الثلاثاء، 19 نوفمبر 2013

libya - مصراتة تستقبل كتائبها وزيدان يبحث التهدئة ^

ليبيا المستقبل - وكالات: وصل رئيس الحكومة الليبية علي زيدان مدينة مصراتة بينما استقبلت المدينة كتائب الثوار المنسحبة من طرابلس بعد اشتباكها مع متظاهرين يطالبون بخروجها، مما أدى إلى مقتل 46 شخصا، في حين تقدمت وحدات من الجيش الليبي لتأمين المواقع التي انسحب منها المسلحون. وفي سياق متصل استقبلت مدينة مصراتة أمس أكثر من ألفي سيارة عسكرية قادمة من طرابلس بالإضافة إلى كتائب الثوار والعائلات من أبناء مصراتة العائدين من طرابلس بعد انسحابهم من المدينة بينما تقدمت وحدات من الجيش لتأمين المناطق التي انسحب منها المسلحون. وقال مسؤول ليبي كبير في وقت سابق إن المليشيات -التي اشتبكت مع محتجين الجمعة الماضية مما أدى إلى مقتل 46 شخصا- بدأت انسحابها إلى الشرق، بما فيها وحدات من مجموعات تسمى درع ليبيا ولواء غرغور.
حفاوة وترحيب
واستقبل مواطنو طرابلس انتشار الجيش بترحيب حار، حيث أطلق السائقون أبواق سياراتهم ورسموا علامة النصر، بينما كان الجنود يتحركون ويقيمون نقاط التفتيش. وناشدت وزارة الدفاع عبر الرسائل النصية القصيرة على الهواتف النقالة وقنوات التلفزيون المواطنين دعم الجيش. وغلب الهدوء على طرابلس مع إغلاق العديد من المتاجر والمدارس والجامعات أبوابها دعما لإضراب دعا إليه الزعماء المحليون للعاصمة من أجل المطالبة برحيل مليشيات مصراتة. وانتشرت في العاصمة الليبية وحدات من الجيش والقوات الخاصة والشرطة العسكرية ومشاة البحرية بناء على أوامر وزارة الدفاع لبسط الأمن في المدينة. وأقامت القوات حواجز أمنية ونقاط تفتيش في مناطق متفرقة من العاصمة، كما شهدت منطقة غرغور التي جرت فيها الجمعة اشتباكات مسلحة أودت بحياة العشرات، عودة السكان إلى منازلهم. وباشرت فرق الصيانة أعمالها لإعادة الخدمات إلى المنطقة. ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول كبير باللجنة الأمنية في المؤتمر الوطني العام قوله الاثنين إن مسلحين أفرجوا عن العقيد مصطفى نوح -نائب رئيس المخابرات- بعد يوم من خطفه من مطار طرابلس الدولي. يشار إلى أن هذه الكتائب كانت ضمن تشكيلات مسلحة أخرى قدمت من خارج العاصمة الليبية للمشاركة  في تحرير العاصمة من نظام معمر القذافي في أغسطس/آب 2011 لكنها لم تغادر بعد ذلك. وطالبت السلطات الانتقالية أكثر من مرة هذه الكتائب بالمغادرة لكن دون جدوى.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق