبرة ـ في الجهاز البيروقراطي للدولة. "من الثقة المتبادلة تنطلق إمكانات التسامح وخطابه، للقضاء على التطرف المذهبي، والطائفي، والمناطقي، والجهوي" حتى تمضي سفينة الديمقراطية، والسلم والتعايش، والتسامح في سلوكنا الفردي، والشخصي مع وجودنا في مجتمع يطمح لطمئنة الاستقرار القائم على السلم الأهلي، وإزاحة مشهد العنف والانتقام، و دوامة الثأر، واستعادة بناء دولة مدنية، مؤسسية، دولة مواطنة متساوية في الحقوق والواجبات خالية من التمييز والتفرقة بين كل فئات، وطوائف، ومكونات الوطن، دولة النظام والقانون، كما جاء في وثيقة "مخرجات الحوار الوطني الشامل"، الوثيقة التي توافق عليها اليمنيون على حل عادل للقضية الجنوبية، وقضية صعدة، والمصالحة الوطنية، والعدالة الاجتماعية"، كما تكتب عميدة شعلان.
لكن منذ أن برزت إلى السطح "الظاهرة الحوثية" من رحم الزيدية في تسعينيات القرن الماضي وتحولها إلى حركة عسكرية ـ سياسية في العقد الأول من هذا القرن، بدأ المشهد اليمني يتغير وبرزت ملامح صراع كان في الأساس صراعا داخل الطائفة الزيدية نفسها، حيث وكما هو معروف انبثقت الحوثية عن الزيدية، التي كانت كما أسلفنا تمسك بزمام السلطة ممثلة بالرئيس السابق على عبدالله صالح الذي ينتمي إلى المذهب الزيدي، والذي خاض ستة حروب مع الحوثيين، لكن طبيعة هذا الصراع لم تكن مذهبية أو دينية وإنما سياسية بالدرجة الأولى، تغذيها عوامل خارجية مثل الدعم الإيراني للحوثيين. ولم يتحدث أحد عن صراع مذهبي، وإنما عن "مظلومية" الحوثيين كأقلية تقول إنها ترغب في العيش بسلام، بينما كانت السلطة الحاكمة تصنفهم كـ"عملاء" و"دعاة رجعية" وهدفهم "الانقلاب على الجمهورية والعودة بالبلاد إلى عهد الإمامة".
حرب مذهبية-طائفية أم سياسية؟
يرى المحلل السياسي اليمني، أستاذ علم الاجتماع السياسي في جامعة صنعاء البروفيسور عادل الشرجبي، أن الصراع الدائر في اليمن اليوم هو نتيجة "صراعات إقليمية حولت بعضاً من أتباع المذهبين من الزيدية إلى "الاثنا عشرية"، ومن الشافعية إلى "السلفية الوهابية"". ويضيف الشرجبي لموقع قنطرة بأن هناك أيضاً عوامل محلية مرتبطة بمراكز النفوذ على السلطة والثروة هي التي أججت الاستقطابات المذهبية، ووظفتها للحشد والتعبئة لمشروعها، كالتحالف القائم بين (عبد الملك الحوثي، والرئيس السابق علي عبد الله صالح) من جهة، وتحالف بين (اللواء علي محسن الأحمر مع جماعات الإسلام السياسي السلفية)، وهما تحالفان يصبان في الهدف نفسه. أما الطالب الباحث اليمني، في جامعة إيرفورت الألمانية، والمتخصص في التاريخ اليمني الحديث والمعاصر، أحمد المصري، فيرى أنه في المقام الأول هي "حرب سياسية"، وصراع بين مراكز القوى الرئيسية. ويستبعد المصري، في حديث لموقع قنطرة، الصراع الطائفي في اليمن "بدليل أن من يقودون المعارضة في الخارج هم خصوم الحركة الحوثية" في اليمن، وهم ينتمون للمذهب الزيدي"، منهم اللواء علي محسن الأحمر، وأبناء الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر، والشيخ محمد بن عبدالعزيز الشايف، واللواء محمد علي المقدشي وغيرهم الكثير. ويعتبر المصري أن وسائل الاعلام لعبت دوراً خطيراً في عملية الترويج لصراع طائفي بهدف التحشيد والتعبئة، وأن طرفي الصراع أيضاً غذيا هذه الفكرة وحاولا استثمارها بوسائل مختلفة.
بينما تشخص الدكتورة سلوى دماج، أستاذة العلوم السياسية المساعدة بجامعة صنعاء، جذور الأزمة اليمنية بحروب صعدة الستة و"هيمنة الزعامة الروحية للفقهاء الهاشميين بالزعامة الاجتماعية لمشايخ القبائل مع بقاء مركز السلطة في المنطقة القبلية الشمالية وتشكل طبقة مهيمنة مكونة من العسكر والمشايخ والبرجوازية التجارية مع حضور للقوى التقليدية من السادة والقضاة". وتضيف دماج لموقع قنطرة بأن "الصراع سياسي، ولكنه وظف بأدوات طائفية". وترى دماج أن فشل تجربة الدولة الوطنية، والتسوية السياسية في حل مشاكل اليمنيين التي خرجوا لأجلها في ثورة فبراير 2011، سمح للرئيس السابق علي عبد الله صالح، وزعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي بتعبئة قطاعات شعبية على أساس جهوي وقبلي وطائفي. وتردف أن "الحرب الدائرة في اليمن تجاوزت الطائفية والصراع المذهبي إلى الصراع حول النفوذ والأمن في الإقليم".

أما أستاذة الفقه المقارن المساعدة، في جامعة صنعاء، والقيادية في جماعة "أنصار الله" الحوثية الدكتورة هدى العماد، فترى في الحرب الدائرة حاليا عدة أسباب؛ أهمها "سيطرة المذهب الوهابي على الدولة، وإقصاء أي مذاهب أخرى لعدة سنوات، وإثارة الفتنة التكفيرية، لتكون مبرراً لإباحة الدماء، وهو السبب الرئيسي والخفي في حروب صعدة الستة"، حسب تعبيرها. السبب الثاني، كما ترى العماد في حديث لموقع قنطرة، فيتمثل في سياسية القمع، والتهميش، والإقصاء، وعدم القبول بالآخر، وسيطرة طرف معين على مؤسسات الدولة، ورفض اتفاقية السلم والشراكة الوطنية لتسوية الأزمة بين الحوثين والمكونات السياسية". وتضيف أن الحوثيون عانوا الكثير من الظلم، والقهر والحرمان لسنوات طويلة، ومن هنا كان لا بد "للبركان أن ينفجر يوماً مهما طال كبته..ولا بد لقيود السجين أن تصبح سهاماَ من السجان طال الزمن أو قصر". لكن رضية المتوكل، الناشطة الحقوقية اليمنية، فترى في حديث لموقع قنطرة، بأن الحرب والصراع حمل معه مضامين مذهبية، ومناطقية، وعرقية، وأن جميع أطراف الحرب والصراع السياسي وأتباعهم استخدموا أحد هذه المضامين في عملية الحشد لمشروعهم.
الشحن الطائفي والمناطقي
إن إثارة النعرات المذهبية والطائفية والمناطقية لأي شعب من الشعوب تمثل خطراً على تماسك النسيج الاجتماعي، وتوظيفها بقضايا لا تخدم وحدة الوطن. لذا ظهر الصراع المذهبي إلى الوجود كحالة من حالات الصراع على السلطة، أدى إلى خلق ثقافة وقناعة ومشروع طائفي ومناطقي أشد خطراً، وراهنت القوى السياسية على استخدام الورقة المذهبية، والمناطقية لتحقيق مكاسب سياسية، الأمر الذي عزز من حالة الفرز المذهبي والمناطقي التصادمي، وظهور "المليشيات" و"المقاومة الشعبية"، واحتلال مؤسسات الدولة، والترويج الإعلامي السياسي لثقافة وإثارة الصراع المذهبي، والفرز المناطقي، وسيادة روح الحقد والكراهية، التي تقود جميعها إلى تفتيت النسيج الاجتماعي، وتمزيق الوحدة الوطنية، وإشاعة الفوضى في ظل ضعف وغياب الدولة. ومن وجهة نظر الباحث أحمد المصري فإن عملية الشحن الطائفي جارية من جميع أطراف النزاع التي تشارك في توظيف البُعد المذهبي على طبيعة الصراع السياسي بهدف إيجاد مبرر ديني لشن هذه الحرب. فالخطابات المتبادلة بين جميع أطراف الصراع كانت مؤثرة جداً على وحدة النسيج الاجتماعي اليمني، وجعلت بعض الأطراف تفكر في "السلالية والمناطقية"، وهو أمر سيظل تأثيرة قائماً لبعض الوقت، وليس من السهل محو آثارة وعلاجة بسهولة. أما العماد فترى أنه ما من شك أن للحرب آثار على النسيج الاجتماعي، "لن تمحوها لا الشهور ولا السنوات، لا سيما مع وجود الموالين والمعاديين". كما تؤكد المتوكل بأن الشحن "المذهبي، والجهوي" غير مسبوق بين اليمنيين، وأنه ما زال منحصراً في أطراف الصراع والتابعين لها أو المتأثرين بها، بينما البعض الآخر مازال بعيداً عن هذه التعقيدات إلى حد كبير. ويرى الشرجبي ربما يشهد اليمن مزيداً من التفكك خلال السنوات القادمة، إذا ما استمر الشحن المذهبي "السني – الشيعي" والصراع على المستوى الإقليمي، والذي ما من شك سوف ينعكس سلباً على الاستقرار السياسي والاجتماعي والاقتصادي لليمن خلال العقود القادمة.
مستقبل التعايش ـ ألايزال ممكنا؟
وعن مستقبل التعايش بين جميع طوائف ومناطق ومكونات المجتمع اليمني يرى الشرجبي "بأنه لا يزال حتى هذه اللحظة ممكناً، ومرهوناً بكيفية التعامل مع الصراع القائم، وما سوف تتخذه الدولة بعد انتهاء الحرب من إجراءات وحلول للحوار السياسي، ومصالحة وطنية شاملة وعادلة، فإن ذلك قد يخفف من التوترات الطائفية والمذهبية والمناطقية، ويساهم في التعايش بين مكونات وفئات المجتمع". أما في حال استمرار الحرب، والصراع الطائفي والسياسي لفترة زمنية أطول دون أن يكون هناك ملامح لبناء دولة مدنية قائمة على المواطنة المتساوية بين فئات وطوائف المجتمع اليمني فإن مستقبل هذا التعايش سيمر مع السنوات القادمة "بمنعطفات خطيرة جداً قد لا يمكن تلافيها" بحسب رأي المتوكل.
استعادة وتعزيز الثقة، وخلق أجواء من التسامح بين اليمنيين
من الثقة المتبادلة تنطلق إمكانات التسامح وخطابه، للقضاء على التطرف المذهبي، والطائفي، والمناطقي، والجهوي حتى تمضي سفينة الديمقراطية، والسلم والتعايش، والتسامح في سلوكنا الفردي، والشخصي مع وجودنا في مجتمع يطمح لطمئنة الاستقرار القائم على السلم الأهلي، وإزاحة مشهد العنف والانتقام، و دوامة الثأر، واستعادة بناء دولة مدنية، مؤسسية، دولة مواطنة متساوية في الحقوق والواجبات خالية من التمييز والتفرقة بين كل فئات، وطوائف، ومكونات الوطن، دولة النظام والقانون، كما جاء في وثيقة "مخرجات الحوار الوطني الشامل"، الوثيقة التي توافق عليها اليمنيون على حل عادل للقضية الجنوبية، وقضية صعدة، والمصالحة الوطنية، والعدالة الاجتماعية.

تركيا_الخريف الإسلامي في تركيا ينبئ بنهاية هيمنة حزب العدالة والتنمية

وكالات: أكد العديد من المراقبين أن حزب العدالة والتنمية الإسلامي في تركيا تضاءلت خياراته قبل دخول المعترك الانتخابي، ولم يعد يحظى بالثقل المعهود الذي قاد الحزب إلى الفوز في العديد من المحطات الانتخابية السابقة، فالخيار الوحيد الآن أمام العدالة والتنمية يتركز أساسا على التحالف مع الإسلاميين الساعين بدورهم إلى التواجد على أطراف السلطة مثل حزب "السعادة الإسلامي". وفي هذا الإطار أكد الكاتب المقرب من الأوساط الإسلامية راسم أوزان كوتاهيالي، أنه على العدالة والتنمية العودة إلى المربع الإسلامي تكتيكيا. وتكشف هذه الدعوة في مضمونها عن بداية فرز جديد داخل المشهد السياسي التركي بين إسلاميين وعلمانيين بشكل أكثر وضوحا، خاصة مع تراجع شعبية حزب العدالة والتنمية واهتزاز مكانته في الشارع التركي بعد أن دفعت سلطة أردوغان بالاحتقان في الشارع إلى الغليان والصدام في أكثر من مناسبة. ليكون الواقع التركي حاليا ضاغطا باتجاه تعرية الإسلام السياسي التركي وكيفية عمله.
ولا يمكن الإنكار بأن حزب العدالة والتنمية هو سليل حزب الفضيلة الإسلامي المتشدد في تركيا والذي تم حله بقرار قضائي سنة 2001، أي فقط بعد ثلاث سنوات من تأسيسه. وقبيل حله، انشق عدد من قياداته الذين حسبوا على المعتدلين في الحزب ليكوّنوا حزب العدالة والتنمية ذو المرجعية الإسلامية، ولكن بخطاب أكثر تلاؤما مع القوانين وطبيعة الدولة التركية. ولكن بمرور الوقت، تؤكد الأحداث أن التناقض بدأ في الظهور منذ الآن بين المرجعية الإسلامية للحزب والواقع التركي سواء في النظام أو القبول الشعبي. وتؤكد آراء المراقبين، أن النفس الشبابي الجديد في تركيا الذي يميل إلى تغيير السلطة الحالية ومرجعيتها الإسلامية، والأقليات التي انتفضت مؤخرا وعبّرت عن ذلك في الانتخابات البرلمانية الأخيرة، بدأ في كشف مدى التناقض بين الخلفية الإسلامية لحزب العدالة والتنمية وبين الواقع التركي الذي يطمح إلى شكل آخر من الحكم. ولعل الدعوات الصادرة هنا وهناك بضرورة الانتصار لعلمانية تركيا ومنع الإسلاميين من تغيير النظام فيها، هي دعوات مؤثرة وتلقى تجاوبا من الشارع، خاصة أن زعيم حزب العدالة والتنمية وأحد مؤسسيه رجب طيب أردوغان يبحث عن الدخول إلى قلعة الرئاسة التركية الأتاتوركية لتغيير الأسس الأولى التي قامت عليها تركيا الحديثة وهي النمط العلماني في تسيير الدولة والمجتمع.
وأمام التراجع المتواصل للإسلاميين بشكل عام وخاصة حزب العدالة والتنمية في الشارع التركي، تدفع العديد من الآراء والقيادات الوسطى داخل العدالة والتنمية إلى التحالف مع العائلة الإسلامية مرة أخرى. وفي هذا السياق يعترف الكاتب كوتاهيالي بأن حزب السعادة الإسلامي سوف يكون "خشبة النجاة" المفترضة لأردوغان حتى يصل إلى الأغلبية ومن ثمة الرئاسة. ويقول كوتاهيالي "لم يقدر حزب العدالة والتنمية على أن يخلق موجة حماس قبل انتخابات السابع من يونيو الماضي، ويمكنه أن يظفر بالنجاح المطلوب إذا استطاع في هذه الفترة أن يحلّل أخطاءه جيدا ويستفيد منها، والتحالف مع حزب السعادة أيضا هو أحد طرق العقل في هذه الفترة. حزب السعادة كان قد حصل على تسعمئة ألف صوت في الانتخابات الماضية. والتحالف معه في هذه الظروف لن يجعل العدالة والتنمية يخسر أي صوت. لا يوجد من سيتخلى عن التصويت للحزب في هذه الظروف بسبب اتفاقه مع حزب السعادة فهو حزب إسلامي أيضا، في حين أن خطاب العدالة والتنمية لو اتجه إلى مغازلة حزب الحركة القومية، فإن هناك احتمالا خطيرا أن يخسر أصوات الأكراد بالكامل".
ويعترف العديد من الإسلاميين وخاصة الإخوان المسلمين بأن ما قدمه أردوغان وحزبه الإسلامي كدفعة معنوية ومادية للإسلاميين في العالم يعد أمرا "تاريخيا"، حسب قول مرشد تنظيم الإخوان الإرهابي السابق محمد بديع. فقد قام أردوغان بإخراج تركيا من هالتها العلمانية القومية التي أسسها مصطفى كمال أتاتورك، ليعيد إلى التنظيمات الإسلامية الدولية وعلى رأسها جماعة الإخوان المسلمين حلم "الخلافة الإسلامية" الذي تطمح إلى تأسيسه. في الحين الذي يواجه فيه رجب طيب أردوغان الآن وحزبه حزب العدالة والتنمية الإسلامي "ثورة" على الإسلاميين في تركيا نظرا لرؤيتهم “لخراب مجد تركيا العلمانية" تحت وقع طموح أردوغان في أن يمسك الرئاسة ويغير طبيعة النظام بشكل تام. وتؤكد المعارضة التركية في خطابها السياسي الآن أن أردوغان يتجه فعلا إلى تغييرات عميقة في طبيعة النظام الدستوري والسياسي للدولة التركية، بطريقة تجعل من الرئيس متحكما أولا في السياسات العامة للبلاد ودون ضوابط تكفل حقوق الدولة والمؤسسات مثلما هو الحال الآن، ويصرح زعيم حزب الشعب الجمهوري كمال كليتشدار أوغلو في هذا السياق قائلا “إن إرهاب حزب العمال الكردستاني الذي استفاق الآن فجأة ليس عملا بريئا، فالأمر فيه ريب ومرتبط بالانتخابات التي تنتظرها تركيا الآن”. ويقول مراقبون إن مثل هذه التكتيكات عرفت من قبل عن إسلاميي تركيا خاصة بعد أن صعد حزب العدالة والتنمية في العشرية الماضية.

كرة قدم_دولي _إنتر ميلان يواصل انتصاراته على حساب كييفو

أ ف ب: واصل إنتر ميلان، الذي أنهى الموسم الماضي في المركز الثامن، بدايته النارية وحقق فوزه الرابع على التوالي وجاء على حساب مضيفه القوي كييفو فيرونا (1- صفر) أمس (الأحد) في المرحلة الرابعة من الدوري الإيطالي لكرة القدم. ويدين فريق المدرب روبرتو مانشيني الذي تميز في بداية هذا الموسم بواقعيته من دون أن يبهر بعدما حقق انتصاراته الأربعة بفارق هدف وحيد، بالفوز الجديد إلى الأرجنتيني ماورو إيكاردي لأنه كان صاحب الهدف الوحيد في مرمى كييفو الذي دخل إلى اللقاء وهو في المركز الثاني بفارق نقطتين عن «نيراتزوري» لكنه خرج منها بهزيمة أولى له هذا الموسم. وجاء الهدف الأول لايكاردي هذا الموسم في الدقيقة 42 بعد تمريرة من الفرنسي جوفري كوندوغبيا، علماً بان المهاجم الأرجنتيني أنهى الموسم الماضي في صدارة ترتيب الهدافين بالشراكة مع لوكا توني (فيرونا). وكان اودينيزي مني بخسارته الثالثة على التوالي في الدوري الإيطالي لكرة القدم أمام ضيفه أمبولي (1-2) في افتتاح المرحلة الرابعة على ملعب «فريولي أوديني»، سجل للفائز الأرجنتيني لياندرو باريديس وماسيمو ماكاروني في الوقت القاتل، والكولومبي دوفان زاباتا لاودينيزي الذي أكمل المباراة بـ10 لاعبين بعد طرد اليوناني بانايوتيس كوني.
وعلى ملعب جوزيبي مياتزا، حقق ميلان فوزه الثاني على أرضه (في مقابل خسارتين خارجها) على حساب ضيفه باليرمو (3-2) بعد أن كان تغلب على ضيفه أمبولي بالنتيجة ذاتها في المرحلة الثانية. وافتتح ميلان التسجيل عبر الكولومبي كارلوس باكا القادم إلى صفوفه من إشبيلية الإسباني إثر تمريرة من جاكومو بونافانتورا الذي أضاف الثاني من ركلة حرة مباشرة قبيل نهاية الشوط الأول، بعد أن تعادل باليرمو من طريق لاعب المنتخب السويدي للشباب أوسكار هيلييمارك من ضربة رأس. وفي الشوط الثاني، أدرك هيلييمارك التعادل للضيوف إثر تمريرة بينية من البرتو جيلاردينو، لكن باكا أعاد الأمور لمصلحة المضيف بتسجيله الهدف الثاني الشخصي والثالث لفريقه مستفيداً من عرضية السلوفاكي يوراي كوسكا.

كرة قدم_دولي_ميسي يقود برشلونة لسحق ليفانتي برباعية

رويترز: قاد ليونيل ميسي فريقه برشلونة لاكتساح ليفانتي (4-1) أمس الأحد، بعد تسجيله هدفين أحدهما من ركلة جزاء، ليحافظ العملاق الكتالوني على بدايته الرائعة في الدوري الاسباني. ويتصدر برشلونة الفائز بالثلاثية الموسم الماضي الترتيب برصيد 12 نقطة متفوقاً بنقطتين على ثلاثة فرق من بينهم غريمه ريال مدريد، بعدما فاز في المباريات الأربع التي خاضها حتى الآن. وافتتح المدافع مارك بارترا التسجيل من تمريرة من ميسي بعد 50 دقيقة، بعدما فشل برشلونة في إحراز أهداف في الشوط بسبب دفاع ليفانتي المنظم. وحصل برشلونة على ضربة جزاء (ق 55) نفذها ميسي بنجاح، لكن الحارس تير شتيغن أخطأ في الامساك بتمريرة عرضية لتصل الى فيكتور كاساديسوس الذي أودعها الشباك في (ق 65). وأهدر ميسي ركلة جزاء ثانية فوق العارضة بعد عرقلته في المنطقة، لكنه سجل مرة أخرى بتسديدة قرب منطقة الجزاء قبل دقيقة من النهاية. ومنح برشلونة الفرصة للثنائي الشاب ساندرو راميريز ومنير الحدادي للعب في الهجوم، إذ أراح المدرب لويس انريكي كلاً من لويس سواريز واندريس انيستا، بينما اجرى تغييراً خططياً عندما بدأ بميسي خلف ثلاثي الهجوم. من جهة ثانية، حافظ سيلتا فيغو على سجله الخالي من الهزائم حتى الآن بفوزه على مضيفه أشبيلية الذي لم يحقق أي فوز في أربع مباريات (2-1). وارتفع رصيد سيلتا فيغو إلى عشر نقاط من أربع مباريات، بينما توقف رصيد أشبيلية عند نقطتين.

الامم المتحدة_من يخلف بان في الأمانة العامة للأمم المتحدة؟

من يخلف بان في الأمانة العامة للأمم المتحدة؟
هل تحصل إيرينا بوكوفا على إجماع الـ5 الكبار؟
صحيفة الشرق الأوسط: يجري اختيار الأمين العام للأمم المتحدة عمليًا بالتوافق بين الدول الخمس دائمة العضوية، التي تمتلك حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن: الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين، على رغم أنه ليس موظفًا لدى هذه الدول الخمس فقط، بل لكل الأعضاء الـ193 في المنظمة الدولية. وينص النظام الداخلي للأمم المتحدة على أن الأمين العام ينتخب من الجمعية العامة بناء على توصية من مجلس الأمن. على رغم أن ولايته تنتهي بعد أكثر من عام من الآن، باشر الدبلوماسيون البحث عن الخليفة المحتمل للأمين العام الحالي بان كي - مون الذي تنتهي ولايته في نهاية 2016. ولم يستقر الرأي حتى على مبدأ النطاق الجغرافي الذي سيعتمد في عملية الانتخاب. ففي الوقت الذي يقول فيه البعض إن الأمين العام المقبل يجب أن يكون من أوروبا الشرقية لأن منصب الأمين العام ينتقل دوريًا بين المناطق الجغرافية للدول الأعضاء في الأمم المتحدة، يقول البعض الآخر إنه لا نص في الأنظمة الداخلية للأمم المتحدة يوجب هذه المداورة، علمًا أن هناك من يحاول تكريس هذه المداورة باعتبارها عرفًا.
وتداول الدبلوماسيون أسماء محتملة من أوروبا الشرقية لهذا المنصب، هم: الرئيسة الليتوانية داليا غرايبوسكايتي والمديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (الأونيسكو) البلغارية إيرينا بوكوفا ووزير الخارجية الرومانية السابق ميرسيا جيووانا والرئيس السلوفاكي الحالي بوروت باهور ونائبة رئيس المفوضية الأوروبية البلغارية كريستينا جيوجييفا ووزير الخارجية السلوفاكي السابق يان كوبيس والحالي ميروسلاف لايجاك والرئيس السلوفيني السابق دانيلو تورك والرئيس السابق للجمعية العامة للأمم المتحدة الصربي فوك جيريميتش. أما الأسماء المتداولة من خارج أوروبا الشرقية فيتقدمها رئيس الوزراء الأسترالي السابق كيفن رود والرئيسة التشيلية ميشال باشليت والرئيسة البرازيلية ديلما روسيف والأمينة التنفيذية للجنة الاقتصادية لأميركا اللاتينية والكاريبي المكسيكية أليسيا بيارسينا إيبارا ونائبة الرئيس السابقة لكوستاريكا ريبيكا غرينسبان ووزيرة الخارجية الكولومبية ماريا أنجيلا هولغوين ورئيسة الوزراء النيوزيلندية هيلين كلارك.  ويلاحظ أن سويسرا تضطلع بدور مهم في عملية البحث عن شخصية الأمين العام الجديد، علمًا أن لا مرشح لديها لهذا المنصب. ويجري المندوب السويسري الدائم لدى الأمم المتحدة بول سيغير اجتماعات في مقرات البعثات الدبلوماسية والمقاهي والحانات المحيطة بالمنظمة الدولية في نيويورك لاستطلاع آراء الدبلوماسيين في هذا الشأن. يمكن القول في الوقت الراهن إن أسماء السيدات الأكثر رواجًا حاليًا هن:
إيرينا بوكوفا
يعتقد البعض أن شخصية إيرينا بوكوفا (62 سنة) يمكن أن تكون مناسبة للغاية لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة لأسباب كثيرة. فهي أولاً تنتمي إلى المنطقة الجغرافية لأوروبا الشرقية التي ينبغي أن يأتي منها الأمين العام الجديد، وثانيًا تلبي الميل المتزايد لإعطاء المرأة المزيد من الاعتبار ومساواتها بالرجل في منصب رفيع كهذا، وثالثًا لأنها تتحدث بطلاقة أربع لغات هي البلغارية والإنجليزية والفرنسية والروسية. وكذلك عملت بوكوفا – وهي ابنة الصحافي البلغاري المعروف جورجي بوكوف، الذي كان رئيس تحرير صحيفة «رابوتنيتشيسكو ديلو»، التابعة للحزب الشيوعي البلغاري - كسياسية في البداية كنائبة لولايتين عن الحزب الاشتراكي، ثم كوزيرة خارجية في عهد رئيس الوزراء جان فيدينوف، ولاحقًا عينت سفيرة لبلغاريا في فرنسا وموناكو وبعدها مندوبة دائمة لبلادها في منظمة الأونيسكو ومبعوثة خاصة لبلادها إلى المنظمة الدولية للفرنكوفونية. وعام 2009 انتخبت كأول امرأة تتولى أرفع منصب في «الأونيسكو» لمدة أربع سنوات. وأعيد انتخابها لولاية جديدة في نهاية عام 2013 لولاية جديدة من أربع سنوات أيضًا. وقد تتلقى بوكوفا دعم روسيا كونها انتمت سابقًا إلى الحزب الشيوعي البلغاري حتى عام 1990 وهي درست أيضًا في معهد موسكو للعلاقات الدولية، علمًا أن موسكو أظهرت أخيرًا أنها مستعدة للاضطلاع بدور أكبر في منظمة الأمم المتحدة. ولا يبتعد أيضًا أن تدعم الولايات المتحدة حظوظ بوكوفا، التي درست أيضًا لفترة وجيزة عام 1989 في مدرسة الشؤون العامة بجامعة ميريلاند. وشاركت في برنامج زمالة مع حلف شمل الأطلسي بين عامي 1992 و1994. والتحقت عام 1999 بجامعة هارفرد. واجهت بوكوفا انتقادات من جماعات الضغط واللوبيات المؤيدة لإسرائيل لأنها سمحت بإجراء تصويت في الأونيسكو على قبول فلسطين كعضو في هذه المنظمة الدولية، مما اعتبر سابقة في المنظمات التابعة للأمم المتحدة.
هيلين كلارك
تحظى هيلين كلارك باحترام شديد على الساحة الدولية. وهي ضليعة في شؤون بالأمم المتحدة نظرًا إلى تجربتها في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي. العملية لم تنطلق بعد بالزخم الذي يشير إلى قرب احتمال حصر المنافسة بين المرشحين الممكنين لهذا المنصب الاستثنائي. لكن هناك من يشجع على إيلاء هذه المهمة لامرأة أكان الخيار سيقع على مرشح من أوروبا الشرقية أو من سواها.
ميشال باشليت
قبل أن تتولى رئاسة تشيلي عام 2014، كانت ميشال باشليت (64 سنة) خدمت في هذا المنصب من عام 2006 إلى عام 2010 لتكون المرأة الأولى التي تحكم هذا البلد. وبين هاتين الرئاستين تولت منصب المدير العام للأمم المتحدة للمساواة الجندرية وتمكين المرأة. ولدى باشليت التي تولت حقائب عدة خبرة واسعة في مجالات الصحة والدفاع. وهي تتحدث الإسبانية والإنجليزية والألمانية والبرتغالية والفرنسية.

ليبيا_مجلس النواب_مجلس النواب يدين بيان الأمم المتحدة عن عمليات 'بنغازي'

أ ش أ: أدان مجلس النواب البيان الذي صدر عن بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا حول عمليات "الجيش" بمدينة بنغازي. وذكرت اللجنة البرلمانية لمتابعة الأوضاع الطارئة بمجلس النواب، في بيان أصدرته اليوم الاثنين، "يهمنا أن نعبر عن شجبنا وإدانتنا المطلقة لهذا البيان الذي لا تفسير له لدينا، إلا أن المجتمع الدولي يتناقض مع نفسه ومع قرار مجلس الأمن رقم 2214 الذي اعتبر منظمات القاعدة وأنصار الشريعة وتنظيم داعش منظمات إرهابية لابد أن تكون هدفاً لحرب المجتمع الدولي برمته". وأضافت اللجنة، في بيانها الموجه إلى بعثة الأمم المتحدة ورئيسها برناردينو ليون، "لقد اعتبرنا في مجلس النواب منذ البداية أن الحرب الدائرة في بنغازي هي حرب الشعب الليبي والدولة الليبية ضد جماعات إرهابية متطرفة لا تؤمن بالدولة المدنية والتعايش السلمي في إطارها الديمقراطي". وأكدت اللجنة أن مجلس النواب يقف صفا واحدا وراء "الجيش" الذي يخوض هذه الحرب لا دفاعا عن بنغازي فقط ولكن دفاعا عن الدولة الليبية في كل أنحاء الوطن. يذكر أن بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا أدانت بشدة التصعيد العسكري في بنغازي، وذكرت في بيان لها أن توقيت الضربات الجوية يهدف بشكل واضح إلى تقويض الجهود المستمرة لإنهاء الصراع.

ليبيا_مصر_مصر: قلقون من تأخر تنفيذ الاتفاق السياسي في ليبيا

وكالات: قالت وزارة الخارجية المصرية، اليوم الإثنين، إنها تعرب عن قلقها حيال التأخر في التوقيع على الاتفاق السياسي النهائي بين الأطراف الليبية رغم موافقة مجلس النواب الليبي وعدد من القوى السياسية الأخرى على نص الاتفاق في ١١ يوليو الماضي. وأوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أحمد أبو زيد، أن مصر كانت تتوقع من الأمم المتحدة والدول المؤثرة في غرب ليبيا القيام بدورها في التشجيع على تنفيذ الاتفاق من خلال تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، بدلا من التمادي في انتظار الأطراف المماطلة التي قد تعوق تنفيذ الاتفاق السياسي. وكانت بعض الجماعات الليبية المتحاربة وقعت في يوليو الماضي على اتفاق مبدئي برعاية الأمم المتحدة لتشكيل حكومة وحدة وإنهاء القتال.
وأدان المتحدث باسم الخارجية، في بيان، انتشار الإرهاب في ليبيا وسيطرته على مساحات كبيرة من البلاد نتيجة هذا التأخير الذي يثير شكوكا كبيرة حول دوافعه، حيث يعتبره البعض تأخيرا مقصودا يستهدف إشاعة الفوضى والحيلولة دون تمكن الشرعية من بسط سيطرتها. وأكدت وزارة الخارجية على دعم مصر لإجراءات مواجهة الإرهاب على الساحة الليبية، ودعمها للشرعية الليبية ممثلة في مجلس النواب، موضحة أن مواجهة الإرهاب في ليبيا أولوية قصوى، لاسيما بالنسبة لدول الجوار التي يعتبر الإرهاب في ليبيا تهديدا مباشرا لأمنها القومي.


ليبيا_الكفرة_إعلان حصيلة ضحايا الهجوم المسلح على مدينة 'الكفرة'

بوابة الوفد: أكد الناطق الرسمي باسم مديرية أمن "الكفرة" محمد خليل، سقوط 10 قتلى وأكثر من 12 جريحا في هجوم مسلحين على المدينة.وقال خليل في تصريح صحفي ، إن المسلحين هاجموا المدينة من الاتجاه الشمالي بأكثر من 20 آلية مدججة بالسلاح، لكن أبناء المدينة تصدوا لهذا الهجوم، وحرقوا آليات للمسلحين ما بين منطقتي الهواري وحي الحارة، ما تسبب بأضرار في محطة للوقود هناك، مشيرا إلى سوء الأوضاع الإنسانية في المدينة، بعد غلق المطار وحصار الطرق المؤدية إليها منذ يوليو الماضي. وفي سياق متصل، قال مصدر عسكري من الكفرة أن نحو 30 مسلحا من المهاجمين لقوا مصرعهم في نفس الاشتباكات؛ حيث تشهد مدينة الكفرة اشتباكات مسلحة بين التبو والزوية، تجددت في يوليو الماضي، وأسفرت عن مقتل وجرح العشرات ونزوح السكان إلى مناطق أخرى.

ليبيا_الحوار الوطني_ليبيا: انتهاء مهلة الأمم المتحدة دون التوصل إلى اتفاق

العربية نتانتهت مهلة المبعوث الدولي إلى ليبيا برناردينو ليون دون التوصل لاتفاق حول تشكيل حكومة وحدة وطنية. وتضاربت المعلومات حول مشاركة وفد مجلس النواب في جلسات يوم الأحد في الصخيرات المغربية، في حين ذكرت مصادر العربية أن وفد المجلس أنجز المقترحات المتعلقة بالنص النهائي وتقديم أسماء المرشحين للحكومة. كما نفت المصادر أن يكون رئيس وفد الحوار عن مجلس النواب المعترف به دولياً محمد شعيب قد غادر الصخيرات. وكانت اجتماعات ماراثونية انتهت فجر الأحد في منتجع الصخيرات قرب العاصمة المغربية الرباط بين الوفد المفاوض للمؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته ومبعوث الأمم المتحدة برناردينو ليون من دون أن يقدم أسماء مرشحيه لحكومة وحدة وطنية يريد المجتمع الدولي تنصيبها في ليبيا لمواجهة خطر داعش والهجرة غير الشرعية.

المغرب_علاقات مغربية فرنسية استثنائية أقوى من الخلافات العابرة

العرب اللندنية: تأتي الزيارة التي أدّاها الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، على مدى اليومين الماضيين، إلى المغرب في مناخ إقليمي ودولي متميز باحتقانه السياسي وتحدياته على مختلف المستويات السياسية والأمنية. ولكنها وعلى الرغم من ذلك تأتي بالنسبة للمغرب في مرحلة استثنائية يتقدم فيها في مجال البناء الديمقراطي، وفي سياق ظرفية استثنائية من الاستقرار السياسي العام وتحقيق إنجازات متواصلة على مستوى محاربة الإرهاب وفق مقاربة استباقية متعددة الأبعاد والأسس، تشمل الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والقانونية والأمنية والروحية على حدّ سواء. ولعل قدرة المغرب وفرنسا على طي صفحة متأزمة في العلاقات بينهما، عرفها العام الماضي، حيث توقف التعاون الأمني والقضائي بينهما لمدة سنة تقريبا، قد ساهمت في توفير الشروط المثلى لنجاح زيارة الرئيس الفرنسي إلى المغرب، وإلى مدينة طنجة بالذات، التي تحتضن مشاريع اقتصادية واستثمارية فرنسية مغربية مشتركة، سواء في مجال صناعة السيارات أو في ما يتعلق بمشروع القطار ذي السرعة الفائقة الذي سيربط بين هذه المدينة وبين الدار البيضاء.
وبطبيعة الحال، فإن طنجة تعرف، كما يعرف شمال المغرب عموما، نشاطا مغربيا أمنيا مكثفا في مجال محاربة الإرهاب والتطرف الذي يهدد مجمل المنطقة بما في ذلك أوروبا التي تشكل مدينة البوغاز إحدى بواباتها الرئيسية. وإذا كانت علاقات التنسيق بين المغرب وجارته الشمالية أسبانيا نموذجية في المجالات الاستخباراتية والأمنية وفي تعقب أنشطة التنظيمات الإرهابية وخلاياها التي تحاول النيل من استقرار المنطقة، فإن التعاون بين المغرب وفرنسا خاصة، ومجمل الدول الأوروبية عموما في هذا المجال، لا يقل أهمية وراهنية نظرا للتحولات النوعية التي عرفتها أنشطة القوى المتطرفة والإرهابية واتساع مجالات تحركها لتشمل شمال أفريقيا وبلدان الساحل الأفريقي وأوروبا، علاوة على منطقة الشرق الأوسط التي أصبحت مرتعا أساسيا لقوى إرهابية من صنف أكثر توحشا وخاصة في العراق وسوريا اللّتين ينشط فيهما تنظيم داعش الإرهابي بقوة متزايدة. وتفيد العديد من التقارير الإخبارية أنّ المحادثات الثنائية بين العاهل المغربي الملك محمد السادس وبين الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، قد ركزت خلال زيارة الصداقة والعمل هذه على جملة من الملفات الاقتصادية والسياسية التي يمكن إدراجها ضمن ما أطلق عليه الناطق الرسمي باسم الخارجية الفرنسية رومان نادال “الشراكة الخاصة” التي تجمع بين المغرب وفرنسا، لدى إجابته على سؤال حول طبيعة هذه الزيارة، مؤكدا أنها تندرج في سياق العمل على “تعميق التعاون بين البلدين في جميع المجالات”.
وترمي هذه الزيارة التي تأتي كتلبية لدعوة الملك محمد السادس الذي زار فرنسا بدوره في شهر فبراير الماضي، إلى دعم الجهود المبذولة من قبل الطرفين لتكريس المصالحة بين باريس والرباط وتعزيزها، بعد عام من التوتر الدبلوماسي وتجميد التعاون بينهما في المجالين الأمني والقضائي. وقد تم عقد العديد من اللقاءات الرسمية بين المغرب وفرنسا بعد الأزمة، ومن بينها اللقاءات التي أجراها رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس مع المسؤولين المغاربة خلال زيارته إلى المغرب في شهر أبريل الماضي، وكذلك اللقاءات التي تخللت زيارة لرئيس الحكومة المغربية عبدالاله بن كيران إلى باريس في مايو الماضي. وأوضح بيان صادر عن قصر الإليزي أنّ هذه الزيارة ستتيح للجانبين المغربي والفرنسي “تبادل وجهات النظر بشكل واسع والدفع قدما بالتعاون الثنائي في مجالات عدة، وخصوصا مكافحة التطرف والتنمية الاقتصادية وتحضير الرئاسة الفرنسية للمؤتمر الدولي حول تبدّل المناخ في دورته الـ 21 وكذلك للرئاسة المغربية للدورة الثانية والعشرين لهذا المؤتمر”.
شراكة متميزة
تمثل الاستثمارات الفرنسية أكثر من نصف رصيد الاستثمارات الأجنبية المباشرة في المغرب، كما تحتضن المملكة 750 فرعا لشركات فرنسية توفّر أكثر من 120 ألف وظيفة وفرصة عمل. وبذلك تعتبر فرنسا الشريك الاقتصادي الأول للبلاد. وقد ظلت محتفظة بهذا الموقع منذ العشرات من السنين، رغم انفتاح المغرب على غيرها من دول العالم في المجالات الاقتصادية والتجارية المتنوعة وارتباطه باتفاقيات شراكة مختلفة مع كلّ من الولايات المتحدة الأميركية وروسيا وتركيا والصين الشعبية وغيرها من البلدان. ومما لا شك فيه، فإنّ لدى المغرب وفرنسا رغبة أكيدة وإرادة سياسية قوية في تعزيز هذه العلاقات والرقي بالشراكة بينهما في مختلف المجالات، بما يعود عليهما بالنفع. وهذا ما يدل عليه بوضوح “الحضور القوي للاستثمارات الفرنسية في جل المجالات، وعزم فرنسا على مواكبة والانخراط في المشاريع الكبرى التي تعرفها المملكة. ورغم انفتاح السوق المغربية منذ عقد ونصف من الزمن، فإنّ فرنسا مازالت تحتل موقع الصدارة على قائمة الدول التي يستورد منها المغرب، بنسبة تصل إلى حوالي 14 في المئة من الحجم الإجمالي لوارداته. كما حافظت فرنسا من جهة أخرى على موقعها في صدارة قائمة حرفاء المغرب. هذا وتتواجد بالمغرب أغلب العلامات التجارية الفرنسية، كما فتحت جل المقاولات الفرنسية فروعا لها بالبلاد. ويصل عدد المقاولات الفرنسية التي تتوفر على فروع بالمغرب ما يناهز 750 مقاولة وشركة، إضافة إلى المقاولات والشركات المغربية التي أنشئت برؤوس أموال فرنسية. وقد ذكر تقرير للجنة البرلمانية الفرنسية للشؤون الخارجية حول العلاقات المغربية الفرنسية، أن حجم الاستثمارات الفرنسية بالمغرب بلغ حوالي 12 مليار دولار إلى غاية نهاية 2014.
آفاق واعدة
أقنع المغرب، مؤخرا، مجموعة بيجو سيتروين الفرنسية، بإنشاء مصنع سيارات تابع لها في البلاد. ووقعت الحكومة المغربية في هذا الصدد، اتفاقية بين وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي، حفيظ لعلمي، والرئيس التنفيذي لمجموعة بيجو ستروين، كارلوس أنتونيس تافارييس، تقضي ببناء مصنع بمدينة القنيطرة القريبة من العاصمة الرباط، باستثمارات تبلغ الـ557 مليون يورو (629.5 مليون دولار). ويعتبر هذا المشروع، ثاني أهم استثمار يعرفه المغرب، بعد ذلك الذي انخرطت فيه مجموعة رينو الفرنسية التي تتوفر على مصنع سيارات في منطقة طنجة، ما سيجعل المغرب يتبوأ المركز الثاني في صناعة السيارات في القارة السمراء بعد جنوب أفريقيا. وأشار كارلوس أنتونيس تافارييس إلى أنّ المصنع، الذي تصل طاقته الإنتاجية إلى 200 ألف سيارة و200 ألف محرك في السنة، سيمكن المجموعة من ولوج أسواق أفريقيا والشرق الأوسط. كما أوضح أنّ المصنع الذي سيبدأ الإنتاج في 2019، سيمكن من إتاحة 4500 فرصة عمل مباشرة و20 ألف فرصة عمل غير مباشرة، وفي الوقت نفسه ينتظر أن يفضي إلى خلق وحدة للبحث والتطوير من توظيف 1500 مهندس وتقني. وأكد وزير الصناعة والتجارة والاقتصاد الرقمي المغربي بدوره أنّ صناعة السيارات في المغرب سجلت مستويات نمو متواصلة في الأعوام الأخيرة، حيث أضحت أول قطاع مُصدّر في العام الماضي.
وشدّد على أن الجذب المصنعي في قطاع السيارات، يندرج ضمن مخطط توسيع التنمية الصناعية الذي أطلق في أبريل من العام الماضي، علما أن ذلك المخطط يعطي الفترة الممتدة بين 2014 و2020. ويأتي حرص شركات صناعة السيارات على السوق المغربي لكونه يوفر العديد من المزايا التنافسية، من قبيل انخفاض الأجور، مقارنة بتلك المعتمدة في أوروبا والفرص التي توفرها اتفاقيات التبادل الحر مع دول المنطقة. من جهة أخرى، ليس هناك أدنى مجال للشّك في أن المحادثات الفرنسية المغربية على مستوى القمة قد تناولت كذلك ملف الصحراء المغربية في ضوء تحركات مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة المكلف بهذا الملف كريستوفر روس الأخيرة في عدد من البلدان المعنية بالملف، وفي ضوء الموقف المغربي الرسمي من الحل السياسي المتوافق عليه لهذا النزاع الإقليمي المفتعل والذي وجد له ّأصداء طيبة على المستويين الإقليمي والعالمي. وفي هذا الإطار فإنّ فرنسا قد سبق لها أن عبّرت بوضوح عن موقفها الإيجابي من مبادرة الحكم الذاتي الموسع الّتي قدمها المغرب كأساس للمفاوضات حول قضية الصحراء منذ العام 2007، والتي رفضتها الجزائر وصنيعتها قيادة جبهة البوليساريو الانفصالية بوهم أن المماطلة في الحوار حول هذه الخطة سينهيها بحكم التقادم، غير أن المغرب ومن خلال أنشطته الدبلوماسية والاقتصادية والسياسية تجاه أفريقيا ذاتها قد ساعد على إبقاء المبادرة قائمة على طاولة الحوار. وفي سياق هذه المعطيات الاقتصادية والسياسية والإقليمية المتداخلة يمكن اعتبار الزيارة التي قام بها الرئيس الفرنسي للمغرب، خلال اليومين الماضيين، زيارة استثنائية في ظرفية استثنائية لبلد تربطه بفرنسا علاقات تاريخية استثنائية في مختلف المجالات.

الملف الامنى_بنغازي_'الجيش' يكثف ضرباته الجوية ضد داعش ببنغازي ودرنة

وكالات: عبّر شق واسع من الليبيين عن استهجانهم لموقف بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا التي اعتبرت الضربات الجوية التي يقوم بها الجيش "القوات الموالية للحكومة الليبية المؤقتة" بقيادة اللواء خليفة حفتر ضد المجموعات المتطرفة تصعيدا عسكريا يهدف إلى تقويض الجهود المستمرة لإنهاء الصراع بين الفرقاء. وكان قائد سلاح الجو الليبي صقر الجروشي قد كشف في تصريحات لقناة "العربية"الإخبارية أنه تلقى أوامر من قائد الجيش خليفة حفتر، بإطلاق عملية جوية تحت اسم "حتف" لقصف عناصر تنظيم الدولة الإسلامية والميليشيات المساندة له في بنغازي ودرنة. وقالت البعثة في بيان لها، أمس الأحد، إن "الهجمات الجوية هي محاولة واضحة لتقويض الجهود المستمرة لإنهاء النزاع في الوقت الذي وصلت فيه المفاوضات إلى مرحلة نهائية وحرجة. ويجب أن يكون الحل الوحيد ضمن إطار الحوار السياسي الجاري والتسوية السياسية التي تضمن مشاركة الجميع والتوازن والتوافق". ودعت البعثة إلى الوقف الفوري للاقتتال في بنغازي وفي جميع أنحاء ليبيا، كما حثت الأطراف المتحاربة على الكف عن أي تصعيد أو هجوم مضاد وممارسة أكبر قدر من ضبط النفس لإعطاء الحوار الجاري في الصخيرات فرصة لأن يختتم فعالياته بنجاح.
وأشارت البعثة إلى أن التطورات على الأرض في ليبيا خلال العام الماضي أظهرت بشكل جلي أن الحل العسكري ليس خيارا متاحا في ليبيا، مؤكدة أن الاعتداءات المسلحة سواء في بنغازي أو في مناطق أخرى بالبلاد لا تجلب إلا الدمار والمعاناة للشعب الليبي. واستنكر مراقبون بيان البعثة باعتبار أن التحركات الميدانية التي يقوم بها الجيش الليبي لا علاقة لها بالحوار ومجرياته باعتبارها موجهة ضد تنظيم داعش والكتائب المتشددة المنضوية تحته، في ظل تصاعد هجماته وتمكنه من السيطرة على مدينة سرت وبعض المناطق المحاذية لها، موضحين أنه لا يمكن للجيش أن يوقف حربه ضد الإرهاب بحجة قيام الفرقاء بمفاوضات مرشّحة للفشل لإنهاء الأزمة السياسية. ويستدعي الوضع في ليبيا تضافر جهود المجتمع الدولي، وخاصة رفع حظر السلاح عن قوات الجيش"القوات الموالية للحكومة الليبية المؤقتة" حتى تتمكن من دحر الميليشيات الإسلامية وتفكيك الكتائب الإرهابية في مختلف مناطق البلاد. وتعالت في الآونة الأخيرة الأصوات المنادية بضرورة دعم الجيش الليبي في حربه ضدّ التنظيمات الجهادية ورفع حظر الأسلحة عن ليبيا، وهو ما لم تستجب له الأمم المتحدة لاعتبارات عدّة أهمها أن قرارا مماثلا سيكثّف حالة الفوضى وسيحوّل ليبيا إلى خزّان للأسلحة التي من المرجح أن يستفيد منها المتشددون. ومعلوم أن مجلس الأمن أصدر قرارا سنة 2011 (قرار رقم 1970) بحظر الأسلحة عن ليبيا، ولكن هذا القرار تضمّن استثناءات تبيح تزويد وبيع ونقل الأسلحة والمواد ذات العلاقة.

ليبيا_الكفرة_مقتل 10 أشخاص في تجدد الاشتباكات القبلية جنوب ليبيا

وكالات: لقي 10 أشخاص مصرعهم، وأصابة 12 أخرون، جراء تجدد الاشتباكات بين قبيلتي "التبو" و"الزوية"، في مدينة "الكفرة"، التابعة لمحافظة "الكفرة" جنوبي ليبيا، بحسب مصدر امني. وقال"محمد خليل"، الناطق باسم مديرية الأمن الوطني في الكفرة، إن المناطق الشمالية من مدينة الكفرة، شهدت أمس الأحد، هجومًا من قبل مجموعات مسلحة، محسوبة على قبيلة "التبو". وأضاف خليل، أن عدد قتلى الذين سقطوا من قبيلة "الزوية" العربية خلال الاشتباكات، وصل إلى 10 أشخاص، بينهم طفلة، فيما أصيب 12 آخرون بجروح متفرقة. وكان القتال بين القبيلتين قد بدأ في 12 شباط/ فبراير 2014، حيث تتهم قبيلة "الزوية" العربية، قبيلة "التبو" بمهاجمة "الكفرة"، بدعم من "مرتزقة من تشاد"، لكن"التبو" قالت إنها هي التي تعرضت للهجوم، وتحدثت عن "إبادة جماعية"، مطالبة الأمم المتحدة بالتدخل. وقبيلة التبو، هي مجموعة عرقية تقطن في شمال تشاد وغربها وحول جبال تيبستي، وفي جنوب ليبيا وغربي السودان وشمالي النيجر، أما "الزوية" فهي قبائل من أصول عربية، تسكن الجنوب الليبي منذ حوالي 1000 عام.

افغانستان_انقسام في طالبان بعد فشل محادثات بين فصيلين متصارعين

صحيفة الشرق الأوسطقال قيادي في حركة طالبان الأفغانية أمس إن الحركة تواجه شبح الانقسام إلى فصيلين بعد فشل الطرفين في الاتفاق على الشخص الذي ينبغي أن يتولى زعامة الحركة بعد وفاة مؤسسها. وقد يعرقل الانقسام محادثات سلام في مهدها بين الحركة والحكومة الأفغانية ويفتح الطريق أمام تنظيم داعش لتوسيع نفوذه في واحدة من أكثر مناطق العالم اضطرابا. ووقع الخلاف بعدما سربت المخابرات الأفغانية الشهر الماضي أنباء تفيد بأن مؤسس الحركة الملا عمر توفي قبل ما يزيد على عامين. وفي اجتماع رتب له على عجل اختير الملا منصور نائب الملا عمر زعيما جديدا لطالبان، لكنّ كثيرين من القادة أبدوا غضبهم لأن منصور أخفى نبأ وفاة الملا عمر وعارضوا تعيينه. وقال الملا عبد المنان نيازي، وهو متحدث باسم المجموعة المعارضة للملا منصور، أمس إن المحادثات بين منصور والقادة الغاضبين قد باءت بالفشل. وأضاف نيازي: «انتظرنا لشهرين وأردنا أن يتفهم الملا منصور الموقف وأن يتنحى ويترك للمجلس الأعلى اختيار الزعيم الجديد بالإجماع.. لكنه رفض. ولم يتسنّ الحصول على تعليق من ممثلين للملا منصور».
وحكمت طالبان أفغانستان وفرضت تفسيرها المتشدد للشريعة الإسلامية منذ منتصف تسعينات القرن الماضي وحتى 2001 حين أطاح بهم من السلطة غزو قادته الولايات المتحدة، لكن في السنوات الأخيرة تزايدت قوة طالبان، خصوصا بعد انسحاب القوات الغربية. ولم يشر نيازي إلى أن القادة الغاضبين سيهاجمون منصور الذي ما زال يحظى بدعم كبير. وقال المتحدث إنهم سيوجهون هجماتهم للحكومة الأفغانية وحلفائها من الأجانب في أفغانستان. وأضاف: «كل من ينخرط في أنشطة مسلحة تحت قيادة الملا منصور ليس مقاتلا. سنعلن الآن معارضتنا له». وكانت حركة طالبان الأفغانية أعلنت منذ يومين أنها تمكنت من حل لخلاف على اختيار زعيم جديد للحركة بعد إعلانها عن وفاة زعيمها السابق الملا عمر في وقت سابق. وأعلنت حركة طالبان حل الخلاف بعد أن بايع أقارب زعيمها الراحل الملا عمر خليفته في الزعامة الملا منصور. وأكد مساعد مقرب من نجل الملا عمر الاحتفال بحل الخلاف في مراسم سرية بعد أن قبل منصور بقائمة تتضمن ثمانية مطالب. وقال المساعد طالبا عدم نشر اسمه: «قبل الملا منصور بكل هذه المطالب».
وأكد المتحدث الرسمي باسم طالبان والذي يمثل الملا منصور أن التغيرات ستنفذ، وقال: «وعدهم الملا منصور ورفاقه بأن الشورى (مجلس الزعامة) ستكون له سلطة اتخاذ القرارات وليس الأفراد». من جهته، أكد نجل الملا عمر، يعقوب، أن والده توفي لـ«سبب طبيعي» بعد أن أصيب بالتهاب الكبد «سي»، في مسعى لوضع حد للجدل الدائر حول الوفاة الغامضة لمؤسس حركة طالبان الأفغانية. وكان الإعلان في أواخر يوليو (تموز) الماضي عن وفاة الملا عمر التي تعود إلى 2013، أغرق حركة التمرد الأفغانية في جدل واسع، مع اتهام بعض قياديي الحركة قيادتها بالكذب خلال سنتين بشأن مصير زعيمهم وباستخدام هويته من خلال نسب تصريحات كاذبة إليه. واستهدفت تلك الاتهامات الملا أختر منصور الذراع اليمنى للملا عمر الذي خلفه في عملية اعتبرت «غير توافقية» و«سريعة» من قبل بعض قياديي الحركة وعلى رأسهم يعقوب النجل البكر لمؤسس حركة طالبان التي حكمت في كابل من 1996 إلى 2001. وهذا الجدل غذى نظريات مختلفة عن أسباب وفاة أحد أكبر المطلوبين من الولايات المتحدة لاستضافته أسامة بن لادن مدبر اعتداءات 11 سبتمبر (أيلول) 2001، حتى إن بعض المقاتلين اعتبروا أنه اغتيل.
وفي رسالة صوتية بثت مساء أول من أمس وتأكدت وكالة الصحافة الفرنسية من صحتها من مصادر طالبانية، يؤكد نجل الملا عمر، يعقوب، أن والده أصيب بالتهاب الكبد من فئة «سي» ولفظ أنفاسه الأخيرة في أفغانستان، وليس في باكستان كما قالت الأجهزة الاستخبارات الأفغانية بعد مرض عضال. وتؤكد منظمة الصحة العالمية أن نحو 500 ألف شخص يموتون كل سنة في العالم من أمراض مرتبطة بالتهاب الكبد «سي»، وهو مرض يصيب الكبد ويتسبب به فيروس ينتقل بواسطة الدم. وقال الملا يعقوب «بوسعي أن أؤكد لكم أنه توفي لسبب طبيعي. لم يقتل من قبل قياديين داخل الإمارة (الاسم الرسمي لطالبان) أو من قبل أعداء في خارج الإمارة». وأضاف أنه «توفي بسرعة عندما تدهورت صحته». وبحسب المعلومات الأولية التي حصلنا عليها من أطباء تم تشخيص مرضه بأنه التهاب الكبد سي، داعيا في الوقت نفسه إلى وحدة طالبان، مؤكدا أن والده «لم يختر خلفا له».
وشدد يعقوب على أن «الأهم بالنسبة لنا هو الحفاظ على وحدتنا وليس التحدث عن أناس بسوء»، لكنه لم يعلن ولاءه للملا منصور، بل أكد أنه سيمتثل لأي قرار محتمل لتجمع الملالي والعلماء حول شرعية هذه الخلافة المثيرة للجدل. وأكد يعقوب «إنني مستعد للتضحية بنفسي من أجل الوحدة، ومستعد للقيام بعملية انتحارية إن كان ذلك يضمن وحدة طالبان». من ناحية ثانية، نفى المتحدث باسم الرئاسة الأفغانية، سيد ظفر هاشمي، الادعاءات القائلة بأن الهجوم الذي استهدف قاعدة عسكرية في مدينة بيشاور الباكستانية يوم الجمعة الماضي، تم التخطيط له ومتابعته من أفغانستان وقال بيان صادر عن هاشمي، إن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة، مضيفا أن بلاده عانت كثيرا من الإرهاب، وتقوم بكل حزم بمكافحة المنظمات الإرهابية، التي تستهدف استقرار وسلم المنطقة، ونفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الأفغانية، شكيب مسغني، بدوره تلك الاتهامات، قائلا إن الحكومة الأفغانية لا تسمح باستخدام أراضيها لاستهداف الدول المجاورة. وكان المتحدث باسم الجيش الباكستاني، الجنرال سليم باجوا، قال: إن الهجوم الذي أوقع 42 قتيلا، تم التخطيط له وإدارته من أفغانستان، ونفذته حركة طالبان باكستان.

روسيا_عقيدة روسيا العسكرية تحتم إنشاء قاعدة جوية على أبواب الناتو

وكالات: خطوات حلف الشمال الأطلسي الرامية إلى تغيير توازن القوى الاستراتيجية في العالم مستمرة على مصراعيها، الأمر الذي يثير قلقا متزايدا لدى روسيا إذ لا يبدو أن الأزمة بين الشرق والغرب في طريقها نحو الحل. وللتصدي لتحرشات الناتو المدفوع برغبة أميركية جامحة للضغط على الروس بسبب الأزمة الأوكرانية، أمر الرئيس فلاديمير بوتين وزراءه بإبرام اتفاق مع روسيا البيضاء يسمح لموسكو بإقامة قاعدة عسكرية جوية في الدولة السوفياتية السابقة. وبحسب ما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية أمس الأحد، فإن المسؤولين بين البلدين يناقشون منذ 2013 مسألة إقامة هذه القاعدة التي ستكون على أبواب الاتحاد الأوروبي في بيلاروسيا. وطلب الرئيس الروسي، وفق وثيقة رسمية نشرت على الأنترنت، أمس الأول، من وزيري الدفاع سيرغي شويغر والخارجية سيرغي لافروف إبرام الاتفاق مع مينسك في أقرب وقت ممكن. ومنذ بداية العام الحالي، شهدت العقيدة العسكرية الروسية تعديلات اعتبرها المحللون إشارة لتغيير جذري في سياسات موسكو وبررت موسكو ذلك بأنها تواجه توسعا من جانب الناتو يهدد أمنها القومي، واعتبرته يتحرك لزيادة نشر قدراته الهجومية على حدودها. 
وأنجزت التحضيرات اللازمة لنشر منظومة الدفاع الصاروخي الباليستية المضادة للصواريخ في وسط أوروبا. وروسيا البيضاء التي لها حدود مع الحلف ودول الاتحاد الأوروبي بولندا ولاتفيا وليتوانيا، لم ترد على قرار الكرملين، لحد الآن، إلا أن الخبراء يتوقعون إبرام هذه الصفقة الاستراتيجية بين الطرفين فلكليهما مصالح جيوسياسية في الحرب الباردة الجديدة. وأشاروا إلى أن الاتفاقية في طريقها نحو التوقيع على الأرجح بدليل أن لروسيا محطة رادار ومحطة اتصالات لسلاح البحرية في روسيا البيضاء الحليف القديم لموسكو وهو عضو في اتحاد اقتصادي إقليمي ترأسه موسكو، غير أن القاعدة الجوية ستكون أول قاعدة عسكرية كبيرة لها في هذه الدولة. ومع أن تاريخ العلاقات بين البلدين مر بمراحل تذبذب واضطراب، ظل رئيس بيلاروسيا القوي ألكسندر لوكاشنكو حياديا بدرجة كبرى بشأن النزاع في أوكرانيا المجاورة وسط تحسن العلاقات مع الاتحاد الأوروبي قليلا. ويتخوف بعض القادة الأوروبيون مثل بولندا ودول البلطيق من التوسع الروسي منذ أن أعادت موسكو شبه جزيرة القرم إليها في مارس العام الماضي، ناهيك عن المناورات العسكرية الضخمة على تخوم أوروبا. وكما توقع الخبراء فإن الأزمة الأوكرانية شكلت نقطة تحوّل في العلاقات الروسية الغربية إذ يتحدث البعض من السياسيين عن تغيّر في المشهد الأمني الأوروبي، وعن كون الأزمة تتطلب ردا “رادعا” من جانب الناتو.

الولايات المتحدة الامريكية_كيري: سنزيد عدد اللاجئين لمئة ألف عام 2017

وكالات: أعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري خلال زيارة لبرلين أن الولايات المتحدة تريد استقبال 85 ألف لاجئ في العام 2016 بينهم عشرة آلاف سوري ثم مئة ألف في 2017. وقال كيري للصحافيين في ختام لقاء مع نظيره الألماني فرانك-فالتر شتاينماير "سنرفع العدد إلى 85 ألفا بينهم عشرة آلاف على الأقل من سوريا تحديدا خلال السنة المقبلة. وفي السنة المالية التالية (أكتوبر 2016- أكتوبر 2017) سنصل إلى مئة ألف". وفي سياق متصل اعتبر وزير الخارجية الأميركي جون كيري الأحد أن الدعم العسكري الروسي للنظام السوري يهدد بتوجه عدد أكبر من المقاتلين الجهاديين إلى سوريا وبضرب أي فرصة لتسوية النزاع. وصرح كيري للصحافيين أن وزير الخارجية الألماني فرانك-فالتر شتاينماير "وانا متوافقان على أن دعم روسيا أو أي بلد آخر المستمر للنظام يهدد باجتذاب مزيد من المتطرفين وبتعزيز موقع (الرئيس السوري بشار) الأسد وبقطع الطريق على حل النزاع".