أجواء لبلاد- فتحي إسماعيل- عبد الله الشركسي
قال عضو لجنة الخارجية بالمؤتمر الوطني العام فوزي العقاب: إنه في حال عدم وجود تنسيق رسمي مع الحكومة في عملية القبض على المواطن الليبي نزيه عبدالحميد الرقيعي المشهور بأبي أنس الليبي فإن ما قامت به أمريكا يعد انتهاكا للسيادة الليبية.
وأضاف العقاب لأجواء لبلاد أن على الحكومة الليبية أن تتابع مع الحكومة الأمريكية الدلائل التي تدين مواطنها، منوهاً بأن لجنة الخارجية بالمؤتمر طالبت الحكومة بتفاصيل وافية عن عملية اعتقال أبي أنس وهي في انتظار الرد الذي على ضوئه ستحدد اللجنة موقفها.
من جهته قال رئيس لجنة متابعة السجناء السياسيين خارج ليبيا سليمان فورتيه: إن على الحكومة الليبية تشكيل لجنة عليا لدراسة موضوع اختطاف الرقيعي والمطالبة بإرجاعه إلى الوطن ومحاكمته داخل ليبيا في التهم الموجهة إليه من الولايات المتحدة الأمريكية.
كما طالب فورتيه وزارة " الداخلية والعدل والخارجية" بالخروج إلى الشارع وتوضيح ملابسات عملية الاختطاف وتحديد نوع العلاقة مع الدولة التي قامت باختطاف أحد المواطنين الليبيين.
أما الخبير في القانون الدولي سليمان بوزيد فقد دعا الحكومة الليبية إلى تقديم شكوى للمنظمات الدولية كمجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية كجامعة الدول العربية باعتبار ما حصل انتهاكا للسيادة والوطنية وحقوق الانسان.
وأضاف بوزيد أن اتخاذ قرار من مجلس الأمن قد يكون صعباً باعتبار أن الولايات المتحدة تملك حق الفيتو إلا أن السعي لاستصدار قرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة يمثل ضغطا قوياً رغم أنه غير ملزم للدول.
وكانت الحكومة الليبية طالبت السلطات الأمريكية بتقديم توضيحات بشأن اعتقال المواطن نزيه عبدالحميد الرقيعي المشهور بـ "أبو أنس الليبي"، واصفة العملية بـ "الاختطاف" في بيان لها أمس الأحد.
قال عضو لجنة الخارجية بالمؤتمر الوطني العام فوزي العقاب: إنه في حال عدم وجود تنسيق رسمي مع الحكومة في عملية القبض على المواطن الليبي نزيه عبدالحميد الرقيعي المشهور بأبي أنس الليبي فإن ما قامت به أمريكا يعد انتهاكا للسيادة الليبية.
وأضاف العقاب لأجواء لبلاد أن على الحكومة الليبية أن تتابع مع الحكومة الأمريكية الدلائل التي تدين مواطنها، منوهاً بأن لجنة الخارجية بالمؤتمر طالبت الحكومة بتفاصيل وافية عن عملية اعتقال أبي أنس وهي في انتظار الرد الذي على ضوئه ستحدد اللجنة موقفها.
من جهته قال رئيس لجنة متابعة السجناء السياسيين خارج ليبيا سليمان فورتيه: إن على الحكومة الليبية تشكيل لجنة عليا لدراسة موضوع اختطاف الرقيعي والمطالبة بإرجاعه إلى الوطن ومحاكمته داخل ليبيا في التهم الموجهة إليه من الولايات المتحدة الأمريكية.
كما طالب فورتيه وزارة " الداخلية والعدل والخارجية" بالخروج إلى الشارع وتوضيح ملابسات عملية الاختطاف وتحديد نوع العلاقة مع الدولة التي قامت باختطاف أحد المواطنين الليبيين.
أما الخبير في القانون الدولي سليمان بوزيد فقد دعا الحكومة الليبية إلى تقديم شكوى للمنظمات الدولية كمجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية كجامعة الدول العربية باعتبار ما حصل انتهاكا للسيادة والوطنية وحقوق الانسان.
وأضاف بوزيد أن اتخاذ قرار من مجلس الأمن قد يكون صعباً باعتبار أن الولايات المتحدة تملك حق الفيتو إلا أن السعي لاستصدار قرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة يمثل ضغطا قوياً رغم أنه غير ملزم للدول.
وكانت الحكومة الليبية طالبت السلطات الأمريكية بتقديم توضيحات بشأن اعتقال المواطن نزيه عبدالحميد الرقيعي المشهور بـ "أبو أنس الليبي"، واصفة العملية بـ "الاختطاف" في بيان لها أمس الأحد.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق