السبت، 12 ديسمبر 2015

تونس_العلمانيون والإسلاميون في تونس بين فكي حكومة إنقاذ وطني مرتقبة

العرب اللندنية: توقعت دوائر مقربة من صنع القرار السياسي في تونس أن يشرع الحبيب الصيد الأسبوع القادم في إجراء مشاورات مع القوى السياسية والمدنية وعدد من الشخصيات السياسية والكفاءات بهدف وضع اللمسات الأخيرة لتركيبة حكومية سياسية مطعّمة بعدد من التكنوقراط بناء على مقاييس الكفاءة والخبرة والمصداقية السياسية في إطار رؤية سياسية تنأى بمواقع صنع القرار الحكومي عن الارتهان لسطوة أي حزب وبعيدا عن "منطق المحاصصة". يأتي ذلك في وقت قال فيه راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة الإسلامية الجمعة 11 ديسمبر الحالي إن الحركة “ستستمر كجزء من الائتلاف الحاكم” فيما يقول سياسيون إن مستقبل الائتلاف الهش بين العلمانيين والإسلاميين بات بين فكي الحكومة المرتقبة التي يتطلع التونسيون إلى أن تعكس تركيبتها تعددية المشهد السياسي فكريا وسياسيا.
وتجمع القوى السياسية والمدنية التونسية على أن المرحلة الدقيقة والحرجة التي تشهدها تونس تستوجب تركيبة حكومية قوية ومتضامنة وأكثر انفتاحا على الخارطة السياسية لا فقط على الأحزاب المعارضة وإنما أيضا على عدد من الشخصيات السياسية التي تحظى بالمصداقية وعلى كفاءات من التكنوقراط متخصصة في مجالاتها وتحظى بأكثر ما يمكن من التأييد السياسي والشعبي. وتقول تسريبات سياسية إن الحبيب الصيد بصدد إنهاء اللمسات الأخيرة على تركيبة حكومة تضم ممثلين عن عدد من الأحزاب وشخصيات سياسية متمرّسة على إدارة الشأن العام وكفاءات متخصصة بعيدا عن منطق “المحاصصة” الذي كثيرا ما وقف وراء تدني أداء الحكومة الحالية وقريبا من “حكومة إنقاذ وطني” تحشد مختلف القوى في إطار خارطة طريق تكون كفيلة بمواجهة الملفات الكبرى وفي مقدمتها الملفات التنموية والأمنية.
وترجع اتجاهات الرأي العام في تونس هشاشة الأوضاع العامة في البلاد إلى هشاشة أداء الائتلاف الحاكم خاصة بين العلمانيين والإسلاميين حتى أن العديد من المحللين السياسيين لا يرون في الحكومة الحالية ائتلافا بالمعنى السياسي بقدر ما هي “حكومة تشاركية” تشقها خلافات عميقة وجذرية. ويشدد المحللون السياسيون على أن مرد تلك الخلافات هو التناقض الصارخ لا فقط بشأن الخلفيات الأيديولوجية بل أيضا بشأن رؤية كل حزب في التعاطي مع البرامج التنموية والسياسية التي تكون كفيلة بإطلاق إصلاحات هيكلية تنضوي في إطار مشروع وطني تنموي وسياسي طموح ويحظى بالتأييد السياسي والشعبي.
وعمقت الأزمات المتتالية فضلا عن ضعف أداء الحكومة إلى تدني ثقة التونسيين في الأحزاب لتصل إلى 29 بالمئة مقابل ارتفاع ثقتهم في مؤسسات الدولة وأجهزتها إلى أكثر من 78 في المئة، وفق أحدث عملية سبر للآراء أجرتها مؤسسة “سيغما كونساي”. وبحسب دوائر مقربة من مواقع صنع القرار سيشكل الحبيب الصيد تركيبة الحكومة المرتقبة بناء على قراءة سياسية لتجربة الائتلاف الحاكم وما شقها من خلافات جوهرية التي بلغت حد التنصل من مسؤوليتها في توفير الإسناد السياسي الكافي طيلة ثمانية أشهر مند تركيز الحكومة.
وبدا الحبيب خلال تجربة الائتلاف الحاكم وكأنه يقود وحيدا حكومة مجردة من أي رؤية سياسية موحدة قادرة على تحسس المخاطر الاقتصادية والاجتماعية والأمنية المطروحة التي تستوجب خارطة طريق مؤسسة على إرادة سياسية قوية قادرة على اتخاذ قرارات جريئة بعيدا عن سياسة اليد المرتعشة. وعلى الرغم من التقارب السياسي البراغماتي بين النداء العلماني والنهضة الإسلامية خلال الأشهر الأخيرة، فقد بدا الحزبان الكبيران اللذان يستحوذان على أغلبية البرلمان وكأنهما يرممان هوة سياسية بينهما من المستحيل ردمها. ويرى محللون سياسيون أن ذلك “التقارب” “ظاهرة إعلامية” تخفي في طياتها تباعدا سياسيا بين حزب علماني ينهل أفكاره من المشروع الوطني الحداثي الذي أطلقته دولة الاستقلال مند العام 1956 وبين حركة إسلامية تنهل من مرجعيات معادية لأي مشروع علماني. ولم يؤد التقارب بين النداء والنهضة سوى إلى تعميق حالة الاستقطاب السياسي في وقت تحتاج فيه الخارطة الحزبية في البلاد إلى تركيز التوازن السياسي لا سيما مع الأحزاب الائتلافية الأخرى.
وتقول دوائر مقربة من مواقع صنع القرار إن التركيبة المرتقبة للحكومة تشكلت بناء على قراءة سياسية واضحة لتجربة الائتلاف الحاكم والوقوف عند مختلف نقاط ضعفها، فضلا عن دراستها وتشخيصها لمختلف الأزمات الداخلية التي تعصف بالأحزاب بصفة خاصة والبلاد عموما وعلى أكثر من صعيد.

العراق_العراق يدعو مجلس الأمن إلى مطالبة تركيا بسحب قواتها من أراضيه

بي بي سي: دعا العراق مجلس الأمن الدولي إلى مطالبة تركيا بسحب قواتها من شمالي البلاد فورا ودون شروط. وبعث مندوب العراق في الأمم المتحدة محمد الحكيم رسالة إلى سامانثا باور السفيرة الأمريكية في الأمم المتحدة، التي ترأس الدورية الحالية لمجلس الأمن، قال فيها "ندعو مجلس الأمن إلى مطالبة تركيا بسحب قواتها فورا وعدم خرق السيادة العراقية مرة أخرى". واعتبر الحكيم ما قامت به تركيا "خرقا صارخا لمباديء ميثاق الأمم المتحدة وخرقا لوحدة وسيادة دولة العراق".
ووصف الحكيم التوغل العسكري التركي بأنه "عمل عدواني" موضحا أن بلاده "عملت على احتواء هذه المسألة من خلال الوسائل الدبلوماسية والمحادثات الثنائية ولكن هذه الجهود لم تنجح في إقناع تركيا بسحب قواتها من الأراضي العراقية". وكان الرئيس التركي رجب طيب اردوغان قال الجمعة إنه لن يستجيب لمطالب العراق بسحب القوات التركية من معسكر قريب من مدينة الموصل التي يسيطر عليها تنظيم "الدولة الإسلامية". وكانت تركيا قد أرسلت قوة عسكرية إلى معسكر قريب من خط المواجهة في شمال العراق الأسبوع الماضي، مما أثار انتقادات بغداد التي نددت بذلك ووصفته بأنه انتهاك لسيادتها وطلبت من حلف شمال الأطلسي "الناتو" التدخل. وتقول أنقرة إنها أرسلت القوات إلى هناك في إطار مهمة دولية لتدريب وتجهيز القوات العراقية لقتال تنظيم "الدولة الإسلامية" وإنها لن ترسل المزيد من الجنود.

السعودية_المرأة وانتخابات السعودية.. مساواة حقيقية أم ورقة توت؟

DW عربية: تشهد السعودية اليوم 12 من ديسمبر كانون الأول انتخابات بلدية تشارك فيها المرأة مرشحة وناخبة للمرة الأولى، لكن حصول المرأة على حق التصويت ليس سوى "خطوة صغيرة جدا" على الطريق نحو الديمقراطية والمساواة بين الجنسين في البلاد. احتفلت الأوساط النسائية داخل السعودية بالحدث واصفة إياه بـ"التاريخي"، فيما تختلف الآراء حوله بين أوساط المعارضة الليبرالية في داخل البلاد وخارجها. فهل مشاركة المرأة السعودية في الانتخابات البلدية حقا منعطفا "تاريخيا" في تاريخ الحركة النسائية في البلاد على طريق وضعهن على قدم المساواة مع الرجل؟ أم أنها مجرد "ورقة توت لستر العورة"، كما يقول البعض؟
وتجدر الإشارة إلى أن مؤسسة DW حاولت الاتصال بعدد من الناشطين الحقوقيين في حركات المجتمع المدني لتوثيق آرائهم بهذا الشأن، إلا أنهم ابلغونا بأن السلطات حذرتهم من الظهور الإعلامي والحديث بهذا الشأن. فلم يتسنّ لنا توثيق مواقف المجتمع المدني من داخل المملكة. لكن الصحف الرسمية في البلاد تناولت الموضوع خلال الشهر الأخيرة بشكل مسهب ونقلت آراء النساء اللواتي تحفزن للمشاركة في الانتخابات، بينها موقف مديرة إدارة العلاقات العامة في جمعية النهضة النسائية الخيرية هبة الزامل والتي اعتبرت "أن المجالس بالنظام الحالي وفي الدورة المقبلة سوف تمثل المجتمع بشكل فاعل وملموس نظرا للجهود المبذولة في مجال التوعية حول مبادئ وأخلاقيات التصويت، الأمر الذي بات باستطاعة المواطنين أن يشاركوا فيه بصناعة القرار أولاً وبتنفيذه ثانياً، مما رفع من سقف التوقعات الخاصة بدورة الانتخاب الحالية، ووجّه عيون المسؤولين والمواطنين بترقب وتفاؤل وتأمل نحوها"، حسبما جاء في صحيفة الرياض السعودية في عددها الصادر في الثاني من آب/أغسطس الماضي".
بدورها قالت فريدة محمد علي فارسي عضو لجنة المدارس الأهلية للبنات في غرفة تجارة جدة بأنه "وعلى الرغم من التحفظات الكثيرة على أداء وعمل المجالس البلدية خلال الدورتين السابقتين إلا أن دخول المرأة كناخب ومترشح في هذه الدورة يبعث الأمل على أن يتحسن أداء وعمل تلك المجالس"، حسب ما نشرت نفس الصحيفة في الثالث من آب/أغسطس الماضي.

خطوة "تاريخية"
لكن الناشطة السعودية المقيمة في لندن، الدكتورة مضاوي الرشيد، تشير إلى نقطة جوهرية بهذا الصدد وتقول إنه "أولا وقبل أن نحتفل بالحدث يجب أن نركز على موضوع أن هذه الانتخابات البلدية هي انتخابات محدودة جدا، لأن مجالس البلدية ليست لها سلطة وكذلك ليس كل أعضاء المجالس هم منتخبون". لذلك يأتي دخول المرأة كناخبة ومرشحة في هذه الانتخابات من واجهة تمكين المرأة وهو المشروع الذي تبناه الملك الراحل عبدالله واليوم يستمر، حسب قول الدكتورة الرشيد، التي أضافت في حديث حول هذا الموضوع مع DW: "لكن التمكين الحقيقي لا يكون في إظهار وجه المرأة كواجهة للمؤسسات أو بعض المؤسسات في السعودية".
وتتابع الرشيد: "وقد لاحظنا أن التركيز يكون دوما إما على تعيين النساء في مجالس الشورى أو حديث صحافي عن أول امرأة تخترق حواجز معروفة في البلد. لكن تمكين المرأة يجب أن يكون مقترنا بأطروحة تصلح النظام السعودي في مؤسسات كثيرة وهو التمثيل الشعبي في المؤسسات الحاكمة. وهذا لم نحصل عليه حتى هذه اللحظة" ولذلك تدخل هذه الموجة في مجال تحسين صورة المرأة، حسب رأي الرشيد. وتضيف الدكتورة مضاوي أنه رغم إمكانية بروز بعض الوجوه النسائية في الساحة السعودية، إلا أنها تشك في أن يكون لهن قرار مهم في تغيير وجهة السياسة. ويشارك رأي الدكتورة مضاوي الرشيد الدكتور فؤاد إبراهيم الناشط الليبرالي في لندن والذي قال "لا تعتبر هذه الانتخابات في السياق الإنساني الديمقراطي تاريخية ولا تمثل إضافة للتجربة الديمقراطية الإنسانية. ولكن على المستوى المحلي فنعم".
ويقول الدكتور إبراهيم في حديث مع DW "بسبب تخلف الدولة السعودية في التعاطي مع المرأة كدور وككيان يعتبر تطوراً نسبياً جدا". ويجب أن لا ننسى أن هذه الانتخابات البلدية هي نصف انتخابات وليست انتخابات كاملة. وهناك إشراف كامل على العملية الانتخابية من قبل وزارة الداخلية السعودية التي تنظر في اختيار المرشحين وإخضاعهم لمعايير صارمة جدا تحددها الوزارة، حسب رأي الدكتور إبراهيم. ويتابع الناشط السعودي حديثه قائلا: "تم استثناء البعض من خوض الانتخابات لأسباب مجهولة. لا يمكن مقارنة هذه التجربة مع أي تجربة ديمقراطية في العالم، فهي دون مستوى الحراك الإنساني الديمقراطي عبر التاريخ. فهي تجربة متواضعة جدا، فجزء كبير منها لإرضاء الخارج أكثر من الداخل.
لأن وضع الداخل بات متطورا بل بات جاهزا اليوم للدخول في أقصى ما يمكن أن تصل إليه التجارب الديمقراطية في العالم. من وجهة نظر ديمقراطية هذه الانتخابات لا تمثل إضافة". ورغم ذلك تقول الأصوات النسائية داخل المملكة إن الانتخابات ستكون تجربة جيدة، حسب رأي فريدة فارسي والتي قالت في حديثها مع صحيفة الرياض السعودية "لا زلنا نطمع بأن يكون دور المجالس ملموساً في نقل مطالب وحل مشاكل سكان الأحياء خصوصاً وأن أعضاء تلك المجالس تم انتخابهم من قبل الأهالي".
خطوة متقدمة
ورغم اعتراض الدكتورة مضاوي الرشيد على جوهر العملية، إلا أنها تعتبرها نوعاً ما خطوة متقدمة، حيث تقول "هي خطوة متقدمة للنساء لأنها ستكسبهن بعض المهارات وبعض القدرة على الخوض في الحيز العام، لكن النتيجة لن تكون بما يتوقعها الذين هم الآن بصدد الترحيب بها. لأنها خطوة محدودة جدا. فإذا كان الرجل السعودي والمرأة السعودية ليس لهم مؤسسات تمثيل شعبي، لذلك تكون هذه المجالس محدودة وضيقة جدا". وتضيف الدكتورة مضاوي "كما لا تستطيع المجالس أن تحل بعض المشاكل العالقة على المستوى المحلي. فمثلا موضوع الفيضانات والتي تحصل في المدن السعودية كل سنة تقريبا وتوجه أصابع الاتهام فيها إلى بعض الموظفين في المجالس المحلية أو في ما يسمى بالإمارات السعودية. لذلك، فهذه المجالس محدودة جدا ويجب أن نفهم أن صلاحياتها قليلة جدا" لذلك فوجود المرأة أو عدم وجودها لا يعطيها ذلك الزخم المطلوب، حسب رأي الدكتورة مضاوي. وتبرر الدكتورة الرشيد ذلك بالقول: "لأن الدولة السعودية لا تمكن المواطن، امرأة كان أو رجلاً، من أن يكون له تمثيل على المستوى المؤسساتي كبرلمان منتخب أو حتى في المجالس المحلية في المناطق المختلفة في المملكة".
ويذهب في هذا الاتجاه أيضا الدكتور فؤاد إبراهيم حين يقول "يمكن اعتبار هذه الخطوة، رغم كل الانتقادات، متقدمة في ظل الظرف السياسي السعودي". ويضيف "بالمناسبة هذه الخطوة ليست من إنجازات النظام، وإنما هي تعبير وتنفيذ لنضالات المرأة المتراكمة التي قامت بها المرأة في السعودية وفرضت هذا الواقع". ويستطرد إبراهيم قائلا: "بالمناسبة هذه التجربة لا تمثل وعيا لدى القيادة السياسية في السعودية وليست من متبنيات القيادة السياسية في البلاد، بل العكس القيادة السياسية الجديدة هي محافظة بشكل كبير وترفض أي مشاركة للمرأة وللرجل على حد سواء. كما أن قرار مشاركة المرأة لم يتخذ في عهد الملك سلمان، بل اتخذ في عهد العاهل السعودي الراحل الملك عبد الله، وبالتالي فهو قرار ملزم بالتنفيذ لأنه متوارث".
دور المرأة السعودية
و عما إذا كان للمرأة السعودية أن تلعب دورا فاعلا في ظل الظروف الحالية تقول الدكتورة مضاوي الرشيد "هو أصلا لا توجد مشاركة شعبية للمرأة والرجل. فهذه الانتخابات المحلية المحدودة لا تغيير في المعادلة. فالمواطن نفسه غير ممثل في مؤسسات معينة كبرلمان منتخب أو مجلس شورى منتخب. لذلك فالحديث عن تغيير القرار هو نوع من التمنيات المستقبلية والتي لن تحدث عن طريق انتخاب مجالس بلدية محدودة". أما الدكتور فؤاد إبراهيم فيسحب السؤال على المرأة والرجل على حد سواء فيقول" إن هذا السؤال ينسحب على الرجل أولا. لأن الرجل شارك أيضا في أعمال مجلس الشورى منذ عام 1992 حتى اليوم، فماذا قدم الرجل في مجلس الشورى؟" ويضيف الدكتور فؤاد أنه بالمستوى العام لا يمكن فصل دور المرأة عن الحياة السياسية عموما التي هي بحاجة إلى نقلة نوعية يمكن أن نقول إنها بداية لتحول ديمقراطي أو انتقال ديمقراطي للسلطة في السعودية، حسب رأيه.

لبنان_واشنطن تدخل بقوة على خط تعبيد طريق بعبدا أمام فرنجية

وكالات: دخل القائم بالأعمال الأميركي في لبنان السفير ريتشارد جونز بقوة على خط جهود تفعيل مبادرة التسوية المطروحة على الفرقاء، في ظل محاولات لعرقلتها. وأجرى جونز على مدار الأربعة أيام الأخيرة لقاءات عدة مع قيادات سياسية لبنانية في محاولة لاستطلاع مواقفها، وأيضا لإقناعها بضرورة إنجاح هذه المبادرة خاصة وأن عامل الوقت ليس في صالح لبنان. والتقى القائم بالأعمال الأميركي برئيس كتلة المستقبل فؤاد السنيورة، أمس الجمعة، حيث بحث معه أين وصلت المشاورات التي أجراها المستقبل بشأن المبادرة.
ويتولى المستقبل التسويق للمبادرة التي تقضي بتولي سليمان فرنجية رئاسة الجمهورية فيما يشغل سعد الحريري رئاسة الوزراء. وأتى طرح المستقبل للمبادرة بعد أن حصل على ضوء أخضر أميركي وسعودي. وتعتبر هذه المبادرة الأكثر جدية لإنهاء الفراغ الرئاسي الذي تشهده البلاد منذ 18 شهرا، بيد أن أقطابا مارونية تتحفظ عليها لاعتبارات وصفها البعض بـ"الضيقة"، فيما يراها حزب الله "لم تنضج بعد". وفي تخوف من وصول هذه التسوية إلى حائط مسدود، تحرك القائم بالأعمال الأميركي عساه يجد توليفة ترضي الجميع وتأتي بـ"الرئيس العتيد".
وكان جونز قد التقى، الخميس، رئيس حزب القوات سمير جعجع، الذي يعد أحد أبرز المتحفظين على وصول فرنجية لدوافع تتعلق بالمنافسة بينه وبين المردة في الشمال، وأيضا لأسباب تاريخية تمثلت في ارتكاب القوات لمجزرة بحق عائلة فنرجية في السبعينات، مازلت تداعياتها تلقي بظلالها على الطرفين. وقبلها اجتمع جونز بالبطريرك الماروني الكاردينال مارة بشارة بطرس الراعي، ورئيس حزب الكتائب السابق أمين الجميل.
وقال جونز على إثر هذين اللقاءين، "إن المؤسسات اللبنانية بحاجة لأن تعمل وتتجدد لأن الرئاسة شاغرة منذ زمن طويل". وشدد على أن الوقت الآن هو للعمل من أجل إنتاج حل لبناني لهذه المشكلة وبذلك يستعيد البلد سيادته ويلعب دوره في محاربة التطرف بالمنطقة. وتخشى الولايات المتحدة كما الأوروبيون من امتداد الحريق السوري إلى لبنان، في ظل استمرار شلل مؤسسات الدولة وعلى رأسها رئاسة الجمهورية. ويقول محللون إن تحرك جونز ربما يساهم في زحزحة مواقف البعض، وبخاصة القوات والحر اللذين بدآ يهمسان بأنهما قد يقبلا بفرنجية بشرط وضع قانون انتخابي جديد.

اليمن_جنيف 2.. خارطة طريق متعثرة نحو السلام في اليمن

بإعلان الحوثيين تسليم الأمم المتحدة أسماء وفدهم التفاوضي، ارتسمت ملامح المشاورات المرتقبة التي يأمل اليمنيون أن تكون بمثابة "خارطة طريق" نحو حل أزمة بلادهم، التي دخلت إلى حرب أهلية منذ أواخر مارس الماضي أسفرت عن مقتل نحو 6 الآف مدني وإصابة العشرات من الآلاف، إضافة إلى نزوح 2.4 مليون يمني داخليا بسبب المعارك، وفقا لإحصائيات أممية.
العرب اللندنية: اكتملت أركان مفاوضات جنيف 2، بين الأطراف اليمنية المقرر انعقادها، الثلاثاء القادم، وذلك بموافقة الحوثيين على المشاركة وتسليم أسماء فريقهم التفاوضي إلى الأمم المتحدة التي ترعى المشاورات في سويسرا بهدف إيجاد حل للأزمة اليمنية، وإيقاف العنف المتصاعد منذ أكثر من ثمانية أشهر. وقد أكد الناطق الرسمي لجماعة أنصار الله محمد عبدالسلام أنه تم تسليم الأمم المتحدة أسماء الوفد التفاوضي المشارك في حوار جنيف بناء على ما تم الاتفاق عليه مع الأمم المتحدة للوصول إلى استئناف الحوار السياسي.
وقال عبدالسلام، في بيان على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، "يأتي ذلك في سياق المشاورات السياسية التي جرت مع الأمم المتحدة والمجتمع الدولي خلال الأشهر الماضية في العاصمة العمانية مسقط وما تم من توافقٍ على أفكار ومبادئ وصولا إلى مقترحاتنا حول الحوار "مسودة وأجندة ومكانا وتاريخا". وأعرب على محسن حميد، السفير اليمني السابق بالجامعة العربية، عن تفاؤله باجتماع جنيف2، الذي قد ينجح في إنهاء الحرب الدائرة في اليمن أو يوقفها لفترة محددة، ما يمكن أن ينقذ اليمن من الحصار الشامل، برا وبحرا ويوقف الغارات الجوية، وتعود الحياة إلى طبيعتها.
وأوضح حميد، في تصريحات لـ"العرب"، أن الحرب التي دخلت شهرها التاسع لم تحقق أهدافها الكاملة. وطالب المجتمع الدولي بالالتفات إلى معاناة الشعب اليمني، حيث تهدمت أجزاء كبيرة من البنية التحتية، وقصفت الآلاف من المدارس والمستشفيات، كما أن هناك أزمة تموينية طاحنة، جراء الحصار الاقتصادي، الذي أدى إلى تدهور العملة اليمنية. وأشار إلى أن اليمن به أكثر من مليون ونصف المليون مشرد، بخلاف العشرات من الآلاف في الخارج. ولفت السفير اليمني إلى أنه كان لا بد من التدخل السلمي منذ اندلاع الأزمة، لأن الحوثيين ما هم إلا بقايا نظام استبدادي رعاهم الرئيس اليمني السابق على عبدالله صالح.
وعن الفئة المعارضة لاجتماع جنيف2، قال علي محسن حميد إنهم المشككون في صدق نوايا الأطراف الداخلية فى المقام الأول، مبينا أن الخريطة السياسية والعسكرية قد اختلفت، وهناك ممارسات خارجة عن الأطر القانونية، وهي التي يتبناها الحراك الجنوبي، وتلك قضية داخلية أخرى ستقود للمزيد من الحروب. وقال إن المحادثات التي أعلنتها الأمم المتحدة هدفها وقف إطلاق النار، والبحث عن خطة لانسحاب المتمردين من المناطق التي استولوا عليها، وإيصال المساعدات الإنسانية. وأضاف أن بعض الخبراء رأوا أن الحل بيد اليمنيين أنفسهم، خاصة وأن الحوثيين لن يلتزموا بأي قرار أممي، للاستفادة من الوقت، أملا في ترتيب صفوفهم.
بدورهـا أكّدت مصادر حكومية أن المؤشرات تبدو إيجابية، خصوصا وأن كلا الطرفين -الحكومة الشرعية من جهة والحوثيين وحزب الرئيس السابق صالح من جهة- قد قدما تنازلات من أجل الوصول إلى حوار جاد. وبحسب ما جاء في بيان للناطق الرسمي للحوثيين، فقد تم التخلي عما يسمى بـ"نقاط مسقط السبع" التي أصرّوا سابقا، أن تكون مرجعية للحوار، كما خلا البيان في المقابل من أي إشارة للقرار الأممي 2216 الذي تشترط الحكومة الشرعية حوارا يستند إلى بنوده.
لكن، يبقى هناك دائما مجال للشكّ وعدم الثقة، فقد أفشل الحوثيون محادثات سلام سابقة، بدءا من الحوار الوطني (2013-2014) الذي انقلبوا عليه عندما أفضى إلى مخرجات لا تلبي طموحاتهم، كما عرقلوا مسار مؤتمر جنيف1، حيث لم ينتظم وفد المتمردين الحوثيين في مشاورات تفضي إلى تطبيق قرار مجلس اﻷمن رقم 2216. ويدعو القرار 2216 الحوثيين إلى التخلي عن السلاح الذي استولوا عليه من الدولة والانسحاب من الأراضي التي سيطروا عليها، ومن بينها العاصمة صنعاء.
ويؤكّد محللون سياسيون يمنيون أن الجهود الأممية، إلى جانب جهود الرياض، قد تنجح في جمع الأطراف اليمنية على طاولة واحدة للتفاوض، فقط إن توصل الوسطاء إلى صيغة نهائية للاتفاق السياسي، وهو ما تؤكّده الحكومة الشرعية اليمنية، التي تبدو متمسّكة بفرص الحل السياسي وإنجاح المفاوضات، وفي آخر لقاءاته مع ولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، قال رئيس الوزراء، خالد بحاح، إن الحكومة تمضي في مسار السلام بصورة جادة ونوايا صادقة، وفي المقابل فإن العمل على الأرض جار في حال أي نوايا غير حسنة من الانقلابيين. ولا تقتصر الرغبة في وضع نهاية للحرب باليمن لدى أطرافها الداخلية، فدول الخليج التي شكّلت تحالفا عربيا لمساندة شرعية الرئيس هادي وقتال الحوثيين من خلال عاصفة الحزم في 26 مارس الماضي، ترى بدورها ضرورة لإنهاء الصراع، والدخول في مرحلة الإعمار وتأهيل الاقتصاد اليمني التي تشترط وصول الأطراف اليمنية إلى الحل السياسي المنشود".
إجراءات بناء الثقة
خلافا للمفاوضات السابقة، التي تعنّت الطرفان في شروطها، وافق الجميع هذه المرة على الدخول في هدنة إنسانية تتزامن مع انطلاق المفاوضات، الثلاثاء القادم، وقابلة للتجديد تلقائيا إذا لم يتم خرقها. لكن، لم تعرف القواعد الأساسية التي ستُبنى عليها المفاوضات المرتقبة، وهل سيوافق الحوثيون على عودة الرئيس الشرعي عبدربه منصور هادي الموجود حاليا في عدن، جنوبي البلاد، لممارسة مهام إدارة الدولة من العاصمة الرئيسية "صنعاء"، لكنهم لم يعلنوا رفضه صراحة كما فعلوا سابقا. وينص "ميثاق شرف" المشاورات على مناقشة القضايا الرئيسية، وعلى رأسها "إطار العمل العام لعودة اليمن إلى عملية الانتقال السياسي السلمي والمنظم، انطلاقا من قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، بما فيها القرار 2216.
ووفقا للميثاق، يجب أن يبنى الإطار العام "خارطة طريق متفق عليها"، بالخطوات والمعالم وتسلسلها الزمني في التوصل إلى وقف إطلاق نار دائم ومستدام، والانسحاب المتفاوض عليه للقوات العسكرية، والاتفاق على إجراءات أمنية مؤقتة. ويشدد ميثاق الشرف على التعامل مع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، واستعادة الحكومة سيطرتها على مؤسسات الدولة واستئناف عملها بصورة كاملة. وستركز المشاورات القادمة، وفق ما صرّحت به مصادر حكومية، على "إجراءات بناء الثقة"، والخطوات الفورية التي تفضي إلى منافع إيجابية ملموسة للشعب اليمني، والتي يجب أن ترمي إلى تحسين وضع اليمنيين في المدى القصير، وبناء ثقة أطراف الصراع في مقدرتها على التوصل إلى اتفاق يكتب له النجاح، وبناء ثقة الشعب اليمني في الحل السلمي.
ومن ضمن إجراءات بناء الثقة، التي سيناقشها الطرفان المتصارعان ويتشاركان في بحث حلول لها:
* الإجراءات الفورية لتحسين الوضع الإنساني.
*إنعاش الاقتصاد وإطلاق المعتقلين.
* وقف إطلاق النار بشكل محلي، حيثما أمكن، كخطوة أولية، نحو إعلان وقف إطلاق النار على المستوى الوطني.
وتبدو الحكومة اليمنية جادة في هذا الجانب، وتجلّى ذلك، عبر تصريح نائب مدير مكتب الرئاسة اليمنية، ورئيس الفريق التفاوضي، عبدالله العليمي، الذي قال كلما أبدى الطرف الآخر (الحوثي وصالح) إيجابية في إجراءات بناء الثقة وتقدم خطوة ستُقدم الدولة على عشر خطوات في مقابلها. واجتمع مجلس الوزراء في الرياض، مساء الخميس الماضي، برئاسة رئيس الوزراء خالد بحاح وحضور جميع الوزراء الجدد الذين عيّنهم الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، ضمن تعديل في حكومة بحاح، شمل 5 حقائب وزارية منهم 3 نواب لرئيس الوزراء، دون الرجوع إلى نائبه رئيس الوزراء خالد بحاح.
وقد أثار هذا الأمر في البداية حفيظة بحاح الذي أعلن رفضه للتعديلات تلك، في بيان نشره على صفحته الرسمية على موقع فيسبوك، لكن، رأى الخبراء في اجتماعه بالوزراء الجدد خطوة إيجابية للردّ على ما وصفه البعض بتفكّك جبهة الشرعية مقابل ذهاب جبهة الحوثي-صالح إلى المفاوضات وهي متماسكة كما كانت عند تدشين تحالفها لإسقاط الحكومة.
إجراءات مشددة
تلافيا للاختلالات التنظيمية التي رافقت مفاوضات جنيف1، في يونيو الماضي، حيث رُشق قيادي حوثي بحذاء من قبل إحدى الصحفيات اليمنيات، بدت الأمم المتحدة أكثر صرامة في الترتيب للنسخة الثانية من المشاورات، والتي تأمل أن يكون النجاح حليفها. ووفقا لميثاق الشرف، ستنعقد المفاوضات في مقر توفّره الحكومة السويسرية، وسيتم منع وسائل الإعلام من الدخول، باستثناء إمكانية التقاط الصور عند انطلاق المحادثات، وفي أوقات أخرى يحدّدها المبعوث الخاص، إسماعيل ولد الشيخ. وسيقتصر التواجد داخل مقر المحادثات على عشرين عضوا، كممثلين لكلا الوفدين، ومكتب المبعوث الخاص والخبراء الذين يدعوهم المبعوث الخاص. ويتواجد وفد الحكومة التفاوضي حاليا، في العاصمة السعودية الرياض، فيما يتواجد وفد الحوثيين وحزب صالح في العاصمة صنعاء، التي عادوا إليها مؤخّرا من العاصمة العمانية مسقط.

غامبيا_رئيس غامبيا يعلن بلاده جمهورية إسلامية

وكالات: أعلن يحيى جامع رئيس غامبيا الجمعة بلاده جمهورية إسلامية في خطوة قال إنها تهدف إلى تخلص جامبيا بشكل أكبر من ماضيها الاستعماري. وقال جامع في التلفزيون الرسمي "تمشيا مع الهوية والقيم الدينية للبلاد أعلن جامبيا دولة إسلامية. "نظرا لأن المسلمين يمثلون أغلبية في البلد لا تستطيع غامبيا مواصلة الإرث الاستعماري".
ويمثل المسلمون 95% من سكان غامبيا البالغ عددهم 1.8 مليون نسمة وقال جامع إنه سيظل بإمكان مواطني غامبيا من أصحاب الديانات الآخرى ممارسة شعائرهم. واشتهر جامع باصداره إعلانات مفاجئة خلال رئاسته لغامبيا التي بدأت قبل 21 عاما. وسحب جامع بلاده من الكومنولث عام 2013 واصفا إياه بأنه استعمار جديد. وفي 2007 أعلن توصله لعلاج بالأعشاب لمرض الايدز. وعلى الرغم من العلاقات التجارية القوية مع بريطانيا ودول أوروبا الأخرى التي يزور مواطنوها بانتظام شواطيء غامبيا ذات الرمال البيضاء فإن العلاقات مع الغرب تدهورت في السنوات الأخيرة.

السويد_السويد تنصب خيماً للاجئين رغم تراجع عددهم

فرانس برس: أفاد مراسل وكالة فرانس برس، الجمعة، أن السويد بدأت بإيواء مهاجرين في خيم كونها غير قادرة على تأمين مساكن لهم رغم تراجع عدد الوافدين الجدد. ونقل 12 رجلا من أفغانستان والجزائر والعراق وسوريا مساء الخميس إلى إحدى الخيم البيضاء الـ17 التي نصبت في حقل قريب من موقع هيئة الدفاع المدني في ريفينج قرب لاند. وقالت ريبيكا بيشيس، المسؤولة المحلية في مكتب الهجرة "لا نعلم الفترة الزمنية التي سيظلون فيها تحت الخيم من الصعب التكهن. نتعامل مع الموضوع كل يوم بيومه".
وكان المخيم، الجمعة، شبه شاغر. وقالت المسؤولة "طلب البعض التوجه إلى مسجد، وأراد آخرون شراء سجائر". وفي حين تساقطت أمطار باردة على المناطق الجنوبية سجلت درجات الحرارة في ريفينج 5 درجات مئوية، على أن تسجل انخفاضا في الأيام المقبلة. وإذا اقتضى الأمر يمكن لـ200 مهاجر العيش في هذه الخيم المجهزة بتدفئة. ويوجد في المخيم مطعم صغير وخيمة مشتركة مع جهاز تلفزيون. وفي الوقت الراهن يتم استقبال رجال فقط في هذا المخيم على أن تؤمن مساكن للأسر وللاجئين الأكثر هشاشة. واستقبلت السويد التي تعد 9,8 مليون نسمة، 148 ألف طالب لجوء بين الأول من يناير و30 نوفمبر، وفقا لمكتب الهجرة.

الجمعة، 11 ديسمبر 2015

تركيا_مركز دراسات يتهم تركيا بتغذية العنف فى ليبيا

ليبيا المستقبل – وكالات: دعا المركز الليبي لدراسات الإرهاب الحكومة المؤقتة إلى تحمل مسؤوليتها الوطنية تجاه أمن وسلامة ليبيا (الأرض والإنسان) وذلك في بيان صادر عنه خاطب الحكومة وأجهزتها المختصة بإعادة النظر في نوعية العلاقة التي تربط ليبيا بتركيا وتقنينها وتحديد مستوياتها خاصة التجارية منها. وقال المركز الليبي لدراسات الإرهاب إن الحكومة التركية بأطرها الاقتصادية والسياسية تستغل الحالة التي تعيشها ليبيا منذ أوائل العام 2011م وحتى اليوم. وطالب المركز الحكومة المؤقتة عن طريق مندوبها في الأمم المتحدة من تقديم شكوى لدى مجلس الأمن ضد الحكومة التركية لدعمها الجماعات الإرهابية في ليبيا. وحذر المركز الليبي لدراسات الإرهاب من أن تلك العلاقات المفتوحة قد أسهمت في تكريس ظاهرة العنف والإرهاب وثقافة الحقد والكراهية وتأصيله في واقع المجتمع الليبي من خلال إغراق الأسواق المحلية بآلات العنف والقتل والدمار المختلفة ، القادمة من المصانع التركية . وجدد المركز الليبي لدراسات الإرهاب إدانته واستنكاره الشديدين للتجاهل المتعمد من قبل الحكومة التركية وعلى رأسها ( رجب طيب أردوغان ) – للسيادة الليبية والاستهانة بدماء الليبيين واستغلالها لظروفه السياسية والاقتصادية والاجتماعية، لتمويل استثماراتها وترويج صناعتها وتسهيل عملية تصدير آلة القتل والدمار لضمان ديمومة سوقها الرائج على حساب دماء وأرواح الليبيين. وأشار البيان إلى أن ما تقوم به تركيا من خلال تدخلها في الشأن الليبي يعد مخالفاً لنص المادة الثانية في فقرتها السابعة (2/7) من ميثاق الأمم المتحدة التي تعد التدخل في سياسة الدول الداخلية هو من الأمور غير المشروعة فقد جاء فيها “على أنه ليس في هذا الميثاق ما يسوغ للأمم المتحدة أن تتدخل في الشؤون التي تكون من صميم الشأن الداخلي لدولة ما.

ليبيا_’الصاعقة’ تشكل قوة لضبط الأمن في بنغازي

ليبيا المستقبل – وكالات: شكل آمر قوات الصاعقة العقيد ونيس بوخمادة قوة أمنية تابعة للصاعقة، وذلك بإمرة النقيب محمود الورفلي للتمركز بأحد المقرات بمدينة بنغازي، طبقا لتصريح صحفي أدلى به الناطق باسم قوات الصاعقة العقيد ميلود الزوي. وأضاف ميلود الزوي أن الدوريات أنشئت طبقًا لخطة أمنية معينة، ومهامها ضبط وحفظ الأمن داخل المدينة والقبض على الإرهابيين والمندسين الذين يسعون لزعزعة الأمن في بنغازي، وتقديم المساعدة للأجهزة الأمنية. وحدد الزوي عمل الدوريات بأنه سيكون بسيارات صغيرة تحمل شعارات القوات الخاصة، وتتلقى أوامرها من الورفلي أو آمر الكتيبة الأولى صاعقة أو آمر القوات الخاصة الصاعقة. وأشار الزوي إلى أنه تم منع تحرك الآليات في الأعمال المدنية والخاصة، ومن دون أوامر صريحة ومحددة من آمر المجموعة.



ليبيا_مقتل جندي وإصابة 6 آخرين فى بنغازي

ليبيا المستقبل – وكالات: قال ميلود الزوي الناطق الرسمي باسم الصاعقة التابعة للقوات الموالية للحكومة المؤقتة إن جنديا من الكتيبة 36 قتل اليوم وأصيب 6 آخرون بعد استهداف دورية تابعة للصاعقة خلف معسكر الكتيبة 36. وبيّن الزوي أن الطائرات تدخلت وقامت بقصف المهاجمين، وأن بقية أفراد الدورية عادوا إلى مواقعهم سالمين. وتمكنت الصاعقة – وفقا للزوي من تدمير دبابة تابعة للجماعات الإرهابية، موضحا أن جنديين آخرين تابعين للصاعقة أصيبا في منطقة الليثي بعد انفجار لغم أرضي في المنطقة، مبينا أن حالة أحدهما خطيرة.

تركيا_مركز دراسات يتهم تركيا بتغذية العنف فى ليبيا

ليبيا المستقبل – وكالات: دعا المركز الليبي لدراسات الإرهاب الحكومة المؤقتة إلى تحمل مسؤوليتها الوطنية تجاه أمن وسلامة ليبيا (الأرض والإنسان) وذلك في بيان صادر عنه خاطب الحكومة وأجهزتها المختصة بإعادة النظر في نوعية العلاقة التي تربط ليبيا بتركيا وتقنينها وتحديد مستوياتها خاصة التجارية منها. وقال المركز الليبي لدراسات الإرهاب إن الحكومة التركية بأطرها الاقتصادية والسياسية تستغل الحالة التي تعيشها ليبيا منذ أوائل العام 2011م وحتى اليوم. وطالب المركز الحكومة المؤقتة عن طريق مندوبها في الأمم المتحدة من تقديم شكوى لدى مجلس الأمن ضد الحكومة التركية لدعمها الجماعات الإرهابية في ليبيا. وحذر المركز الليبي لدراسات الإرهاب من أن تلك العلاقات المفتوحة قد أسهمت في تكريس ظاهرة العنف والإرهاب وثقافة الحقد والكراهية وتأصيله في واقع المجتمع الليبي من خلال إغراق الأسواق المحلية بآلات العنف والقتل والدمار المختلفة ، القادمة من المصانع التركية . وجدد المركز الليبي لدراسات الإرهاب إدانته واستنكاره الشديدين للتجاهل المتعمد من قبل الحكومة التركية وعلى رأسها ( رجب طيب أردوغان ) – للسيادة الليبية والاستهانة بدماء الليبيين واستغلالها لظروفه السياسية والاقتصادية والاجتماعية، لتمويل استثماراتها وترويج صناعتها وتسهيل عملية تصدير آلة القتل والدمار لضمان ديمومة سوقها الرائج على حساب دماء وأرواح الليبيين. وأشار البيان إلى أن ما تقوم به تركيا من خلال تدخلها في الشأن الليبي يعد مخالفاً لنص المادة الثانية في فقرتها السابعة (2/7) من ميثاق الأمم المتحدة التي تعد التدخل في سياسة الدول الداخلية هو من الأمور غير المشروعة فقد جاء فيها “على أنه ليس في هذا الميثاق ما يسوغ للأمم المتحدة أن تتدخل في الشؤون التي تكون من صميم الشأن الداخلي لدولة ما.



ليبيا_الفرقاء الليبيون يجتمعون في تونس لتفعيل اتفاقية الصخيرات

اتفقت الأطراف الليبية المشاركة في لقاء، انطلق في تونس أمس الخميس، على ضرورة بدء خطوات عملية للتوقيع النهائي على الاتفاق السياسي الذي نتج عن اجتماعات مدينة الصخيرات المغربية.
العرب اللندنية: انطلقت في تونس، مساء أمس، أعمال اجتماع تشاوري بين أطراف الحوار الليبي لبحث خارطة طريق جديدة لتفعيل اتفاقية الصخيرات التي تم توصل إليها في 24 يوليو الماضي، والتي تعطل تنفيذها بسبب تفاقم الخلافات ومناورات المؤتمر الوطني المنتهية ولايته الموالي لجماعة الإخوان المسلمين. وشارك في هذا الاجتماع الذي ترأسه مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا مارتن كوبلر، وفود من مجلس النواب الليبي(البرلمان) الذي يتخذ من طبرق مقرا له، والمؤتمر الوطني المنتهية ولايته الذي يتخذ من طرابلس مقرا له، بالإضافة إلى عدد من الشخصيات المستقلة ومن المجتمع المدني، ورؤساء عدد من البلديات.
والتحق بهذا الاجتماع بعد أكثر من ساعة على انطلاقه، وزير الخارجية التونسي الطيب البكوش الذي امتنع عن التصريح، تماما مثل المبعوث الأممي، وبقية أعضاء الوفود المشاركة. وكان يُفترض أن يُشارك في هذا الاجتماع فايز السراج الذي أختير لرئاسة حكومة الوفاق الوطني الليبية عملا باتفاقية الصخيرات، غير أنه لم يحضر رغم الإعلان أنه غادر العاصمة المصرية باتجاه تونس للمشاركة في هذا الاجتماع. ولم تتسرب أي معلومات حول بنود خارطة الطريق التي عرضها المبعوث الأممي على الفرقاء الليبيين، ومع ذلك، قال جمعة القماطي رئيس حزب التغيير الليبي الذي يُشارك في الاجتماع، إنها تتعلق بكيفية تجاوز بعض العقبات التي مازلت تُعرقل تنفيذ اتفاقية الصخيرات.
وأضاف في تصريحات للصحافيين قبل بدء هذا الاجتماع، أن المشاركين فيه سيناقشون بنود خارطة الطريق التي توصل إليها المبعوث الأممي خلال لقاءاته التشاورية الماراثونية التي أجرها خلال الأيام الماضية في طبرق والبيضاء، وكذلك في طرابلس، بالإضافة إلى عدد من العواصم العربية المعنية بتطورات الملف الليبي. وشدد القماطي على أنه لن يتم التطرق لإلغاء اتفاقية الصخيرات، وقال "لا سبيل لإلغاء تلك الاتفاقية، ولكن يمكن إدخال بعض التعديلات عليها، بما يُسهل تشكيل حكومة وفاق وطني".
وبحسب مصادر ليبية تحدثت لـ"لعرب" قبل بدء الاجتماع، فإن أبرز النقاط التي سيتم بحثها في اجتماع تونس تتعلق بإيجاد توافق حول تسمية نائبي رئيس حكومة الوفاق الوطني ووزير الدولة، لإحداث توازن داخل المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني. كما سيتم خلاله التطرق إلى بعض النقاط الخلافية في ملاحق اتفاقية الصخيرات، وخاصة منها الملحق الأمني، وذلك لتوضيح من سيتولى توفير حماية حكومة الوفاق الوطني، ودور الميليشيات، في المشهد الأمني اللاحق، وكذلك مصير قائد الجيش الليبي الفريق أول ركن خليفة حفتر.
وأكدت أن اجتماع تونس سيبحث بالأساس كيفية توفير أرضية مشتركة للتوقيع النهائي على اتفاقية الصخيرات، وذلك من خلال مناقشة جملة من الإجراءات، وخاصة منها آلية التصويت على المجلس الرئاسي الليبي، وتمرير حكومة الوفاق الوطني برئاسة فائز السراج، وبالتالي تسوية بعض المسائل التشريعية للتصويت عليها. ولفت مراقبون إلى أن هذا الاجتماع يأتي عشية المؤتمر الدولي الذي ستستضيفه العاصمة الإيطالية روما لبحث تطورات الأزمة الليبية، وتداعيات خطر تمدد تنظيم داعش الذي بات يُهدد المنطقة المغاربية وجنوب أوروبا.
وكان وزير الخارجية الإيطالي باولو جنتيلوني قد أعلن في وقت سابق أن وفودا من نحو 40 دولة ستُشارك في مؤتمر حول ليبيا، حيث يُرجح أن يتم خلاله بحث تنفيذ الآليات التي سيقرها اجتماع تونس، إلى جانب ضبط المدة الزمنية التي يُفترض أن يُصوت فيها البرلمان الليبي على حكومة الوفاق الوطني. ويتطلع الفرقاء الليبيون أن تكون مخرجات اجتماع تونس مقدمة لتعبيد الطريق أمام تسوية للأزمة الليبية تُتوج بموافقة مجلس الأمن الدولي خلال جلسته المقرر عقدها يوم 24 ديسمبر الجاري على حكومة فايز السراج، وإعلان الأطراف المعرقلة للحوار وفرض عقوبات عليها.
وقال وزير الدفاع التونسي فرحات الحرشاني الخميس إن وزراء دفاع مبادرة خمسة زائد خمسة أكدوا على ضرورة الوصول لتوافق سياسي للخروج من الأزمة الليبية، واعتبروا أن العمليات العسكرية لن تحل المشاكل. وتضم مبادرة خمسة زائد خمسة وزراء دفاع المغرب العربي تونس وليبيا والجزائر والمغرب وموريتانيا بالإضافة إلى خمسة بلدان أوروبية هي فرنسا وأسبانيا وإيطاليا والبرتغال ومالطا. وقال الحرشاني في مؤتمر صحفي عقب اجتماع وزراء دفاع مبادرة خمسة زائد خمسة “أجمع أعضاء المبادرة على أن الحلول العسكرية ليس لها مستقبل في مواجهة التحديات والمشاكل الأمنية في ليبيا”.
وأضاف الحرشاني أن "الحل الوحيد يكمن في إيجاد حل سياسي بتكوين حكومة توافق واحدة تمثل كل الشعب الليبي". وعبر وزير الدفاع التونسي عن قلقه من تدهور الوضع في ليبيا قائلا "الإرهاب ينمو أكثر في ظل غياب دولة وسلطة واحدة". وتابع الحرشاني "واعون بالخطورة مع وجود عدد لا يستهان به من التونسيين الذين سينتقلون إلى ليبيا هروبا من الضربات العسكرية على المجموعات الإرهابية في سوريا والعراق". ومضى قائلا "التهديدات مرتبطة بمدى استقرار الأوضاع في ليبيا حيث سيضطر التونسيون المنتمون إلى جماعات إرهابية إلى العودة إلى بلدهم". وتقول تقارير إن أكثر من ثلاثة آلاف تونسي يقاتلون في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية أو في جماعات متشددة أخرى في العراق وسوريا وليبيا. وهدد بعضهم بالعودة لشن هجمات في تونس.

كندا_كندا: لا مؤشر على تهديد إرهابي محدد يستهدفنا

فرانس برس: أعلنت الحكومة الكندية، الخميس، أن ليس لديها أي مؤشر على أن البلاد معرضة لتهديد إرهابي محدد، وذلك إثر معلومات عن مداهمات جرت في سويسرا رداً على "تهديد إرهابي" يستهدف جنيف ومدناً في أميركا الشمالية بينها تورونتو. وقال وزير الأمن العام الكندي رالف غوديل خلال مؤتمر صحفي في أوتاوا: "ليس هناك في الوقت الراهن أي أمر جديد أو مختلف يؤثر على الوضع الأمني في كندا". وكانت السلطات في جنيف رفعت الخميس حالة التأهب الأمني في الكانتون السويسري ونفذت حملة مداهمات بحثاً عن عدد من الجهاديين المفترضين الذين يشتبه بعلاقتهم بتنظيم "داعش"، بحسب ما أفادت مصادر أمنية.
وفي حين أعلن المدعي العام السويسري أنه فتح تحقيقاً "استناداً إلى تهديد إرهابي في منطقة جنيف"، أفادت مذكرة داخلية للشرطة السويسرية أن التهديد يتعلق بشكل أساسي بثلاث مدن هي جنيف وتورونتو وشيكاغو. لكن الوزير الكندي أكد أنه لم يتلق أي معلومة بهذا الخصوص من جانب الشرطة أو جهاز الاستخبارات الكنديين. وأضاف أن "مستوى الإنذار الأمني لم يتغير، ولكننا سنبقى يقظين، وفي حال لفت انتباهنا أمر ما سنتخذ الإجراءات المناسبة". ومستوى التأهب الأمني في كندا لا يزال على حاله في المرحلة المتوسطة، وذلك منذ جرى رفعه في أكتوبر 2014 إثر الهجومين اللذين نفذهما شابان كنديان اعتنقا الفكر المتطرف وقتلا جنديين، أحدهما في مقر البرلمان في أوتاوا والثاني في كيبيك.

داعش_مسؤول أمريكي: تنظيم الدولة الإسلامية يبيع النفط للأسد وتركيا

بي بي سي: قال مسؤول بوزارة الخزانة الأمريكية إن مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية" نهبوا نحو مليار دولار من البنوك التي تقع في المناطق التي يسيطر عليها التنظيم في العراق وسوريا. وأضاف آدم شوبين، القائم بأعمال وكيل وزارة الخزانة الأمريكية لشؤون الإرهاب والتمويل الاستخباراتي، أن التنظيم حقق مكاسب تقدر بنحو نصف مليار دولار من بيع النفط. وفي كلمة بمعهد "شاتام هاوس" في العاصمة البريطانية لندن، قال شوبين إن "التنظيم يبيع جزءا كبيرا من النفط إلى نظام الرئيس السوري بشار الأسد".
وأوضح أن "الجزء الأكبر من النفط الذي يسيطر عليه التنظيم يذهب إلى الأسد ويستهلك جزءا آخر في المناطق الخاضعة له بينما يذهب جزء آخر عبر المناطق الكردية إلى تركيا". وقدر المسؤول الأمريكي ربح التنظيم شهريا بنحو 40 مليون دولار أمريكي. وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد اتهم تركيا بعقد صفقات تجارية مع تنظيم "الدولة الإسلامية" وهو ما نفاه الرئيس التركي رجب طيب اردوغان. وجاءت تصريحات شوبين في الوقت الذي أعلن فيه الجيش الأمريكي مقتل المسؤول المالي في تنظيم "الدولة الإسلامية" في غارة جوية لقوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.
وبحسب المتحدث باسم الجيش الأمريكي، قُتل موفق مصطفى محمد الكرموش المكنى أبو صلاح وشخصان آخران في غارات شنتها قوات التحالف في الأسابيع الأخيرة. ويشن التحالف غارات ضد مسلحي التنظيم في العراق وسوريا منذ أكثر من سنة. وقد أكد العقيد ستيف وارين مقتل الكرموش في مكالمة بالفيديو من العاصمة العراقية بغداد. ووصف وارين أبو صلاح بأنه واحد من الأشخاص الأكثر خبرة في الشبكة المالية لتنظيم "الدولة الإسلامية".

لبنان_الحريري متمسك بمبادرته دعم فرنجية وسفراء يطلبون من رافضيها بدائل

الحياة اللندنية: كان من المتوقع أن يعود زعيم تيار «المستقبل» الرئيس سعد الحريري الى بيروت أمس، لكنه أرجأ عودته من دون أن يتراجع عن المبادرة التي أطلقها لتسوية النزاع في لبنان، ومن بنودها ترشيح زعيم تيار «المردة» النائب سليمان فرنجية لرئاسة الجمهورية، لقناعته بأنها تشكل المخرج الوحيد لحل الأزمة، «ومن لديه مبادرات بديلة فليطرحها بدلاً من أن يرفضها في المطلق». وعلمت «الحياة» أن تأجيل الحريري عودته الى بيروت لا يعني أنه صرف النظر عنها في الوقت المناسب الذي يختاره ليوجه رسالة إلى اللبنانيين يصارحهم فيها بالدوافع التي أملت عليه إطلاق مبادرته هذه، خصوصاً أن اجتماعه مع فرنجية في باريس جاء بعد لقاءات تحضيرية تولاها عدد من مستشاريهما وشارك في بعضها فرنجية شخصياً.
وكشفت مصادر مواكبة لهذه التحضيرات أن فكرة التواصل بين الحريري وفرنجية طرحت للمرة الأولى أثناء تقبل رجل الأعمال جيلبير الشاغوري التعازي بوفاة ابنه في باريس حيث التقى فرنجية مستشار الحريري النائب السابق غطاس خوري. وقالت إنهما التقيا الى مائدة غداء أقامها الشاغوري الذي سأل ما المانع من اللقاء حتى لو كان من موقع الاختلاف، لأن مصلحة لبنان تقتضي الحوار والتواصل نظراً الى أن الوضعين الاقتصادي والاجتماعي يمران في مرحلة حرجة ولا بد من خطوة لإنقاذ البلد لمنع انهياره.
ولفتت الى أن الحريري شجع على التواصل مع فرنجية، وقالت إنه بادر الى وضع كبار المسؤولين السعوديين في أجواء هذا التواصل ولقي منهم كل ترحيب فيما تولى فرنجية وضع قيادة «حزب الله» في الأجواء. وأكدت أن التواصل استمر في ظل وجود تشجيع سعودي للحريري على الحوار مع فرنجية الذي سمع كلاماً واضحاً من «حزب الله» بضرورة مواصلة الاجتماعات. وقالت إن رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع أُعلم أيضاً بتواصل «المستقبل» و «المردة». وتابعت المصادر نفسها أن جعجع لا يستطيع أن ينفي علمه ببدء هذا الحوار وإن كان لا يشجع على حصوله، بذريعة أنه حاول الاتصال بفرنجية بعد اللقاء الرباعي الماروني الذي رعاه البطريرك بشارة الراعي لتهنئته بحلول عيدي الميلاد ورأس السنة لكن الأخير لم يجب على اتصاله.
وأضافت أن رئيس «اللقاء النيابي الديموقراطي» وليد جنبلاط كان من أوائل المطلعين على حوار «المستقبل»- «المردة» من خلال التواصل القائم بين خوري ووزير الصحة العامة وائل أبو فاعور، علماً أنه كان في طليعة من رشح فرنجية لرئاسة الجمهورية. كما أن رئيس المجلس النيابي نبيه بري لم يكن بعيداً من هذا الحوار، خصوصاً أنه من دعاة التواصل بين الكتل النيابية لإنهاء الشغور في سدة الرئاسة الأولى. ولفتت المصادر الى أن الحريري وفرنجية لم يكونا ينويان التكتم على لقائهما، لكنهما ارتأيا تأخير الإعلان عنه إفساحاً في المجال أمام عقد لقاءات أخرى، لكن «حزب الله» -كما تقول المصادر- هو الذي سارع الى تسريب خبر اللقاء مع أن فرنجية لم يلمس من قيادته أي موقف يُشتمّ منه أنها تعارضه.
واستغربت ما أشيع عن وجود صفقة سياسية بين الحريري وفرنجية تقوم على انتخاب الأخير رئيساً للجمهورية في مقابل إسناد رئاسة الحكومة الى زعيم تيار «المستقبل»، وقالت إن الهدف من تسريب مثل هذه المعلومات هو قطع الطريق على استمرار الحوار وإحباطه. وأكدت المصادر عينها أن من روّج لوجود صفقة بينهما كان يهدف الى التحريض على اللقاء، لا سيما أن ما سمي بصفقة بينهما دفع المتضررين من حصولها الى الترويج لتفاهمهما على سلة سياسية متكاملة تتعلق بالتعيينات وقانون الانتخاب وأمور أخرى. وأوضحت أن الحريري وفرنجية يريدان من تفاهمهما إعادة الاعتبار لمشروع الدولة وتأمين انتظام عمل المؤسسات الدستورية، لأنها جميعها معطلة ولم يبق منها إلا المؤسسات الأمنية والعسكرية التي تعمل في غالب الأحيان في تصديها للمجموعات الإرهابية من دون وجود غطاء سياسي مركزي يؤمنه وجود حكومة فاعلة.
وقالت إن تفاهمهما يأخذ في الاعتبار أن تكون الأولوية لمصلحة البلد وأن يديره فرنجية في حال انتخابه رئيساً للجمهورية من موقعه كرئيس يكون على مسافة واحدة من الجميع. ولفتت إلى أن الحريري لم يطلب في اجتماعه مع فرنجية أن يتولى هو شخصياً رئاسة الحكومة وإن كان الأخير أكد في اللقاء أنه لا يستطيع أن يحكم إذا لم يكن الحريري إلى جانبه. وقالت إن الحريري ليس في وارد أن يفرض رئيساً على اللبنانيين، وتحديداً على المسيحيين، لأن القرار النهائي هو للبرلمان، إضافة الى أن من السابق لأوانه حرق المراحل تارة بالحديث عن تفاهمهما على سلة سياسية تتعلق بالقضايا الكبرى في البلد، وأخرى «بتعيينه» رئيساً للحكومة.
أما لماذا ارتأى الحريري دعم ترشح فرنجية لرئاسة الجمهورية؟ في الإجابة قالت المصادر المواكبة إنه انطلق من أن فرنجية أحد المرشحين الموارنة الأربعة للرئاسة الأولى، وكان البطريرك الراعي حاول التوفيق بينهم للتفاهم على مرشح واحد لكنه اصطدم بإصرارهم على الترشح. وتابعت: «لن يكون في مقدور أحد أن يزايد على فرنجية في مسيحيته، وطرح الحريري مبادرته يأتي في سياق محاولة لإخراج الرئاسة الأولى من الجمود الذي لا يزال يؤخر انتخاب الرئيس، لا سيما في ضوء إصرار «حزب الله» ومعه العماد ميشال عون على تعــطيل جلسات الانتخاب ما لم يضمن وصول الأخير الى الرئاسة.
وأضافت أن الحريري فضل دعم ترشح فرنجية، وهذا من حقه، لأنه يختلف عن منافسه عون الذي أثبتت التجارب أن مشروعه يقتصر على الهيمنة على البلد وعلى ممارسة سياسة الإلغاء والإقصاء، وهو يحاول أيضاً من خلال وجود «التيار الوطني الحر» في معظم المناطق اللبنانية أن يفرض على الآخرين تنازلات سياسية وانتخابية، إضافة الى أنه يتصرف بحدة مع الذين يخالفونه الرأي ولا يتقن سياسة الاستيعاب وتدوير الزوايا، خلافاً لفرنجية، الذي يحرص على الحد الأدنى من التوازن ولا يفرط بالشراكة مع الآخرين، كما أن وزراءه في الحكومات، وآخرها هذه الحكومة، يتعاطون بانفتاح مع الشريك الآخر ولا يبحثون عن افتعال مشكلة.
واعتبرت أن الحريري على يقين بأن عون وفرنجية هما على تحالف وثيق مع النظام السوري، لكن لا بد من مخرج يعيد للمسيحيين رئاسة الجمهورية والأقدر يبقى فرنجية، لصعوبة انتخاب الجنرال. وسألت المصادر عن موقف بري وجنبلاط وما إذا كانا على موقفهما في دعم فرنجية، مع أن رئيس «التقدمي» لم يعد مرتاحاً الى وضع العقبات في وجه ترشح فرنجية، وبالتالي لن يبدل موقفه منه، وإن كان يفضل وقف تعاطيه حتى إشعار آخر في ملف الرئاسة. وأكدت المصادر أن الاختلاف بين الحريري وجعجع يكمن في أن الأول يعتبر أن استمرار الفراغ في الرئاسة سيكون قاتلاً للبلد بينما يرى حليفه أن هناك قدرة على الصمود ومقاومة الضغط الدولي والإقليمي بما يضمن استيعابه ريثما تتحسن الأحوال في المنطقة، بدءاً من تغيير النظام في سورية الذي يتيح تحسين شروط فريق 14 آذار للتسوية الداخلية.
وإذا كان الحريري وجعجع على تباين -وفق المصادر- في موقفيهما من فرنجية وعون، فإن رئيس حزب «الكتائب» سامي الجميل يقف في منتصف الطريق مشترطاً موافقة فرنجية على بعض طروحاته ليدعمه. وفي المحصلة، فإن الحريري متمسك بمبادرته ولن يبدل رأيه، لقناعته بأنها المخرج الوحيد للتفاهم على تسوية تفتح الباب لإنهاء النزاع السياسي، فيما بات مطلوباً من قيادات المسيحيين التي تقول «لا» لدعم فرنجية، أن تتقدم ببدائل، لأن الرفض في المطلق يتقاطع مع استمرار تعطيل جلسات الانتخاب، وهذا ما قاله لهم صراحة سفراء عرب وأجانب معتمدون لدى لبنان نصحوهم بطرح البدائل بدلاً من التعاطي بسلبية مع مبادرة الحريري.

الخميس، 10 ديسمبر 2015

ليبيا_قتلى من داعش في اشتباكات بمشروع اللود الزراعي


 
ليبيا المستقبل: أفادت مصادر إعلامية من منطقة الجفرة باندلاع اشتباكات عنيفة بين القوة الثالثة ومسلحين بعتقد أنهم من الفرع الليبي لتنظيم "الدولة الإسلامية". وأضافت المصادر أن الاشتباكات دارت في منطقة مشروع اللود الزراعي، مؤكدة أنها أسفرت عن سقوط 7 قتلى وجريحين اثنين من مسلحي التنظيم. ولم تذكر المصادر ما إذا أفراد القوة الثالثة قد لحقتهم خسائر في الأرواح أو في المعدات. يذكر أن مشروع اللود الزراعي بالجفرة سبق أن شهد مقتل عدد من الأشخاص، منذ عدة أشهر، واتهم، حينها، تنظيم داعش بالوقوف وراء العملية. 
 

ليبيا_دراسة حول العمل مع جامعة الدول العربية لدعم وتعزيز حقوق الإنسان

 مركز القاهرة ومؤسسة المجتمع المنفتح يصدران دراسة حول
العمل مع جامعة الدول العربية لدعم وتعزيز حقوق الإنسان

 

العمل مع جامعة الدول العربية لدعم وتعزيز حقوق الإنسان... جامعة الدول العربية والمجتمع المدني
يحتاجان لإعادة النظر في علاقتهما وتعميقها تلبيةً لتطلعات الشعوب العربية لمزيدٍ من الحقوق والحريات...

 
ليبيا المستقبل (مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان): بدت الجامعة العربية - في أعقاب الانتفاضات العربية - مهيأةً للاضطلاع بدور ضروري للغاية إزاء العديد من القضايا الإقليمية، بما في ذلك عملية دعم حقوق الإنسان وزيادة التزام الدول الأعضاء بالاتفاقيات الدولية. إلا أن عدم اتساق نهج الجامعة في هذا الشأن، إضافةً لتراجع النشوة الثورية، يبدو أنه قد أخمد تطلعات المجتمع المدني بأن تضطلع الجامعة بذلك الدور. لكن المتابع للجامعة العربية، يتضح له وجود تحول بطيء في موقفها، وهو ما يؤكد أن المجتمع المدني لا يمكنه الانخراط مع الجامعة العربية لتعزيز حقوق الإنسان في المنطقة إلا من خلال فهم أعمق لها.
صباح اليوم، أطلقت مؤسسة المجتمع المنفتح ومركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان دراسة بعنوان:جامعة الدول العربية: دليل الممارسين، هذه الدراسة هي بمثابة دليل أساسي لمنظمات منظمات المجتمع المدني يمدهم بالفهم السليم لهياكل الجامعة العربية ومعاييرها وآلياتها المتعلقة بحقوق الإنسان؛ وذلك بهدف تمكين هذه المنظمات من التعاطي بطريقة أفضل مع جامعة الدول العربية بهدف التأثير أكثر على آليات صنع القرار.
رغم أن الجامعة العربية تعمل على مجموعة واسعة من قضايا حقوق الإنسان، بما في ذلك حقوق المرأة والطفل واللاجئين وكذلك حرية التعبير، إلا أنه لا يمكنها –بحسب الدراسة– الاستفادة من كل إمكانياتها إزاء حقوق الإنسان إلا من خلال بناء علاقات أفضل مع المجتمع المدني.
وقالت مرفت رشماوي، الخبيرة في الحقوق والسياسات في المكتب الإقليمي العربي لمؤسسة المجتمع المنفتح: "لقد قامت جامعة الدول العربية ببعض الخطوات في مجال حقوق الإنسان في الآونة الأخيرة، إلا أنها بحاجة إلى عملية إصلاح تفضي إلى إجراء حوار حقيقي مع المجتمع المدني. سيساعد هذا الدليل العملي منظمات المجتمع المدني والجامعة العربية على العمل معًا على نحو أفضل".
في حين صرح زياد عبد التواب، نائب مدير مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، قائلًا: "لا يمكن للجامعة العربية الاضطلاع بدور أقوى وأكثر ديمقراطية في عملية دعم وتعزيز وحماية حقوق الإنسان في المنطقة إلا من خلال الشفافية الحقيقية والتشاور الديمقراطي والتعاون مع المجتمع المدني، الذي يجب عليه بدوره مد يد العون للجامعة العربية ومساعدتها لتحقيق ذلك".

ليبيا_'ليبيا للمصالحة' يناقش المصالحة بين التبو والطوارق

ليبيا المستقبل - علاء فاروق: يقوم مجلس اعيان ليبيا للمصالحة في هذه الايام بجولة في الجنوب الليبي تشمل العديد من القبائل والمكونات الليبية للتباحث في وضع اليات التعايش والمصالحة بين القبائل، وتزامنت مع زيارة سلاطين التبو من تشاد والنيجر لابناء عمومتهم في الجنوب الليبي. وقال رئيس المجلس محمد المبشر في تصريحات خاصة لـ"ليبيا المستقبل": "سيكون عمل ادارة المجلس وفق خطه اجتماعية مدروسة بعناية لتجاوز خطورة المشهد الحالي".


ايران_العيش مع الزلازل.. سكان طهران في انتظار الكارثة


 
العربي الجديد: يشعر رئيس مجلس محافظة طهران، مهدي تشمران، بالخوف من وقوع هزة زلزالية بقوة 5.5 على مقياس ريختر، إذ يعتقد تشمران أن زلزالاً بهذه القدرة، لن يكون فاجعة العام الذي سيقع خلاله وحسب، بل سيكون فاجعة القرن والتاريخ، محذراً من أن المسؤولين والمواطنين لا يتعاملون بالجدية المطلوبة مع الخطر الراقد بين الصفائح الأرضية المتصدعة التي تقع عليها معظم الأراضي الإيرانية، فالأبنية الجديدة لا تبنى وفق المعايير المطلوبة، والقديمة ستشهد انهيارات كبيرة، والمناطق المزدحمة سكنياً، ستشهد كارثة وبائية ومجتمعية.
في أغسطس/آب الفائت، ضربت هزة أرضية بقوة 4.6 على مقياس ريختر، منطقتي دماوند وفيروز كوه ومناطق شرق طهران، بعد عدة هزات أخرى وقعت في قم ومناطق أخرى قريبة، خلال الأشهر القليلة الماضية، في حدث متكرر خلال السنوات الماضية، ما جعل سكان طهران يعيشون والخوف يدب في قلوبهم باستمرار، من كابوس محدق بهم، إذ يعلم سكان العاصمة أنهم يسكنون مدينة تتموضع جغرافيا على أربعة تصدعات أرضية.
أسباب الخطر
يشرح أستاذ الجيولوجيا، محمد رضا قيطانجي، سبب التوقعات المتشائمة لـ"العربي الجديد" : "طهران ليست الوحيدة المهددة بوقوع زلزال كارثي فيها، إذ إن معظم المناطق الإيرانية، تقع على صفائح أرضية متصدعة، تمتد على خط زلزالي، يصل إلى عدة دول من المنطقة، وتحرك هذه الصفائح أو اصطدامها يؤدي إلى هزات أرضية تتفاوت شدتها كما تتفاوت تبعاتها". يرى قيطانجي، أن الخطر يزيد بارتفاع الكثافة السكانية في المناطق الأكثر خطراً من الناحية الجغرافية، قائلا: "إن اختيار طهران للسكن في القدم كان بسبب كثرة مياهها، وهي المياه التي تنبع أصلاً من بين هذه الصفائح الأرضية، وهو ما يزيد الخطر المحدق في المدينة التي أصبحت عاصمة للبلاد قبل عقود، وزادت إمكانياتها وخدماتها، وهذا مازاد عدد ساكنيها تدريجياً ليصل إلى نحو 14 مليوناً. يقول قيطانجي: "إن خط الزلازل يمر من مدن إيرانية عديدة، منها طهران ومشهد وتبريز، والمشكلة الحقيقية لن تكون بوقوع الهزة الأرضية بقدر ما إنها ستكون مسبباً لكارثة بشرية ومادية، بسبب وجود أبنية قديمة في مناطق عديدة، من الممكن القول، إن عمرها الحقيقي قد انتهى، فهي لم تبنَ بالاساس لتكون مقاومة للزلازل، وبالمقابل هناك بعض الأبنية الحديثة التي من المفترض أن تكون مقاومتها أعلى".
فاجعة تستدعي الجهوزية
رئيس مؤسسة إدارة الكوارث في طهران، أحمد صادقي، أكد هو الآخر في تصريحات صحافية، أن وقوع هزة أرضية كبرى خطر جدي يحدق بالعاصمة بالفعل، قائلاً: "إنه يجب توخي الحذر واتخاذ خطوات احترازية على المستوى الوطني". يقول صادقي إن "المشكلة تكمن بعدم تصور المواطنين وحتى المسؤولين تبعات زلزال طهران المتوقع، فالمشكلة تكمن في استمرار تشييد المزيد من الأبنية، والاهتمام بجعلها أبنية هندسية حديثة من حيث الشكل لإعطاء العاصمة وجهاً أكثر جمالاً، دون التنبه إلى أن معايير السلامة هي الأهم". ويتفق العالم الجيولوجي، نصر الله كماليان، مع الرأي السابق، في حوار مع وكالة مهر، إنه في حال وقعت هزة بقوة 5.5 على مقياس ريختر فإن الخسارة ستكون مفجعة، وستشهد طهران زلزالاً اجتماعياً واقتصادياً، مضيفاً إن هناك مناطق مزدحمة سكانياً ما يزيد الخطر، وأشار إلى أن مسألة مراقبة الهزات الأرضية مازالت لا تؤخذ على محمل الجد.
بحسب جولة لـ"العربي الجديد" في طهران وثقت كاتبة التحقيق، التمدد العمراني السريع، الذي يتشابه في العديد من مناطق العاصمة، منها منطقة لواسان على سبيل المثال، وهي منطقة أحراش طبيعية تمتد شرق طهران، بدأت بالتقلص بسبب الهجوم العمراني عليها، ولا تتم مراعاة مواقع التصدعات الزلزالية في عمليات البناء، وقبل 3 أشهر انهارت بعض الأبنية على الطريق الرئيس من طهران إلى شمال البلاد، حيث المناطق الساحلية والجبلية، عندما فاضت السيول، وهو ما يؤكد أن الأبنية غير مقاومة للكوارث الطبيعية. تقول المديرة التنفيذية لشركة الاستشارات الهندسية بيتي اعتماد لـ"العربي الجديد"، إن "طهران فيها نوعان من الأبنية، حديثة وقديمة، والأبنية القديمة تالفة، ويجب ترميمها وإصلاحها بأسرع وقت، وعند انهيار بعضها بفعل الزلزال فإن مهمة إنقاذ العالقين تحت الأنقاض، ستكون صعبة بسبب إقامة تلك المباني في الأزقة الضيقة، وهو ما يطيل عمليات الإنقاذ، ويزيد عدد الضحايا". تتابع "الأبنية الجديدة رغم حداثتها إلا أنها في غالبيتها لا تراعي المقاييس الفنية"، وتؤكد اعتماد على وجود مخالفات عند التنفيذ، وليس في مخططات هذه الأبنية التي تراقب من قبل المعنيين أو حتى من قبل الشركات التي تجريها، وتؤكد أنه لا يوجد إحصائيات دقيقة حول عدد المخالفات الفعلية، لكن هذا النوع من الأبنية أخطر من تلك القديمة، كون طوابقه أعلى وقد تصل عشرة طوابق، حسب قولها. وتشير إلى عامل خطر آخر، وهو عدم استخدام المواد المطلوبة في البناء بالكميات اللازمة، وتقول، إن العمال أو المشرفين على البناء لا يستخدمون كميات الجبصين أو الرمل الكافية، ولا يراعون حتى ضرورة استخدام أنواع معينة من المعادن دون أخرى، قائلة "هذا يحتاج رقابة أكثر جدية"، إلا أن الأخطر حسب رأيها هو البناء على المرتفعات الجبلية المحيطة بطهران، والتمدد العمراني في تلك المناطق، فطهران محاطة بثلاث سلاسل جبلية يمر التصدع الزلزالي عبرها.
الإجراءات الحكومية
وفق موقع مؤسسة إدارة الكوارث في العاصمة طهران، فإن المدينة متصلة بحساسات تستطيع أن تستشعر نشاط التصدعات الأرضية، وفي تقرير خاص نشر على موقع المؤسسة، فإن أي هزة أرضية لها موجات أولية، وأخرى ثانوية، الأولية غير مخربة بقدر تلك الثانية التي تعد الهزة الرئيسية، الفاصل الزمني بين هاتين الهزتين حسب خبراء جيولوجيا يابانيين يتراوح بين ثمانية إلى أربعين ثانية وحسب. تقول مؤسسة إدارة الكوارث إنه "فور تلقي إشارات الهزة الأولى سيكون هناك إمكانية قطع المدينة عن شبكة الكهرباء والغاز، فضلاً عن إيقاف قطار الأنفاق، ما قد يحد من الخطر المتوقع". ويقوم الهلال الأحمر الإيراني، بين الفينة والأخرى بتنظيم دورات تدريبية في المدارس لتعليم الطلاب كيفية التعاطي مع الأمر، وتبث هيئة الإذاعة والتلفزيون في بعض الأوقات مقاطع للتوعية، كما يقوم الإطفاء بمناورات بين الفينة والأخرى في محاولة لتنظيم عمليات الإنقاذ المطلوبة. عضو لجنة العمران والنائب في البرلمان، حميد رضا بشنغ، رد على سؤال لـ"العربي الجديد"، عن سبب عدم التعاطي مع الأمر بجدية، رغم معرفة الكل بالخطر المحدق بساكني طهران، قائلاً، إن "الزلزال ظاهرة طبيعية لا يمكن التنبؤ بها، إلا أن العلامات الموجودة، حتى الآن، تتطلب جهوزية مؤسسة إدارة الكوارث" حسب قوله. وأشار إلى أن أعضاء لجنة العمران بحثوا عدة قرارات تصب لصالح ضرورة تشييد أبنية مقاومة للزلازل، فضلاً عن مقترحات لتنظيم عمليات الإنقاذ، لكنه أكد هو الآخر على وجود مخالفات في البناء، قائلاً، إنه على المعنيين تقديم مذكرات اعتراضية أولاً للتعاطي مع الأمر، مشيراً إلى ضرورة تعاون الحكومة والبرلمان ومد جسور بين المؤسسات للتعاطي مع هذه المسألة، معتبراً أن الرقابة على البناء أمر صعب، قائلاً إنها "وظيفة مؤسسة تخطيط المدن".
%8 من الإيرانيين فقط جاهزون لمواجهة الزلازل
تكشف دراسة مدير مجموعة السلامة، خلال الحوادث، في كلية الطب التابعة لجامعة طهران، الدكتور علي أردلان، أن جهوزية مواجهة الكوارث الطبيعية موجودة فقط لدى 8% من المواطنين الإيرانيين البالغ عددهم 74 مليوناً تقريباً، ويقول أردلان في الدراسة المنشورة على موقع المؤسسة الوطنية لتحقيقات السلامة إن "تكاليف الجهوزية أوفر بكثير من تكلفة مواجهة التبعات، فعلى سبيل المثال، إن كلفت جهوزية كل مواطن تومان إيراني واحد، فمواجهة التبعات ستكلفه 8 تومانات (الدولار يساوي 29993.5 ريال إيراني). كما اعتبرت لجنة السلامة وإدارة الكوارث في مدينة طهران في تصريحات صحافية، إن مراكز صنع القرار والجهات التنفيذية عليها الانسجام، لتكون قادرة على اتخاذ القرارات سريعاً بحال وقوع الكارثة، ويؤكد هؤلاء أن طهران بين أخطر 25 مدينة في العالم من حيث التوقعات بتعرضها للزلازل، كما يقول رحمت الله حافظي رئيس لجنة السلامة في طهران. وتوقع حافظي في حوار نشر، أخيراً، مع وكالة مهر الإيرانية "وقوع مشكلات في مواجهة الحرائق المتوقع اندلاعها، وانقطاع المياه النقية الصالحة للشرب والاستخدام البشري، فضلاً عن كيفية التعاطي مع العالقين تحت الأنقاض في مناطق ضيقة، سيصعب الوصول إليها، وخاصة المناطق جنوب العاصمة". مشكلة أخرى أشار إليها حافظي، قد تزيد الأمور تعقيداً، وهي انخفاض مستوى القشرة الأرضية في طهران، ولا سيما في المناطق الواقعة جنوب غربي، وجنوب شرقي هذه المدينة، قائلاً إن "هذه المناطق ينخفض مستواها مليمتراً واحداً في اليوم، أي المعدل الوسطي لانخفاضها في العام يصل إلى 36 سنتيمتراً ما يزيد من الخطر المحدق بساكني الأبنية في تلك المناطق".
 

فلسطين_نتنياهو: في مقدورنا هدم الأقصى لو رغبنا


 
القدس العربي: كشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي تسجيلات مسرّبة من إحدى جلسات كتلة حزب «الليكود»، يقول فيها رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، إن «باستطاعة إسرائيل هدم المسجد الأقصى بسهولة لو أرادت ذلك». وأوضحت «القناة السابعة» الإسرائيلية أن نتنياهو قال خلال اجتماعه بأعضاء الكنيست عن حزب «الليكود» اليميني الذي يرأسه: «من السهل على إسرائيل أن تهدم ثالث أقدس الأماكن فى الدين الإسلامى لإجبار الفلسطينيين الإرهابيين على وقف عمليات الطعن والدهس». وتابع: «لكننا لا نريد هدم الأقصى لأن هذا يتعارض مع مبادىء إسرائيل المتسامحة والمسالمة تجاه الأديان».
وفي هذا السياق نشرت منظمة «عائدون إلى جبل الهيكل»، على صفحتها في «فيسبوك»، مقطع فيديو تمثيليا بعنوان «الحانوكا – القصة الحقيقية»، يدعو صراحة إلى هدم المسجد الأقصى و«تطهيره من الخبث والأغيار» ، بالتزامن مع حلول عيد «الحانوكا- الأنوار» العبري هذا الأسبوع. من جهة أخرى تواصل الحكومة السويدية تصريحاتها الجريئة بشأن الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني بحسب ما نشرت وسائل الإعلام العبرية. فخلال مؤتمر صحافي سئل رئيس الحكومة السويدية، ستيفان لوففن، عن تصريح وزيرة خارجيته، مارغوت فولستروم، التي ادعت أن إسرائيل «تنفذ عمليات إعدام بدون محاكمة» بحق الفلسطينيين الذين يهاجمون الإسرائيليين. وفي رده على السؤال قال لوففن ان «القانون الدولي لا يعتبر هجمات السكاكين إرهابا». وبعد فترة وجيزة من ذلك حاول تليين موقفه فاستدرك بقوله إن «الهجمات نفسها تعتبر إرهابا لكنه لا يعرف ما إن كان المهاجمون ينتمون إلى تنظيم إرهابي».
ويشكل هذا التصريح، الذي أثار ردود فعل شديدة في السويد نفسها، استمرارا لحرب التصريحات بين الحكومة السويدية والحكومة الإسرائيلية ـ بعد فترة قصيرة من بدء عمل الحكومة الحالية في خريف 2014 حين قررت الحكومة الاعتراف بالدولة الفلسطينية. ومنذ ذلك الوقت أدلت وزيرة الخارجية فولستروم بعدة تصريحات جعلت الحكومة الإسرائيلية تعتبر السويد «إحدى الدول المعادية لإسرائيل في الاتحاد الاوروبي». فقبل شهر مثلا ربطت فولستروم بين العمليات في باريس وحالة اليأس الفلسطينية. ومن جهته قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إنه أجرى اتصالا هاتفيا مع نظيره السويدي للاحتجاج على تصريحات وزيرة خارجيته.
وليست هذه هي الأزمة الأولى بين إسرائيل والسويد، فقد سبق أن وجهت إسرائيل انتقادات مشابهة إلى وزيرة الخارجية السويدية، في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، بعد أن قالت إثر الهجمات الإرهابية في باريس: «ما جرى يذكرنا بالوضع في الشرق الأوسط، حيث يرى الفلسطينيون أن لا مستقبل لهم، وأن عليهم إما القبول بالوضع البائس أو اللجوء إلى العنف». كما برزت خلافات إسرائيلية سويدية بعد أن أعلنت السويد في نهاية العام الماضي اعترافها بالدولة الفلسطينية. لكن تصريحات فولستروم لا تستهدف إسرائيل فقط، فقد تسببت أيضا بأزمة دبلوماسية مع المملكة العربية السعودية ودول عربية أخرى عندما انتقدت حقوق النساء المسلوبة فيها.