وكالات: أعلنت بريطانيا عزمها إرسال 200 من مشاة البحرية
الملكية إلى البحر المتوسط، للمساهمة في الحد من تدفق المهاجرين من السواحل
الليبية. وقالت مصادر من وزارة الدفاع البريطانية أمس الأحد، بحسب جريدة
«دي صانداي إكسبرس» البريطانية، إن السفينة الحربية «لامي باي» تنتظر
الأوامر بالإبحار لاعتراض مراكب المهاجرين في «المتوسط»، وعلى متنها 200 من
مشاة البحرية البريطانية وثلاث مروحيات، بالإضافة إلى زورقين هجوميين
لتوفير الحماية للسفينة. وذكرت الجريدة أن الخطوة التي قد تشهد قيادة
المملكة المتحدة لعملية متعددة الجنسيات قبالة السواحل الليبية، تأتي وسط
تقارير عن أن تنظيم «داعش» يستغل أزمة المهاجرين لتهريب المقاتلين إلى
بريطانيا وأوروبا. وأشارت إلى أن دور المملكة المتحدة في هذا الحصار يوصف
بأنه «مقايضة» لإصرار رئيس الوزراء ديفيد كاميرون على عدم قبول بريطانيا
للمهاجرين الفارين من ليبيا إلى أوروبا. وأكدت أن الضغوط تتزايد على
الحكومة البريطانية من إيطاليا وفرنسا وألمانيا، لقبول ما يصل إلى 25 ألف
مهاجر من أفريقيا مع وصول الأزمة الإنسانية إلى أقصى مدى لها مع غرق الآلاف
في مياه «المتوسط» أثناء محاولتهم الوصول إلى الشواطئ الأوروبية.
Libyan Journalist, Poet and Political Activist. Founder of the Doha based Libyan TV Channel; Libya for the Free - ليبيا لكل ألاحرار
الاثنين، 18 مايو 2015
ليبيا_ أو إم في: لا خطط حاليًا للخروج بالكامل من ليبيا واليمن
العراق_كيري: واثقون من استرداد الرمادي من أيدي داعش
ليبيا_ تطابق وجهات النظر بين تونس والجزائر بشأن ليبيا
ليبيا_ليون: إطالة الصراع يُعرض ليبيا لإنهيار لا يحمد عقباه
اليمن_ التحالف بقيادة السعودية يستأنف هجماته الجوية باليمن
وكانت منظمات إغاثية قد حثت على تمديد الهدنة حتى يتسنى لهم مساعدة المنكوبين. وساعدت الهدنة التي بدأت مساء الثلاثاء الماضي هيئات الإغاثة على توصيل مساعدات إنسانية للمناطق المتضررة من الصراع. واستمرت الهدنة أيامها الخمسة على الرغم من تبادل مختلف الأطراف اتهامات بانتهاكها. ويشن التحالف غارات جوية في اليمن منذ أواخر مارس/آذار الماضي تزامنا مع فرار الرئيس اليمني المعترف به دوليا عبد ربه منصور هادي إلى السعودية بعدما ضيق خصومه عليه الخناق في معقله الأخير بعدن. واجتمع المئات من السياسيين والزعماء القبليين اليمنيين في السعودية الأحد لبحث حل لأزمة بلادهم. لكن الحوثيين، الذين يسيطرون على مناطق واسعة في اليمن منها العاصمة صنعاء، رفضوا المشاركة في المباحثات التي تستمر لثلاثة أيام. ويستبعد مراقبون التوصل لحل لأزمة اليمن دون مشاركة الحوثيين.
ليبيا_إطلاق سراح المحتجزين التونسيين بطرابلس الليبية
ليبيا_قوارب الهجرة طريق داعش للوصول إلى عواصم أوروبا
تجدر الإشارة إلى أنه من المقرر أن يلتقي وزراء خارجية ووزراء دفاع دول الاتحاد الأوروبي، اليوم الاثنين، للتشاور بشأن خطط بروكسل الرامية إلى تنفيذ عملية عسكرية لمواجهة المهربين في البحر المتوسط. غير أن الخطوة الأوروبية تواجه معارضة شديدة من بريطانيا وبعض دول أوروبا الشرقية لعدة اعتبارات. ومع تعمق الخلافات الأوروبية بشأن التعامل مع أزمة الهجرة، يبدو أن المهربين يعمدون إلى استغلال الوضع الحالي القائم على التردد. وأوقف جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية في العاصمة الليبية طرابلس نحو 400 مهاجر غير شرعي كانوا يستعدون للإبحار باتجاه السواحل الأوروبية الأحد، معلنا عن بدء تطبيق خطة أمنية تهدف إلى ملاحقة المهربين. وقال محمد عبدالسلام القويري، مدير مكتب الإعلام في الجهاز التابع لوزارة الداخلية في الحكومة غير المعترف بها دوليا "أوقف مكتب التحريات في الجهاز اليوم نحو 400 مهاجر". وأوضح "جرى توقيف هؤلاء المهاجرين فجرا بينما كانوا يستعدون للصعود على متن مراكب والإبحار نحو السواحل الأوروبية في منطقة تاجوراء"، شرق طرابلس، موضحا أن معظم المهاجرين "أتوا من الصومال وأثيوبيا وبينهم نساء بعضهن حوامل".
من جهته، قال مسؤول أمني رفيع المستوى في جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية إن عملية التوقيف اليوم "تأتي مع انطلاق خطة أمنية أطلق عليها اسم عملية الحسم تستهدف ملاحقة المهربين". وأضاف أن الخطة "تستند إلى معلومات وتحريات قمنا بها على مدى الفترة الماضية، وتقوم أيضا على تنسيق بين مختلف الأجهزة الأمنية من أجل ملاحقة المهربين في جميع المناطق الليبية". من جانبها قالت حكومة طبرق التي يعترف بها المجتمع الدولي إنها حظرت دخول العمال القادمين من بنغلادش لأن كثيرا منهم يحاولون السفر إلى أوروبا بطريقة غير مشروعة باستخدام القوارب. وتحولت ليبيا التي سقطت فريسة العنف وانهيار سلطة الدولة بعد أربع سنوات من الإطاحة بمعمر القذافي إلى مركز رئيسي لمهربي البشر الذين يقومون بتهريب المهاجرين الأفارقة بحرا إلى إيطاليا.
وقال حاتم العريبي المتحدث باسم الحكومة المعترف بها دوليا، والتي تتمركز في شرق البلاد منذ أن فقدت السيطرة على العاصمة طرابلس العام الماضي، إن عمال بنغلادش سيحظر عليهم دخول ليبيا. وأضاف العريبي إن هؤلاء العمال يأتون للعمل في الشركات الليبية لكن بعد ذلك يسعون للهجرة غيرة الشرعية إلى أوروبا. وتابع أن الحظر هو جزء من جهود الحكومة لمكافحة الهجرة غير الشرعية. ولم يقدم العريبي مزيدا من التفاصيل عن الحظر الذي سيطبق فقط على الحدود البرية والموانئ والمطارات الموجودة في شرق ليبيا التي تسيطر عليها الحكومة المعترف بها دوليا. وتقول وكالة الهجرة التابعة للأمم المتحدة إن 51 ألف مهاجر دخلوا أوروبا بعد عبور البحر المتوسط حتى الآن هذا العام.
وتشهد ليبيا نزاعا مسلحا منذ الصيف الماضي حين انقسمت سلطة البلاد بين حكومتين، واحدة يعترف بها المجتمع الدولي في الشرق، وأخرى مناوئة لها تدير العاصمة منذ أغسطس 2014 بمساندة تحالف جماعات مسلحة تحت مسمىّ “فجر ليبيا”. وتوفر الفوضى الأمنية الناتجة عن النزاع العسكري المستمر بين قوات هاتين السلطتين أرضا خصبة للهجرة غير الشرعية عبر سواحل ليبيا التي تفتقد للرقابة الفعالة في ظل الإمكانات المحدودة لقوات خفر السواحل وانشغال السلطات بالحرب الدائرة في مناطق متفرقة. ويأتي معظم المهاجرين إلى ليبيا برا. ومنذ عهد معمر القذافي، لم يكن الليبيون قادرين على السيطرة على حدودهم التي يعبرها الآلاف من الأشخاص القادمين خصوصا من جنوب الصحراء والحالمين بالهجرة إلى أوروبا.
ليبيا_ورشة عمل حول مرضى السكري وشهر رمضان ببنغازي
ليبيا_الذهب يستقر في ليبيا عند مستويات مرتفعة
ليبيا المستقبل: استقر الذهب قرب أعلى مستوياته في ثلاثة
أشهر مع صدور بيانات اقتصادية ضعيفة عن ثقة المستهلكين الأميركيين قلصت
توقعات رفع أسعار الفائدة الأميركية قريبًا. وتتنهي تداولات المعدن الاصفر
النفيس في البورصات العالمية يوم الجمعة، وتعاود التداول يوم الاثنين.
وسجلت أوقية الذهب أمس الأحد، في ليبيا 1652.62 دينار. ووصل عيار21 إلى
46.49 دينار.

ليبيا_الدينار يرتفع أمام الدولار والإسترليني
ليبيا المستقبل: ارتفع الدينار الليبي، أمس الأحد، بداية
تعاملات الأسبوع، أمام العملتين الأميركية والبريطانية، بينما تراجع مقارنة
بالعملة الأوروبية الموحدة. وتراجع الجنيه الإسترليني أمام العملة الليبية
إلى 2.1390 دينار مقارنة بسعر يوم الخميس، 2.1469 دينار. كما هبط الدولار
الأميركي إلى 1.3604 دينار مقارنة بسعر الخميس، 1.3627 دينار. بينما ارتفع
اليورو إلى 1.5580 دينار مقارنة بسعر الخميس، 1.5512 دينار. ويوضح الجدول
التالي أسعار الدينار الليبي أمام سلة من العملات الأجنبية أمس

ليبيا_ ألمانيا تدعو لتنسيق أممي مع ليبيا لحل أزمة مهربي البشر
الأحد، 17 مايو 2015
العراق_ داعش يفجر المجمع الحكومي بالرمادي العراقية
وأوضح المصدر أن القوات الأمنية استعادت، مساء أمس السبت، السيطرة على جامع "الدولة الكبير" وسط الرمادي والذي يبعد 500 متراً فقط عن المجمع الحكومي، وذلك بعد اشتباكات شديدة مع تنظيم "داعش". وأضاف أن حرب شوارع تخوضها القوات الأمنية مع مقاتلي "داعش"، ما تزال مستمرة حتى الساعة (10.45 تغ)، وذلك بدعم من طائرات التحالف الدولي وسلاح الجو العراقي التي تشن غارات مكثفة على مواقع تمركز مقاتلي التنظيم، وأدت إلى تكبيدهم خسائر كبيرة في المعدات والارواح، لم يبيّن حجمها. ولم يتسنّ التأكد مما ذكره المصدر من مصدر مستقل. وسيطر مسلحو "داعش" قبل يومين، على المجمع الحكومي وسط الرمادي، بعد انسحاب القوات الأمنية منه نتيجة شدة الاشتباكات وتفجير العربات المفخخة من قبل مقاتلي التنظيم. وبسيطرة "داعش" على المجمع الحكومي وأحياء ومناطق أخرى داخل الرمادي نتيجة الهجوم الواسع الذي شنّه، أول أمس الجمعة، بات التنظيم المتشدد قريباً من السيطرة على المدينة بالكامل، بحسب مصادر أمنية.
سوريا_المعارك تهدد تاريخ تدمر الأثرية
وتمكن تنظيم الدولة الاسلامية السبت من التقدم والسيطرة على معظم الاحياء الواقعة في الجزء الشمالي من مدينة تدمر حيث دارت اشتباكات ضارية بين الطرفين اسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 29 عنصراً من التنظيم المتطرف ومقتل وجرح ما لا يقل عن 47 عنصراً من قوات النظام وقوات الدفاع الموالية لها، بحسب المرصد. وتضم مدينة تدمر في الجزء الجنوبي الغربي مواقع اثرية مصنفة على لائحة التراث العالمي وتعرف باعمدتها الرومانية ومعابدها ومدافنها الملكية المزخرفة. وذكر محافظ حمص طلال البرازي مساء السبت ان الجيش تصدى لهجوم مقاتلي التنظيم من الجهة الشمالية والجهة الشرقية للمدينة" مشيرا الى ان التنظيم استقدم تعزيزات من الرقة وريف دير الزور شمالا ومن الانبار العراقية شرقا. ولفت البرازي الى "ان المحافظة تتخذ الاجراءات اللازمة من اجل تامين القضايا الاغاثية تحسبا لحالات نزوح جماعية" من المدينة ومحيطها الذي يبلغ عدد سكانها نحو 70 الف نسمة. ويخوض مقاتلو التنظيم اشتباكات عنيفة في المنطقة، بعد تمكنهم الاربعاء من السيطرة على بلدة السخنة التي تبعد ثمانين كيلومترا من تدمر الاستراتيجية نظرا لوقوعها في وسط البادية السورية الحدودية مع محافظة الانبار العراقية التي يسيطر التنظيم على جزء منها. ومن شان فرض سيطرة التنظيم على المدينة ان يوجه اليه الانظار بشكل اكبر اعلاميا نظرا للمكانة الكبيرة التي تحتلها هذه المدينة التاريخية عالميا ما دفع منظمة اليونيسكو الجمعة للاعراب عن قلقها البالغ ازاء تقدم التنظيم المتطرف من المدينة.
كما قال المدير العام للمتاحف والآثار السورية مأمون عبدالكريم "اعيش حالة رعب" لافتا الى اشتباكات عنيفة في الاطراف الشمالية من المدينة. واضاف ان "حجم الخسارة اذا سقطت تدمر بيد داعش سيكون اسوأ من سقوط المدينة في عهد الملكة زنوبيا"، في اشارة الى مراحل تاريخية سابقة حين تمكن الرومان من السيطرة على تدمر واقتادوا ملكتها زنوبيا الى روما. واوضح عبدالكريم انه في حال وصول مقاتلي التنظيم الى المواقع الاثرية فإنهم "سيفجرون ويدمرون كل شيء"، لافتا الى انه "من الصعب جدا اتخاذ اي اجراءات وقائية لحماية هذه المواقع واثارها التاريخية". وقبل اندلاع النزاع السوري في منتصف شهر مارس 2011، شكلت تدمر وجهة سياحية بارزة اذا كان يقصدها اكثر من 150 الف سائح سنويا لمشاهدة اثارها التي تضم اكثر من الف عامود وتماثيل ومعابد ومقابر برجية مزخرفة، تعرض بعضها للنهب اخيرا، بالاضافة الى قوس نصر وحمامات ومسرح وساحة كبرى. وادت الاشتباكات التي اندلعت بين قوات النظام وفصائل المعارضة في الفترة الممتدة بين فبراير سبتمبر 2013 في تدمر الى انهيار بعض الاعمدة ذات التيجان الكورنثية. ويبلغ عدد سكان مدينة تدمر حاليا وفق محافظ حمص، اكثر من 35 الف نسمة، بينهم نحو تسعة الاف نزحوا اليها خلال السنوات الاربع الماضية.
تونس_ تغلغل التشدد يهدد الطبقة الوسطى في تونس
وفتحت مجزرة باردو باب الجدل من جديد حول كيفية تعزيز الأمن والاستقرار مع المحافظة على الحريات الناشئة التي أتاحتها الانتفاضة التي أطاحت بزين العابدين بن علي من الحكم قبل أكثر من أربع سنوات. وتونس واحدة من أكثر الدول العربية علمانية. وحصدت إشادة واسعة مع إكمال انتقالها الديمقراطي بنجاح بانتخابات حرة ودستور جديد وتوافق سياسي بين الإسلاميين والعلمانيين. ولكن في الوقت نفسه أصبحت تونس أكبر مصدر للمقاتلين الأجانب في سوريا والعراق ضمن تنظيم الدولة الإسلامية بحوالي ثلاثة آلاف مقاتل حسب ما أكده مسؤولون حكوميون. ولكن هذا ليس كل شيء. فالتونسيون أصبحوا يحتلون مواقع متقدمة في صفوف هذه الجماعات في سوريا وليبيا ومنهم من يشرف على معسكرات تدريب في ليبيا وآخرون يقومون بذبح رهائن. ويقول رفيق الشلي المسؤول بوزارة الداخلية إن عدد المقاتلين التونسيين في ليبيا فقط يصل إلى نحو 800 مقاتل منهم الاثنان اللذان عادا لتنفيذ هجوم باردو الدامي. وفي مزرعة صغيرة في منطقة إبراهيم الزهار بقرية السبيبة النائية التابعة لمحافظة القصرين قال عز الدين الخشناوي والد جابر أحد مهاجمي متحف باردو لرويترز إنه لا يدري كيف اعتنق ابنه هذا الفكر العنيف. وأضاف بنبرة امتزج فيها الألم والمرارة بالحيرة "هل هي المساجد؟ هل هي شبكات تجنيد؟ لا أعرف حقا. لكن ما أعرفه جيدا أني ربيت ابني بشكل لائق. ومضى قائلا "ابني خسر حياته في مقتبل العمر ولكنه أزهق أيضا أرواح ناس أبرياء أتقدم لهم بالتعازي وأطلب من عائلاتهم العفو لأنهم قتلوا بلا ذنب". وقال مسؤول أمني كبير تحدث لرويترز إن المهاجمين هما منتوج التحول السياسي الكبير في تونس منذ انتفاضات الربيع العربي. وأضاف "الأمر يشبه قدرا كان يغلي بقوة ثم انفجر بعد فتحه. الشبان الذين يسافرون للقتال هم قنابل موقوتة قد تنفجر في أي وقت عند عودتهم لبلدهم". وبالفعل عاد إلى تونس حوالي 500 مقاتل كانوا في سوريا اعتقل عدد منهم بينما يخضع آخرون لمراقبة أمنية مشددة. وكشف وزير الداخلية محمد ناجم الغرسلي أن تونس منعت في السنوات الأخيرة حوالي 12 ألف شاب من السفر للالتحاق بساحات القتال في سوريا وليبيا.
المعهد يزرع فكر "الجهاد"
يقع بيت جابر الخشناوي على سهل من أشجار الزيتون ومزارع فاكهة في قرية السبيبة التي تضم حوالي ستة آلاف نسمة. وتشتهر السبيبة بإنتاج التفاح عالي الجودة. ولكن على طول طريق هذه القرية تنتشر أيضا أكواخ لبيع أوعية البنزين المهرب من الجزائر المجاورة الغنية بالنفط والغاز. والسبيبة قرية معزولة تكاد تكون الفرص الحقيقية لشبانها معدومة بل إنها قد توفر أرضية خصبة للاحتقان والسخط. وفي سيدي بوزيد التي لا يباعد بينها وبين السبيبة سوى 80 كيلومترا تقريبا أقدم بائع خضر وفواكه محبط قبل أربع سنوات ونصف السنة على إحراق نفسه بعد أن صادرت الشرطة عربته الخشبية مفجرا انتفاضة عارمة انتهت بالإطاحة بالرئيس السابق وألهمت شعوب المنطقة. ولكن جابر الخشناوي ذا الواحد والعشرين عاما لم يكن أميا ولا فقيرا ولا عاطلا بل كانت ظروفه عادية وكان يحصل على مصروفاته اليومية من مساعدة والده في الاعتناء بالمزرعة ومن جني التفاح خلال العطلات الدراسية. وينتمي جابر لعائلة تضم ثلاثة أعمام مدرسين وأختا تدرس في شعبة الآداب في الجامعة. تقول عائلته التي تحدثت إليها لرويترز إن جابر لم يظهر تغييرا كبيرا في البيت حتى يتحول من شاب عادي إلى جهادي متشدد يخلف القتلى والدمار واللوعة في نفوس عائلته وعائلات ضحاياه. جابر كان يركب الحافلة يوميا في ساعة مبكرة ليصل إلى معهده بعد رحلة طولها 18 كيلومترا. ويقول والده عز الدين إن ابنه كان يجتمع مع العائلة ويناقش معها كل مواضيع البرامج التلفزيونية وإنه كان لا يستفزه إلا صور القتل والدمار في سوريا أو صور النساء العاريات التي تجبره على الخروج من البيت احتراما للعادات الاجتماعية. وإذا كانت حياة جابر تبدو عادية في البيت مع العائلة فإن التحول الذي عاشه في المعهد كان قويا حسب زملائه ومدرسيه في منتصف 2014. ويقول عبد اللطيف الخشيني رئيس بلدية السبيبة إنه في 2012 و2013 نصب سلفيون متشددون خياما دعوية في ساحة واسعة أمام المعهد لبث الخطب الدينية وحث الطالبات على ارتداء الحجاب وإقامة الصلاة. ويضيف أن المسجد الرئيسي في السبيبة كان في نفس الوقت تحت سيطرة سلفيين وإمام متشدد يلقي خطبا تدعو لنصرة المعارضين للرئيس السوري بشار الأسد. وبعد أن عانى الإسلاميون من القمع والسجن طيلة عقود حكم بن علي وظلوا بعيدا عن السياسة برزت الجماعات الإسلامية بقوة بعد انتفاضة 2011.
وبينما اختارت جماعات سلفية العمل السياسي وكونت أحزابا معترفا بها مثل حزب التحرير اختارت أخرى مواجهة حكام تونس ووصفتهم بالكفار العلمانيين خصوصا مع رفض إقرار الشريعة كمصدر تشريع في الدستور الجديد. وجماعة أنصار الشريعة هي أبرز الجماعات التي برزت بعد انتفاضة 2011. وألقت الحكومة باللوم على هذه الجماعة بقيادة أبي عياض -وهو مقاتل سابق في أفغانستان- في هجمات استهدفت قاعات سينما ورسم وفي هجوم على السفارة الأمريكية في 2013. واستفاد المتشددون من مناخ الحرية بعد الانتفاضة وسيطروا على مئات المساجد في البلاد وأقاموا خياما دعوية في الأماكن العامة وأمام المدراس. وبدأت الحكومة منتصف 2013 حملات واسعة لاسترجاع نفوذها على المساجد لكن المعركة لم تكن سهلة. ولا يزال متشددون يسيطرون على عدد قليل من المساجد حتى الآن. وأمام معهد السبيبة قال شاب اسمه أمين “كانوا يقميون خياما دعوية ويبثون خطبا عن الصلاة وضرورة ارتداء الحجاب وعن الجهاد.” أما الخشيني -وهو أيضا مدرس فلسفة في معهد السبيبة- فيرى أن جابر سقط ببطء فريسة في أيدي المتشددين. فبعد أن كان طالبا عاديا مثل بقية أقرانه بدأ في التحول منتصف العام الدراسي وأصبح يؤم زملاءه في الصلاة بالمعهد. ويروي كيف أنه صار أكثر حدة في النقاش خصوصا في درس الفلسفة ويختار مرات مقاطعة النقاش والانزواء في مكان في آخر الفصل ليكتفي بالسخرية عندما يكون الدرس عن الأنا والآخر أو الحرية والدين والسياسة.
وفي ديسمبر كانون الأول الماضي اختفى جابر فجأة قبل أن يتصل بعائلته من رقم هاتف ليبي ويخبر والده بأنه يعتزم الذهاب للعراق. ويقول الأب إنه ألح عليه بالرجوع للبيت ولكنه رفض قائلا “أنا بخير في أرض الله ولا يمكنني العودة.” ويقول رئيس بلدية السبيبة إن أكثر من 20 شابا من بينهم مدرسون وصيدلي من السبيبة سافروا للقتال في سوريا وليبيا ضمن تنظيمات متشددة خلال العامين الماضيين. ولكن منذ بداية 2014 وعلى غرار أغلب المدن التونسية حظرت السلطات المحلية في السبيبة إقامة الخيام الدعوية ووجد إمام المسجد نفسه مضطرا لتغيير الخطب على حد تعبير الخشيني. ويضيف رئيس البلدية لرويترز “حقيقة لا توجد أي وسيلة للترفيه هنا. ليس هناك إلا المساجد والمقاهي في السبيبة. المدينة ظلت مهمشة ومنسية منذ وقت طويل ولكن للأسف لما عرفت اليوم سيرتبط اسمها للأبد بالإرهاب وبمجزرة باردو.”
يوم عادي وهجوم غير عادي
أما ياسين العبيدي ذو السبعة والعشرين عاما والذي شارك الخشناوي في الهجوم على المتحف فينحدر أيضا من عائلة تنتمي للطبقة الوسطى. وكان العبيدي مقبلا على الحياة مهتما بآخر صيحات الموضة ويرتدي أفخم الملابس المستوردة. لم يظهر هذا الشاب الذي يقطن مع عائلته بيتا مكونا من طابقين في منطقة كرش الغابة بالعاصمة تونس علامات التشدد الديني بل كان يراقص الفتيات في حفلات العائلة ولا يرفض أن يرى خاله يشرب الخمر في البيت وفقا لما ذكره أقاربه. ولكن ياسين بدأ العام الماضي في التردد على جامع التوبة بالحي الذي يسكنه والذي يسيطر عليه سلفيون منذ انتفاضة 2011. وكان يلتقي مع شبان آخرين يتبادلون الأفكار بشأن الدين ويستمعون لدروس دينية في المسجد ويتحدثون عن الوضع في سوريا وليبيا. وفي ديسمبر كانون الأول 2014 غادر ياسين بيته حيث كان يقيم مع أمه وأبيه وأخته وأخبر عائلته أنه ذاهب لمدينة صفاقس جنوبي العاصمة للبحث عن عمل ليتضح لاحقا أنه التحق بمعسكر لتدريب الجهاديين في ليبيا حيث تلقى تدريبات مع الخشناوي ليعودا لتونس مثلما غادراها على متن سيارات تهريب عبر الحدود الشاسعة مع ليبيا وفقا لما ذكره مسؤولون. ولكن ياسين العبيدي عاد لبيته من جديد وكأن شيئا لم يكن وتسلم عملا مع أخته في وكالة للسفر والسياحة. لا شيء كان يبدو غير عادي في حياته حتى يوم الهجوم على متحف باردو. تناول ياسين فطوره ثم ذهب لعمله ليطلب بعد ذلك مهلة صغيرة ويلتقي بجابر الخشناوي ليشرعا في تنفيذ هجوم مروع كان صدمة قوية للحكومة والشعب التونسي. الهجوم خلف تضامنا عالميا واسعا مع تونس ولكنه أظهر أن الديمقراطية الناشئة في مهد انتفاضات الربيع العربي أصبحت مهددة بقوة من الجماعات المتشددة خصوصا مع تزايد الفوضى في الجارة ليبيا وتوسع نفوذ تنظيم الدولة الإسلامية هناك. وسارعت الولايات المتحدة عقب الهجوم بإعلان زيادة المساعدات العسكرية لتونس لثلاثة أمثالها واعتزامها تدريب الجيش التونسي لأول مرة.
رحلات القتال لا تتوقف
وخلال مقابلات كثيرة أجراها فريق رويترز روت أكثر من ست عائلات قصصا مشابهة. كلها من مستوى اجتماعي عادي تضم مدرسين ورياضيين وحاصلين على شهادات جامعية غادر أبناؤها للقتال في سوريا وليبيا. وفي سوسة المنتجع السياحي المعروف وربما إحدى أكثر المدن ليبرالية وانفتاحا في تونس توجد عائلة نضال السالمي -وهو لاعب كرة قدم محترف في النجم الساحلي ومنتخب بلاده- التي فقدت ابنها بعد أن ترك ميادين الكرة وانضم إلى ميادين القتال في سوريا حيث التحق بتنظيم الدولة الإسلامية ليقتل هناك بداية عام 2014 أي بعد أشهر قليلة من سفره إلى سوريا. وفي جزيرة جربة السياحية التي تعج أيضا بالفنادق وتتعيش من قطاع السياحة قال مسؤولون أمنيون إن عائلة تضم ثمانية أفراد سافرت بأكلمها إلى سوريا عبر تركيا نهاية مارس آذار. وقال أفراد من العائلة إن رجلا ميسورا منها تخلى عن أملاكه لأخته واصطحب زوجته وأبناءه الأربعة ووالده وأخاه وأعلم أخته عبر الهاتف من تركيا أنه اختار أن يستقر في سوريا تحت تنظيم الدولة الإسلامية.
قصة أخرى تظهر انجذابا جارفا بين الطبقات الوسطى في تونس لهذه التنظيمات المتشددة. في مدينة الوسلاتية القريبة من مدينة القيروان التاريخية فقدت عائلة اثنين من أبنائها حيث قتل الأول في ليبيا أثناء هجمات لقوات قائد الجيش خليفة حفتر بينما لقي الثاني مصرعه في سوريا وظهر في تسجيلات فيديو وهو يذبح رهينة لدى تنظيم الدولة الإسلامية في مارس آذار الماضي. ومنذ سنوات طويلة شارك مقاتلون تونسيون في معارك امتدت من أفغانستان إلى الصومال والشيشان والعراق. ولكن بعد انتفاضة 2011 التي أزاحت بن علي خرج مئات من المتشددين الإسلاميين من السجون مسلحين بخبرة سنين طويلة من القتال. ويقول البعض إن أول حكومة إسلامية منتخبة بعد الثورة أظهرت تساهلا وتراخيا مع المتشددين الإسلاميين الذين أحكموا سيطرتهم على مئات المساجد في أكثر المدن واستعملوها كمنابر تحرض على العلمانيين وتحث على الدعوة للقتال في سوريا وليبيا والعراق لنصرة المقاتلين الإسلاميين. وترفض حركة النهضة الإسلامية التي قادت الحكومة آنذاك بشدة هذه الاتهامات وتقول إنها واجهت المتشددين وإنها التي أدرجت تنظيم أنصار الشريعة على لائحة الجماعات الإرهابية.
لكن الحكومة الانتقالية التي حلت محل حكومة الإسلاميين بدأت مطلع 2014 حملة أكثر قوة لاسترجاع السيطرة على المساجد ودخلت في صراع معلن وقوي مع المتشددين. وبدأت الحكومة تنفيذ قرار غلق المساجد خارج أوقات الصلاة لأول مرة بعد الانتفاضة. وواصلت حكومة الائتلاف التي تولت السلطة نهاية العام الماضي الحملة على الجماعات الدينية وأحكمت الرقابة على مواقع جهادية على الإنترنت وأغلقت أيضا مدارس دينية وجمعيات إسلامية قالت “إنها تستعمل لبث الفكر العنيف وتمويل الإرهاب.” وأثارت الخطوات غضب أحزاب دينية معترف بها مثل حزب التحرير السلفي الذي قال إن النظام بصدد إعادة إنتاج دولة قمعية لا تحترم الحريات وتنتهك كل ما له علاقة بالإسلام. ويقول الكاتب والصحفي الهادي يحمد لرويترز إن السجون كانت تربة خصبة لتفريخ مئات الجهاديين الجدد حيث كانت تعج بقدامي المقاتلين المخضرمين في الشيشان والعراق وأفغانستان مثل سيف الله بن حسين المعروف بأبي عياض. ويضيف أن هذه القيادات كانت تبث خطاباتها لشبان باتوا ينتظرون خروجهم من السجون ليتحولوا إلى قنابل موقوتة قد تنفجر في تونس أو خارجها في أي لحظة. ويعتقد يحمد صاحب كتاب (سلفيون جهاديون تونسيون تحت راية العقاب) الذي أجرى سلسلة مقابلات وتقارير مع جهاديين تونسيين قاتلوا في الصومال والعراق أن الظاهرة كانت في جزء منها بسبب قمع الحريات الدينية طيلة أكثر من 20 عاما من حكم بن علي.
ويضيف “التونسيون ليسوا فقط مقاتلين بأعداد كبيرة في الخارج اليوم بل إن كثيرا منهم قياديون في التنظيمات المتشددة في العراق وسوريا وليبيا. هم يحاولون إظهار أنهم أكثر تشددا من جنسيات أخرى رغم أنهم جاءوا من دولة علمانية ومتحررة وتعطي كثيرا من الحرية للمرأة. هم يريدون أن يظهروا للآخرين أنهم متشبثون بفكر إسلامي متشدد.” ومع توسع نفوذ تنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا وسيطرته على بعض المناطق تدفق مئات الشبان التونسيين على ليبيا للمشاركة في القتال في صفوف الدولة الإسلامية وتنظيمات جهادية أخرى يشرف عليها تونسيون. ويرى الكاتب نور الدين المباركي أن هذه الجماعات ركزت جهودها على استقطاب الشبان من الطبقات الوسطى. ويضيف “بمتابعة الخطاب النضالي والدعائي سواء لداعش (الدولة الإسلامية) أو لتنظيم القاعدة يلاحظ أن الحاجة أصبحت لمن لهم تكوين علمي وقدرة على تقديم الإضافة وهؤلاء يمثلون الحلقة الرئيسية في عمل هذه الجماعات وفي سياستها الدعائية.” وفي مارس آذار الماضي أعلن في ليبيا عن مقتل التونسي أبي عياض قائد أنصار الشريعة الذي انضم لتنظيم الدولة الإسلامية. وبعد أيام قليلة من إعلان مقتله وقع الهجوم على متحف باردو. والشهر الماضي دعا جهادي تونسي يدعى أبو يحيى في تسجيل فيديو بث على الانترنت التونسيين إلى الالتحاق بهم في ليبيا استعدادا لحملة كبرى. وخاطب أبو يحيى الذي كان يحمل بندقية من وصفهم بالطواغيت قائلا “سنعود فاتحين. والله لن تهنأوا بالعيش والحياة. سنشعل الأرض تحت أقدامكم… الدولة الإسلامية على بعد كيلومترات من تونس.”
ليبيا_ليبيا: إطلاق خطة أمنية لمكافحة عمليات التهريب والهجرة غير الشرعية
وتشهد ليبيا نزاعا مسلحا منذ الصيف الماضي حين انقسمت سلطة البلاد بين حكومتين، واحدة يعترف بها المجتمع الدولي في الشرق، واخرى مناوئة لها تدير العاصمة منذ اغسطس 2014 بمساندة تحالف جماعات مسلحة تحت مسمى "فجر ليبيا". وتوفر الفوضى الامنية الناتجة عن النزاع العسكري المستمر بين قوات هاتين السلطتين ارضا خصبة للهجرة غير الشرعية عبر سواحل ليبيا التي تفتقد الرقابة الفعالة في ظل الامكانات المحدودة لقوات خفر السواحل وانشغال السلطات بالحرب الدائرة في مناطق متفرقة. ومع ساحل طوله الف و770 كلم، تعتبر ليبيا نقطة انطلاق المهاجرين غير الشرعيين الذي يحاولون عبور البحر المتوسط في رحلة محفوفة بالمخاطر للوصول الى اوروبا. ولا تبعد السواحل الليبية اكثر من 300 كلم عن جزيرة لامبيدوزا الايطالية، التي تشهد كل عام وصول الاف المهاجرين غير الشرعيين. وشرعت مؤخرا السلطات الليبية في طرابلس في ابراز جهودها لمكافحة الهجرة غير الشرعية عبر الاعلان عن عمليات التوقيف لمراكب مهاجرين، واصطحاب الصحافيين الى مراكز الايواء التي تضم الاف المهاجرين الذين اوقفوا خلال محاولتهم الهجرة. ويؤكد جهاز خفر السواحل التابع لهذه السلطة، وجهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية المرتبط بوزارة الداخلية في حكومة طرابلس، ان السلطات الحاكمة في العاصمة تفتقد الى الامكانات للحد من محاولات الهجرة الى اوروبا والتي تشمل الاف الاشخاص اسبوعيا. وقال المسؤول الامني في الجهاز "ليبيا تتلقى اللوم كله وحدها. دول الجوار التي تسمح بعبور المهاجرين لاراضيها نحو ليبيا لا تتعاون معنا، والاتحاد الاوروبي يرفض مساعدتنا عبر تقديم اية معدات او التنسيق معنا، فكيف يمكن ان نوقف الهجرة في ظل كل هذا؟".
ليبيا_ فشل الطبقة السياسية يدفع صوب التعويل على القبائل الليبية
وأكد السفير أسامة المجدوب مساعد وزير الخارجية المصري لشؤون دول الجوار، في تصريحات خاصة لـ"العرب" أن احتضان مصر لمؤتمر القبائل الليبية، والذي سيمتد على مدار ثلاثة أيام، يأتي إيماناً بالدور الحيوي، الذي يمكن أن يلعبه مشايخ ورموز القبائل في توحيد الشعب الليبي. من جانبه، قال الشيخ عادل الفايدي، رئيس اللجنة التحضيرية لملتقى القبائل الليبية بالقاهرة ورئيس لجنة التواصل الاجتماعي المصرية – الليبية "فشل النخب السياسية والحكومات المتواترة، هو ما دفع القبائل للتحرك، والبحث عن سبل لإعادة الاستقرار للبلاد". واعتبر الفايدي أن "الأزمة في ليبيا تدار اليوم من خارج حدود الدولة وهناك أقطاب دولية تصب الزيت على النار، وتساهم في إطالة أمد الصراع، ولها أجندتها السياسية والاقتصادية، على حساب الشعب الليبي". واستنكر الفايدي في تصريحات خاصة لـ"العرب" موقف المجتمع الدولي عقب ثورة 17 فبراير، وقال كان "سلبيا للغاية، فبعد أن أطاحوا بنظام معمر القذافي السابق، تركوا الشعب الليبي في منتصف الطريق، دون سياسة ورؤية معينة أو مؤسسات قوية تحمي مقدرات الشعب، وكأن الأمر مقصود لفرض حلول صعبة على الشعب الليبي". وتابع الفايدي قائلا "كان هناك تهاون من المجتمع الدولي تجاه الأزمة، حيث سمح للإرهابيين المعروفين على المستوى الدولي بالتنقل بكل سهولة للاستقرار في ليبيا، من خلال المنافذ الحدودية، إلى أن أصبحت ليبيا بؤرة يجتمع فيها أكبر عدد من الإرهابيين".
وكشف منسق ملتقى القبائل أن هذا الأمر لم يكن مصادفة، وأن هناك مؤامرة حجمها كبير، ولها أبعاد سياسية واقتصادية، وهناك عملية التفاف للإبقاء على تيارات الإسلام السياسي، بعد أن منيت بهزيمة كبيرة في كل من مصر وتونس، فكان لا بد من إيجاد موطئ قدم لها في المنطقة، وأفضل موضع هو ليبيا، لكي تعيد بناء نفسها من جديد وتمثل شوكة في ظهر دول الجوار. واستطرد الفايدي"تأكدنا أن الإسلام السياسي سبب الأزمة في ليبيا، المدعوم من قبل بعض الدول، وحتى هذه اللحظة لا تزال هناك دول، مثل تركيا وقطر، تدعم عناصر هذا التيار". وأشار إلى أن القبائل لا ترغب في لعب دور سياسي، وهي تعمل في الإطار العرفي والشعبي، لافتا إلى أنه وجهت دعوات لكل أطياف المجتمع الليبي لحضور مؤتمر القاهرة، سواء من أتباع النظام السابق، وقبائل مصراتة، وغيرها. وأوضحت مصادر لـ"العرب" أن الاجتماع الموسع للقبائل الليبية، يضم نحو 150 من زعماء القبائل من جميع أنحاء البلاد كما سيكون مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة برناردينو ليون حاضرا في هذا الملتقى الذي يتم برعاية مصرية. وعن جدول أعمال الملتقى قال مصدر قبلي (رفض ذكر اسمه)، لم يتم وضع جدول أعمال محدد حتى الآن، ولكن من المتوقع أن تتم مناقشة الكثير من النقاط، مثل الاتفاق على الثوابت السياسية لإعادة الأمن، وعودة المهجرين، ودعم الشرعية، باعتبارها من النقاط الأساسية التي تمس الشارع الليبي بشكل مباشر، وستخرج عن المؤتمر هيئة ضامنة لتنفيذ بنوده التي سيتفق عليها.
وأكدت المصادر أن الأيام القليلة القادمة ربما ستشهد الإعلان عن نجاحات في اتجاه إعادة الاستقرار لليبيا، لأن المؤتمر سوف يكون السد الأخير في الدفاع عن عدم تقسيم الدولة، وهناك حرص شديد على أن يتناول كل الأمور، وتكون هناك مخرجات على الأرض، وليس مجرد بيان ختامي تتناقله وسائل الإعلام، بل سعي لتحقيق إنجازات، لوقف حالة الارتباك التي تحرص بعض القوى على استمرارها، وفي مقدمتها جماعة الإخوان المسلمين. وشدد مصدر قبلي لـ"العرب" أنهم سوف يضربون بيد من حديد على يد كل من تسوّل له نفسه العبث بأمن واستقرار الدولة الليبية، ولن ينتظروا تحركات المجتمع الدولي، ويكفيهم أن لديهم شركاء وإخوة وجيرانا يمكنهم الاعتماد عليهم، كلما اقتضت الحاجة . ونفى أن تكون مصر لها علاقة بالجدول أو أجندة المؤتمر، وأنها التزمت بدعم مخرجات المؤتمر مهما كانت. وقال المصدر القبلي “نحن الآن في ليبيا نتمتع بمنظومة قيم كبيرة جداً وعريقة، وفي بعض الأحيان تكون أقوى من القانون وأقل من الشرع، بالتالي كان لا بد من استخدام هذه المنظومة في محاولة خلق توازن في المعادلة الليبية، من هنا انطلق العمل على حشد التأييد للقاء زعماء القبائل الفاعلين، ومشايخ وأعيان المناطق والمدن، إيمانا بأن أيّ مبادرات أو أعمال في الداخل أو الخارج لا يمكن أن يكتب لها النجاح أو الفشل، إلا إذا تهيأت لها الظروف، والقبيلة هي الجسم الأقوى الذي سيدعم هذا الأمر ويسانده”. ونوه المصدر إلى أن القبائل لم تغفل دعوة الأعراق والأقليات، على غرار الأمازيغ والتبو والطوارق. وأكد أن رسالة المؤتمر الأساسية "ليبيا تمر بأزمة كبيرة الآن، والسيادة على الدولة شبه معدومة، والشعب يود أن يعيش في وطن له سيادة مطلقة على أرضه وقراره، بالتالي لا بد من التكاتف، وهذا المفهوم يجب أن يصل للجميع".
العراق_ القوات العراقية تستعيد السيطرة على حي المخابرات بمدينة الرمادي
أ ش أ: استعادت القوات العراقية السيطرة على حي المخابرات في مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار بصورة كاملة مساء أمس السبت.
وذكرت وزارة الدفاع العراقية أن قوات "سوات" الخاصة تمكنت من السيطرة على
75% من منطقة الملعب بمدينة الرمادي. مشيرة إلى أن الهجمات على مسلحي تنظيم
(داعش) في الرمادي تشارك قوات الجيش والأسلحة المساندة لها وجهاز مكافحة
الإرهاب وقوات سوات والشرطة الاتحادية. من جهة أخري، صرح
عضو مفوضية حقوق الانسان العراقي فاضل الغراوي بأن عصابات داعش ارتكبت
جرائم ابادة جماعية وجرائم ضد الانسانية بحق المدنيين في الرمادي.
وقال الغراوي، إن "عصابات داعش الإجرامية قامت بإعدام الكثير من المدنيين العزل، بينهم اطفال ونساء من عشيرة البو علوان وعشائر أخرى، وقيامها بممارسات اجرامية ابرزها الابعاد القسري للعوائل والسكان من مناطقهم، وتهجيرهم ومصادرة ممتلكاتهم وقتل المدنيين بحجة وقوفهم مع الاجهزة الامنية أو معارضتهم لسياستها". وأضاف الغراوي، أن هذه الجرائم تأتي استكمالا لمسلسل الجرائم الخطيرة التي ارتكبتها عصابات داعش الارهابية في كافة المحافظات العراقية، وبالخصوص الجرائم الاخيرة في محافظة الأنبار والتي تصل الى مصاف جرائم الابادة وجرائم ضد الانسانية.
وقال الغراوي، إن "عصابات داعش الإجرامية قامت بإعدام الكثير من المدنيين العزل، بينهم اطفال ونساء من عشيرة البو علوان وعشائر أخرى، وقيامها بممارسات اجرامية ابرزها الابعاد القسري للعوائل والسكان من مناطقهم، وتهجيرهم ومصادرة ممتلكاتهم وقتل المدنيين بحجة وقوفهم مع الاجهزة الامنية أو معارضتهم لسياستها". وأضاف الغراوي، أن هذه الجرائم تأتي استكمالا لمسلسل الجرائم الخطيرة التي ارتكبتها عصابات داعش الارهابية في كافة المحافظات العراقية، وبالخصوص الجرائم الاخيرة في محافظة الأنبار والتي تصل الى مصاف جرائم الابادة وجرائم ضد الانسانية.
اليمن_'ظريف' يبحث مشكلة اليمن هاتفيا مع نظيريه الروسي والصيني
وكالات: أجرى وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، أمس
السبت، محادثات عبر الهاتف مع نظيريه الروسي سيرجي لافروف والصيني وانج
يي، حول الأزمة الإنسانية والتطورات الجارية في اليمن.
وبحسب وكالة أنباء "فارس" كان المحور الأهم للمحادثات بين ظريف ونظيريه
الروسي لافروف والصيني وانج يي هو الأزمة الإنسانية التي يشهدها اليمن،
وسبل إيصال المساعدات إلى الشعب المنكوب.
المغرب_ملك المغرب يستقبل نظيره البحريني في الرباط
وكالات: وصل ملك البحرين، حمد بن عيسى، مساء أمس السبت، إلى الرباط في زيارة خاصة لدولة المغرب.
وكان في استقبال ملك البحرين لدى وصوله نظيره المغربي، الملك محمد السادس،
ورئيس الحكومة المغربية، عبد الإله بنكيران، ووزير الشئون الخارجية
والتعاون، صلاح الدين مزوار، وعدد من كبار المسؤولين، وأعضاء السفارة
البحرينية في الرباط.
أمريكا_ الخارجية الأمريكية: إعدام مرسي وإخوانه انتهاك للقانون
وكالات: قال مسوؤل بوزارة الخارجية الأمريكية، إن واشنطن
تشعر بقلق عميق من قرار محكمة مصرية، بإحالة أوراق الرئيس الأسبق محمد مرسي
لمفتي الجمهورية، لأخذ الرأي في إعدامه. وأضاف المسؤول الأمريكي – حسبما
ذكرت وكالة رويترز للأنباء – أن إدارة بلاده أعلنت بشكل ثابت، اعتراضها على
ما وصفه بالمحاكمات والأحكام الجماعية، والتي تجرى بأسلوب لا يتطابق مع
الالتزامات الدولية لمصر، وتراها الإدارة الأمريكية انتهاكا لسيادة
القانون- بحسب ما قال لـ"رويترز". كانت محكمة جنايات القاهرة، برئاسة
المستشار شعبان الشامي، قد قضت أمس السبت، بإرسال أوراق الرئيس الأسبق محمد
مرسي، و 104 آخرين إلى مفتي الجمهورية، لأخذ الرأي الشرعي في إعدامهم، بعد
إدانتهم في القضيتين "الهروب من وادي النطرون"، و" التخابر".
فرنسا_ فرنسا: يجب توزيع اللاجئين بين الدول الأروربية بشكل 'أكثر عدلا'
رويترز: قال رئيس الوزراء الفرنسي، مانويل فالس، إن
"الاتحاد الأوروبي يحتاج إلى نظام للرقابة على الحدود، ووسيلة لتوزيع طالبي
اللجوء فيما بين دول الاتحاد الأوروبي بشكل أكثر عدلا". وأضاف أنه "تم تعزيز قوات شرطة الحدود والرقابة على الطرق السريعة والقطارات والحافلات ونقاط التفتيش المختلفة.
وأشار إلى "حاجة أوروبا إلى إنشاء نظام أوروبي للرقابة على الحدود "،
وأضاف أن "فرنسا ستقدم مقترحات ملموسة لبروكسل بشأن هذا الموضوع".
وقال: "لابد من توزيع طالبي اللجوء بشكل أكثر عدلا فيما بين دول الاتحاد الأوروبي". ودعا إلى "تجديد الحملات على الشبكات الإجرامية التي تربح من تسفير اللاجئين". وأشار إلى أن "فرنسا وإيطاليا وألمانيا والسويد وبريطانيا قبلت 75% من طالبي اللجوء في أوروبا"، وأن "فرنسا ’قدمت بالفعل الكثير’ واستقبلت بالفعل 5000 لاجئ من سوريا و4500 من العراق منذ 2012". وصرح مسؤولون في مطلع الأسبوع، إنه "تم اعتراض نحو 1000 مهاجر، معظمهم جاء من إفريقيا عن طريق إيطاليا في جنوب فرنسا قرب الحدود الإيطالية، خلال الأيام الأربعة الماضية".
وقال: "لابد من توزيع طالبي اللجوء بشكل أكثر عدلا فيما بين دول الاتحاد الأوروبي". ودعا إلى "تجديد الحملات على الشبكات الإجرامية التي تربح من تسفير اللاجئين". وأشار إلى أن "فرنسا وإيطاليا وألمانيا والسويد وبريطانيا قبلت 75% من طالبي اللجوء في أوروبا"، وأن "فرنسا ’قدمت بالفعل الكثير’ واستقبلت بالفعل 5000 لاجئ من سوريا و4500 من العراق منذ 2012". وصرح مسؤولون في مطلع الأسبوع، إنه "تم اعتراض نحو 1000 مهاجر، معظمهم جاء من إفريقيا عن طريق إيطاليا في جنوب فرنسا قرب الحدود الإيطالية، خلال الأيام الأربعة الماضية".
ليبيا_القويري: السبسي سوف يشتعل ويحترق ويكون رمادا
ليبيا_ دعوة لفتح تحقيق في تصريح القويري تجاه السبسي
ليبيا_إحباط تسلل 88 مصريا بينهم سوداني إلي ليبيا
ليبيا_انطلاق المرحلة الثانية لأيام التحصين المدرسية في بنغازي
ليبيا_جنوب أفريقيا تدعو الثني للمشاركة بقمة الاتحاد الإفريقي
ليبيا_ إيطاليا والجزائر يبحثان مع جيران ليبيا لتشكيل حكومة وحدة
مصر_ مقتل ثلاثة قضاة في هجوم بسيناء
ليبيا_تونس: وقفة إحتجاجية لعائلة وليد الكسيكسي المخطوف في ليبيا
ليبيا المستقبل: نظمت عائلة وليد الكسيكسي بعد ظهر اليوم
وقفة سلمية بساحة الشهداء بمدينة مدنين وشارك فيها عدد من افراد عائلته
وأصدقائه وبعض الناشطين في الاحزاب والمجتمع المدني وتم رفع العديد من
الشعارات واللافتات تطالب الحكومة التونسية والسلطات الليبية للتدخل لا
طلاق سراح وليد الكسيكسي والذي يشتغل بسفارة تونس بليبيا وانقطعت اخباره
منذ اكتوبر 2014 في طريق عودته الى مدنين داخل التراب الليبي.





الاشتراك في:
الرسائل (Atom)