السبت، 23 فبراير 2013

#ليبيا إقالة مدير عام المصرف التجاري الوطني تثير تساؤلات عدة

أجواء لبلاد- هشام الشلوي - ألقت إقالة المدير العام للمصرف التجاري الوطني بظلالها على عمل القطاع المصرفي الليبي، لاسيما مع بروز بوادر لــ "معارك" بين عدد من الأشخاص خارج القطاع قد تستغلها الأحزاب السياسية وتأثر على عمل القطاع وتطوره.

فقد رسمت إقالة المدير العام للمصرف التجاري الوطني إبراهيم الحداد، علامات استفهام وتوجسات حول نية مصرف ليبيا المركزي، في تفويت حصته بالمصرف التجاري إلى المؤسسة العربية المصرفية (ABC)، خاصة في ظل تأكيدات من المدير المقال بــ "أن معارضته لبيع حصة ليبيا وراء إقالته".

اعتذار
غير أن إدارة المصرف التجاري كانت قد أصدرت في وقت سابق منشورا عبر موقعها على الإنترنت قالت فيه إنها اعتذرت عن الشراكة مع الـ ABC في اجتماع مجلس إدارتها الذي انعقد في الثالث من يونيو 2012، وأن ما يجري من سعي نحو إتمام بيع حصة التجاري الوطني بالمصرف المركزي، ليس سوى "محض شائعات".

يأتي هذا بالتزامن مع تحذيرات قدمها مراقبون من خطر تداعيات مثل هذه المعارك على القطاع المصرفي الليبي، وربما قد يحصل تنافس بين الأحزاب الحاكمة لتوجيه سياسات النقد.

فيما طالب هؤلاء المراقبون المؤتمر الوطني بضرورة دعم مصرف ليبيا المركزي ومساعدته على استقرار هياكله وسياساته.

وتعد المؤسسة العربية المصرفية صرحا ماليا مقره الرئيس بمملكة البحرين ويملك مصرف ليبيا المركزي الليبي نسبة 65% من رأسماله، كما يترأس مجلس إدارته الصديق الكبير محافظ مصرف ليبيا المركزي الليبي.

استقرار الدولة
وكان رئيس لجنة التخطيط والمالية بالمؤتمر الوطني عبد السلام نصيّة قد ذكر لأجواء لبلاد، أن قرارا قد صدر بمنع بيع أي حصة لليبيا في المؤسسات المصرفية الدولية والشركات إلى أن تستقر أمور الدولة.

وذلك على خلفية شكوى تقدم بها موظفون من المصرف التجاري الوطني إلى لجنة التخطيط والمالية بالمؤتمر الوطني العام معترضين على قرار صدر من مجلس إدارة المصرف التجاري بإقالة إبراهيم الحداد المدير العام للمصرف التجاري. وتساءل نصية عن غياب مقر لهذه المؤسسة المالية في ليبيا رغم امتلاكها نسبة تناهز الـ 65% من رأسمالها.

وأشار نصية رئيس لجنة المالية إلى أن الصديق الكبير محافظ مصرف ليبيا المركزي هو من طرح مشروع البيع، مؤكدا أن مجلس إدارة التجاري الوطني لم يقدم للجنة المالية بالمؤتمر أسباب إقالة الحداد، منوها بإمكانية مباشرة تحقيق مع محافظ مصرف ليبيا المركزي في حالة عدم رده على ادعاءات البيع.

تعاون
في حين نفى نائب المدير العام للمصرف التجاري عزم فيصل صالح المصرف المركزي بيع حصة المصرف التجاري للمؤسسة البحرينية، وقال إن ما تم مناقشته ما هو إلا مجرد برتوكول تعاون مشترك بين الـ ABC والمصرف التجاري الوطني بهدف التطوير والتدريب لمواكبة القطاعات المصرفية الدولية، رافضا التعليق على إقالة الحداد.

وفي نفس السياق أشار رئيس مجلس إدارة المصرف التجاري الوطني عبد الوهاب المختار إلى أن هناك مذكرة تفاهم تم توقيعها مع المؤسسة المصرفية تتعلق بتطوير أداء المصرف التجاري في 9 محاور.

وبرر المختار اختيار الـ ABC للمساهمة في عملية التطوير ورفع كفاءة أداء العاملين بالمصرف التجاري، نظرا لأن "ليبيا تمتلك حصة كبيرة بها بالإضافة إلى خبرتها المصرفية الطويلة".

اصرار
ويعاود المدير العام المٌقال للمصرف التجاري إبراهيم الحداد، اصراره على أن إقالته من مجلس إدارة التجاري سببها معارضته لمشروع بيع حصة المصرف التجاري الوطني للمؤسسة العربية المصرفية، مشيرا إلى ضغوط مارسها محافظ المركزي على مجلس إدارة التجاري لإصدار قرار إقالته.

ونفى الحداد عدم استمراره على رأس المصرف، رافضا حجج اقالته، وطالب المدير السابق بإقالة محافظ مصرف ليبيا المركزي ومجلس إدارة المصرف التجاري الحالي توسعة عدد أعضائه إلى 9 بدلا من 7 حسب نصوص القانون الصادر عام 2005.

غير أن رئيس مجلس إدارة المصرف التجاري الوطني عبد الوهاب المختار يقول إن مجلس الإدارة اتخذ قرارا بالإجماع على تنحية الحداد من منصبه لأكثر من 15 سببا، كلها تتعلق بعدم قدرته وكفاءته وقصوره في أداء مهامه، وعدم استطاعته التعامل مع الثقافة الالكترونية الحديثة، مؤكدا على مسؤولية مجلس الإدارة عن سياسات المصرف أمام الجمعية العمومية والمساهمين.

ونفى المختار عزم مجلس إدارة المصرف التجاري بيع حصته بمصرف ليبيا المركزي للمؤسسة العربية المصرفية، أو ممارسة ضغوط من محافظ ليبيا المركزي الصديق الكبير لإتمام الصفقة، مبديا انزعاجه من اللجوء إلى جهات أخرى غير القضاء الإداري أو إدارة الرقابة على المصارف للتدخل في عمل المؤسسات المصرفية.

#ليبيا وزير الداخلية الليبي يكلف قائداً جديدا لشرطة #بنغازي

كشف متحدث باسم وزارة الداخلية الليبية اليوم السبت، عن تكليف العميد علي الفرجاني، مديرا مؤقتا لتسيير مديرية الأمن ببنغازي شرقي ليبيا.

وقال مجدي العرفي لوكالة "الأناضول" للأنباء: "إن وزير الداخلية عاشور شوايل أصدر هذا القرار الخميس الماضي، استجابة لرغبة العشرات من أفراد شرطة بنغازي الذين ينظمون اعتصاما أمام مبنى مديرية بنغازي منذ الأربعاء الماضي، مطالبين بإقالة المدير السابق للمديرية مصطفى الرقيق".

وأوضح أن الرقيق كان قد تم تكليفه بصفة مؤقتة بعد اغتيال مدير أمن بنغازي فرج الدرسي في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني 2012.

ويواصل العشرات من عناصر شرطة بنغازي، اعتصامهم، لتحقيق مطالب أخرى من بينها تعديل قانون الإجراءات الجنائية ليتوافق مع الشريعة الإسلامية، وتحسين أوضاع الرعاية الصحية المقدمة لهم، إضافة إلى مطالب مادية أخرى.

من جهته، قال الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن بنغازي خالد حيدر: "هناك وعود من وزير الداخلية ومدير الأمن المؤقت في بنغازي (علي الفرجاني) بالإسراع في تنفيذ كل هذه المطالب في فترة وجيزة لا تتعدى الشهر".

واعتبر حيدر في تصريح له أن تكليف الفرجاني خطوة صحيحة لما يمتلكه من إمكانيات تؤهله لقيادة العمل الأمني في بنغازي؛ الأمر الذي سيساهم في استقرار الأوضاع الأمنية في هذه المدينة بشكل كبير - على حد قوله.
اخبار محيط

علماء يطورون جيلا حيويا يساعد على إصلاح #تلف_أنسجة_الجلد

نجح فريق من العلماء الأمريكيين في تطوير جيل يعمل على إصلاح التلف الذى يطرأ على أنسجة القلب، فقد توصل العلماء إلى تطوير جيل حيوي يساعد على إصلاح الانسجة التالفة لمرضى القلب.
وقد أثبتت التجارب الاولية التى أجريت على الجيل المطور فى هذا الصدد والتى أجريت على فئران التجارب أن “هيدروجيل” الجديد يتم حقنه فى أنسجة القلب لاصلاح الضرر الناجم عن الازمات القلبية ومساعدة القلب على عودة نمو الانسجة الجديدة والاوعية الدموية لتحسين صحة القلب.
وأوضحت “كارين كريستمان” أستاذ قسم الهندسة الحيوية بجامعة (كاليفورنيا) الأمريكية أنه يتم حقن الجل من خلال قسطرة دون الحاجة لعملية جراحية أو تخدير عام.
وكالة أنباء التضامن

#بنغازي تستضيف مهرجان "الشاشة العربية"

استضافت مدينة بنغازي الليبية فعاليات "مهرجان الشاشة العربية المستقلة" للأفلام التسجيلية والقصيرة، وشاركت في المهرجان عشرات الأفلام من إخراج هواة ومحترفين من شباب المدينة.
http://goo.gl/xC7pp
اخبار الان

#شافيز ينتقد تدخل #الغرب في #أفريقيا و #الناتو في #ليبيا

نتقد الزعيم الفنزويلي هوغو شافيز، تدخل الغرب في أفريقيا، وتدخل حلف شمال الأطلسي "الناتو" في ليبيا في العام 2011 الذي ادى إلى خلع العقيد الليبي الراحل معمر القذافي.
جاء ذلك في الخطاب الذي أرسله شافيز الذي يتلقى العلاج من السرطان حاليا في بلاده، للمشاركين في الإجتماع المنعقد في الوقت الراهن في الأكوادور، من زعماء افارقة وآخرين من أميركا الجنوبية.
وقد تلا وزير خارجية البلاد إلياس جوا مضمون الخطاب الذي يبلغ عدد كلماته 1500 كلمة، في تلفاز الدولة المحلي، والذي أعرب فيه شافيز عن عميق حزنه لعدم مقدرته المشاركة في الاجتماع، كما أنه قام بتقييم التطورات الراهنة على الساحة الدولية.
وفي هذا الإطار انتقد الرئيس الفنزويلي "تدخل الغرب في أفريقيا"، و"التدخل العسكري لحلف شمال الأطلسي في ليبيا في العام 2011"، مناشدا الدول الأفريقية ودول أميركا الجنوبية بضرورة زيادة التعاون فيما بينهما بشكل أكبر.
وختم شافيز خطابه قائلا "سنحيا وننتصر" حسب وكالة الاناضول .
يذكر أن شافيز سبق وأن ارسل خطابا مطولا إلى قمة دول الإتحاد الأوروبي وأميركا اللاتينية والكاريبي التي انعقدت في شيلي الشهر الماضي.
يشار أن الرئيبس الفنزويلي "هوغو شافيز" عاد إلى العاصمة الفنزويلية كاراكاس مطلع الاسبوع الحالي، قادما من كوبا التي كان يخضع فيها للعلاج، وتم نقله إلى إحدى المستشفيات العسكرية في بلاده لاستكمال علاجه من مرض السرطان.
وذكر الأطباء المعالجون له في آخر بيان عن صحته، أنه يعاني مشاكل في التنفس ناجمة عن الأنابيب التي ركبت له عوضا عن قصبته الهوائية، كما أنه يعاني صعوبة في الكلام 
العرب اليوم

النشرة البحرية الخاصة بـ " الصيد البحري " المتوقعة على ساحل #ليبيا على مدى 24 ساعة القادمة .

طرابلس 23 فبراير 2013 (وال ) - النشرة البحرية الخاصة بـ " الصيد البحري " المتوقعة على ساحل ليبيا على مدى 24 ساعة القادمة ، اعتبارا من اليوم السبت الموافق (23-02-2013) ، وذلك وفقا للنشرة الصادرة عن إدارة التنبؤات بالمركز الوطني للأرصاد الجوية . - الساحل من رأس اجدير حتى رأس لانوف: السماء صافية إلى ظهور بعض السحب على ساحل زوارة يوم الغد ، والريح باش إلى قبلي وتكون يوم الغد شلوق على ساحل سرت ، سرعتها مابين (05-20 ) عقدة ، وارتفاع الموج يتراوح ما بين (0.50-1.00) متر ، والبحر خفيف الموج ، ودرجة حـرارة سطح البحر (16) درجة مئوية ، والرؤية جيدة . - الساحل من الخليج حتى أقصى الساحل الشرقي: السماء قليلة السحب ، والريح متغيرة الاتجاه إلى قبلي على ساحل الجبل الأخضر ، وشلوق على بقية الساحل سرعتها مابين (05-20) عقدة تصل نهار الغد الى (25) عقدة على ساحل بنغازي ، وارتفاع الموج يتراوح مابين (0.50-1.50 ) متر ، والبحر خفيف الموج إلى قليل الاضطراب ، و درجة حـرارة سطح البحر (15-17) درجة مئوية ، والرؤية جيدة . ( وال ) 
وكالة الأنباء الليبية ( وال ) 

#ليبيا : مذكرات مخابرات #القذافي (الحلقة الأخيرة) المخابرات الليبية تكتشف اختراق أكثر من 100 ألف مكالمة هاتفية لكبار المسؤولين

اخر اخبار ليبيا/ الشرق الاوسط - طرابلس, عبد الستار حتيتة - نشرت «الشرق الأوسط» في الحلقة السادسة والأخيرة من حلقات الوثائق السرية للعقيد الليبي الراحل معمر القذافي عددا من صور الوثائق التي حصلت عليها من كتيبة عسكرية في طرابلس، وتدور المعلومات الواردة فيها هذه المرة حول عدد من المحاور: الأول، يتعلق بقيام مخابرات غربية بالتنصت على 103833 مكالمة هاتفية والتقاط رسائل بالفاكس، تخص كبار المسؤولين الليبيين بينهم سيف الإسلام القذافي، وعبد الله السنوسي الذي كان يطلق عليه «صندوق أسرار القذافي»، ومؤسسات مهمة، لكن الغريب في الأمر أن المخابرات الليبية لم تتمكن من إدراك عملية التنصت إلا بعد نحو خمس سنوات من بدايتها، وشرعت منذ عام 2007 ولمدة نحو 27 شهرا، تتلقى تفاصيل عن هواتف المسؤولين الذين يجري التنصت عليهم، كما اكتشفت في مطلع عام 2011 عمليات مسح لحدودها الجنوبية.

ويكشف تقرير آخر مرفوع للمخابرات الليبية قبل أسابيع من ثورة 17 فبراير التي أطاحت بحكم القذافي، قول العميل الذي أرسل التقرير، بعد رصد لتحركات المعارضين في الداخل والخارج، إن مطالب المحتجين ستؤدي لإسقاط النظام الجماهيري الذي يعتمد عليه القذافي، ويذكر الكثير من أسماء المعارضة التي يقول إنها مؤثرة في الداخل والخارج ويرصد كذلك تأثير الإخوان وتنظيمهم الدولي.

ويأتي كل هذا بينما كان النظام الليبي السابق مشغولا في أنشطته الخارجية الكثيرة، ومن بينها عملية لدعم نواب موالين لرئيس في إحدى الدول، حيث تكشف رسالة قول أحد المرشحين لعضوية برلمان في دولة عربية إنه يريد أن يأتي بنفسه لتسلم المبلغ المالي المخصص للمرشحين التابعين له، ويطلب من السلطات الليبية تخصيص طائرة خاصة ليأتي بها إلى طرابلس لحمل الأموال والعودة مرة أخرى.

يقول تقرير للمخابرات الليبية في النظام السابق تلقته من أحد عملائها في تونس، تحت عنوان «التنصت على الاتصالات الخارجية للجماهيرية العظمى»، إن ذلك تم «منذ شهر الطير 2002 وذلك ببناء محطة تنصت مع (..) بمنطقة السجومي (40) كيلومترا عن العاصمة والمحطة الثانية قرية الكتف (على) حدود تونس مع ليبيا»، إلا أن عملية الرصد من جانب الليبيين لجهود التنصت الغربية على مكالمات مسؤولي طرابلس تغطي فقط المدة من 2007 وحتى إعداد التقرير الاستخباراتي نفسه في 2009.

وفي حديث أجرته معه «الشرق الأوسط» خارج ليبيا يقول مسؤول عمل في السابق بالقرب من القذافي إن العقيد الراحل تلقى إجابة من أصدقائه في النظام التونسي السابق بأن تلك المراكز موجودة منذ العهد الأسبق، وإن محاولات التخلص منها كانت ما زالت مستمرة.

ونعود للتقرير الذي يضيف قائلا: «هناك (7) فيلات في العاصمة (يقصد في تونس) مخصصة لهذا الغرض موجودة بالمناطق التالية (قرطاج - البحيرة - باب سويقة - النصر - ميتو الفيل - المنزه) حيث يتم الاطلاع على الاتصالات وتصنيفها والاستفادة منها وذلك يوميا بإحالة نشرة لمكتب خاص (..) حيث يستلمها رئيس الحرس (..) المدعو («ع.س») لكي يطلع عليها (..). وتحال أحيانا معلومات إلى (دول غربية)، ويمر السفير (..) على مراكز التنصت باستمرار».

ويتابع التقرير وهو يسرد ما تلقاه من معلومات من العميل المشار إليه: «يتم التنصت على الاتصالات اللاسلكية لوحدات الشعب المسلح (تضم وحدات من الجيش ووحدات ثورية أمنية وشبه عسكرية كانت تابعة لنظام القذافي) وخصوصا تشكيل (32) الذي يعتبر النقيب خميس معمر (نجل القذافي الذي قتل في أحداث ثورة 17 فبراير 2011) أمره، وبالتالي لديهم كل تحركات الوحدات وحركة القادة لهذه الوحدات والتعليمات والأوامر».

ويزيد التقرير قائلا إن عمليات التنصت تلك تشمل أيضا «مراقبة الفاكسات (البريد المصور) وكذلك البريد الإلكتروني حيث تكون لديهم نسخة من هذه المراسلات».

ويشير التقرير أيضا إلى عدد من المقترحات المقدمة من العميل المشار إليه كحلول مؤقتة لمشكلة مراقبة هواتف المسؤولين الليبيين والتنصت عليها، ومن هذه الحلول، وفقا لما جاء في الوثيقة: «تغيير الأرقام التي يتم التنصت عليها سيكون حلا مؤقتا»، لكنه يعود ويقول إن المشكلة تكمن في أنه بـ«مجرد معرفة الرقم الجديد أو تعقبه يتم مراقبته من جديد».

ويقدم الرجل نفسه وفقا لما ورد في التقرير حلا آخر، ويقول: «* الحل هو البحث عن طريقة تؤمن الاتصالات بحيث يصبح من الصعب الدخول عليها».

وبعد ذلك يتطرق التقرير إلى أن المصدر الذي أمده بهذه المعلومات يرى ضرورة تغيير منظومة الاتصالات الخاصة بالمسؤولين الليبيين، ويقول: «وأوضح المصدر بشكل عاجل (تغيير) نوع النظام والمنظومات التي استخدمت لهذا الغرض، ونصحنا باتباع منظومات معينة لحماية فتح الفاكسات وحماية فتح المكالمات».

ويبدو أن المصدر أو العميل الذي يعمل مع المخابرات الليبية السابقة انطلاقا من تونس، كان قريبا من الكثير من التفاصيل المتعلقة بعملية التنصت التي تجري عبر مراكز تنصت موجودة في عدة مبان.

ويقول التقرير الاستخباراتي المرفوع إلى مخابرات القذافي: «يمكن أن يستمر المصدر في جمع الاتصالات التي تم رصدها خصوصا المهمة منها ولكن بشكل حذر جدا، والسرية العالية مطلوبة في هذا ويمكن أن يلتقي مع فني متخصص في هذا الشأن لكي يشرح له كيف تم ذلك؟ وكيف يمكن تجنب ذلك مستقبلا؟».

ويوجد في التقرير ملاحظة غير مفهومة إذ يقول فجأة: «- يوصى بمراقبة سفير (..) في الجماهيرية». ثم يضيف أنه «يقول إن هناك عددا من الأشخاص هواتفهم تحت المراقبة باستمرار».

ثم يرصد التقرير بعد ذلك أسماء المسؤولين الذين يقول إن هواتفهم تعرضت للتنصت من عدة مراكز مراقبة تابعة لأجهزة استخبارات غربية في دول مجاورة لليبيا، وهم: « - موسى كوسا - الرقم المحلي والرقم الإنجليزي - عبد الله السنوسي». ولا توجد أي تفاصيل عن فحوى المكالمات التي جرى التنصت عليها أو أهميتها، وهي كثيرة العدد ويعتقد أيضا أنها كانت مهمة بطريقة أو بأخرى.

وتكمن أهمية التنصت على كوسة على ما يبدو في أنه شغل موقع رئيس جهاز الاستخبارات الليبية لمدة نحو 15 عاما، إلى أن تم تعيينه في مطلع عام 2009 أمينا للجنة الشعبية العامة للاتصال الخارجي والتعاون الدولي (أي وزارة الخارجية).

بينما تتلخص أهمية التنصت على السنوسي في أنه رجل أمني بدرجة ممتازة، قاد لسنوات أجهزة استخبارات مدنية وعسكرية بطريقة مرعبة في البلاد، ويعد من أشد المقربين من العقيد القذافي، ويعتبر مخزن أسراره، وحامي تحركاته، ويتميز بالقسوة في التعامل مع المعارضة، بالإضافة إلى أنه زوج شقيقة الزوجة الثانية للقذافي، السيدة صفية فركاش.

ومن بين الأشخاص الواردة أسماؤهم في قائمة من تم التنصت عليهم من مراكز التنصت الغربية، ما بين 2007 و2009، وفقا للتقرير، مدير مكتب العقيد القذافي، سعد الفلاح، وكذلك الكاتب الخاص للقذافي، ويدعى أحمد رمضان، ومدير معلومات القذافي بشير صالح. ويضيف التقرير أن من بين من تم التنصت على هواتفهم أيضا «أبناء القائد (القذافي) بالإضافة إلى مؤسسات أخرى مهمة».

وكان نجم سيف الإسلام قد بدأ يسطع في ذلك الوقت مع بروز تكهنات بأنه ربما يخلف والده في الحكم (يحاكم الآن في ليبيا)، كما كان خميس القذافي يتولى القيادة العسكرية على واحدة من أهم التشكيلات القتالية التي اشتهرت فيما بعد أثناء الاقتتال بين الثوار وكتائب النظام الليبي (قتل أثناء مواجهات مع الثوار جنوب طرابلس)، والمعتصم بالله الذي شغل موقع مستشار الأمن القومي (قتل في مواجهات مع الثوار في مدينة سرت عقب مقتل والده بساعات)، وكانوا جميعا من ضمن الدائرة المقربة لوالدهم القذافي، ولم يتخلوا عنه حتى آخر لحظة.

ويقدم التقرير إحصائية بعملية التنصت الغربية على رجال القذافي وأبنائه ومؤسساته، ويبلغ عددها 103833 خلال 27 شهرا فقط، وفقا للتقرير نفسه، الذي يقول بالنص:

« - من خلال المراجعة للمنظومة يتضح أن عدد المكالمات التي تم رصدها كالآتي: - 1 - من 1-1-2007 إلى 19-9-2007 (39593) مكالمة.

2 - من 1-1-2008 إلى 27-12-2008 (51836) مكالمة.

3 - من 1-1-2009 إلى 26-3-2009 (12404) مكالمات.

وتوجد رسالة أخرى مرسلة إلى «الأخ ع.م»، وهو عقيد ليبي سبق الإشارة إليه في حلقات سابقة، تدور عن «عمليات مسح» تم تفسيرها على أنها استعداد لإقامة قواعد عسكرية أوروبية على الحدود الليبية الجنوبية بمساعدة سفير لدولة أفريقية في ألمانيا يدعى «ح.ش». والرسالة يعود تاريخها إلى يوم 1 فبراير (شباط) 2011، وتحمل عنوان «معلومات». وتقول: «أفادتنا مصادرنا أن الاتحاد الأوروبي عن طريق شخص يسمى (ح.ش) وهو سفير (..) في ألمانيا. وكان في السابق حسب إفادة المصدر سفيرا (..) في (..) قام بمسح لمنطقة (أوجنقا) والعمل على بناء فندق خمس نجوم ومحطة هوائية وبعض الملحقات الأخرى. علما بأن هذه المنطقة ليست سياحية أو اقتصادية وهي تقع على حدود ليبيا الجنوبية وكذلك على حدود تشاد والسودان أي مجاورة لدارفور، وهذا ليس له إلا معنى واحد هو (قواعد عسكرية أوروبية) في تشاد على حدود ليبيا وعلى حدود دارفور. وجارٍ العمل لتجميع معلومات حول الموضوع من خلال سلاطين شمال تشاد في منطقة أوجنقا والمناطق المجاورة. خاص. الأخ (ع.م)».

وبينما كانت عملية اختراق الاتصالات الليبية وعمليات المسح المزعومة للحدود الجنوبية تجري بهذه الطريقة، كشفت الوثائق التابعة للمخابرات الليبية أن النظام السابق كان مستمرا بالانشغال بأنشطة خارج حدود بلاده، تم الإشارة إلى عدد منها في الحلقات السابقة، لكن توجد وثائق أخرى تخص الكثير من الأنشطة، ومن بينها رسالة بعث بها نائب عربي يريد تمويلا ماليا لرئيس دولته وأنصاره في الانتخابات النيابية، بحجة وجود نشاط معادٍ للقذافي و«الجماهيرية العظمى» بدأ يظهر من جانب بعض مؤسسات الدولة التي ينتمي إليها الشيخ المشار إليه. ويبدو من رسالة الشيخ أن رئيس دولته غير قادر على وقف النشاط المعادي للقذافي من دون الدعم المالي من ليبيا.

وتقول البرقية المرسلة بهذا الشأن من «الشيخ ح.ع.ح»، إلى مكتب القذافي في طرابلس بتاريخ الثامن من سبتمبر (أيلول) 2007: «بسم الله الرحمن الرحيم. الأخ (العقيد/ع.م) المحترم، تحية طيبة وبعد: - الموضوع. المستجدات الراهنة. بالإشارة إلى الموضوع أعلاه أود إحاطتكم أن هناك مستجدات غريبة ظهرت وتظهر تباعا وفي كل يوم لعل أهمها وأخطرها هو تبني السلطات هنا لخطة مرسومة تم البدء في تنفيذها عمليا تتمثل في شن حملة ثقافية وإعلامية ودعائية في الكثير من المحافل وبمختلف الوسائل لغرض النيل من الجماهيرية العظمى وقائدها العظيم والأغرب أن هذه الحملة تدار وتنفذ من أعلى المستويات».

وتضيف البرقية قائلة: «وانطلاقا من حرصنا الكامل على أن نضعكم ونقف ونتدارس معكم حول كل المستجدات الراهنة والمستقبلية فقد جعلني ذلك في موقع المضطر إلى ضرورة الانتقال إلى الجماهيرية لتدارس ومناقشة تلك المستجدات وصولا إلى مواجهتها بأنجح وأفضل الوسائل والطرق مع رجاء العلم أنه ولضمان سرعة انتقالي إلى الجماهيرية والعودة في نفس اليوم أو اليوم التالي فإني مضطر للحصول على طائرة خاصة للذهاب والإياب لتسهيل وتحقيق ذلك، وأقترح أن يكون الرد من قبلكم على الرسالة المرسلة إليكم بتاريخ 24-2-2007 بالموافقة على تحويل المبلغ الذي سبق التوجيه به من قبل الوالد الزعيم للأخ رئيس الجمهورية ((دعم الحملة الانتخابية)) ولكن بشرط وصولي شخصيا لاستلام المبلغ وإيصاله للأخ الرئيس».

وتختتم الرسالة قائلة: «وهذا ما لزم إبلاغكم به للعلم والإحاطة واتخاذ اللازم ونحن بانتظار الرد المشار إليه آنفا. وتقبلوا خالص تحياتي واحترمي. أخوكم ح.ع.ح». وفي خضم البرقيات التي تتحدث عن أمور تخص الدولة وعملاء مخابراتها في الداخل والخارج، تظهر برقيات يبدو أنها خارج السياق، وهي من النوع الذي سبق الإشارة إليه في حلقة سابقة، وتدور حول إنتاج فني يخص مسلسلا دراميا وأبطاله، والتمويل المعد لذلك، ولا يتضح ما إذا كان لهذه البرقيات أي دلالة سياسية أو أمنية، في حين كانت الغالبية العظمى من البرقيات لا تخلو من مشكلات هنا وهناك، بما في ذلك التحذير من نشاط المعارضة الليبية، والاحتجاجات التي يزمع الليبيون القيام بها لأول مرة ضد حكم العقيد الذي استمر 42 عاما.

وتقول برقية تحمل سياقا فنيا، وسط كل تلك القلاقل السياسية، من شخص يدعى عبد الكريم: «تحياتي.. لقد اجتمعت أمس صباحا اجتماعا مطولا تم فيه بحث عدة مواضيع، وتم التركيز على موضوعين (طبعا طلبوا عدة استفسارات عن إنتاج المسلسل).. واستمر الاجتماع نحو ساعتين، وبعد ذهابي عاودوا الاتصال معي لنجتمع مرة أخرى في المساء، وخلال اجتماع جرى مساء تم التركيز أيضا على الموضوعين بشكل مكثف (طبعا عن الأسعار وعن الممثلين المشاركين واسم المخرج) استمر الاجتماع الثاني نحو ساعة ونصف. غدا عندي اجتماع (آخر)».

ويوجد بعد هذه البرقية الفنية تقرير مقدم للقذافي قبل أسابيع من الثورة عليه التي اندلعت يوم 17 فبراير 2011، تتحدث فيه تحت عنوان «الحملة المضادة (أي حملة المعارضة)» عن أن مطالب المحتجين قد تؤدي لظهور نظام حكم جديد يسقط النظام الجماهيري، وتتحدث أيضا عن أن تأثير جماعة الإخوان المسلمين الليبية مرتبط أيضا بتأثير التنظيم الدولي للجماعة.

وأعد المعلومات الواردة في البرقية رجل يدعى «الأخ ط»، ويبدو أنها لم تكن البرقية الأولى منه عن الاحتجاجات المرتقبة التي انطلقت شرارتها الأولى من مدينة بنغازي في شرق البلاد. وتقول بالنص: «استكمال تقرير (الأخ ط)، عن الحملة المضادة. الهدف من الحملة إحداث تغيير راديكالي وجذري مهما تغيرت صور التعبير عنه. وسوف تكون المطالب (و) الشعارات مابين الدعوة الصريحة المباشرة لإسقاط النظام الجماهيري. والمطالبة بمجموعة مطالب سياسية (تؤدي إلى نظام حكم جديد) لإسقاط النظام الجماهيري، ومن المجموعات المرشحة لتبني هذا التصور حركة الإخوان وما شابهها».

ثم تنتقل البرقية إلى ما سمته «تركيبة الهيكل الاحتجاجي»، وتقول إنه ينقسم إلى قسمين رئيسيين، القسم الأول في داخل البلاد، والقسم الثاني من خارج البلاد. وتضيف البرقية موضحة أن القيادات المعارضة في الداخل لن تظهر في الصورة حتى لا يتم القبض عليها أو تفكيك تنظيماتها: «بالنسبة للداخل هناك تركيز على أربع مدن رئيسية وهي: طرابلس. بنغازي. البيضاء. طبرق. ويمكن إضافة درنة. وبالنسبة للقيادات والرموز فلن يكون هناك أي رموز على مستوى الداخل ولن تكون هناك هياكل تنظيمية واضحة، وذلك حتى لا تتمكن الأجهزة المعنية من القضاء عليها أو تحجيمها من خلال اعتقال القيادات، وتفكيك الهياكل التنظيمية».

وتواصل البرقية المرسلة من «الأخ ط» متحدثة عن الطريقة المتوقعة التي يمكن أن يقوم به منظمو الاحتجاجات في الداخل الليبي. وتقول: «المطلوب من الداخل هو الاحتجاج في الشوارع بشكل يومي ومستمر وهناك توجه لاستخدام المساجد كنقطة انطلاق ومراكز تجمع، وذلك لإحراج الدولة والأجهزة المعنية أمام الرأي العام بحيث تظهر وكأنها لا تراعي حرمة المساجد بالإضافة لمكانة المساجد كرمز».

وتتطرق البرقية بعد ذلك إلى الهيكل الاحتجاجي من خارج ليبيا، وتقول: «أما في (الخارج) سوف تكون الظروف متجهة لظهور قيادات ورموز وأحزاب حيث تظهر أمام الرأي العام وكأنها قوى سياسية حقيقية تملك قاعدة شعبية في الجماهيرية (أي ليبيا)، وتعبر عن شرائح اجتماعية حقيقية. وسوف يكون هناك ظهور لمراكز تنظيمية وأفراد كذلك».

وبعد ذلك تتجه البرقية إلى الحديث عن أهم الهياكل التنظيمية التي تقول إنها يمكن أن تكون ذات فاعلية أثناء الاحتجاجات، وهي مرتبة كالآتي، كما وردت: «جبهة الإنقاذ (تأسست عام 1981 في الخارج للإطاحة بحكم القذافي، وإقامة نظام دستوري ديمقراطي). المؤتمر الوطني للمعارضة. المؤتمر الأمازيغي، الإخوان المسلمون، حركة التجمع الإسلامي، جبهة التبو».

وتضيف برقية «الأخ ط» قائلة: «وبالنسبة للشخصيات، والتي تعد نفسها من أجل الظهور كقيادات ورموز، فهناك الكثير منهم ولكنهم في معظمهم لا يمثلون أي حالة أو موفد سياسي. ولكن أهم الشخصيات التي قد يكون لها دور تأثير خاص إعلامي: - محمد المقريف، إبراهيم صهد، بريك سويسي، فرج أبو العشة، محمود شمام. ويمكن اعتبار من سبق ذكرهم بأنهم من قيادات الصف الأول أو الأكثر تأثيرا ووزنا».

وتتابع البرقية قائلة: «أما قيادات ورموز الصف الثاني: حسن الأمين، علي الترهوني، جمعة القماطي، السنوسي بسيكري، عبد المنصف البوري. ملاحظة/ بالنسبة للإخوان فإن تأثيرهم سوف يكون مرتبطا بالتنظيم المحلي وبالتنظيم الدولي كذلك، ولن يتم التركيز على مجرد قيادات فردية وهم حاليا يشعرون بأنهم الجماعة الأقوى والأهم والأكثر تأثيرا».

وتضيف البرقية قائلة عن أهم قيادات جماعة الإخوان المتوقع ظهورها على الساحة أثناء الاحتجاجات المعارضة للقذافي: «من أهم قياداتهم التي يتوقع مشاركتها الإعلامية: - سليمان عبد القادر (المراقب العام) المنتهية مدته - أحمد القصير، عضو المكتب التنفيذي (مرشح لتولي منصب المراقب العام)، د. الأمين بالحاج (رئيس مجلس الشورى). - محمد عبد المالك (نائب رئيس مجلس الشورى)، - ونيس الفسي (شيخ)».

وتواصل برقية «الأخ ط» متحدثة عن اثنين آخرين من جماعة الإخوان غير معروف ما سيقومان به إذا بدأت الاحتجاجات في البلاد. وتقول: «(سالم الشيخي - ناصر المانع) من غير المعروف ما هو موقفهما لأنهما عادا للجماهيرية وخاصة الشيخ (سالم) حيث شرع في التحرك والنشاط بالجماهيرية، وأصبح يعتبر بأن له دعوة يجب المحافظة عليها.. ولكن من غير المعروف هل ما زال على هذا الموقف أم لا؟».

ولعبت غالبية الشخصيات المشار إليها والمنتمية إلى تيارات وتوجهات مختلفة دورا كبيرا في إنجاح الانتفاضة و«الثورة» التي أطاحت بحكم القذافي عام 2011، بعد سنين طويلة من لجوء قياديين في تلك الحركات للعيش في الغربة والمنافي والخوف من ملاحقات النظام السابق. ويتولى بعضهم في الوقت الحالي مواقع قيادية في النظام الجديد الذي يسعى إلى ترسيخ التعددية والنظام الديمقراطي، خاصة بعد انتخاب المؤتمر الوطني (البرلمان) الذي يرأسه الدكتور محمد المقريف، وتشكيل الحكومة الأخيرة برئاسة الدكتور علي زيدان.

2000 ميليشيا في #ليبيا تبسط سلطتها في مناطق عدة وتعمق الهاجس الامني لليبيين

اخر اخبار ليبيا/ جريدة القدس - على رغم استمرار المخاوف الأمنية التي تُسبب قلقا عاما لدى الليبيين، برزت في الأيام الأخيرة مؤشرات إلى تحسن الوضع نسبيا، إذ أعلن وزير الداخلية العميد عاشور شوايل انضمام أكثر من 27 ألفا من "الثوار" الذين كانوا يعملون في اللجنة الأمنية العليا إلى وزارة الداخلية. وأشار الى أن قسما من فرق الإسناد، وبعض فروع اللجنة، يساهمون الآن مع الشرطة والجيش في بسط الأمن وتحقيق الأمان. ودعا شوايل الكتائب المسلحة إلى تسليم أسلحتها والانضمام إلى أجهزة الدولة للمساهمة في حفظ الأمن والاستقرار و"الالتفات إلى بناء ليبيا". ويقدر عدد المليشيات المسلحة في ليبيا بنحو 2000 ميليشيا، لكن لا يوجد إحصاء محدد بعدد المنضمين إلى صفوفها الذين يقدرون بنحو 100 ألف شخص، غالبيتهم من الثوار الذين حاربوا كتائب القذافي وقاموا بإسقاطه، ويرون أن لهم الأحقية في فرض الأمن ويرفضون تسليم أسلحتهم.

وتستمد هذه الجماعات خطورتها على الأمن الوطني من كونها ورثت مخزونا من الأسلحة والأجهزة المتفجرة، وأن ترسانة كبيرة منها لا تزال خارج سيطرة الحكومة الليبية وتمثل تهديدا مباشرا لأمن البلد والمنطقة. وألقت الاشتباكات العنيفة التي جرت في طرابلس وبنغازي في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، والتي استخدمت فيها قذائف "آر بي جي" ومدافع رشاشة وقنابل، الضوء على سطوة المجلس الأعلى للأمن الذي كان طرفا في هذه الأحداث. ويتألف المجلس من تجمع الميليشيات التي انضوت تحت لواء وزارة الداخلية، في إطار خطة الدولة لضم الميليشيات المسلحة إلى الأجهزة الأمنية الرسمية.

منظومات موازيةإلا أن المجلس أصبح رمزا لازدواجية المؤسسات والمعايير الأمنية، وبات هو نفسه يشكل جهازا أمنيا موازيا للداخلية مستفيدا من قصور الأجهزة النظامية، ومرتكزا على سمعة أعضائه كثوار شاركوا في المعارك التي أطاحت بالقذافي، تماما كما تعمل ميليشيا "درع ليبيا" كمنظومة موازية للجيش. ويضم المجلس الأعلى للأمن عشرات الآلاف من الأعضاء يقومون بتأمين المباني في المدن ويجوبون الشوارع في دوريات، وهم يرتدون زيهم الأسود الذي يحمل شعار المجلس، أو بالملابس المدنية ويشاركون في فرض الأمن على الحواجز الأمنية ونقاط التفتيش جنبا إلى جنب مع أفراد الشرطة. وفي سبتمبر الماضي اقتحم أعضاء من المجلس فندق "ريكسوس" في طرابلس احتجاجا على مقتل زملاء لهم من أعضاء المجلس، في حادثة أثارت الذعر بين المواطنين والمستثمرين. واللافت أن عددا كبيرا من أعضاء المجلس هم أنفسهم من أنصار الجماعات السلفية المتشددة، واتهمت إحدى المجموعات التابعة له بهدم أضرحة صوفية من دون عقاب أو مساءلة.

ومن أكبر الكتائب في ليبيا كتيبة 17 فبراير، ثم راف الله السحاتي التي يقودها إسماعيل الصلابي الذي نفى اخيراً الاتهامات التي وجهها له مواطنون بأن كتيبته تمتلك سجنا سريا تعتقل فيه أكثر من 100 مواطن وتقوم بتعذيبهم. واسماعيل الصلابي هو شقيق الشيخ علي الصلابي الذي كان واسطة بين القذافي وأعضاء الجماعات المسلحة المعتقلين قبل الثورة، وقد أقنعهم بالتوبة ليُغادروا السجون.

تحجيم الجماعات المنفلتةومنذ أن حل المعارض السابق علي زيدان على رأس الحكومة ركز على محاولة تحجيم الجماعات المنفلتة إذ وجه في كانون الثاني (يناير) الماضي رسالة إلى الكتائب المسلحة قال فيها: "من الآن فصاعدا نوجه لجميع قادة المجموعات المسلحة بأن مسألة القبض على الأشخاص هي من صلاحيات النائب العام، وأن أي شخص يقوم بذلك سيتعرض بلا شك للعقوبات، وهي عقوبات لا تسقط بالتقادم". وأوضح مصدر أمني فضل عدم الكشف عن اسمه لـالقدس أن الحكومة الإنتقالية، التي تكافح بالفعل لفرض الأمن بعد عامين من الإطاحة بنظام معمر القذافي، تخشى من أن يسعى مقاتلون مرتبطون بتنظيم "القاعدة" إلى اللجوء لأراضيها الصحراوية الشاسعة، بعدما يخرجهم الهجوم الذي تقوده فرنسا من مالي. وأشار إلى العديد من الجماعات المتشددة وجماعات انفصالية متمردة أخرى، استثمرت الفوضى المحيطة بالقتال في مالي، خصوصاً دول الربيع العربي، لبناء ترسانات من الأسلحة، واعتادت على التحرك بحرية عبر الحدود غير المحمية في شمال أفريقيا وغربها.

وكان لافتا ما كتبه عضو المؤتمر الوطني العام (البرلمان الانتقالي) عبد المنعم اليسير في تدوينة على صفحته على الفيس بوك قائلا "إن الكثير من مباني الدولة ما زالت محتلة من قبل مجموعات مسلحة، بعضها تابع للجنة الأمنية العليا وبعضها الآخر لوزارة الدفاع، والكثير منهم يدعون أنهم ثوار، لكن لا نعلم يقينا أنهم فعلاً من ثوار 17 فبراير لأن المتطوعين في كتائب المقبور (القذافي) اختفوا في نفس الوقت الذي ظهر فيه العديد من الثوار الذين لم يكونوا موجودين قبل 20 آب (أغسطس) 2011 (تاريخ دخول الثوار لطرابلس)".

والظاهر أن الحكومة الليبية تركز في الدرجة الأولى على حماية المنشآت النفطية انطلاقا من حرصها على أن تبقى إمدادات النفط والغاز آمنة وتعمل بكامل طاقتها على الرغم من المخاوف الامنية الاقليمية بعد عملية اختطاف الرهائن الدموية في منشأة عين أم الناس الجزائرية. وقام وفد من المؤتمر الوطني العام بقيادة رئيسه محمد المقريف اخيراً بزيارة لعدد من المدن والمناطق التي تحتوي على منشآت النفط والغاز للوقوف على حقيقة الوضع الأمني بعد أحداث الجزائر. كما قالت الحكومة إنها أرسلت فريقا خاصا من الحراس من الجيش لضمان حقول النفط. وتنتج ليبيا قرابة الـ 1.6 مليون برميل يوميا من النفط، و في الشهر الماضي قالت مجموعة "ايني" الايطالية إنها تعتزم استثمار 8 بلايين دولار في ليبيا في أعمال النفط. كما تخطط بريطانيا لإنجاز استثمارات نفطية بقرابة البليون و نصف البليون دولار.

جهاز أمني جديدولعل من المؤشرات البارزة على احتمال السيطرة التدريجية على الملف الأمني تشكيل وزارة الداخلية الليبية أخيرا جهازا أمنيا جديدا بآليات مختلفة عن التجارب الماضية ليحل محل جهاز الأمن الداخلي السابق، الذي كان مجرد أداة لقمع المواطنين وحماية النظام السابق. وتقول وزارة الداخلية إن الجهاز الجديد سيتكون من ضباط أكفاء وطنيين ومناضلين سياسيين مشهود لهم بالنزاهة والخبرة في المجال الأمني، ومن بعض السجناء السياسيين والثوار والضباط ذوي الخبرة الذين لم تلطخ أياديهم بدماء الشعب الليبي". وسيُبنى الجهاز بحسب وزير الداخلية شوايل بعقيدة أمنية جديدة وآليات حديثة. وستكون ضمن مهامه التحقيقات الجنائية وحماية البعثات الدبلوماسية الموجودة في ليبيا. وعلق المحلل أشرف الشح على امتناع بعض الكتائب عن الانضمام للجهاز الجديد بأنه "موقف لا مبرر له خاصة بعد أول تجربة ديموقراطية في ليبيا وخلق أول سلطة شرعية أقر بها كافة الليبيين"، مُعتبرا إياه "تصرفا خارجا عن الشرعية، والتصرف الخارج عن الشرعية له إجراءات يجب أن تتخذها السلطة التنفيذية التي تقدمت لحكم ليبيا في هذه المرحلة" على حد قوله.

ذلك مظهر صغير من المصاعب والتحديات التي تحف ببناء الجديد في ليبيا الجديدة. لكن أيا كانت العقبات فإن الاصلاحات التي تطاول حاليا الأجهزة الأمنية والعسكرية، لا يمكن النظر إليها إلا بوصفها بداية تنفيذ استحقاقات المرحلة الإنتقالية، التي ترمي لإيجاد مؤسسات الدولة الحديثة، والتي لم تعرفها ليبيا منذ استقلالها. وهذا المسار كان دوما معقدا ومؤلما في جميع الثورات.

وقفة احتجاجية فى #بنغازي لتأييد حجاب المرأة وردا على إنكاره من قبل البعض

خرجت عشرات من النساء الليبيات فى وقفة احتجاجية بمدينة بنغازى والتى جاءت ردا على من ينكرون الحجاب من قبل بعض ناشطات المجتمع المدنى الليبية.

وحملت النسوة لافتات يرفضن فيها دعوات التحرر لهن من قبل تلك الجمعيات والناشطات، وأكدت أن حرية المرأة فى الحجاب.

وقالت إحدى المشاركات فى الوقفة اليوم، إنها تأتى تنديدا للهجمات التى تتعرض لها النساء بسبب ارتداء الأزياء الإسلامية المحتشمة، مشيرة إلى أنهن سوف يقمن بإعداد ندوة حول هذا الملف قريبا.

وأكدت أن نساء ليبيا سوف يحافظن على الزى الإسلامى وأنهن سوف يخضن ميادين العمل والسياسة، وجاء ذلك ردا على ناشطة ليبية أنكرت الحجاب ودليل فرضيته دينيا.
اخبار ليبيا

#ليبيا مذكرات مخابرات #القذافي (5): تفاصيل مراسلات نساء المخابرات الليبية من #واشنطن و #بيروت


اخر اخبار ليبيا/ الشرق الاوسط - طرابلس: عبد الستار حتيتة - واصلت «الشرق الأوسط» نشر وثائق مخابرات العقيد الليبي الراحل معمر القذافي. وتخصص الحلقة الخامسة لتفاصيل برقيات عميلات مخابرات العهد السابق التي تم إرسالها من واشنطن وبيروت وغيرها، وتتضمن إشارات إلى الجهود التي كان يقوم بها نظام القذافي لتهيئة الأرضية المناسبة للزيارة التي قام بها العقيد الراحل إلى الولايات المتحدة عام 2009 لحضور اجتماع للأمم المتحدة، وهو الاجتماع الشهير الذي ظل يخطب فيه لمدة طويلة أرهقت المترجمين، وأصابت زعماء دول العالم بالضجر.

كما تتضمن برقيات عميلة، واردة من واشنطن إلى طرابلس، تفاصيل تخص جمع معلومات عن مسؤولين أميركيين من أجل استقطابهم في محاولات تحسين العلاقة بين البلدين، ويظهر فيها اسم امرأة أفريقية موصى عليها من القذافي، يبدو أنه كان لها نشاط واسع في أفريقيا والولايات المتحدة، وتوصية أخرى بأن تكون موجودة في اجتماع كان من المزمع عقده في طرابلس بين مسؤولين ليبيين ومسؤول كبير في وزارة الزراعة الأميركية.

وتتناول رسالة أخرى من عميلة للمخابرات الليبية، واردة من بيروت، حديثا طويلا عن عدد من المطلوب مراقبتهم والتقرب إليهم لمعرفة ما يقومون به من أنشطة ضد النظام الليبي، خاصة أن بعضهم كانت له علاقات مع المجتمع الليبي الأرستقراطي في بريطانيا. وترد في البرقية أيضا معلومات عن صحافية بريطانية كانت تسعى لعمل موضوعات من ليبيا، وتتطرق إلى والدتها، التي تقول الرسالة إن مسؤولا ليبيا سابقا كان على علاقة عاطفية بها، رغم أنها تتعاون مع جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد).

ومع مرور الوقت، يتبين أن عددا من عميلات القذافي بدأن يفقدن خيوط التواصل مع المسؤولين عنهن، خاصة في الفترة الأخيرة من حكم القذافي. وتقول سيدة بعثت ببرقية تدور حول عميل لمخابرات القذافي يهدد بالكشف عن معلومات خطيرة وتطلب التدخل بسرعة، وقد بدت في حالة يأس من تكرار الطلب وعدم الرد عليها.

تذكر السيدات اللائي كن يبعثن ببرقيات من أماكن مختلفة حول العالم إلى مقر العقيد في طرابلس، بالصور التي كان القذافي يظهر فيها ومن حوله حارسات سمراوات مسلحات. وتكشف رسائل السيدات عن أسرار تخص عددا من الرجال ممن عملوا بالقرب من معمر القذافي، من بينهم مسؤول ليبي سابق شهير (هارب خارج البلاد)، وتطرقت برقية مرسلة من بيروت إلى «علاقة عاطفية» له مع سيدة متعاونة مع «الموساد» الإسرائيلي، استمرت ربع قرن من الزمان.

وسبق الزيارة التي قام بها القذافي إلى الأمم المتحدة في الولايات المتحدة برقيات من سيدة تدعى «ه.ط»، كانت لها على ما يبدو اتصالات واسعة بمسؤولين ومشرعين في أميركا. والرسائل المرسلة منها قادمة من حيث كانت تقيم بالقرب من البيت الأبيض، وتناولت ترتيب لقاءات القذافي مع عدد ممن اعتبرتهم مسؤولين أميركيين مهمين، بعضهم يعمل في الأمن القومي، والبعض الآخر كان يعمل في جامعات ومع منافسين للرئيس باراك أوباما ومساعدين لنواب ومعاونين لشخصيات سياسية أميركية معروفة.

كما تضمنت رسالة أخرى مطولة باللغة الإنجليزية بيانات عن بعض الشخصيات الأميركية المرشحة لزيارة ليبيا ولقاء «الأخ القائد»، في وقت كانت فيه العلاقات بين ليبيا والولايات المتحدة تتجه نحو التحسن، رغم أن المخابرات الليبية كانت تعلم في ذلك الوقت أن هناك عمليات تنصت عليها من دول غربية وعمليات نصب مراكز مراقبة على الحدود الليبية من الشمال والجنوب، تحت غطاء إقامة منشآت سياحية في الصحراء كما سيرد بالتفصيل في الحلقة القادمة.

ووصلت رسالة «ه.ط» إلى طرابلس بتاريخ الرابع من أغسطس (آب) 2009، وتتحدث فيها عن شخص غير معلوم الاسم، لكنها تلقبه باسم «الضيف»، ويبدو أنها كانت مكلفة من العقيد القذافي مقابلة هذا الضيف، وتكليفه تنسيق أمر ما غير معلوم مع أطراف في البيت الأبيض، وتبلغ في الوقت نفسه عن استعداد الرجل، الذي كان وقتها يشغل موقعا كبيرا في جهاز الأمن القومي الأميركي واسمه «د. ش»، لزيارة ليبيا.

ويبدو أن الولايات المتحدة كانت تستشعر من ترتيبات حضور القذافي للأمم المتحدة أنه سيقوم ببعض التصرفات التي ترى أنها غير لائقة على أراضيها، مثل موضوع نصب الخيمة أو عملية التفاخر باستعادة عبد الباسط المقراحي، الذي توفي العام الماضي، بعد الإفراج عنه من سجن في اسكوتلندا عقب إدانته والحكم عليه بالسجن 27 سنة عام 2001 في قضية تفجير طائرة لوكيربي عام 1988. وقبل وصوله بنحو ثلاثة أسابيع، حذرت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة، سوزان رايس، القذافي من القيام بأي تجاوز في تصرفاته، يمكن أن ينكئ الجراح، خاصة أن هناك 189 أميركيا بين قتلى تفجير لوكيربي البالغ عددهم 270.

وتقول «ه.ط» في الرسالة: «تحية وبعد... بعد الحديث الذي تم مع القائد، تمت زيارة البيت الأبيض من الضيف. استعد السيد («د.ش»)، (..) بزيارة القائد في أقرب فرصة ممكنة للتنسيق على اللقاءات على أعلى المستويات خلال زيارة القائد إلى نيويورك الشهر القادم. الرجاء ملاحقة الموضوع للأهمية الكبرى. شكرا جزيلا. ودمتم. ه.ط». وتزامن إرسال هذه الرسالة مع الاستعدادات التي كانت تجريها المخابرات الليبية لزيارة القذافي إلى الولايات المتحدة في سبتمبر (أيلول) 2009 لإلقاء كلمة في الأمم المتحدة استغرقت 94 دقيقة، سبقها إصراره على اصطحاب خيمته الشهيرة معه. وبعد ثلاث محاولات، لم يتمكن القذافي، رغم كل الترتيبات التي سبقتها، من نصب الخيمة التي كان يريد أن يقيم بها، بعد أن تم هدمها في المرة الأخيرة حين وضعها على أرض تبلغ مساحتها 213 فدانا مملوكة لأحد أقطاب الاقتصاد الأميركي في ضاحية بيدفورد على بعد 50 كيلومترا إلى الشمال من مدينة نيويورك.

وسبق للعميلة «ه.ط» إرسال برقية باللغتين العربية والإنجليزية في الثامن من يناير (كانون الثاني) 2009 تتضمن معلومات عن شخصيات أميركية مرشحة للإسهام في تحسين العلاقات بين واشنطن وطرابلس الغرب، مع ملاحظة أن النص الإنجليزي مقروء، لكن النص العربي تعرض على ما يبدو لمشاكل تقنية فخرج بطريقة غير مرتبة وغير مفهومة إلى حد كبير، إلا من خلال بعض الملاحظات على بعض الأسماء الأميركية.

تقول ترجمة الرسالة في جانبها الإنجليزي: «السيد («ف.ل») ينتظر اتصالا هاتفيا من السيد («ع»). يمكنك الاتصال به يوم الاثنين على رقم (..) ويرجى التنويه إلى أنه يتصل بالنيابة عن («ع.ه» حتى يعرف أنك من تتحدث). شكرا جزيلا، والرجاء تقديم المساعدة لصديقتنا («أ») حسب الوعد الذي حصلت عليه خلال لقائها مع القائد (المقصود القذافي). إنها عائدة إلى بلدها مرة أخرى، إلى كيتو، وستجوب أنحاء أفريقيا. من الأهمية بمكان أن تحصل على المساعدة التي وعدت بها على كافة المستويات. وسوف تحضر («أ») أيضا (مع) («ف. س»)، (وهو مسؤول كبير في) وزارة التجارة الأميركية، لليبيا في شهر أكتوبر (تشرين الأول) (انظر أدناه)، كما يوجد أدناه فقرة عن فرانك لوفينشتاين، ودان شابيرو، وفرانك سانشيز. شكرا جزيلا، مع أطيب التحيات («ه»)».

ومن بين الشخصيات الأميركية التي كانت «ه.ط» تركز الاهتمام عليها وتقدم معلومات عنها لليبيين، كبير المستشارين القانونيين المدعو فرانك لوينسكي، وجون كيري رئيس لجنة العلاقات الخارجية آنذاك. وهذه المعلومات واردة في النص العربي المشوش. وتقول عن لوينسكي إنه «تلقى درجة البكالوريوس من جامعة ييل عام 1990، ودكتوراه من كلية الحقوق في كلية بوسطن عام 1997، ويقضي السنة الثالثة في كلية الحقوق، كما يزور الطلاب في جامعة ييل»، إضافة إلى بيانات عن أعضاء في مجلس الشيوخ ورئاسة الأركان وقطاع الاتصالات.

وتتحدث الرسالة الثالثة، القادمة من عميلة أخرى للمخابرات الليبية، عن كثير من الأمور، والرسالة مرسلة من بيروت من عميلة تدعى «ر.ف»، وتدور التفاصيل الواردة فيها حول فيلم عن ليبيا تم إنتاجه بواسطة أحد الفنانين الفرنسيين، ولم يتمكن من بثه على القنوات الفرنسية، كما تقول الرسالة، بسبب توقيع فرنسا في ذلك الوقت لعقد بيع طائرة لليبيا، مما اضطر المنتج الفرنسي لبيع الفيلم لإحدى القنوات التلفزيونية بعشرات الآلاف من الدولارات.

كما تتطرق الرسالة إلى الحديث عن صحافية بريطانية، مشيرة إلى أن والدتها يهودية متعاونة مع مكتب «الموساد»، ولها علاقة عاطفية بأحد كبار المسؤولين المقربين من القذافي. كما تتناول الرسالة رصدا لبعض الشخصيات الليبية في داخل البلاد وخارجها، وعلاقاتهم بالمعارضة وبالمجتمع الأرستقراطي الليبي، خاصة في بريطانيا.

والرسالة موجهة إلى العقيد الليبي المقرب من القذافي والهارب حاليا خارج ليبيا ويدعى «ع.م»، الذي سبق الإشارة إليه في الحلقات السابقة. يقول نص الرسالة: «الأخ («ع.م»)، بعد بث الفيلم المدسوس عبر قناة (..) يوم الأربعاء الساعة الحادية عشرة ليلا تحت اسم (من ليبيا).. مما أثار ضجة كبيرة في الشارع الليبي والعربي. إذ إنني كنت في بيروت وتابعت هذا الشريط تلك الليلة... وللأسف، لم أتكمن من الوصول إليك وإبلاغك».

وتسترسل الرسالة في التعريف بشخصيات، ظهرت في الفيلم أثناء عرضه، لأناس لم يكونوا في ما يبدو على علاقة طيبة بالنظام الليبي. تقول رسالة السيدة «ر.ف»: «تعرفت بعد مشاهدتي على الشريط على أحد الموجودين في هذا الشريط، هو (أ.ي. و.ت.ش) - ليبي الجنسية، مصراتي الأصل، كان مقيما ببريطانيا، عاد إلى ليبيا منذ نحو سنة فقط، يعمل حاليا بليبيا كمستشار في المركز الدولي (د.أ.ت). لديه علاقات عريضة بالليبيين المقيمين ببريطانيا، خصوصا (المعارضين)، وعلى علاقة وطيدة بالأجانب الموجودين في ليبيا، ولديه حضور دائما في جميع الاحتفالات واللقاءات مع الأجانب والأسر الليبية الأرستقراطية».

وتنسب الرسالة للرجل المصراتي (أ.ش) المشار إليه في الفقرة السابقة حديثه بما يلي: «يقول إن السفير الفرنسي صديق شخصي له، وقد اتصل به بعد انتهاء البرنامج على قناة (..)، وتقابلا وأخبره أن فرنسا رفضت عرض الشريط على قناتها بعد أن تم توقيع ليبيا اتفاقية شراء طائرة فرنسية جوية، ويقول إن مخرج الشريط تعاون آنذاك مع مركز («أ») في الجماهيرية وزودهم ببعض التقنيات».

وتتطرق رسالة السيدة «ر.ف» إلى شخص آخر ظهر في الفيلم تقول إن اسمه «ف.س.د»، وتضيف موضحة: («ف.س.د») - ليبي يعمل في بنك فرنسي في ليبيا، والده («س..) سفير ليبيا السابق في (..) و(..). الآن، هو أحد المسؤولين عن الملف الأميركي في الخارجية - وهو الذي نسق لكل المقابلات السرية والعلانية للفريق الفرنسي حسب ما أكده (أ.ش)».

وتزيد الرسالة المرسلة من بيروت من السيدة «ر.ف»، قائلة: «معلومات حول الشريط المدسوس من قبل (أ.ش) - الشريط صور عبر فريق فرنسي مكون من (6) أشخاص فرنسيي الجنسية، على رأسهم المخرج الشهير (ف. ف). كان مقررا أن يعرض الشريط على أهم قناة فرنسية، تغطى الساحة الفرنسية والألمانية معا بشكل مكثف - تم بيع الشريط إلى قناة (..) بقيمة (190.000) دولار أميركي من قبل الشركة المنتجة».

ثم تتطرق الرسالة إلى صحافية بريطانية الجنسية تدعى «ت.ب.ك.ز»، لوالدتها علاقة بأحد كبار السياسيين الليبيين السابقين، رغم أن الرسالة تقول إن والدتها متعاونة مع مكتب «الموساد» الإسرائيلي. وتضيف رسالة السيدة «ر.ف» قائلة: «الصحافية («ت.ب.ك.ز») بريطانية الجنسية، رقم جواز السفر (..) عمرها (25) سنة، موجودة الآن في الجماهيرية بصفة سائحة ترغب في زيارة المعالم الأثرية في الجماهيرية العظمى، استضافتها تشاركية (أي شركة «د») للسفر والسياحة، لكنها ستباشر عملها كصحافية داخل الجماهيرية».

وتواصل الرسالة قائلة عن الصحافية نفسها: «- أرسلها (أ.ق) الذي تربطه علاقة عـاطفية مع والدتهــــا منذ (25) سنة إلى (ج.ب) مدير إدارة الإعلام الخارجي قبل سفره للعلاج، وطلبت منه أن يمنحها رخصة صحافية لتباشر العمل داخل الجماهيرية، فهي تخطط لملف يتكون من (40) صفحة حول الجماهيرية العظمى في مجلة («إ») البريطانية الشهيرة التي كتبت أشهر المقالات المسيئة عن (المهندس سيف الإسلام) وشبهته فيه (ببوذا)، وقد تحصلت الصحافية («ت. ب») على (فيزا) لمدة (6) أشهر لتمارس عملها في كتابة تقرير يتكون من (40) صفحة عن الجماهيرية العظمى، وستغادر يوم 02-01-2007 وتعود لمبــاشرة عملها مع المصـور يوم 07-01-2007». وتضيف الرسالة عن الصحافية نفسها: «- والدتها تدعى («ف»)، سيدة مرموقة في المجتمع البريطاني، يهودية تنحدر من أصول صربية، تعمل كمتعاونة بمكتب (الموساد)، وإنها على اطلاع جيد بالشأن الليبي منذ (لوكيربي)، (أ.ش) يعرفها عندما كان في لندن». ثم تبدأ رسالة السيدة «ر.ف» في رصد ما سمته ملاحظات تظهر من خلالها قيامها بأعمال لجمع المعلومات عن الأنشطة التي ترى أنها تخدم جهاز المخابرات الليبي ونظام القذافي. تقول: «ملاحظـات.. - وطدت علاقتي مع (أ.ش) ليكون مستشارا لمركز («ج»)، إذ إنه سيكون مصدر أخبار الداخلين إلى ليبيا إعلاميا وسياسيا، وحيث إنه يجيد ثلاث لغات، ويحسن العلاقات العامة. - عرض علي («أ.ش») مرافقتي إلى بريطانيا وتعريفي على («ف») والدة الصحافية («ت.ب») والذي أعطاني رقم هاتفها (..)، كما عرض علي تعريفي بعدد من الشخصيات الليبية المقيمة ببريطانيا، ومنهم ابنة آخر رئيس وزراء ليبي في العهد (المباد) وهي صاحبة مجلة عربية تصدر في بريطانيا اسمها (ش)، وذكر لي الكثير من الأسماء الأخرى التي لها صفات إعلامية في مجلات وصحف عربية مختلفة وعدد من الشخصيات السعودية المقيمة بلندن والتي ربطته علاقة بهم أثناء إقامته في بريطانيا».

وتزيد الرسالة قائلة: «- الصحافية («ت.ب») جاءت إلى مركز («ج») بصحبة («أ.ش») وتعرفت عليها * إذا أردتم منا التواصل معها، أو لديكم أي رؤية حول الموضوع، نحن على أتم الاستعداد».

وهناك رسالة أخرى من امرأة تدعى «ك» تدور عن عميل لمخابرات القذافي يهدد بالكشف عن معلومات خطيرة وتطلب سرعة التدخل. ويدور الموضوع على ما يبدو عن تلاعب بعض العملاء. وعن قصة أخرى تخص إخفاء امرأة تدعى («س»).

وهذه الرسالة موجهة إلى رجل في المخابرات الليبية يدعى («ط»). تقول الرسالة: «مرحبا («ط»)، الموضوع باختصار أن هناك شخصا يدعى («ي») قام بالاتصال بي ويقول إن عنده معلومات خطيرة بخصوص الأخ الفاضل أستاذ («ع» وهو عقيد ليبي بالمخابرات سبق الإشارة إليه)، وأخوك الكبير، وقد حصل على رقمي من أحد معارفي. المهم أنه حكي لي قصة المدعو («ح.ن») و(«ن») و(«د» امرأة) و(«ح») وما حدث في ليبيا ولندن وشرم الشيخ وزيارة («ف») في شهر فبراير (شباط) الماضي، وبعد محادثة طويلة ما زال يلح أن لديه معلومات، وقد أكد لي مرارا أن من تدعى («س» امرأة) أو («م» اسم تدليل للمرأة نفسها)، هي وزوجها موجودان الآن بمصر، وهو يعرف محل إقامتها وسوف تغادر يوم الأربعاء المقبل».

وتضيف رسالة السيدة («ك») قائلة إن الرجل الذي يقول إن لديه معلومات خطيرة، المدعو («ي»)، روى لها الكثير من التفاصيل. تقول: «وحكى لي أن («ح») إنسان كاذب، وهو و(«د» امرأة) من يقوموا بإخفاء («س») كل مرة. ولذلك، سامحني في ما سوف أقوله: ليبتزكم ماديا.. المهم أن الشاب ليس كاذبا، والآن ما العمل؟ الموضوع عندي وأؤكد لكم أن جماعة («أ») لا يعرفون مني شيئا إلى الآن، لكن فهمت من («ي») أن («ح») شخصيا منذ فترة قام بزيارة الجماعة في مكتبهم، بس لا أعرف تفاصيل».

وتتساءل المرأة في الرسالة نفسها: «ما العمل الآن؟ لأني حتى ما قبل الساعة الواحدة ظهر اليوم لم أقابل («ي») بعد، فهو خائف جدا جدا ولا يريد أن يتحدث إلا معي، وأنا ليس عندي تعليمات بما أقوله له أو ما لا أقوله أو حتى مقابلته من عدمه. رجاء، ماذا أفعل معه؟ ثم رجاء، خذوا حذركم من المدعوة («د») ومجموعتها؛ لأن («ي») أكد لي أنهم هم وراء كل ما حدث في الفترة الأخيرة. من فضلكم حددوا لي. أستمر أم أغلق الموضوع برمته، أم أقابله مثلما نصحتموني بداية، أم أبلغ جماعة اللواء، أم أفعل ما سوف تنصحوني به؟».

ويبدو أن التواصل بين مخابرات القذافي وعملائه في الخارج اتسم بالارتباك في السنوات الأخيرة من حكمه، خاصة بعد أن زاد نفوذ سيف الإسلام القذافي على حساب الحرس القديم في مقر الحكم بباب العزيزية، وهو أمر تمت الإشارة إليه في حلقات سابقة. وتعكس رسالة السيدة («ك») مخاوف من أنها ربما فقدت خيوط التواصل مع رؤسائها، كما يبدو من باقي رسالتها التي تقول فيها: «أنا لا أتدخل في شؤونكم، لكن أقسم بالله الموضوع كما حدث أوصلته لكم، فأنا لست بناكرة للجميل، وأعتقد أنكم متأكدون من هذا تماما، ولا أعض اليد التي أحسنت لي أبدا أبدا. رجاء، أخ («ط») الرد علي قبل الواحدة من ظهر اليوم، وفي حالة عدم الرد سوف أغلق التليفون في وجه («ي»)، لكن ما أخشاه فعلا أن («ي») لديه كلام مهم جدا أخشى أن يفضي به لأي أحد، فهو إلى الآن يثق بي ولم يتكلم مع أحد، لكن من يدريني ما هي ردة فعله. لكم مني خالص محبتي وإخلاصي».
اخبار ليبيا اليوم

على حلف #الناتو و #الولايات_المتحدة إنقاذ #ليبيا

- كرستوفر شيفيز – «كرستان ساينس مونيتور» - في خمسة عشر شهرا منذ أن أنهى حلف الناتو تدخله في ليبيا، أُنجز الشيء القليل للحفاظ على مكاسب الحرب التي حُصلت بصعوبة، ووجهت الميول إلى الاتجاه الخاطئ. حان الآن وقت العودة، خشية من أن تخرج فترة الانتقال ما بعد الحرب في ليبيا عن الدرب. الآن، وفيما يحتفل الليبيون بالذكرى الثانية للبدء بالثورة التي أطاحت بمعمر القذافي، الأوضاع الأمنية هنا سيئة وستصبح أسوأ. فهناك عنف في الجنوب، وتدخل المدن الرئيسة في حروب مع بعضها البعض كتصفية حسابات سابقة، ويشن المتشددون الإسلاميون غارات في المنطقة الشرقية من برقة. ومعدل الجريمة في أرتفاع. والشارع في عهد ما بعد الثورة مسلح ويعمه الاضطراب.

الحكومة المنتخبة غير منظمة بشكل كبير وليس لديها قوات أمنية يمكن الاعتماد عليها لمواجهة هذه المشاكل. كما أنها تتعثر كلما حاولت إنجاز مهام بناء الدولة، والوقت ينفذ.

المليشيات الإسلامية، التي لا تمثل أغلبية السكان، تستفيد من الوضع بزيادة قوتها في الشرق. يمكن للعنف والجريمة أن ينتشرا بسهولة. حينها قد يتآكل الاستقرار وتختفي المكاسب التي حصل عليها من التدخل في عام 2011.

بشكل واضح، إن آخر ما تحتاج إليه ليبيا هو احتلال على شاكلة احتلال العراق من قبل قوى خارجية. فقد يكون ذلك أمرا غير ضروري وغير مفيد، والذي لم يذكر بعد عدم الواقعية نظرا للوضع الحالي في واشنطن وغيرها من عواصم دول حلف الناتو.

لكن مهمة تدريبية على نطاق صغير لمساعدة الحكومة الليبية على بناء قوات يمكن الاعتماد عليها والتي تكون مسؤولة عن القيادة المنتخبة للبلاد ستقدم الشيء الكثير لمساعدة الدولة الليبية على السيطرة على أراضيها. كما أنها أيضا تبرهن على الالتزام الغربي المستمر وتساعد على زيادة دعم الولايات المتحدة المالي للحكومة الليبية، الذي هو الآن قريب من الصفر.

قد تبدأ مهمة التدريب على نطاق صغير نسبيا. ويجب أن تكون البصمة واضحة وكبيرة بشكل كاف لتكون ذات معنى بالنسبة للحكومة الليبية ولحماية نفسها من أي تهديدات. وبطريقة مثالية، قد يكون ذلك مهمة حلف الناتو، نظرا لدور الناتو في تخليص ليبيا من الفذافي. وقد تكون أيضا مهمة الولايات المتحدة إذا كان حلف الناتو يفتقد للرغبة بأن يشترك.

يخطط الاتحاد الأوروبي إرسال مدربين هذا الصيف لدعم جهود أمن الحدود. على الولايات المتحدة أن تركز على سياسة تدريب فعالة وجيش للحكومة المركزية. يجب أن يكون الهدف تأسيس قوة نفوذ تكون تحت سيطرة الحكومة. برواتب ومعدات يجب أن تكون أفضل من الألوية الموجودة. ويجب قبول أفراد –وليس مجموعات كاملة- في هذه القوات.

عادة ما يسمع المرء أن الليبيين لن يسمحوا بوجود القوات الأجنبية في موطنهم. في طرابلس، وجدت الأمر مختلفا. في الوقت الذي يتفاخر فبه الليبيون و ويفكرون بشكوك حيال نوايا الأجانب في بلادهم، فإن قلقهم الأساسي هو ألا تتكرر تجربة العراق.

الجدال الآخر بشأن عدم مساعدة ليبيا هو أن البلد غني ويجب أن ينفق على نفسه. وهذا الأمر صحيحا بشكل عام. في النهاية يجب أن يُتوقع من ليبيا أن تنفق على إعادة بناء نفسها.

لكن السماح للتكاليف المالية أن تعوق الجهود لحفظ الاستقرار في البلد الآن قد يكون ذكاء في الأمور البسيطة إنما غباء في الأمور المهمة. فالحكومة الليبية الحالية غير منظمة بشكل كبير ومتحيرة بتعويض الناتو عن تكلفة مثل هذه المهمة في الوقت الحالي. إذا تدهور الأمن في ليبيا أكثر، سيكون الثمن غاليا جدا على جميع الأطراف.

كان المؤتمر الذي عقد في باريس في الثاني عشر من شهر شباط بهدف إحياء نهج البصمة الواضحة الذي تبنته الولايات المتحدة وحلفاؤها بعد الحرب. وكانت فرنسا قد أعادت التأكيد على نواياها بدعم نشر الخبراء الأوروبيين لمساعدة ليبيا بجعل وضعها الأمني تحت السيطرة. لكن عندما يبقى وصول تلك المساعدة غير أكيد، وفي الوقت الذي يكون مرحبا به، من غير الحتمل أن يكون هذا الأمر كافيا.

نهج البصمة الواضحة يبدو منطقيا ولايزال يجدي نفعا. لكن ما يظهر الآن، بشكل خاص في أعقاب هجمات بنغازي، لا يبدو شبيه بنهج البصمة.

حان الوقت الآن لأن تتولى الولايات المتحدة القيادة لتنسيق ترتيب جديد متواضع لمستقبل ليبيا الأمني. 
اخبار ليبيا اليوم

#طرابلس مواقيت الصلاة ليوم السبت 13 من شهر ربيع الاخر 1434 هجري الموافق 23 من شهر فبراير 2013 ميلادية .

طرابلس 23 فبراير 2013 (وال) - ستكون مواقيت الصلاة لمدينة طرابلس اليوم السبت 13 من شهر ربيع الاخر 1434 هجري ، الموافق 23 من شهر فبراير 2013 ميلادية على النحو التالي : - - الفجر ( 5:18 ) دقيقة . - الشروق ( 6:42 ) دقيقة . - الظهر (12:24 ) دقيقة . - العصر (15:33) دقيقة . - المغرب (18:03) دقيقة . - العشاء (19:23) دقيقة . ...(وال)... 
وكالة الأنباء الليبية ( وال ) 

#طرابلس قرعة بطولة الربيع العربي الثانية تجري يوم الغد الأحد 24 فبراير .

طرابلس 23 فبراير 2013 (وال) - تجري اللجنة العليا لبطولة الربيع العربي الثانية لكرة القدم يوم الغد الأحد بطرابلس قرعة مباريات البطولة بين فرق الاندية المشاركة . وسيتنافس في الدور الأول من هذه البطولة التي ستنطلق يوم 8 من شهر مارس القادم 16 فريقا من فرق أندية الدرجة الأولى وهي ، النصر ، الأخضر ، درانس ، التحدي ، الهلال ، النجمة ، خليج سرت ، السويحلي، الاتحاد ، المدينة ، الشط ، الترسانة ، الأولمبي ، الوحدة ، الأهلي طرابلس ، والأهلي بنغازي . وسيشارك في هذه البطولة بالاضافة إلى الفرق الليبية الصفاقسي التونسي وحرس الحدود المصري . وستقام منافسات هذه البطولة على ملاعب طرابلس وبنغازي . وأفادت اللجنة العليا للبطولة أن المرحلة الثانية من هذه البطولة ستجرى على أرضية ملعب طرابلس الدولي قبل نهاية شهر مارس بمشاركة المتحصل على المركز الأول والثاني وفريقي الصفاقسي التونسي وحرس الحدود المصري . ...( وال ) ... 
وكالة الأنباء الليبية ( وال ) 

الحركة الكشفية الليبية تُحيي الذكرى السنوية لتأسيسها في العاصمة #طرابلس

مرشد
أحيت الحركة الكشفية الليبية مساء اليوم الجمعة الذكرى السنوية لتأسيسها بقيادة علي الزائدي قبل تسعة وخمسين عاما بالعاصمة طرابلس.
وأوضح مندوب الحركة العامة للكشافة والمُرشدات عبد الحكيم الصغير لـ”وكالة أنباء التضامن” أن الاحتفال جاء ضمن احتفالات العاصمة طرابلس بالذكرى الثانية لاندلاع ثورة السابع عشر من فبراير بمُشاركة مجموعات طُلابية من المُلتحقين بالحركة تترواح أعمارهم ما بين الثمانية أعوام والثمانية عشرعاما من طرابلس وتاجوراء وجنزور وغريان وزوارة.
تجدر الإشارة إلى أن الاحتفالية شهدت حضور رئيس المجلس المحلي طرابلس السادات البدري ووكيل وزارة الشباب والرياضة جمعة الشوشان بالإضافة إلى جمع من رؤساء الكشافة.
وكالة أنباء التضامن / محمد عويدان 

‫الشركات الأجنبية #بليبيا ملف مثقل بالتحديات

الجزيرة نت- خالد المهير-طرابلس- مع إعلان السلطات الليبية مؤخرا عن عودة عدد من الشركات الأجنبية لتنفيذ مشاريع توقفت مع اندلاع الثورة قبل عامين، برزت إلى السطح تحديات كبيرة تواجه الشركات أبرزها ملفات الأمن والفساد والتخبط الإداري وإنهاء الخلافات بشأن حجم التعويضات بين الطرفين الليبي والأجنبي.
يذكر أن رئيس الوزراء علي زيدان قال أثناء زيارته تركيا يوم الأربعاء الماضي، إن بلاده ستدفع تعويضات لشركات تركية، بعد نقاش بينه وبين رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان.
وأبرمت ليبيا مع شركات أجنبية بين عامي 2007 و2009 عقودا بقيمة تتجاوز 140 مليار دينار (109 مليارات دولار).
وسرعت ليبيا إبان العهد السابق من وتيرة المشاريع التنموية مع بروز مشروع "ليبيا الغد" بقيادة سيف الإسلام نجل القذافي، وهذا دعا الخبراء الآن إلى فك الارتباط بين ملف المشاريع الضخمة والسياسة والتعامل بشفافية ومهنية مع المشروعات والعقود.

تحديات وتعويضات
وأكد مدير عام الشؤون الفنية وجدوى المشروعات بوزارة التخطيط أبو بكر سعيد للجزيرة نت رجوع عدد من الشركات التركية والنمساوية والتونسية والبريطانية إلى استكمال مشروعاتها في قطاعات الكهرباء والصحة والمرافق، مقدرا قيمة المشاريع الجاري تنفيذها حاليا في حدود 600 مليون دينار، لكنه اعتذر صراحة عن الكشف عن أعداد الشركات.
وأكد سعيد أن الأمن هو التحدي الأكبر لعمل الشركات، لكنه قال إن ليبيا قطعت شوطا لا بأس به في هذا الجانب، مؤكدا أنه بإمكان الشركات العمل بطريقة آمنة، مشيرا إلى أن بعض الشركات تستخدم حجة الأمن للحصول على مزيد من التعويضات.
ولفت إلى أنه في السابق حصلت هذه الشركات على عقود بالتكليف المباشر، أي إنها لديها قصور في التنفيذ، وبالتالي معظمها غير مستحق للتعويضات.
كما اعتبر عضو لجنة الإسكان والمرافق بالمؤتمر الوطني عبد الكريم الجياش الوضع الأمني وتعويض الشركات تحديات إضافية لاستكمال عودتها، مؤكدا في حديثه للجزيرة نت أنه إلى الوقت الحالي "لا توجد معلومات رسمية عن الشركات التي عادت فعليا للعمل".
وبحسب البرلماني الليبي سوف تحصل الشركات الأجنبية على40% من المبالغ المقدرة لإنجاز خطة قصيرة الأجل في مجال الإسكان والمرافق بحوالي ثمانية مليارات دينار خلال عامي 2013 و2014، رصد منها هذا العام ثلاثة مليارات للإسكان.
وأشار رئيس تجمع "مهندسون من أجل ليبيا" فتحي الصلابي في تصريح للجزيرة نت إلى عيوب في التعاقد مع الشركات الأجنبية سابقا، مشيرا إلى مخاوفهم بعدم جدوى المشروعات، رافضا أن تستهدف عودة الشركات "تحويل أزمات المواطن" إلى قناة ابتزاز لليبيين، وسرقة الأموال والضغط على ليبيا.
وقال إن العقود بالإمكان تعديلها وتصويبها، مؤكدا أن الموقف ليس ضعيفا كما يصوره البعض، متمنيا من الشركات عدم الرجوع "لاستبدالها بشركات أخرى أكثر قدرة وكفاءة".
كما أكد أن الشركات قادرة على الإنجاز ولديها رغبة كبيرة في الدخول إلى السوق الليبي، قائلا إنهم الطرف الأقوى.
وتأسف الصلابي لرجوع شركات لاستكمال مشاريع في آخر سلم الأولويات، وهي مشروعات في الفنادق والاستثمارات، مؤكدا أنه كان يتمنى رجوع شركات لها علاقة بصيانة البنية التحتية المتهالكة.

أموال طائلة
وقابلت الجزيرة نت خبراء في القانون والهندسة والتخطيط الذين تباينت تصريحاتهم بشأن الملف. وقد حذر الباحث أسامة العبيدي من رجوع الشركات قبل إقرار الدستور، وانتخاب برلمان وحكومة، مؤكدا أن ذهاب حكومة زيدان إلى صرف أموال طائلة على الشركات "نوع من المغامرة المحفوفة بالمخاطر".
وقال إنه اطلع على عقد شركة أوزلتون التركية المسؤولة عن بناء شبكة بنية تحتية في مدينة درنة شرقا، مؤكدا أن قيمة التعويضات عن الأضرار التي لحقت بها أثناء الثورة تعادل قيمة العقد المتفق عليه بقيمة 700 مليون دولار.
وتوقع عضو الاتحاد الليبي للاستشارات الهندسية جلال العرفي عدم رجوع الشركات للتخبط الإداري والفوضى الأمنية، ورأى المهندس المتقاعد آدم أكويري أن ليبيا تأخرت كثيرا في الملف، مؤكدا أنه بالإمكان أن تقدم الحكومة تعهدات للشركات بتوفير الحماية.
أما الخبير القانوني في مجال الأضرار مسعود الخزخاز فقال إن "على ليبيا تعويض الشركات عن الآليات والمعدات"، أو عقد لقاءات على مستويات عليا بين الجانبين الليبي والأجنبي تحت إشراف الأمم المتحدة كطرف محايد لإنهاء الخلافات، مؤكدا أن ما جرى في ليبيا ظروف استثنائية طارئة

‫ #مصر الخارجية المصرية تجري اتصالات مكثفة مع #ليبيا لتسهيل عبور المواطنين المصرين عبر الحدود البرية للبلدين

القاهرة  (وال) - أعلنت الخارجية المصرية يوم الجمعة، أنها تجري اتصالات مكثفة مع السلطات الليبية لتسهيل عبور المواطنين المصريين بين حدود البلدين.
وقال نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون المغرب العربي وليبيا السفير يوسف الشرقاوي، إن وزارة الخارجية على اتصال مستمر مع الجانب الليبي لإنهاء مشكلة تكدس المصريين المتوجهين إلى ليبيا على الحدود حاليا، وأوضح الشرقاوي أن الجانب الليبي أكد أن مشكلة العبور كانت بسبب إغلاق الحدود خلال الفترة من 14 فبراير إلى 18 فبراير، وأن الجانب الليبي يقوم حاليا بتنظيم عملية العبور
قناة ليبيا الفضائية


#ليبيا ‫المعبر الغربي لتجارة #مصر: مأوى الهاربين من جحيم المعارك الليبية

المصري اليوم- محمد أبو العينين- السلوم- "مدينة للاجئين" في السلوم، على الحدود المشتركة مع ليبيا، هاجس بات يسيطر على المدينة بأجهزتها الأمنية والشعبية، فبعد أن كان عددهم في البداية 60 فقط، تجاوزوا الـ2000، من مختلف الجنسيات الأفريقية، وأصبحوا يتمتعون بحصانة خاصة من المفوضية السامية العليا التابعة للأمم المتحدة، بعد أن نزحوا من ليبيا على خلفية الحرب بين «قوات التحرير» المدعومة بحلف الناتو ضد «جيش القذافي» التي انتهت بانتصار الثورة الليبية والإطاحة بنظام العقيد.

5 كيلومترات فقط تفصل الحدود الليبية، عن مخيم اللاجئين في السلوم، الواقع على مساحة تقرب من 80 ألف متر، أعلى الهضبة، التي تضم المنفذ البرى وجمرك السلوم، الذى يتحكم في حركة التجارة البرية الصادرة والواردة من وإلى مصر، تلك الحركة التى باتت مهددة بالتوقف بسبب قيام اللاجئين بقطع الطريق من وقت لآخر للمطالبة بما يسمونه «حقوقهم فى التوطين فى مصر أو فى دول أخرى غير دولهم الأصلية».

مخاوف عديدة تناقلها أهالى السلوم، بعد تسريب مقترح بإنشاء مدينة للاجئين على هضبة السلوم بنفس المساحة المقام عليها «معسكر اللاجئين»، على أن تضم كل الخدمات لهم، وهو ما رفضته الأجهزة الأمنية فى وثائق صادرة من جهات سيادية، تحذر من خطورة «اقتطاع» جزء من أرض مصر أعلى هضبة السلوم، وإنشاء مدينة للاجئين عليها بإشراف من الأمم المتحدة، واعتبرت تلك الخطوة بداية لتشكيل «بؤرة للاجئين» فى حرم المعبر البرى الحدودى لمصر مع ليبيا يصعب السيطرة عليه مستقبلاً.

أعلى هضبة السلوم، وبالقرب من المنفذ الحدودى للجمرك المصرى، نقلت الحكومة مخيم اللاجئين نهاية 2012 الماضى من مكانه القديم إلى المكان الجديد المجاور للمنفذ، ليأوى مئات اللاجئين، ويتم تخطيطه وتحديد منافذ دخول خاصة به، وتقسيمه إلى 8 «بلوكات» وتوصيل كل المرافق والكهرباء والمياه إليه، بالإضافة إلى عيادة صحية تعمل 24 ساعة.

المخيم الجديد الذى أشرفت على بنائه محافظة مطروح بمشاركة المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، يضم 370 خيمة، تم تخطيطه ليسع نحو 3 آلاف لاجئ بتكلفة نحو 6 ملايين جنيه، ويضم خياماً منفصلة تسع كل واحدة منها 5 أشخاص، مع تأمين المخيم من الكوارث وتوفير دورات مياه متطورة من خلال 10 عيون لكل 100 فرد.

بداية توافد اللاجئين يرويها لـ«المصرى اليوم»، مصدر أمنى، بالمنفذ الحدودى، فضل عدم ذكر اسمه، موضحا أن عدد اللاجئين كان لا يزيد على 60 شخصاً أغلبهم من السودان وبعض الدول الأفريقية، نزحوا إلى مصر بعد اندلاع الثورة فى ليبيا، خوفاً من القصف المتواصل من قوات الناتو على بعض المدن التى كان يسيطر عليها القذافى وأتباعه وقتها، وتوافدوا إلى مصر، وسمحت لهم الجهات الأمنية بعمل عدد محدود من الخيام لإقامتهم «مؤقتاً» لحين انتهاء أعمال العنف فى ليبيا أو إعادتهم إلى بلدانهم الأصلية.

وأضاف: «مع استمرار الأوضاع السيئة فى ليبيا وطول فترة الحرب هناك، استمر اللاجئون هنا على الحدود وزاد عددهم بمرور الوقت من 60 لاجئاً إلى نحو 2000، وأصبحوا عبئاً على المكان بسبب قيامهم من وقت إلى آخر بأعمال عنف أو قطع الطريق أو التشاجر مع التجار ورغبة بعضهم فى الاستمرار هنا أو النزول من الهضبة والمعيشة فى السلوم».

ورفض المصدر الحديث عن «مدينة للاجئين» أعلى الهضبة، واعتبرها «خرافة غير قابلة للتنفيذ»، بسبب صعوبة المكان وكون المعبر منفذاً برياً ولا يمكن السماح بـ«اقتطاع جزء من سيادة مصر وإقامة مدينة بإشراف الأمم المتحدة عليه»، متوقعاً أن يتم حل مشكلة اللاجئين فى أقرب وقت بنهاية العام الحالى، وإعادة توطينهم فى دول أخرى، خاصة الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية.

«طريقة تصميم المدينة لا توحى بأن اللاجئين ستتم إعادتهم لبلادهم، غالبا سيبقون هنا لأن الوضع مريح لهم»، هكذا تحدث معنا «على» سائق النقل الذى اصطحبنا للصعود أعلى الهضبة، لافتاً إلى أن «على» اسم حركى له، فهنا كل شخص له اسمان، الأول «تجارى» والثانى فى بطاقة الهوية لا يعلمه سوى أهله، هكذا يقول، بعد أن اصطحبنا فى رحلة بداية من أسفل الهضبة نحو مخيم اللاجئين.

وقال: «اللاجئون فى البداية تمركزوا عند أول الهضبة بعد زيادة القصف على ليبيا، وبدأوا بأعداد قليلة جداً، وكان أهالى السلوم يقدمون الطعام والوجبات لهم يومياً، وبنت الحكومة عددا قليلا من الخيام لهم للمبيت لحين انتهاء الحرب فى ليبيا وإعادة توطينهم، لكن بدأ عدد من السودانيين فى دعوة أقارب لهم وزملائهم للمجىء إلى مصر والحصول على صفة لاجئ، بهدف أخذ معونات من الجمعيات الخيرية والأمم المتحدة حتى وصل العدد إلى الآلاف وأصبحت السيطرة عليهم صعبة».

وتابع: «أنا سائق أعمل على المنفذ البرى منذ سنوات، وننقل بعض المعدات والطعام للاجئين فى أحيان كثيرة للمخيم، ونرى أشياء سيئة تتم فى المخيمات تخالف عاداتنا وتقاليد أهالى السلوم، منها انتشار المخدرات والاختلاط غير الرسمى فى المخيمات بين اللاجئين من الجنسين».

بعد مسيرة استمرت 10 دقائق أعلى الهضبة الخالية تماماً من أى تواجد أمنى أسفلها نظراً لعدم وجود حركة عليها بعد إغلاق المعبر من الجانب الليبى، توقفنا أمام أول كمين لقوات الجيش المنتشرة أعلى الهضبة، والتى رفضت دخولنا إلى مقر المخيمات الخاصة باللاجئين «لاعتبارات أمنية»، وطالبتنا بالحصول على تصاريح من «المخابرات الحربية» فى المقر الرئيسى بالقاهرة، بالإضافة إلى موافقة مفوضية شؤون اللاجئين على الدخول للمخيم.

الإحصائيات الرسمية تشير إلى وجود 1765 لاجئاً من دول أفريقيا مقيدين فى السجلات الرسمية للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، منهم 1654 لاجئا سودانيا و35 لاجئا من إريتريا و2 من غانا و6 من ساحل العاج و8 من نيجيريا و18 من تشاد و61 من إثيوبيا و12 من العراق ومواطن واحد من الجزائر وآخر من ليبيريا، بالإضافة إلى لاجئين من الصومال والعراق وباكستان وبنجلاديش.

وروى، محمد عبد الفضيل، أحد العاملين بالجمرك المصرى على الشريط الحدودى فى السلوم ما يسميه «الأيام السوداء» التى يعيشها العاملون فى المنفذ والتجار بسبب وجود اللاجئين، مشيراً إلى أن عدداً منهم هاجموا مكاتب الأمن أكثر من مرة، بالإضافة إلى استيلائهم على عدد كبير من بضائع التجار الوافدين من وإلى ليبيا.

«عبد الفضيل» يرى أن حماية الأمم المتحدة ومفوضية شؤون اللاجئين للمخيم هى «أكبر ما يمنحهم قوة لفعل ما يشاؤون»، بحسب قوله، مضيفا: «فى إحدى المرات خرج عدد من اللاجئين على التجار وهاجموهم وسرقوا عدداً من الشحنات التى تحملها سيارات النقل وفروا داخل المخيم لأنه ليس من حق أحد دخول المخيم لأنه متمتع بحصانة من الأمم المتحدة».

مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا» رصد فى تقريره، الذى حصلت «المصرى اليوم» على نسخة منه، ما سماه «الأوضاع الإنسانية السيئة»، التى يمر بها المخيم، مشيراً إلى أن المخيم به ما يقرب من ألفى شخص ما بين لاجئين وطالبى لجوء غير مقبولين ورعايا دول ثالثة فروا من ليبيا فى عام 2011 ولا يمكنهم العودة إلى بلدانهم الأصلية.

واستند التقرير، إلى روايات من قبل بعض اللاجئين ومنهم «الحسن جابر»، وهو مهندس من شمال دارفور، كان يعمل فى ليبيا لمدة 25 عاماً قبل أن يهرب إلى السلوم مع زوجته وطفليه الصغيرين فى مايو 2011، يقول: «الوضع هنا بائس جداً، ولكن البقاء هنا أفضل من العودة إلى الوطن».

ونقل التقرير مخاوف بعض اللاجئين من وجود ما سموه «تهديدات» أمنية من الليبيين القادمين عبر الحدود إلى مصر، مستنداً إلى وجود حالات وقعت فيها اشتباكات بين ليبيين ولاجئين هددوا بحرق الخيام

#ليبيا ‫المجلس المحلي #سرت يوزّع دفعة جديدة من التعويضات على المواطنين

وال-سرت- شرع المجلس المحلي سرت ولجنة المالية المكلفة بملف التعويضات المالية يوم الخميس، بصرف دفعة جديدة من الصكوك المالية للمواطنين أصحاب المساكن المتضررة جراء حرب التحرير بسرت.
وأفاد مدير مكتب الإعلام بالمجلس المحلي سرت المكلف علي ضو لبز، مراسل وكالة الأنباء الليبية، بأن توزيع هذه الدفعة يأتي تزامنا مع الاحتفالات بالذكرى الثانية لثورة السابع عشر من فبراير. وأضاف أن عدد الصكوك المالية التي تم توزيعها يوم أمس بلغ (255) صكا لأصحاب المساكن المتضررة بسرت المركز، والرباط، والزعفران، وخليج سرت، والمنطقة السكنية الثانية بمدينة سرت.
وأشار إلى أن إجمالي الصكوك التي تم تسليمها حتى الآن وصل إلى أكثر من (875) صكا، وذلك وفق الكشفين الأول والثاني المعتمدين من وزارة الإسكان والمرافق بالحكومة المؤقتة والذي يحتوي على عدد إجمالي (4258) مسكنا متضررا من أصل (10200) مسكن
قناة ليبيا الفضائية

#ليبيا #‫العرفي لقورينا: اكتشفنا أعدادا كبيرة لا يباشرون مهامهم

قورينا الجديدة- خاص- مصباح العوامي- طالب الناطق الرسمي باسم الوزارة الداخلية الليبية، بضرورة مراجعة الوضع الوظيفي للموظفين من غير النظاميين، الذين تمت إحالتهم إلى وزارة الداخلية من قبل القوى العاملة سابقاً.
وقال مجدي العرفي في تصريح خاص لصحيفة قورينا الجديدة، إنه بعد حصر أوضاع الموظفين المدنيين بالوزارة، تبين أن هناك أعداداً كبيرة منهم، لا يباشرون مهامهم، على حد قوله.
وأضاف العرفي، “الوزارة تحذر بأن من لم يلتحق منهم خلال العشرة أيام القادمة، سوف يعتبر عدم التحاقه استقالة اعتبارية، وذلك استناداً للقانون رقم (12) لسنة 2010 بشأن علاقات العمل”، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن من يلتحق خلال هذه المدة، سيبث في أمره وفقاً للقانون واللوائح المنظمة للوظيفة العامة.
وأوضح العرفي أنه تم تشكيل لجنة، لتحديد احتياجات الإدارات والأجهزة التابعة للوزارة، من تجهيزات ومعدات وآليات لتوفيرها لهذه الإدارات، مضيفاً أن اللجنة تشكلت على هامش فعاليات المعرض الدولي الأول لتجهيزات الشرطة، الذي أقيم خلال المدة الماضية بالعاصمة طرابلس.
وأكد الناطق الرسمي باسم الوزارة الداخلية الليبية، أن اللجنة ستزود الإدارات التابعة للوزارة، بمتطلباتها من الشركات العالمية التي عرضت منتجاتها خلال المعرض، موضحاً أنه هناك لجنة أخرى مكلفة بتجميع مقترحات، بشأن شعار ولون سيارات الشرطة الجديدين، تمهيداً لاختيار أفضل المقترحات المقدمة

#‫شوايل يعين قائداً جديدا لشرطة #بنغازي


وكالة أنباء الأناضول- بنغازي: كشف متحدث باسم وزارة الداخلية الليبية اليوم السبت، عن تكليف العميد علي الفرجاني مديرا مؤقتا لتسيير مديرية الأمن ببنغازي شرقي ليبيا.
وقال مجدي العرفي لمراسل الأناضول، إن وزير الداخلية عاشور شوايل أصدر هذا القرار يوم الخميس الماضي، استجابة لرغبة العشرات من أفراد شرطة بنغازي الذين ينظمون اعتصاما أمام مبنى مديرية بنغازي منذ الأربعاء الماضي، مطالبين بإقالة المدير السابق للمديرية مصطفى الرقيق.
وأوضح أن الرقيق كان قد تم تكليفه بصفة مؤقتة بعد اغتيال مدير أمن بنغازي فرج الدرسي، في شهر تشرين الثاني (نوفمبر) 2011.
ويواصل العشرات من عناصر شرطة بنغازي، اعتصامهم، لتحقيق مطالب أخرى من بينها تعديل قانون الإجراءات الجنائية ليتوافق مع الشريعة الإسلامية، وتحسين أوضاع الرعاية الصحية المقدمة لهم، إضافة إلى مطالب مادية أخرى.
من جهته، قال الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن بنغازي خالد حيدر: "هناك وعود من وزير الداخلية ومدير الأمن المؤقت في بنغازي (علي الفرجاني) بالإسراع في تنفيذ كل هذه المطالب في فترة وجيزة لا تتعدى الشهر".
واعتبر في تصريح خاص لمراسل الأناضول أن تكليف الفرجاني "خطوة صحيحة لما يمتلكه من إمكانيات تؤهله لقيادة العمل الأمني في بنغازي؛ الأمر الذي سيساهم في استقرار الأوضاع الأمنية في هذه المدينة بشكل كبير"، على حد قوله

من #ليبيا إلى #السعودية لـ «عيون العالمي»

حرص مشجع النصر الليبي الجنسية ناصر محمد صالح، على حضور نهائي كأس ولي العهد، قاطعا آلاف الكيلومترات من طرابلس إلى الرياض، ليشاهد عن قرب نجوم فريقه في استاد الملك فهد الدولي، وليشجعهم أمام ندهم التقليدي الهلال، وليفرح بأول بطولة من العيار الثقيل لفريقه بعد 15 عاما من الغياب، كما يقول، ووجد حضور المشجع، القادم من ليبيا، اهتماما كبيرا من الجماهير النصراوية، التي حرصت على التقاط الصور التذكارية معه، وهو يحمل ورقة كتب عليها «من ليبيا إلى السعودية بس لعيون العالمي». وأوضح ناصر لـ «الشرق» أن الكرة السعودية تتمتع بسمعة طيبة في ليبيا، وتحظى بمتابعة كبيرة من الرياضيين الليبيين، وقال: يوجد مشجعون لجميع الفرق السعودية بمختلف مسمياتها؟
مؤكدا أن الجيل الذهبي للنصر هو مَن جعله يعشقه منذ زمن بعيد، وأنه لن يتخلى عن تشجيعه حتى لو طال ابتعاده عن البطولات.
الشرق

الأحوال الجوية المتوقعة على #ليبيا خلال الثلاثة أيام القادمة .

طرابلس 23 فبراير 2013 ( وال )- الأحوال الجوية المتوقعة على ليبيا خلال الثلاثة أيام القادمة اعتباراً من اليوم السبت ، وفقاً للنشرة الصادرة عن إدارة التنبؤات بالمركز الوطني للأرصاد الجوية . ملخص عام :- ارتفاع طفيف فى درجات الحرارة على أغلب مناطق ليبيا ، مع رياح نشطة مثيرة للأتربة والغبار على بعض المناطق . - رأس اجدير حتى بن جواد - سهل الجفارة - جبل نفوسه :- السماء صافية إلى قليلة السحب ، والرياح جنوبية غربية معتدلة إلى نشطة السرعة أحيانا مثيرة للأتربة والغبار، مع هبوط فى الرؤية الأفقية ، تتحول بعد ظهر يوم الغد إلى غربية فشمالية غربية معتدلة السرعة مع تحسن فى الرؤية ، ودرجات الحرارة القصوى تتراوح ما بين (20- 25) درجة مئوية ، وتسجل انخفاضاً طفيفاً من يوم الغد على أقصى مناطق الغرب . - بن جواد حتى امساعد - سهل بنغازي- جالو – مراده :- السماء صافية إلى قليلة السحب ، والرياح جنوبية غربية معتدلة السرعة تتحول يوم الغد إلى جنوبية شرقية معتدلة إلى نشطة السرعة أحيانا ، مثيرة للأتربة والغبار ، مع هبوط فى الرؤية الأفقية قد تصل مابين (60-80)كم/س على بنغازي والجبل الأخضر ، ودرجات الحرارة القصوى تتراوح مابين (19- 25) درجة مئوية ، وتسجل ارتفاعاً طفيفاً يوم الغد . - الجفرة - سبها - غـات - غدامس -الحمادة :- ظهور بعض السحب العابرة أحياناً ، والرياح جنوبية إلى جنوبية غربية معتدلة إلى نشطة السرعة أحياناً على غدامس - والحمادة مثيرة للأتربة والرمال مع هبوط فى الرؤية الأفقية ، تتحول تدريجياً بعد ظهر يوم الغد إلى شمالية غربية معتدلة السرعة على غدامس - والحمادة مع تحسن فى الرؤية ، ودرجات الحرارة القصوى تتراوح مابين (24- 27) درجة مئوية ، تصل إلى (30) درجة على غات . - الكفرة - تازربو - السرير :- ظهور بعض السحب العابرة أحياناً ، والرياح شمالية شرقية إلى شرقية معتدلة السرعة تتحول يوم الغد إلى جنوبية شرقية معتدلة إلى نشطة السرعة أحياناً ، مثيرة للأتربة والرمال مع هبوط فى الرؤية الأفقية ، ودرجات الحرارة القصوى تتراوح مابين (24 - 27) درجة مئوية ، وتسجل ارتفاعاً طفيفاً من يوم الغد . ( وال ) 
وكالة الأنباء الليبية ( وال ) 

الجمعة، 22 فبراير 2013

#إيران: تخصيب اليورانيوم هو خطنا الأحمر بالمباحثات النووية فى كازاخستان

إيران: تخصيب اليورانيوم هو خطنا الأحمر بالمباحثات النووية فى كازاخستان

الجمعة، 22 فبراير 2013 - 18:46
صورة ارشيفية  
        صورة ارشيفية
طهران (أ.ش.أ)
شدد ممثل إيران الدائم لدى الأمم المتحدة محمد خزاعى، على أن تخصيب اليورانيوم فى إطار معاهدة حظر الانتشار النووى هو خطنا الأحمر فى المباحثات النووية مع مجموعة (5+1) المزمع عقدها فى كازاخستان وليس مستوى وحجم التخصيب.

وأكد خزاعى فى تصريح نقلته وكالة أنباء "فارس" الإيرانية استعداد المسئولين الإيرانيين لإجراء محادثات بناءة تقوم على أساس الاحترام المتبادل، مشيرا إلى أن طهران غير مستعدة لإجراء محادثات هدفها زيادة الضغوط على الشعب.

وقال خزاعى فى كلمة ألقاها أمام أكثر من 200 من الدبلوماسيين الدوليين ونخبة من الجامعيين الأمريكيين وعدد من المسئولين الأمريكيين السابقين فى مركز "جمعية آسيا" بنيويورك "أعلن نيابة عن إيران أن طهران لا تعارض مبدئيا إجراء المباحثات، أن الشعب الإيرانى شعب متحضر وينادى بالحوار ويعارض الحرب".

أنباء عن اعتقال الرئيس السابق لجماعة عسكر الجنجوى السنية المحظورة #باكستان

أنباء عن اعتقال الرئيس السابق لجماعة عسكر الجنجوى السنية المحظورة

الجمعة، 22 فبراير 2013 - 19:32
ارشيفية 
ارشيفية
إسلام آباد (أ.ش.أ)
أفادت أنباء اليوم الجمعة، أن السلطات الباكستانية اعتقلت مالك إسحاق، مؤسس جماعة عسكر الجنجوى السنية المتطرفة والمحظورة من بلده فى وسط باكستان، خلال أقل من أسبوع بعد إعلان الجماعة مسئوليتها عن تفجير وقع فى سوق بمدينة كويتا أسفر عن 89 شخصا معظمهم من الشيعة.

ونسبت قناة دون نيوز المحلية إلى مسئول كبير بالشرطة يدعى أشفق جوجار، أن إسحاق اعتقل بناء على أوامر الحكومة فى مدينة رحيم يار خان.

وقال جوجار، إن إسحاق أرسل إلى سجن عليه حراسة مشددة حيث تقرر احتجازه لمدة شهر واحد بموجب قانون وقائى.

وإسحاق هو أحد مؤسسى جماعة عسكر الجنجوى، وهى جماعة متهمة بقتل مئات الشيعة، الذين يشكلون 20 فى المائة من السكان فى هذا البلد ذى الأغلبية السنية. ويعيش معظم السنة والشيعة معا فى سلام، على الرغم من وجود توترات بينهما منذ عقود.
وقد تم التحقيق فى الماضى مع إسحاق ورفاقه، وتم إيداع إسحاق نفسه السجن لمدة 14 عاما بتهمة، لم تثبت أبدا، وهى قتل الشيعة ثم أطلق سراحه فى يوليو 2011.

اعتقال أم طعنت أطفالها الثلاثة حتى الموت فى #باريس

اعتقال أم طعنت أطفالها الثلاثة حتى الموت فى باريس

الجمعة، 22 فبراير 2013 - 19:50
صورة ارشيفية 

باريس (د.ب.أ)
اعتقلت الشرطة الفرنسية اليوم الجمعة، امرأة للاشتباه فى طعنها أبنائها الثلاثة حتى الموت فى منزلهم الكائن بالقرب من باريس.

واكتشف والد الأطفال جثثهم لدى عودته إلى المنزل من العمل صباح اليوم بعد مناوبة ليلية.

ونقل راديو"ار تى ال" ووسائل إعلام أخرى عن مصادر بالشرطة القول إنه تم ذبح الأطفال.

ولم تكن الأم موجودة بالمنزل الواقع فى دامبارت على بعد نحو 30 كيلومترا شرق باريس عند وصول الأب وهو طبيب.

وقال شهود للراديو إنه لدى رؤية الوالد أطفاله غارقين فى دمائهم خرج مسرعا من الشقة صارخا.

ووجد رجال الطوارئ، لدى وصولهم جثتى الطفلين الصغيرين للزوجين وهما ولد وبنت يبلغان تسعة و11 عاما على التوالى، قتيلين، بينما كان الطفل الأكبر مازال على قيد الحياة ولكنه لفظ أنفاسه بعد ذلك متأثرا بإصاباته.

وعثر على الأم التى تردد أنها فى عقدها الرابع فى شقة فى باريس عصر اليوم.

إنتاج النفط الليبى يرفع أرباح "أو إم فى" النمساوية للطاقة #ليبيا

إنتاج النفط الليبى يرفع أرباح "أو إم فى" النمساوية للطاقة

الجمعة، 22 فبراير 2013 - 00:22
صورة أرشيفية 
 صورة أرشيفية
فيينا (د ب أ)
قالت مجموعة النفط والغاز النمساوية "أو إم فى" إن أرباحها الصافية قفزت بنسبة 26% لتصل إلى 36ر1 مليار يورو (82ر1 مليار دولار) العام الماضى مدعومة باستئناف الإنتاج فى ليبيا.

قال الرئيس التنفيذى جيرهارد رويس: "نحن استفدنا من عودة الإنتاج فى ليبيا ومن الإنتاج الملائم والمستقر فى رومانيا والنمسا".

وبرغم أن سعر مزيج برنت خام القياس الأوروبى ظل مستقرا العام الماضى، دفعت المبيعات المرتفعة من النفط عالى الجودة من ليبيا متوسط سعر "أو إم في" للبرميل للارتفاع بنسبة 4% إلى 73ر99 دولار.
وارتفع الإنتاج الكلى للمجموعة من النفط والغاز بنسبة 5%.
كانت المجموعة النمساوية أوقفت ضخ النفط من ليبيا أغلب عام 2011 عندما عمت البلاد ثورة أطاحت بالعقيد معمر القذافى.

وحققت الشركة عائدات بقيمة 65ر42 مليار يورو بزيادة نسبتها 25% عن العام السابق عليه.

وساهمت التأثيرات الإيجابية للعملة وتعظيم الاستفادة من مصافى التكرير فى زيادة أرباح التشغيل بنحو الربع لتصل إلى 1ر3 مليار يورو.

وقالت الشركة إنها ستمضى قدما فى خطتها لخفض عمليات التكرير والتسويق وستتوسع فى عمليات التنقيب والإنتاج فى مناطق تشمل النرويج والبحر الأسود والعراق ونيوزيلندا.

وأضافت أن 70% من استثماراتها العام القادم ستذهب إلى عمليات البحث والضخ للنفط والغاز.a

وزارة الدفاع تسمح للشاحنات المتكدسة بحدود #ليبيا للعودة من طريق الجيش

وزارة الدفاع تسمح للشاحنات المتكدسة بحدود ليبيا للعودة من طريق الجيش

(أ.ش.أ)
وافقت وزارة الدفاع على السماح للشاحنات وسيارات النقل الثقيل المحملة بالبضائع المتكدسة أعلى هضبة السلوم، من العودة إلى داخل الأراضى المصرية من خلال طريق الجيش، وذلك للشاحنات الراغبة بالعودة بحمولاتها بعد تعذر دخولها ليبيا.

كما أعلنت مديرية أمن مطروح فى بيان لها، أنه تم إخطار إدارة شرطة منفذ السلوم البرى من ضابط الاتصال التابع للقوات المسلحة بصدور تصديق من وزارة الدفاع بالسماح لمن يرغب من سائقى الشاحنات المتواجدة للبلاد مرة أخرى عبر طريق القوات المسلحة، نظرا لتكدس السيارات والشاحنات أعلى الهضبة وكذا خطورة نزول الشاحنات ذات النقل الثقيل أعلى الهضبة.

 

نمو أرباح أو.إم.فى النمساوية 30% فى الربع الأخير وتعافى الإنتاج فى #ليبيا

نمو أرباح أو.إم.فى النمساوية 30% فى الربع الأخير وتعافى الإنتاج فى ليبيا

فيينا (رويترز)
قالت مجموعة الطاقة النمساوية أو.إم.فى، إن أرباحها الأساسية ارتفعت 30% وهى نسبة أفضل من المتوقع فى الربع الأخير من العام الماضى مع تعافى الإنتاج فى ليبيا بعد الحرب الأهلية.
وبلغت الأرباح قبل الضرائب والفوائد 956 مليون يورو (1.28 مليار دولار) متجاوزة بكثير متوسط التقديرات البالغ 888 مليون يورو فى استطلاع أجرته رويترز لآراء سبعة محللين.

وارتفع صافى الربح 19 % إلى 393 مليون يورو وهو ما جاء متمشيا مع التوقعات إلى حد كبير.
وقالت المجموعة النمساوية فى بيان اليوم "من المتوقع أن يظل الانتاج فى ليبيا عند المستويات الحالية إلا أن الوضع الأمنى مازال متقلبا" مضيفة أن احجام المبيعات فى ليبيا "سجلت ارتفاعا ملحوظا" فى الربع الرابع.

 

Russia accuses U.S. of double standards over Syria

Russia accuses U.S. of double standards over Syria

(Reuters) - Russian Foreign Minister Sergei Lavrov accused the United States on Friday of having double standards on Syria, saying it had blocked a U.N. Security Council statement condemning a car bomb attack in Damascus.
Washington denied it had blocked the statement and said it had only asked for balance. The disagreement was likely to sour the atmosphere before Lavrov meets newly appointed U.S. Secretary of State John Kerry next week in Berlin.
Lavrov told a news conference Washington had disappointed Moscow by blocking a statement condemning "terrorist attacks" near the Russian embassy in Damascus that killed more than 50 people and that Washington was threatening international unity in the "war on terror".
 
 
"We believe these are double standards," Lavrov said after talks with China's foreign minister.
"And we see in it a very dangerous tendency by our American colleagues to depart from the fundamental principle of unconditional condemnation of any terrorist act, a principle which secures the unity of the international community in the fight against terrorism," he said.
A spokeswoman for the U.S. mission at the United Nations said it had not blocked any statement of condemnation but had sought to balance the text with criticism of Syrian President Bashar al-Assad's forces, which it said Russia had rejected.
"We strongly condemn all indiscriminate terrorist attacks against civilians or against diplomatic facilities," said Erin Pelton, spokeswoman for the U.S. mission.
Ties between Washington and Moscow have worsened since Vladimir Putin returned to Russia's presidency last May.
The passage of U.S. legislation intended to punish Russian officials accused of human rights abuses and a Russian ban on American families adopting Russian children have also contributed to the deterioration in recent weeks.
CHINESE AND RUSSIAN UNITY
Lavrov made his comments at a joint news conference with Chinese Foreign Minister Yang Jiechi after talks that underlined the closeness of their views on policy in Syria and North Korea.
China and Russia, both permanent members of the U.N. Security Council, have blocked attempts by the West to mount pressure on Assad to end the violence in the nearly two-year-old conflict that has killed some 70,000 people.
The two ministers condemned North Korea's nuclear test last week but said that any response should go through the U.N. Security Council.
China and Russia had agreed that it was "vitally important not to ... allow the situation to be used as a pretext for military intervention," Lavrov said.
North Korea's latest test, its third since 2006, prompted warnings from Washington and others that more sanctions would be imposed on the isolated state. The U.N. Security Council has only just tightened sanctions on Pyongyang after it launched a long-range rocket in December.
The North is banned under U.N. sanctions from developing missile or nuclear technology.
Fyodor Lukyanov, editor of the magazine Russia in Global Affairs, said the alignment of Russian and Chinese positions was meant to give them more leverage when negotiating with the West.
"Chinese and Russian positions so far on a global level are almost identical. This is an important factor, because if Russia were alone it would be much less powerful. This is a factor Western powers cannot ignore, that Russia and China act together," said Lukyanov.
He added: "China is ready to support Russia in the Middle East on issues which are politically important for Russia, so when it comes to questions of vital importance to China, like North Korea, of course it expects reciprocity - that Russia endorse China's position."

 

 

 


#Tunisia Tunisia's new premier promises inclusive government

Tunisia's new premier promises inclusive government

(Reuters) - Tunisia's prime minister-designate Ali Larayedh, a hardliner from the main Islamist Ennahda party, said on Friday he hoped to form a "government of all Tunisians", but opposition leaders swiftly signaled discontent.
Tunisia plunged into political crisis on February 6 when the assassination of secular opposition politician Chokri Belaid on February 6 ignited the biggest street protests since the overthrow of strongman Zine al-Abidine Ben Ali two years ago.
 
 
President Moncef Marzouki asked Larayedh to draw up a government within two weeks after he was formally nominated for prime minister by Ennahda leader Rached Ghannouchi.
"We will start consultations to form a new government ... a government of all Tunisians," Larayedh said in brief remarks after meeting the secular president.
He urged political parties, trade unions, businessmen and journalists to support his government to achieve the objectives of the North African country's revolution and build democracy.
Ennahda's choice for prime minister raised hackles among opposition parties, some of whom accuse Larayedh's Interior Ministry of failing to curb Islamist violence, although he is credited for acting firmly against al Qaeda-linked militants.
"The decision deepens the crisis because Larayedh headed the ministry responsible for the killing of Belaid and violence that has spread throughout the country," said Zied Lakhdar, a leader in the Popular Front, in which Belaid was secretary-general.
The Interior Ministry and Ennahda have denied they had any hand in Belaid's killing, which they have condemned.
Mahmoud Baroudi, a leader of the secular Democratic Alliance opposition party, said Larayedh's appointment would aggravate tensions and increase anger in the streets.
"He was responsible for leniency with Islamist violence against human rights activists," he said, blaming Islamists for disrupting opposition meetings and assassinating Belaid.
No one has claimed responsibility for Belaid's killing.
JAILED UNDER BEN ALI
Ennahda is the biggest party in the National Constituent Assembly with 89 of its 217 seats. Marzouki's secular Congress for the Republic party (CPR), the second largest with 29 seats, has already said it will join a new Ennahda-led coalition.
Larayedh, 57, is viewed as part of Ennahda's hardline wing, which rejects any role for parties linked to the Ben Ali era.
A maritime engineer, Larayedh spent 15 years in jail under Ben Ali. He became interior minister when the previous government was formed in December 2011.
Outgoing Prime Minister Hamadi Jebali, who resigned on Tuesday, refused to head the next government after his own Ennahda party rejected his plan for an apolitical technocrat cabinet to prepare for elections.
He was seen as a moderate overruled by Ghannouchi, who says the last election gave Ennahda a popular mandate to rule in a power-sharing deal with moderate secular parties.
"Larayedh is not a man of consensus," said Nejib Chebbi, leader of the secular Republican party. "He failed during his work as head of the Interior Ministry."
Tunisia, whose transition from autocracy has so far been far less violent than those in neighboring Libya and Egypt, faces rifts between Islamists and their opponents that threaten the stability of its fledgling democracy and ailing economy.
Political uncertainty has put negotiations on a $1.78 billion loan from the International Monetary Fund on hold and prompted Standard and Poor's to lower its long-term foreign and local currency sovereign credit rating on Tunisia on Tuesday.
While Ennahda and Marzouki's CPR together would wield a narrow majority in the assembly, Larayedh may seek additional partners. The leftist Ettakatol party, which joined Jebali's government, has not said if it will serve under Larayedh.
Hechmi Hamdi, leader of the moderate Islamist Popular Petition party, which holds seven assembly seats, said his group would stay in opposition, accusing Larayedh of responsibility for the death of two prisoners on hunger strike and the torture and ill-treatment of protesters in the restive Siliana region.