وكالات: توقع بنك «إيش» أكبر بنك مدرج في تركيا تراجعًا لإيرادات ومعدلات كفاية رأس المال للبنوك التركية في العام المقبل، مع ضغوط تقلبات الأسواق وتشديد القواعد التنظيمية. ونقلت وكالة «رويترز» عن رئيس البنك عدنان بالي قوله إن العائد المتوقع على الأسهم البالغ 10%، والعائد على الأصول الذي يبلغ 2% سيشكل تحديًا للقطاع. وأعرب بالي عن أسفه للانطباع بارتفاع أرباح البنوك. وقال: «تبلغ ربحية أي قطاع تركي 15-20%، في حين أن النسبة تبلغ 10% في القطاع المصرفي». مضيفًا: «العائد على الأسهم الذي خفض إلى 10%، والعائد على الأصول الأقل من 2% لن يدعم القطاع المصرفي». وتوقع أن تحقق البنوك التركية نموًا في القروض والودائع بين 10 و12% في المتوسط في 2016، ومن المرجح أن يبلغ معدل كفاية رأس المال 14-15%. وأضاف: «سيكون من الصعب تحسين الربحية، مع تطبيق قواعد (بال 3) التنظيمية بدءًا من مارس، وتكلفة الودائع والقيود على الإيرادات من الرسوم والعمولات». ومن المقرر أن تطبق تركيا في مارس معايير «بال 3» للقواعد التنظيمة المصرفية العالمية، وهو ما يتوقع أن يقلص الأرباح ويجبر البنوك على زيادة معدل كفاية رأس المال.
وكالات: أثارت مخطوطة قديمة للقرآن الكريم٬ عُثر عليها في جامعة “برمنغهام” البريطانية٬ في وقت سابق من العام الجاري، حالة من الجدل في الأوساط التاريخية والحضارية. ويرجح خبراء أن هذه المخطوطة٬ تعود إلى عصر الخليفة أبي بكر الصديق٬ بعدما أثبت فحص بالكربون المشع أُجري في تموز/ يوليو تموز الماضي٬ أنها تعود إلى ما قبل ألف و370 عاماً على الأقل٬ وهو ما يجعلها أولى المخطوطات المكتوبة التي يجري اكتشافها من القرآن الكريم.
وأكد العضو المنتدب لـ"مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للدراسات الإسلامية" في الإمارات٬ جمال بن حويرب، أن "هذه النسخة من المصحف كُتبت في وقت مبكر جداً٬ مما يرجح أنها من القرآن الذي أمر بجمعه أبو بكر الصديق٬ مما يجعله من أهم الاكتشافات للعالم الإسلامي"، بحسب قوله. وأوضح بن حويرب، في تصريح صحافي، أن "جودة صفحات المصحف، وأسلوب الكتابة اليدوية، يعطيان انطباعاً بأن هذا المصحف الشريف٬ والذي يضم مئتي ورقة٬ كتب لشخصية مهمة وبشكل احترافي". واعتبر أن "هذه المخطوطة أو النسخة هي أصل الدين الإسلامي٬ وهي أصل القرآن الذي بين يدينا اليوم٬ أعتقد أن هذه المخطوطة ستحدث ثورة في مجال الدراسات الإسلامية". وطالب بأن “يكون اكتشاف تلك المخطوطة العريقة، التي لا تقدر بثمن٬ سبباً لتعضيد مبدأ قبول الآخر٬ ودافعاً لمزيد من التسامح بين الأديان"٬ مشدداً على "الحاجة إلى أن نحترم بعضنا بعضا٬ وأن نعمل معاً".
من جانبه، قال رئيس قسم التاريخ والحضارة الإسلامية في جامعة الأزهر٬ الدكتور عبد المقصود باشا٬ إن "حكمنا على هذا المصحف، سواء كان في عهد أبي بكر الصديق أو غيره٬ يتوقف على اتفاقه مع المصحف العثماني". وأوضح باشا وهو من كبار علماء التاريخ في مصر، "إذا كان ما ظهر من هذه المخطوطات يطابق المصحف العثماني فهو صحيح٬ وإن كان يختلف في لفظ أو زيادة في همزة أو مدة أو كلمة٬ فهو خطأ.. ورأيهم يرد إليهم"، حسب "الشرق الأوسط".
وكانت هيئة الإذاعة البريطانية ذكرت أن الباحثة الإنجليزية٬ ألبا فيديل٬ التي عثرت على المخطوطة في جامعة برمنغهام٬ أكدت أنها جزء من المخطوطة غير الكاملة للقرآن الكريم الموجودة في مكتبة باريس الوطنية٬ وهو ما أكده الخبير الفرنسي المتخصص٬ الدكتور فرنسوا ديروشي٬ الذي قال إنه بعد تفحص المخطوطتين تبين أنهما مكتوبتان على ورق واحد، وبخط حجازي واحد. وذكرت صحيفة "إندبندنت"٬ أن نسخة القرآن الكريم التي عُثر عليها في بريطانيا بعد أن فُقدت لأكثر من قرن من الزمان،"ليست فقط النسخة الأقدم من القرآن الكريم التي تم العثور عليها٬ لكنها كذلك أول نسخة مكتوبة منه".
وسبق أن أعلنت جامعة "توبينغن" في ألمانيا في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي٬ أنها عثرت على بقايا من نسخة أقدم مصحف في العالم. وفي عام 2005 كشف باحث روسي عن أن أقدم وأكمل نسخة للقرآن الكريم والمعروفة بـ"مصحف عثمان" موجودة في روسيا حالياً. وفي عام 2011، أعلن صينيون متخصصون في الثقافة الإسلامية، في مقاطعة "قانسو" ذات الأغلبية المسلمة شمال غرب الصين٬ اكتشافهم أقدم نسخة نادرة للقرآن الكريم بخط اليد تعود إلى عام 1912.

