الخميس، 23 يوليو 2015

ليبيا_العثور على جثة متحللة فى طبرق

ليبيا المستقبل- وكالات: عثر على جثة متحللة لمواطن من مدينة طبرق بعد إصابته بعدة أعيرة نارية داخل إحدى غرف شركة الكهرباء التي لم تكتمل بعد، حسبما قال مصدر أمني بالمدينة. وأضاف المصدر أن المجني عليه عبد القادر محمد السنوسي الشاعري وعمره 40 عام تقريبا، قتل عن طريق اصابته بـ 8 طلقات أربع طلقات بالقرب من الرقبة وأربع طلقات من الخلف ولم يتم التعرف عليه في البداية، مؤكداً أنه تم التعرف عليه بعد ورود معلومات عن اختفاء مواطن من مدينة طبرق وتم إبلاغ أهل المفقود وبعد تفقد الجثة وتفقد ملابسه الشخصية تم التعرف على صاحب الجثة، مرجحا أن تكون أسباب الجريمة جنائية.

العراق_ 31 قتيلًا بسلسلة تفجيرات عنيفة هزت بغداد

وكالات: قتل 31 شخصًا، وأصيب 66 آخرون بجروح، أمس الأربعاء، في سلسلة تفجيرات عنيفة هزت مناطق متفرقة من العاصمة العراقية بغداد. وقال ضابط برتبة نقيب، "إن سيارة مفخخة ركنها مجهولون إلى جانب الطريق أمام مدخل منطقة الشرطة الرابعة ذات الأكثرية الشيعية جنوب غربي بغداد". وأضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، "أن الانفجار أسفر عن مقتل 20 شخصًا وإصابة 32 آخرين بجروح مختلفة". وانفجرت سيارة مفخخة أخرى في حي الشعب شمالي بغداد، مما أدى إلى مقتل 4 أشخاص وإصابة 18 آخرين. وفجر انتحاريان يرتديان حزامين ناسفين نفسيهما في حاجز أمني مشترك لقوات الجيش والشرطة في حي البنوك شمالي بغداد. وقال المصدر الأمني "أن الهجوم على الحاجز أدى لمقتل 5 أشخاص إضافة إلى الانتحاريين، وإصابة 16 آخرين، لافتًا "أن معظم الضحايا من أفراد قوات الأمن". وتاتي التفجيرات بعد يوم واحد من انفجار ثلاث سيارات ملغومة وقنابل أسفرت عن مقتل نحو 20 شخصًا على الأقل في مناطق متفرقة من بغداد. والتفجيرات اليومية وأعمال العنف الأخرى ظاهرة مألوفة في بغداد ومناطق واسعة أخرى من البلاد على مدى السنوات الماضية وتستهدف في الغالب تجمعات المدنيين مما يؤدي لسقوط ضحايا. إلا أن وتيرة الهجمات بالسيارات الملغومة والقنابل تزايدت على نحو واسع في الأسابيع الأخيرة ببغداد، وتبنى تنظيم "داعش" مسؤوليته عن معظم الهجمات. وزاد خطر متشددي تنظيم "داعش" وقوتهم الهجومية بعد سيطرتهم على مساحات واسعة من أراضي العراق في صيف العام الماضي وإعلانهم دولة الخلافة عليها إلى جانب أراضٍ يسيطرون عليها في سوريا.

اوروبا_العرب والمسلمون يعانون العنصرية والتمييز في أوروبا

وكالات: منذ عقود، أصبحت الهجرة إلى أوروبا ملاذا للعديد من الخبرات والكفاءات من كافة دول العالم وخاصة المنطقة العربية، بعد أن أعلنت أوروبا في فترة الستينات والسبعينات عن حاجتها الملحة لليد العاملة في مجالات عديدة لإعادة بناء نفسها وقوتها، بعد نهاية الحرب العالمية الثانية، الأمر الذي جعل من الفضاء الأوروبي مسرحا للقاءات حضارية وثقافية متعددة ومتنوعة. ولكن بالرغم من معرفة تلك الأجيال الأولى لفترات ازدهار اقتصادية واجتماعية هامة في تاريخها، إلا أن الجيل نفسه والجيل الثاني الذي برز الآن، بصدد التأثر بالأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعصف بالغرب بشكل عام، والتي تؤثر بعمق على اندماج الأجانب (عربا، آسيويين، وأفارقة…) مع المحيط الاقتصادي والاجتماعي في أوروبا، في ظل تنامي بعض التيارات العنصرية التي ترفض وجود المهاجرين في أوروبا نتيجة الأزمة. فالمهاجرون القادمون إلى أسبانيا مثلا، يمثلون ثاني أكثر فئة فقرا في أوروبا بعد الوافدين على اليونان، إذ وصلت نسبة الفقراء من المهاجرين في أسبانيا إلى 40 في المئة مقابل 20 في المئة من الأسبان الأصليين.
وإن كان أفراد الجيل الثاني والثالث من المهاجرين في أوروبا يتمتعون بوضعية مهنية أفضل مما كان الأمر عليه مع آبائهم، إلا أنهم يتعرضون للتمييز بسبب انحدارهم من الهجرة، وهي نتيجة مسجلة في جميع الدول الأوروبية، حيث أن شخصا من بين خمسة أشخاص منحدرين من أصول مهاجرة أكد تعرضه للتمييز في الشغل وعدم تمتعه بحقه في المساواة في الفرصة، كما تؤكد العديد من الشهادات أنه أحيانا وقد تأكد ذلك من خلال خلاصات تقرير مؤشرات اندماج المهاجرين لسنة 2015، الذي أعدته منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية واللجنة الأوروبية لإثارة انتباه الحكومات "التي لم تقم بالمجهود الكافي من أجل مساعدة المهاجرين وأطفالهم على الاندماج". يتم تمييز الأوروبي عن ذوي الأصول المهاجرة حتى وإن كان المهاجر يتمتع بكفاءات أعلى ودرجة علمية أرقى
التقرير الذي تم تقديمه في العاصمة بروكسل الأسبوع الماضي أيضا، كشف أن النتائج الدراسية لأطفال المهاجرين أو المنحدرين من أبوين مهاجرين تتقدم بشكل تدريجي خصوصا لدى الأطفال الذين يتوفر آباؤهم على مستوى تعليمي ضعيف. وحسب التقرير، فإن معدل الشغل لدى المهاجرين غير الحاصلين على شهادات أو الحاصلين على شهادات ضعيفة مرتفع بالمقارنة مع نظرائهم الأوروبيين، إلا أن الاشتغال يقتصر على مهن لا تدر مالا كثيرا وتتميز عادة بظروف صعبة. يذكر أن عدد المهاجرين في الاتحاد الأوروبي قد ارتفع إلى أكثر من 30 في المئة منذ سنة 2000، وفي سنة 2012 كان واحد من كل عشر أشخاص في الاتحاد الأوروبي مولودا خارج دول الاتحاد، كما أن واحدا من كل أربعة شباب (بين 15 و34 سنة) إما ولد خارج أوروبا وإما ينحدر من الهجرة. وأمام تزايد أعداد المهاجرين في أوروبا خاصة من العرب والمسلمين، وتزامنا مع مرور العالم بأزمة اقتصادية خانقة، أضحت وضعية المهاجرين أكثر صعوبة، فقد أكد مدير معهد العلاقات الدولية والإستراتيجية في باريس، باسكال بونيفاس، أن العرب والمسلمين يعانون العنصرية والتمييز أكثر من غيرهم من الأقليات في أوروبا، وعبر عن أسفه لغياب نخبة مسلمة تفرض نفسها في الأوساط الإعلامية والثقافية لتدافع عن صورة الإسلام والمسلمين في فرنسا بشكل خاص وأوروبا بشكل عام. فالإعلام بالنسبة إلى صناع القرار الأوروبي يعد الأداة التي تتحكم في الرأي العام وتوجهه، حتى وإن حدث تطور في عقلية التواصل مع وسائل الإعلام من قبل المواطنين في الغرب، إلا أن "التلاعب" لا يمر سوى عبر الإعلام.
وفي السياق، يذكر باسكال يونيفاس في مؤلفه "رجال الإطفاء ومشعلو حرائق"، بعض قضايا الساعة وفي مقدمتها ظاهرة الإسلاموفوبيا التي جعلها الآفة الأولى التي تمنع الاندماج الكامل للجاليات العربية والمسلمة، وهي المسؤولة عن الاضطهاد والتمييز الاقتصادي ضد العرب، وقال إن "بعض الإعلاميين والمثقفين الفرنسيين من الذين يدافعون عن الديمقراطية هم أنفسهم من يغذون هذه الظاهرة". وأكد أن ظاهرة الإسلاموفوبيا في فرنسا ليست بحديثة العهد بل إن التمييز والعنصرية ضد العرب كانا حاضرين بشكل قوي في الماضي، بل إن "العرب والمسلمين يعانون العنصرية والتمييز أكثر من فئات أخرى في المجتمع الفرنسي”، والدليل تعدد المقالات في الصحافة الفرنسية حول المسلمين وتصريحات بعض السياسيين المنتقدة للعرب والمسلمين. وقد زادت نسبة انتشار ظاهرة العنصرية ضد العرب خاصة بعد الهجمات الدامية التي استهدفت رموزا في أوروبا منذ هجمات لندن سنة 2005، وهجمات مدريد وبروكسل، وآخرها هجوم شارلي إيبدو بباريس، وهي هجمات إرهابية أعادت الجدل العمومي حول الإرهاب بإقحام الإسلام والمسلمين في الجدل جزافا.

تركيا_بعد سروج - هل جنت سياسة أردوغان إزاء سوريا على تركيا؟

دويتشه فيله: رغم وجود تنظيم "داعش" في مناطق محاذية لحدودها ظلت تركيا طويلا بمنأى عن الهجمات الإرهابية. فهل تكشف التفجير في مدينة سروج التركية عن توجه جديد لـ"داعش" إزاء أنقرة أم أن هناك رغبة لإضعاف شوكة الأكراد؟ فيما تتوالى الإدانات الدولية للعملية الإرهابية التي هزت مدينة سروج التركية والتي راح ضحيتها أكثر من ثلاثين شخصا، وفق آخر حصيلة رسمية، يتساءل البعض عما إذا كان ذلك سيدفع بأنقرة إلى تغيير سياستها في المنطقة؟ فبالرغم من أن تنظيم "الدولة الإسلامية" لم يعلن عن مسؤوليته عن العملية، إلا أن محللين وخبراء وحتى الحكومة التركية نفسها تتهم التنظيم علنا بالوقوف وراء هذا الهجوم الدامي، معتبرة أنه يحمل بصماته.
هل انقلب السحر على الساحر؟
لفترة طويلة ظلت تركيا التي تربطها حدود طويلة مع كل من العراق وسوريا بمنأى عن أي هجوم لتنظيم "الدولة الإسلامية" المنتشر في مناطق واسعة من العراق وسوريا، فيما شهدت عدة دول عربية وغربية عمليات إرهابية دامية. البعض يعزو الآن ذلك إلى سياسة أردوغان إزاء سوريا من خلال تغاضيها عن تحركات التنظيمات المتطرفة التي تحارب نظام الرئيس السوري بشار الاسد، ومنها تنظيم "الدولة الاسلامية". ونفت تركيا على الدوام هذه الاتهامات، لكنها رفضت حتى الآن المشاركة في التحالف العسكري بقيادة الولايات المتحدة لمحاربة تنظيم "الدولة الاسلامية" الجهادي. وإن صحت هذه الاتهامات، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل انقلب السحر على الساحر؟ في سياق متصل، كتبت مجلة "دير شبيغل الألمانية" يوم الثلاثاء (21 يوليو/ تموز 2015) على موقعها الالكرتوني: "العملية الإرهابية هي آخر دليل وأوضحه على أن سياسة الحكومة التركية إزاء سوريا قد منيت بفشل ذريع. فلقد غضت أنقرة الطرف طويلا عن تنامي قوة تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا، حيث كان المقاتلون يعبرون الأراضي التركية دون أية مراقبة باتجاه سوريا.
كما تردد أن الجهاديين كانوا يسوّقون النفط عبر تركيا. في الوقت نفسه، منعت القوات التركية انضمام أكراد ومتطوعين للقتال في سوريا ضد تنظيم "الدولة الإسلامية. كما وجب على اللاجئين الأكراد (الفارين من بطش الجهاديين) على البقاء عالقين لأيام طويلة على الحدود السورية-التركية". وقع تفجير سروج في منتصف النهار في حديقة المركز الثقافي هناك حيث تجمع طلاب راغبون في المشاركة في إعادة اعمار مدينة عين العرب السورية (كوباني) في الجانب الآخر من الحدود المدمرة بفعل المعركة التي دارت بين تنظيم "الدولة الاسلامية" ووحدات حماية الشعب الكردية السورية بين أيلول/ سبتمبر وكانون الثاني/ يناير الماضيين.
"عملية سروج استهدفت الأكراد بالدرجة الأولى"
يعتقد الخبير في الشؤون الكردية والتركية هوشينك أوسي أن العملية الإرهابية استهدفت الأكراد، ويقول في حديث مع DWعربية: "الحكومة التركية تحاول أن تسوق لنفسها بأنها مستهدفة من قبل تنظيم "داعش" الإرهابي. ولكن الواقع على الأرض يظهر أن التنظيم الارهابي لم يطلق خلال العامين الماضيين ولو رصاصة واحدة داخل المدن والبلدات الداخلية في تركيا. كما إن عمليته الأخيرة كانت في بلدة كردية. السؤال المطروح هنا هو: لماذا يستهدف هذا التنظيم المناطق الكردية بالذات؟" ويذهب الخبير إلى أبعد من ذلك من خلال اتهام الحكومة التركية بالتواطؤ مع تنظيم "الدولة الإسلامية" لإضعاف شوكة الأكراد. ويقول لـDW عربية: "تركيا تنهج نفس السياسة الإيرانية المبنية على خطة "الحرب عن بعد" من خلال استخدام حزب الله اللبناني كذراع طويلة وضاربة في المنطقة. وتركيا بدورها تحاول أن تستخدم مثل هذه الورقة. ويبدو أن إيران نجحت في ذلك وتركيا تريد أيضا اتباع نفس التكتيك من خلال "القتال عن بعد" خاصة أن ملف الصراع التركي الكردي لم يغلق بعد". وذلك في إشارة إلى محادثات السلام التي بدأت عام 2012 في تركيا مع حزب العمال الكردستاني المصنف في قائمة الإرهاب والتي تسعى لإنهاء الصراع المستمر منذ ثلاثة عقود والذي قتل فيه أكثر من 40 ألف شخص. في الشهور الأخيرة المحادثات تعثرت وأصبحت قائمة على أرضية هشة.
مخاوف من قيام دولة كردية
أما تركيا نفسها، فترى أن العملية جاءت ردا على الإجراءات المشددة ضد تنظيم "داعش"، حيث كتبت صحيفة "صباح" الموالية للحكومة في افتتاحيتها أن "هذا الهجوم الارهابي (...) هو عمل انتقامي ضد التزام تركيا لمكافحة الارهاب، وغذته الفوضى التي تسود المنطقة". خلال الأسابيع الاخيرة، قامت الشرطة التركية بسلسلة عمليات استهدفت بشكل واضح للمرة الأولى شبكات للتدريب على أراضيها والتي تسمح بمرور أعداد من المجندين وخصوصا الأجانب، إلى "الجبهة" السورية. مدينة سوروتش الكردية التركية تضمد جراحها بعد عملية إرهابية تحصد أرواح 32 شخصا، حسب آخر حصيلة رسمية... أنقرة عززت من تدابيرها العسكرية على الحدود مع سوريا، في إجراء اعتبره معارضون وخاصة الأكراد منهم، أنه جاء بعد استعادة أكراد سوريا مناطق من قبضة تنظيم "الدولة الإسلامية". في سياق متصل، اعتبرت مجلة دير شبيغل الألمانية أن أنقرة غضت الطرف عن "الدولة الإسلامية" خوفا من قيام "دولة كردية". وكتبت على موقعها الالكتروني اليوم الاثنين (21 يوليو/تموز 2015) قائلة: "عندما رفرفت الأعلام السوداء على بلدة تل أبيض الحدودية لم يحرك الجيش التركي ساكنا. ولكن عندما استعاد المقاتلون الأكراد السيطرة عليها، دق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أجراس الخطر، مشددا على أن بلاده لن تسمح أبدا بقيام كيان كردي مستقل في شمال سوريا. هذا الموقف المتضارب يعكس مخاوف أنقرة من أن تشكل تلك المنطقة نواة لقيام دولة كردية من شأنها أن توقظ آمال أكرادها في الاستقلال عن تركيا.
"تركيا  قد تدفع ثمنا باهضا"
ثمن هذه السياسة قد يكون باهضا، كما حذرت صحيفة فرانكفورته ألغيماينه تسايتونغ في عددها الصادر اليوم الاثنين (21 يوليو/ تموز 2015) بالقول: "إذا كان الرئيس رجب طيب أردوغان يعتبر أن سياسته إزاء سوريا ستقيه شر تنظيم "الدولة الإسلامية"، فعليه الآن أن يتأقلم مع الواقع الجديد. العملية الإرهابية في سروج تؤكد تخمينات سابقة مفادها أن الدولة الإسلامية تحوز على عناصر مستعدة لتنفيذ أي عملية إرهابية دموية في أي وقت". أما هوشينك أوسي، الخبير في الشؤون التركية الكردية، فيحذر من تكرار مثل تلك العملية ضد الأكراد، ملاحظا أن ذلك سيدفعهم للرد بشكل عنيف، فتنزلق فيه تركيا في حرب أخرى ضد أكرادها.

العراق_عراق العجم لخامنئي وعراق العرب للبغدادي

العرب اللندنيةبعد اتصالات الشاه رضا خان بألمانيا خلال احتلال الجيش النازي لباريس 1941، اجتاحت القوات البريطانية والروسية الأراضي الإيرانية وأجبرت الشاه على التنازل عن عرشه لولده محمد رضا بهلوي. كان ذلك الشاه المخلوع مجرد عسكري من أسرة فقيرة قام بانقلاب على القاجار، ولبس التاج بيديه، مطلقا على نفسه لقب "بهلوي"، وفي ليلة نفيه إلى جنوب أفريقيا قُدّرت ممتلكاته بألفي قرية، وكان هناك ربع مليون فلاح إيراني يعملون مباشرة في الأرض التي يمتلكها. وعشية سقوط آخر ملوك إيران أثناء الثورة الإيرانية سنة 1979 كانت الحقائق التي تدعمها الأرقام أن كلا من الأسرة المالكة ومؤسسة بهلوي تتحكمان في 80 بالمئة من صناعة الإسمنت في البلاد و70 بالمئة من الفنادق السياحية و62 بالمئة من البنوك والتأمين و40 بالمئة من صناعة النسيج و35 بالمئة من صناعة السيارات. وفي أكثر من مناسبة أكد السيد علي خامنئي أن ثورة الخميني، لم تكن سوى انفجار للغضب الإيراني على المخابرات المركزية الأميركية، التي خططت من مبنى السفارة الأميركية بطهران للإطاحة برئيس الوزراء الدكتور محمد مصدق سنة 1953، بسبب إعلانه قانون تأميم النفط الإيراني. وبعد ربع قرن من إلغاء التأميم والانقلاب الأجنبي على مصدق انفجر الشعب الإيراني واحتل السفارة الأميركية وأخذ كل من فيها رهائن.
لقد مضت 35 سنة على أزمة الرهائن و62 سنة على الإطاحة بمصدق ليتم اليوم رفع العزلة والعقوبات عن إيران وتوقيع الاتفاق النووي معها بشكل نهائي. تعود إيران إلى المنطقة كلاعب إقليمي وشريك سياسي مهم، إلا أنها هذه المرة تعود بالمرشد الشيعي والعمامة وليس بالشاه المرصّع تاجه بالذهب والألماس. إن مسار الثورة الإيرانية هو أساسا ضد الفساد المالي والتبعية للأجنبي، فكيف يمكن لنا فهم احتوائهم للحكومة العراقية التي تمتاز بالفساد والعمالة المطلقة للمخابرات الأميركية؟ ولماذا شجّعت إيران الانقسام الطائفي الحاد وتهجير وذبح سنة العراق بتلك الطريقة الوحشية منذ احتلال العراق عام 2003؟ يبدو أن ضم العراق إلى إيران هو الهدف، ولن تنتهي المذابح الطائفية والفساد المالي والعنف والإرهاب إلا إذا تم ضم العراق الشيعي “عراق العجم” بشكل كامل إلى إيران باستفتاء شعبي. ويمكن للمرجعية الشيعية أن تدعو الناس للترحيب بهذه الفكرة في الوقت المناسب.
إيران بدأت بشعارات الموت لإسرائيل، والموت للشيطان الأكبر أميركا. خمس وثلاثون سنة وهم يعيشون في كنف دولة دينية ظلامية. التعليم يفرض الحجاب الشيعي والفقه الجعفري، دعموا ميليشيا إرهابية مثل حزب الله، وغامروا بتصدير صواريخ تسقط على إسرائيل. خطفوا رهائن وفجّروا سفارات. تحالف العالم ضدهم في الثمانينات، كان العراق يقتل الآلاف منهم يوميا على الجبهات، بسبب ضعف التسليح والتدريب الإيراني في بداية الحرب، واعتمادهم على الموجات البشرية بسبب العاطفة الملتهبة للمتطوعين، وطائرات الميغ الروسية العراقية وصواريخ أرض-أرض كانت تدك طهران وقم وجزيرة خرج النفطية. حاصرهم العالم بالعقوبات الاقتصادية. كان العراق يتمتع بمساعدات مخابراتية أميركية لوجيستية وسلاح روسي، وكان يأتي الرز والطحين مجانا بدعم سعودي، وحسني مبارك سهل إرسال مليون مصري للعمل في العراق بسبب انشغال العراقيين بالحرب. والنتيجة هي أن صور الخميني اليوم معلقة على صدور المراقد المقدسة وعلى جسور بغداد ومساجدها، بينما تم نبش قبر الرئيس صدام حسين عدة مرات.
رغم العقوبات الاقتصادية على إيران كانت الزراعة في تطور والبلاد تقاوم الجوع والانهيار بقمحها وفاكهتها. الشعب الإيراني تحمل، لم يقل لماذا إسلام شيعي؟ ولماذا رجال دين؟ ولماذا نتحدى أميركا؟ ولماذا نعود ألف سنة إلى الوراء؟ وما شأننا بحزب الله الإرهابي؟ ولماذا الأناشيد الاستشهادية؟ ولماذا المزاج المعادي للعالم؟ ولماذا نتبع سياسة دمرت الريال الإيراني ودمرت الاقتصاد وجعلت الجواز الإيراني مرفوضا في كل دول العالم المتقدم؟ كانت السياحة الإيرانية الوحيدة هي زيارة السيدة زينب بسوريا، وشراء الجوارب النسائية والصابون من سوق الحميدية. لقد صبر الشعب الايراني بعناده المعروف، حتى دار الزمن دورته. لقد بدؤوا بخميني مجنون "قائد ثوري عمره ثمانون عاما ليلة الثورة" عنيف يريد الكعبة، وحرق إسرائيل، ومحاربة الشيطان الأكبر، ثم مع الزمن طوروا اكتفاء ذاتيا بالاعتماد على الدين والثقافة المحلية، وتحقق استقلالهم السياسي فلم تعد إيران هي تلك التي يحتلها الروس والإنكليز والأميركان، بل نحن نتحدث عن أطماع فارسية اليوم بشكل جدي في المنطقة. كيف حدث ذلك؟
هل تم فتح القمقم للمارد الإيراني لأجل القضاء على دولة البغدادي حقا؟ هل هذا هو السبب أم هناك أسباب أخرى؟ لا يبدو الأمر بهذه البراءة. فالخليفة البغدادي يبدو أكثر دهاء مما ظننا، ولعله يدرك تماما أنه حتى أعظم الخلفاء العثمانيين مثل سليمان القانوني، لم يستطع إلغاء حقيقة جغرافية وسياسية هي الدولة الفارسية الصفوية. ولهذا ركز البغدادي جهوده على بناء دولته، غير مكترث بمن يريدون منه أن يكون نسخة من صدام حسين، صاحب الحظ العاثر الذي استخدمه الأميركان لضرب الخميني، ثم تخلصوا منه في أبشع مكافأة، لكل مَن يقاتل بالوكالة عن الآخرين.العرب أيضا من جهتهم لم يستطيعوا تجاوز غزو العراق للكويت واحتواء المشكلة، وقدّموا العراق على طبق من ذهب لإيران. حتى وصلنا إلى دعم شيعة الكويت علنا للحشد الشعبي بالملايين رغم ممارساته الإجرامية ضد سنة العراق.
قبل يومين نشر عضو مجلس الأمة الكويتي الدكتور عبدالحميد دشتي صورة له وهو يقبّل والد الإرهابي عماد مغنية علنا، وربما غدا يقبل يد أبي مهدي المهندس نائب سليماني، والأدهى كان رده على موجة الاحتجاج السياسي ضده قائلا "موقفي من زيارتي لعائلة الشهيد مغنية الذي يعتبره شرفاء وأحرار العالم والأمة قائدا استثنائيا، هو عمل يحسب في إطار دعمي للمقاومة التي رفعت رأسك ورؤوسنا، متجسدة في رجال الله وحزبه الغالب". الكويت لم تتعامل مع غزو العراق كحادثة عادية مثل غزو فيصل الدويش لها سنة 1920 مثلا، بل كانت هناك كمية كبيرة من العواطف المدمّرة. وما تفجير حسينية الصادق مؤخرا والحديث عن الوحدة الوطنية والصلاة الموحدة في الكويت، إلا علامات مبكرة لأزمة طائفية ف

اليمن_داعش يسعى لإيجاد موطئ قدم له في اليمن

صحيفة الشرق الأوسط: أكدت مصادر متابعة لنشاط الجماعات المتطرفة في اليمن انتشار خلايا تابعة لتنظيم داعش في مناطق متفرقة من البلاد، وجلب التنظيم لمئات المقاتلين من جنسيات عربية وأجنبية، من دول يسيطر التنظيم على أجزاء واسعة منها كالعراق وسوريا وحتى ليبيا، بغرض تأسيس نواة قوية للتنظيم على الأراضي اليمنية، وتوسعة قاعدة أعضائه ومناصريه، مستغلاً بذلك الأوضاع السياسية والأمنية التي يعيشها اليمن، ووجود مناصرين له من المنشقين عن الفرع اليمني لتنظيم القاعدة، وهو تنظيم متطرف دخل في عدة مواجهات مع الحكومة اليمنية إبان حكم الرئيس السابق علي عبد الله صالح، وعهد الرئيس الحالي عبد ربه منصور هادي. وتحتضن عدة محافظات يمنية كالعاصمة صنعاء شمالاً، والبيضاء بوسط اليمن، وحضرموت جنوبًا، المئات من مقاتلي «داعش» من عدة جنسيات أجنبية كالأميركية، والكندية، والبريطانية، والفرنسية، والأسترالية، وبلدان شرق آسيا، وجنوب القارة الأفريقية، بالإضافة لعدة جنسيات عربية يسكنون في أماكن تسمى «المأوى» ويتخذون منها دور دعوة لنشر الفكر المتطرف عبر محاضرات عما يسمونه «الجهاد»، وعرض أفلام مسجلة بمناطق يسيطر عليها التنظيم في دول كالعراق وسوريا، وكذلك إعداد مقاتليهم، والتجهيز لعملياتهم، التي كان آخرها، حسبما أعلن التنظيم في بيان، تفجير سيارة مفخخة بالقرب من أحد المساجد التي ترتادها جماعة «أنصار الله» الحوثية بحي الجراف شمال العاصمة صنعاء الاثنين الماضي مخلفًا 5 قتلى، و11 جريحا.
وقالت المصادر إن التنظيم استطاع خلال الأشهر الستة الأخيرة، توسيع قاعدة أعضائه ومناصريه باليمن، وكسب تأييد ومبايعة جزء كبير من عناصر تنظيم «القاعدة في جزيرة العرب» في عدة محافظات يمنية كالبيضاء، وشبوة، وحضرموت، ليحصل على أكثر من 3000 مناصر له، نفذوا الكثير منهم عمليات ضد جماعة أنصار الله الحوثية، والألوية العسكرية التابعة للرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح، ونفذت مجاميع أخرى منهم عمليات ذبح وقتل بحق الجيش اليمني. كما نشأ خلاف حاد بين تنظيم داعش في اليمن المبايع لأبو بكر البغدادي، وتنظيم «القاعدة في جزيرة العرب» المبايع لأيمن الظواهري خليفة مؤسس تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، وظهر هذا الخلاف للسطح في محافظة حضرموت جنوب اليمن إبان سيطرة التنظيم على مدينة المكلا عاصمة المحافظة في 2 أبريل (نيسان) الماضي، لتتم «المصالحة» بعد ذلك، وعقد هدنة مؤقتة خلال شهر رمضان المبارك.
وقال باحث يمني في شؤون الجماعات المتطرفة لـ«الشرق الأوسط» إن «اليمن الآن مهيأ تمامًا لزرع خلايا إرهابية هنا وهناك، وكما هو واضح قريبًا سوف يكون ملاذا لعدد من القيادات الإرهابية المطاردة دوليًا، بحكم التضييق عليها وتقليص تمدد داعش في العراق وسوريا». كما رجح دخول تنظيم داعش في مواجهة مع تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، وقال: «ما هي إلا عملية فتح جبهة جديدة بين طرفين متنازعين في عدة دول!». ويضيف الباحث «إن تولي قاسم الريمي الذي يطلق عليه بعض الباحثين في شؤون الجماعات المتشددة لقب النسخة اليمنية من أبو مصعب الزرقاوي لدمويته، يعد تطورا هاما، ونقطة تلاق وتقارب بين الفكرين الخاص بتنظيم الدولة وتنظيم القاعدة، وهو ما قد يساعد على نمو وترعرع داعش في اليمن».
وتواصل الطائرات من دون طيار «درون» طلعاتها اليومية التي تستهدف عناصر تنظيم «القاعدة في جزيرة العرب» بمدينة المكلا التابعة لمحافظة حضرموت، وعلى أجزاء من مدن محافظة شبوة بشكل أسبوعي، التي تقلع من مياه البحر العربي؛ ليجد تنظيم داعش متنفسا فسيحا له في البيضاء وسط اليمن، والعاصمة اليمنية صنعاء، وعدة مناطق يمنية أخرى لتنفيذ عملياته النوعية، كما يواصل نشاطه في كسب الأعضاء والمناصرين له في هدوء تام بمحافظات جنوبية كحضرموت وشبوة. وقد حصدت «الدرون» أرواح أكثر من 25 عنصرا من تنظيم القاعدة في جزيرة العرب بمدينة المكلا وحدها منذ مطلع أبريل الماضي، كان من بينهم عدة قياديين، أبرزهم أبو بصير ناصر الوحيشي قائد التنظيم في الجزيرة العربية، أحد المقربين من مؤسس تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، والذي اعتقل بإيران بعد فراره من معركة تورا بورا بأفغانستان، ليتم تسليمه لليمن في عام 2003 بموجب اتفاق لتسليم الإرهابيين بين الحكومتين اليمنية والإيرانية، ليهرب في عام 2006 من سجنه بصنعاء.
وتعد حضرموت الآن أكبر حاضنة للجماعات المتطرفة، حيث يسيطر تنظيم القاعدة على عاصمتها، ويمتلك بها عدة معسكرات تدريب لعناصره، والمستجدين فيه، بالإضافة لامتلاكه مخزونا كبيرا من العتاد والآليات العسكرية، الثقيلة والمتوسطة، بالإضافة لكميات كبيرة من الذخيرة، حصل عليها من معسكر اللواء 27 ميكا التابع للمنطقة العسكرية الثانية، بعد دخوله مدينة المكلا في 2 أبريل الماضي، كما يمتلك التنظيم مبالغ مالية ضخمة تقدر بعدة مليارات من الريالات اليمنية تم السطو عليها من فرع البنك المركزي بالمدينة، وهو يستخدمها الآن في تمويل عملياته العسكرية، كما يحاول التنظيم إدارة شؤون المدينة عبر تأسيسه عدة مؤسسات دينية كإدارة الأمن الخاصة بالتنظيم لحفظ الأمن داخل المدينة، والمحكمة الشرعية للفصل بين قضايا المواطنين، وإدارة «الحسبة» ودورياتها التي تجوب المدينة بهدف الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كما يدعي التنظيم.

السعودية_وثائق ويكيليكس.. شيكات الولاء للنظام السعودي

دويتشه فيله: تكشف الوثائق السعودية التي سربها موقع ويكيليكس وينشرها تباعا سعي المملكة المحموم لـ"شراء" مكانة مؤثرة عربياً وعالمياً، وسبيلها إلى ذلك اعتماد سياسة "دفتر الشيكات" التي تنتهجها المملكة في الحصول على دعم سياسيين وصحفيين. ولطالما كانت سياسة السعودية تشكل لغزاً حتى على الخبراء العارفين بشؤون المملكة، فحكام الرياض يحيطون أنفسهم بجدار من الغموض والصمت، وهم وحدهم يعرفون ما يدور بين جدران القصر الملكي. ولهذا السبب كانت الحكومة السعودية في حيرة من أمرها حين نشر موقع ويكيليكس أكثر من 60 ألف وثيقة مسربة من وزارة الخارجية السعودية. نظرة نادرة وتقدم هذه الوثائق نظرة نادرة على العقلية التي تُدار بها المملكة السنية في تسابقها مع إيران الشيعية، منافستها الأولى في منطقة الشرق الأوسط. وهذا التنافس مع طهران يشكل الموضوع الأساس الذي تتعلق به الوثائق، فكلمة إيران تظهر في نحو 1400 وثيقة من الوثائق المسربة. كما توضح الوثائق السعي السعودي المحموم للفوز بمكانة مؤثرة في العالم العربي أجمع. ولهذا السبب فقد طالبت العائلة المالكة للسعودية من منظمة الاتصالات الفضائية العربية المسؤولة عن أقمار "عربسات" الاصطناعية إضعاف إشارة إحدى القنوات الإيرانية الناطقة بالعربية، من أجل إيقاف إمكانية استقبالها في منطقة الجزيرة العربية. وأكد أحد المسؤولين في القناة لصحيفة نيويورك تايمز إن المنظمة العربية تتعرض لضغوط من قبل المملكة منذ 2010.

مبدأ "دفتر الشيكات"
وهذا التوجه ضد إيران ليس حكراً على المملكة السعودية فحسب، فعندما دعت الجامعة الإسلامية العالمية في العاصمة الباكستانية إسلام آباد السفير الإيراني عام 2012 بمناسبة أسبوع ثقافي، سعت سفارة المملكة السعودية في إسلام آباد منع ذلك. وعلى الرغم من أن رئيس الجامعة لم يذعن لمطالب السفير السعودي، إلا أن السفارة السعودية استمرت في ذلك من خلال محاولة دعوة شخصية سعودية بدلاً عن السفير الإيراني، وهو ما تحقق في نهاية الأمر، كما توضح الصحيفة الأمريكية. من جانب آخر تكشف الوثائق المسربة أن سياسية السعودية الغنية بالنفط تقوم على مبدأ "دفتر الشيكات" في جوهرها، فإحدى الوثائق المسربة عن وزارة الخارجية السعودية تتحدث عن تقديم المملكة نحو مائة ألف دولار من أجل "جملة دعائية" للحصول على مقعد في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة. وذلك على الرغم من كل الانتقادات الموجهة للسعودية بشأن أوضاع حقوق الإنسان فيها. وصرح جوليان آسانغ، ناشر وثائق ويكيليكس أن "الوثائق السعودية ترفع الغطاء عن دكتاتورية محاطة بالسرية وغير منتظمة على نحو متزايد والتي لم تحتفل ببلوغ عدد الرؤوس المقطوعة فيها إلى المائة هذه السنة فحسب، بل أصبحت تشكل خطراً على جيرانها وعلى نفسها". إضافة إلى ذلك تكشف الوثائق عن قائمة طويلة من السياسيين "الأصدقاء" المسؤولين في دول أخرى، الذين حصلوا على دعم مالي من السعودية، ومنهم - حسب الوثائق - رئيس الوزراء العراقي الأسبق إياد علاوي، الذي تربطه علاقة وثيقة بالعائلة المالكة. ومن الدعم السعودي لعلاوي حصوله على 2000 تأشيرة دخول للسعودية لغرض الحج.
صحافة مطيعة
الأموال ليست لاستمالة سياسيين ومسؤولين من دول الجوار فحسب، وإنما دفعت المملكة من أجل تحسين صورة المملكة في وسائل الإعلام، فمثلاً حصلت قناة أم تي في اللبنانية المناهضة لإيران على دعم مقداره 20 مليون دولار من أجل هذا الغرض. وتنص الوثيقة على أن المملكة قدمت في البدء خمسة ملايين دولار مع "خطة عمل تُمكن القناة من خدمة قضايا المملكة وتؤازر قضاياها". ومما يزيد من صعوبة التأكد من صحة الوثائق هو أن الكثير من الذين وردت أسماؤهم فيها يلتزمون الصمت حيالها ويرفضون الظهور في وسائل الإعلام. لكن القائمين على ويكيليكس لا يشكون في صحة الوثائق، إذ يؤكدون أن هذه الوثائق تم تحليلها قبل النشر و"ثبتت صحتها"، كما يقول المتحدث باسم ويكيليكس كريستين هرافنسون. من جانبها أكدت وزارة خارجية المملكة لوكالة الأنباء السعودية أنه على الرغم من حصول هجوم إلكتروني على أنظمة الوزارة، إلا انه لم يتم تسريب أي وثيقة سرية، كما أوضح أحد المتحدثين باسم الوزارة.
لكن على الرغم من هذا كله فإن هذه الوثائق تبقى مهمة بالنسبة لحكومة المملكة، لدرجة أنها حذرت مواطنيها من الإطلاع على "وثائق ربما تكون مزورة" ومن نشرها، فعقوبة ذلك يمكن أن تصل وفق التشريعات السعودية إلى نحو عشرين عاماً من السجن. هذه التحذيرات لم تمنع مستخدمي الإنترنت والصحفيين العرب من البحث في الوثائق التي نشرها الموقع، وتوضح أن سياسة السعودية في شراء مكانة مؤثرة لا تقتصر على الدول العربية فحسب، وإنما تتعداها إلى وسائل إعلام دولية في أستراليا وكندا واندونيسيا، بل وحتى في غينيا. كما أن الاشتراك بآلاف النسخ لدى صحف عربية، يؤمن للعائلة المالكة في الرياض أن تبقى الصحافة "مطيعة" لها.

ليبيا_مجلس الحكماء والشورى الليبي يؤيد تشكيل حكومة توافقية

ليبيا المستقبل: أعلن مجلس الحكماء والشورى في ليبيا عن تأييده لتشكيل حكومة توافقية من رجال وطنيين لا ينتمون لأي تيار سياسي. كما رحب المجلس بالاتفاق السياسي الذي جرى توقيعه مؤخرا بمدينة الصخيرات المغربية. ودعا المجلس في بيان له أمس الأربعاء حسبما قالت وكالة الأنباء الليبية "وال"، جميع الأطراف في ليبيا بضرورة الإصرار إلى عدم تضييع فرصة تشكيل الحكومة والخروج بالبلاد من أزمة الانقسام حتى لا تتحمل هذه الأطراف مسؤولية فشل الدولة الليبية. وأعرب المجلس عن أمله في تشكيل حكومة وفاق وطني ممثلا فيها كل شرائح المجتمع الليبي للخروج من الأزمة الحالية والحصول على دعم المجتمع الدولي، في مقدمته تسليح الجيش الليبي ومحاربة الإرهاب وحماية الحدود من الهجرة غير الشرعية وحل جميع القضايا الخلافيه التي تعيق الإستقرار في ليبيا. الجدير بالذكر أن مجلس الحكماء والشورى بليبيا قد انتخب في الـ18 مارس عام 2012 بمدينة صرمان من جميع مجالس الحكماء والشورى في ليبيا. 

الأربعاء، 22 يوليو 2015

مشروع سكني كبير لداماك الإماراتية بلندن

لندن - وكالات: قالت شركة داماك العقارية الإماراتية أمس، إن شركتها التابعة ديكو يو.كيه بروبرتي أطلقت أول مشروع سكني لها في لندن، وهو برج مؤلف من 50 طابقا، ويتضمن 360 وحدة سكنية. وأضافت الشركة المدرجة في بورصة دبي في بيان أن المشروع الجديد يقع في منطقة ناين إلمز قرب منطقة تشيلسي في العاصمة البريطانية، وتطل على نهر التايمز، ومن المخطط أن يتم إنجازه في عام 2020.
ولم تذكر داماك في بيانها حجم الاستثمار المقترح، لكنها قالت إن المشروع سيكون أول دخول لها في سوق العقارات البريطانية. وكانت الشركة الإماراتية قد توقعت في بيان سابق، أن يكون إجمالي مبيعات المشروع 500 مليون جنيه إسترليني، ولن يكون العائد من بناء البرج محددا، إلا في سنة إنجاز المشروع. وتعد شركة داماك ثاني كبرى شركات التطوير العقاري المدرجة في بورصة دبي، من حيث القيمة السوقية، وقد تأسست في عام 2002، وتمتد مشاريعها في كل من الإمارات وقطر والمملكة العربية السعودية والأردن ولبنان.

الأهلي المصري يؤجل تتويج الزمالك بالدوري ويهزمه بهدفين

ليبيا المستقبل - القاهرة: في مباراة مسيرة أجّل فريق الأهلي تتويج غريمه التقليدي، الزمالك، للمرحلة المقبلة، بعدما هزمه بهدفين مقابل لا شيء في مباراة القمة، التي جمعت الفريقين مساء أمس الثلاثاء على ملعب برج العرب في الإسكندرية، في الجولة السابعة والثلاثين للدوري المصري لكرة القدم. وكان الزمالك يُمنّي النفس بخطف نقطة من الأهلي على أقلّ تقدير كي يتوج رسميا بلقب الدوري المصري، لكن الأهلي قدم مباراة جيدة وحرمه من التتويج حتى الجولة المقبلة، حيث رفع الأهلي رصيده إلى 77 نقطة بفارق 6 نقاط عن المتصدر، الزمالك، (83) نقطة، قبل نهاية المسابقة بجولتين فقط. ونجح فريق الأهلي بتسجيل هدفين في شباك الزمالك حملا إمضاء لاعبه، مؤمن زكريا، في الشوط الأول (الدقيقة 31) وآخر في الشوط الثاني (80) من المباراة، التي شهدت في نهايتها إشهار البطاقة الحمراء في وجه لاعب الزمالك، حازم إمام، بعد احتكاك مع لاعب الأهلي، رمضان صبحي.

ليبيا_ مسودة ليون وتوحيد خطاب الاعلام الليبي .

ليبيا المستقبل- علاء فاروق: يبدو أن الدور الذي تلعبه بعثة الأمم المتحدة الى ليبيا برئاسة برناردينو ليون لم تقف عند الوصول الى مسودة تدعو للمصالحة وإنهاء النزاع المحتدم، لكنها أردات أن يتم التسويق لمسودة المصالحة وتقريبها من المواطن العادي وذلك عن طريق القوة الناعمة الموجودة في كل بيت وهي القنوات الاعلامية بمختلف توجهاتها.

لذا دعا مبعوث الامم المتحدة في ليبيا برناردينو ليون والخارجية الاسبانية بعض مدراء القنوات الليبية الخاصة والحكومية وبعض الإعلاميين الى اجتماع للحوار بالعاصمة الإسبانية مدريد وذلك من 27 ـ 30 يوليو 2015 لتوحيد الخطاب الإعلامي الليبي تماشيا مع مسودة المصالحة. ولاقت هذه الدعوة ردود فعل واسعة بين الاعلاميين والعاملين في هذا المجال ما بين مرحب بها لأهمية الاعلام ودوره والبعض اعتبره تدخل في الشأن الليبي ومحاولات للتسويق للمسودة التي رفض المؤتمر التوقيع عليها بالأحروف الأولى.

الحيادية أهم

في البداية يقول الكاتب الصحفي هشام الشلوي: لا شك أن العالم يعي أن الحرب الأهلية في ليبيا تقودها قنوات الإعلام كقوة ناعمة قبل القوة الصلبة على الأرض، لذا يدرك العالم أيضا أن أحد أهم روافد إنهاء الانقسام السياسي هو احتواء اللغة الإعلامية المحرضة على الاقتتال الداخلي والمصطفة بدرجات مع أطراف الأزمة.

ويضيف خلال تصريحاته لـ"ليبيا المستقبل": ليس من الممكن توحيد خطاب الإعلام، لكن من الممكن له أن يعمل بحيادية وموضوعية والابتعاد عن توجيه الناس نحو مزيد من الانقسام، عليه فقط أن يقدم الحقيقية للناس بدون تدخل منه، وما عدا ذلك فأمره هين.

في حين يرى محمد عبيد - رئيس منظمة ليبيا السلام أن هذا الاجتماع هام جدا في هذه المرحلة الحساسة، مضيفا لـ"ليبيا المستقبل" أنه من ضمن المبادى الحاكمة فى مسودة الحوار البند رقم 20 الذى ينص بعدم استخدام وسائل الإعلام على التحريض والعنف والتشهير لذا يجب أن يلتزم الاعلام بذلك.

إعلام السلم

من جانبه يرى الصحفي والمحلل السياسي محمد الهنقاري أن الغرض من الاجتماع تنظيم وتوحيد عمل الإعلام وتوجيهه نحو الدفع نحو السلم وعدم إثارة الفتن والأخبار التى تؤجج الرأى العام.

في حين يقول الناشط السياسي أسامة كعبار إن إسبانيا تحاول أن يكون لها دور فى المشهد الليبى من خلال القوة الناعمة, مضيفا خلال حديثه لـ"ليبيا المستقبل": وفى ظل الظروف الحالية والمليئة بالريبة وعدم الثقة أعتبر هذه الخطوة تدخل فى الشأن الليبى إلا إن كان هذا المجهود يقع تحت توصيات الأمم المتحدة.

ويقول الاعلامي أحمد السنوسي: الحوار يحتاج ليد تأخذ بيده .. ولاطالما كان الاعلام هوا المنجي أو المفشل للحوار .. توحيد الخطاب الاعلامي يكفل وبكل قوة إجاح الحوار الليبي.

ميثاق شرف

وترى الناشطة السياسية ميرفت السويحلي: أنه يجب أن يكون للاعلاميين الليبين الوعى الوطنى بدورهم القوى للملمة جراح الشعب الليبي وبناء دولة مستقرة ينعم بها كل الليبين.

في حين يقول الناشط السياسي الصالحين النيهوم إنه يجب علي كل الاعلاميين الاتفاق علي ميثاق شرف اعلامي يحفظ حقوقهم قبل ان يحفظ حقوق الغير في اسبانيا او حتي البرازيل.

ليبيا_تحميل ناقلتين 1.35 مليون برميل من الخام بشرق ليبيا

نغازي (ليبيا) (رويترز) - قال مسؤولون نفطيون يوم الأربعاء إنه يجري تحميل ناقلتين بما إجماليه 1.35 مليون برميل من الخام في مينائي الحريقة والبريقة بشرق ليبيا هذا الأسبوع. وقال مسؤول إن ناقلة غادرت الحريقة يوم الثلاثاء بعد تحميل 750 ألف برميل من الخام. ويجري تحميل ناقلة أخرى بشحنة حجمها 600 ألف برميل في ميناء البريقة. وقال مسؤول نفطي آخر إنه لا توجد عمليات تحميل في ميناء الزويتينة بشرق ليبيا بسبب استمرار تعطل إمدادات الخام جراء احتجاج سكان محليين يطالبون بتوفير فرص العمل.

ليبيا_وضع حجر الأساس للطريق الرابط بين تيجي ومعبر مشهد صالح

ليبيا المستقبل: وضع وزير المواصلات بالحكومة الموقتة خالد موسى، أمس الثلاثاء، حجر الأساس لمشروع إنشاء طريق مزدوج يربط بين منطقة تيجي في باطن الجبل الغربي ومعبر مشهد صالح على الحدود الليبية - التونسية. وقال موسى في كلمة له في هذه المناسبة: «إنَّ هذه الطريق تعد استراتيجية؛ لأنَّها ستقدِّم الخدمة لكل المواطنين وستكون بادرة خير لجميع أهالي المنطقة»، وفقًا لوكالة الأنباء الليبية. وأكد الوزير أنَّ الجانب التونسي له دورٌ في هذا المعبر، وجرى عقد عدة اجتماعات بين البلدين في هذا الشأن، مشيرًا إلى أنَّ هناك بعض الأمور الفنية تُجرى مناقشتها بين الجانبين من أجل التوصل إلى اتفاق. يذكر أنَّ حفل وضع حجر الأساس حضره عضو مجلس النواب عن مدينة الزنتان عمر غيث، وعدد من أعضاء المجلس الأعلى بالمدينة، وعميد بلدية الرجبان، وأعيان قبيلة الصيعان، إضافة إلى آمر غرفة عمليات طرابلس العقيد إدريس مادي، وآمر عمليات قاعدة الوطية الجوية، العميد الصادق المزغوي.

ليبيا_قصف تجمعًا للجماعات الإرهابية في ببنغازي

ليبيا المستقبل: شن سلاح الجو الليبي، التابع للقوات الموالية للحكومة الليبية المؤقتة المنبثقة من مجلس النواب غارات جوية عشية فجر الأربعاء، على تمركزات تابعة للمليشيات الإرهابية بمحاور القتال المختلفة في بنغازي. وقال مصدر عسكري إن الطيران العمودي والحربي شن قبل قليل غارة على تمركزات للجماعات الإرهابية بمربع النبوس في منطقه الليثي، وذلك وفقاً لما أوردته وكالة الأنباء الليبية. وأضاف المصدر، الذي فضل عدم ذكر اسمه – أن الضربة كانت دقيقة ومركزة على تجمع للجماعات، لافتاً إلى أن الجثث وأشلاء الإرهابيين انتشرت في المكان بعد توجيه الضربة. وأشار إلى أن الأوضاع بالمحور الغربي تسير بحسب المخطط له، لافتاً إلى أن سلاح الجو تمكن من ضرب تمركزات وآليات للجماعات الإرهابية.

ليبيا_ الخارجية الليبية تدين تفجير بلدة سروج التركية

ليبيا المستقبل: دانت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بالحكومة الموقتة بشدة التفجير الذي شهدته بلدة سروج التركية. واعتبرت الخارجية في بيان لها اليوم الأربعاء أن التفجير جريمة بشعة أقدم مرتكبوها على سفك دماء الأبرياء دون مراعاة قدسية عيد الفطر وحرمة شهر شوال. وعبَّرت وزارة الخارجية عن تضامنها مع أسر الضحايا والمصابين وتعازيها لهم وللشقيقة تركيا. وأكدت أن هذا التفجير الانتحاري دليل على أن الإرهاب الأسود الذي استهدف بعملياته الخسيسة ليبيا ودولاً عربية شقيقة، أصبح في الواقع خطرًا داهمًا يهدد بلدان المنطقة برمتها ودون استثناء. وأوضح البيان أنَّ مواجهة ظاهرة الإرهاب والقضاء عليه بصورة نهائية، تتطلب تدابير حاسمة وتعاونًا من المجتمع الدولي والحكومة التركية، يعكس النوايا الجادة والصادقة بصدد مكافحة الإرهاب. ووقع الهجوم الانتحاري أمس من الأول الإثنين ببلدة سروج التركية قرب الحدود مع سورية، وأسفر عن مقتل 30 شخصًا وإصابة العشرات.

ليبيا_ كهرباء بنغازي: المدينة تتغذى الآن من محطتين فقط

ليبيا المستقبل – وكالات:  قال صلاح رمضان العبار مدير إدارة توزيع سهل بنغازي بالشركة العامة للكهرباء، اليوم الأربعاء، إن مدينة بنغازي وضواحيها كانت تتغذى من عدد خمس محطات رئيسية والآن تتغذى من محطتين فقط. وأضاف العبار في تصريحات صحفية أن محطة بوعطني كانت تغذي أكثر من 25% من أحمال بنغازي وهي الآن خارج الخدمة لأنها مدمرة ومحروقة بالكامل وتمت سرقة ماتبقى من الكوابل والمعدات. هذا وتشهد مدينة بنغازي ثاني كبرى المدن الليبية منذ مدة طرحا للأحمال بقطع الكهرباء عن المناطق لساعات . وتشهد المدينة منذ أشهر معارك واسعة بعدة محاور ما أدى الى دمار وتخريب المحطات والبنية التحتية وقطع الأسلاك وسرقتها.

تونس_الجزائر تمنح تونس قرضًا بمائة مليون دولار

وكالات: وقع الرئيس الجزائري "عبد العزيز بوتفليقة"، اليوم الثلاثاء، على قرار يقضي بمنح تونس قرضاً بقيمة مائة مليون دولار أمريكي، أبرمته حكومتا البلدين في 10 مارس الماضي. وصرّح بيان للرئاسة الجزائرية: "وقع رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة، البروتوكول المالي، بين حكومة الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، وحكومة الجمهورية التونسية، الموقع بالجزائر بتاريخ 10 مارس سنة 2015". والقرض الذي أبرمته الحكومة التونسية، مع نظيرتها الجزائرية، في 10 مارس/أذار الماضي، اعتمد لدعم الموارد المالية لميزانية 2015، وتبلغ نسبة فائدته 1%، ومدة سداده تصل إلى 15 سنة، تتضمن مهلة 5 سنوات. ويعد توقيع  الرئيس الجزائري على الاتفاق، بمثابة آخر محطة لدخوله حيز التنفيذ. وكان مجلس النواب التونسي، قد صادق على الاتفاق يوم 5 مايو الماضي، كما وقعه الرئيس التونسي "الباجي قايد السبسي" يوم 28 من نفس الشهر، حسب مرسوم صدر بمجلة "الرائد" الرسمية، وهي مجلة تنشر المراسيم الرسمية بتونس.

ليبيا_بوهاشم: الدول الكبرى غير جادة في دعمنا لمكافحة الإرهاب

وكالات: قال فرج بوهاشم، الناطق باسم مجلس النواب الليبي، اليوم الأربعباء، إنّ الدول الكبرى غير جادة في دعم ليبيا خاصة في محاربة الإرهاب. وانتقد الناطق باسم مجلس النواب الليبي في تصريحات لموقع "24" الإماراتي تسريبات غربية نقلتها وكالة رويترز أمس الثلاثاء، حول مساعي تبذلها أطراف غربية لإدراج قائد الجيش التابع للحكومة المعترف بها دولياً الفريق خليفة حفتر، وقائد القوات الجوية صقر الجروشي على قائمة عقوبات اللجنة التابعة لمجلس الأمن الدولي لمعاقبة المتسببين في تعطيل التوصل إلى اتفاق سلام. وقال بوهاشم: "على ما يبدو فأن الصفقة ستتم قريباً بنكهة الشرعية والتمديد، ودغدغة المشاعر بأن المواطنين يعانون من هذه الحرب"، وتابع" وخلاصة القول يتلفظون بالحق لنصرة الباطل" وفق تعبيره. وأضاف الناطق باسم مجلس النواب الليبي بالقول بأنّ "البعض يمتاز بالغباء السياسي ويعتقد أنه دهاء سياسي، وهذا سبب رئيسي في اختلاط الحابل بالنابل أثناء جوﻻت الحوار" على حدّ قوله.

ليبيا_40 قتيلا في أسبوع من المعارك في ليبيا

فرانس برس: قتل 40 شخصا على الاقل واصيب العشرات بجروح في اشتباكات عنيفة يخوضها منذ اسبوع مسلحون من قبيلتي التبو والطوارق في جنوب شرق ليبيا، بحسب ما افاد الاربعاء مسؤول محلي وكالة فرانس برس. وقال المسؤول في مدينة سبها على بعد 750 كلم جنوب طرابلس "سقط 40 قتيلا على الاقل غاليتهم العظمى من المسلحين واصيب العشرات بجروح في اشتباكات عنيفة بين التبو والطوارق". واضاف "تسببت المعارك التي اندلعت قبل اسبوع بنزوح مئات العائلات من الاحياء حيث تدور المعارك والتي يستخدم فيها الطرفان الاسلحة الخفيفة والمتوسطة". ودعت الحكومة المعترف بها دوليا في بيان الثلاثاء نشرته على صفحتها في موقع فيسبوك قبيلتي التبو والطوارق الى وقف الاقتتال الناجم عن صراع مستمر على النفوذ في منطقة فزان وسط البلاد. وقالت الحكومة التي تعمل من شرق ليبيا في بيانها "نوجه نداءنا لابنائنا في مدينة سبها بالتوقف فورا عن القتال وتغليب صوت العقل والحوار على صوت البندقية".
وتشهد ليبيا فوضى امنية عارمة نتيجة الصراع المستمر على السلطة منذ 2011 والذي ادى الى انقسام البلاد قبل عام بين سلطتين، واحدة معترف بها دوليا في الشرق، واخرى تدير العاصمة بمساندة تحالف جماعات مسلحة تحت مسمى "فجر ليبيا". ومنذ اسقاط نظام معمر القذافي، اصبحت فزان المنطقة الصحراوية في جنوب وسط ليبيا مفتوحة لكل انواع التهريب من المخدرات الى الاسلحة والمهاجرين، وكذلك للجماعات الاسلامية من مالي الى الجزائر مرورا بالنيجر وتونس. ومنطقة فزان مقسمة لاراض تسيطر عليها قبائل عدة وخصوصا من العرب والطوارق والتبو القبيلة التي تنتشر في تشاد والنيجر ايضا. وتنفجر في هذه المنطقة باستمرار نزاعات بين المجموعات العرقية والقبائل التي كانت تعارض النظام في الماضي وتسعى الى السيطرة على موارد النفط والمياه وخصوصا على طرق القوافل التجارية في الصحراء، وعلى راسها قبيلتي التبو والطوارق. وفي غياب سلطة الدولة، تسيطر هذه القبائل على الحدود الليبية (التبو في الجنوب الشرقي والطوارق في الجنوب الغربي) وتقيم علاقات غير واضحة مع الجماعات الاسلامية. ويخوض التبو والطوارق معارك على عدة جبهات في وسط وجنوب شرق ليبيا منذ اكثر من عام ونصف، قتل فيها العشرات، وتخللتها العديد من الهدن التي غالبا ما كان يتم التنصل بها بعد اشهر قليلة من توقيعها.

ليبيا_ الجزائر ترسل 70 طنا من المساعدات إلى جنوب ليبيا

وكالات: ارسلت الجزائر مايقارب 70 طنا مساعدات إنسانية مختلفة لفائدة المواطنين الليبيين المقيمين بالمناطق الليبية الحدودية المتاخمة للحدود الجزائرية. ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن الجمعية الولائية للهلال الأحمر الجزائري بإيليزي، الثلاثاء، أن هذه المساعدات حملتها طائرتان عسكريتان إلى مطار جانت قادمتين من الجزائر العاصمة والتي تندرج في إطار المجهودات التي أقرتها الدولة الجزائرية عن طريق الهلال الأحمر الجزائري لفائدة الشعب الليبي في مواد غذائية أساسية وأدوية ومستلزمات للأطفال وغيرها حيث سيتم إدخالها عبر المعبر الحدودي تينالكوم - 210 كلم عن مدينة جانت بإقليم ولاية إيليزي.
 وأوضح رئيس المكتب الولائي للهلال الأحمر الجزائري بن عزوز عبد الرزاق، أن مصالح الولاية سخرت شاحنتين مقطورتين بالإضافة إلى 11 شاحنة (15 طنا) وشاحنة لنقل الوقود بمختلف أنواعه لإيصال هذه المساعدات إلى المعبر الحدودي تينالكوم كما ذكر من جهته رئيس دائرة جانت بن قويدر عبد الكريم. ومن المرتقب استلام دفعة ثانية من هذه المساعدات خلال الأيام القليلة القادمة والتي تهدف إلى تعزيز أواصر الأخوة والتضامن بين الشعبين كما ذكر رئيس المكتب الولائي للهلال الأحمر الجزائري بإيليزي. ورصدت الجزائر حتى نهاية سنة 2014 غلافا ماليا بقيمة 80 مليون دينار لإقتناء مواد غذائية أساسية وأدوية لفائدة السكان الليبيين المقيمين بالمناطق الحدودية.

ليبيا_المعهد العالي للعلوم الشرعية يعلن عن رغبته في توظيف أساتذة ممن لديهم خبرة في مجال التدريس الجامعي

طرابلس 22 يوليو2015( وال ) - أعلن المعهد العالي للعلوم الشرعية ، التابع لدارالإفتاء الليبية ، عن رغبته في توظيف أساتذة ممن لديهم خبرة في مجال التدريس الجامعي . وأوضح المعهد ، أن التخصصات المطلوبة في هذا المجال تشمل : البلاغة والأدب ، التفسير وعلومه ، الفقه المالكي الحديث وعلومه ، أصول الفقه ، النحو والصرف ، فعلى الراغبين في العمل إرسال سيرهم العلمية إلى البريد الإلكتروني الآتي : inst.admission@ifta.ly . 

ليبيا_وفد حكماء وأعيان ليبيا يعقد اجتماعات مع قبائل التبو والطوارق لإيجاد حل جذري للمشاكل بينهما

سبها 22 يوليو 2015 ( وال ) - أكد عميد بلدية سبها " حامد رافع الخيال " ، أن الحياة عادت لطبيعتها تدريجيا بالمدينة ، وأن الأوضاع الأمنية مستقرة ، ولم تشهد أي خروقات أمنية أو أطلاق للنار طوال الليلة الماضية وصباح اليوم الأربعاء . وقال عميد بلدية سبها لوكالة الأنباء الليبية اليوم الأربعاء ، ( إن أعيان وحكماء ليبيا من مختلف المناطق يتوافدون على سبها للتواصل مع حكماء وأعيان المنطقة لإيجاد حل متواصل ونهائي لوقف الفتنة ، و رأب الصدع بين قبائل التبو والطوارق . وأوضح أن وفد الحكماء والأعيان ، يعقد اجتماعا مع الطوارق ، وسيعقد اليوم اجتماعا مع وفد قبائل التبو لإيجاد حل جذري للمشاكل بين القبيلتين ، بالتعاون مع الأعيان والحكماء القائمين للصالح بين القبليتين . وأضاف السيد " حامد " ، أن المجلس البلدي بسبها ، حريص على مواصلة وفد الحكماء والأعيان من مختلف المناطق الموجود حالياً بسبها ، لحل المشاكل ووضع آلية نهائية للصلح بين القبائل الموجودة بسبها والمنطقة الجنوبية عموما . 

ليبيا_مكتب الرعاية الصحية بطرابلس يشرع في الإجراءات الطبية للحجاج .

طرابلس 22 يوليو 2015( وال )- شرعت المراكز الصحية الأولية التابعة لمكتب الرعاية الصحية بطرابلس ، في إجراءات الكشف الطبي وعمليات التلقيح ضد الأمراض للحجاج القاصدين الأراضي المقدسة لهذا العام . وقال مدير مكتب الرعاية الصحية بطرابلس ، إن التطعيمات المقررة لحجاج هذا العام تتمثل في اللقاح الواقي من الإنفلونزا والتهاب السحايا الرباعي . وأوضح مدير المكتب في هذا الصدد ، أن توزيع التطعيمات والنماذج الخاصة بالحجاج ، قد تم توفيرها بالمرافق الصحية التي سيتم الكشف فيها ، لافتاً إلى أن هذه المراكز موزعة حسب بلديات طرابلس الكبرى على كل من : حي الأندلس ، وسوق الجمعة ، و أبوسليم ، وعين زارة ، وتاجوراء

السعودية_السعودية تدرس خياراتها النووية بعد الاتفاق الإيراني‎

وكالات: من بين الردود السعودية المحتملة على الاتفاق الذي أبرمته ايران عدوتها اللدود مع القوى العالمية أن تسرع المملكة من وتيرة خططها للطاقة النووية لتنشئ بنية تحتية ذرية يمكن أن تسعى ذات يوم لاستخدامها في صنع سلاح. وفي حين أنها اتخذت في الآونة الأخيرة خطوات لدفع برنامجها النووي، فإن خبراء يقولون إن من غير المؤكد ما اذا كانت تستطيع واقعيا بناء قنبلة نووية سرا أو أن تتحمل الضغوط السياسية التي ستواجهها إذا انكشف أمر هذه الخطط. وقال جمال خاشقجي وهو رئيس قناة سعودية إخبارية “أعتقد أن السعودية ستحاول جديا الحصول على قنبلة اذا حصلت عليها ايران. الوضع مثل حال الهند وباكستان تماما. قال الباكستانيون على مدى سنوات إنهم لا يريدون امتلاك قنبلة ولكن حين حصلت عليها الهند حصلوا عليها.” وتخوض المملكة منافسة على النفوذ مع الجمهورية الإسلامية في أجزاء مختلفة من المنطقة وتخشى من أن الاتفاق النووي سيزيل الضغوط الدولية والعقوبات عن كاهل إيران مما سيتيح لها مساحة أكبر لدعم حلفائها في حروب بالوكالة.
وحتى الآن اقتصر موقف المملكة على إشادة علنية فاترة بالاتفاق بالتزامن مع تنديد غير معلن وهو رد فعل يأتي بعد نهج أكثر صرامة تجاه ايران تجلى في حربها ضد المقاتلين الحوثيين المتحالفين مع طهران في اليمن وتقديم مزيد من الدعم لمقاتلي المعارضة السورية. لكن بعض السعوديين المقربين من الأسرة الحاكمة حذروا أيضا من أنه اذا كانت إيران قادرة على استخدام برنامجها النووي في أغراض تسيلحية فإنه سيكون على المملكة أن تحذو حذوها على الرغم من الثمن الذي ستدفعه حين تصبح دولة معزولة وتتضرر علاقاتها بالولايات المتحدة. وانقسم محللون يتابعون الشأن السعودي حول ما إذا كانت المملكة تمثل خطرا على صعيد الانتشار النووي نظرا لموقفها الحازم الذي تبنته حديثا تجاه الولايات المتحدة والأهمية الشديدة التي توليها للصراع مع ايران أو أنها تراوغ فحسب.
كما ينقسمون أيضا حول ما إذا كانت الضغوط الدولية من خلال العقوبات يمكن أن تمارس على دولة يعتمد اقتصادها بالكامل تقريبا على التجارة لكن قدرتها على الحفاظ على تصدير كميات هائلة من النفط ضرورية لأسواق الطاقة العالمية. وعند التطرق الى الاتفاق النووي الإيراني دأب كبار المسؤولين السعوديين على القول إنهم سيطلبون نفس الشروط تماما. وسيوفر هذا لهم دورة للوقود النووي يمكن أن تنتج مواد تصلح لتصنيع قنبلة لكنها ستستدعي أيضا نظام تفتيش صارما. وعلى غرار خطط ايران للطاقة النووية فإن خطط المملكة تستند إلى المبدأ الاقتصادي القائل إن من الأفضل استخدام النفط الخام في الصادرات التي تدر عائدا للحفاظ على الامتيازات الاجتماعية بدلا من إهداره على استهلاك الكهرباء المتزايد.
وأوصت هيئة الطاقة النووية السعودية وهي مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة في 2012 بأن تنتج المملكة 17 جيجاوات من الطاقة النووية لكنها لم تعرض خططا لتنفيذ ذلك. ووقعت الرياض اتفاقات للتعاون في مجال الطاقة النووية مع عدة دول تملك القدرة على بناء مفاعلات لكن اتفاقات وقعت مؤخرا مع فرنسا وروسيا وكوريا الجنوبية تتجاوز هذا إذ تشمل دراسات جدوى لمحطات للطاقة النووية وأنشطة تتصل بدورة الوقود. وقد تعرقل عقبات فنية اي محاولة سعودية لتصنيع قنبلة وهو ما يمكن تنفيذه على الأرجح من خلال عملية لتخصيب اليورانيوم يخضع انتقال التكنولوجيا المستخدمة فيها بين الدول لرقابة صارمة. وقال كارل ديوي محلل الشؤون الكيماوية والبيولوجية والاشعاعية والنووية في مؤسسة آي.إتش.إس. جينز “ينطوي الحصول على المواد الانشطارية اللازمة لصنع سلاح على تحديات فنية كبيرة وفي ظل الضمانات الواردة في البروتوكول الإضافي النموذجي فإن خطر رصدها كبير.” والبروتوكول الإضافي جزء من نظام أقوى للتفتيش والضمانات اعتمدته ايران ويرجح أن يكون شرطا لأي اتفاق نووي سعودي.
في الوقت الحالي ترتبط الولايات المتحدة بصلة وثيقة بالبنية الأساسية السياسية والأمنية السعودية بحيث سيكون من الصعب تصور أن تبدأ الرياض مشروعا لامتلاك أسلحة نووية دون أن تكتشف واشنطن ذلك. واذا سعت المملكة الى تصنيع قنبلة نووية دون علم واشنطن فإن هذا سيحدث تصدعات كبيرة في علاقة أمنية استراتيجية ستظل ضرورية للسعودية على الرغم من جهودها لإنشاء تحالفات بديلة مع قوى عسكرية أخرى. وضعفت العلاقات بين البلدين في الأعوام الأخيرة لكن في حين أنهما مختلفان على طبيعة الدور الذي يجب أن تلعبه واشنطن في الشرق الأوسط فإن الولايات المتحدة لاتزال الضامن الأساسي لأمن السعودية وبالتالي فإنها تتمتع بتأثير لا يستهان به على الرياض.
وموقع السعودية الفريد في سوق الطاقة العالمية يجعل من المستحيل فرض عقوبات على صادراتها من الخام فهي ليست فقط أكبر مصدر للنفط وإنما تحتفظ بطاقة انتاج فائضة كبيرة تمنحها نفوذا لا يضاهى على أسعار النفط بتكلفة لا يبدو أن أي منتج آخر مستعد لتعويضها. لكن في حين أن مبيعات النفط مثلت 33 في المئة من النشاط الاقتصادي و87 في المئة من العوائد في المملكة العام الماضي فإن قطاعاتها الأخرى تعتمد بشدة على الاستيراد ويشمل ذلك الأغذية والسلع الاستهلاكية. وهي تشكل نقطة ضعف في حال فرض عقوبات من الناحية النظرية. وتجنبت الرياض لسنوات استخدام قدرتها على التأثير على الاقتصاد العالمي لتحقيق مكاسب سياسية لكن هذا قد يتغير اذا شعرت بتهديد كاف. وقد تراهن على أن تمنع المخاوف من تكرار حظر النفط الذي فرضته عام 1973 اي ضغوط دولية حقيقية بشأن خططها النووية. وقال خاشقجي “أنا واثق أن السعودية مستعدة لتحمل الضغط. إنها مسألة مبدأ. اذا كان الإيرانيون والإسرائيليون لديهم فيجب أن يكون لدينا ايضا.” وعبر خاشقجي عن اعتقاده بأن صادرات الرياض النفطية ستحصنها من الضغوط. لكن تجربة هذه النظرية ستمثل مغامرة بالنسبة للرياض. ولا شك أن السعودية تدرس ما إذا كانت المخاطر التي تنطوي عليها تفوق تلك التي تعتقد أنها ستترتب على السماح لإيران بالتمتع بميزة نووية.

الولايات المتحدة_أميركا تفرض عقوبات على مسؤولين في حزب الله لدعمهم الأسد

رويترزفرضت الحكومة الأميركية أمس الثلاثاء عقوبات على ثلاثة من زعماء جماعة حزب الله الشيعية ورجل أعمال في لبنان، وقالت إنهم يقومون بدور بارز في العمليات العسكرية للجماعة في سوريا. وفرضت العقوبات من جانب وزارة الخزانة الأميركية. وقال آدم زوبين القائم بأعمال وكيل وزارة الخزانة لشؤون مكافحة الإرهاب والمخابرات المالية "ستواصل الولايات المتحدة بنشاط استهداف (حزب الله) بسبب أنشطته الإرهابية في أرجاء العالم إلى جانب دعمه المستمر للحملة العسكرية الشرسة من جانب (الرئيس بشار) الأسد في سوريا." كان الرئيس الأميركي باراك أوباما ووزير الخارجية جون كيري قد عبرا عن انزعاجهما للدعم الذي تقدمه إيران لجماعات في المنطقة، مثل حزب الله. وقالت وزارة الخزانة إنها اتخذت في يونيو إجراءات ضد شركات واجهة تابعة لحزب الله. وتصنف الولايات المتحدة حزب الله منذ فترة طويلة كمنظمة إرهابية. لكن إجراءات أمس الثلاثاء استهدفت ثلاثة مسؤولين عسكريين كبارا هم مصطفى بدر الدين وإبراهيم عقيل وفؤاد شكر لدورهم في تنسيق أو المشاركة في دعم الجماعة لحكومة الأسد في الحرب الدائرة في سوريا. وفرضت عقوبات على شخص رابع وهو رجل أعمال في لبنان يدعى عبد النور شعلان لشرائه أسلحة لحزب الله وشحنها إلى سوريا.

مصر_مصر تتأهب لافتتاح قناة السويس الجديدة

وكالات: أعلنت السلطات المصرية حالة التأهب القصوى، على المستويين، الأمني والتنفيذي؛ استعدادًا لافتتاح قناة السويس الجديدة في السادس من أغسطس المقبل. وكشف رئيس هيئة قناة السويس، الرئيس التنفيذي لمشروع تنمية إقليم القناة، الفريق "مهاب مميش"،  الإثنين، "أن الأعمال بالقناة الجديدة ستنتهي الجمعة المقبل". وأوضح مميش، في بيان أصدره أمس الاثنين، وحصلت الأناضول على نسخة منه، "أنه بانتهاء "أعمال التكريك" (الحفر والتجريف)، ستكون القناة الجديدة مستعدة لاستقبال السفن، حتى عمق 66 قدمًا، ما يعادل 24 مترًا"، مشيرًا إلى أنه "سيتم بدء عبور السفن فى القناة الجديدة يومي الجمعة والسبت المقبلين". وأفادت مصادر أمنية وشهود عيان للأناضول أن قوات الأمن تقوم بعمليات تمشيط واسعة بالقرى المتاخمة للمجرى الملاحي، غرب قناة السويس، وبالمناطق الصحراوية والجبلية، شرق القناة؛ استعدادًا لاحتفالات الافتتاح. وأشار مصدر أمني، فضل عدم الكشف عن اسمه،  إلى وجود تنسيق، بين قوات الأمن بالسويس، وشيوخ القبائل البدوية، المقيمين بالمناطق الجبلية شرق قناة، من أجل المشاركة في عمليات التأمين.
وقال المصدر نفسه:"إن القوات التابعة لمديريات الأمن بمحافظات القناة، والسويس، والإسماعلية، تقوم حاليًا بفحص جميع المترددين على المناطق المتاخمة شرق وغرب قناة السويس، وفحص المقيمين بالقرب من المجرى الملاحي للقناة بالقرى والمناطق الريفية". وأشار المصدر، إلى أن "عملية عبور المعدات العاملة على قناة السويس بالإسماعيلية، تخضع لتشديدات صارمة، سواء للسيارات، أو للأفراد، الذين يتم تفتيشهم من خلال بوابات إلكترونية، بالإضافة إلى وجود أجهزة كمبيوتر للكشف على المشتبه بهم فى الحال". وتشهد محافظة الإسماعيلية أعمال تجميل وتطوير للطرق، يتم خلالها طلاء أعمدة الكهرباء، وإنشاء نافورات مياه، وزراعة مسطحات خضراء، وزراعة ورود، ورفع أكوام القمامة والمخلفات من جانبي الطريق، وإزالة المطبات الصناعية من بعض المناطق، استعدادًا للافتتاح. وفي سياق متصل، أطلقت هيئة قناة السويس الجديدة، أمس الاثنين، موقعًا عبر الإنترنت، يتيح للجمهور إرسال رسائل شكر للعاملين بقناة السويس الجديدة.
وقال وزير الآثار المصري، ممدوح الدماطي، في بيان له أمس، "إنه تقرر إقامة ثلاثة معارض مؤقتة، تستمر لمدة شهر في ثلاثة متاحف مختلفة، يقام الأول منها في متحف الإسماعيلية (شرق) ويعرض القطع الأثرية المكتشفة بواسطة البعثات الفرنسية أثناء حفر قناة السويس الأولى في القرن الـ 18 بالإضافة إلى عرض نتاج أعمال الحفائر المصرية في محور قناة السويس الجديدة". وأضاف الوزير المصري أنه تقرر إضاءة عدد من المواقع الأثرية المصرية، في نفس توقيت افتتاح القناة، ويشمل ذلك واجهات معبد الأقصر والهرم وقلعة صلاح الدين وقلعة قايتباي بالإسكندرية والمتحف المصري والمتحف القومي للحضارة والجبل الغربي لقبة الهواء بأسوان ومتحفي السويس والإسماعيلية. وأعطى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في 5 أغسطس/ آب من العام الماضي، إشارة بدء تنفيذ مشروع "قناة السويس الجديدة"، وهي عبارة عن ممر ملاحي يحاذي جزءًا من الممر الملاحي الحالي، يمتد بطول 72 كيلو مترًا، منها 35 كيلو مترًا حفر جاف، ونحو 37 كيلو مترًا توسعة وتعميق لأجزاء من المجرى الحالي للقناة، بجانب إنشاء 6 أنفاق لسيناء، تمر أسفل القناة، بتكلفة تصل إلى 60 مليار جنيه.

المغرب_موغيريني تدعو إلى تعزيز التعاون مع المغرب

وكالات: في زيارة لها إلى المغرب دعت وزير خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني إلى استثمار الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب. موغيريني بحثت مع المسؤولين المغاربة مسائل أمن المتوسط والهجرة والتعاون الاقتصادي. وأشادت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني أمس الثلاثاء بالعلاقات القائمة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب داعية إلى تعزيزها، وذلك خلال زيارة قامت بها إلى الرباط. والتقت موغيريني في أول زيارة رسمية لها إلى المغرب رئيس الحكومة المغربية عبد الإله بنكيران ووزير الخارجية صلاح الدين مزوار ووزير الداخلية محمد حصاد. وقالت موغيريني في تصريح صحافي إن هناك "شراكة صلبة قائمة على الثقة" بين المغرب والاتحاد الأوروبي. وأضافت "نتقاسم المنطقة نفسها، منطقة البحر المتوسط التي هي ربما المنطقة الأصعب في العالم حاليا ونعمل كثيرا على الأزمات. إلا أنه لا بد من النضج لعدم الاكتفاء بالعمل على هذه الأزمات بل أخذ الوقت اللازم للاستثمار في شراكات. وهذا هو معنى هذه الزيارة". من جهته قال الوزير مزوار "لدينا علاقة نضجت ونحن في منطقة مضطربة نسبيا إلا أننا يجب أن نكون قادرين على البناء في الأوقات الصعبة أيضا". وأضاف الوزير المغربي أنه إضافة إلى المسائل التقليدية الأمنية ومسائل الهجرة، تم التطرق في المحادثات مع موغيريني أيضا إلى إعادة النظر في "سياسة الجوار الأوروبية" واقترح عقد اجتماع بهذا الصدد في المغرب في الخريف المقبل.

ايران_ ظريف: بذلنا أقصى ما في وسعنا.. ولم نقدم تنازلات

وكالات: دافع محمد جواد ظريف، وزير الخارجية الإيراني، عن الاتفاق النووي الذي توصل إليه مع القوى العالمية بعد الانتقادات التي وجهها له متشددون، وشدد أمس الثلاثاء أمام البرلمان الذي يغلب عليه المحافظون على أن أغلب شروط بلاده، إن لم يكن كلها، قد استوفيت. وقال ظريف مخاطبا نواب البرلمان: «نحن لا نقول إن الاتفاق بالكامل في صالح إيران. فأي مفاوضات فيها أخذ وعطاء. وبكل تأكيد أبدينا بعض المرونة». وتابع مدافعا عن موقفه: «أقول لكم كما قلت للمرشد الأعلى إننا بذلنا أقصى ما في وسعنا للحفاظ على أغلب الخطوط الحمراء، إن لم يكن كلها»، مشيرا إلى أن آية الله علي خامنئي هو الذي يملك القول الفصل في كل المسائل العليا التي تخص البلاد. وبموجب الاتفاق التاريخي الذي أبرم في فيينا الأسبوع الماضي ستلتزم إيران بفرض قيود طويلة الأجل على برنامجها النووي، الذي يشتبه الغرب في أن هدفه تصنيع القنبلة الذرية، لكن إيران تصر على أنه برنامج سلمي. وفي مقابل ذلك سترفع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة عقوباتها المفروضة على إيران. لكن يتعين موافقة المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني وكذلك خامنئي نفسه على الاتفاق.
ومباشرة بعد التوصل إلى هذا الاتفاق بدأ الحرس الثوري الإيراني والمتشددون في انتقاده، والهجوم على قرار أقره مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أول من أمس يقضي بموافقته على الاتفاق. وتركزت الانتقادات، بصفة خاصة، على بنود في الاتفاق تبقي على القيود السارية على نشاط إيران في تطوير الصواريخ الباليستية ومشترياتها من السلاح من الخارج. وحتى الآن لم يصدر خامنئي حكما صريحا في الاتفاق، لكنه قال يوم السبت إنه لن يسمح بإساءة استخدام الاتفاق أو تعريض «أمن إيران وقدراتها الدفاعية» للخطر. كما قال أمام حشد من المواطنين كانوا يرددون هتاف «الموت لأميركا» إن الاتفاق لن يغير سياسة إيران الخارجية المناهضة للغرب. وقال ظريف للنواب إن قرار الأمم المتحدة اقتصر على تقييد تطوير الصواريخ المصممة لحمل رؤوس نووية، وأوضح أن هذا لن يؤثر على برنامج الصواريخ الإيراني لأن إيران ليس لديها برنامج لتطوير صواريخ نووية. وحسب مراقبين فربما سيحاول المتشددون في إيران إقناع خامنئي بتعطيل الاتفاق من خلال تصويره على أنه تجاوز «للخطوط الحمراء»، التي حددها المرشد الأعلى بنفسه. وفي هذا الصدد نقلت وكالة «تسنيم» للأنباء عن محمد علي جعفري، قائد الحرس الثوري، قوله أول من أمس إن بعض بنود مشروع قرار مجلس الأمن تجاوزت بوضوح الخطوط الحمراء التي رسمتها الجمهورية الإسلامية، خاصة ما يتعلق منها بالقدرات العسكرية لإيران.
وفي محاولة لطمأنة المعارضين، شدد ظريف، الذي قاد فريق المفاوضين الإيرانيين، والذي يواجه تشكيكا من جانب المحافظين الذين يشكلون غالبية في مجلس الشورى، أمام النواب على أن الاتفاق الذي أبرم بين إيران والقوى الكبرى سيضمن رفع العقوبات التي تفرضها الأمم المتحدة والغرب على إيران بسبب برنامجها النووي. بعد أن وافقت إيران على الحد من أنشطتها النووية لعقد على الأقل، لكنها ستواصل تخصيب اليورانيوم، وسيسمح لها بمواصلة الأبحاث وتطوير تكنولوجيا نووية حديثة. وردا على بعض المتشددين في مجلس الشورى الذين قالوا إنه تم تقديم الكثير من التنازلات في المفاوضات، أوضح ظريف أمس أن المفاوضات الماراثونية لم تكن لتحقق كل مطلب لدى إيران أو الغرب بقوله: «في كل مباحثات هناك تبادل للآراء، وعلى كل جانب أن يتخلى عن قسم من مطالبه لتحقيق الشق الأهم إلى حين الوصول إلى ما هو متوازن». وأضاف موضحا: «إن أهداف إيران الرئيسية التي قمنا بالإصرار عليها، تم تحقيقها. وبالنسبة للجانب الآخر فإن المطالب الرئيسية كانت منع إيران من الحصول على أسلحة نووية عبر قيود وإشراف». واعتبر ظريف أن إيران حققت مكاسب أكبر من الاتفاق قائلا: «ما كسبوه كان أمرا قائما أساسا لأن إيران لم تسع أبدا إلى امتلاك السلاح الذري. وإنجازنا الأهم هو مصادقة مجلس الأمن الدولي» على الاتفاق النووي، وهي تمهد بذلك الطريق أمام رفع العقوبات الدولية تدريجيا.
ونقلت وكالة «فارس» الإيرانية عنه القول إن «ماراثون المفاوضات أثبت للجميع أن إيران لن تقدم أي امتيازات أو تنازلات، ولن تعدل تحت الضغوط عن خطوطها الحمر». وعن موقف إسرائيل من الاتفاق، قال ظريف إن «الكيان الإسرائيلي لم يكن أبدا معزولا إلى هذا الحد، حتى بين حلفائه». واعتبر أن هذا هو السبب الذي أثار غضب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وجعله «يصرخ في كل مكان» ويحاول عرقلة الاتفاق بأي ثمن. ورأى ظريف أن «الاتفاق وضع نهاية لعقود من الدعاية التي قام بها الكيان الإسرائيلي ضد إيران». وبخصوص موقف الدول الغربية من الاتفاق أوضح ظريف أن المطلب الأساسي للدول الغربية كان يتجلى في عدم وصول إيران للقنبلة النووية من خلال فرض بعض القيود وعمليات المراقبة، واعتبر أن «ما حصل عليه الطرف الآخر تحصيل حاصل لأنه وفقا لمبادئنا الدينية والإنسانية لم ولن تسعى الجمهورية الإسلامية للسلاح النووي أبدا».

تركيا_ تركيا وداعش.. نهاية شهر العسل

صحيفة الشرق الأوسط: لم يكل المسؤولون الأتراك عن نفي الاتهامات الكثيرة الموجهة إلى بلادهم بدعم تنظيم داعش وتسهيل حركته في سوريا عبر حدودهما المشتركة التي تمتد نحو 950 كيلومترا، وأن تلقى مساعيهم قبولا من أصحاب الاتهام الذين يستندون إلى متانة «المصالح المشتركة» التي جمعت التنظيم المتطرف بالحكومة التركية، وتقاطع المصالح الذي أدى إلى تغاضي أنقرة عن عشرات آلاف الأجانب الذين دخلوا إلى سوريا عبر أراضيها للقتال في سوريا.. لكن بعد تفجير سروتش بدا وكأن «شهر العسل» غير المعلن بين التنظيم وتركيا قد انتهى، أو في طريقه إلى الانتهاء، ما قد يؤدي إلى إقفال «بوابة الجهاد» وهو الوصف الذي يطلقه المتشددون على الحدود التركية - السورية. يهدف هذا التفجير، على ما يبدو، إلى ضرب «عصفورين بحجر واحد»، الأول توجيه إنذار إلى الحكومة التركية للتخفيف من إجراءاتها، التي كان آخرها إعلان الرئيس التركي رجب طيب إردوغان عن توقيف 1300 شخص كانوا ينوون الالتحاق بالتنظيم في سوريا، فيما لا يكاد يمر يوم من دون صدور أنباء عن توقيف الشرطة التركية لأشخاص مرتبطين بالتنظيم في مداهمات باتت شبه روتينية في إسطنبول وجنوب البلاد. أما العصفور الثاني، فهو الانتقام من الأكراد الذين كانوا أول من هزم التنظيم في سوريا بمساعدة أميركية مباشرة، وبمساعدة من أكراد تركيا والعراق أيضا. ومن يعلم أن التجمع الذي تم استهدافه بالتفجير الأخير في بلدة سروتش كان يتوجه إلى بلدة كوباني يعرف الصلة الوثيقة بين الانفجار و«داعش» التي لم تتبنَّ بعد التفجير خلافا لما اعتادت القيام به.
وكان تنظيم داعش هدد تركيا، بعد إغلاقها موقعه الإلكتروني باللغة التركية في مدينة الرقة السورية، بدعوى ترويجه لـ«داعش». وقالت صحيفة «صول» التركية إن إدارة موقع «darulhilafe.com» الناطق بالتركية نشرت بيانا هددت فيه تركيا، بسبب العمليات التي تنظمها السلطات التركية مستهدفة بها التنظيم في مدن مختلفة من تركيا في الآونة الأخيرة وإغلاق مواقعه الإلكترونية. وجاء في بيان التهديد المنشور على موقع التنظيم باللغة التركية: «إن دولة تركيا الطاغوتية حظرت الوصول إلى موقعنا الإلكتروني. وقد شاهدنا ولمسنا بوضوح أعمال الضغط والقمع التي تمارسها الدولة التركية في الآونة الأخيرة تجاه المسلمين. ولذلك يمكن القول بأن الدولة التركية التي قبضت على إخواننا المهاجرين واعتقلت إخواننا من المواطنين الأتراك وسعت أخيرا لفرض قيود علينا في حرية الإعلام، أظهرت عداءها تجاه المسلمين الموحدين». وقد أثر هذا التفجير بقوة على العلاقة بين الأكراد وحكومتهم التركية، فقد تصاعدت دعوات إلى التسلح تهدد بحرب أهلية جديدة في البلاد التي ما كادت تنسى الحرب السابقة مع الأكراد التي راح ضحيتها نحو 50 ألف شخص. وفي موقف لا يخلو من المغازي، أشار صلاح الدين دميرطاش رئيس حزب ديمقراطية الشعوب الكردي في كلمة له عقب الحادث، إلى أنه يتعين على المكون الكردي بعد هذا الحادث «أن يحمي نفسه بنفسه من الآن فصاعدا». ووجه دميرطاش في كلمته تنظيمات ومنتسبي حزبه لأخذ تدابير أمنية عاجلة في إشارة وصفها البعض من القوميين الأتراك بأنها إشارة إلى ضرورة تسلح المكون الكردي في تركيا لحماية نفسه، خصوصا أن جميل باييك المسؤول العسكري لتنظيم «حزب العمال الكردستاني» المحظور في تركيا دعا فيه أكراد تركيا إلى تنظيم صفوفهم والتسلح للمرحلة المقبلة. ودعا مسؤولي التنظيم للتحضر لمحاربة تنظيم داعش والقوى الاستعمارية التي تسانده والبدء بحفر الأنفاق والملاجئ الدفاعية في القرى ومنع سكانها من ترك قراهم، قائلا إن كان ضروريًا فإن عليهم الموت دفاعًا عن قراهم.
ويقول الباحث في مركز التفكير الاستراتيجي في أنقرة جاهد توز إن هناك قوى تريد أن تنقل الأحداث والمشكلات في المنطقة إلى تركيا، وهي تستغل نتائج الانتخابات (البرلمانية التي لم تعط حزب العدالة والتنمية الحاكم القدرة على تشكيل الحكومة منفردا) وتريد أن تلعب دورا بواسطة الأكراد، وتريد لهؤلاء أن ينزلوا إلى الشارع والصدام مع الشرطة والجيش. وأبدى توز أسفه للردود المتسرعة من قبل قادة أحزاب وجماعات تركية تحدثوا عن «حماية النفس»، مشددا على أن الذين استهدفوا لم يكونوا أكرادا بالخالص، بل من مناطق مختلفة من تركيا. واعترف توز في حديث لـ«الشرق الأوسط» بأن ثمة كثيرا من الباحثين والجماعات والدول تتهم تركيا بدعم تنظيم داعش، لكنه رأى أن هذه العملية أثبتت بوضوح خطأ الاتهامات التي وجهت إلى تركيا. ورأى أن هذا الهجوم أثبت أن تركيا هي هدف لـ«داعش»، وأن هذا التنظيم هو تهديد لتركيا التي كانت أول من أعلنه منظمة إرهابية، وشدد توز على أنه من المبكر الحديث عن تدخل تركي في سوريا بسبب ما حصل. وقال: «تركيا سوف تبذل كل الجهود الممكنة لكشف من يقف وراء التفجير، ومن بعدها ستتخذ الإجراءات المناسبة لأنها لن تسمح بأي شكل من الأشكال لأي جهة أن تستهدف أمن البلاد، مشيرا إلى أنه إذا كان ثمة مبرر لدخول الأراضي السورية في ضوء ذلك، فستتخذ الحكومة التركية القرار.
ويورد التنظيم المتطرف تركيا خيارا وحيدا لدخول «دولة الخلافة» فالدخول إلى تركيا أمر قد لا يثير الشبهات لأي أجنبي باعتبارها مقصدا سياحيا عالميا، ولا يحتاج معظم الأجانب إلى تأشيرة لدخولها، كما أن قربها من الحدود السورية وسياسة الحدود المفتوحة يسهلان أمر الراغبين في الدخول إلى سوريا. وفي نشرة عممها مسؤولون في التنظيم على المنتديات المقربة منه للحض على «الجهاد»، يقول أحدهم متوجها للراغبين في «النفير» أي الالتحاق بالتنظيم ينصح فيها أي راغب بذلك بالقول: «لا تثق بأحد لا تعرفه معرفة شخصية على الفضاء الإلكتروني، فأنت لا تعرف من خلف الشاشة ولا تثق حتى بي أنا، لا تثق إلا بالله، بل توكل على الله واركب أول طائرة إلى تركيا، وهناك بصفتك سائحا لا تثر الشبهة حولك، وحاول أن تكون حالك حال بقية الشباب. وتحت جنح الظلام اركب تاكسي إلى الحدود السورية. وإن توكلت على الله ستجد نفيرك أسهل من النزهة».
ويتحدث الكثير من خصوم حزب العدالة والتنمية الحاكم عن «وقائع» تثبت تورط أنقرة مع التنظيم المتطرف، وأبرز هذه الوقائع الشاحنات التي داهمتها وحدات من قوات الدرك التركية في ديسمبر (كانون الأول) 2014 والتي تحمل شعارات منظمة الإغاثة الإنسانية والتي كانت تسير بحماية الاستخبارات التركية. وقد أدى الصراع الداخلي التركي بين الرئيس التركي رجب طيب إردوغان وحليفه السابق الداعية فتح الله غولن إلى تفجير أزمة كبرى في البلاد عندما قامت وحدات الدرك التركية بأوامر من أحد المدعين العمومين بمصادرات الشاحنات وإثبات أن فيها أسلحة تردد كثيرا أنها موجهة إلى تنظيم داعش. وقال رئيس حزب الشعب الجمهوري كمال كليجدار أوغلو من مكتب النائب العام في محافظة أضنة إن تركيا زوّدت المجموعات الإرهابية بالسلاح، وأضاف كليجدار أوغلو أنه يملك نسخة لمقابلة مصورة مع سائق شاحنة أوصل السلاح لتلك المجموعات. كما قال ليفنت تيزجان، نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري، إن الشاحنات تم تحميلها بالأسلحة في مطار إيسنبوجا، الواقع في أنقرة. السائقون قادوا الشاحنات إلى الحدود السورية، حيث كان ينتظر عملاء الاستخبارات التركية (MIT)، الذين استلموا الشاحنات وأدخلوها إلى سوريا، لإيصال المعدات الموجودة فيها إلى تنظيم داعش ومجموعات أخرى. ويضيف تيزجان قائلاً: «هذا الشيء حصل كثيرًا، فكلما تم توقيف الشاحنات من قبل الشرطة، تدخلت المخابرات التركية (MIT)، ومنعت المفتشين من النظر داخل الصناديق، التي وجد المفتشون في أحدها صواريخ وأسلحة ومعدات حربية».
وفي المقابل، قال رئيس الاستخبارات الأميركية جيمس كلابر إن محاربة تنظيم داعش «ليست أولوية بالنسبة إلى تركيا، وإن هذا الأمر يسهل عبور مقاتلين أجانب الأراضي التركية إلى سوريا». وأضاف أثناء جلسة استماع أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ أن تركيا «لديها أولويات أخرى ومصالح أخرى» غير تكثيف المشاركة في الحرب على التنظيم المتطرف. وأشار كلابر إلى أن استطلاعات الرأي في تركيا تشير إلى أن تنظيم داعش لا ينظر إليه باعتباره «تهديدًا رئيسيًا»، وأن شواغل المواطنين تتصل أكثر بالاقتصاد أو بالنزعة الانفصالية الكردية. وأضاف أن «نتيجة كل ذلك هي وجود أجواء متساهلة»، خصوصًا في المستوى القانوني إزاء عبور مقاتلين أجانب إلى سوريا. وتابع قائلاً: «وبالتالي هناك نحو 60 في المائة من المقاتلين الأجانب يصلون إلى سوريا عبر تركيا». وفي مقالة نشرها مدير برنامج بناء السلام وحقوق الإنسان في جامعة كولومبيا، يقول الباحث الأميركي إنه خلال زيارته الأولى لتركيا «وصف أعضاء في البرلمان التركي وشخصيات تركية بارزة العلاقات بين تركيا، الأتراك والمنظمات المسلحة السنيّة، مثل (داعش). وهم يلمحون هنا إلى دور بارز للمنظمة التركية المسماة (إ هـ هـ) أو المؤسسة التركية لحقوق الإنسان والحريات والمساعدات الإنسانية». وقال: «بدلا من البحث عن أعذار والنفي، يجب على المسؤولين الأتراك إدانة (داعش). ولتظهر للعالم أنها جادة في محاربة الإرهاب.. على تركيا وضع آلية لمراقبة الحدود مشتركة مع الأمم المتحدة للتأكد من نقل أي أسلحة إلى (داعش)».
ويقول الكاتب التركي نعمان آرالك لـ«الشرق الأوسط» إن قادة حزب العدالة والتنمية الحاكم وجدوا في تنظيم داعش حليفا موضوعيا، من دون أن يعني ذلك أنهما حليفان متكاملان، فهما امتلكا خصوما مشتركين، سواء في العراق أو في سوريا التي كان نظامها حليفا، قبل أن يصبح عدوا، كما أن لديهما عدوا آخر مشتركا هو التنظيمات الكردية في سوريا التي تخشى تركيا أن تؤثر نزعتها الاستقلالية على أكراد تركيا أنفسهم، فيما يهدد نفوذ هؤلاء مشروع دولة الخلافة لدى التنظيم. ويشير آرالك إلى الكثير من النقاط التي بدا فيها التقارب وثيقا بين الطرفين، من دون أن يعني ذلك تحوله حلفا، فالاستخبارات التركية تمتلك الكثير من قنوات الاتصال مع هذه المجموعات، والدليل على ذلك حادثة خطف الرهائن الأتراك في مقر القنصلية التركية في الموصل التي انتهت بطريقة غير مفهومة حتى الآن، وإن كان واضحا أنها تمت بالتراضي بين الطرفين. ويشير آرالك في المقابل إلى عدة مؤشرات على تدهور العلاقة مع التنظيم المتطرف، خصوصا عندما رضخت أنقرة للضغوط الدولية، والأميركية خصوصا، وبدأت في التشدد في منع عبور المقاتلين الأجانب إلى الأراضي السورية، ما جعل التنظيم يحذر أنقرة في أكثر من مناسبة. وأوضح أن التنظيم أرسل عدة «إنذارات» إلى تركيا قبل أن يضرب ضربته هذه.

ليبيا_داعش يُجند المهاجرين الأفارقة لتوسيع دائرة نفوذه في ليبيا

العرب اللندنية: حذر مراقبون من تزايد عمليات تجنيد المهاجرين الأفارقة الذين تقطعت بهم السبل في ليبيا، ليكونوا وقود الحرب التي يشنها تنظيم داعش في مسعى لإقامة دولة الخلافة، بعد تمكنه من التوسع في وسط وجنوب التراب الليبي. ورصدت مصادر ليبية متطابقة قيام داعش بتجنيد المئات من المهاجرين الأفارقة الذين باتت تغص بهم ليبيا، وخاصة في مناطقها الساحلية وذلك انتظارا لفرصة تمكنهم من الانتقال إلى السواحل الجنوبية لأوروبا. وقال وحيد الزوي مسؤول المكتب الإعلامي في كتيبة "شهداء الزاوية"، إن تنظيم داعش "يسعى إلى تعويض النقص لديه بتجنيد أفارقة من المهاجرين غير الشرعيين".
وأشار في تصريح نقلته وكالة الأنباء الليبية في وقت سابق إلى أن سعي داعش لضم المهاجرين الأفارقة إلى صفوفه، جاء بعد مقتل عدد كبير من عناصره وقياداته لافتا في هذا السياق إلى مقتل نحو 85 فردا من داعش في معركة الليثي بضواحي بنغازي التي جرت قبل عدة أيام. ويبدو أن تنظيم داعش الذي استطاع خلال الأشهر القليلة الماضية قلب موازين القوى الميدانية في ليبيا من خلال تمدده وتوسعه في أجزاء واسعة من البلاد، وسيطرته شبه الكاملة على مدينة سرت، أصبح في حاجة إلى المزيد من الأفراد لمواصلة تمدده، لا سيما في هذه المرحلة التي يُنظر إليها على أنها باتت مفتوحة على كل الاحتمالات على ضوء تداعيات اتفاقية السلم والمصالحة التي وقعها الفرقاء الليبيون الأحد قبل الماضي في مدينة الصخيرات المغربية. ويُرجع مراقبون حاجة داعش إلى المزيد من الأفراد والعناصر القادرة على حمل السلاح، إلى فقدان هذا التنظيم للعشرات من مقاتليه في الضربات الجوية التي تشنها الطائرات الليبية، وإحكام السيطرة على الحدود الليبية مع تونس ومصر، بالإضافة إلى استمرار سلاح الجو الليبي في استهداف السفن المجهولة التي تقترب من السواحل الليبية.
وساهم هذا الحصار في تضييق الخناق على تنظيم داعش الذي لم يتبق له سوى المنفذ الحدودي السوداني، وهو يخضع حاليا لميليشيا فجر ليبيا، والتوجه إلى المهاجرين الأفارقة لتجنيدهم بالقوة والابتزاز، أو عبر إغرائهم بالمال وتوفير الأمن والأمان لهم. وقال المُحلل السياسي الليبي سامي عاشور، في اتصال هاتفي مع "العرب"، إن عمليات تجنيد الأفارقة للقتال في صفوف داعش، تكثفت خلال الأسابيع الماضية، في سياق حملة مُمنهجة استندت إلى عاملين أساسيين، أولهما "فكرة الجهاد" التي يسعى داعش إلى الترويج إليها، وثانيا الاسترزاق الذي يدفع الكثير من الحالمين بالهجرة إلى البحث عن مصدر لتغطية حاجياتهم في انتظار الهجرة إلى أوروبا. وتُعتبر ليبيا دولة عبور للمهاجرين الأفارقة نحو أوروبا، حيث يتدفق عليها المئات من المهاجرين من دول جنوب الصحراء الأفريقية. وأصبح تواجد هؤلاء المهاجرين في ليبيا يؤرق الدول الأوروبية، ما دفعها إلى تشكيل قوة بحرية لمنع المهاجرين القادمين من ليبيا من الاقتراب من السواحل الجنوبية الأوروبية، وخاصة منها سواحل جنوب إيطاليا (جزيرة لامبيدوزا) التي تبعد نحو 300 كيلومتر عن السواحل الليبية. ولا يُعرف إجمالي عدد المهاجرين الأفاراقة في ليبيا، ومع ذلك سعت بعض الأطراف الليبية إلى استغلال هذا الملف للضغط على الدول الأوروبية، فيما تفطن تنظيم داعش إليهم من زاوية تحويلهم إلى خزان بشري لعملياته العسكرية في سياق مخططاته التوسعية. ويرى سامي عاشور في تصريحه، أن المهاجرين الأفارقة الذين ينتشرون في أجزاء متفرقة من ليبيا، أصبحوا بين مطرقة الإجراءات الوقائية التي اتخذتها الدول الأوروبية للحد من الهجرة غير الشرعية، وسندان تنظيم داعش الذي يسعى إلى استغلالهم، والزج بهم في معاركه الخاسرة. ووصف أسلوب داعش في تجنيد المهاجرين الأفارقة بـ"الخسيس"، لأنه "يعتمد على استغلال حاجة المهاجر غير الشرعي إلى المال، والأمن والأمان"، وانتصاراته الميدانية بـ"الوهمية"، مؤكدا في المقابل أن كل من تطأ قدمه مُستنقع داعش لن يتمكن أبدا من الخروج منه".