الأحد، 27 يوليو 2014

ليبيا _30 قتيلا في مواجهات ببنغازي وواشنطن تجلي دبلوماسييها&



ليبيا المستقبل _الجزيرة.نت
: أفاد مراسل الجزيرة نقلا عن مصادر طبية بأن أكثر من ثلاثين شخصا قتلوا وجرح أكثر من 25 آخرين في مواجهات مستمرة منذ يوم أمس السبت حتى فجر اليوم في بنغازي شرق ليبيا، بينما أجلت الولايات المتحدة دبلوماسييها من البلاد بعد اشتداد المعارك في المنطقة المحيطة بسفارتها في طرابلس. وقال المراسل إن مواجهات عنيفة دارت في المنطقة الممتدة من حي بوعقني إلى طريق المطار بين قوات من مجلس شورى ثوار بنغازي وقوات الصاعقة التي أعلنت في وقت سابق تأييدها لعملية الكرامة التي يقودها اللواء المتقاعد خليفة حفتر. وتفيد أنباء بوجود تحليق مكثف لمقاتلات حربية في أجواء بنغازي. وفي العاصمة طرابلس شهد محيط مطار المدينة اشتباكات عنيفة بين لواءي القعقاع والصواعق وبين ما تعرف بقوة حفظ أمن واستقرار ليبيا، في حين أدت الاشتباكات إلى نزوح أكثر من ثلاثة آلاف من سكانها حسب تقديرات محلية. من جهتها نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية عن رئيس الجالية المصرية في ليبيا علاء حضورة قوله الليلة الماضية إن 23 عاملا مصريا قتلوا لدى سقوط صاروخ على مسكنهم في طرابلس.
إجلاء دبلوماسيين
يأتي ذلك بينما أعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري أن بلاده أجلت السبت موظفي سفارتها في العاصمة الليبية بسبب ما وصفه بأنه "خطر حقيقي" على حياة الدبلوماسيين. وقال كيري أمام الصحفيين في باريس إن الولايات المتحدة أرسلت موظفي سفارتها برا إلى تونس بسبب "عنف المليشيات المتصاعد في طرابلس". وأضاف أن "الكثير من العنف يجري في محيط سفارتنا وليس في السفارة نفسها، إلا أنه رغم ذلك فإن العنف يمثل خطرا حقيقيا جدا على موظفينا". لكن كيري أكد أن بلاده "تعلق" عمل سفارتها في طرابلس، ولكنها لم تغلق السفارة، متعهدا بأن تستمر واشنطن في تركيزها على حل مشاكل البلد المضطرب. وقال "سنعود فور سماح الوضع الأمني بذلك.. ولكن نظرا للوضع الحالي، نريد أن نتخذ كل إجراء احترازي ممكن لحماية موظفينا". وبدورها قالت وزارة الدفاع الأميركية في بيان إنه جرى نقل الموظفين -وبينهم أفراد من مشاة البحرية الذين يحرسون السفارة- عن طريق البر، بينما وفرت طائرات أف-16 ومروحيات من طراز أوسبري الحماية لهم. من جانبه أفاد مراسل الجزيرة في ليبيا بأن السفيرة الأميركية ديبورا جونز غادرت البلاد صباح السبت بطائرة خاصة من مطار معيتيقة في العاصمة طرابلس. كما أصدرت الخارجية الأميركية تحذيرا دعت فيه الأميركيين لعدم السفر إلى ليبيا، كما طالبت رعاياها هناك بمغادرة البلاد فورا. وفي سياق ذي صلة أشار كيري إلى أن تركيا أجلت سبعمائة من عامليها في ليبيا. وكانت وزارة الخارجية التركية أعلنت الخميس أنها قد تجلي رعاياها من ليبيا بسبب تدهور الوضع الأمني في مناطق عدة من البلاد. ويسلط سحب موظفي السفارة الأميركية الضوء على تدهور الوضع الأمني في العاصمة الليبية بعد أسبوعين من القتال بين مليشيات تبادلت إطلاق الصواريخ ونيران المدفعية قرب مجمع السفارة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق