الأربعاء، 16 سبتمبر 2015

ليبيا_تونس_الخطر القادم على تونس: أمير داعش بليبيا يكشف انتشار التنظيم ورهاناته

المغرب المغربية: منذ ظهور فرع لتنظيم الدولة الاسلامية «داعش» في ليبيا كان السؤال الشاغل للمتابعين هو حجم التنظيم ومدى انتشاره هناك، وشبكة علاقاته في ليبيا ودول الجوار، وما هي اهدافه القادمة هذه الأسئلة تعددت الإجابات عنها دون ان تكشف الكثير الى ان أجرت مجلة « دابق» في عددها 11، التابعة لتنظيم الدولة، مقابلة مع «أبو المغيرة القحطاني»، الأمير المفوَّض من قبل التنظيم على إمارات «ولايات ليبيا»، الذي كشف الكثير عن التنظيم. اعلنت مجموعات ارهابية موالية لتنظيم الدولة «داعش» عن نشاطها في ليبيا، منذ 2013 كانت المعطيات المتعلقة بالتنظيم تقدمه بصورة ضبابية، لم تتضح كثيرا رغم التقارير الاستخباراتية والاعلامية، لكن الرجل الاول في هذه الجماعات، في حوار له في العدد 11 من مجلة «دابق» التي تصدر عن تنظيم الدولة باللغة الانجلزية، بين ما يمكن اعتباره الصورة الاقرب إلى التنظيم في ليبيا.
«مقاتلة المشركين»
الحوار المنشور في اربع صفحات للقيادي الاول في ما يعرف باسم «امارات ليبيا»، كشف عن الرهانات الأساسية للتنظيم وعن قائمة أعدائه، وفق تصنيفه، ومناطق النفوذ وانتشار التنظيم، الذي قال عنه «ابو مغيرة القحطاني» إنه مشغول بمقاتلة «المشركين كافة كما يقاتلوننا كافة»، كاشفا ان التواجد العسكري لداعش في ليبيا متباين بين منطقة وأخرى، وذلك بالاعتماد على عدد أتباعه، وعلى هوية «العدو» الذي يقاتلونه. فوفق ما قاله الرجل الأول في تنظيم الدولة بليبيا، فان المناطق التي يسيطر عليها عديدة، على عكس التقارير الإعلامية التي تتحدث عن انحسار التنظيم ميدانيا، حيث ان التنظيم في ليبيا، «يسيطر جزئيا على مناطق وأحياء في مدينتي درنة وبنغازي، إضافة إلى سيطرته الكاملة على الشريط الساحلي الممتد من منطقة بوقرين إلى منطقة بنجواد الذي يضم عدة مدن ومناطق، أهمها سرت والعامرة وهراوة وأم القنديل والنوفلية» وهي منطقة نفطية تمتد على مئات الكلمترات. انتشار تنظيم الدولة وسيطرته الكلية على مناطق هامة كان وفق ما المح اليه القحطاني بالاستفادة من «الصراعات والتجاذبات التي تحدث في صفوف المرتدين أنفسهم»، في اشارة الى الصراع بين قوات فجر ليبيا وقوات الكرامة والاشتباكات المتكررة التي تحدث بين الفصائل الليبية. حيث ان الصراع بين الفصائل الليبية سمح للجماعة الموالية لتنظيم الدولة في ليبيا بتركيز سيطرتها والإدارة والحكم في ما تسميه «الولايات الليبية»، رغم إشارة القحطاني إلى أن «الدولة الإسلامية في ليبيا لا تزال فتية، حيث إن تواجدها في ليبيا لم يتجاوز السنة» لكن ذلك لم يمنعها من حكم مدينة درنة بالشريعة، وفق اشارة الرجل الأول في تنظيم الدولة بليبيا الذي تابع قوله في الحوار بان «الدولة الإسلامية وضعت حجر الأساس الصحيح في المدن والمناطق التي تسيطر عليها؛ لتيقّنها أن إقامة الدين وتحكيم الشريعة لا يكونان مع وجود جماعات وتنظيمات وأحزاب داخل سلطانها، فسعت إلى تطهير البلاد من هذا الخطر وحكمتها بالشريعة».
فتح باب «الهجرة»
ويتضح من تصريحات القحطاني لمجلة دابق في عددها الذي عنون «من معركة الاحزاب الى حرب التحالفات» أن المجموعات الموالية للدولة في ليبيا تسعى إلى تكرار ما قام به التنظيم الام في العراق وسوريا، حيث أعلن عن فتح باب «الهجرة» لحاجة التنظيم وفق قول القحطاني الى «كوادر طبية وشرعية وإدارية»، بالإضافة إلى المقاتلين. اذ ان الجماعات المتشددة في ليبيا تعتبر ان الموقع الاستراتيجي لليبيا أهام للخلافة، باعتبارها «قلب أفريقيا وجنوب أوروبا» وفق اشارة القحطاني، الذي وصف ليبيا بمفتاح الصحراء الأفريقية التي تمتد لعدة دول أفريقية مهمة و«سيطرة الدولة الإسلامية على هذه البقعة سيتسبب في انهيارات اقتصادية، خاصة لإيطاليا وباقي دول أوروبا». وختم «القحطاني» حديثه عن وضع التنظيم في لبيا بالتأكيد على أن تدفق «المهاجرين» التابعين للتنظيم من دول أخرى في ازدياد، لا سيما من أفريقيا ودول المغرب والسعودية، وفق قوله، ويذكر ان التقديرات الرسمية لعدد التونسيين الذين التحقوا بجماعات ارهابية بليبيا يتجاوز 3 آلاف شخص. وبخصوص علاقة اتباع تنظيم الدولة في ليبيا ببقية الفصائل الإسلامية الليبية، فقد اشار «القحطاني» لمجلة «دابق» انهم يعتبرون قوات فجر ليبيا هي الذراع العسكري الرسمي لحكومة المؤتمر الوطني الديمقراطية المتمثل في جماعة الإخوان المسلمين والجماعة الإسلامية المقاتلة بقيادة عبد الحكيم بلحاج، القوات مرتدة محاربة لدين الله، ومتحالفة مع الغرب «الصليبي». وهذا ما دفع الدولة وفق قوله الى محاربتهم الى ان « يتوبوا من كفرهم وموالاتهم لأعداء الله من الصليبيين والعلمانيين». كما تحدث «القحطاني» عن اللواء خليفة حفتر، قائلا: «لدينا العديد من جبهات القتال مع حفتر» قائلا ان مقاتلي الدولة يشتبكون مع الجيش الليبي في محاور متعددة في مدينة بنغازي وفي درنة، ومدينة أجدابيا».
الصراع مع القاعدة
تطرق «القحطاني» إلى أن الوضع الليبي وموقف اتباعه من الفصائل الليبية امتد ليشمل الاشتباكات بين تنظيم الدولة مع «مجلس شورى مجاهدي درنة»، قائلا ان صراعهم مع « الجماعة المقاتلة»،التي كفرها لمشاركتها في حكومة طرابلس ودخولها في العملية الديمقراطية بقيادة عبد الحكيم بلحاج. ولم يغفل عن الإشارة الى ان «كتيبة بوسليم»، وهي كتيبة لإتباع التيار السلفي الجهادي، قد التحق أغلب أتباعها بتنظيم الدولة. ولم يختلف الأمر كثيرا عند «القحطاني» بالنسبة لجماعة أنصار الشريعة حيث هاجم الجماعة المحسوبة على تنظيم القاعدة، متهما قادتها بالاجتماع مع حركات ثورية لها ارتباطات بحكومة طرابلس «المرتدة»، وفق وصفه. في حواره مع مجلة «دابق» كشف ابو مغيرة القحطاني، وهو شخصية مجهولة، عن حجم الجماعات الموالية لـ«داعش» في ليبيا ونشاطها، فالجماعة الإرهابية تنشط على محورين في القتال للتوسع وبسط النفوذ على مناطق جديدة وإدارة المناطق تحت السيطرة وحكمها بمنهج الدولة. حوار القحطاني مع مجلة «دابق» يتنزل في إطار متكامل، فالمجلة في عددها 11 أعلنت نهائيا تمايزها مع الجماعات الإسلامية الأخرى، مثل الإخوان المسلمين والقاعدة، ورسمت استراتيجيتها القادمة بإعلانها عن انتقال التنظيم من البحث عن إقامة دولته إلى التوسع والاقتراب أكثر من أوروبا، بتوجيه الهجرة إلى ليبيا وجعلها أولوية في هذه المرحلة. رهان تنظيم الدولة على ليبيا يضع تونس في دائرة الخطر باعتبارها الوجهة القادمة للتنظيم، الذي خص تونس بإمارة وهياكل لا تزال إلى اليوم تتبع المركز الإقليمي ليبيا.


مصر_خريطة جماعات الإرهاب في مصر.. تحالف المصالح

صحيفة الشرق الأوسط: تواصل السلطات الأمنية في مصر ملاحقة الجماعات والتنظيمات المتطرفة التي تستهدف القوات المسلحة وقوات الأمن بجانب شخصيات في الدولة، في مناطق مختلفة من البلاد، ولا سيما في شبه جزيرة سيناء. وكانت العملية الأخيرة في الصحراء الغربية التي سقط فيها عن طريق الخطأ عدد من السياح المكسيكيين، قد كشفت جدية الإجراءات الأمنية التي تتخذها السلطات المصرية في غرب البلاد وإعلانها هناك «مناطق محظورة» لدرء خطر تسلل عناصر «داعش» والجماعات المتطرفة الأخرى من ليبيا ودول الصحراء الكبرى. بعد أكثر من سنتين على نشاط محموم لجماعات الإرهاب المختلفة على الأراضي المصرية، التي أججتها ثورة شعبية ضد حكم جماعة الإخوان التي رفعت، بحسب مراقبين، راية خادعة تدعي الحكم تحت لواء الدين، تنوعت التنظيمات المسلحة التي تعمل ضد الدولة المصرية واختلفت تسمياتها. وظهرت «حركات» قد يصعب تصنيف انتماءاتها، وانشقت بعض عناصرها عن بعض لتعلن الولاء لجهات أخرى، ما أسفر عن تغير كبير في خريطة جماعات الإرهاب المسلح.
ومن جانبها، سعت الدولة المصرية التي تحارب كل عناصر وجماعات الإرهاب والعنف دون تفرقة أو انتظار للتصنيف، لمحاولة حصار تمدد الجماعات والكيانات المسلحة أمنيا وسياسيا، فقامت بفرض حالة الطوارئ في مربع العمليات العسكرية الذي يقع في الجزء الشمالي الشرقي من شبه جزيرة سيناء منذ أكثر من تسعة أشهر، بينما صدر قانون «مكافحة الإرهاب» مؤخرا لوضع تعريفات قاطعة لـ«الإرهاب» و«الإرهابي» و«الجماعات الإرهابية» و«الجريمة الإرهابية»، كما نص على العقوبات المستحقة بحق هذه الجرائم ومرتكبيها، في خطوة تهدف إلى تسهيل العمل القانوني والأمني في مواجهة تلك الظاهرة. «الشرق الأوسط» استطلعت خريطة جماعات الإرهاب في مصر، مع إلقاء الضوء على نشأتها وأصولها وآيديولوجياتها السابقة والحالية، من أجل فهم أعمق للشكل الحالي لهذه الجماعات والتنظيمات، والتي شهدت تاريخيا موجات من النشاط والكمون المتوالي في مصر، تصل دوراتها إلى ذروتها العنيفة كل نحو عشرين عاما، حيث سبق أن ظهر أوج النشاط في الثلاثينات، والخمسينات، والسبعينات، والتسعينات من القرن الماضي، ثم مجددا في العقد الحالي.
ويفسر أحمد بان، الباحث والخبير المصري في شؤون الجماعات الإسلامية، لـ«الشرق الأوسط» سر هذه الدورات بالقول إن «هناك سياقا سياسيا وآخر حركيا.. الأول معلوم ومرتبط بوقائع التاريخ وظروفه الحتمية، أما السياق الحركي فيرتبط بالمراوحة بين مراحل الكمون والهجوم، وهو آلية المجموعات الإرهابية، التي تظهر وتتسلق عندما يسمح الفضاء ببروزها، وعندما تصبح مطارق الأنظمة أعنف وأقوى تدخل في كمون حتى تستكمل لياقتها للهجوم من جديد». ومنذ تفشي موجة الإرهاب عقب عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي، وفض اعتصامات مؤيديه على طرفي العاصمة المصرية، انتشرت جماعات العنف المسلح التي تعمل على الأرض المصرية، وبينها من أعلنت ولاءها لتنظيم داعش على غرار أنصار بيت المقدس، أو من أعلنت ولاءها لتنظيم القاعدة على غرار كتيبة المرابطين، بينما احتفظت حركات أخرى بولاء «معنوي» لأي من التنظيمين دون تبعية تنظيمية صريحة، وارتبطت أخرى مباشرة بتنظيم الإخوان، فيما بقيت عدة حركات غير منتظمة تعمل تحت السطح دون أن يعرف لها قائد أو لواء. وفي محاولة لسبر أغوار ذلك التباين، عادت «الشرق الأوسط» إلى الأصول الأولى لنشأة تلك الجماعات. ووفق أحمد بان فإن «أي تقسيم لا بد أن يمر عبر الحديث عن تيارات اليمين الديني في مصر التي تأسس جذرها منذ عام 1913، بما سبق ثورة عام 1919 في مصر التي فتحت فضاء الدولة المدنية في مصر. وأتصوّر أننا منذ بداية القرن الماضي نعيش صراعا بين مفهوم الدولة الدينية ومفهوم الدولة المدنية، حيث بدأ الأمر مع تشكّل أول كيان منظم للجماعات المتشددة في مصر في عام 1913. وجاءت بعده حركة أنصار السنة المحمدية في عام 1926، وهو التاريخ الذي استبق نشأة حركة الإخوان المسلمين في عام 1928، التي أسست لنمط إسلامي حركي لمشروع ينتظر أتباعه بهدف إقامة الدولة، وهي التي أصبحت مظلة لكل التيارات الدينية منذ هذا العام، ما بين إخوانية وسلفية وجهادية، حيث اتسعت مساحتها لتضم كل هذه المجموعات أو هذا الطيف الثلاثي».
وعن تحولات بوصلة جماعة الإخوان، التي أسفرت لاحقًا عن تنوع إفرازاتها من جماعات، يوضح الباحث بان لـ«الشرق الأوسط» أن الجماعة انتقلت في عام 1938 من حيز «الصوفية الهادئ» الذي اختارته لحركتها لمدة عقد كامل، قبل أن ترتدي «القناع الجهادي» اتساقًا مع سياق وجود الحركات المسلحة في مصر بالتزامن مع الحرب العالمية الثانية، على غرار «القمصان الزرقاء»، وهي جماعات شبه عسكرية شكلها شباب حزب الوفد (القديم) عام 1937 حتى عام 1941، و«القمصان الخضراء»، التي أسسها بدوره حزب «مصر الفتاة» (حزب قديم اختفى من الساحة حاليًا).. وكانت الحرب العالمية الثانية قد أفرزت لجوءًا عالميًا واسعًا للحركات العسكرية المسلحة لحسم الخلافات.
وكما يصف بعض المراقبين جماعات الإسلام السياسي بالتلوّن، فإن وصف «الحرباء» كثيرًا ما استخدم في الأدبيات السياسية الدولية لوصف جماعة الإخوان، لكثرة تغييرها جلدها الاجتماعي والسياسي تماشيا مع مختلف الظروف. وهنا يقول أحمد بان إن جماعة الإخوان كانت دائمًا «تتماهى» مع المحيط الذي تجد نفسها بداخله، ففي مصر الهادئة التي تقبل التصوف، ارتدت الجماعة «القناع الصوفي»، قبل أن ترتدي «القناع الجهادي» عام 1938، وتظل على ذلك حيث أسست النظام الخاص في عام 1940 كأول ميليشيا مسلحة لممارسة العنف ضد الدولة ومؤسساتها، وطرحت نفسها كـ«دولة في مواجهة الدولة، بجيش وسمع وطاعة». وظلت هذه الصيغة مسيطرة حتى مطلع السبعينات مع وفاة الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر، عندما اختارت الجماعة أن ترتدي «القناع السلفي الهادئ» لتطمئن النظام الحاكم آنذاك، وتنشغل بترتيب وتقوية صفوفها وبنائها التنظيمي، بينما عهدت لمجموعات أخرى قريبة منها بالحركة في المربع الجهادي (العنيف والمسلح). وهو ما ظهر جليًا في تحقيقات حادثة «الفنية العسكرية»، وشهادة صالح سرية وكارم الأناضولي وغيرهما، كما كانت مجموعة «التكفير والهجرة» بزعامة شكري مصطفى، الذي كان بدوره إخوانيًا.
ويتابع بان: «بالتالي، خرجت من تحت عباءة الإخوان جماعات العنف المسلح، سواءً (الجهاد) أو (الجماعة الإسلامية) أو (التكفير والهجرة)، أو كل ما خرج من جماعات فيما بعد، قبل أن ترتدي جماعة الإخوان في عام 2004 القناع الليبرالي، حين قدمت مبادرة للإصلاح السياسي في نقابة الصحافيين المصرية في هذا العام، وتبنت مخرجات العمل السياسي المدني وحاولت أن تتماهى مع المحيط الذي يرفع راية التغيير والذي أطلقته حركة كفاية آنذاك، بينما ظلت باقي الأجنحة التي تسرّبت من الجماعة الأم تعمل في فضاء العنف. ثم شهدنا موجة العنف في آخر السبعينات وأوائل الثمانينات من القرن الماضي التي تصاعدت بمقتل (الرئيس الأسبق) أنور السادات، ثم موجة العنف التي أنتجت الجماعة الإسلامية التي دخلت في صراع مع الدولة المصرية لعقد من الزمان (في التسعينات)، قبل أن تعلن مبادرة وقف العنف وسياسات المراجعات الفكرية. وأيضا ظهرت مجموعات الجهاد الصغيرة في أكثر من شكل، مثل (جماعة الجهاد المصرية) أو تنظيم (الناجون من النار) أو (طلائع الفتح) أو (الشوقيون)، وغيرهم من المجموعات الصغيرة التي كانت تحت نفس العنوان الجهادي».
ويتابع بان شرحه فيقول: «بعد التغيرات السياسية التي شهدتها مصر خلال الأعوام التي تلت ثورة 25 يناير عام 2011، من نشأة أحزاب بمرجعية دينية، وصعود أجنحة اليمين سياسيا، إضافة إلى انفجار العنف عقب عزل جماعة الإخوان، أصبحنا الآن ربما أمام مشهد يعكس أن كل مجموعات الإسلام السياسي تمحورت بين اتجاهين اثنين، اتجاه (الجهاد المسلح) الذي انضمت له جماعة الإخوان منذ أحداث رابعة العدوية.. والاتجاه (السلفي الهادئ) المهادن للنظام السياسي، والذي لا يخرج على النظام بمنطق أن (من قويت شوكته، وجبت طاعته)». وحول حقيقة ما يمكن أن يكون موجودًا من صراع بين هذه التنظيمات على الأرض، خصوصا في حال تداخل مناطق ونطاقات عملها، يقول بان إنه لا يرى وجود صراع حقيقي «حاليًا» في مصر، مفصلاً: «إنهم الآن يتحدون على هدف واحد وهو إسقاط النظام المصري وإسقاط الدولة، تمامًا كما توحدت الفصائل الأفغانية على إسقاط الاتحاد السوفياتي، وعندما انتصروا بدأت الخلافات في الظهور، وبدأ الصراع والحروب فيما بينها واستمرت الحرب الأهلية لعشر سنوات قبل أن تسيطر حركة طالبان». ثم يتابع بالقول: «هذا المشهد في تقديري هو (المشهد التقليدي) لمجموعات الإسلام السياسي.. بمعنى أن الخلافات فيما بينها تتوارى عند ظهور (عدو مشترك). وعندما يختفي هذا العدو، تبرز وتكبر هذه الخلافات إلى الحد الذي يدفعها إلى الاقتتال مع بعضها البعض. ولقد شهدنا في (محك صغير) في سوريا كيف تتقاتل مجموعات (جبهة النصرة) مع (داعش)، على الرغم من أن العدو المشترك - أو المعلن على أقل تقدير - لم يسقط بعد».
من ناحية أخرى، يؤكد خبراء أمنيون مصريون لـ«الشرق الأوسط» أن هناك الكثير من الدعم الذي تقدمه «جهات خارجية» إلى مجموعات الإرهاب في مصر، سواء كانت تلك الجهات تنظيمات على غرار «القاعدة» أو «داعش»، أو حركات ناشطة في قطاع غزة، أو حتى دولا وأجهزة استخبارات إقليمية.. ويشدد أحمد بان على القول إن: «لدينا مشكلة متعلقة بالتصوّر، وقد تكون هذه هي الثغرة الكبرى في مواجهة هذه المجموعات، وهي أن معظم الدول خلال مقاومة هذه المجموعات تنشغل بـ(التنظيمات)، بينما التنظيمات هي التجلي الأخير للأفكار.. دون أن تنشغل هذه الدول بشكل كاف بمقاومة الأفكار وتفنيدها بتقديم أفكار أكثر وجاهة أو نضجًا أو اتصالاً بحقائق الإسلام». ويتابع الخبير في شؤون الجماعات قائلا: «نجد مثلا أن باب الجهاد، وهو أحد فرائض الإسلام، تم تشويهه بالخلط بين جهاد الدفع وجهاد الطلب، إضافة إلى فكرة الولاء والبراء وما تستتبعه.. كل هذه الأفكار صنعت (بيئة حاضنة) لدعم هذه المجموعات، وتجسدت في أن البعض بمختلف دول العالم الإسلامي وضعوا زكاة أموالهم وصدقاتهم في هذا الباب، وهذا رافد مستمر. فضلا عن رافد متعلق بـ(التمكين) في بعض المناطق، حينما نجحت بعض هذه التنظيمات في السيطرة على حقول نفط أو مناطق أثرية أو خطف للرهائن للحصول على فدى كبيرة.. وكلها روافد تدعم وجود دعم مالي مستمر ومنتظم لهذه المجموعات».
في هذه الأثناء، على المستوى الرسمي، تواجه الدولة المصرية الحركات الإرهابية وتنظيمات العنف «أينما كانت، وأيًا كانت الراية والاسم الذي ترفعه»، بحسب تصريح لمصدر عسكري لـ«الشرق الأوسط»، الذي أوضح أن «الأجهزة المصرية المختصة تحلل الموقف لحساب تبعاته، رغم أن رد الفعل سيظل واحدًا من حيث العقيدة في كل الأحوال، لكن طريقة التعامل والتفكير المضاد هي المتغير». وتابع المتحدث أن «إعلان الحرب على الإرهاب بكل أشكاله وصوره يتضمن في جزء هام منه متابعة موارده المادية والفكرية وتطورات عمله بشكل معمق من أجل القضاء عليه»، فيما يعلن الجيش موقفًا حازمًا تمثل في تصريح مقتضب لكنه حاسم للمتحدث العسكري العميد محمد سمير في مطلع شهر يوليو (تموز) الماضي، قال فيه: «لا يمكن لأي قوة على الأرض أيا كانت أن تسمح لها القوات المسلحة أن تسيطر ولو على مليمتر واحد من أرض سيناء»، وإذا كان هذا هو الحال الذي تحدث عنه الناطق باسم الجيش في سيناء التي تشهد ذروة عمل الجماعات الإرهابية، فإنه يتبعه بالتأكيد أن سيطرة هذه العناصر «محظورة» على كافة تراب أرض مصر. وعن أثر الجهات الخارجية في الصراع المسلح بين فصائل الإرهاب، حسب رأي الباحث أحمد بان «هناك اختراق واسع من بعض أجهزة المخابرات لهذه المجموعات التي يسهل عمليا اختراقها، ولعل الولايات المتحدة عندما اخترقت مجموعات (القاعدة) وتمكنت من خلال أحد عملائها داخل التنظيم من الحصول على تقنية (القنابل البلاستيكية) التي كانت تمرّر عبر البوابات الإلكترونية دون اكتشافها، يكشف أن هذه التنظيمات مخترقة.
من ناحية أخرى، يشير خبراء استراتيجيون مصريون استطلعت «الشرق الأوسط» آراءهم حول مستقبل الإرهاب في مصر إلى أن التنمية الحقيقية ومكافحة منابع الفكر هي السبل الوحيدة الحقيقية لوقف سيل الإرهاب والعنف في مصر. اللواء حسام سويلم، الخبير الاستراتيجي والعسكري المصري، قال في حديث سابق مع «الشرق الأوسط»، إن أي «عمليات عسكرية لمواجهة الإرهاب ستواجه بالفشل إذا ما جرت دون مواجهة ما تفرزه منابر التطرف يوميا من عشرات المتطرفين الجدد، دون أن يواجه ذلك من قبل مؤسسات الدولة بفكر مقابل». كما أوضح اللواء محمود خلف، مستشار أكاديمية ناصر العسكرية، في رؤيته أيضًا، أن «محاربة الإرهاب الحقة والتعاون الدولي السليم يستوجب أن يكون هناك معايير ومكاييل واضحة.. ويجب الاتفاق على تلك المعايير للتخلص من كل الإرهابيين في ذات الوقت وعلى كل المحاور، فيجري تتبع وتجفيف منابع التمويل مع إصلاح سياسي، في خطوات متوازية ومتوازنة في المنطقة كلها لأن الأمور كلها مترابطة، وهو ما من شأنه ذبول جذور الإرهاب، ثم اللجوء إلى ضربات إذا احتاج الأمر للقضاء على البقية الباقية على السطح». ويتفق الباحث أحمد بان مع الرؤى التي تهدف إلى ما هو أكثر من العمليات العسكرية والأمنية وحدها لمكافحة الإرهاب، قائلاً إن «مستقبل هذه الجماعات مرتبط بمستقبل الدولة الوطنية، فعندما تجد دولة مثل الدولة الألمانية، التي كان لديها «حزب نازي» يريد أن يغزو ويحكم العالم ولديه عقيدة بأنه (أفضل الأجناس)، ثم انطوت صفحة هذا الحزب عندما نشأت دولة قوية بمشروع تحديثي واضح ومحدد المعالم بحيث إنها لم تجد حتى أن هناك حاجة لحظر الحزب، الذي ما زال باقيًا في ألمانيا لكنه لا يحظى بأي مقاعد داخل البرلمان، وليس له أي تأثير على سياسات الدولة لا الخارجية ولا الداخلية. هذا يؤكد أن خيار التنمية والتحديث هو الطريق الصحيح لكسر شوكة هذه المجموعات واستيعابها داخل إطار دولة مدنية حديثة، وعليه فكلما تراجعت الدولة ارتفعت موجة هذه المجموعات، والعكس صحيح».
أبرز الجماعات المتطرفة في مصر
* تنظيم أنصار بيت المقدس (أو ولاية سيناء): ظهر في عام 2011، وأعلن مبايعة تنظيم داعش وتغيير اسمه في نهاية عام 2014. قام بعدد من العمليات الكبرى أغلبها في داخل شبه جزيرة سيناء، والتي استهدفت عناصر الجيش والشرطة والمنشآت العسكرية، إضافة إلى سكان محليين ورجال قضاء.
* تنظيم أجناد مصر: ظهر اسمه قبل نحو سنة، ورفض مبايعة تنظيم داعش الإرهابي أو العمل تحت راية تنظيم القاعدة. نفذ الكثير من العمليات في عمق مصر بعيدا عن سيناء، أغلبها تفجيرات باستخدام عبوات ناسفة.
* كتيبة المرابطين: أسسها الضابط المفصول من الجيش المصري هشام عشماوي، بعد انشقاقه عن «أنصار بيت المقدس» اعتراضًا على مبايعة «داعش».. وتولى إمارتها وحمل كنية «أبو عمر المهاجر المصري»، معلنا ولاءه لتنظيم القاعدة. وعشماوي و«كتيبته» هما المتهم الرئيسي في عملية اغتيال النائب العام المصري المستشار هشام بركات.
* «العقاب الثوري» و«كتائب حلوان»: مجموعات غير محددة التنظيم، تتبنى أحداثا عشوائية تتصل أغلبها بالهجوم بالقنابل الحارقة (المولوتوف) على المنشآت والأفراد والاستهداف التخريبي لأبراج الكهرباء في مختلف محافظات مصر، وتنتمي آيديولوجيًا إلى جماعة الإخوان.
* «التوحيد والجهاد»: جماعة تكوّنت في سيناء عقب هروب عناصرها الإرهابية، والتي عملت سابقا تحت تسميات متعددة، من الملاحقات الأمنية في مختلف أرجاء مصر خلال عقود ماضية. مسؤولة عن عدد من عمليات استهداف الجنود وخطفهم في سيناء.
* فلول من جماعات «الناجون من النار» و«جند الإسلام» و«مجلس شورى المجاهدين» و«التكفير والهجرة»: موجودون في غالبيتهم في سيناء، وأغلبهم يوالي «القاعدة» آيديولوجيًا.. نشاطهم غير منتظم.

ايران_إيران تعيد بناء قوتها العلمية لتحصين أمتن وتوسع أكبر في المنطقة

وكالات: تاريخيا، تعد منطقة الهلال الخصيب العربية المكونة أساسا من العراق وسوريا ولبنان وفلسطين ومصر مركز جذب جيوستراتيجي لإيران على مدى قرون من الزمن، الأمر الذي أثبتته المعارك التاريخية التي دارت بين الفرس والعرب خاصة مع ظهور الإسلام. إذ رصد علماء التاريخ حوالي 13 محاولة للمنطقة المسماة اليوم إيران في السيطرة على الهلال الخصيب. وقد استعملت إيران في العديد من المناسبات طرقا مختلفة للتغلغل في المنطقة، ولكن وبالنظر إلى الموضوع من زاوية داخلية، فإن العامل التكنولوجي والبحث العلمي يعدان السلاحين الأبرزين لها في تقوية نفوذها الإقليمي، وهذا ما ظهر جليا في العقدين الأخيرين، خاصة بعد انتهاء الحرب بينها وبين العراق الذي تفوق فيها وأضاء نقاط ضعف فادحة لدى النظام الإيراني في المجال العسكري والتكنولوجي، وقد أدت الاستفاقة المكثفة لسد الفراغ العلمي الإيراني الحديث إلى تسريع وتيرة البحث العلمي الموجه نحو التسلح، ومن ثمة اقتراب إيران من سلاح نووي وشيك. وفي سياق تركيز الإيرانيين على المسألة التكنولوجية والبحث العلمي، قالت مجلة "ساينس" الأميركية إن الاتفاق النووي الإيراني سيؤذن ببدء عهد جديد في مجال العلوم من خلال رفع العقوبات وتشجيع البحث العلمي في الجمهورية الإسلامية. وفي إطار العقوبات المفروضة على إيران منذ سنوات بهدف منعها من الحصول على أسلحة نووية، يحظر على العلماء الإيرانيين إنزال برامج معلوماتية معينة، والاشتراك في المجلات العلمية العالمية وشراء المعدات الضرورية من الخارج. ومع ذلك فقد ازدهر العلم في إيران، حسب ما قال آلان غودمان رئيس مجلس التعليم الدولي في نيويورك لمجلة "ساينس".
وسوف يمكن التفاهم في الملف النووي الإيراني مؤخرا النظام من تحرك أوسع و استرجاع أموال مجمدة في البنوك العالمية، الأمر الذي سيسهل أكثر عمليات التطوير والبحوث الأولية حول مشاريع عديدة. وقال غودمان الذي توجه إلى إيران في وقت سابق من هذا العام برفقة مجموعة من المسؤولين من الجامعات الأميركية للبحث في سبل التعاون مع العلماء الإيرانيين "تأكدنا أن العلوم لديهم حية وفي حال جيدة". ولم يمنع اغتيال خمسة علماء نوويين إيرانيين خلال العقد الماضي "الجمهورية الإسلامية" من مواصلة برنامجها الذي تقول إنه سلمي ويهدف إلى إنتاج الطاقة، حسب علي أكبر صالحي رئيس المنظمة الدولية للطاقة الذرية في إيران. وصرح صالحي للمجلة في عددها الخاص حول العلوم في إيران بأن "ذلك لم يكن عائقا أمام نشاطاتنا النووية بل أعطانا في الحقيقة دفعا في هذا المجال، بحيث تحول العديد من الطلاب الذين كانوا يدرسون اختصاصات أخرى، بعد عمليات الاغتيال، إلى اختصاص العلوم النووية". ولم يتوقف الأمر فقط عند العلوم النووية أو الصناعية الثقيلة والعسكرية، بل تعد منطقة إيران وموقعها الجغرافي عرضة إلى تقلبات طبيعية عديدة، أهمها الزلازل والأعاصير والارتدادات الأرضية، وعندما تم منع العلماء الإيرانيين من استيراد أجهزة لرصد الزلازل، اخترع الإيرانيون أجهزتهم الخاصة.
وتؤكد العديد من التصريحات الصادرة عن مسؤولين في النظام الإيراني، إن العقوبات التي فرضها الغرب على طهران “لم تؤثر في مواصلة الباحثين في ما يقومون به من أنشطة"، ويعود الأمر حسب مراقبين إلى انتشار بعض العلماء الإيرانيين في مناطق عديدة من العالم ولهم المخابر والأموال البديلة للقيام بأبحاثهم، بطريقة جعلت من الحصار مسألة "رمزية" لهم ولم يؤثر بقوة. وكتب وزير العلوم والأبحاث والتكنولوجيا الإيراني محمد فرهادي في مقال في المجلة إن العقوبات "دفعت بقطاعات العلوم والصناعة والخدمات لدينا إلى التعاون بطرق جديدة ومفيدة وأجبرت علماءنا على العمل بشكل أكثر إبداعا ونشر اقتصاد مبني على المعرفة لأول مرة في تاريخ إيران". وأضاف فرهادي متحدثا عن الأفق الجديد الذي سوف تشهده إيران بعد رفع العقوبات عنها، أن بلاده تنظر إلى مدى بعيد في تطوير مجالاتها البحثية والعلمية وتطويعها لصالح المجالات الحياتية التي تنعش الاقتصاد مثل السياحة والصناعات المتوسطة والتكنولوجيا الرقمية وغيرها، مركزا على أن “الصناعات العسكرية تبقى دائما عمود القوة" وقال فرهادي “الآن تتطلع الجمهورية الإسلامية إلى إقامة شراكات وأبحاث دولية"، وأضاف "ندعو العلماء من جميع أنحاء العالم إلى إطلاق برامج تعاون مع علمائنا، فإيران مستعدة". ويتوقع أن يتم تخفيف العقوبات عن إيران بنهاية العام الجاري.
ويعلق مراقبون على هذا التطور بالقول إن النظام الإيراني يسارع إلى تحصين نفسه بقوة والاستفادة من الأخطاء التي وقع فيها في الماضي، خاصة على المستوى الدبلوماسي، لتتم إعادة تركيب منطق السياسة داخلها وفق صيغة أكثر هدوءا لكنها مستمرة في ما تخطط له. وتقول تقارير إن العمل على مجالات الطاقة والتجديد في البنى التحتية العسكرية والبحوث المتعلقة بالاتصالات التكنولوجية يعد المحور الرئيسي الذي تركز عليه سلطات الإشراف في مجال البحث العلمي والتكنولوجي. وتؤكد قيادات من النظام أن الحصار الذي ضربته القوى الغربية على إيران ساهم إلى حد ما في عرقلة بعض البحوث الجارية وإيقافها لكنه لم يبطلها بشكل تام. وقالت نائبة رئیس الجمهوریة السابقة في الشؤون العلمیة والتقنیة نسرین سلطانخواه "إن الدوائر البحثية الآن تقوم على العمل على أجهزة تحسس للكشف المبكر عن أي تسرب لمواد كيميائية جرثومية في الهواء لصد أي هجوم كيميائي على إيران". وفي سياق اعتراف أميركا ذاتها بالقدرات العلمية، قالت صحيفة "واشنطن بوست"، "يمكن القول بصراحة إن هذا البلد استطاع اجتياز العوائق العلمية والتقنية بنجاح وتشييد شبكة معقدة لتخصيب اليورانيوم وإدارتها، واستطاع أن يقف على أعتاب الاستفادة من جيل جديد من أجهزة الطرد المركزي ما ينبئ بقوة إيرانية منتظرة في المجال العلمي، الأمر الذي استدعى فتح حوارات عميقة بين مثقفين وعلماء عرب حول مدى تأثير هذا التطور على الأمن القومي العربي خاصة في سياق عام يحدده "رجال متهورون" يقودون النظام الإيراني، حسب قول خبراء.

الثلاثاء، 15 سبتمبر 2015

ليبيا_حقوق الانسان_اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان تدين الاعتداء على أهالي المشاشية

ليبيا المستقبل: أعربت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، عن إدنتها واستنكارها للاعتداء المسلح من قبل مجموعات مسلحة والذي تعرض له المدنيين العائدين لبيوتهم من اهالي المشاشية، ودعت اللجنة إلى وضع حد فوري للأعمال العدائية الموجهة ضد عودة المهجرين من اهالي المشاشية لمنازلهم وممتلكاتهم. ودعت اللجنة فى بيانها الصادر مساء الجمعة، إلى وقف أي تصعيد مسلح وتدعم جميع الجهود المحلية والوطنية الرامية إلى تحقيق السلام والمصالحة وعودة المهجرين والنازحين الليبيين بالداخل والخارج لمدنهم وقراهم. وحثت اللجنة جميع الأطراف على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس وتغليب صوت الحكمة والانخراط في المباحثات الاجتماعية لمعالجة الخلافات. وفي ما يلي نص البيان:
بيان اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا رقم (65) لسنة 2015م
بشان الاعتداء المسلح المدنيبن من اهلي المشاشية من سكان مدينة العوينية
((تعرب اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا، عن ادنتها واستنكارها الشديدين إزاء الاعتداء المسلح من قبل مجموعات مسلحة تنتمي لقرية الخلايفة المجاوره لمنطقة العوينية المهجر سكانها منذو أحداث فبراير 2011.م، علي المدنيين العائدين لبيوتهم من اهلي المشاشية سكان منطقة العوينية المجاوره لمنطقة العوينية المهجر سكانها منذو أحداث فبراير 2011.م، وتدعو إلى وضع حد فوري للأعمال العدائية الموجهة ضد عودة المهجرين من اهلي المشاشية لمنازلهم وممتلكاتهم.
وتدعو اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا، إلى وقف أي تصعيد مسلح وتدعم جميع الجهود المحلية والوطنية الرامية إلى تحقيق السلام والمصالحة وعودة المهجرين والنازحين الليبيين بداخل ولخارج لمدنهم وقراهم. كما تحث اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، جميع الأطراف على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس وتغليب صوت الحكمة والانخراط في المباحثات الاجتماعية لمعالجة الخلافات.
وتجدد تذكر اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، أن الهجمات المباشرة ضد المدنيين محظورة بموجب القانون الإنساني الدولي ويمكن أن تشكل جرائم حرب كما تذكر الأجنة بأن جرائم التهجير القسري الجماعي والعمل علي استمرارها يعد جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية بموجب معاهدة روما التأسيسية للجنائية الدولية وكدلك وفقا لما نصت عليه معاهدات جنيف والبروتوكول المكملها لها.
وتعد جرائم التهجير القسري الجماعي للمهجرين والنازحين الليبيين بداخل ولخارج ولتي تصاعدت منذو أحداث فبراير من عام 2011.م ولزالت مستمره تذكيراً جديداً بالجرائم البشعة ولمروعه التي ترتكب بحق المدنيين بليبيا نتيجة الفوضى التي تعصف بليبيا والحاجة إلى قيام الأطراف الليبية الفاعلة الرئيسية بالتحرك بسرعة للتوصل إلى تسوية اجتماعية ووطنية من شأنها إعادة المهجرين والنازحين بداخل وخارج لمدنهم وقراهم وضمان الأمن والسلم الاجتماعي بالبلاد)).
اللجنة الوطنيةلحقوق الإنسان بليبيا
صدر بالبيضاء _ليبيا الجمعة الموافق من 24 /يوليو /2015.م

المنظمة الليبية للقضاه_المنظمة الليبية للقضاة تدين إختطاف المستشار محمد سالم النملي

ليبيا المستقبل: قالت المنظمة الليبية للقضاة في بيان لها انها تلقت نبأ إختطاف الأستاذ محمد سالم النملي المستشار بمحكمة إستئناف الخمس منذ يومين من قبل مجموعة مسلحة تتبع لما يسمى تنظيم الدولة في سرت. وانه تم إقتياده لمكان غير معلوم. ودانت المنظمة الليبية للقضاة هذا العمل الاجرامي وحملت المسؤولية القانونية للخاطفين والجهة التابعين لها كما حملتهم مسؤولية سلامة الزميل مع أملها أن يتم إطلاق سراحه في أقرب وقت. وطالبت المنظمة كل الجهات الرسمية ومؤسسات وأجهزة الدولة على توحيد الجهود والعمل على إطلاق سراح الزميل المختطف. كما ناشدت شيوخ القبائل والأعيان والحكماء والفقهاء ومؤسسات المجتمع لمدني وكل الشخصيات الوطنية بالتصدي لظاهرة الاختطاف والاختفاء القسري.
وفي ما يلي نص البيان:

ليبيا_القضاء والمحاكم_محامي سيف الإسلام القذافي يصف محاكمة موكله بالصورية

رويترز: دان محامي سيف الإسلام القذافي محاكمة موكله غيابياً أمام "المحكمة الجنائية الدولية" في طرابلس اليوم الثلاثاء والحكم عليه بالإعدام، واصفاً المحاكمة "بالصورية". وقال المحامي البريطاني جون جونز إن "وزير العدل الليبي نفسه أكد أن المحاكمة غير قانونية"، مضيفاً أن "الأمر برمته غير قانوني من البداية للنهاية"، ومعتبراً أن الحكم  "قتل بحكم القضاء". يذكر أن جونز قاد مساعي لمثول القذافي أمام المحكمة الدولية في لاهاي، حيث لا يمكن الحكم عليه بالإعدام. ويواجه القذافي اتهامات أمام "المحكمة الجنائية الدولية" تتعلق بعمليات انتقام وحشية من محتجين شاركوا في انتفاضة العام 2011 التي أنهت حكم والده بعد بقائه في السلطة لعقود. وليست للمحكمة قوة شرطة تابعة لها، إذ إنها تعتمد على الدول للتعاون طوعاً في تنفيذ مذكرات الاعتقال التي تصدرها. وتعد عقوبة السجن مدى الحياة أقصى عقوبة تصدرها المحكمة.

متفرقات_دراسة: سويسرا أفضل مكان في العالم لكبار السن

أ ش أ: كشفت دراسة حديثة أن سويسرا تعد أفضل الأماكن في العالم لإقامة كبار السن، تليها النرويج ثم السويد، وفقا للتقرير الصادر عن "المؤشر العالمي لتقييم مستوى السعادة والرفاهية الاجتماعية والاقتصادية بين السكان المسنين"، في أكثر من 96 دولة بجميع أنحاء العالم. وقد أجرى المؤشر أبحاثهم على أكثر من 91 % من سكان العالم الذين تخطت أعمارهم الـ60 عاما، والذين يصل تعدادهم إلى أكثر من 901 مليون نسمة، حيث يقيس حياة كبار السن في أربعة مجالات رئيسية هي: الدخل، الصحة، التعليم، العمل، البيئة التمكينية.
وألقت الدراسة الضوء على تصدر سويسرا المرتبة الأولى كأفضل الدول التي يمكن أن يقيم فيها كبار السن، تلتها النرويج والسويد، ثم ألمانيا وكندا، والمملكة المتحدة جنبا إلى جنب مع الولايات المتحدة الأمريكية، فيما جاءت أفغانستان في المرتبة الأخيرة. وتعد سويسرا من البلدان التي تسهم حركة الاستثمار المرتفعة بها في تحسين حياة كبار السن، بفضل السياسات الناجحة التي تعزز المعاشات الاجتماعية، والرعاية الصحية الشاملة، وتمكين البيئات المادية والاجتماعية لكبار السن. هذا وتندرج الدول الإفريقية في التصنيف للدول ذات الدخل المنخفض، وتعاني من نتائج صحية سلبية، تتطلب تدخلات البحوث والسياسات أكثر في هذه المنطقة من أي شيء آخر.

متفرقات_جوجل تستعين برئيس هيونداي السابق

وكالات: ضمت شركة جوجل الرئيس السابق لشركة "هيونداي"، جون كرافيشيك، كرئيس لمشروعها الخاص بالسيارات ذاتية القيادة، وفقا للموقع التقني "theverge". وأضاف الموقع أن كرافشيك سيتولى قيادة المشروع خلال الفترة المقبلة بداية من آخر شهر سبتمبر. وعبر كرافيشك عن سعادته لإدارة مشروع السيارات ذاتية القيادة، وإنضمامه لجوجل، لإيجاد حلول لحوادث السير، وتحويل الحلم إلى حقيقة.

كوريا الشمالية_كوريا الشمالية تعلن تشغيل مفاعلها المتوقف منذ 2007

فرانس برس: أكدت كوريا الشمالية، الثلاثاء، أن المفاعل النووي الذي يعتبر المصدر الأول في البلاد للبلوتونيوم العسكري، استأنف العمل كالمعتاد. ويثير التأكيد الصادر عن معهد الطاقة الذرية في الشمال مخاوف إضافية مع تكثف المؤشرات حول بحث كوريا الشمالية في إطلاق صاروخ طويل المدى في الشهر المقبل في انتهاك لقرارات الأمم المتحدة. وفي مقابلة مع وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية، صرح مدير المعهد أن جميع مرافق مجمع يونغبيون النووي وبينها مفاعل بقوة 5 ميغاواط "بدأ تشغيلها كالمعتاد". وعلقت بيونغ يانغ العمل بمفاعل يونغبيون في 2007 في إطار اتفاق للمساعدة مقابل نزع السلاح، لكنها بدأت تجديده بعد تجربتها النووية الأخيرة في 2013. ومنذ ذلك الحين، أشارت صور الأقمار الصناعية إلى تشغيل جزئي ومتقطع للمفاعل القادر عند تشغيله على طاقته القصوى على إنتاج حوالي 6 كيلوغرامات من البلوتونيوم سنوياً، ما يكفي لصنع قنبلة نووية واحدة، بحسب الخبراء. وأفاد مدير معهد الطاقة الذرية الذي لم يحدد اسمه أن العلماء والفنيين "يحسنون بانتظام" نوعية وكمية الردع النووي لدى الشمال ووجه إنذاراً إلى الولايات المتحدة. وصرح "إذا واصلت الولايات المتحدة وقوى معادية أخرى سياساتها المتهورة .. (فإن كوريا الشمالية) مستعدة بالكامل للتعامل معهم بالأسلحة النووية في أي وقت كان". يأتي التحذير بعد تلميحات قوية من بيونغ يانغ إلى بحث إطلاق صاروخ قادر على حمل قمر صناعي في العيد الـ70 لتأسيس "حزب العمال" الحاكم في 10 أكتوبر. وتعتبر الولايات المتحدة وحلفاؤها أن بيونغ يانغ تخفي تجارب صواريخ بالستية.

ليبيا_مصر_عودة 534 مصريًا عائدًا من ليبيا عبر منفذ السلوم

وكالات: أعلن مدير أمن مطروح اللواء هشام لطفى الثلاثاء، عن استقبال منفذ السلوم البرى 534  مصرياً بينهم 431 خرجوا من البلاد بطريقة شرعية و103 خرجوا بطريقة غير شرعية، ليصل إجمالى المصريين العائدين من ليبيا عبر منفذ السلوم منذ منتصف فبراير الماضى 82009 مصرى. وأضاف لطفى بأنه تم إنهاء إجراءات سفر 1023 راكب منهم 283 مصرى و740 ليبى، وتم إنهاء إجراءات سفر 90 شاحنة للجانب الليبي وإنهاء وصول 105 شاحنة من الجانب الليبى فارغة. وأكد لطفى بأنه تم التنبيه على سرعة إنهاء إجراءات الوصول الخاصة بهم وإستنفار كافة الأجهزة الأمنية بالمنفذ، وعلى وجود تسهيلات لكل إجراءات دخول المصريين حتى لمن هم بدون أوراق أو بطاقات إثبات هوية ومن لم يثبت عدم إدانته في أي جريمة يدخل البلاد سريعا.

اقتصاد_تعيينات كبرى جديدة في عملاق الألعاب الإليكترونية نينتندو

بي بي سي: أعلنت شركة نينتندو عملاق الألعاب الإليكترونية تعيين تاتسومس كيميشيما الذي عمل في الشركة قبل فترة طويلة رئيسا لها بعد وفاة الرئيس السابق ساتورو إيواتا قبل أكثر من شهرين. وعمل كيميشيما مديرا تنفيذيا في الشركة منذ 2013 وانضم لفريق العمل عام 2000 عندما بدأ عمله كمدير لمشروع "بوكيمون". وأضافت الشركة أنها قامت بعدة تعيينات جديدة أخرى في غطار ما وصفته بإعادة هيكلة كبرى لنظام العمل في الشركة وبنيتها الإدارية وسوف تسري التعيينات الجديدة بدءا من الأربعاء. وتولى كيميشيما إدارة تحليل البيانات العملية لأداء الشركة والعلاقات العامة والموارد البشرية خلال توليه منصب المدير التنفيذي. ودشنت الشركة منصبين جديدين هما "كبير المبدعين" للعمل على تصميم الألعاب وأسندته للمدير التنفيذي شيغرو مياموتو كما أسندت وظيفة "كبير التقنيين" للمدير البارز في الشركة جينيو تاكيدا. وقالت الشركة إن هذين المنصبين يختصان بتقيدم المشورة والدعم للفريقين الإبداعي والتكنولوجي.

ليبيا_الصحة والمستشفيات_الجالي: مركز طبرق الطبي يستلم جزءا من الميزانية

وكالات: قال فرج الجالي مدير مركز طبرق الطبي إن المركز استلم 3 مليون دينار، وهو جزء من الميزانية المتعلقة بالمركز وأضاف الجالي في تصريحات صحفية له اليوم الثلاثاء بأنّه "منذ بداية العام الحالي إلى الآن لم تصلنا الميزانية المقترحة" وأشار مدير مركز طبرق الطبي في تصريحاته الى أن لديهم عقود سابقة مبرمة مع العديد من الشركات المحلية في النظافة والمطبخ والقرطاسية والمطبوعات وغيرها من الصيانات. مؤكدا في السياق ذاته أنه لديهم ديون لعدد من الجهات الخاصة وفق تعبيره. وأوضح  الجالي بأن هذا المبلغ المستلم لايخص شراء الأدوية والمعدات الطبية لأن الأدوية والمعدات الطبية تصل عن طريق الإمداد الطبي. مضيفا بالقول: "مع هذا نتجاوز في شراء بعض الأدوية والبلاتين ومواد التخدير لأنها مهمة ويوجد لدينا نقص فيها. 

بريطانيا_العمال البريطاني يختبر كاميرون بشأن الاتحاد الأوروبي

رويترز: قال جون مكدونيل، المتحدث المالي باسم حزب العمال البريطاني المعارض الذي عين بالمنصب، الثلاثاء، إن حزبه لا يعتزم منح رئيس الوزراء المحافظ، ديفيد كاميرون، "الحرية المطلقة" بشأن بقاء بريطانيا عضوا بالاتحاد الأوروبي. وقال مكدونيل لتلفزيون "بي.بي.سي" البريطاني إن زعيم العمال جيريمي كوربين "قال بكل وضوح إنه يريد البقاء في أوروبا، لكننا نريد رؤية ما هي حزمة كاميرون". وأضاف "نحن لن نعطي كاميرون الحرية المطلقة في أي مفاوضات بالمرة - نريد رؤية ما سيخرج علينا به". وبدأ كاميرون إعادة التفاوض بشأن شروط عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي، ويعتزم طرح الأمر على البلاد في استفتاء بحلول نهاية 2017.

اقتصاد_خبراء: النفط سيتجه للاستقرار منتصف 2016

العربية.نت: اعتبر خبراء في شؤون النفط أن توقعات غولدمان ساكس حول تراجع النفط نحو 20 دولاراً مبالغ فيها، وأكدوا أنه من غير المرجح الوصول بالأسعار إلى هذا المستوى. وذكروا "لقد رأينا كيف تأثرت الدول من خارج أوبك بتراجع أسعار النفط، كما رأينا كيف قررت عدد من الشركات إلغاء مشاريع التطوير، وإلغاء الاستثمار في مشاريع الطاقة، وبالتالي يرى المراقبون أن سوق النفط مازال ينتظر إعادة التوازن بوتيرة مناسبة خصوصا في النصف الثاني من العام المقبل. إلى ذلك أكد محمد الشطي، الخبير في شؤون النفط لـ"العربية.نت": أن "نزول النفط لمستويات العشرين دولاراً أمر مستبعد، وأن هناك أمرين يفرضان حركتهما على السوق، الأول عودة النفط الإيراني، وثانيا أداء السوق الصيني". وقال من السابق لأوانه التوقع بانحدار حاد في السوق وسط شبه اتفاق على استمرار إنتاج أوبك بنحو 30 مليون برميل، وهو سقف إنتاجي بات مقبولاً.
المتغيرات السياسية هي الحاكمة
وتدور التوقعات حول تأرجح النفط بين المحللين الكويتيين في مقابلات مع "كونا" أمس، حيث يؤكد المحلل النفطي الكويتي عبدالحميد العوضي بالقول "إن المتغيرات السياسية السائدة أصبحت المتحكم الأول في أسعار النفط بالأسواق العالمية"، مشيرا إلى أن التدخل السياسي في الأسواق أصبح أقوى حاليا من أي وقت مضى. وأضاف أن "الصراع الآن أصبح شبه مكشوف بين الدول الكبرى، وعلى رأسها الولايات المتحدة أكبر مستهلك، متهما روسيا برغبتها في السيطرة والريادة على سوق النفط الدولية". وذكر أن الأسعار ستدور بين 40 و45 دولاراً مع نهاية العام الحالي، وسترتفع في 2016 إلى ما بين 45 و55 دولاراً للبرميل، إذا ما بقيت الأوضاع على ما هي عليه، ولم تحدث تغيرات جوهرية في المشهد العام سياسيا وعسكريا واقتصاديا. إلى ذلك، قال رئيس مركز الشرق للدراسات البترولية الدكتور عبدالسميع بهبهاني "إن السوق النفطية تعاني تخمة حادة في المعروض"، مشيرا إلى أن القواعد الأصولية للتوقعات المستقبلية لأسعار النفط لم تعد متزنة، وأن هناك اختلالا في المعادلة، ما يجعل جل التوقعات غير صحيحة ولا تصيب الهدف. وأشار إلى أن هناك بوادر لارتفاع الأسعار في المستقبل القريب مع إعلان دول من خارج أوبك تخفيض إنتاجها، وكذلك إعلان المنظمة أنها ستخفض الإنتاج إذا ما خفضت الدول التي خارج المنظمة إنتاجها.
أوبك: نمو الطلب العام المقبل
إلى ذلك، تكهنت منظمة أوبك، بنمو الطلب على نفطها الخام العام المقبل، وتمسكت بوجهة نظرها القائلة بأن استراتيجية السماح بهبوط الأسعار ستحد من الإمدادات من الولايات المتحدة والمنافسين الآخرين. وقالت أوبك في تقريرها الشهري إنها تتوقع أن يبلغ متوسط الطلب على نفطها العام المقبل 30.31 مليون برميل يوميا بارتفاع 190 ألف برميل يوميا عن تقديرها في الشهر الماضي، ويأتي هذا رغم انخفاض نمو الطلب على النفط بشكل عام. وخفضت أوبك تقديراتها لنمو الطلب العالمي على النفط في 2016 بواقع 50 ألف برميل يوميا إلى 1.29 مليون برميل يوميا في ظل انحسار توقعات الطلب في أميركا اللاتينية والصيني.
ضغوظ البيع تجر النفط للتراجع
وحول الأسعار، فقد هبطت أسعار النفط اليوم الاثنين في الأسواق الآسيوية بفعل ضغوط تراجع الطلب على الأسواق على الرغم من أن سعر النفط الأميركي في العقود الآجلة حظي ببعض الدعم من تراجع عدد منصات الحفر الأميركية. ونزل سعر خام برنت في العقود الآجلة لأجل شهر 29 سنتا إلى 47.85 دولار للبرميل، على الرغم من استقرار سعر الخام الأميركي في العقود الآجلة عند 44.62 دولار من دون تسجيل تغير يذكر عن سعر الخام في آخر تسوية. وتراجع عدد منصات الحفر الأميركية بمقدار عشر منصات إلى 652 منصة الأسبوع الماضي، مسجلا ثاني تراجع أسبوعي على التوالي في الوقت الذي هبطت فيه الاحتياطيات في مستودع تخزين النفط الرئيسي في كوشينج في أوكلاهوما على مدار خمسة من الأسابيع السبعة الأخيرة ليسجل الخام الأميركي أعلى علاوات سعرية في العقود الفورية في عدة سنوات مقابل أسعار الخام في العقود الآجلة.

اقتصاد_جينيل انرجي تعتزم شراء حصة في حقل للغاز بكردستان

رويترز: وقعت شركة جينيل انرجي، أمس الاثنين، اتفاق بيع وشراء مع شركة أو.إم.في النمساوية للاستحواذ على 36% من الحصة التي تديرها في حقل بينا باوي في اقليم كردستان العراق. وتشمل الصفقة دفعة مقدمة بقيمة خمسة ملايين دولار، ودفعة مشروطة بقيمة 70 مليون دولار، ودفعة أخرى مشروطة بقيمة 75 مليون دولار.

اقتصاد_احتجاجات بغزة سبب أزمة الكهرباء

سكاي نيوز عربية: شهدت مناطق متفرقة في قطاع غزة تظاهرات خلال الأيام الثلاثة الماضية، احتجاجا على تفاقم أزمة انقطاع التيار الكهربائي. وخرج مئات الفلسطينيين في مسيرات ليلية في مناطق رفح وخانيونس والبريج والنصيرات، ورددوا هتافات تطالب بحل فوري للأزمة، كما نددوا بالمسؤولين لعجزهم عن حل الأزمة، وتفاقمت أزمة الكهرباء السبت الماضي، عندما توقفت محطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع عن العمل، جراء نفاد الوقود اللازم لتشغليها، إضافة إلى إغلاق إسرائيل للمعابر المشتركة مع القطاع بسبب حلول الأعياد اليهودية. وهو الأمر قلّص ساعات وصل الكهرباء إلى 4 ساعات يوميا، مقابل قطعها لمدة 20 ساعة، وباتت مناطق واسعة من القطاع من دون كهرباء في معظم الأوقات، بحسب وسائل إعلام فلسطينية. وأوضح مركز الميزان لحقوق الإنسان أن معاناة سكان قطاع غزة تتفاقم بسبب استمرار وتصاعد أزمة انقطاع التيار الكهربائي ما يضاعف من معاناتهم وخصوصاً في فصل صيف اتسم بشدة الحرارة وارتفاع معدلات الرطوبة لمستويات قياسية. واعتبر المركز في بيان" أن أزمة الكهرباء نتيجة مباشرة لغياب التوافق الفلسطيني، بالرغم من الجهود المبذولة لإتمام التوافق الوطني".


اقتصاد_تعيينات كبرى جديدة في عملاق الألعاب الإليكترونية نينتندو

بي بي سي: أعلنت شركة نينتندو عملاق الألعاب الإليكترونية تعيين تاتسومس كيميشيما الذي عمل في الشركة قبل فترة طويلة رئيسا لها بعد وفاة الرئيس السابق ساتورو إيواتا قبل أكثر من شهرين. وعمل كيميشيما مديرا تنفيذيا في الشركة منذ 2013 وانضم لفريق العمل عام 2000 عندما بدأ عمله كمدير لمشروع "بوكيمون". وأضافت الشركة أنها قامت بعدة تعيينات جديدة أخرى في غطار ما وصفته بإعادة هيكلة كبرى لنظام العمل في الشركة وبنيتها الإدارية وسوف تسري التعيينات الجديدة بدءا من الأربعاء. وتولى كيميشيما إدارة تحليل البيانات العملية لأداء الشركة والعلاقات العامة والموارد البشرية خلال توليه منصب المدير التنفيذي. ودشنت الشركة منصبين جديدين هما "كبير المبدعين" للعمل على تصميم الألعاب وأسندته للمدير التنفيذي شيغرو مياموتو كما أسندت وظيفة "كبير التقنيين" للمدير البارز في الشركة جينيو تاكيدا. وقالت الشركة إن هذين المنصبين يختصان بتقيدم المشورة والدعم للفريقين الإبداعي والتكنولوجي.

العراق_قتلى جراء انفجار سيارة ملغومة في الحسكة

وكالات: لقي أربعة أشخاص مصرعهم وأصيب 30 آخرون على الأقل، بجروح جراء انفجار سيارة ملغومة في أحد أحياء مدينة الحسكة شمال شرق سورية الثلاثاء، وذلك غداة تفجيرين مماثلين أوديا بحياة 32 شخصا وجرح أكثر من 80. وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض رامي عبد الرحمن، إن اثنين من القتلى ينتميان إلى وحدات حماية الشعب الكردية. وأوضح أن الانفجار استهدف مقرا للوحدات الكردية على الطريق الواصل بين دوار محلج الأقطان، وساحة خطو في حي تل حجر بالقسم الشمالي لمدينة الحسكة. وذكر المرصد أن غالبية الإصابات سجلت في صفوف المدنيين، من بينهم أكثر من 10 في حالة حرجة. وكانت وكالة الأنباء الرسمية (سانا)، قد أفادت بمقتل شخص وإصابة 15 آخرين جراء التفجير الذي وقع أمام مبنى الموارد المائية في حي المعيشية في الحسكة. وجاء التفجير الثلاثاء غداة انفجاريين انتحاريين بعربتين ملغومتين استهدفا الاثنين حيي خشمان والمحطة وتبناهما تنظيم الدولة الإسلامية داعش. وتتقاسم وحدات حماية الشعب الكردية مع القوات النظامية والمسلحين الموالين لها، السيطرة على مدينة الحسكة التي تعرضت لهجمات عدة شنها داعش الذي يتمتع بنفوذ في مناطق عدة في المحافظة.



ليبيا_طبرق_تطعيم 4500 طالب فى طبرق

ليبيا المستقبل: قال منسق الصحة المدرسية بإدارة الخدمات الصحية طبرق، يحيي إبراهيم حمد، اليوم الثلاثاء، إن الادارة استعدادا للعام الدراسي الجديد قامت بتقديم خدمات الرعاية الصحية للثلاميذ المتقدمين للدراسة هذا العام. وأضاف حمد، عبر تصريحات صحافية أن قرابة 4500 من تلاميذ المرحلة الابتدائية وطلاب الاعدادية والثانوية تم تقديم التطعيمات الطبية لهم حتى الان ولازال العمل جاري لاستكمال تطعيم كافة الطلاب.يشار الى انه ضمن الاجراءات التي يقوم بها الطالب عند الانتقال من مرحلة دراسية الى اخرى هو حصوله على تطعيمات وقائية من الامراض وهذا الاجراء الزامي لكل الطلاب تتبعه  وزارة الصحة منذ سنوات طويلة من خلال مراكز الصحة المدرسية المنتشرة بمختلف المناطق والمدن الليبية.



ليبيا_النفط_أبرز توصيات المؤتمر العلمي الأول للنفط والغاز

ليبيا المستقبل – وكالات: صدر عن المؤتمر العلمي الأول للنفط والغاز الذي انعقد بأجدابيا خلال الفترة من 8 إلى 10 سبتمبر الجاري و نظمته كلية الهندسة فرع جامعة بنغازي توصيات ثمن فيها المشاركون في المؤتمر الجهود القيمة التي تبذلها الشركات النفطية في مجال الحفاظ على البيئة وأكدوا على الاهتمام و العمل على تقليل مخاطر التلوث الناتجة عن الصناعات النفطية خلال عمليات الحفر والإنتاج والتكرير و التصنيع و معالجة مياه الصرف الصناعي وصولاً إلى المعدلات القياسية المسموح بها للحفاظ على البيئة البرية والبحرية. وحث المؤتمر على الإسراع فى تحديد الأماكن الملوثة بأسباب متعلقة بالصناعة النفطية ووضع الخطط و الحلول السريعة لمعالجتها بالطرق الحديثة و التنسيق بين الشركات لإنشاء قواعد بيانات وتوحيد المواصفات الفنية لمعدات السلامة المهنية مع زيادة الاهتمام بموضوع الصحة والسلامة المهنية داخل المنشآت النفطية وتوعية المستخدمين في قطاع النفط باتخاذ احتياطات السلامة و إلزامهم بها لتفادى وقوع المخاطر والأضرار. كما أوصى المؤتمر بالتركيز على الجانب الاجتماعي و المسؤولية الاجتماعية للشركات النفطية في شقيها الإنساني و البيئي مع إقامة الدراسات والمسوح الاجتماعية والبيئية للاقتراب أكثر من مشاكل القطاع والمساهمة في حلها ودعم المراكز الاستشارية المتخصصة. وشددت التوصيات على ضرورة توثيق العلاقة بين الصناعات النفطية و بين الجامعات وبيوت الخبرة المحلية باعتبارها عناصر مكملة لبعضها هدفها الأسمى الرقي بالقطاع الصناعي و الأكاديمي في البلاد والاستفادة من الخبرات المحلية المتميزة ومن أبحاثهم للمشاركة بها فى المحافل العلمية الدولية و تقديم الدعم للبحاث من الشباب ورعايتهم.

ليبيا_الحوار الوطنى_الدباشي يحذر من فشل التوصل إلى حكومة وفاق

ليبيا المستقبل: قال مندوب ليبيا الدائم لدى مجلس الأمن، إبراهيم الدباشي، إن الحوار الوطني الليبي بدأ ينحرف بعيداً عن هدفه. وحذر الدباشي في تصريحات صحفية له من مغبة اتجاه المحاصصة الذي يسلكه المتحاورون من الفرقاء الليبيين في مدينة الصخيرات المغربية، وذلك وفقاً لما أوردته وكالة الأنباء الليبية.وقال الدباشي إن المتحاورين قد يكسبون ويخسر الشعب الليبي بسبب مبدأ المحاصصة الذي تجري عليه عملية تقديم الأسماء المرشحة لنيل المناصب في حكومة الوفاق الوطني المزمعة، مشيراً في الوقت ذاته إلى خطر العودة إلى المربع الأول دون التوصل إلى حكومة فعالة أو جيش أو شرطة حسب تعبيره. يذكر أن رئيس بعثة الأمم المتحدة في ليبيا “بيرناندينو ليون” قد أشار في جلسة الحوار الأخيرة في المغرب إلى أن المتحاورين توصلوا إلى ما يمكن اعتباره توافقاً على النقاط الأساسية على أمل التوصل إلى اتفاق نهائي بحلول العشرين من شهر سبتمبر الجاري.



ليبيا_حقوق الانسان_اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان تدين الأحكام ضد رموز النظام السابق

ليبيا المستقبل: أعربت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا، في بيان لها اليوم عن استيائها ورفضها للأحكام الصادرة من قبل محكمة استئناف طرابلس بحق قيادة ورموز وأنصار النظام السابق، واعبترت اللجنة "هذه الأحكام أحكاما تعسفية وانتقامية قاسية والمحاكمة سياسية بحثةب بالنظر إلى "ما يشوب سير جلسات التحقيق والمحاكمات السابقة من تغيب محامي الدفاع عن المتهمين وتعرض بعضهم للاختطاف والاعتقال وللتهديد وتنحي البعض الآخر خوفا على حياته وغياب الضمانات القانونية والحقوقية وكذلك غياب الإشراف والرقابة والمتابعة من قبل المنظمات الحقوقية الدولية والمحلية على سير الجلسات السابقة والحالية وبنظر للوضع الاستثنائي الراهن الذي تمر به البلاد".
واعتبرت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا أن الأحكام الصادرة باطلة وتتعارض مع أسس وقواعد المحاكمات العادلة. وأعلنت اللجنة أنها سوف تقدم "شكوى عاجلة" لعدد من الهيئات الحقوقية الدولية وعلى رأسها المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة والمقرر الخاص بالقتل خارج إطار القانون بالمنظمة الدولية، واللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان هذه الأحكام.... وفي ما يلي نص البيان: 

بيان اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا بشان الأحكام الصادرة
عن محكمة استئناف طرابلس بحق قيادة ورموز النظام السابق

 
تعرب اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا، عن استيائها ورفضها للأحكام الصادرة من قبل محكمة استئناف طرابلس بحق قيادة ورموز النظام وأنصار النظام السابق وحيث تعد هذة الأحكام أحكاما تعسفيه وانتقامية قاسية وهي محاكمة سياسية بحثه وما يشوب سير جلسات التحقيق والمحاكمات السابقه من تغيب محامي الدفاع عن المتهمين وتعرض بعضهم للاختطاف والاعتقال وللتهديد وتنحي البعض الآخر خوفا على حياته وغياب الضمانات القانونية والحقوقية وكدلك غياب الإشراف والرقابة والمتابعة من قبل المنظمات الحقوقية الدولية والمحلية على سير الجلسات السابقة والحالية وبنظر للوضع الاستثنائي الراهن الذي تمر به البلاد من حالة انقسام سياسي وانتشار لسلاح وسطوة المجموعات المسلحة بليبيا وكدلك تأثير أطراف سياسية وقادة مجموعات مسلحة علي منطوق الاحكام الصادره وبهذا تعتبر اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا أن الأحكام الصادره باطله وتتعارض مع أسس وقواعد المحاكمات العادلة وذلك بنظر لضرورف السابقة الذكر .
وتعلن اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا، أنها سوف تقدم "شكوى عاجلة" لعدد من الهيئات الحقوقية الدولية وعلي رأسها مفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعةللأمم المتحدة والمقرر الخاص بالقتل خارج إطار القانون بالمنظمة الدولية، واللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب بشأن هذه الأحكام التعسفية.
أن الأحكام الصادره عن محكمة استئناف طرابلس توضح جليا مدي الضغوطات والإبتزاز الذي يتعرض له القضاء الليبي وتأكد إلى أن النظام القضائي الليبي في حال يرثى لها.
وتعد هذة الأحكام مؤشر على عدم الاكتراث لقوانين حقوق الإنسان الدولية وكما تعد هذة الأحكام مخالفة لمعاهدة جنيف بشأن أسري الحروب والنزاعات المسلحة، وتجاوزت هذه الأحكام فكرة التسييس إلى العبث لاسيما أن منظمات حقوق الإنسان والمعاهداتوالمواثيق والاعراف الدولية المعنية بحقوق الإنسان والعدالة في العالم تعارض العقوبة بالإعدام، وهي أحكام تعسفيه وذات طابع انتقامي وتتنافى مع أسس وقواعد المحاكمات العادلة .
وتأكّد اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا، أن محاكمات رموز وقيادة وأنصار النظام السابق بهذة الطريقة والأساليب التي تفتقر الي الضمانات القضائية ما هي إلا محاكمات سياسية ومحاكمات انتقائية وانتقامية بحتة وتعيق وتعرقل مشروع المصالحة الوطنية الشاملة، كما أن المحاكمات ذات الطابع السياسي من أشد الإساءات للقانون ولرجاله على مر العصور، واصفاً إياها بأنها تترك ندوبا وخدوشا تشوه رداء العدالة وتلحق بتاريخه أشد الأذى.

اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا
صدر بالبيضاء _ليبيا الثلاثاء الموافق من 28 /يوليو /2015م

ليبيا_حقوق الانسان_هيومن رايتس ووتش: محاكمة مسؤولي عهد القذافي مشوبة بالقصور

ليبيا ـ محاكمة مسؤولي عهد القذافي مشوبة بالقصور
المتهمون زعموا محدودية تواصلهم مع المحامين والتعرض لإساءة المعاملة
ليبيا المستقبل - هيومن رايتس ووتش:  المحاكمة التي أدين فيها 32 من مسؤولي عهد القذافي، يوم 28 يوليو/تموز 2015، بارتكاب جرائم خطيرة أثناء انتفاضة ليبيا في 2011، شابتها انتهاكات جسيمة لسلامة الإجراءات، وضيعت ليبيا فرصة لتقديم العدالة في عهد ما بعد القذافي. وقد أدانت محكمة جنايات طرابلس 32 من المتهمين، فحكمت على تسعة منهم بالإعدام، وعلى 23 بالسجن لمدد تتراوح بين خمس سنوات والسجن المؤبد. وبرأت المحكمة أربعة من المتهمين وأحالت واحدا إلى مؤسسة طبية. وتضمن المتهمون الـ38 المحالون إلى المحاكمة في البداية سيف الإسلام القذافي، أحد أبناء معمر القذافي، علاوة على مدير مخابرات القذافي السابق عبد الله السنوسي، واثنين من رؤساء الوزراء السابقين هما البغدادي المحمودي وأبو زيد دوردة. وعلى المحكمة الليبية العليا أن تقوم بمراجعة مستقلة ومدققة للحكم، بما في ذلك إجراء تقييم كامل للأدلة وسير المحاكمة،  وإلغاء أحكام الإعدام.
وقال جو ستورك، نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: "اتسمت هذه المحاكمة بمزاعم مستمرة وذات مصداقية عن خروق لمعايير المحاكمة العادلة، مما يتطلب المراجعة القضائية المستقلة والمحايدة. إن ضحايا الجرائم الخطيرة المرتكبة أثناء انتفاضة 2011 يستحقون العدالة، بيد أنها لا تتم إلا من خلال إجراءات عادلة وشفافة". ويجوز للنيابة والمتهمين على السواء التماس المراجعة من غرفة النقض بالمحكمة العليا، وبموجب القانون الليبي يقتصر نظر غرفة النقض في الأحكام الصادرة عن محكمة الجنايات على المسائل القانونية. ومع ذلك فإن المفروض في المحكمة العليا، كضمانة للمراجعة الجادة، أن تختص بالنظر في أركان الوقائع والأركان القانونية على السواء، بحسب هيومن رايتس ووتش.
وتقرر المبادئ والتوجيهات المتعلقة بالحق في المحاكمة العادلة والمساعدة القانونية في أفريقيا، تقرر أن حق الاستئناف ينبغي أن يوفر مراجعة جادة للقضية، بما فيها القانون والوقائع. كما أن الأزمة السياسية المستمرة في ليبيا، إلى جانب التدهور العام في الظروف الأمنية، تثير التساؤلات عن قدرة قاضي المحاكمة على البت في القضية بحيدة واستقلال، كما قالت هيومن رايتس ووتش. ففي أغلب الأحيان تتسم محاكمات الجرائم الخطيرة، كتلك التي تنصب عليها هذه المحاكمة، بالحساسية الشديدة وتفرض متطلبات هائلة على سلطات الادعاء وغيرها، بما في ذلك الالتزام بحماية أمن الشهود والضحايا وأفراد الهيئات القضائية.
وصدر الحكم فيما تعمل النزاعات المسلحة، مقرونة بانهيار سلطة الحكومة المركزية، على استبعاد أي مظهر من مظاهر النظام والقانون في أجزاء عديدة من ليبيا. وقد أدت الأعمال العدائية إلى ظهور حكومتين فعليتين، واحدة تلقى اعترافاً دولياً وتتمركز في طبرق والبيضاء، وتسيطر اسمياً على معظم الشرق الليبي، وحكومة منافسة أعلنت عن نفسها بتلك الصفة، متمركزة في طرابلس، وتسيطر على قطاعات من غرب ليبيا حيث تتم المحاكمة. بدأت المحاكمة في مارس/آذار 2014، واختتمت في مايو/أيار 2015، واتسمت مراقبتها المستقلة بالمحدودية، لكن المعلومات المتاحة لـ هيومن رايتس ووتش ـ بما فيها مشاهدات مدونة أتاحتها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، التي تابعت المحاكمة عن بعد في الأغلب، علاوة على مناقشات حديثة  رئيس قسم التحقيقات بمكتب النائب العام، ومحاميّ الدفاع وصحفيين وأقارب للمتهمين وآخرين ـ توحي بقوة بأن المتهمين لم يحصلوا على تمثيل قانوني ذي معنى أثناء المحاكمة.
وقد قال العديد من محاميّ الدفاع للمحكمة إنهم لم يتمكنوا من مقابلة موكليهم على انفراد، بينما تغير المترافعون عن بعض المتهمين، وبينهم السنوسي ودوردة، أثناء سير المحاكمة. وزعم دوردة أمام المحكمة أن اثنين من محاميه استقالا من الدفاع عنه بسبب تهديدات، وأن الثالث منع بأيدي مجهولين من الترافع عنه. وقد استقال أحد المحامين الممثلين للسنوسي متعللاً بأسباب طبية، وتعلل آخر بأسباب غير معلنة. وقالت هيومن رايتس ووتش إن هذه المشاكل، مقرونة بغياب الوصول السريع والكامل إلى ملف القضية المقامة ضد المتهمين، وبواعث قلق الدفاع من نقص الوقت اللازم لإعداد الشهود وتقديمهم، عملت على تقليص قدرة المحامين على تمثيل موكليهم بفعالية. كما قال بعض المتهمين، ومنهم سيف الإسلام القذافي وعبد الله السنوسي، إنهم افتقروا إلى التمثيل القانوني أثناء الإجراءات السابقة على المحاكمة، بما فيها الاستجواب.
والقذافي مطلوب من المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية على خلفية انتفاضة 2011، إلا أن ليبيا رفضت تسليمه إلى لاهاي رغم صدور أمر بذلك من المحكمة. وقد أدين القذافي وحكم عليه غيابياً، فلم يكن في المحكمة لا أثناء الإجراءات السابقة على المحاكمة ولا أثناء المحاكمة، بل ظل في بلدة الزنتان الغربية. ورفض رئيس قوة الحرس المسؤولة عن احتجازه هناك الامتثال لاستدعاء النيابة بنقل القذافي إلى طرابلس لمحاكمته.
وقد أنشأت السلطات دائرة فيديو مغلقة لتمكين القذافي من المشاركة في المحاكمة، لكنه على ما يبدو لم يتمكن من الانضمام إلا في 3 جلسات من جلسات المحاكمة الـ24. ورغم أن المحكمة عينت محامياً لتمثيل القذافي، إلا أنه من غير الواضح ما إذا كان المحامي قد شارك في الإجراءات على نحو تام، ولا يبدو أنه قدم مرافعة دفاع ختامية نيابة عن القذافي. ولم ير القذافي أو يُسمع منذ يونيو/حزيران 2014، كما أن مكانه الحالي غير معلوم.
وبموجب القانون الدولي، لا تجوز المحاكمات الغيابية إلا في ظروف استثنائية، وعند تنازل المتهم الصريح عن حقه في الحضور. ورغم أن القانون الليبي يسمح بالمحاكمات الغيابية في بعض الظروف، إلا أن مبعوث ليبيا إلى المحكمة الجنائية الدولية، أحمد الجهاني، قال في مذكرته أمام القضاة في لاهاي إن تلك المحاكمات لا تجوز إذا كان مكان المتهم على التراب الليبي معلوماً. ولا يبدو أن الضمانات الإجرائية الدنيا في المحاكمات الغيابية قد تمت تلبيتها في حالة القذافي. وقال الصديق الصور، كبير ممثلي الادعاء في القضية، إن القذافي سيتمتع بالحق في إعادة المحاكمة فور تواجده في عهدة السلطات في طرابلس.
وقد خلص فريق الأمم المتحدة العامل المعني بالاحتجاز التعسفي، في نوفمبر/تشرين الثاني 2013، إلى أن احتجاز القذافي كان تعسفياً، وأن جسامة انتهاكات سلامة الإجراءات في قضيته تجعل ضمان محاكمته العادلة في ليبيا مستحيلاً. وخلصت الهيئة الأممية إلى أن الحل السليم يمكن في إنهاء محاكمته الوطنية. وفي 24 يوليو/تموز 2014، أيد قضاة المحكمة الجنائية الدولية قراراً أسبق بالموافقة على عرض ليبي بملاحقة السنوسي وطنياً. ودعت هيومن رايتس ووتش رئيسة مكتب الادعاء بالمحكمة الجنائية الدولية إلى دراسة التقدم إلى قضاة المحكمة بالتماس لإعادة النظر في قرار السنوسي استناداً إلى وقائع مستجدة. وقد عملت نزاعات ليبيا على دفع المؤسسات الليبية، بما فيها القضاء ونظام العدالة الجنائية، إلى حافة الانهيار، حيث قام العديد من المحاكم ومكاتب النيابة وفروع المباحث الجنائية بتعليق أعمالها بسبب تدهور الظروف الأمنية والاعتداءات التي تستهدف القضاة والمحامين وأعضاء النيابة. كما أن قدرة المحكمة العليا، المنعقدة في طرابلس، على توفير إجراءات محايدة، تخضع بدورها لتهديد الانقسامات الراهنة وتدهور الأوضاع الأمنية.
وفي تصريح من ديسمبر/كانون الأول 2014، تبرأت وزارة العدل الليبية المتمركزة في البيضاء من مسؤولية أية محاكمات تجري في مناطق ليبية بخلاف تلك الخاضعة لسيطرة الحكومة المعترف بها دولياً، بما فيها محاكمة مسؤولي عهد القذافي السابقين. وورد في التصريح أنه "لا يمكن إصدار حكم محايد ومستقل تحت تهديد السلاح والمليشيات غير المشروعة في المدن المذكورة". وأثناء مقابلة بتاريخ 26 يوليو/تموز مع قناة "ليبيا أولا" التلفزيونية، قال المبروك قريرة وزير العدل إن من المهم "ألا يعترف العالم بأي حكم تصدره المحكمة". ويخضع سجن الهضبة، الذي تتم فيه جلسات المحاكمة حالياً، لسيطرة نائب وزير الدفاع السابق، والذي تحالفت قواته مع ائتلاف مليشيات فجر ليبيا المؤيد للحكومة التي أعلنت عن نفسها بتلك الصفة في طرابلس، والمعارض للحكومة المعترف بها دولياً، المتمركزة في مدينتي الشرق الليبي طبرق والبيضاء.
وقد قامت هيومن رايتس ووتش، أمام تصاعد الفظائع في ليبيا، وإخفاق السلطات الليبية في التحقيق مع المسؤولين عن انتهاكات جسيمة أو ملاحقتهم، منذ انتفاضة 2011 التي خلعت معمر القذافي، قامت بدعوة مدعية المحكمة الجنائية الدولية، فاتو بن سودا، إلى متابعة تحقيق إضافي في الجرائم المستمرة في ليبيا. ويظل نطاق تحقيق بن سودا الراهن مقتصراً على القضايا الراجعة إلى 2011 والتي تتضمن مسؤولين من حكومة القذافي السابقة. والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، وليبيا دولة طرف فيه، يحدد الظروف التي يجوز فيها لبلد من البلدان فرض عقوبة الإعدام. وقد قالت لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، وهي الهيئة التي تتولى تفسير العهد، إنه "في حالات المحاكمات المؤدية إلى فرض عقوبة الإعدام، تشتد بصفة خاصة أهمية الاحترام الصارم لضمانات المحاكمة العادلة". وتقرر معايير المحاكمة العادلة الخاصة باللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب أن "الدول التي تبقي على عقوبة الإعدام مدعوة إلى فرض حظر على تنفيذها، ودراسة إمكانية إلغائها"، وأن "مصلحة العدالة تقتضي دائماً المساعدة القانونية للمتهم في أية قضية تنطوي على عقوبة الإعدام، بما فيها الاستئناف والرأفة السيادية، وتخفيف الحكم، والعفو".
وتعارض هيومن رايتس ووتش عقوبة الإعدام في جميع الظروف كعقوبة قاسية ولاإنسانية بطبيعتها. وبموجب قانون الإجراءات الجنائية الليبي، يتعين على المحكمة العليا أن تؤكد أحكام الإعدام، وعلى مجلس القضاء الأعلى أن يصادق عليها. وقال جو ستورك: "هناك تساؤلات جدية حول ما إذا كان يمكن للقضاة وأفراد النيابة التمتع باستقلال حقيقي حيث تسود الفوضى التامة، وتحصل جماعات معينة، دون خجل، على الحماية من يد العدالة. وقد أقيمت هذه المحاكمة في خضم نزاع مسلح وفي بلد تقسمه الحرب، صار الإفلات من العقاب فيه هو طبيعة الأمور".