Libyan Journalist, Poet and Political Activist. Founder of the Doha based Libyan TV Channel; Libya for the Free - ليبيا لكل ألاحرار
الثلاثاء، 28 يوليو 2015
ايران_موغيريني تزور طهران لبحث الاتفاق النووي وقضايا إقليمية
ليبيا_ محامي سيف الإسلام القذافي يصف محاكمة موكله بالصورية
ليبيا_مفوضية حقوق الإنسان منزعجة بشدة لأحكام الإعدام في ليبيا
ويواجه القذافي اتهامات أمام المحكمة الجنائية الدولية تتعلق بعمليات انتقام وحشية من محتجين شاركوا في انتفاضة عام 2011 التي أنهت حكم والده بعد بقائه في السلطة لعقود. وليس للمحكمة قوة شرطة تابعة لها وهي تعتمد على الدول للتعاون طوعا في تنفيذ مذكرات الاعتقال التي تصدرها. وعقوبة السجن مدى الحياة هي أقصى عقوبة تصدرها محكمة لاهاي الدولية. وكانت محكمة ليبية قد أصدرت اليوم الثلاثاء حكما غيابيا بإعدام سيف الإسلام بتهمة ارتكاب جرائم حرب وإخماد الاحتجاجات السلمية خلال ثورة 2011. وقال الصديق الصور رئيس قسم التحقيقات بمكتب النائب العام بالعاصمة طرابلس، إن المحكمة حكمت أيضا بالإعدام رميا بالرصاص على سبعة مسؤولين سابقين آخرين في نظام القذافي بينهم رئيس المخابرات السابق عبد الله السنوسي ورئيس الوزراء السابق البغدادي المحمودي لنفس الاتهامات. وأضاف الصور في مؤتمر صحفي نقلته قناة النبأ التلفزيونية، أن المحكمة أصدرت أيضا أحكاما بالسجن المؤبد على ثمانية مسؤولين سابقين كما حكمت على سبعة بالسجن 12 عاما لكل منهم. وحكمت المحكمة ببراءة أربعة متهمين. وجميع المتهمين في القضية في قبضة السلطات الليبية باستثناء سيف الإسلام. وصدر الحكم ضد سيف الإسلام غيابيا في طرابلس إذ تحتجزه جماعة للمقاتلين السابقين منذ أربع سنوات في منطقة الزنتان بعيدا عن سيطرة الحكومة المركزية. وبدأت المحاكمة في أبريل/نيسان 2014 قبل أن يندلع الصراع على السلطة في ليبيا والذي أسفر عن وجود حكومتين تتنافسان على السلطة.
ليبيا_القويري ضيف شرف لمونديال القاهرة للأعمال الفنية والإعلام
ليبيا المستقبل: أقيم، أمس الإثنين، بأحد فنادق مدينة
السادس من اكتوبر في العاصمة المصرية القاهرة الاجتماع التحضيري للجنة
العليا لمونديال القاهرة للأعمال الفنية والاعلام في دورته الرابعة تحت
شعار دقت ساعة العمل العربي المشترك، بحضور ضيف شرف المونديال رئيس الهيئة
العامة للإعلام والثقافة ومصلحة الآثار في الحكومة الليبية المؤقتة الدكتور
عمر حسن القويري. بحسب ما أوردته وكالة الأنباء الليبية. وأكد القويري
خلال كلمة له في الاجتماع على ضرورة “الاهتمام بالدول العربية التي ليس
لديها انتاج تلفزيوني” قائلا إنه “يجب تأسيس اتحادات لهم لإشراكهم في
منظومة العمل العربي المشترك”. من جهته قال رئيس مجلس ادارة الشركة المصرية
لمدينة الانتاج الاعلامي اسامة هيكل إن المونديال هو فرصة طيبة لتبادل
وجهات النظر وله تأثير كبير في ظل وجود 1300 محطة فضائية على قمر النايل
سات، فالإعلام يقاس بقوة التأثير” دعيا جميع الحضور لزيارة المدينة بعد
الاجتماع لمتابعة اعمال التطوير بها. من جهته أوضح الدكتور إبراهيم أبو
ذكري رئيس اتحاد المنتجين العرب رئيس المونديال أن الاتحاد يضم 12 دولة
عربية، قائلا “نحن الان نجتمع بجوار مدينة الانتاج الاعلامي في مصر وهي
هوليوود الشرق، والجديد في هذه الدورة هو شعارها وهو (العمل العربي
المشترك) وتنفيذ ذلك يأتي من عدة آليات”. يذكر ان “مونديال القاهرة للأعمال
الفنية والإعلام” يتضمن هذا العام: مهرجان القاهرة للإذاعة، مهرجان
القاهرة للتلفزيون، مهرجان القاهرة للإعلام السياحي، مهرجان الأغنية
العربية المصورة، ملتقى القاهرة للإعلام الامني، منتدى القاهرة للإعلام
والاستثمار، معرض القاهرة للمرئي والمسموع، ملتقى الإعلام العراقي المصري،
ملتقى الإعلام الفلسطيني الصري ” فلسطين الأمل المنشود”، الندوات والموائد
المستديرة، وعدد من مبادرات الاتحاد الاعلامية”.
ليبيا_ الحكم بتغريم عدد من رموز ومسؤولي النظام السابق
كما حكمت المحكمة، بإدانة المتهمين عبد الرحمن عبد السلام القماطي، وعلي عبد السلام الليد، و عبد الرؤوف مسعود الأعور عما أسند إليهم، ومعاقبة كل واحد منهم بالسجن لمدة 6 سنوات، وحرمانهم من حقوقهم المدنية مدة تنفيذ العقوبة وسنة بعدها، وتغريم كل واحد منهم بـ 50 ألف دينار، وإلزام المتهم عبد الرحمن عبد السلام القماطي بتعويض الخزانة العامة عما أهدره من مال عام وفقاً للقيمة المحددة بتقرير الخبرة رقم 80 لسنة 2012 , ومقدارها 51 مليوناً و 377 ألف دينار . وإلزام المتهم علي عبد السلام الليد بتعويض الخزانة العامة عما أهدره من مال عام ، وفقاً للقيمة المحددة بتقرير الخبرة رقم 80 لسنة 2012 ومقدارها مليون و 500 ألف دينار . وإلزام المتهم " عبد الرؤوف مسعود علي الأعور" بتعويض الخزانة العامة عما أهدره من مال وفقاً للقيمة المحددة بتقرير الخبرة رقم 80 لسنة 2012 , ومقدارها مليونان و 373 ألف دينار. كما أدانت المحكمة ، المتهم عبدالمجيد سالم فرج المزوغي عن التهمة الثانية المسندة إليه، ومعاقبته عنها بالسجن لمدة خمس سنوات، وتغريمه بعشرة آلاف دينار، وإلزامه بتعويض الخزانة العامة عن ما أهدره من مال عام، وفق للقيمة المحددة لتقرير الخبرة، ومقدارها مائة وعشرة آلاف دينار، وحرمانه من حقوقه المدنية مدة تنفيذ العقوبة، وسنة بعدها، وبراءته من بقية التهم المسندة إليه.
كما حكمت المحكمة بتغريم المتهمين عبد الله محمد السنوسي، و البغدادي علي المحمودي، ومنصور ضو إبراهيم منصور، وعبد الحميد عمار وحيدة ، وعويدات غندور النوبي بـ 50 ألف دينار ، وإلزام المتهم عبد الله محمد السنوسي بتعويض الخزانة العامة عما أهدره من مال عام وفقاً للقيمة المحددة بتقرير الخبرة رقم 80 لسنة 2012 ، ومقدارها 24 مليوناً و 505 آلاف دينار . كما حكمت المحكمة بإلزام المتهم البغدادي علي المحمودي ، بتعويض الخزانة العامة عما أهدره من مال عام ، وفقاً للقيمة المحددة بتقرير الخبرة رقم 80 لسنة 2012 ومقدارها 906 ملايين و 418 ألف دينار ، وإلزام المتهم " منصور ضو إبراهيم منصور بتعويض الخزانة العامة عما أهدره من مال وفقاً للقيمة المحددة بتقرير الخبرة رقم 80 لسنة 2012 ومقدارها 62 مليوناً و 672 ألف دينار ، وإلزام المتهم عبد الحميد عمار وحيدة " بتعويض الخزانة العامة عما أهدره من مال عام وفقاً للقيمة المحددة بتقرير الخبرة رقم 80 لسنة 2012 ومقدارها 3 ملايين و 134 ألف دينار، وإلزام المتهم عويدات غندور النوبي، بتعويض الخزانة العامة عما أهدره من مال عام ، وفقاً للقيمة المحددة بتقرير الخبرة رقم 80 لسنة 2012 ومقدارها 5 ملايين دينـار .
ويحاكم 37 من مسؤولي نظام معمر القذافي مثُل منهم 29 متهمًا اليوم أمام المحكمة، وأصدرت المحكمة ثمانية أحكام بالسجن المؤبد، بينما تراوحت الأحكام الباقية بين السجن 12 سنة وخمس سنوات. وأعلنت المحكمة براءة أربعة متهمين، بينما أمرت بنقل أحد المتهمين إلى مصحة عقلية، وسيف الإسلام والسنوسي صدرت بحقهما مذكرتا توقيف من المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب. وفي 21 مايو 2014 رفضت المحكمة الجنائية طلب السلطات الليبية محاكمة سيف الإسلام أمام محاكم ليبية، بسبب شكوك في قدرة طرابلس على ضمان محاكمة عادلة.
ليبيا_المرزوقي يدعو لإلغاء أحكام الإعدام الصادرة في ليبيا
ليبيا_مركز طبرق الطبي يصدر إحصائية منتصف 2015
ليبيا المستقبل: أصدر مركز طبرق الطبى إحصائية النصف الاول
من عام 2015 وذالك على النحو التالي: يملك المركز سعة سريرية قدرها 390
سرير و تصنيفه ايوائى، عدد حالات الولادة 3920، عدد الحالات التى تتردد على
العيادة الخارجية بالمركز 34556، عدد الحالات التى تتردد على اقسام
الاسعاف 57462 . وأضاف المركز فى الإحصائية أن عدد حالات الإيواء بلغت
14972. فيما بلغ عدد العمليات الكبرى نحو 1113، أما عدد العمليات الصغرى
فكان 912.
ليبيا_ قتيل و15 جريحا جراء معارك بنغازي
ليبيا المستقبل: أعلنت مستشفى الجلاء للجراحة والحوادث،
أمس الاثنين، تسلم قتيلاً واحداً وخمسة عشر جريحاً، حصيلة ثلاثة أيام من
المعارك في مدينة بنغازي. واستقبل المستشفي، أمس الأول السبت، ثمانية جرحى،
إصابتهم بين البسيطة والمتوسطة، من محور الصابري بينهم حالتين إسعافات
أولية تلقيا العلاج وغادرا على الفور.فيما تسلم الأحد، جثمان نضال بالقاسم
السعيطي، وستة جرحى إصابتهم متوسطة، من محوري الليثي والصابري، وبينهم حالة
واحدة إسعافات أولية. كما تسلم مستشفى الجلاء للجراحة والحوادث، أمس
الاثنين، جريحا واحدا من محور الليثي، مشيراً إلي أن أغلب المعارك بالمحور
الغربي، مرجحاً وصول الحالات لمركز بنغازي الطبي.
ليبيا_الحكم بالإعدام على سيف الإسلام والمحمودي والسنوسي
ليبيا_حلقة نقاشية عن دور الاعلام الليبي ومسؤليته في فترات النزاع
وعن الدورة التدريبية قال السيد مايكل كروفت مدير مكتب اليونسكو في ليبيا أن برامج اليونسكو تهدف إلى دعم الاعلام الليبي في تحديد أفضل الطرق لممارسة أفضل المعايير المهنية في عمله سواء كان هذا في وسائل الاعلام المرئية أو المكتوبة أو على الانترنت. وأكد كرفت أن ''الرفع بالمستوى المهني والمعايير الأخلاقية في الاعلام يجب أن ينظر إليه كاولوية من قبل مديرون وأصحاب الشبكات الاعلامية لكي تنجح أي جهود مماثلة لهذا النشاط الذي ننظمه اليوم''. وقد ناقش المشاركون واللذين يمثلون العديد من وسائل الاعلام في ليبيا وخارجها بما في ذلك قنوات التليفزيون والصحف المطبوعة وعلى الانترنت القضايا المتعلقة بخطاب الكراهية وكيفية رفع مستوى الصحافة الليبية في فترة النزاع في البلاد.
وقد أكد السيد مانويل جوميز أسيبو، المدير العام لقسم المغرب وشمال أفريقيا في وزارة الخارجية الأسبانية، على أن '' وسائل الاعلام لها دور أساسي في هذه العملية الجارية نحو المصالحة القومية. فالاعلام له دور رئسي لتغطية الأخبار بطريقة حقيقية ومستقلة لتعزيز السلام والحفاظ على الطريق نحو الديمقراطية '' هذا وقد أضاف السيد جومز أن ''الاعلام يحمل مسؤلية كبيرة وخصوصاً في فترات النزاع، فالعناوين الصحفية ليست فقد كلمات ولكن يمكن أن يكون لها تأثير حقيقي على حياة المواطنون''. تم تنفيذ هذا النشاط من قبل مكتب اليونيسكو في ليبيا بالمشاركة مع وزارة الخارجية الأسبانية، وبدعم كريم من الحكومة الفنلندية. وهو جزء من جهود اليونسكو في قطاع الإعلام لتعزيز قدرة وسائل الإعلام الليبية لتقديم مساهمة إيجابية للمصالحة في ليبيا، وتعزيز إعداد التقارير الحساسة في أوقات النزاع. وتعمل اليونسكو بالتعاون مع أصحاب المصلحة الليبية والجهات الفاعلة عبر وكالات الأمم المتحدة المختلفة، والمنظمات غير الحكومية العالمية والإقليمية لتعزيز حرية الصحافة وحرية التعبير.
تركيا_الناتو يعقد اجتماعاً طارئاً لمناقشة أزمة الحدود التركية -السورية
بي بي سي: يعقد سفراء الدول الأعضاء الـ 28 في حلف شمال
الأطلسي (ناتو) الثلاثاء جلسة تشاور طارئة في بروكسل لمناقشة الحملة التي
تشنها تركيا ضد تنظيم الدولة الإسلامية وحزب العمال الكردستاني. ويأتي إنعقاد هذه الجلسة بعد طلب تقدمت به تركيا التي أضحت متورطة في الصراع الدائر في سوريا خلال الأيام الماضية.
ونفذت تركيا -التي كانت مترددة في باديء الأمر في التدخل في الشؤون
السورية - سلسلة من الغارات ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سورية وحزب
العمال الكردستاني في شمال العراق. وجاءت هذه الغارات عقب موجة من الهجمات نفذها مسلحون داخل الأراضي التركية.
وكانت تركيا، التي تعد إحدى الدول الفاعلة في الحلف، طالبت بعقد اجتماع للحلف الثلاثاء بموجب المادة الرابعة من ميثاق الحلف الذي ينص على أنه يمكن لأي دولة عضو أن تطلب إجراء مشاورات في أي وقت شاءت، وفي حال تعرض سلامة أراضيها واستقلالها السياسي أو الأمني للخطر. وتعد هذه هي المرة الخامسة في تاريخ الناتو يتقدم بها أحد الأعضاء بعقد مثل هذا الاجتماع. وقال جوناثان بيل مراسل بي بي سي للشؤون الدفاعية إن "هذا الاجتماع سيمنح حلفاء تركيا في الناتو فرصة لتحديد أهداف تركيا ودوافعها بعد أن ظلت تقف جانباً، لزمن طويل، في الصراع الدائر في سوريا". وأضاف أنه "سيمثل فرصة لسماع خطط الولايات المتحدة وتركيا لإقامة منطقة عازلة على الحدود السورية التركية يُطرد منها مسلحو تنظيم "الدولة الإسلامية".
كما سيوفر الاجتماع فرصة للدول الاعضاء في الحلف للاطلاع على الخطط التركية والامريكية لاقامة منطقة عازلة داخل الاراضي السورية. وكان مسؤولون أمريكيون قد قالوا في تصريحات صحفية إن الولايات المتحدة وتركيا تعملان سوية لوضع خطط عسكرية تهدف لازاحة تنظيم "الدولة الاسلامية" من مناطق في شمالي سوريا. وقال هؤلاء إن "حزاما خاليا من مسلحي الدولة الاسلامية" سيعزز الاستقرار على طول الحدود السورية التركية. وبموجب الاتفاق الذي يقال إن البلدين قد توصلا اليه، سيصار إلى ازاحة مسلحي التنظيم عن شريط طوله 109 كيلومترات يقع الى الغرب من نهر الفرات حسبما أوردت صحيفة واشنطن بوست. ومن شأن هذا الاتفاق توسيع مجال الحرب الجوية التي تقودها الولايات المتحدة ضد التنظيم في شمالي سوريا، حسبما تقول الصحيفة الأمريكية.
وكانت تركيا قد وافقت في الاسبوع الماضي على السماح للولايات المتحدة باستخدام قاعدة انشرليك الجوية لشن ضربات جوية ضد التنظيم. وتعاني تركيا من الصراع الدائر في سوريا الذي أدى إلى لجوء 1.8 مليون سوري إلى أراضيها، كما تعرضت في 20 تموز/يوليو إلى تفجير انتحاري تبنى المسؤولية عنه تنظيم الدولة الإسلامية في مدينة سروج ذات الأغلبية الكردية، ما أدى إلى مقتل 32 شخصاً. وصعدت هذه الهجمات حدة التوتر في المناطق الجنوبية والشرقية من تركيا، وهي المناطق التي خاض فيها حزب العمال الكردستاني الانفصالي المحظور حربا مع القوات التركية فتكت بأكثر من 40 الف شخص منذ عام 1984. وكان حزب العمال هذا اعلن مسؤوليته عن الهجوم الذي اسفر عن مقتل رجلي شرطة تركيين يوم الخميس.
وقال الحزب إن الهجوم جاء ردا على على تفجير سوروج وردا على ما وصفه "بتعاون" تركيا مع تنظيم "الدولة الاسلامية." كما أدت العمليات العسكرية التي تقوم بها القوات التركية في شمالي سوريا إلى تصعيد التوتر مع المسلحين الاكراد الذين يحاربون التنظيم في هذه المنطقة. وكانت "وحدات حماية الشعب" الكردية السورية قد قالت الاثنين إن الدبابات الكردية قصفت مواقعهم في مدينة عين العرب (كوباني) السورية الشمالية. ولكن مسؤولا تركيا قال إن العمليات العسكرية الأخيرة تهدف "لتحييد التهديدات الماثلة للأمن الاقليمي التركي" وإنها تستهدف تنظيم "الدولة الاسلامية" في سوريا وحزب العمال الكردستاني في العراق. وقال المسؤول "نحقق بالادعاءات القائلة إن القوات التركية هاجمت مواقع تسيطر عليها قوى غير تنظيم الدولة الاسلامية." وأضاف أن القوات الكردية في سوريا "ما زالت خارج منظور الجهد العسكري الراهن."
وكانت تركيا، التي تعد إحدى الدول الفاعلة في الحلف، طالبت بعقد اجتماع للحلف الثلاثاء بموجب المادة الرابعة من ميثاق الحلف الذي ينص على أنه يمكن لأي دولة عضو أن تطلب إجراء مشاورات في أي وقت شاءت، وفي حال تعرض سلامة أراضيها واستقلالها السياسي أو الأمني للخطر. وتعد هذه هي المرة الخامسة في تاريخ الناتو يتقدم بها أحد الأعضاء بعقد مثل هذا الاجتماع. وقال جوناثان بيل مراسل بي بي سي للشؤون الدفاعية إن "هذا الاجتماع سيمنح حلفاء تركيا في الناتو فرصة لتحديد أهداف تركيا ودوافعها بعد أن ظلت تقف جانباً، لزمن طويل، في الصراع الدائر في سوريا". وأضاف أنه "سيمثل فرصة لسماع خطط الولايات المتحدة وتركيا لإقامة منطقة عازلة على الحدود السورية التركية يُطرد منها مسلحو تنظيم "الدولة الإسلامية".
كما سيوفر الاجتماع فرصة للدول الاعضاء في الحلف للاطلاع على الخطط التركية والامريكية لاقامة منطقة عازلة داخل الاراضي السورية. وكان مسؤولون أمريكيون قد قالوا في تصريحات صحفية إن الولايات المتحدة وتركيا تعملان سوية لوضع خطط عسكرية تهدف لازاحة تنظيم "الدولة الاسلامية" من مناطق في شمالي سوريا. وقال هؤلاء إن "حزاما خاليا من مسلحي الدولة الاسلامية" سيعزز الاستقرار على طول الحدود السورية التركية. وبموجب الاتفاق الذي يقال إن البلدين قد توصلا اليه، سيصار إلى ازاحة مسلحي التنظيم عن شريط طوله 109 كيلومترات يقع الى الغرب من نهر الفرات حسبما أوردت صحيفة واشنطن بوست. ومن شأن هذا الاتفاق توسيع مجال الحرب الجوية التي تقودها الولايات المتحدة ضد التنظيم في شمالي سوريا، حسبما تقول الصحيفة الأمريكية.
وكانت تركيا قد وافقت في الاسبوع الماضي على السماح للولايات المتحدة باستخدام قاعدة انشرليك الجوية لشن ضربات جوية ضد التنظيم. وتعاني تركيا من الصراع الدائر في سوريا الذي أدى إلى لجوء 1.8 مليون سوري إلى أراضيها، كما تعرضت في 20 تموز/يوليو إلى تفجير انتحاري تبنى المسؤولية عنه تنظيم الدولة الإسلامية في مدينة سروج ذات الأغلبية الكردية، ما أدى إلى مقتل 32 شخصاً. وصعدت هذه الهجمات حدة التوتر في المناطق الجنوبية والشرقية من تركيا، وهي المناطق التي خاض فيها حزب العمال الكردستاني الانفصالي المحظور حربا مع القوات التركية فتكت بأكثر من 40 الف شخص منذ عام 1984. وكان حزب العمال هذا اعلن مسؤوليته عن الهجوم الذي اسفر عن مقتل رجلي شرطة تركيين يوم الخميس.
وقال الحزب إن الهجوم جاء ردا على على تفجير سوروج وردا على ما وصفه "بتعاون" تركيا مع تنظيم "الدولة الاسلامية." كما أدت العمليات العسكرية التي تقوم بها القوات التركية في شمالي سوريا إلى تصعيد التوتر مع المسلحين الاكراد الذين يحاربون التنظيم في هذه المنطقة. وكانت "وحدات حماية الشعب" الكردية السورية قد قالت الاثنين إن الدبابات الكردية قصفت مواقعهم في مدينة عين العرب (كوباني) السورية الشمالية. ولكن مسؤولا تركيا قال إن العمليات العسكرية الأخيرة تهدف "لتحييد التهديدات الماثلة للأمن الاقليمي التركي" وإنها تستهدف تنظيم "الدولة الاسلامية" في سوريا وحزب العمال الكردستاني في العراق. وقال المسؤول "نحقق بالادعاءات القائلة إن القوات التركية هاجمت مواقع تسيطر عليها قوى غير تنظيم الدولة الاسلامية." وأضاف أن القوات الكردية في سوريا "ما زالت خارج منظور الجهد العسكري الراهن."
ليبيا_هدوء في طرابلس بعد اشتباكات في أحد أحيائها
فلسطين_الأقصى.. دعوات لجمعة غضب والأزهر يدعو لتدخل دولي
وفي السياق، أدان مجلس الوزراء الكويتي، بشدة اليوم الأحد، اقتحام قوات من الجيش الإسرائيلي، ومجموعات من المستوطنين المتطرفين المسجد الأقصى المبارك، أمس، والاعتداء على المصلين. وقال وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ، محمد عبدالله المبارك الصباح، في تصريح صحفي، عقب الجلسة الأسبوعية للمجلس، برئاسة رئيس مجلس الوزراء بالإنابة، وزير الخارجية الشيخ، صباح خالد الحمد الصباح: “إن المجلس أدان الممارسات الاستفزازية، التي تمثل اعتداء مرفوضاً، وإيذاء بالغاً لمشاعر المسلمين كافة. وجدد الصباح موقف بلاده الثابت، والداعم للقضية الفلسطينية، وحق الشعب الفلسطيني في قيام دولته المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، والانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي العربية المحتلة عام 1967م، طبقاً لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ومبادرة السلام العربية. وكان حراس المسجد الأقصى قد تصدوا أمس، لاقتحام نفذه مستوطنون إسرائيليون، على رأسهم وزير الزراعة الإسرائيلي "أوري أرئيل"، في ذكرى ما يسمى "خراب الهيكل"، وأسفرت المواجهات عن إصابة عشرات الحراس والمصلين بالرصاص المطاطي، ووقوع حالات اختناق جراء الغاز المسيّل للدموع. و خلف الاقتحام دمارا كبيرا، وأصيب 17 فلسطينيا، و4 من أفراد الشرطة.
جنوب السودان_جوبا ترفض بنوداً مقترحة بوثيقة إيقاد لتسوية النزاع الدموي
وكالات: كشفت سلطات حكومة جنوب السودان، الإثنين، عن رفضها
لبعض البنود التي وردت في وثيقة السلام المقترحة من قبل دول الهيئة
الحكومية للتنمية في شرق أفريقيا "إيقاد"، لإنهاء النزاع القائم بين
الحكومة والمعارضة المسلحة، في جنوب السودان. وقال
السكرتير الصحفي لرئيس جنوب السودان، أتينج ويك، في تصريحات صحفية أدلى من
جوبا إن البنود الواردة في الوثيقة المقترحة، من شأنها أن تقود إلى نشوب
صراعات جديدة في جنوب السودان. وقال ويك، أن حكومة بلاده
وافقت فقط على صيغة اقتسام السلطة على مستوى الحكومة المركزية بشكل تذهب
فيه 53% من مقاليد السلطة إلى الحكومة الحالية برئاسة سلفا كير، و33% إلى
المعارضة بقيادة رياك مشار، و14% إلى الأحزاب السياسية ومجموعة المعتقلين
السابقين في جنوب السودان. ولفت ويك، إلى أن حكومة بلاده
رفضت النسبة التي خصصتها الوثيقة المقترحة، للمناطق التي تأثرت بالحرب
الأخيرة في جنوب السودان، والتي منحت المعارضة المسلحة بقيادة مشار 53% من
نسبة التمثيل في السلطة، و33% من التمثيل للمجموعة التي يتزعمها كير، و14%
للأحزاب والمعتقلين السياسيين السابقين.
يشار إلى أن الوثيقة التي سلمتها وساطة إيقاد، للأطراف المتحاربة في جنوب السودان، تتضمن أن تكون العاصمة جوبا، خالية من قوات الطرفين (الحكومة والمعارضة)، بحيث تتولى مسؤولية حمايتها، قوات تابعة لبعثة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، إلى حين اكتمال دمج قوات الطرفين خلال فترة عام واحد، من عمر الفترة الانتقالية والمقدرة بثلاث سنوات، والتي يبقى خلالها رئيس الجمهورية الحالي سلفاكير في منصبه، على أن يشغل زعيم المعارضة “ريك مشار”، منصب النائب الأول للرئيس. ولم يصدر أي موقف رسمي من مجموعة المعارضة المسلحة بقيادة مشار حيال وثيقة إيغاد المقترحة للسلام في جنوب السودان حتى الآن، وبحسب متابعات مراسل الأناضول، فإن المعارضة المسلحة في جنوب السودان، ستدخل في اجتماعات تشاورية مكثفة خلال اليومين القادمين، للخروج بموقف نهائي من الوثيقة.
يشار إلى أن الوثيقة التي سلمتها وساطة إيقاد، للأطراف المتحاربة في جنوب السودان، تتضمن أن تكون العاصمة جوبا، خالية من قوات الطرفين (الحكومة والمعارضة)، بحيث تتولى مسؤولية حمايتها، قوات تابعة لبعثة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، إلى حين اكتمال دمج قوات الطرفين خلال فترة عام واحد، من عمر الفترة الانتقالية والمقدرة بثلاث سنوات، والتي يبقى خلالها رئيس الجمهورية الحالي سلفاكير في منصبه، على أن يشغل زعيم المعارضة “ريك مشار”، منصب النائب الأول للرئيس. ولم يصدر أي موقف رسمي من مجموعة المعارضة المسلحة بقيادة مشار حيال وثيقة إيغاد المقترحة للسلام في جنوب السودان حتى الآن، وبحسب متابعات مراسل الأناضول، فإن المعارضة المسلحة في جنوب السودان، ستدخل في اجتماعات تشاورية مكثفة خلال اليومين القادمين، للخروج بموقف نهائي من الوثيقة.
تركيا_أمريكا و تركيا تسعيان لإقامة منطقة آمنة في سوريا
وفي واشنطن قال مسؤولون أمريكيون إن مناقشات تجري بشأن حجم ونطاق منطقة آمنة على الحدود تخلى من مقاتلي الدولة الإسلامية وتتيح لمسلحي المعارضة المعتدلة العمل بحرية. واستبعد مسؤولون أمريكيون التعاون مع تركيا في إقامة منطقة حظر جوي رسمية وقالوا إن الخطة لا تهدف إلى إقامة “منطقة آمنة” للاجئين السوريين. وقال مسؤول كبير في إدارة الرئيس باراك أوباما طلب عدم نشر اسمه “ليس هدف العملية إقامة منطقة آمنة يذهب إليها اللاجئون السوريون.” وأضاف المسؤول “قد يذهب (اللاجئون) لكن هذا ليس هدف العملية. الهدف من العملية هو تطهير الحدود واغلاقها أمام داعش (الدولة الإسلامية).” وسيعقد حلف شمال الأطلسي اجتماعا طارئا لمناقشة القضايا الأمنية اليوم الثلاثاء بناء على طلب تركيا. وقال شخصان مطلعان على المناقشات إن من المتوقع أن تطلع أنقرة حلفاءها على الإجراءات التي تتخذها ولكنها لم تطلب أي دعم بالطائرات أو القوات خلال الأعداد للاجتماع. وقال الأمين العام لحلف الأطلسي ينس شتولتينبيرج لمحطة (بي.بي.سي) “تركيا لديها جيش قوي للغاية وقوات أمن قوية جدا لذا فإنه ليس هناك أي طلب بدعم عسكري إضافي من الحلف.
ليبيا_بنغازي تقبع في الظلام بعد وصول الاشتباكات لمحطات الكهرباء
وهناك حاجة لإصلاح توربين لكن الشركة الألمانية التي تقوم بأعمال الصيانة انسحبت وترفض إرسال أي مهندسين إلى بنغازي. وأضاف المسؤول أن إغلاق ميناء المدينة بسبب القتال أيضا أدى إلى صعوبة استيراد قطع الغيار. ويسلط القتال في بنغازي الضوء على الفوضى في ليبيا حيث تدعم فصائل مسلحة حكومتين تتنافسان من أجل السيطرة على البلاد. وانتقل رئيس وزراء الحكومة المعترف بها دوليا إلى شرق ليبيا منذ سيطرت جماعة منافسة على العاصمة طرابلس وشكلت حكومتها الخاصة. ويقود الطرفان تحالفات فضفاضة من مقاتلين سابقين مناهضين لمعمر القذافي. وبعد الاطاحة بالقذافي انقسمت الفصائل المختلفة على أسس سياسية وقبلية ومحلية.
تونس_جدل ونقاش يحتدمان حول مشروع قانون الإرهاب في تونس
قانون متماسك وكفيل بحماية البلاد من الإرهاب
قالت كلثوم بدر الدين النائبة في البرلمان التونسي ورئيسة لجنة التشريع العام، "إن النقاشات الدائرة هذه الأيام حول قانون الإرهاب الذي تمت المصادقة عليه تعكس وعي المجلس وأعضاء الحكومة بالإسراع بتنفيذ هذا القانون نظرا لمتطلبات الواقع الذي تمر به تونس في هذه الفترة من هجمات إرهابية وتهديدات وتوزع للخلايا النائمة في أماكن عديدة من البلاد”. وأضافت أن "القانون الذي صادق عليه مجلس نواب الشعب يعتبر وفق معايير الثورة قانونا متماسكا وقادرا على حماية البلاد من الإرهاب". وأوضحت النائبة أن المقاربات التي مثلت مداخل لصياغة هذا القانون كانت مبنية أساسا على صلاحيات الأجهزة الأمنية والعسكرية المسلحة وكيفية حمايتها وإيكالها مهام المراقبة والملاحقة من جهة، ومن جهة أخرى حماية حقوق الإنسان وحماية الخصوصيات والمحاكمات العادلة وسرية المعطيات الشخصية وحقوق أخرى.
وأكدت النائبة بدر الدين أن القانون عدد 09 لسنة 2014 جاء لتعويض القانون 75 لسنة 2003 الذي يجري به العمل حاليا والمتعلق بالجرائم الإرهابية وجرائم أمن الدولة، "حيث سيتميز المشروع الجديد بتحديد المفاهيم بدقة أكبر، كما أنه سيسحب الاختصاص في النظر للجرائم الإرهابية من المحاكم العسكرية ويحيلها للمحاكم العدلية"، وهذا ما اعتبرته كلثوم بدر الدين "تغيرا جذريا في فلسفة التعاطي مع القضايا بشكل عام وخاصة القضايا الإرهابية، ما سيمكن من التقاضي العادل والمنصف في حق كل المتهمين". كما يحدد هذا القانون لكل جريمة عقوبة خاصة عكس القانون القديم الذي يعمم مفهوم الإرهاب “ولا يعطي تعريفا واضحا له، وحتى في الجامعات وكليات الدراسات والعلوم القانونية فإن العديد من الباحثين لم يتمكنوا من تحويل تعريفاتهم للإرهاب إلى مصادر شكلية داخل الكتب والمجلات القانونية المعمول بها في تونس”، حسب تصريح بدر الدين. وبالنظر إلى فصول مشروع هذا القانون فقد تم تضمين بنود تنصّ على خلق آليات جديدة للتصدي للإرهاب كإسناد مطالب التنصّت إلى القضاء وإلزام المحامي بكشف السر المهني إذا اقتضى الأمر إضافة إلى إحداث "اللجنة التونسية لمكافحة الإرهاب" التي ستقوم بالتعاون مع جهات داخلية وخارجية بنفس الاختصاص من أجل تركيز الرقابة على منافذ ومعاقل الإرهاب.
من جهة أخرى سعى القائمون على هذا القانون إلى ضمان أقصى التدابير من أجل المحافظة على احترام المعاهدات الدولية فيما يتعلق بحقوق الإنسان، وهو المضمون الذي أكدته كلثوم بدر الدين في مداخلتها في مجلس نواب الشعب وأيضا في وثائق النقاشات التي تداولها أعضاء لجنة التشريع العام في البرلمان. وقالت رئيسة لجنة التشريع العام بمجلس نواب الشعب إنه تمّ خلال مناقشة تقرير اللجنة والصيغة المعدلة لمشروع القانون، إضافة مادة سابعة إلى الفصل 13 من المشروع الذي يعدد الأفعال التي تعتبر جرائم إرهابية. وتنص المادة على تجريم دعوات التكفير والتحريض على الكراهية والتباغض بين الأجناس والأديان والمذاهب، وهو ما يعني أن مجرد الدعوة أصبحت تعد جرما يتطلب تسليط العقوبة. "هذا القانون هو وسيلة من بين وسائل أخرى لمكافحة الخطر الجهادي"، بهذه الطريقة لخصت كلثوم بدر الدين الغايات الأساسية لقانون الإرهاب الذي يناقش في المجلس، مؤكدة في الحين ذاته “أنه اختبار تاريخي وعلينا أن ننجح فيه".
قانون الإرهاب الحالي غير فعال ومنقوص
"القانون الجديد لا يخلو من مس ببعض الحريات الأساسية مثل حرمة المسكن والمعطيات الشخصية، باعتبار أنه من حق الجهة الأمنية حسب هذا القانون التنصت على المكالمات الهاتفية ومراقبة المراسلات الإلكترونية". هكذا بدأ النائب في مجلس نواب الشعب والوزير السابق سالم الأبيض مداخلته في خصوص رأيه في قانون الإرهاب، داعيا إلى ضرورة تشكيل لجان مستقلة للقيام بعملية التنصت، ومؤكدا في ذات الحين أن "نص القانون الحالي الذي نوقش في مجلس نواب الشعب هو مشروع غير فعال ومنقوص". وعبر سالم الأبيض عن امتعاضه الشديد من "التسرع في إعداد القانون والمصادقة عليه"، مضيفا أن "مثل هذا النوع من القوانين يجب أن يخضع إلى نقاشات عميقة في أسسه ومبادئه وأهدافه والأدوات التي سوف ينفذ بها" لأنه "قانون خطير وكل العالم اليوم يحتاج نموذجا ناجحا في المستوى القانوني ليطبقه". واستنادا إلى هذا القانون، يعد مرتكبا لجريمة إرهابية كل من يتعمد بأي وسيلة كانت تنفيذا لمشروع فردي أو جماعي يهدف بحكم طبيعته أو في سياقه إلى بث الرعب، ومن بين الأفعال المذكورة في الفصل 13 والتي تعدّ جرما إرهابيا، الإضرار بالممتلكات العامة أو الخاصة أو بالمرافق العمومية وتعطيل وسائل النقل، وغيرها من الأفعال التي لا تتوفر فيها نية استخدام العنف، "فبموجب هذا التعريف يمكن اعتبار مظاهرة سلمية تتعطل بسببها حركة المرور والنقل عملا إرهابيا يعاقب فاعله بالسجن لسنوات طويلة"، وهو ما صرح به سالم الأبيض متسائلا عن"مدى محافظة مجلس نواب الشعب والمشرعين والحكومة على مكاسب الحريات العامة وحرية الصحافة والتعبير والاحتجاج والإضراب".
ويؤكد سالم الأبيض أن القانون الذي تمت المصادقة عليه هذه الأيام على قدم وساق ليس سوى "عسكرة للمجتمع وإغلاق تام لكل المنافذ التي من خلالها يمكن للمواطن أن يمارس حقوقه بالكامل"، منتقدا الإجراءات الأمنية التي يتضمنها نص القانون والتي "مكنت أعوان الأمن من التدخل في كل التفاصيل"، منبها إلى أن “حرية الصحافة التي تعد من أهم الحريات التي اكتسبها الشعب التونسي بعد الثورة سوف تكون مهددة بشكل جدي نظرا لإجبار الصحفي لدى حاكم التحقيق على الإدلاء بمصادره، وهذا أمر خطير"، حسب قوله. وتعالت الأصوات المنادية بضرورة تعديل العديد من فصول نص هذا القانون، فقد طالب حقوقيون وسياسيون ورجال قانون بتعديل الفصل 13 بما يتناسب مع الاتفاقيات الدولية والبروتوكولات المتعلقة بالإرهاب، وتعديل الفصل 67 الذي يعطي للقاضي سلطة تقديرية واسعة تمكنه من القيام بجلسات مغلقة وغير علنية، وقال سالم الأبيض في هذا السياق "ما الذي يدعو إلى جلسات سرية، نحن من الشعب وعلينا أن نناقش جميع القضايا أمامه". وقال الأبيض إن قانون الإرهاب بهذه الصيغة سوف “يزيد من الظاهرة ويسمح باستفحالها أكثر، لأن العلاج سوف يكون أمنيا بالأساس وليس من الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والنفسية والعقائدية”.
واحتج سالم الأبيض معلقا على قانون الإرهاب على عدم نشر نص القانون في الموقع الرسمي للمجلس كي يتمكن النواب والجمعيات والنشطاء والمواطنون من الاطلاع وقراءته قبل البدء في النقاش فيه، وقال إن "المجلس أعلمني بموعد الجلسة وموضوعها خلال زيارة عمل لي للجنوب التونسي" الأمر الذي لم أتكن فيه من الاطلاع في الوقت المناسب على نص القانون ومضمونه. وفي السياق، حمل الأبيض الدولة مسؤولية استفحال ظاهرة الإرهاب التي تنامت في السنوات الأخيرة في تونس "حيث كان على الدولة الحفاظ على سلامة مواطنيها ثقافيا وعقائديا واقتصاديا قبل أن تلجأ إلى مثل هذا القانون"، وقد وصفه “بالقاسي والأمني وغير المجدي". وأشار سالم الأبيض إلى أن الدولة لم تتمكن طيلة الحقب المتعاقبة التي مرت بها من تتبع آثار التطرف والقضاء عليه عبر إستراتيجية سلمية تميل إلى المدنيّة منها إلى الحلول الأمنية والزجرية "رغم أنه للدولة كامل الحق في احتكار واستعمال عنفها الشرعي"، وأكد الأبيض أن "قانون الإرهاب الحالي سوف يكون حلقة أخرى تضاف إلى حلقات فشل الدولة في إنقاذ المواطن من ثقافة التطرف أساسا وليس فقط أعمال التطرف والإرهاب". واستند الأبيض في موقفه إلى تقارير اللجان الحقوقية في تونس التي تؤكد أن مثل هذه القوانين سوف تزيد من التضييق على الحريات وربما خلق لبس لدى القضاة أثناء الحكم نظرا لتداخلها مع الحياة اليومية.
مجلس نواب الشعب يصادق على قانون الإرهاب وسط مخاوف من تهديد الحريات
صادق مجلس نواب الشعب التونسي على مشروع القانون الأساسي لمكافحة الإرهاب ومنع غسل الأموال بأغلبية 174 صوتا، مقابل اعتراض عشرة نواب. ويهدف قانون مكافحة الإرهاب إلى التضييق على الجماعات المتشددة، لكنه أثار مخاوف من تهديد الديمقراطية الوليدة في البلاد. وجاءت المصادقة على القانون بعد هجوم وقع الشهر الماضي على منتجع سياحي في مدينة سوسة والذي أدى إلى مقتل 38 سائحا معظمهم بريطانيون. ووقع هجوم مماثل قبل حوالي ثلاثة أشهر في متحف باردو بالعاصمة تونس على أيدي مسلحين إسلاميين قتل فيه ما يربو على 20 شخصا. ووصف رئيس المجلس محمد الناصر التصويت على مشروع القانون بأنه “إنجاز عظيم”، وقال إنه يستجيب لرغبة التونسيين. لكنه قال إن مقاومة الإرهاب لن تنتهي بالمصادقة على القانون، وأكد أنه “جزء من خطة اتخذتها الحكومة وبموافقة من البرلمان لمكافحة الإرهاب و منع غسل الأموال وتقتضي أيضا جهودا على مستويات عدة وتعبئة وطنية للقضاء على هذه الآفة”. وأوضح الناصر أن مشروع القانون سيحال إلى هيئة مراقبة دستورية القوانين قبل تصديق رئيس الجمهورية عليه.
ويحل قانون مكافحة الإرهاب وغسل الأموال الجديد محل قانون صدر في عهد الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي عام 2003، وتصل العقوبات في القانون الجديد إلى الإعدام رغم دعوات منظمات حقوق الإنسان ومن بينها العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش إلى إلغاء عقوبة الإعدام. ووصف مرصد الحقوق والحريات في تونس مشروع قانون مكافحة الإرهاب بأنه “غير دستوري ويفتقد لأبسط مقومات المحاكمة العادلة". ودعا في بيان "جميع المنظمات الحقوقية الدولية والوطنية إلى تحمّل مسؤولياتها وبيان موقفها بوضوح من هذا المشروع المخيّب للآمال". وحذرت منظمات نقابية وحقوقية أبرزها الاتحاد العام التونسي للشغل ونقابة الصحفيين التونسيين والرابطة التونسية للدفاع عن حرية التعبير والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، في وقت سابق، من أن القانون الجديد لمكافحة الإرهاب يهدد الحقوق والحريات في تونس. ومن ناحيته أكد رئيس الحكومة التونسية، الحبيب الصيد، أن المصادقة على قانون الإرهاب، “سيمنح الدولة إمكانيات كبيرة للدفاع عن البلاد". وقال الصيد، على هامش زيارته لمعرض أقيم وسط العاصمة تونس بمناسبة الذكرى الثانية لاغتيال السياسي محمد البراهمي، إن "المصادقة على مشروع قانون الإرهاب ستمكن الدولة والتونسيين من إمكانيات إضافية للدفاع عن بلادهم والاستماتة في ذلك". وتابع الصيد، "الحكومة وكل مؤسسات الدولة مجنّدة للدفاع عن تونس وحرمتها حتى لا نترك هؤلاء الشرذمة (الإرهابيين) يؤثرون علينا". وأضاف، "تونس ستبقى تدافع عن مبادئها وعن الديمقراطية التي اختارها الشعب". ولفت الصيد إلى أهمية دور المواطن في الدفاع عن الوطن، بقوله، "نحن نعوّل على المواطن في هذا الشأن، فكلما كان التنسيق بينه وبين الأمن والجيش، تمكنا من تنفيذ ضربات استباقية وقاسمة ضد الإرهابيين".
الاثنين، 27 يوليو 2015
الجزائر_ قائد الجيش الجزائري يثير مسألة الولاءات لبوتفليقة
وبدا أن الفريق أحمد قايد صالح، وهو الرجل الأول في المؤسسة العسكرية، حريص على "تثمين ودعم" قرارات بوتفليقة، خصوصا حين خاطب كبار الضباط وأمرهم بــ"الاعتراف" بالقائد الجديد لقوات الحرس الجمهوري "الحاضر أمامكم" وألزمهم بــ"طاعته في كل ما يأمركم به لصالح الخدمة، تنفيذا للقواعد العسكرية ومسايرة للقوانين وشرف للقوات المسلحة الجزائرية". والمعروف، أن "الطاعة للقائد واجب مقدس في النظام العسكري الجزائري"، وأكثر من ذلك أن "أوامر القائد تنفذ ولا تناقش" والجيش الجزائري معروف أيضا بـ"الانضباط و الالتزام بأداء المهام المنوطة وتنفيذها بشكل تسلسلي". قائد أركان الجيش الجزائري، وهو يشغل أيضا وظيفة حكومية هي نيابة وزير الدفاع الوطني، لم يكن مجبرا على إسداء أوامره بــ"الاعتراف بقائد جديد وطاعته وتنفيذ قراراته"، لو لم يلحظ – حسب مراقبين- محاولات "رفض" تعيين القائد الجديد لقوات الحرس الجمهوري ربما من طرف “ضباط” في الصف الأول لهذا الجهاز الموكلة إليه مهام "الحماية الرئاسية وتأمين المنشآت و الإقامات التابعة لرئاسة الجمهورية".
جدل محتدم
وكثر اللغط، حول قرار مباغت أصدره الرئيس عبد العزيز بوتفليقة قبل يومين بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة ووزير الدفاع الوطني، يتعلق بإبعاد قائد الحرس الجمهوري اللواء أحمد مولاي ملياني، وكذلك تنحية اللواء أحمد مجدوب قائد الأمن الرئاسي من المنصب لأسباب "تتعلق بالتقصير في أداء الوظيفة"، حسبما نقلته وسائل إعلام خاصة مقرّبة من السلطة. وبعد تنحية اللواء مجدوب مسؤول الحماية الشخصية للرئيس، تحركت عائلته بشكل غير مسبوق للرد على ما وصفته بــ"التأويلات والقراءات المغرضة"، التي أعطيت لقرار إنهاء مهام اللواء أحمد مجدوب قائد الأمن الرئاسي. ويؤشر تدخل عائلة القائد السابق للحرس الجمهوري للأمن الرئاسي، لتوضيح "قرار إنهاء المهام"،على وجود "خلاف" داخل السلطة، إذ أن التسريبات التي بثتها قنوات تلفزيونية و مواقع إلكترونية محسوبة على أطراف في سرايا الحكم، ليست سوى "خروج" الخلاف المتكتم عليه على المستوى الرسمي "إلى العلن".
ثناء على القائد الجديد
وفي موضوع الحال، تضمن خطاب الفريق أول قائد أركان الجيش الوطني الشعبي، "ثناءً" على القائد الجديد لهذا الجهاز الحساس و"إشادة" بحسن سيرته ومجهوداته، لمّا كان قائدا للناحية العسكرية الخامسة بقسنطينة كبرى النواحي العسكرية المشكلة لهيكل الجيش الجزائري، التي تشرف على الجهة الشرقية للبلاد وحتى حدودها مع تونس. وتظهر جزئية أخرى، ملفتة للانتباه في الخطاب المذكور، مفادها إظهار الولاء لرئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني، ما معناه أن بوتفليقة يحظى بالدعم والتزكية من كبار جنرالات الجيش، رغم ما تثيره بعد الأوساط السياسية من وجود خلاف بين الرئيس و أطراف أخرى في المؤسسة العسكرية. وما يهم قوات الجيش الجزائري، حسب خطاب الفريق أول أحمد قايد صالح هو "الفطنة والانضباط والعمل النوعي والروح القتالية في الدفاع عن البلاد من الأخطار التي تواجهها، وهذا بالارتكاز على توجيهات رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني".
وعيد للمتشددين
وفي سياق ذي صلة، شدد الفريق قايد صالح، أن حادثة اغتيال جنود بمنطقة عين الدفلى إثر هجوم إرهابي على ثكنتهم ثاني أيام العيد، لن تزيد الجيش الوطني الشعبي إلا إصرارا وعزيمة لا تلين على اقتلاع جذور هؤلاء الخونة وتطهير وطننا من هؤلاء الأشرار حتى تبقى الجزائر عزيزة وآمنة ومهابة الجانب".
ليبيا_بريطانيا تدرس إمكانية إرسال مُدربين عسكريين إلى ليبيا
ليبيا المستقبل: ذكرت صحيفة تايمز الإنجليزية أن
بريطانيا تدرس إمكانية إرسال عدد من المدربين والمستشارين العسكريين إلى
ليبيا، وذلك لدعم ومساعدة القوات الأمنية المحلية في محاربة تنظيم داعش
الإرهابي. ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية أن خطة المساعدة التي تدرسها
بريطانيا حاليا شبيهه ببرنامج التدريب البريطاني في العراق، حيث يعمل أكثر
من 200 عسكري بريطاني لتدريب عناصر من القوات العراقية وقوات البيشمركه
الكرديه، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الليبية. وأكدت تايمز أن الحكومة
البريطانية لا تنظر إلى إمكانية إرسال طائرات عسكرية إلى ليبيا، مشيرة إلى
أنه من المتوقع أن يتركز البرنامج البريطاني لتدريب القوات الأمنية الليبية
على مهارات تفكيك العبوات الناسفة، والقناصة والإسعاف .وقال متحدث باسم
وزارة الخارجية البريطانية إن هذه الخطط تأتي دعما للجهود التي تبذلها
الأمم المتحدة للتوصل إلى وقف إطلاق النار وإطلاق عملية سياسية في
ليبيا.الجدير بالذكر أن الخارجية البريطانية أكدت في وقت سابق أنه ليس
لديها أي خطط لتوجيه غارات جوية على أهداف في الأراضي الليبية.
ليبيا_الكشف عن تفاصيل الضربة الجوية المصرية ضد داعش في ليبيا
ليبيا المستقبل – وكالات: كشفت القوات المسلحة المصرية
تفاصيل الضربة الجوية التى قامت بتوجيهها إلى مواقع داعش فى ليبيا، وقدمت
القوات الجوية بيانا عمليا بالضربة خلال حفل تخرج الدفعة الـ٨٢ قوات جوية
وعلوم طيران. وبدأت الضربة المصرية باستطلاع من الطائرات السي ١٣٠ وتأمينها
بطائرات التأمين، حيث تم تحديد ١٣ هدفا للبؤر الإرهابية.. وتشكيل الحماية
والتأمين من الطائرات المي ١٧، والتى قامت بالطيران على ارتفاع منخفض
لإعاقة أى استهداف للقوات. إضافة إلى الطائرة الميراج التى قامت بتقديم
الدعم الفنى للطائرات وإلقاء الصواريخ الحرارية لمنع استهداف الطائرات
القتالية. وقال البيان العملى: إن الضربة تم تقسيمها إلى ثلاث موجات..
الموجة اﻷولى من القوة الضاربة.. بدأت الضربة بتشكيل مكون من ١٢ طائرة
متعددة المهام بوضع أفقى، استهدف المواقع المحددة بدقة. والموجة الثانية
وتم تحديدها بألا تتجاوز مدتها دقيقتين، والتى استهدفت مراكز تدرب
الإرهابيين ومخازن للأسلحة، ثم النسق الثالث، لاستطلاع نتائج الضربة
والتأكيد من نجاح إصابة المواقع التى قامت القوات بقصفها، وتأمين إعادة
الطائرات. وقامت القوة الضاربة للطائرات المتعددة المهام بإعادة التمركز
بقاعدة جوية متقدمة فى حال استعداد إذا ما احتاجت القوات لتدخلها من جديد..
وقامت الموجة الثالثة بتأمين عودة المقاتلات ومنع استهدافها. وأظهر
البيان نموذج لحالة إنقاذ لطيار مقاتل إذا اضطرته الحاجة للقفز بالكرسي
الطائر، وتدخل القوات الخاصة والصاعقة لالتقاط العنصر بدعم من اﻷباتشى
لتأمين الحماية. وقامت القوات خلال العرض بعمل فتح استراتيجي لنقل للقوات
والمعدات وقطع الغيار إلى مطارات متقدمة عبر طائرات السي ١٣٠ ثم طائرة
الكاسا، ضمن أسطول طائراتنا للنقل الجوى ثم طائرات البافلو.. فى رسالة على
سرعة نقل القوات إلى أى منطقة فتح استراتيجى فى أسرع وقت وبأعلى كفاءة،
وكون القوات على أعلى مستوى من الجاهزية. وكشف الضربة وصور حية لإقلاع
المقاتلات المصرية من القواعد الجوية لتنفيذ الطلعات، الذى لم يعرف شيئا
عنه إلا بعد البيان الشهير للقيادة العامة للقوات المسلحة المصرية فى 26
فبراير الماضي.
ليبيا_ورشة تدريبية لدعم المرأة الليبية بالأردن
ليبيا_ كشاف ومرشدات ليبيا في اليابان للمشاركة في حدث عالمي
ليبيا المستقبل: وصل وفد كشاف ومرشدات ليبيا لليابان
للمشاركة في أكبر حدث كشفي عالمي “الجامبوري23″ وستكون المشاركة الليبية
بـ22 كشافاً وقائداً، ومشاركة 32000 من جميع أنحاء العالم. ويتكون الوفد من
كل من القادة فاضل رمضان عصمان ومنجي نانيس وطارق رمضان حسن وعبد الرحيم
حسن الصفراني وعبد المجيد الخذراوي وهاني المسلاتي ونزار آدم الدبري وأحمد
حسين محمد ومصطفى سليمان مشيحت وسفيان علي أحتيوش ومنذر محمد نانيس وحافظ
محمد البعباع ومجدي سعيد سالم وجلهم من فريق الخدمات الدولي، وذلك بحسب ما
أوردته وكالة الأنباء الليبية. ومشاركة الكشافين الياسع طارق جرافة وأسعد
محمد العمراني ورواد زهير غربية ومحمد نوري الخماسي وسيف الإسلام حسن
الساعدي ويوسف محمود شلغوم الكشاف محمد طيب حسين ومراد عبد السميع حرب وطه
فتح الله العبيدي. الجدير بالذكر أن المشاركين في مخيم “الجامبوري 23″،
دخلو في مخيم صقل استمر لمدة 3 أيام بالجمهورية التونسية.
ليبيا_البدري يرد على اتهامات العريبي بشأن إعادة إعمار بنغازي
ليبيا المستقبل: أعرب نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات
عبد السلام البدري، عن رفضه اتهامات عضو مجلس النواب عيسى العريبي، بشأن
مماطلة الحكومة في إعادة إعمار مدينة بنغازي. وأوضح البدري أن الحكومة لا
تستطيع بدء الإعمار في المدينة إلا بعد انتهاء الاشتباكات في المدينة لأن
الوضع لا يسمح بدخول شركات الإعمار، وذلك وفقاً لما أوردته وكالة الأنباء
الليبية. وأضاف البدري أن الحكومة أجرت اتصالات دولية مع بعض الدول
للمساهمة في إعادة بناء المدن الليبية التي تضررت جراء المعارك. وأكد
البدري في ما يخص تصريح العريبي بشأن وجود مبلغ مليار و 160 مليون دينار في
ثلاثة حسابات لشركات تابعة للدولة تحت سيطرة فجر ليبيا، أكد أن المبلغ
موجود بالفعل في حساب شركة الاتصالات، لكن الحكومة لا تستطيع التصرف في هذه
الحسابات، إلا من خلال توقيع الجهة المخولة بذلك. الجدير بالذكر أن عضو
مجلس النواب عن بنغازي عيسى العريبي قد اتهم حكومة الأزمة بالمماطلة في
إعادة إعمار مدينة بنغازي، وإهمال عملية تحويل المبلغ المالي الموجود في
حسابات الشركة التابعة للدولة.
ليبيا_ ضبط مصنع للخمور فى بنغازي
ليبيا المستقبل – وكالات: ضبطت عناصر التحريات التابعة
لقسم النجدة، مصنعا للخمور المحلية، أمس الإثنين، وقبضت على مروّج لها،
بمنطقة الحدائق في مدينة بنغازي. ووردت إلى عناصر التحريات بالقسم معلومات
عن أحد مروّجي الخمور، وبعد التحري والبحث لمدة خمسة عشر يوماً، تم أخذ إذن
النيابة، وبمداهمة المصنع، تم القبض على شخص بنغلاديشي، في حين تمكن،
الليبي، مالك المصنع وشخص بنغلاديشي آخر من الفرار.وقدرت كمية الخمور
المضبوطة من 52 ألف لتر، عبارة عن خمور جاهزة للترويج، وكميات أخري، قيد
التصنيع، كما ضبطت المواد التي تستخدم في تصنيع الخمور محلية الصنع. وتم
إحالة المحضر إلى النيابة العامة لإستكمال الإجراءات، ومن ثم إستكمال سير
التحقيقات.
مقتل 3 وإصابة 16 باشتباكات الكفْرة
ليبيا_وفاة ضابط من ’الجيش’ إثر أزمة قلبية
ليبيا المستقبل: نعت المنطقة العسكرية الغربية التابعة
لرئاسة أركان القوات الموالية للحكومة الليبية المؤقتة مساء أمس الأحد
المقدم على عمر الحواسي بعد وفاته اثر نوبة قلبية مفاجئة. وقالت المنطقة
العسكرية الغربية في نعيها ان الحواسي كان أحد اشهر الضباط العاملين في
المنطقة الغربية ويشهد له بحسن الخلق والاقدام والتفاني في خدمة القوات
خلال مسيرته العسكرية الحافلة بالعطاء.
ليبيا_ مصر تكشف تفاصيل خطتها ضد معسكرات داعش في ليبيا
وستنضم طائرات "رافال" الثلاث التي تسلمتها مصر كدفعة أولى من الصفقة التي تتضمن 24 طائرة من هذا النوع، لتقديم استعراضات جوية خلال الحفل، كما ستقوم بالهبوط على أرض الطابور والانضمام إلى العرض المفتوح الذي ستشارك فيه إلى جانب 250 طائرة من طائرات القوات الجوية من الأباتشي والميراج 200 والسي 139 وإف 16. وقال مصدر عسكري لـ"العرب" إن الصفقة تتضمن إضافة إلى طائرات رافال فرقاطة مقاتلة من طراز "فريم"، ستكون أول القطع العسكرية التي تبحر في قناة السويس الجديدة. ونفى المصدر ما تداولته بعض وسائل الإعلام المصرية والعربية في الأيام الماضية عن أن الطائرات التي تسلمتها مصر تنقصها بعض الخصائص الفنية، موضحا أن الطائرات الثلاث كانت مخصصة في الأصل لقوات "حلف الناتو"، لكن أعيد توجهيها إلى القاهرة بفضل جهود الرئيس السياسية التي دعمها الرئيس فرنسوا هولاند تفهّما للظرف الاستثنائي الذي تمر به مصر والمنطقة، مشيرا إلى أن الوقت الطبيعي لدورة تسليم "رافال" 50 شهرا ما بين التعاقد والتسليم، لكن تم اختصارها إلى ستة أشهر فقط. وأوضح مصدر لـ“العرب” أن الجانب الفرنسي أثنى على قدرة الطيارين المصريين والأطقم الفنية التي نجحت في التدريب على "رافال" خلال ستين يوما فقط ووصلت الطائرة بأطقم مصرية كاملة.
تركيا_تركيا بين سندان التطرف الداعشي ومطرقة الانفصال الكردي
ندّد رئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو، بالهجوم الانتحاري الذي تعرّضت له مدينة سروج التركية، ذات الأكثرية الكردية قرب الحدود مع سوريا، معتبرًا أنه حين يتعلق الأمر بتحديد المسؤولين عن العملية الإرهابية، تشير جميع الأدلة إلى تنظيم داعش. في حين كشف المحلل التركي تيمور غوكسيل لـ«الشرق الأوسط» أن منفذ التفجير تركي تربطه علاقة واضحة بـ«داعش» على الرغم من أن التنظيم الإرهابي لم يعلن مسؤوليته عن الهجوم. ولقد أمكن التعرف على هوية الانتحاري، وهو المواطن التركي شيخ عبد الرحمن آلاغوز، وهو طالب جامعي يبلغ من العمر 20 سنة، ومسجّل في منطقة أديامان بالأناضول. مع ذلك، أصدر صلاح الدين دميرتاش وفيقن يوكسكداغ، زعيما حزب «الشعوب الديمقراطي»، وهو الحزب الكردي الرئيسي في تركيا، بيانًا اعتبرا فيه أن «المسؤولين في أنقرة الذين يشجعون أعمال (داعش) يتحملون مسؤولية هذه الهمجية»، واعتبرا في بيانهما أنه لا يمكن لأي قوة مهمًا كانت أن تتحرك في تركيا من دون علم الاستخبارات التركية (إم آي تي) ووحدات الاستخبارات الدولية الأخرى في منطقة شانلي أورفا وسَروج، وأضافا في اتهامهما المباشر للسلطات التركية: «لا تبحثوا بعيدًا عن الجناة في هذه المذبحة، فهؤلاء الذين يتحكّمون اليوم بالسياسة هم المسؤولون الأساسيون».
وفي السياق نفسه، اتهم الجناح العسكري لحركة الاستقلال الكردية، حزب العمال الكردستاني الـ«بي كي كي» الحكومة التركية «بدعم ومساندة (داعش)»، وهذه اتهامات تردّد صداها بين الأكراد الذين نظموا احتجاجات في أنحاء مختلفة من تركيا، معبرين عن غضبهم لأن السلطات المركزية لم تتمكن من صد الهجوم الإرهابي. بناءً عليه، طرحت العلاقة المزعومة بين الحكومة التركية وجهاز الاستخبارات التركية «إم آي تي» من جهة وتنظيم داعش من جهة أخرى نقاشًا حادًا داخل تركيا وخارجها، إذ تزعم جهات معادية لسلطات أنقرة أن الحكومة التركية دعمت الجماعات المتطرفة مثل «داعش» و«جبهة النصرة» التابعة لتنظيم القاعدة سعيًا إلى زعزعة استقرار نظام الرئيس السوري بشار الأسد، الذي يواجه ثورة شعبية منذ عام 2011. ولكن الواضح أن حرية التنقل بين تركيا وسوريا على امتداد حدود طويلة يبلغ طولها نحو 800 كلم ساهمت بشكل رئيسي في نمو الحركات المسلحة المتطرفة في سوريا منذ عام 2011، ذلك أن آلاف المتطوعين الأجانب الذين تدفقوا إلى سوريا والعراق اتخذوا من تركيا معبرًا لهم. كذلك عُرفت تركيا، منذ نشوء تنظيم داعش وغيره من الجماعات المتطرفة في سوريا والعراق، في بعض وسائل الإعلام ولا سيما في الغرب بأنها «الطريق الجهادي السريع» التي استخدمت من قبل المجاهدين المخضرمين في القتال، كذلك من الشباب الذين تمكن «داعش» من استقطابهم من خلال «بروباغندا» العنف التي استعملها.
هذا، وفي لبنان أكدت مصادر متشددة خلال مقابلات لها مع «الشرق الأوسط» أجريت أخيرًا أن غالبية الشباب من أبناء طرابلس والبالغ عددهم نحو 400 شاب الذين يُعتقد أنهم توجّهوا إلى القتال مع «داعش» دخلوا إلى سوريا عبر تركيا. ولكن في المقابل تؤكد الحكومة التركية أنها ملتزمة بإلحاق هزيمة بـ«داعش»، وترى أن هجوم سَروج جاء كعملية انتقامية على تشديد التدابير التركية ضد التنظيم المتطرف، ولا سيما أن الهجوم وقع بعد العمليات الأخيرة التي نفذتها الشرطة ضد أنصار «داعش» داخل تركيا، حيث اعتقلت الاستخبارات التركية أكثر من 250 شخصًا كانوا على صلة بالجماعات المتطرفة، ووفقًا لتقارير وردت إلى شرطة مدينة كلس، وسلط عليها موقع «إل مونيتور» الأميركي الضوء، أرسل «داعش» ثمانية انتحاريين من الرقة إلى تركيا. إن الحكومة التركية تحرص الآن، جديًا، على تصوير هجوم سَروج كعملية انتقامية نفذها «داعش» على تركيا بسبب سياستها لمكافحة الإرهاب. وطبقًا لموقع «إل مونيتور» سئل رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو خلال مؤتمر صحافي إذا ما جاء التفجير كرد على الحملة التركية التي استهدفت خلايا «داعش»، مع اعتقال سبعة وعشرين شخصا في أربع محافظات قبل عشرة أيام، فأجاب أن «تركيا لطالما اتخذت تدابير للحد من خطر (داعش) وغيره من المنظمات الإرهابية. ولا شك أن هذه التدابير تزعج البعض».
ولكن في هذا الصدد، اعتبر فلاديمير فان ويلينبرغ، المتخصص بالشؤون الكردية في «مؤسسة جيمس تاون»، في حديث لـ«الشرق الأوسط» أن الأكراد هم الهدف الرئيسي للتفجيرات. وتابع أن الأكراد و«داعش» في مواجهة ونزاع في كل من سوريا والعراق، وامتدت المواجهة أخيرًا إلى منطقة تل أبيض الحدودية بين سوريا وتركيا في شمال ريف محافظة الرقة، حيث استطاعت الميليشيات الكردية السيطرة على المنطقة بعد قتال عنيف ضد مقاتلي «داعش». كذلك تقدمت الميليشيات الكردية في الشهر الماضي في منطقة عين عيسى، وتمددوا إلى مناطق قريبة من مدينة الرقة التي كان «داعش» قد اتخذها عاصمة له في سوريا. المحلل تيمور غوكسيل يرى من جهته أن هجوم سَروج «يهدف أساسًا إلى وضع الأكراد في مواجهة مع تركيا... فليس (داعش) وحده الذي يرى في الأكراد عدوًا لدودًا له، بل تنظر إليهم تركيا أيضا بكثير من الحذر، لا سيما إلى حزب العمال الكردستاني الذي تعتبره منظمة إرهابية». ويشرح أنه بعد سقوط تل أبيض بيد الأكراد جرت محادثات في أنقرة بشأن تدخل محتمل في الحرب السورية المستمرة وإمكانية احتلال منطقة طولها نحو 70 ميلا وبعمق 20 ميلا لجعلها «منطقة عازلة» في سوريا. وعلى الرغم من أن المسؤولين في الحكومة التركية أكدوا أن مثل هذا التدخل يهدف إلى منع مقاتلي «داعش» من دخول أراضي تركيا، اعتبر محللون أن هدف العملية الحقيقي هو دحر المقاتلين الأكراد وطردهم بعيدًا عن الحدود.
وفي هذا الصدد كان الرئيس التركي رجب طيب إردوغان قد تعهد في وقت سابق بأن تركيا لن تسمح للأكراد السوريين بإقامة دولة خاصة بهم في سوريا. وهكذا فإن إشعال فتيل التوتر بين الأكراد وتركيا سيكون لا محالة ضمن جدول أعمال «داعش». ووفق فان ويلينبرغ، من المؤكد أن «داعش» كان قد بقي حتى الآن مترددًا في تنفيذ نشاطات كهذه في تركيا، خوفا من أن تشدد تركيا أكثر تدابيرها لمنع تدفق المقاتلين الأجانب أو النشاطات على الحدود. تجد الحكومة التركية نفسها الآن مضطرة إلى التأقلم والموازنة ما بين أمرين، أولهما تضييق الخناق على الجماعات المتطرفة التي تعتبرها أساسية في محاربة عدوها في سوريا الرئيس بشار الأسد، وثانيهما الحفاظ على السلام والاستقرار ضمن أراضيها. فبعد وقوع التفجير في مدينة سروج، تحدث الرئيس الأميركي باراك أوباما، إلى الرئيس رجب طيب إردوغان حول تعزيز التعاون لمكافحة «داعش» كما وافق على زيادة الجهود الرامية إلى «وقف تدفق المقاتلين الأجانب وتأمين الحدود التركية مع سوريا». وبالإضافة إلى ذلك، أعلنت صحيفة «حريات نيوز» التركية عن خطط جديدة لتعزيز المراقبة على الحدود من خلال الاستعانة بأساليب مراقبة ورصد متطورة واعتماد سياج مزدوج على الحدود.
وعودة إلى غوكسيل، وهو ضابط دولي متقاعد وأكاديمي وخبير استراتيجي، فإنه يقول إنه «في الوقت الذي اعتمدت تركيا نهجًا متسامحًا مع (داعش) فهي تجد اليوم نفسها تحت ضغط شديد لاعتقال مقاتلي التنظيم وحرمانهم من الممرات الأمن... إن (داعش) تحظى بتعاطف كبير في تركيا بينما الحكومة تعمل على جعل حياتهم أكثر صعوبة». في أي حال، يظهر أن الرئيس إردوغان اختار سياسة مزدوجة للتصعيد العسكري، إذ ذكرت وسائل إعلام محلية أن تركيا نفذت ضربات جوية في شمال سوريا، حيث استهدفت الطائرات الحربية التركية في آن معًا قواعد لتنظيم داعش، كما شنت أيضا غارات على معسكرات تابعة لحزب العمال الكردستاني في شمال العراق. وحسب المراقبين، ليس هناك من شك في أن السياسة التي اتبعتها تركيا في سوريا كانت سياسة دقيقة ولا تخلو من الخطر، وكما أظهر كثير من التجارب السابقة فإن التغاضي عن نشاط الجماعات المتطرفة، وفي بعض الحالات استغلالها كأذرع قتال لتنفيذ غايات معينة، غالبًا ما يؤدي إلى ارتدادات سلبية على البلاد التي تسلك هذا الطريق. لكن القصف الجوي التركي لمواقع ميليشيا حزب العمال الكردستاني يهدد بانعكاسات داخلية.
مصر_الدايري في القاهرة لبحث تطوير التعاون الأمني مع مصر
وكالات: استقبل وزير الخارجية المصري، سامح شكري، أمس الأحد في القاهرة، نظيره الليبي، محمد الدايري، حيث تم بحث تطوير التنسيق والتعاون على المستوى الأمني لمواجهة الجماعات المتطرفة. ويأتي هذا اللقاء وسط استمرار الحراك الدبلوماسي، بعد التوقيع بالأحرف الأولى قبل أسبوع في الصخيرات المغربية على مسودة اتفاق ترعاه الأمم المتحدة من اجل التغلب على الأزمة السياسية التي تعصف بالبلاد منذ سنوات.
االيمن_اليمن.. هدنة على وقع الخروقات الحوثية
وكالات: دخلت الهدنة الانسانية الثالثة في اليمن حيز التنفيذ ، فجر اليوم الإثنين، إلا أن خروقات حوثية عديدة شهدتها المدن اليمنية المختلفة، بعد سريانها. وأعلنت قيادة قوات التحالف، أول أمس، التزامها بهدنة إنسانية في اليمن، بدأ سريانها اعتباراً من منتصف ليلة أمس الأحد، ومن المنتظر أن تستمر لخمسة أيام. وتعد هذه الهدنة، الثالثة من نوعها، بعد فشل هدنتين سابقتين في 10 يوليو/ تموز الجاري و 12 مايو/ آيار الماضي، تبادل طرفا النزاع في اليمن المسؤولية عن اختراقهما. وفي سياق متصل أفاد سكان محليون في محافظة تعز، وسط اليمن، أن القصف الحوثي على قرى مشرعة وحدنان وحي الروضة لم يتوقف رغم سريان الهدنة، وأنهم سمعوا دوي انفجارات كبيرة. وفي محافظة أبين، جنوبي البلاد، ذكر شهود، أن الحوثيين واصلوا قصف مواقع المقاومة في مديرية صبر، وبالقرب من مثلث العند. وفي مأرب، شرقي البلاد ، أفاد سكان أن قذائف مدفعية سمعت في وادي الجفينة، أطلقها الحوثيون على مواقع المقاومة. وسادت الاجواء اليمنية حالة من الهدوء حيث قال سكان في محافظات مختلفة إن النصف الساعة الأولى من سريان الهدنة لم تشهد أي تحليق.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)