الأربعاء، 27 مايو 2015

ليبيا_مجلس النواب يدين استهداف الثني ويؤكد مساءلة الحكومة قريبًا

ليبيا المستقبل: وجه رئيس مجلس النواب عقيلة صالح قويدر، أمس الثلاثاء، التحية للشعب الليبي، من أجل صبره لنيل أمنه وإستقراره فى كل بقاع ليبيا، مشيراً إلى أن الإرادة الشعبية هي التي اختارت الحكومة المؤقتة، لتسير أمور البلاد. ودان مجلس النواب الاعتداء على موكب رئيس الحكومة الموقتة عبد الله الثني، لافتاً إلى أن المجلس يدين بأشد العبارات الاعتداء على موكب دولة رئيس الوزراء، وهو عمل مستهجن ومستنكر عرفيًا واجتماعيًا وسياسيًا وقانونيًا. وأضاف قويدر أنه اضطر إلى منح الإذن للحكومة بمغادرة القاعة بعد 15 دقيقة من بدء جلسة المساءلة، عندما وردته معلومات من الأمن بوجود متظاهرين خارج القاعة يحملون أسلحة خفيفة يحاولون الدخول إلى القاعة، وعندها ولأسباب أمنية طلب قويدر من أعضاء الحكومة مغادرة القاعة، خاصة بعد أن أحرق المتظاهرون سيارة أمام مقر المجلس. وأكد قويدر أن ما جرى يوم أمس الثلاثاء حدث بسبب تأجيج بعض القنوات التلفزيونية. وأضاف قويدر أنه سيتم استدعاء الحكومة للمساءلة خلال الأيام القليلة المقبلة. وأنهى بيانه بتوجيه التحية للحكماء والعقلاء في الغرب والجنوب والشرق، الذين نجحوا في عقد مصالحات بين المناطق المتخاصمة.

ليبيا_الفايد:لا علاقة لقذاف الدم بمؤتمر القبائل


ليبيا المستقبل - علاء فاروق - القاهرة: أكد رئيس اللجنة التحضيرية لمؤتمر القبائل عادل الفايدي ان المؤتمر لا علاقة له بقذاف الدم مثلما ذكر بعض ناشطي الغرف المغلقة.واشار في تصريح خاص لليبيا المستقبل ان قذاف الدم لم تتم دعوته اصلا ولم يحضر أو نتواصل معه. موضحا أن المؤتمر يسير بشكل جيد وان هناك مشادات لكنها طبيعية ومن أجل الوطن فقط.وحول دعوة زعماء قبائل مصراتة أكد الفايدي انه ارسل لهم الدعوة لكنهم لم يحضروا مشيرا إلى حضور ثلاثة ممثلين لمدينة الزنتان.

ليبيا_حمد سيدي: طرف ثالث يفسد استقرار الكفرة

ليبيا المستقبل - علاء فاروق - القاهرة: أكد محمد سيدي مدير منطقة الشورى الإدارية الكفرة أن هناك طرف ثالث يسعى لافساد الاستقرار النسبي التي شهدته منطقة الكفرة.واوضح في تصريح خاص لليبيا المستقبل أن هذا الطرف يقوم بعمليات اغتيال وسرقة خاصة في الطريق العام الواصل بين مدينتي جالو والكفرة بهدف زعزعة استقرار المدينة.وشدد بن سيدي أن سكان منطقة الشورى وقبيلة التبو يرفضون هذه الأعمال الإرهابية وأنها تصرفات فردية يتحمل نتيجتها  يقوم بها فقط،مطالبا برفع الغطاء الاجتماعي عن هذا الطرف الذي يزعزع الاستقرار.

ليبيا_UNDP Libya launches Baseline Study on Women

UNDP Libya launches Baseline Study 
on Women, Peace and Security in Libya

 

UNSMIL, Tunis, Tunisia, 20 May 2015: UNDP Libya launched a Comparative Summary of the Two-Phase Baseline Study on Women, Peace and Security. The report was launched on 18 May 2015 in Tunisia and is the first of its kind, presenting a comparative view on women’s and men’s perceptions on the issue of protection, prevention and participation of women in Libya, based on data collected in 2014 through key informant and focus group interviews.
The report provides analysis of local level power structures and presents challenges and opportunities to programming in the changing political context in Libya, which is expected to serve as a useful reference for development partners in Libya. The development of the two-phased baseline study is the foundation for the comparative summary report produced in close cooperation with UNSMIL.
During the launching event, UNDP Country Director Mr. Selva Ramachandran, stated that “women play an important role in contributing to nation building and development of any country, be it during times of difficulty or prosperity. They are prominent actors in this regard and their involvement, inclusion and contributions are very important”, Mr. Ramachandran added.
According to the study, women’s participation in the formal security sector is very limited due to cultural aversion towards including women in the traditionally male-dominated sphere of security and a specific social stigma towards women in the security sector.
The study is part of UNDP’s efforts to identify priority areas needing urgent attention in the current Libyan context. As a follow-up to this study, UNDP is in the process of formulating a programme on women’s empowerment and gender-based violence to keep a continuous focus on gender-related development work and provide support to programmes targeted at supporting the protection and empowerment of women in Libya.

ليبيا_مشادات بمؤتمر القبائل بسبب الجهوية

ليبيا المستقبل - القاهرة - الإربعاء 27 مايو 2015: وقعت مشادات منذ قليل بمؤتمر القبائل المنعقد في القاهرة بسبب حديث بعض شيوخ منطقة الجنوب والذي أشار فيه إلى أن الجنوب اول المناطق التي ناضلت ضد الاحتلال الإيطالي وهو ما رفضه بعض شيوخ المنطقة الشرقية معتبرا انه حديث جهوي وليس مكانه المؤتمر.
 

ليبيا_رسائل كلينتون الإلكترونية: 'عبد الجليل أصدر أمر إعدام عبد الفتاح يونس'

بوابة الوسط: تلقت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون، وفق رسائل بريدها الإلكتروني الخاص معلومات تشير إلى أن رئيس المجلس الوطني الانتقالي مصطفى عبد الجليل «أصدر أمر إعدام عبد الفتاح يونس» قائد الجيش الوطني السابق في 28 يوليو 2011. وذكرت الرسالة الإلكترونية التي نشرت الجمعة الماضي على موقع الخارجية الأميركية «أمر (عبد الجليل) بالقبض على يونس، وبمجرد ما أصبح يونس في قبضة المجلس الانتقالي، أمر عبد الجليل ضباط أمن بقتل قائد الجيش بالرصاص». وأضافت الرسالة نقلا عن مصادر لم تحددها أن «عبد الجليل ومؤيديه بدأوا الترويج لقصة أن يونس تم قتله بيد القوات الموالية للقذافي، أو الراديكاليين الإسلاميين في داخل قوات المجلس الانتقالي». ونوهت الرسالة إلى أنه «لا توجد أي دلائل على أن رئيس الوزراء محمود جبريل أو مساعده عبد الحفيظ غوقة، أو عبد السلام جلود أو بديل يونس كقائد ميداني الجنرال خليفة حفتر، تورطوا في قرار إعدام يونس».
وفيما يلي الترجمة الحرفية لنص الرسالة الإلكترونية:
«تحت عنوان سري بتاريخ 8 أغسطس 2011 جاء رد من شخص يدعى (sid) على سؤال (من قتل يونس؟)
مصادر المعلومات:
مصادر قريبة الصلة من المجلس الوطني الانتقالي الليبي، ومصادر استخباراتية غربية ومصادر أمنية.
الرسالة:
في صباح يوم 5 أغسطس 2011 مصادر ذات صلة مباشرة مع مسؤولين كبار في المجلس الانتقالي الليبي، قالت بثقة كاملة إن قائد التمرد العسكري الجنرال عبد الفتاح يونس تم إعدامه على يد قوات أمن بتعليمات من رئيس المجلس الانتقالي مصطفى عبد الجليل. وطبقًا لهذه المصادر في أواخر يوليو 2011 تلقى ضباط أمن في المجلس الانتقالي معلومات يعتقدون أنها موثوق بها، أن يونس متورط في حوار سري مع سيف الإسلام القذافي ابن الزعيم الليبي معمر القذافي، وأن هذه المناقشات تناولت التخطيط ليونس وسيف الإسلام لتأسيس حكومة مصالحة، مع (ترك) القذافي يعيش في منفى داخلي، وحل المجلس الانتقالي لصالح المسؤولين والضباط العسكريين الموالين لسيف الإسلام ويونس. وأمر (عبد الجليل) بالقبض على يونس، وبمجرد ما أصبح يونس في قبضة المجلس الانتقالي أمر عبد الجليل ضباط أمن بقتل قائد الجيش بالرصاص. وطبقًا لهؤلاء الأشخاص ذوي العلم (يقصد مصادره في المجلس الانتقالي)، بدأ عبد الجليل ومؤيدوه الترويج لقصة أن يونس تم قتله بيد القوات الموالية للقذافي، أو الراديكاليين الإسلاميين في داخل قوات المجلس الانتقالي.
ولا توجد أي دلائل أن رئيس الوزراء محمود جبريل أو مساعده عبد الحفيظ غوقة، أو عبد السلام جلود أو بديل يونس كقائد ميداني الجنرال خليفة حفتر تورطوا في قرار إعدام يونس. «يظل عبد الجليل ملتزمًا بهزيمة نظام القذافي وهو غير مستعد للتفاوض مع سيف الإسلام، أو أي ممثل آخر عن القذافي» ويونس هو مسؤول عسكري كبير سابق ووزير الداخلية في نظام القذافي، الذي انضم إلى (المتمردين) في فبراير 2011، بعد أن خدم صديقه معمر القذافي لمدة 40 عامًا. وحينما انضم يونس لأول مرة إلى القوات المتمردة وضعه ضباط أمن المجلس الانتقالي تحت المراقبة، معتقدين أنه ربما يكون أرسل من القذافي لاختراق صفوفهم. وبعد عدة اختبارات ولاء تم الترحيب بيونس في قيادة التمرد، وفي كل الأحوال يبدو الآن أن ضباط الأمن واصلوا تغطية (مراقبة) يونس، وفي وقت ما في أوائل يوليو بدأت اتصالاته مع سيف الإسلام القذافي.
(تعليق المصدر: مصادر عليمة قالت إن عبد الجليل وقواته الأمنية شعروا أن تحركات يونس تمثل تهديدًا مباشرًا للمجلس الانتقالي والثورة القائمة، واتخذ عبد الجليل قراره بالقبض على يونس وإعدامه بدلاً عن عرض الموضوع للنقاش أمام 31 عضوًا من أعضاء المجلس الانتقالي. وأضافت المصادر أنه حتى الآن لا توجد أي دلائل أن أحدًا من أعضاء المجلس الانتقالي تحدوا (عارضوا) قرار جليل. ويظل عبد الجليل ملتزمًا بهزيمة نظام القذافي وهو غير مستعد للتفاوض مع سيف الإسلام، أو أي ممثل آخر عن القذافي، وطبقًا لهذه المصادر فإن عبد الجليل يصدق التقارير أن مفاوضات سيف (الإسلام) ويونس كانت تتمتع على الأقل بدعم ضمني من حكومات الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا وروسيا.
(تعليق المصدر: مصدر حساس آخر أشار إلى أن جليل يظل متشككًا بشدة في أنشطة الحكومات الأربع، وعبر في جلسات خاصة عن عدائه لممثليها (الحكومات الأربع) في عاصمة المجلس الانتقالي بنغازي، وإلى ذلك هو يدرك حقيقة أنه سيحتاج دعم قوى عظمى خاصة الولايات المتحدة لضمان مستقبل حكومة المجلس الانتقالي).

تونس_'المرزوقي' يقود حملة دولية لمنع إعدام 'مرسي'

وكالات: أعلن الرئيس التونسي السابق، منصف المرزوقي، إطلاقه عريضة دولية لمنع حكم الإعدام ضد الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي. ودعا المرزوقي، على صفحته الرسمية على موقع "فيس بوك"، إلى التوقيع على هذه العريضة عبر البريد الإلكتروني. وكشف الرئيس التونسي السابق، أن هذه الحملة الدولية تضم سياسيين ومثقفين ونشطاء من المجتمع المدني والمجال العام من حقوقيين وجامعيين وإعلاميين ونقابيين وفاعلين اجتماعين. وأكد المرزوقي تنديده بحكم الإعدام على العشرات من المعارضين المصريين وقادة جماعة الإخوان المسلمين، وعلى رأسهم الرئيس السابق محمد مرسي، الذي اعتبره أول رئيس منتخب ديمقراطيًا في مصر. كما دعا السلطات المصريّة إلى إيقاف أحكام الإعدام، محذرا من تداعياتها في حال تنفيذها، مضيفا أنها يمكن أن تمهّد لحرب أهليّة.

ليبيا_وقف الرحلات الجوية بثلاثة مطارات بسبب الإضرابات

وكالات: قال مسؤولو مطارات إن ثلاثة مطارات ليبية رئيسية ألغت رحلاتها الجوية صباح أمس الثلاثاء بسبب اضرابات أفراد طاقم العمل الأرضي احتجاجا على عدم الحصول على رواتبهم منذ شهرين. وتسلط الإضرابات الضوء على أزمة في الأموال العامة بالبلد المنتج للنفط الذي تتقاتل فيه حكومتان متنافستان على السلطة. وتكافح السلطات لدفع الرواتب مع تراجع عوائد النفط التي تمثل شريان الحياة في ليبيا. وقال عبد السلام بوعمود وهو مدير قسم الإعلام والتوثيق في مطار معيتيقة إن أفراد طاقم العمل الأرضي بدأوا إضرابا أمس لأنهم لم يحصلوا على رواتب منذ شهرين. وأضاف أنهم يطالبون بحلول سريعة. وأضاف أن مطار مصراتة شرقي طرابلس ألغى كل رحلاته الجوية لنفس السبب. وقال أبو بكر العبيدي مدير مطار الأبرق الرئيسي في شرق ليبيا إنه أغلق بسبب مطالب لطاقم العمل تتعلق بالرواتب والمعدات. وكان من المقرر استئناف الرحلات الجوية في مطاري الأبرق وطرابلس بعد ظهر الثلاثاء لكن محمد الأياب وهو أحد المحتجين في مطار مصراتة قال إن مزيدا من الإضرابات ستنظم خلال الأسبوع إلى أن تلبى مطالبهم.

فلسطين_أربع غارات اسرائيلية على قطاع غزة

رويترز: شن سلاح الجو الاسرائيلي صباح الاربعاء اربع غارات على قطاع غزة ، بحسب ما افاد شهود فلسطينيون. واضاف الشهود ان الطائرات الاسرائيلية استهدفت معسكرات تدريب تابعة للجهاد الاسلامي في رفح وخان يونس ومدينة غزة. ولم يعلن حتى الان عن تسجيل ضحايا. وقال الجيش الاسرائيلي انه اغار على "اربع بنى تحتية في جنوب قطاع غزة" وذلك ردا على اطلاق صاروخ على اسرائيل انطلاقا من قطاع غزة. وقال العقيد بيتر لينر المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي في بيان "ان استخدام اراضي حماس قاعدة خلفية لمهاجمة اسرائيل هو امر غير مقبول ولا يمكن التسامح معه وستكون له عواقب". ولم تتبن حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة اطلاق القذيفة. وكانت القذيفة التي اطلقت الثلاثاء الثالثة منذ سريان اطلاق نار انهى حربا استمرت 50 يوما سقط فيها نحو 2200 قتيل فلسطيني اغلبهم من المدنيين و73 اسرائيلي معظمهم من العسكريين. وقال سكان في غزة أن صواريخ أصابت بضعة مواقع في أنحاء متفرقة في القطاع من بينها أماكن يستخدمها نشطاء حركة الجهاد كمراكز تدريب. وسقط صاروخ الثلاثاء قرب أسدود على بعد حوالي 20 كيلومترا شمالي الحدود مع غزة وتقوم القوات الإسرائيلية بالبحث عن بقاياه. وكانت تلك الضربة الصاروخية الأطول مدى للنشطاء الفلسطينيين منذ هدنة أنهت حربا استمرت 50 يوما العام الماضي. ولم يصدر في غزة على الفور أي اعلان بالمسؤولية عن إطلاق الصاروخ. وقال المتحدث العسكري الإسرائيلي اللفتنانت كولونيل بيتر لينر في بيان "هذه الضربات هي رد مباشر على حماس".

الجزائر_حالة طوارئ أمنية في الجزائر تحسبا لأعمال إرهابية انتقامية

العربذكرت مصادر مطلعة في الجزائر أن السلطات الأمنية والعسكرية تعكف على ضبط مخطط أمني خاص بشهر رمضان، تحسبا لأي عمليات مسلحة قد تندرج في سياق الانتقام من عملية "فركيوة" الأخيرة، نظرا لأن المجموعات المسلحة دأبت على توظيف الرمزية الدينية لشهر الصيام في تنفيذ عمليات مسلحة. وينتظر أن يدخل المخطط حيز الخدمة مع بداية شهر رمضان، لينضاف بذلك إلى سياق العمل الأمني والعسكري الجاري الذي حقق نقلة نوعية في الأشهر الأخيرة، حيث ظهر الانسجام واضحا بين وحدات الاستعلام والوحدات الميدانية، الأمر الذي مكن من القضاء على نواة تنظيم داعش في الجزائر (جند الخلافة)، وتطويق الجدل السياسي والإعلامي الذي أثاره ميلاد التنظيم. ولأجل تأمين العاصمة والضواحي المجاورة لها، تخوفا من أي رد فعل انتقامي أو عمل لاستقطاب الأضواء الإعلامية وتحويل اهتمامات الرأي العام، عن عملية "فركيوة"، أرست القوات الأمنية والعسكرية إجراءات أمنية مشددة في المداخل الرئيسية، وأكبر الشوارع والأنهج والمؤسسات الحكومية والمواقع الحساسة.
كما تم تشديد الحراسة والأمن في محيط الهيئات الرسمية والدبلوماسية والقنصليات، حيث لوحظ تكثيف نوعي للحواجز ونقاط المراقبة، تحسبا لأي تسلل إرهابي محتمل لتنفيذ عمل انتحاري انتقاما للذين أسقطوا في العملية المذكورة. ويأتي الأمن الإلكتروني في صلب المخطط الأمني، حيث تعززت الخلايا الأمنية الإلكترونية بإمدادات بشرية وفنية جديدة، بعدما أخذت التهديدات التي أعقبت عملية "فركيوة" منحى لافتا على وسائط التواصل الاجتماعي، حيث يتم تتبع مصدر ومضمون الرسائل والتغريدات التي توعدت السلطة بعمليات انتقامية، وأعلنت تهنئتها لأبي بكر البغدادي بعد السيطرة على منطقة الرمادي العراقية. وبحسب مصادر أمنية فإن هناك حوالي ثلاثين صفحة وتغريدة على الفيسبوك والتويتر، نشرت تهديدات وتوعدت بتنفيذ أعمال انتقامية. هذا وعقدت قيادات الأجهزة الأمنية في إطار آلية اللجان الأمنية على مستوى محافظات وسط البلاد (العاصمة وبومرداس والبويرة والبليدة وتيزي وزو والمدية) اجتماعات لمديري الأمن الولائي وقادة مجموعة الدرك الوطني وممثلا عن مصلحة الاستعلامات والقطاع العسكري العملياتي والمسؤولين التنفيذيين لاتخاذ التدابيرالوقائية ضمن مخطط أمني استثنائي يتماشى مع تواصل العملية العسكرية الواسعة التي أطلقتها قــوات الجــيش الوطني الشــعبي قبل أسبــوع.
وتفاديا لأي سيناريو غير سار للحكومة صدرت أوامر بتكثيف ومضاعفة عدد الحواجز الأمنية الثابتة بالعديد من الطرقات، والدوريات المتنقلة لرصد التحركات المشبوهة، فضلا عن تدعيم عناصر الأمن والمراقبة بالطرقات بأجهزة الكشف عن المتفجرات والسيارات المشتبه فيها والمسروقة. وعرفت شوارع العاصمة والمداخل الرئيسية المؤدية إليها، تواجدا مكثفا لأفراد الأمن بالزي الرسمي والمدني وإغلاق بعض الطرق المؤدية إلى وسط العاصمة، في إطار إعادة تنظيم آليات انتشار القوى الأمنية، وتحوّلت العديد من الشوارع والأزقة وأحياء مختلف بلديات العاصمة، إلى مراكز أمنية كبيرة، بسبب التواجد المكثف لمصالح الأمن. كما تم تركيب عدد جديد من كاميرات المراقبة الأمنية، ذات القدرة العالية على الرصد والتسجيل بالصوت والصورة على مدار اليوم، في مناطق مرتفعة من الشوارع، وفي المواقع الحساسة التي تضم مقار ومباني الهيئات الرسمية والحكومية والدبلوماسية، وشملت العملية الأحياء المعروفة باحتضانها لتلك المقار كحيدرة وبن عكنون والأبيار.
وتفاديا لأي رد فعل غير سار من طرف المجموعات المسلحة، سارعت قيادة الأجهزة الأمنية والعسكرية إلى إستنفار وحداتها على طول الحدود البرية والبحرية، وعززت من التواجد الأمني بالمناطق الحضرية والمحافظات الساخنة أمنيا، خاصة منطقة القبائل والشريط الساحلي من بجاية إلى جيجل (300 كلم شرقي العاصمة ). وقامت المصالح الأمنية بنشر وتوزيع قوائم اسمية للأشخاص المبحوث عنهم والمتابعين في مسائل أمنية، بمحافظات غرب البلاد، على الدوائر الأمنية المحلية، وذلك بالموازاة مع معلومات تحصلت عليها أثناء تفكيكها لعدد من شبكات الدعم والإسناد وبعض الخلايا النائمة، تضم أشخاصا ينحدرون المنطقة اختفوا في ظروف غامضة. وتشن وحدات عسكرية مدعومة بأسلحة ثقيلة، عمليات تمشيط واسعة في عدد من المناطق الجبلية في محافظتي تلمسان وسيدي بلعباس (500 كلم غربي العاصمة)، التي يتخذها مسلحو المنطقة كقواعد خلفية للانطلاق والاسترجاع والتخطيط، وهو العمل الذي مكنها من تدمير عدة مخابئ وإتلاف كميات من الذخيرة، والقضاء على إرهابي وصفه بيان سابق لوزارة الدفاع بـ"الخطير". وكان نائب وزير الدفاع وقائد أركان الجيش الفريق قايد صالح، قد انتقل إلى مقر الناحية العسكرية الخامسة (وهران)، والتقى بقادة القطاعات العسكرية وقادة المجموعات الإقليمية بغرب البلاد، وأعطى تعليمات صارمة بخصوص تعزيز التواجد الأمني في هذه المحافظات والحدود التي يستغلها المهربون ومافيا المخدرات وحتى الإرهابيين لتمرير مخططاتهم الإجرامية، وأصر على "ضرورة التنسيق العملياتي والاستعلاماتي بين مختلف القادة لمحاربة الجريمة المنظمة كالتهريب والإرهاب.

ليبيا_الروائية الليبية رزان المغربي: موضوع الهجرة في الأدب عميق الجذور

العربأصدرت دار النشر Nele Hendrickx الترجمة الهولندية لرواية "نساء الريح"، للروائية الليبية رزان المغربي، عن أسباب اختيار الرواية للترجمة تقول رزان: كانت مفاجأة بالنسبة إليّ، كما حدث سابقا عندما ترجمت روايتي هذه إلى اللغة الإيطالية، في أبريل 2011، والمفاجأة الأخرى كانت رسالة تلقيتها من هولندا بعد أن وصلني خبر فوزي بجائزة "أوكسفام" الدولية لحرية التعبير، تطلب مني الموافقة على الترجمة، وكانت الرسالة من المترجمة حسنة بوعزة بالطبع، فالتقيت بالناشرة والمترجمة في هولندا، وكانت الترجمة قد بدأت فعليا قبل وصولي بشهر، وصدرت يوم 23 أبريل 2015، وهي اليوم معروضة في المكتبات. وتضيف الروائية رزان المغربي: يمكن أن نكتب عن الكتابة شهادات مطولة، وفي ذات الوقت سوف تختلف من مرحلة إلى أخرى تبعا لعمق التجربة والنضوج الفني والمهني، لكن بالتأكيد مازال شعوري أن الكتابة منحتني سخاءها… سخاء الأدب هذا هو التعبير الأدق، وبالتالي شعوري بالامتنان الدائم لكل هذا العطاء، الكتابة أو الأدب منحني أجنحة طرت بها إلى مدن وبلدان كثيرة، تجولت وتعلمت، وعرفت الكثير من الصداقات الثمينة من خلال الكتابة، بل أجزم بأن مشاعر الحب التي تقابلني في كل مكان أثرت (من الثراء) إنسانيتي، تبادلت مع الكتابة العطاء بمشاعر إيجابية، صرت أكثر هدوءا وصبرا، وصارت الانكسارات والتجارب السيئة والآلام، بذرة عمل إبداعي، الكتابة كرم الهبة والإلهام. نذكر أن الرواية صدرت في نسختها العربية عام 2010، ووصلت إلى القائمة الطويلة لجائزة البوكر للرواية العربية في نفس العام. وعن سؤال هل تعتبر الروائية رزان المغربي الترجمة هي مفتاح الوصول إلى قارئ مختلف؟ تجيب المغربي قائلة "كثير من الأعمال التي تترجم تبقى أسيرة التسويق من حيث نجاحها أو فشلها، لأن موضوع نشر الكتاب يخضع لمعايير السوق والإعلام بالذات عندما يكون الكاتب غير معروف، وتبقى الترجمة إضافة جيدة ومهمة لأي كاتب".
ثنائية الموت والحياة
تتحدث الرواية عن الهجرة غير الشرعية من خلال سيدة كانت تعمل خادمة في ليبيا، قررت الرحيل إلى مدينة أخرى بحثا عن حياة معيشية أفضل عبر الالتحاق بإحدى قوارب الهجرة مقابل دفع مبلغ من المال. هنا تقول الروائية رزان المغربي: موضوع الهجرة عموما في الأدب عميق الجذور وليس جديدا، والهجرة غير الشرعية ربما تم تناولها من عدة جوانب خصوصية في عملي “نساء الريح”، إنه تحدث بشكل إنساني عن هؤلاء المهاجرين من الشواطئ الليبية التي شهدت أكثر محاولات الهجرة من غيرها، القوارب تحمل ثنائية الحياة/ الموت وليس الموت وحده، حيث أن دافع الهجرة هو البحث عن مكان جديد وعالم أفضل، لهذا يجازف المهاجر بركوبها، لو كان الموت موضوعها كان يمكن تسميتها قوارب الانتحار مثلا، وعندما يتحدث عمل روائي عن هذا الموضوع فهو يحمل بين ثناياه كثيرا من مفردات حياتنا وتفاصيلها وآلامها وأحلامها أيضا، لكن الموت موجود في الأدب الإنساني ليس بصفته مادة بل بصفته سؤالا وجوديا. وعن تعاطف الروائي مع إحدى شخصيات أعماله أثناء الكتابة، تقول الروائية رزان المغربي: أعتقد أن رواية "نساء الريح" كانت تجربتي التي حاولت فيها امتحان قدرتي شخصيا على تحريك معظم الشخصيات بشكل حيادي، بعض الشخصيات لها وجود في الواقع ولكن تمّ رسمها لتصبح شخصية روائية، كنت أنظر إلى الشخصيات من كل الاتجاهات، أحاول إضفاء كثير من المشاعر الإنسانية العالية على البطلة التي قررت الهجرة وتغيير مصيرها، وقبل بداية العمل والكتابة على الورق كان الإعداد منتهيا من الناحية الذهنية، لهذا لم تتغير مصائر الشخصيات، ولكن بعض الأحداث عدلتها وقد حذفت منها تفاصيل وأضفت إليها جديدا. حول هل الرواية مطالبة بالتأريخ؟ ترى المغربي أن التاريخ له منبره التوثيقي، وله كتبه، لكن الأدب يسهم بشكل فعلي في إبراز الفن والإبداع جماليا في مرحلة ما، وليس التاريخ من رسالة الأدب أو وظيفته، كما تعتبره فنا خالصا بعيدا عن التأريخ.
مقص الرقيب
عن مقص الرقيب تقول رزان المغربي: الاحتشام في كتابة بعض الأحداث وتصويرها تختلف من كاتب إلى آخر إذا صحّ التعبير، ولكن أميل دائما إلى توظيف اللحظة بعيدا عن الإثارة التي يتبعها البعض من أجل التسويق، والشهرة، عندما أكتب لا أفكر أبدا في أن المجتمع محافظ حيث يبقى نسبيا، وقارئ الأدب واع بالفرق بين الابتذال في تصوير مشاهد حميمة وبين كتابتها وتصويرها حتى تؤدّي دورها في وصف الحدث ورسم الشخصية، أنا الآن أعيش في الغرب ولديّ مشروع جديد، وأعتقد أن ما سأكتبه سوف يكشف لي كم كنت أراعي هذا الرقيب. منذ ثلاثة أعوام بدأت رزان المغربي في كتابة عمل روائي جديد ولكن عدم الاستقرار، حسب قولها، منعها من إتمامه، وأضافت: الحرب في ليبيا لها آثار نفسية قوية على أيّ كاتب، أحتاج إلى أن أشفى من الجروح والآثار قبل البداية بعمل حول الأحداث التي مررنا بها ولا تزال مستمرة، لكن بالطبع ستكون مادة لأعمال إبداعية بالنسبة إليّ وإلى كثير من الكتاب الليبيين.

توحيد الصف سبيل لتجاوز المأزق العربي الراهن

العربوجدت دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا نفسها، في أعقاب الربيع العربي، في سياق لعبة إقليمية فاشلة كانت محصلتها صفر على المستوى المحلي، حيث أصبحت تعاني من ضعف في الاقتصاد واضطراب اجتماعي وإرهاب يضرب في عمق الداخل. وعلى ضوء هذا الوضع تقدّم دراسة صدرت عن معهد الاتحاد الأوروبي للدراسات الأمنية بعنوان "مستقبل العرب.. ثلاثة سيناريوهات لعام 2025"، رؤى استشرافية لما يمكن أن تؤول إليه الأوضاع في المنطقة العربية. تحمّل معدّتا الدراسة، فلورانس غوب وألكسندرا لابان، النخب السياسية ما آلت إليه الأوضاع في المنطقة في أعقاب انتفاضات 2011؛ حيث فشلت جميع الأحزاب السياسية -القديم منها والحديث- في تقديم إستراتيجيات سليمة حول كيفية إصلاح الوضع. فما يعرف بالأحزاب الليبرالية العربية (تقدمية) بدأت انتهاج سلوك ليبرالي دون وعي بخصوصية المجتمعات العربية التي كانت ترزح لسنوات طويلة تحت قبضة حكم الحزب الواحد. في حين لم يتمكن اليسار العربي من الوفاء بالمطالب القوية التي رفعت شعار تحقيق العدالة الاجتماعية. أما الشباب العربي الذي كان المحرك الرئيسي للأحداث التي انطلقت في عام 2011، فلم يستفد من زخم الربيع العربي بل على العكس تم استبعاده وأصيب بخيبة أمل، كانت نتيجتها تحوّل عدد كبير منهم إلى التنظيمات الجهادية. وتشير الدراسة إلى أن العالم العربي يمر، في عام 2015، بصدمته النظامية الثالثة، التي انطلقت منذ عام 2011. وبعد متغيّرات 2011، انتقل القلق المحلي من الهاجس الاقتصادي إلى الهاجس الأمني. وساهم انعدام الأمن في خنق النشاط الاقتصادي وظهور اقتصاديات الظل وتثبيط الاستثمار الأجنبي. لذلك ليس غريبا، أن يكون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من المناطق التي تشهد أدنى مستوى للاستثمار الأجنبي في العالم. وتوضّح فلورانس غوب وألكسندرا لابان أن السيناريوهات الثلاثة متساوية على مستوى احتمال حدوثها، دون التحيز إلى رؤية على حساب أخرى. وما يجعلها متساوية في إمكانية التحقّق هو أن التوقعات تنطلق من استقراء واحد للوضع الحالي، الذي هو في الأصل نتيجة لتداعيات وقعت في دول عربية بعينها في 2011، لكن آثارها امتدّت إلى كل المنطقة.
الاضطراب العربي
يحمل السيناريو الأول عنوان "الاضطراب العربي". ويشير إلى أن الدول العربية، وبرغم محاولات الإصلاح فإنها لم تحقّق ما فيه الكفاية؛ بسبب استمرار العديد من التحديات. وتتوقّع هذه الرؤية أن يكون الإرهاب الخطر الأكبر على المنطقة العربية، فرغم محاولات احتوائه، إلا أن توسّع نطاقه وتحوله إلى خطر عابر للحدود، سيجعل المنطقة عالقة في صراع طويل الأمد مع هذا التهديد، مما قد يعيق أو يؤجّل أي عمليات إصلاح داخلية، بسبب التركيز على الجانب الأمني. وتلفت الباحثتان النظر إلى أنه، في ظلّ تمدّد الإرهاب، انتقل القلق المحلي من الهاجس الاقتصادي إلى الهاجس الأمني. وانتقلت السياسة الداخلية من التركيز على ضرورة إطلاق برامج الإصلاح إلى الاهتمام بالأجندة الأمنية، رغم أن القضايا الاقتصادية والاجتماعية والبطالة كانت العوامل الرئيسية التي دفعت إلى الاضطرابات عام 2011. ونتيجة لهذه الأوضاع، لن تتمكن المنطقة العربية من تسجيل تقدّم ملموس على مستوى الإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية والقضاء على العنف وإعادة الاستقرار، الأمر الذي يجعلها تفقد، وفق السيناريو الأول، عشر سنوات من عمرها تقريبا. وإلى جانب تمدّد الخطر الإرهابي، ترصد الدراسة تحدّيات وتهديدات أخرى تعيق أي تقدّم يمكن تحقيقه في أغلب دول المنطقة، ومن أبرزها الاستفزازات الإيرانية، وتدخّلها في الشؤون العربية، وحثّها على الخطاب العدواني والطائفي وتشجيع حزب الله في لبنان والميليشيات الشيعية في العراق. كما أن برنامجها النووي يشكّل تهديدا لأمن دول الخليج العربي، حيث تعتبر إيران دولة نووية، غير معلن عنها، مما يجعلها محلّ عدم ثقة من جيرانها الخليجيين، الذين يعطيهم التهديد الإيراني الحق في تنمية قدراتهم العسكرية والدفاعية؛ الأمر الذي يضع المنطقة بالكامل في حالة عدم استقرار. ويتوقّع التقرير أن تلقي الأزمة في سوريا وليبيا والعراق، بظلالها على تطوّر المنطقة في السنوات القادمة، حيث ولئن يكون قد انتهى الصراع بحلول 2025، فإن بناء الدول وإعادة الإعمار سيحتاج سنوات، ناهيك عن التداعيات الاقتصادية والتهديدات الإرهابية التي تلقيها على كاهل دول قريبة لها. وتصنّف دراسة المعهد الأوروبي الصراع الفلسطيني الإسرائيلي كأحد أهم أسباب عدم استقرار الوضع. ويشبّه التقرير الصراع بالمرض المزمن والعميق الذي سيبقى مصدر تحدّ للمنطقة بأسرها إذا تواصل شلل مفاوضات السلام وخلال الجمود السياسي لدى كلا الجانبين.
الانهيار العربي
يبدو السيناريو الثاني متشائما، وقد حمل عنوان “الانهيار العربي”؛ فبحلول عام 2025 ستبدو المنطقة العربية وقد فقدت الكثير من نشاطها وحيويّتها على عدة أصعدة، مع تراجع معدلات التنمية إلى الوراء، مما قد يؤدّي إلى محو التقدم الملموس الذي تحقق خلال القرن العشرين. وسبب هذا التراجع ظهور تنظيم داعش، الذي أدخل المنطقة في اضطراب كبير جعل الدول العربية تسخر كل إمكانياتها لمحاربته، وإهمال تحقيق إصلاحات اقتصادية التي من شأنها خلق فرص عمل جديدة وتحقيق التنمية، حيث سيؤدي إهمال أو بالأحرى تأجيل الإصلاح إلى تآكل نمو الاقتصادات العربية وشل حركتها نتيجة لعدد من العوامل منها عدم الاستقرار، وعدم استدامة الدعم، وارتفاع أسعار الغذاء وغيرها. ومن أخطر النتائج التي ستنجرّ عن هذه المقاربة ارتفاع نسبة البطالة إلى مستويات كارثية، الأمر الذي قد يدفع الشباب العربي العاطل إلى صفوف التنظيمات الجهادية، خاصة وأنها أصبحت تتعامل بمنطق اقتصادي أكثر منه أيديولوجي أو ديني بحت، حيث تغري هذه التنظيمات، وخصوصا داعش، الشباب المنضمّ إلى صفوفها برواتب ومكافآت مالية ضخمة. ومن لم ينضم إلى صفوف الجهاديين، سيكون ضمن جماعات مهمّتها تنظيم الإضرابات والمظاهرات رافضة للحكومة وسياستها وهذا بدوره، سيتطلّب اهتمام أمنيا على حساب التركيز على الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي. وستدرك الحكومات العربية، في نهاية المطاف، أن البطالة بين الشباب ومواجهة الإرهاب مشكلتان متلازمتان ويجب أن يتم الاهتمام بهما بتواز وفي نفس الوقت.
الطفرة العربية
على خلاف السيناريو الثاني، تحمل الرؤية المستقبلية الثالثة جانبا من التفاؤل، حيث يتوقّع هذا السيناريو أن تحدث طفرة عربية بعد 5 سنوات من تاريخ اندلاع انتفاضات الربيع العربي. لكن ذلك مشروط بتعافي الاقتصاد العالمي، وبالتحديد منطقة اليورو، خاصة إذا ما تزامن مع تحقيق التكامل الاقتصادي العربي في كل مجالاته. وستكون نتيجة ذلك انخفاض نسبة البطالة وارتفاع معدلات الناتج المحلي الإجمالي في جميع الدول العربية. ووفق هذا السيناريو، ستحقق المنطقة بحلول سنة 2016، طفرة نوعية وتبلغ مستويات غير مسبوقة في مواجهة البطالة ومكافحة الإرهاب، وهي القضايا التي تتعلق تقريبا بكل دولة عربية، وذلك انطلاقا من إدراك الحكومات العربية، في نهاية المطاف، أن هاتين المشكلتين الأساسيتين لن يتم حلهما إلا بالتعاون المشترك والاهتمام بهما في وقت واحد، وبطريقة غير منفصلة، أو بتسبيق الإرهاب وتأجيل ملف البطالة. كما ستقدم بعض الدول عددا من المبادرات لحل الأزمات الاقتصادية التي تعاني منها دول المنطقة، وهنا تتوقع الدراسة تقديم خطة اقتصادية موسعة على غرار خطة “مارشال” بعد الحرب العالمية الثانية، والتي من شأنها أن تقدم تمويل قيمته 100 مليار دولار لإنعاش الاقتصادات العربية المنهكة، وتقديم الدعم الحيوي لها للقيام بالإصلاحات الضرورية بطريقة مستدامة اجتماعيا بهدف تحقيق النمو الاقتصادي وخلق فرص العمل.
وستساهم تلك التنمية الاقتصادية في تقليل أعداد المنتمين للتنظيمات الإرهابية ومحاصرة الإرهاب بشكل يحول المشكلة من تهديد استراتيجي لأمن الدول إلى مجرد مشكلة “مزعجة”، وذلك بالتزامن مع السياسات العربية المشتركة في مكافحة الإرهاب، والتي ستثبت فعاليتها في تقويض هذا الخطر بل وستزيد من ثقة العرب في بعضهم البعض. وعلى الرغم من أن المنطقة لا تزال تواجه بعض التحديات مثل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وانتهاكات حقوق الإنسان وغياب المحاسبة والفساد الحكومي، إلا أن الأسس اللازمة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية ستكون قد وضعت بالفعل. وعلى المستوى السياسي، من المتوقع في السنوات القادمة، أن تؤسس الدول العربية قوات حفظ سلام خاصة بها، وتكون أول مهمة لها في سوريا، والتي سيمهد اتفاق السلام فيها إلى إعادة بناء الدولة على أسس جديدة.
العمل المشترك
تمرّ دول العالم العربي والدول المجاورة لها، بمرحلة انتقال صعبة. وأصبحت حكومات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أكثر حزما في تعاملها مع نظرائها في الغرب، في الوقت الذي أصبحت فيه مساعدات الدول المانحة تكتسي أهمية أكبر مما مضى. ويبدو أن التركيز الأميركي على محور آسيا ترك فراغا استراتيجيا من المحتمل أن تملأه دول أخرى مثل الصين، والهند أو البرازيل، لكن الأهم من ذلك أن الدول العربية بدأت تعتمد على نفسها بشكل متزايد في معالجة القضايا التي تواجهها. وتشير الدراسة الاستشرافية لمستقبل المنطقة العربية بحلول سنة 2025، إلى أن كل الدول العربية تواجه جملة من التحديات المشتركة بدءا من الإرهاب والبطالة في صفوف الشباب مرورا بالأزمة الاقتصادية العالمية وصولا إلى التغير المناخي. ويتوقّع أن تقنع هذه التحدّيات الدول العربية بضرورة التعاون فيما بينها؛ ولكنه يوضح أن المقاربات الثنائية لم تعد كافية، حيث أثبتت التجربة أن الحكومات الوطنية لم تسطع حلّ أي من القضايا، التي سبق ذكرها بشكل منفرد، وعلى القوى الخارجية أن تأخذ ذلك بعين الاعتبار عند تقديمها للمساعدات التي تمنحها للدول العربية. وتخلص الباحثتان إلى أن التعددية، سواء كان من خلال الكيانات الموجودة أو كيانات أخرى جديدة، تعتبر هي الحل للمشاكل العربية، ليس في عام 2015 فقط بل في السنوات والعقود المقبلة، وهي مسألة ضرورة وليست خيارا؛ سواء لتحقيق التكامل الاقتصادي ولتبادل المعلومات الاستخباراتية، فالحلول دائما إقليمية وليست وطنية منفردة. وإذا اتخذت الدول العربية منحى خاطئ في مفترق الطرق هذا، فإنها لن تواجه عدم استقرار طويل الأمد فحسب، بل ستفقد المكاسب الهامة التي حققتها على مدى العقود القليلة الماضية. وإذا كان المستقبل سيبدأ الآن فعلى الدول العربية أن تنطلق في العمل المشترك.

ليبيا_الدايري: واشنطن لا تتعاون معنا في التصدي للإرهاب

الشرق الأوسط: كشف محمد الهادي الدايري، وزير الخارجية الليبي، أن زيارته الأخيرة للسعودية ولقاءه بنظيره السعودي عادل بن أحمد الجبير، ناقشت القضية الليبية وسبل الخروج من الأزمة السياسية والأمنية الخارقة التي تعاني منها البلاد والتي تمخضت عنها مشكلات اقتصادية أضرت بالدخل القومي، مشيرا إلى أن حالة عدم الاستقرار والتناحر في غرب وجنوب ليبيا ألقت بظلالها الوخيمة على المواطن الليبي من حيث استمرار حمام الدم بين الأشقاء وهذا ينبغي أن يتوقف والخراب طال المساكن والظروف المعيشية العامة التي أصبح يعاني منها المواطنون في ليبيا. وذكر الوزير الليبي أنه بحث مع نظيره وزير الخارجية السعودي المساعي الخليجية من أجل رأب الصدع بين أبناء الوطن الواحد في ليبيا معبرا عن ارتياحه لاستمرار دعم السعودية للشعب الليبي واستقراره الأمني والسياسي، لافتا إلى أن اللقاء الذي جرى في العاصمة القطرية الدوحة الشهر الماضي بين أطراف ليبية وبرعاية قطرية وإماراتية قد يعقبه اجتماعات أخرى لاحقة، مضيفا أن السعودية تراقب عن كثب تلك المساعي وتعمل على إنجاحها من باب دعمها للشعب الليبي ووقوفها معه في وجه محنته التي يعاني منها في الفترة الماضية.
وأبدى قلقه من تصاعد الإرهاب في بلاده وقال: «هو أمر يقلق الجيران والمجتمع الدولي بأسره»، مبينا أن هناك اتصالات جارية بين الأشقاء في الخليج والسعودية للتصدي للإرهاب وقال «هناك ترحيب من السعودية وترحيب منا نحن تجاه تلك المساعي التي تصب في إعادة اللحمة الوطنية في ليبيا». وقال إن «عملية فجر ليبيا التي انطلقت قبل عام شكلت تحديا كبيرا للوحدة الوطنية في ليبيا وقبل ذلك كانت المرحلة الانتقالية صعبة بين 2012 و2014 وحفلت بكثير من التهديد لاستقرار الأوضاع، لكن ما يحدث منذ يوليو (تموز) 2014 الذي تزامن مع قيام تلك العملية هو تحد كبير وشرخ في النسيج السياسي والاجتماعي الليبي، وبعد تلك العملية تم إطلاق ما يسمى بحكومة الإنقاذ الوطني وبالتالي أصبح هناك انقسام سياسي واضح».
وأعرب عن مراقبتهم باهتمام اجتماع القبائل الليبية الذي دعت إليه مصر ويأملون أن تكون هناك نتائج مثمرة لذلك اللقاء، مؤكدا أنه يكمل بعض اللقاءات الأخرى التي جرت تحت رعاية الأمم المتحدة، مضيفا أنه «ليس هناك شك من جانبهم بأن المكون القبلي مهم في المجتمع الليبي وكثيرا ما يعول على القبيلة سواء في غريان أو البيضاء أو مصراتة في حل المشكلات الاجتماعية والسياسية وقيادة البلد لبر الأمان»، مؤكدا أنها جزء أساسي في ليبيا ولعبت أدوارا تاريخية مهمة في تحرير البلاد من الاستعمار الإيطالي وأسهمت في البناء منذ الاستقلال في خمسينات القرن الماضي. وأبدى تفهمه لشكاوى تونس من الهجمات الإرهابية التي تطالها من بعض الجماعات المتطرفة الموجودة على الأراضي الليبية، مبينا أن التنسيق الأمني ليس موجودا حاليا بالقدر الكافي وينتظرون بسط نفوذ الدولة على كل الأراضي الليبية، مضيفا أن «الحكومة الليبية المؤقتة موجودة في بعض الأطراف في البلاد وليس بمقدورها السيطرة الكاملة على أرض ليبيا وبالتالي هناك جماعات متطرفة مثل (داعش) خارج سيطرة الدولة لا تهدد ليبيا فحسب وإنما هددت مصر وتونس».
ولفت إلى أن الجماعات المتطرفة مثل جماعة أنصار الشريعة و«داعش» استقرت بعد العام 2011 في المناطق الليبية نظرا لغياب المؤسسات الأمنية الصارمة وتواطؤ بعض الجهات التي كانت مشاركة في الحكم، كاشفا أنهم يحاولون الآن السطو على البنوك لأن تمويلهم ليس بالقدر الذي كان معتادا في السابق. وأفصح بأن الولايات المتحدة لا تتعاون مع الحكومة الليبية لأنها تربط دعم ليبيا في مكافحة الإرهاب بتشكيل حكومة وحدة وطنية شأنها شأن المجتمع الدولي في هذا الإطار، واستعرض جهودهم لجلب الدعم من خلال طرح مشروع قرار عربي في مجلس الأمن الدولي فبراير (شباط) الماضي عبر المقترح الذي طرحته الأردن بصفتها عضوا في مجلس الأمن الدولي لكن المشروع لقي الرفض لأن المجتمع الدولي فرض مفهومه بأن أي مساعدة للجيش الليبي في محاربة الإرهاب يجب أن ترتبط قبل كل شيء بتشكيل الحكومة.
وشدد على أهمية الوحدة الوطنية بين مكونات المجتمع الليبي ورحب بالبيانات التي صدرت أخيرا عن التشكيلات المسلحة في مصراتة ودعوتها للتهدئة والوفاق وإحلال السلم ووقف حمام الدم، معتبرا أنها تصب في مسار المصالح الوطنية، ونكبر في أشقائنا في مصراتة هذا الموقف ورفعهم لراية الوطن فوق أي اعتبار، ودعا طرابلس للانضمام لتلك المواقف وأن ترجح المكونات فيها رأي العقل والحكمة، مؤكدا أنهم لا يسعون لإقصاء أي طرف ولا يتمنون بقاء حالة الهدم التشتت والدمار. وأبدى تفاؤله من مسار الحوار بين الفرقاء الليبيين الذي تقوده الأمم المتحدة في مدينة الصخيرات المغربية، وجهود الحوار في الداخل بين المجالس البلدية ومجالس الحكم المحلي الذي يحظى بإشراف أممي، آملا أن تفضي تلك الجهود مع مساعي الدول العربية إلى دعم مسيرة الاستقرار وإرساء الأمن في ليبيا وتشكيل حكومة الوفاق الوطني. ومن جانب آخر كشف الوزير الليبي أنهم لا يدركون هوية الجهات التي تقف وراء تسريب تسجيلات واتصالات الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي مع بعض الزعماء العرب والأجانب إبان فترة حكمه، مبينا أنهم لم يلمسوا أي امتعاض من الدول التي تعلقت بها تلك التسريبات، وأضاف «ولكن ربما في المستقبل نسمع عن ذلك، الأكيد أن الالتزامات التي أبدتها بعض الدول مع القذافي قد تزعجها الآن»، في ظل ما خرج من تسجيلات وكتب تروي تلك الحقبة.

الثلاثاء، 26 مايو 2015

ليبيا_ إينى الايطالية تحقق اكتشافا جديدا للغاز بمنطقة البورى فى ليبيا

وكالات: أعلنت شركة إينى الإيطالية أنها حققت اكتشاف جديد للغاز والمكثفات فى ليبيا بطاقة انتاجية تزيد عن 3000 الآف برميل نفط مكافئ يوميا. وأكدت الشركة فى بيان لها اليوم الثلاثاء، عبر موقعها الالكترونى أنه تم تحقيق الاكتشاف فى المنطقة D-140 كليو متر من الساحل وعلى بعد 20 كليو مترا إلى الشمال من حقل انتاج البورى لافتة إلى أنه تم الحفر على عمق 125 متر، وواجه الغاز والمكثفات مجموعة الأيوسين. وتابعت إينى الايطالية:" أن هذا البئر يمثل الاكتشاف الثانى للشركة فى ليبيا بمنطقة المساحة البحرية D منذ بداية عام 2015. وكانت المؤسسة الوطنية للنفط فى ليبيا قد أعلنت يوم الجمعة الماضية أن الشركة الإيطالية أينى للنفط والغاز فرع ليبيا (المشغل) حققت اكتشاف غازى ومكثفات جديد بحوض صبراته.

ليبيا_المجدوب: روح إيجابية بملتقى قبائل ليبيا والقاهرة

د ب أ: أكد السفير أسامة المجدوب مساعد وزير الخارجية المصرى لشئون دول الجوار أن روحا إيجابية تسود ملتقى قبائل ليبيا الثانى الذى تستضيفه مصر حاليا "وستخرج منه نتائج غير مسبوقة". وقال المجدوب، فى تصريحات صحفية قبل مغادرته القاهرة اليوم الثلاثاء متوجها إلى بروكسل للمشاركة فى فعاليات لجنة تنسيق المساعدات الدولية للفلسطينيين والتى تبدأ غدا الأربعاء، إن الحوار بين القبائل الليبية يسير وسط روح إيجابية وحرص منهم على عودة الاستقرار لليبيا والعمل على وحدة أراضيها وأن مصر توفر كل المساعدات اللازمة لنجاح الملتقى دون التدخل فى محاور الحوار القائم بينهم وأن الملتقى سيصدر بيانا فى ختام فعالياته بعد غد الخميس. 
وأضاف أن مصر تدعم الشعب الليبى وتساعد على دعم الحل السياسى للأزمة الليبية، والتى نراها بأنها صراع على السلطة يتم خلاله استخدام الشباب الليبى وتسليحه وتكوين مليشيات وفرق مسلحة والقبائل هى الأقدر على استدعاء أولادها من هذه الجماعات المسلحة والعودة لأخلاق القبيلة. وأوضح أن كلمة وزير الخارجية فى افتتاح ملتقى القبائل الليبية حظيت بترحيب كبير منهم حيث أكد حرص مصر على مصلحة ليبيا وأمن واستقرار شعبها ودعوة الشباب الليبى لترك السلاح والعودة للانخراط المثمر فى النسيج المجتمعى والعمل من أجل بناء الدولة الليبية وتحقيق السلم والرخاء لشعبها.

ليبيا_ محتجون يشعلون النار بسيارتين أمام مجلس النواب

ليبيا المستقبل: علق مجلس النواب الليبي جلسة مخصصة لمساءلة الحكومة التي يقودها عبد الله الثني، وذلك بعد إشعال محتجين النار في سيارتين خارج المبنى في مدينة طبرق شرق ليبيا، الثلاثاء. وقال النائب طارق الجروشي في اتصال مع "سكاي نيوز عربية" إن البرلمان ربما يعود للانعقاد مساء الثلاثاء، أو يوم غد الأربعاء، لمتابعة جلسات مساءلة الحكومة المعترف بها دوليا. وأوضح الجروشي أن عددا من المحتجين خارج مبنى البرلمان، قدر عددهم بنحو 120 شخصا، أضرموا النار في سيارتين للبرلمان، وأشعلوا إطارات السيارات خارجه، للمطالبة بالتعويض عن الضرر الذي لحق بهم من جراء العنف في البلاد. وأشار  إلى أن رئيس مجلس النواب، عقيلة صالح، علق الجلسة مؤقتا، واصفا الأحداث التي وقعت خارج البرلمان بأنها "مدبرة ومفتعلة"، على أن يتم إجراء تحقيق بشأنها. وكان البرلمان يعقد جلسة إثر تقديم ديوان المحاسبة تقرير من 200 صفحة لمسائلة الحكومة عن الفترة الماضية، في ظل تفاقم أعمال العنف في البلاد منذ نحو عام على الأقل.

ليبيا_مؤسسة النفط تستنكر قصف الناقلة ’أنوار إفريقيا’

ليبيا المستقبل: استنكرت المؤسسة الوطنية للنفط والشركة الوطنية للنقل البحري والشركة العامة للكهرباء قصف الناقلة «أنوار أفريقيا» في مدينة سرت، وطالبت في بيانٍ مشترك، نُشر أمس على موقع المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس، الجميع بتجنب استهداف المقدرات الاقتصادية والبنية التحتية للبلاد لما لها من آثار كبيرة في مستقبل ليبيا وأمنها واستقرارها. ورفضت المؤسسات الثلاث استهداف الناقلة لنقلها شحنة وقود إلى محطة إنتاج الكهرباء داخل التراب الليبي مع قيامها والأطراف المعنية بإتمام الإجراءات القانونية المتبعة في توريد وتوفير المحروقات. إلا أنَّ آمر سلاح الجو صقر الجروشي، أوضح في تصريحات أول من أمس أنَّ القوات الجوية حذَّرت «أنوار أفريقيا» قبل اقترابها من ميناء سرت، حيث كانت لا ترفع علمًا، لكنها تجاهلت التحذير فهاجمتها الطائرات لأنَّها كانت تُنزل مقاتلين وأسلحة. واستنكر مجلس سرت المحلي أمس استهداف الناقلة، معتبرًا الهجوم على مواقع مدنية في سرت يعطل الحياة العامة بالمدينة ويضيق الخناق على المواطنين، وفقًا لوكالة الأنباء الليبية.

ليبيا_400 تونسي محتجز بطرابلس يدخلون في إضراب عن الطعام

ليبيا المستقبل: أكد عدد من أهالي التونسيين المختطفين في ليبيا بأن هناك 1000 تونسي موقوفون هناك وموزعون على عدة مراكز إيقاف بطرابلس منذ 10 أيام. ونقلت وكالة الأنباء الليبية، عن موقع الصباح نيوز عن أولياء أمور وأبناء هؤلاء المختطفين قولهم إن هناك 400 تونسي مختطف دخلوا في إضراب عن الطعام احتجاجاً على احتجازهم من قبل قوات فجر ليبيا في العاصمة الليبية طرابلس. وأكد أولياء أمور المختطفين أن عمليات الاختطاف تتم مباشرة من مراكز عمل التونسيين وبصورة متعمدة بحسب الوكالة.

ليبيا_رفع جلسة مساءلة البرلمان للحكومة المؤقتة

ليبيا المستقبل – وكالات: بدأت جلسة المساءلة الخاصة بالحكومة المؤقتة بقيادة عبد الله الثني، من قبل مجلس النواب، اليوم الثلاثاء، بكلمة لرئيس البرلمان عقيلة صالح قويدر، حيَّا فيها الشهداء والنازحين، وشكر القوات الموالية للحكومة المؤقتة المنبثقة عن مجلس النواب، على دوره في بنغازي، فيما أضاف أنَّ جلسة اليوم خصِّصت لمساءلة أعضاء الحكومة وفقًا للدور الرقابي المنوط بالبرلمان، ثم بدأ رؤساء لجان البرلمان في طرح عدد من التساؤلات من بينها أسباب عدم تعيين نائب عام حتى الآن. وقبل أن يستكمل أعضاء الحكومة الرد على التساؤلات الموجَّهة إليهم من رؤساء اللجان، طلب الثني من أعضاء حكومته مغادرة الجلسة طبقًا لرئيس المجلس، عقلية صالح قويدر الذي أمر برفع الجلسة.

ومن جانبه قال رئيس الحكومة الموقتة عبد الله الثني، إنَّ الحكومة منذ توليها لم تُخصَّص لها موازنة طوارئ لمواجهة أزمة بنغازي، مشيرًا إلى تمكنها (الحكومة) من توفير مبلغ 150 مليون دينار، تنتظر أن يتسلمها عميد بلدية بنغازي في أي وقت. وأضاف الثني، خلال جلسة مساءلة الحكومة أمام مجلس النواب في طبرق اليوم الثلاثاء، أنَّ 100 مليون دينار خصِّصت لمدينة بنغازي خلال فترة تولي المجلس الانتقالي شؤون البلاد، ولم تتمكَّن لجنة الأزمة من صرفها بسبب مشاكل في التوقيع. يشار إلى أن  أعضاء الحكومة الموقتة وصلوا، صباح اليوم الثلاثاء إلى مطار طبرق، للمثول أمام مجلس النواب بعد مطالبة أعضاء من المجلس بمساءلة الحكومة عن الفترة السابقة من توليها إدارة البلاد.

ليبيا_برلماني ليبي يدعو لمحاسبة المتسببين في إهدار المال العام

أ ش أ: طالب عضو لجنة الاقتصاد والاستثمار بمجلس النواب الليبي، إدريس عمران، المحاكم العاملة تحت سلطة الدولة الشرعية، باتخاذ التدابير اللازمة لمحاسبة كل من تسبب في إهدار المال العام وتأخير الخدمات عن المواطن، بموجب قانون الجرائم الاقتصادية. وقال في تصريح صحفي، أمس الإثنين، إن "اللجان المختصة بمجلس النواب على استعداد لمساءلة الحكومة، والاستماع إلى ردودها على ما جاء بتقرير ديوان المحاسبة". وأضاف أن "جلسة المجلس أمس استمعت إلى عرض حول زيارة وفد مجلس النواب إلى المنطقة الغربية وأهم الصعوبات والمشاكل التي تواجه سكان تلك المناطق".

ليبيا_الهلال الأحمر يسلم 4 من محتجزي 'العجيلات' إلى ذويهم

أ ش أ: قال الناطق باسم جمعية الهلال الأحمر الليبي، محمد المصراتي، إنه تم تسليم أربعة من محتجزي مدينة العجيلات لدى مدينة "زوارة" إلى ذويهم بإشراف الهلال الأحمر. وأضاف المصراتي، في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء، أن فريق الهلال الأحمر سلم المحتجزين إلى ذويهم بحضور أعيان زوارة والهلال الأحمر ومؤسسات المجتمع المدني ونظرائهم من مدينة العجيلات. ونوه بأن جمعية الهلال الأحمر تقوم بدور الوساطة من أجل تبادل المحتجزين والبحث عن المفقودين جراء تدهور الوضع الأمني والاشتباكات المسلحة في المنطقة الغربية للعاصمة طرابلس.

ليبيا_مجلس النواب يستجوب الحكومة وسط تظاهرات بإسقاطها

وكالات: وصل أعضاء الحكومة الليبية بالكامل اليوم الثلاثاء، إلى مطار الأبرق، شرق مدينة البيضاء، استعدادا لاستجواب سيتم في مبنى مجلس النواب، اليوم الثلاثاء، وسط تظاهرات تطالب بإسقاط الحكومة. وتشهد ليبيا صراعا سياسيا شرسا بين الحكومة الليبية المؤقتة في شرق ليبيا والحكومة المدعومة من المؤتمر الوطني العام ومليشيات "فجر ليبيا" التي تسيطر على العاصمة طرابلس.

اليمن_ التحالف يشن 3 غارات على موقع عسكري للحوثيين في تعز

وكالات: شن التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، اليوم الثلاثاء، 3 غارات استهدفت موقعا عسكريا سيطر عليه مسلحو الحوثي في محافظة تعز وسط اليمن، وفقا لماذكرته وكالة "الأناضول" للأنباء. وقصفت قوات التحالف موقع العروس العسكري الواقع في جبل صبر المطل على مدينة تعز عاصمة المحافظة، الأكثر سكانا في البلاد، وأفاد سكان محليون بأنهم شاهدوا تصاعد الأدخنة من الموقع مع اشتعال النيران فيه. وتشهد اليمن قصفا متواصلا من قبل قوات التحالف على معاقل الحوثيين منذ عدة أشهر وسط تصاعد لموجهة الاشتباكات في مختلف المحافظات اليمنية.

ليبيا_ قبائل الغرب والجنوب تنسحب من مؤتمر القبائل الليبي

إرم نيوزانسحبت قبائل الغرب والجنوب الليبي من الجلسة الافتتاحية لمؤتمر القبائل الليبية المنعقد بالقاهرة تحت رعاية الأمم المتحدة، إحتجاجا على وجود عدد من سفراء بعض الدول التي شاركت مع حلف الناتو في ضرب ليبيا. وأبدى شيوخ وأعيان القبائل اعتراضهم عن عدم توجيه دعوات للقبائل الفاعلة في الجنوب والغرب والوسط وإلى المشائخ الفعليين الذين تم تهميشهم. أما شيوخ قبائل الشرق، فقد عبروا عن استيائهم من تواجد السفير السوداني خلال الجلسة الافتتاحية ولكنهم حضروا كلمة سامح شكري وزير الخارجية المصري. وسجل المؤتمر حضور 530 شخصية أغلبهم من المنطقة الشرقية وقد رفضوا انطلاق أشغال المؤتمر قبل وصول قبائل الغرب والجنوب الذين تأخروا بسبب الأوضاع الداخلية. واتفق الحضور على محاربة الإرهاب وتسليح الجيش والمصالحة الوطنية، وحفظ كرامة وحقوق المهجرين والسجناء، ولكنهم اختلفوا حول راية البلاد والنشيد الوطني. ومن المنتظر أن تعقد القبائل عدد من الجلسات على مدى ثلاثة أيام حول الوضع الداخلي في المناطق الليبية وكيفية إيجاد حل جذري ينهي الحرب.
ويرى مراقبون، أن هذا المؤتمر هو آخر الفرص للقبائل الليبية لقيادة وإنجاح حوار ليبي ليبي بعيدا عن تدخل الأطراف الأجنبية. ويتوقع أن يكون هذا المؤتمر تمهيدا لمؤتمر كبير سيعقد قريبا داخل ليبيا يضم كل القبائل وتفعيل دورها في غياب الأحزاب السياسية الغير فاعلة. ويرجح أيضاً أن يتم تشكيل جسم من داخل القبائل يحل محل البرلمان الذي ستنتهي ولايته في أكتوبر القادم وهي خطوة لدعم الجيش. وتعمل اللجنة التحضيرية للمؤتمر على تشكيل فريق سيقوم بالتواصل مع من تعذر عليه الحضور إلى بسبب الخلاف وبسبب الظروف الأمنية.

ليبيا_الفايدي: المتطرفون هددوا المشاركين في مؤتمر قبائل ليبيا بالقتل


الشرق الأوسط: كشف الشيخ عادل الفايدي، المنسق الرسمي للجنة التحضيرية لـ«مؤتمر القبائل الليبية»، الذي بدأت فعالياته في القاهرة أمس، عن تلقي كثير من شيوخ وعواقل القبائل تهديدات من التنظيمات المتطرفة في بلاده، ومنها «داعش» و«الإخوان»، لمنعهم من حضور المؤتمر، لكنه قال في حوار مع «الشرق الأوسط» إن كثيرا من الشخصيات القبلية تحدت هذه المخاطر وغامرت للوصول إلى القاهرة، مشيرا إلى أن المؤتمر يهدف إلى جمع الليبيين حول طاولة واحدة للحفاظ على وحدة الدولة من خطر التقسيم، ورفع الغطاء الاجتماعي عن أبناء القبائل المنخرطين في الميليشيات المسلحة. وإلى أهم ما جاء في الحوار:
- مَن القبائل المشاركة في المؤتمر؟
* نحن وجهنا الدعوات إلى جميع القبائل وأعيان المناطق في الدولة الليبية. وحتى الآن لم يأت رفض مباشر أو رفض واضح من قبيلة معينة بأنها لا تريد المشاركة، أو لا تريد أن تأتي. ليبيا فيها تقريبا نحو 122 قبيلة. إذا حضر في هذا الاجتماع ستون أو سبعون قبيلة فقط فهذا نعده إنجازا كبيرا جدا، في ظل ما تشهده الأراضي الليبية من صراعات. ولا ننسى أننا لا نريد أن نضغط على الناس ونقول لماذا لم يحضروا هنا. توجد ضغوطات أخرى تقع عليهم. توجد تهديدات.. تهديدات مباشرة لبعض مشايخ القبائل بألا ينتقلوا إلى القاهرة للمشاركة في المؤتمر.
- تهديدات مِن جانب مَن؟
* تهديدات من جانب قوات فجر ليبيا، ومن جانب أنصار الشريعة، ومن جانب الدواعش. ومن جانب جماعة الإخوان المسلمين. هؤلاء يذهبون إلى منزل شيخ القبيلة ويتحدونه ويقولون له إياك أن تتحرك أو تتوجه للمشاركة في مؤتمر القاهرة. أنا أقول لمن يهددون شيوخ القبائل الآتي: نحن نعرف لمن ذهبتم ومن أرهبتم من الشخصيات لكي تحجم عن حضور المؤتمر، لكن، بفضل الله، سوف تفاجأون بأنهم موجودون في القاهرة للمشاركة، وسيضحون برؤوسهم ورؤوس أولادهم من أجل ليبيا.
- أنت من قبيلة الفوايد. ما موقع القبيلة في المؤتمر؟
* أنا صاحب فكرة على مستوى الدولة.. لا أمثل قبيلة الفوايد فقط ولا أمثل برقة فقط، بل ليبيا ككل. ونرى أن فكرة المؤتمر قد تمثل حلا للمشكلة الليبية، وقد نخلص إلى مخرج من خلاله للأزمة التي تواجهها البلاد طوال السنوات الأربع الماضية وحتى الآن، إذ ما زالت تراوح مكانها.
- هل يمثل الحاضرون للمؤتمر مناطق ليبية بعينها؟
* نحن نقول ونعيد ونزيد أن الدعوة لحضور المؤتمر وجهت إلى الجميع. ومن بادر وأرسل لنا صور جوازات سفره وصل إلى 400 من كل المناطق.
- وماذا عن قبائل سرت؟
* سرت لا تستطيع أن توجه إليها اللوم في ظل هذه الظروف التي تمر بها، لكن نحن شرفنا بحضور شيخ في حجم الشيخ مفتاح الزادمة. وهو من سرت، ورغم كل التحديات فإنه أصر على الحضور وتمكن من المجيء. هذا نداء للوطن.
- وما أهم أهداف المؤتمر؟
* يهدف أساسا إلى لم شمل الليبيين وتوحيد كلمتهم، والتوافق حول ثوابت لإقامة الدولة. هذا أول أمر. الأمر الثاني التوافق حول آلية للخروج من هذه الأزمة. وهناك أشياء كثيرة أخرى مثل كيفية دعم مؤسسات الدولة. الآن نحتاج إلى تقديم براهين فعلية وتقديم أفعال على دعم البلاد في هذه المرحلة الحرجة.. في نفس الوقت أيضا نحن نقول إن القبائل ينبغي أن تتحمل مسؤوليتها الأساسية وهي الحفاظ على السلم والأمن الاجتماعي داخل الدولة في الظروف الصعبة كالتي تمر بها.
- على هذا هل يمكن القول إن المؤتمر يدعم الشرعية الموجودة الآن في ليبيا، أي البرلمان والحكومة والجيش، أم أن هناك بعض المشاركين لا يدعمون البرلمان والجيش؟
* من لا يدعم البرلمان والجيش لا يكون ليبيًا. البرلمان هو السلطة الشرعية في البلاد، وهو الذي يمثل الدولة بعد أن انتخبه الشعب بإرادة حرة، وهو المعترف به دوليا، وهو الذي يمثل ليبيا، فكيف لا ندعمه في تحمل مسؤولياته التاريخية؟ ومن الذي لا يدعم الجيش وهو يقوم بمحاربة الإرهاب الأسود؟ الجيش يحارب من يقومون باختطاف أبنائنا وقطع رؤوسهم، وابتزاز الناس. نحن ندعم الجيش في حملته ضد الإرهاب.
- هناك أبناء قبائل منخرطون في الميليشيات المتطرفة، ودائما يوجد تعويل على شيوخ القبائل بأن يقوموا بالضغط على أبنائهم للخروج من هذه الميليشيات. ما حقيقة هذا الموضوع؟
* نحن نعتقد أنه يجب أن يتفق الليبيون جميعا على رفع الغطاء الاجتماعي عن أي شخص يتعامل أو يتعاون مع هذه الميليشيات أو ينضم إليها. يجب أن ننادي أبناءنا لكي يخرجوا من هذه التنظيمات الإرهابية والأجسام الغريبة، ولكن يجب أيضا على الحكومة وعلى البرلمان أن يقدما برامج أخرى بديلة لاستقطاب هؤلاء الشباب. أربع سنوات وهم يتحدثون عن دمج الكتائب والميليشيات في الجيش وفي الشرطة، فلا هم دخلوا الجيش ولا هم دخلوا الشرطة. كل المؤسسات التي جاءت في السابق لم تفعل شيئا. وبالتالي أصبح الوضع من سيئ إلى أسوأ، ولكن ما دام هناك جيش يقوم بمحاربة الإرهاب فنحن ندعمه، والدعم الذي يمكننا تقديمه الآن هو رفع الغطاء الاجتماعي عن أبناء القبائل وأبناء الليبيين الذين ينضوون تحت لواء هذه الميليشيات.
- هل ميليشيات المتطرفين تملك قوة كبيرة، أم أنه يمكن حسم المعركة معهم من جانب الجيش في وقت قريب؟
* نعتقد أن هذه الميليشيات تملك قوة وتملك دعما كبيرا من دول تمولها بالمال والسلاح، للأسف الشديد، وتمدها بالأفراد أيضا. وهذا أمر في الحقيقة في غاية الخطورة. على المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولياته تجاه هذه الأمور. هناك قرارات للأمم المتحدة تختص بهذه النقاط، لكن لم تفعَّل حتى هذه اللحظة، أو أن بعض الدول تغض الطرف عن إصلاح الوضع من أجل تحقيق مصالحها الخاصة. هذا شيء مؤلم جدا. يجب أن يكون من ضمن النقاط التي يتناقش فيها الليبيون أن يعرفوا كيف يوجهون نداءهم أو خطابهم للدول الصديقة والدول المهتمة بالشأن الليبي والدول الكبرى، وما المهام المطلوبة منهم، وما الدور الذي ينبغي أن يلعبوه.
- مصر تقف مع الشرعية في ليبيا وهي الراعية للمؤتمر، ماذا تحتاجون منها أكثر مما تقدم الآن؟
* في الحقيقة مصر طوال تاريخها وهي تعطي، ليس لليبيين فقط، ولكن للوطن العربي بصفة عامة، ولها دور كبير لا أريد أن أخوض فيه. ما نأمله منها الآن أن تقوم بدعم المؤسسات في الدولة الليبية، والمساعدة في تحقيق رغباته وآماله في وطن آمن ومستقر.
- بعض القبائل تردد أن لديها تحفظات على عقد المؤتمر خارج ليبيا. ما تعليقك؟
* من يتحدثون عن عدم قبول لقاء القبائل خارج ليبيا، كانوا بالأمس القريب يجتمعون في تونس ويجتمعون في الجزائر، وكانوا يجتمعون في مصر أيضا. والسؤال هو: لماذا لا يريد هؤلاء أن يحضروا اليوم في هذا المؤتمر؟ هل يرغبون في الاجتماع ككيانات منفصلة، أي «برقة» و«فزان» و«طرابلس»؟ هذا يعني أنك تريد الحضور وأنت تقسم ليبيا بين ثلاثة أقاليم.. لا تنسَ أن هناك بعض دعاة الفيدرالية وبعض دعاة الانفصالية. وإذا نجح المؤتمر وتمكنّا من حشد الليبيين حول وطن موحد على كامل التراب الليبي فإن الفيدرالية والانفصالية لن تجدا لهما مكانا، وبالتالي من يروجون لرفض حضور المؤتمر لأنه ينعقد خارج ليبيا يدافعون عن مصالحهم التي تتعارض مع وحدة ليبيا. هؤلاء هم الأعداء الحقيقيون لمثل هذا اللقاء.
- معلوم أن هناك شيوخا وقيادات كبيرة للقبائل، لكن يبدو أن أسماءهم أصبحت بعيدة عن طاولة الحل، خصوصا طاولة هذا المؤتمر. ما تفسيرك؟
* بالطبع يوجد شيوخ كبار وهم عواقل ومهمون، لكنهم أصبحوا شيوخا مسيسين. النزعة الاجتماعية والنزعة العرفية لديهم طغت عليها السياسة. وبالتالي تتأثر تصرفاتهم أو مواقفهم بالتغيرات السياسية من حولهم، لكن إذا تحدثنا عن الشيوخ وزعماء القبائل الاجتماعيين الفعليين فهؤلاء لا يتأثرون لا بالتغيرات السياسية ولا بالتغيرات الاقتصادية، ولا حتى بالتغيرات العسكرية. ليس لهم علاقة بمثل هذه الأمور، لأن لديهم منظومة قيم هي التي يحتكمون إليها في النهاية، وهي الدستور الذي يسيرون عليه.
- هل يوجد ممثلون لقبائل مثل المقارحة وورفلة والقذادفة؟
* المقارحة حاضرون للمؤتمر، وكذلك هناك عدد كبير من قبيلة ورفلة، أما القذاذفة، وحتى هذه اللحظة، فقد تحدثت مع رئيس المجلس الاجتماعي للقذاذفة، ومع القذاذفة الموجودين في الساحة المصرية عن سبب عدم مجيئهم للحضور. لكن هذه القبيلة موجودة في مناطق صعبة في ليبيا، سواء في سرت، أو في سبها. في مناطق يسيطر عليها متطرفون. توجد عليهم ضغوط من هؤلاء المتطرفين. ولا أستطيع أن أضغط عليهم أكثر من هذا.
- كانت هناك تصريحات من أحمد قذاف الدم، وهو من قبيلة القذاذفة وابن عم القذافي، مؤيدة لهذا المؤتمر.
* هذا رأيه كمواطن ليبي في النهاية. وعبر عن رأيه تجاه هذه القضية، رغم أنه غير منخرط في أعمال المؤتمر وليس داعما له.

انتشار الأسلحة النووية يقسم المنطقة من جديد

العرب: طرحت الخلافات التي أثارها مؤتمر مراجعة أعمال "معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية"، بمقر الأمم المتحدة، الجمعة الماضي، الكثير من التساؤلات حول مستقبل البرامج النووية في الشرق الأوسط، خاصة أن الاتجاه العام في المنطقة بدأ يميل نحو الرغبة في امتلاك هذه الأسلحة، في ظل إصرار إيران على استكمال برنامجها النووي، وتصميم إسرائيل على أن تكون خارج منظومة المراقبة. وارتفع منسوب الجدل وفتح الباب لمزيد من المعارك الدبلوماسية في هذا المجال، على إثر رسائل الشكر التي وجهتها إسرائيل إلى بريطانيا وكندا والولايات المتحدة على "الموقف السلبي" من الوثيقة الجادة التي قدّمتها مصر، بدعم عدد من الدول العربية. وتعقيبا على ذلك، أكّد خبراء لـ"العرب" أنه دون إجبار إسرائيل بأن تكون طرفا في مباحثات مؤتمر إخلاء الشرق الأوسط من الأسلحة النووية، ستبقى محاولات إخلاء المنطقة من النووي تدور في حلقة مفرغة، وسيظل دائما الحديث عن معاهدة الانتشار النووي ناقصا ولا قيمة له إن لم تشمل المعاهدة جميع الأطراف في المنطقة. وعلى الرغم من مرور أكثر من أربعة عقود على دخول معاهدة عدم الانتشار النووي حيّز النفاذ، وتعدد المبادرات والقرارات التي توافقت على ضرورة التخلّص من الأسلحة النووية، لا يزال المجتمع الدولي يواجه حتى الآن التحديات ذاتها المتمثلة في كيفية تحقيق التوازن بين الالتزامات الواقعة على الدول النووية وغير النووية، ولم يتحقق التوازن المنشود، كما أن هناك غيابا للإرادة السياسية اللازمة من الدول الكبرى.
وقال رضا شحاتة، سفير مصر في موسكو والمستشار السياسي لوفد مصر الدائم بالأمم المتحدة سابقا، لـ"العرب" إن الجميع يعلم أن مصر لها المبادرة الأولى لدعوة إخلاء منطقة الشرق الأوسط من السلاح النووي. وقد شاركت في كل مؤتمرات حظر انتشار الأسلحة النووية وطالبت دوما بأن تشمل هذه المعاهدة إسرائيل، لكن مصر كانت تلقى مقاومة شديدة من الدول الكبرى، في ما يخص إسرائيل وخضوعها للتفتيش والمراجعة، الأمر الذي جعل الدعوة لإخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل، بلا معنى. وأضاف أن المجموعة العربية طرحت في المؤتمر الأخير نفس الفكرة، التي تؤكّد أنه لا يمكن أن يحل السلام الشامل والعادل في المنطقة، إلا بعد إخلاء الشرق الأوسط من السلاح النووي، مضيفا أن هناك شروطا مسبقة طرحتها إسرائيل والدول المؤيدة لها في إفشال فكرة المؤتمر وفلسفته. وهذه سقطة كبيرة في مواقف الدول الموقعة على معاهدة الانتشار، لأنها تدفع بالمنطقة إلى المزيد من عدم الاستقرار والمواجهة وإبعاد فرص السلام، ودون إدخال إسرائيل كطرف في المباحثات والمؤتمر نفسه، ستبقى معاهدة الانتشار النووي ناقصة.
وأكّد محمد شاكر، رئيس المجلس المصري للشؤون الخارجية والعضو السابق ضمن فريق الخبراء التابع للأمم المتحدة الخاص بمنع انتشار الأسلحة النووية، لـ"العرب"  أنه على الرغم من مرور عشرين عاما على تبني قرار إخلاء الشرق الأوسط من الأسلحة النووية، والذي يعد الأساس القانوني لصفقة التمديد اللانهائي لمعاهدة عدم الانتشار النووي، غير أن هذا القرار ظل دون تنفيذ، ما يشير إلى عدم وجود الإرادة السياسية اللازمة لدى الدول الراعية للقرار في سبيل الاضطلاع بمسؤولياتها الخاصة في هذا الصدد، فضلا عن الإعلان على تأجيل انعقاد المؤتمر بشكل أحادي، ودون مبرر مقبول أو التشاور مع دول المنطقة، مع ذلك لم تدّخر المجموعة العربية وسعا للتفاعل الإيجابي، وشاركت بفاعلية في الاجتماعات غير الرسمية التي عقدت في فيينا وجنيف. وقال للأسف، التفاعل العربي الإيجابي قوبل بمساع غير مبررة لإفراغ المؤتمر من محتواه الموضوعي والدخول في عملية تفاوضية لم تؤت ثمارها، وافتقدت لسقف زمني محدد، وغياب واضح لدور الأمم المتحدة، ما أدى إلى تعقيد العملية برمتها، بالإضافة إلى محاولة بعض الأطراف الدفع بموضوعات ليست ذات صلة بنطاق المعاهدة أو بالولاية التي نصّت عليها خطة عمل 2010. وطالب محمد شاكر ببلورة معاهدة إقليمية ملزمة تُنشئ بمقتضاها المنطقة الخالية من السلاح النووي وأسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط، وتنضم الدول إلى عضويتها إذا ارتأت ذلك مناسبا لتحقيق مصالحها الوطنية دون إملاء، مؤكدا أن انعقاد مؤتمر الشرق الأوسط يعد فرصة، ربما تكون الأخيرة، لاستعادة مصداقية المعاهدة، والتأكيد على أنها تمثل الأداة القانونية الأنسب لحفظ السلم والأمن الدوليين. وقال شاكر إن مصر سعت خلال المؤتمر بحكم رئاستها لتحالف الأجندة الجديدة (تكتل دولي يعمل على إحراز التقدم في مجال نزع السلاح النووي) إلى أن تعكس الوثيقة الختامية توازنا بين الأركان الثلاثة للمنظومة الدولية لنزع السلاح ومنع الانتشار.
ومن جانبه، قال محمد أبوغدير، خبير الشؤون الإسرائيلية، إن توجيه الولايات المتحدة اتهامات لمصر، وبعض الدول حول عرقلة مباحثات حظر انتشار الأسلحة النووية في المنطقة، نابع مما تقدّمت به مصر خلال المباحثات، حول منع كافة الدول في المنطقة، وعلى رأسها إسرائيل من امتلاك أسلحة نووية، وبالتالي لم توافق واشنطن على التعرّض "للطفل المدلل لها"، بمساندة بعض الدول، مثل بريطانيا وكندا للاعتراض على موقف مصر. جلال الرشيدي سفير مصر الدائم بالأمم المتحدة، سابقا، نوّه بدوره إلى أن توجيه أميركا اتهامات لمصر ودول أخرى حول عرقلة التوصل إلى اتفاق حظر الأسلحة النووية بالمنطقة، كان متوقعا ومكررا وسيتكرر، مشدّدا على أن دفاعها عن إسرائيل لن ينقطع، حيث تعتبرها حامي حمى مصالحها الإستراتيجية بالمنطقة، والدليل على ذلك المواقف المدافعة عنها ومدّها بمنظومة صواريخ، دون باقي دول المنطقة. وأكد أن واشنطن لن تقترب من مشروعات النووي في إسرائيل وفي إيران، بسبب رغبتها في سيطرة الأولى على المنطقة، وجعل الثانية شوكة في منطقة الخليج العربي لضمان استمرار الصراع.
وكان مؤتمر مراجعة معاهدة عدم الانتشار النووي، في اختتام أعماله، مساء الجمعة 22 مايو الجاري، قد أخفق في التوصل إلى وثيقة ختامية حول الخطوات التي يجب اتخاذها خلال السنوات الخمس القادمة في مجال نزع السلاح النووي ومنع الانتشار والاستخدامات السلمية للطاقة الذرية. ومن المنتظر أن يطلق المؤتمر عملية تفاوضية تفضي إلى صياغة معاهدة إقليمية ملزمة قانونا، ويتم بمقتضاها إخلاء الشرق الأوسط من الأسلحة النووية، أسوة بالمناطق الأخرى الخالية من السلاح النووي.

بلغاريا واليونان وتركيا تتعاون ضد الهجرة والتهريب

فرانس برس: وقعت بلغاريا واليونان وتركيا الاثنين اتفاقا في صوفيا لإنشاء مركز لتبادل المعلومات بصورة آنية بهدف محاربة الهجرة السرية والتهريب. وسيكون مقر مركز التعاون الشرطي والجمركي في نقطة كابيتان-اندرييفو الحدودية التي تلتقي بالقرب منها حدود الدول الثلاث، وفق ما قالت وزيرة داخلية بلغاريا روميانا باتشفاروفا. وقال وزير الداخلية التركي صباح الدين أوستورك إن أجهزة الشرطة والجمارك ستتبادل المعلومات "بشكل آني للرد بطريقة ملائمة على الهجرة السرية والتهريب"، ويفترض أن تصادق برلمانات البلدان الثلاثة على الاتفاق. وقال أوستورك إن تركيا تستقبل مليوني مهاجر بينهم 1,7 مليون لاجئ سوري، مبديا أسفه لأن "الاتحاد الأوروبي لم يسهم سوى بـ 300 مليون دولار في الكلفة المترتبة على ذلك".
وبنت بلغاريا سياجا بطول 30 كلم ونشرت قوات شرطة للحد من تسلل المهاجرين القادمين من تركيا. وتشهد بلغاريا مثل عدد كبير من الدول الأوروبية تدفق أعداد كبيرة من اللاجئين الساعين للعبور إلى أوروبا الغربية. وبلغاريا البلد الأكثر فقرا في الاتحاد الأوروبي ترغب في الانضمام إلى فضاء شنغن لحرية تنقل الأفراد، لكن العديد من الدول الأعضاء تعارض ذلك، مشككة في قدراتها على مكافحة الفساد. والاثنين فتحت النيابة العامة تحقيقا في قضية تهريب أشخاص من قبل عنصر بلغاري في شرطة الحدود في الهوفو (جنوبا). وكان الشرطي أوقف السبت عندما كان ينقل مهاجرين عراقيين اثنين في سيارته. والأسبوع الماضي اعتقلت الشرطة البلغارية 150 مهاجرا غير شرعي معظمهم من أفغانستان وباكستان.

ليبيا_ توقف محطة كهرباء في ليبيا بسبب نقص الوقود

وكالات: قال مسؤولون بالشركة العامة للكهرباء المملوكة للدولة في ليبيا الإثنين إن محطة كهرباء في مدينة بوسط البلاد توقفت عن العمل لنقص الوقود بعدما هاجمت طائرات حربية تابعة للحكومة المعترف بها دوليا ناقلة كانت تحمل إمدادات. وبين رئيس أركان سلاح الجو الليبي صقر الجروشي إن طائرات هاجمت الناقلة أنوار أفريقيا المسجلة في ليبيا خارج ميناء سرت الأحد لأنها كانت تقوم بإنزال أسلحة. لكن المؤسسة الوطنية للنفط التابعة للدولة قالت إن الناقلة كانت تحمل 30 ألف طن من الوقود لمحطة كهرباء سرت. وصور مراسل لرويترز الناقلة وزار محيط محطة الكهرباء ولم يشاهد ما يدل على إنزال أسلحة إلى البر. كانت الناقلة ترسو بالقرب من منشأة إمداد بالوقود. وقال أشرف المريمي المتحدث باسم الشركة العامة للكهرباء في طرابلس "توقفت محطة كهرباء سرت عن العمل نظرا لنقص الوقود اللازم لتشغيلها". وقالت المؤسسة الوطنية للنفط التي مقرها طرابلس أيضا إن الهجوم سيجعل من الصعب إقناع السفن الأجنبية بالرسو في الموانئ الليبية وسيزيد أيضا تكلفة التأمين على الشحنات. وأضافت في بيان" "هذا العمل يعتبر استهدافا مباشرا لمقدرات وممتلكات الشعب الليبي وإهدارا للمال العام".

الجزائر_الجزائر ترفض استضافة قاعدة لطائرات أوروبية لتطويق المهاجرين

وكالات: كشف مصدر دبلوماسي جزائري أن الجزائر رفضت طلبا قدمه الاتحاد الأوروبي من أجل إنجاز قاعدة للطائرات دون طيار لاستعمالها في تعقّب قوارب نقل المهاجرين غير الشرعيين. وأكد المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، في تصريحات صحفية "أن السلطات الجزائرية رفضت منذ أيام طلبا من الاتحاد الأوروبي لإنجاز قاعدة للطائرات دون طيار لمراقبة حركة القوارب التي تستعمل في تهريب المهاجرين السريّين وتعهدت بضمانات لتشديد الرقابة على شواطئها ومياهها الإقليمية من أجل منع تسلل قوارب الهجرة السرية". وحسب المصدر ذاته "فقد طلب الاتحاد الأوروبي من 3 من دول المغرب العربي، وهي الجزائر والمغرب وتونس، تسهيلات من أجل إنجاز قواعد لطائرات دون طيار لمراقبة حركة القوارب التي تنقل المهاجرين السريين والقوارب السريعة التي تنقل المخدرات والتي تتسلل إلى المياه الإقليمية لدول الضفة الشمالية الغربية للبحر الأبيض المتوسط وهي فرنسا وإيطاليا وأسبانيا".
وقال "إن دول جنوب غرب البحر الأبيض المتوسط أجرت دراسة تقنية لأنسب المواقع التي يمكن منها إطلاق طائرات دون طيار تستعمل في تعقب قوارب نقل المهاجرين السريين وتبين أن المواقع الأنسب لإنجاز القواعد في منطقة مدنين في تونس وفي محافظة عين تموشنت التي تطل على البحر المتوسط غرب العاصمة الجزائرية، وفي منطقة الحسيمة بالمملكة المغربية، بالإضافة إلى جزيرة مالطا". وقال مصادر إن "الدول الأوروبية طلبت من دول المغرب العربي المزيد من التعاون لمواجهة ظاهرة الهجرة السرية باستعمال القوارب التي باتت تسمّى قوارب الموت". ويرى مراقبون أن المقاربة الأمنية ليست الحل الأمثل لمعالجة الهجرة السرية وتنظيمها لأن هناك العديد من العوامل المتداخلة، فالهجرة هي انعكاس أول للعولمة الليبرالية في بلدان الجنوب التي تعاني من الفقر والجوع مقارنة ببلدان الشمال، لذلك يجب معالجة مشكل التنمية في هذه الدول وتشجيع الاستثمار الأجنبي فيها، إلى جانب توفير السند القانوني للعمال المهاجرين حتى يتمتعوا بحقوقهم كاملة في الدول الأوروبية. وأمام هذه الظروف طالب حقوقيون، منظمة العمل الدولية بإلحاق المهاجرين غير النظاميين في الاتفاقيات الدولية الصادرة لتوفير الحماية للعمال المهاجرين بطرق قانونية كخطوة أولى لمعالجة هذا الملف.

ليبيا_قبائل ليبيا تراهن على نفوذها لإعادة التوازن إلى البلاد

العربوسط حالة من التحركات الإيجابية، التي تسعى القبائل الليبية إلى تكثيفها لإنقاذ البلاد، بدأ أمس وعلى مدار ثلاثة أيام في القاهرة، المؤتمر الثاني للقبائل الليبية، بمشاركة أكثر من 350 من شيوخ القبائل، لوضع آلية حل جديدة للأزمة الليبية. يشار إلى أن وزارة الخارجية المصرية أفادت بأنه تم تأجيل افتتاح المؤتمر، موضحة أن ذلك يعود إلى أن عدداً من زعماء القبائل المشاركة في المؤتمر لم يصلوا القاهرة بعد، بسبب الأوضاع الداخلية في بلدهم. ونفى بدر عبدالعاطي، المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، ما تردد أمس بشأن مشاركة بعض الشخصيات القريبة من الإخوان المسلمين في ليبيا وميليشيا فجر ليبيا في المؤتمر. وقال إن الدعوة الموجهة لحضور مؤتمر القبائل الليبية، تقتصر فقط على ممثلي القبائل المؤثرة في ليبيا، وليست قوى سياسية أو ميليشيات. من جانبه قال الناطق الرسمي باسم الملتقى مولاي قديدي، إنه يأمل في أن يحقق لقاء القبائل لمّ شمل الليبيين دون إقصاء أو تهميش، مضيفا أن اللقاء في القاهرة جاء نتيجة للظروف الأمنية المتدهورة التي تمنع عقد ملتقى موسع على مدى ثلاثة أيام في مدينة ليبية. في المقابل، أعلنت قبائل من كافة المناطق الليبية مقاطعتها للملتقى. وقالت قبائل ترهونة وورشفانة والنواحي الأربع والعجيلات والأصابعة والصيعان والنوايل والمقارحة والحساونة وأولاد امحمد والربايع والطوارق وسرت والجفرة والبراعصة والعواقير والمغاربة والجوازي والعزبيات والفوايد والعبيدات والعرفة والمجاورة والفواتير وأولاد الشيخ، أن مجالسها الاجتماعية لن تشارك في ملتقى القاهرة.
وأعلنت قبائل الطوارق في ليبيا بدورها، أمس الاثنين، عن عدم مشاركتها في المؤتمر، ففي تصريحات صحفية، قال أحسين الكوني رئيس المجلس الاجتماعي لقبائل الطوارق في ليبيا (مجلس يضم جميع قبائل الطوارق)، إن “الموقف الثابت لقبائل الطوارق هو أن أي حل للأوضاع الجارية في ليبيا لا بد أن يستند على الثوابت الوطنية وأن يكون ليبيا وبعيدا عن التدخلات الخارجية”. وأضاف الكوني “أي مؤتمر، يعمل على إنهاء الحرب في ليبيا، يجب أن يعقد داخل ليبيا وبمشاركة جميع القبائل الليبية”. والطوارق، أو أمازيغ الصحراء، هم قبائل من الرحّل والمستقرين يعيشون في صحراء الجزائر، ومالي، والنيجر وليبيا وبوركينا فاسو، وهم مسلمون سنيون. واعتبر الناشط الحقوقي الليبي أشرف القطعاني، أن حوار القبائل هو أهم مسارات حوار جنيف بين الأطراف الليبية، نظرا إلى أهمية الدور الذي من الممكن أن تلعبه القبائل في عودة الاستقرار والأمن إلى ليبيا. وأضاف القطعاني في تصريحات صحفية، أنه وباختصار شديد إذا اتفقت القبائل الليبية على كلمة واحدة فسوف تنتهي الأزمة الليبية في المدى القريب، مضيفا قوله: أتصور أن حل الأزمة الليبية سيبدأ من القاهرة ذلك لأن المشاركين في ملتقى القاهرة لهم ارتباط مباشر بالأحداث، فهم إما وجهاء قبائل أو مؤثرين على أبنائهم المنتمين للميليشيات شبه العسكرية وبإمكانهم سحبهم وتخليصهم من تلك الميليشيات، أما القبيلة فتبقى الحاضنة الاجتماعية لأطراف الصراع والنزاع في ليبيا.
ويرى مراقبون أن العامل القبلي مهم في ليبيا وبإمكانه أن يساهم في قلب المعادلة السياسية باعتبار أن القبيلة لها نفوذ ويمكن أن تتدخل لحسم النزاعات والخلافات بين الفرقاء. يشار إلى أن العقيد معمر القذافي عمل على التقليص من النفوذ القبلي السائد في ليبيا خلال سنوات حكمه الأولى ومن ثمة اعتمد على القبيلة من أجل إحكام قبضته على السلطة، كما عمل على خلق صراعات قبلية بالاعتماد على التعيينات داخل المؤسسة العسكرية لتشتيت الانتباه عن تجاوزاته وعن نظام حكمه. ومن جانبها قالت فاطمة أبو النيران، الناشطة الحقوقية ورئيسة التجمع العالمي من أجل ليبيا موحدة وديمقراطية ومندوبة التجمع لدى مجلس القبائل الليبية: إن جميع الأطراف الداخلة والمتداخلة في الأزمة الليبية ضاقت ذرعا بالأوضاع التي وصلت إليها البلاد، وبات الجميع يبحث عن حل فعلي لما يجري من قتل وتدمير وانتشار للإرهاب في غالبية أنحاء ليبيا وبدأ يتفرع إلى دول أخرى بالمنطقة، منها مصر والجزائر وتونس. وتابعت أبو النيران في تصريحات لـ"العرب" أن الإرهاب في ليبيا أصبح يهدد مصالح الدول التي كانت الأساس في وصول ليبيا إلى هذه الحالة من الخراب والدمار. وقالت الناشطة الليبية إن ما يستحق الاهتمام التوجه الشعبي والرسمي من قبل الليبيين أنفسهم، بطلب المساعدات والدعم من أجل الخروج بليبيا إلى بر الأمان.